يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17480 - العدد Wednesday - 2026/10/7 الأربعاء ابتكر تلسكوبا طبيعيا يراقب الأجرام السماوية «نوبل الفيزياء» لعالم بلجيكي فتح نافذة جديدة على أسرار الكون أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، أمس (الثلاثاء)، منح جائزة نوبل للعالم البلجيكي 2026 في الفيزياء لعام فـرانـسـيـس هـــالـــزن، تــقــديــرا لــ«إسـهـامـاتـه الـــــحـــــاســـــمـــــة فــــــــي مــــــرصــــــد آيــــــــــس كــــيــــوب للنيوترينوات واكـتـشـاف النيوترينوات عـــالـــيـــة الــــطــــاقــــة ذات المـــنـــشـــأ الـــفـــيـــزيـــائـــي الفلكي»، في إنجاز فتح نافذة جديدة على أسرار الكون. ووفــقا للهيئة المانحة لجائزة نوبل، يــعــود تـكـريـم هــالــزن إلـــى رؤيــتـــه العلمية التي مكّّنت الباحثين من استخدام جليد القطب الجنوبي لرصد جسيمات تُُعرف بـاسـم «الـنـيـوتـريـنـوات»، وهـــي جسيمات منتشرة في أنحاء الكون، لكنها نـادرا ما تتفاعل مع المادة، ما يجعل اكتشافها بالغ الصعوبة. ،1988 طرح هالزن، للمرة الأولى عام فــكــرة اســـتـــخـــدام جـلـيـد الــقــطــب الـجـنـوبـي لرصد «النيوترينوات». فعندما يصطدم نــيــوتــريــنــو بـــنـــواة ذريــــــة، يـمـكـن أن ينتج عـــن ذلــــك ومـــيـــض ضـــوئـــي بـــالـــغ الـضـعـف، تستطيع أجهزة استشعار خاصة رصده داخل الجليد. وتوف ّّر منطقة القطب الجنوبي ظروفا ملائــمــة لـهـذا الــنــوع مــن الـــرصـــد، إذ يمتد تـحـتـهـا جـلـيـد نـقـي وشـــفـــاف نــســبــياً، كما تتميز المنطقة باستقرارها الجيولوجي، ما يساعد على تقليل مصادر التشويش التي قد تؤثر في عمليات الرصد. وحظيت فـكـرة هـالـزن بـدعـم باحثين آخــــريــــن، وأُُجـــــريـــــت، بــعــد ســـنـــوات قـلـيـلـة، تجارب أولية باستخدام أجهزة استشعار مـدفـونـة داخـــل الـجـلـيـد. وتـــطـــورت الفكرة لاحــــــــقا إلــــــى بــــنــــاء «مـــــرصـــــد آيــــــس كـــيـــوب لـلـنـيـوتـريـنـوات»، الـــذي يمتد داخـــل نحو كيلومتر مكعب من الجليد. ،2011 واكـــتـــمـــل بــــنــــاء المــــرصــــد عــــــام ويضم شبكة ضخمة من أجهزة استشعار الضوء، موزََّعة داخـل الجليد على أعماق كـبـيـرة. وتلتقط هــذه الأجــهــزة الومضات الناتجة عـن تــفــاعلات الـنـيـوتـريـنـوات، ما يــتــيــح لــلــعــلــمــاء تـــحـــديـــد خـــصـــائـــص هـــذه الـــجـــســـيـــمـــات واتـــجـــاهـــاتـــهـــا ومـــصـــادرهـــا المحتملة. جسيمات تخترق الأرض تـوجـد «الـنـيـوتـريـنـوات» فـي كـل مكان تقريباً، لكنها لا تتفاعل بسهولة مع المادة. ويمكن لملايين أو مليارات منها أن تمر عبر الأرض وأجسامنا من دون أن نشعر بها أو نلاحظ آثارها. وفــــي حـــــالات نـــــادرة لــلــغــايــة، يـتـفـاعـل نيوترينو مـع نـــواة ذريـــة، وينتج عـن هذا الـــتـــفـــاعـــل ومـــيـــض ضـــوئـــي يــمــكــن لأجـــهـــزة الرصد المتخصصة التقاطه. ولهذا السبب، يـــحـــتـــاج الـــعـــلـــمـــاء إلـــــى اســــتــــخــــدام أحـــجـــام هائلة من المواد، مثل الجليد، لزيادة فرص تسجيل هذه التفاعلات النادرة. وتــكــتــســب «الـــنـــيـــوتـــريـــنـــوات» أهـمـيـة خــــاصــــة لأنــــهــــا تـــســـتـــطـــيـــع الــــــوصــــــول إلــــى الأرض مـن مـصـادر كونية بعيدة مـن دون أن تنحرف عن مسارها أو تفقد قدرا كبيرا مـن طاقتها، بــخلاف كثير مـن الجسيمات الأخــــــرى الـــتـــي تــتــأثــر أثـــنـــاء رحــلــتــهــا عبر ًًالفضاء. نافذة جديدة على أكثر مناطق الكون عنفا يـــعـــرف الــعــلــمــاء مــنــذ فـــتـــرة طــويــلــة أن الكون يضم ما يشبه «مسرّّعات جسيمات» طبيعية هائلة، قادرة على إطلاق جسيمات بطاقة تصل إلى مليون ضعف الطاقات التي يمكن تحقيقها في المختبرات على الأرض. لكن كثيرا مـن هــذه المــصــادر لا يـزال غــــامــــضاً، إذ لا يـــعـــرف الــعــلــمــاء بــصــورة كــامــلــة مـاهـيـتـهـا أو أمـــاكـــن وجـــودهـــا أو العمليات الفيزيائية التي تحدث داخلها وتنتج هذه الطاقات الهائلة. وتنشأ «النيوترينوات» عالية الطاقة في البيئات نفسها التي تُُنتََج فيها أنـواع أخـرى من الجسيمات. غير أن قدرتها على السفر لمسافات هائلة مـن دون أن تنحرف عن مسارها أو تفقد قدرا كبيرا من طاقتها تجعلها أداة فــريــدة لــدراســة هـــذه البيئات الكونية شديدة العنف. وبـــــــــعـــــــــد تـــــشـــــغـــــيـــــل «مــــــــــرصــــــــــد آيـــــــس كـــيـــوب»، تــمــك ّّــن الــبــاحــثــون مـــن رصــــد أولـــى الــنــيــوتــريــنــوات عـالـيـة الــطــاقــة، ثـــم أعـلـنـوا، بـعـد بـضـع ســنــوات، اكـتـشـاف نيوترينوات ثبت أنها لا يمكن أن تكون قد نشأت داخل نظامنا الشمسي، ما فتح الباب أمام البحث المـنـهـجـي عــن مــصــادر هـــذه الـجـسـيـمـات في الكون. ومنذ ذلك الحين، تواصل أجهزة «آيس كـــيـــوب» تـسـجـيـل تـــفـــاعلات الـنـيـوتـريـنـوات بصورة مستمرة، ما يوف ّّر للعلماء معلومات جــديــدة عــن الـبـيـئـات الـكـونـيـة الـــقـــادرة على إنـتـاج هــذه الجسيمات عالية الـطـاقـة، وقد يــســاعــد مــســتــقــبلا فـــي الــكــشــف عـــن ظــواهــر كونية لم تكن معروفة من قبل. تتب ّّع مصادر النيوترينوات ســـــاعـــــدت دراســـــــــة «الــــنــــيــــوتــــريــــنــــوات» الـفـيـزيـائـيين أيـــضا عـلـى اخـتـبـار العمليات التي تحدث داخل الشمس وفهمها، إضافة إلى ما يحدث أثناء انفجار النجوم. وتــــتــــمــــثــــل الـــــفـــــكـــــرة الأســـــاســـــيـــــة وراء «آيـــــــــس كـــــيـــــوب» فـــــي الارتـــــــقـــــــاء بـــعـــلـــم فــلــك «الـنـيـوتـريـنـوات» إلــى مستوى جـديـد، أملا فـــي أن تـــوفّّـــر هــــذه الــجــســيــمــات مـعـلـومـات عـن ظـواهـر كونية قـد تختفي خلف سحب الغبار، أو عن أجسام بعيدة جدا إلى حد أن أشكال الإشعاع الأخرى قد تكون ضعفت أو تلاشت أثناء رحلتها إلى الأرض. ومــــــــن المـــــتـــــوقـــــع أن يــــشــــهــــد عــــلــــم فــلــك «الـــــنـــــيـــــوتـــــريـــــنـــــوات» تـــــطـــــورا كــــبــــيــــرا خلال الـــســـنـــوات المـــقـــبـــلـــة، مــــع ظـــهـــور مـــشـــروعـــات جديدة تسير على الطريق الذي مه ّّده «آيس ّّــع قـــدرة الـعـلـمـاء عـلـى رصـد كــيــوب»، وتــوس هـــذه الـجـسـيـمـات الـغـامـضـة واسـتـخـدامـهـا لفهم أكثر مناطق الكون تطرّّفاً. القاهرة: «الشرق الأوسط» إعلان فوز فرانسيس هالزن بنوبل الفيزياء في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم باستوكهولم (أ.ف.ب) المسلسل المقتبس عن رواية جون ستاينبيك يتصد ّّر على «نتفليكس» فلورنس بيو تضيء «شرق عدن» رغم سواد شخصية «كاثي» هـواة المسلسلات المقتبسة عن أعمال أدبيّّة من العيار الثقيل، سيستمتعون من East of Eden » دون أدنى شك بـ«شرق عدن عـلـى «نـتـفـلـيـكـس». يُُــعـيـد الـعـمـل الـــدرامـــي رواية الكاتب الأميركي الحائز 7 بحلقاته الـ -1902( على جائزة نوبل جون ستاينبيك ) إلى الشاشة، متعاملا معها بوفاء 1968 وسخاء. فنحن أمام مسلسل ما عاد ي ُُصن ََع الـكـثـيـر مـــن طـــــرازه الـــهـــولـــيـــوودي الـرفـيـع؛ بــدءا بالنص المقتبس بأناقة عـن الكتاب، وبالحقبة التاريخية المنقولة بحذافيرها )، إلــــى الــــصــــورة المـحـتـرفـة 1918 - 1862( تقنيا وجـمـالـيّّــةًً، مـــرورا بـالمـواقـع والأزيـــاء والموسيقى، وليس انتهاء بـــأداء الممثلين الــذي يُُثري الشاشة بعيدا عن أي مبالغة أو استفاضة. مـــن بين هـــــؤلاء، تـلـمـع فــلــورنــس بيو كــشــهــب لاهـــــب يــمــتــد مـــن أول المـسـلـسـل إلـــى آخـــــره، صــانــعــة مـــن كـــل مـــا لا يـمـت ِِــلـة بــطــولــة بــحــد ذاتــهــا. لـلـبـطـولـة بـص فـــفـــي شــخــصــيــتــهــا، تـــحـــمـــل «كــــاثــــي» جميع مـقـوّّمـات البطلة المــضــادّّة ، غير أن anti hero أو ما يُُعرََف بـ المـمـثـلـة الـبـريـطـانـيـة تجعلها مــــضــــيــــئــــة رغـــــــــم ســـــــوادهـــــــا، وم ُُـــبـــهـــرة رغــــم وحـشـيّّــتـهـا، وبــــــرّّاقــــــة رغــــــم تـــشـــو ّّهـــاتـــهـــا الـكـثـيـرة، ومـحـبـوبـة رغـــم كل أسباب الك ُُره التي تجتمع فيها. كاثي هي أوّّل صـوت يُُسمََع في المــســلــســل. تـــقـــول: «أعـــتـــقـــد أن هـنـاك وحوشا تُُولََد في هذا العالم لأبوين بـــشـــريََين. قـــد يــولــد الـطـفـل سليما تـــمـــاماً، لـكـنـه يـفـتـقـر إلـــى الطيبة أو الضمير». لن نستنتج سوى لاحـــــــــقا أنـــــهـــــا كـــــانـــــت تـــتـــحـــد ّّث عـن نفسها، وهــي مـرمـيّّــة كجثّّة مضرّّجة بالدماء عند عتبة عائلة «تراسك». في البيت المعتم في ولاية كونيتيكت، والذي أضنته سنوات من الصراع الصامت حينا والصارخ أحيانا بين الأخو ََين «آدم» و«تشارلز» الشبيهََين بنسخة مستحدثة عن قاييل وهابيل، تستعيد كاثي عافيتها تــدريــجــياً. بعنايته ورقّّــتــه وحــبّّــه الـنـقـي ّّ، يُُعيدها الأخ البكر آدم تراسك إلى الحياة، بينما يـحـذّّره أخــوه غير الشقيق تشارلز من الاسترسال في حب ّّها لأنه يبصر ما هو مخبّّأ خلف ملامحها الملائكيّّة البريئة. يـــــجـــــب الانـــــــتـــــــظـــــــار بـــــضـــــع حــــلــــقــــات لاكــتــشــاف مـــا الـــــذي حــــل بــكــاثــي فـوصـلـت غـارقـة في دمها إلـى منزل آل تـراسـك. كما تـرفــع الـحـلـقـات الـتـالـيـة تــدريــجــيا الـغـطـاء عـــن مـاضـيـهـا، مـنـذ الـطـفـولـة الــتــي تحمل آثار صدمة لا يُُشار إليها سوى تــلــمــيــحاً، مــــــرورا بـعلاقـتـهـا بـــــأســـــتـــــاذهـــــا فــــــي المـــــدرســـــة والــــــــــذي انــــتــــحــــر بــســبــبــهــا، ََــــرقــــهــــا بـيـت وصـــــــــولا إلــــــى ح والدََيها والقضاء عليهما عن سابق تصو ّّر وتصميم، قـــبـــل أن تــــهــــرب إلـــى مكان مجهول. هـــذه كاثي 14 فـــــــــــــــي الـــــــــــــــــــــ مـــن عـــمـــرهـــا. ارتـــكـــبـــت كـــل ذلــــك وهــــي بـعـد طفلة بوجه ملاك. أمـا عندما تحل ضيفة عـلـى بـيـت الـشـقـيـقََين، فـهـي شــابّّــة فــي سن ، تحمل كـل أســـرار الـكـون فـي عينيها 19 الــــ المتقلّّبتََين بين أقصى الخير وأقصى الشرّّ. وفلورنس بيو بارعة في أداء تلك التقلّّبات، كما لو كانت شيطانا وملاكا في آن، تفصل بينهما بلمحة بصر. تسكن كاثي في رأس الممثلة، تتلب ّّس روح ََها، وكأن بيو تستمتع بكل كلمة تنطقها بلسان الشخصية، وبكل حركة من جسمها، وبكل لفتة عين، وحتى بكل دقيقة صمت. هــــــي الـــــــعـــــــروس فــــــي بــــيــــت تـــــراســـــك، المحبوبة الـتـي تتسبّّب بمزيد مـن الشرخ بين أخوََين أمضيا طفولتهما وشبابهما في منافسة على إرضاء والد ََيهما. وعندما رحل الأب الديكتاتور، دخل البيت من هو أكثر منه توح ُُّشاً: كاثي، زوجة آدم. بين كــــاثــــي والـــــشـــــر عــــقــــد مـــفـــتـــوح، لا تـنـتـهـي مــــد ّّة صلاحـــيّّـــتـــه. فـــي كـالـيـفـورنـيـا الــتــي يـقـصـد ُُهـا الــثــنــائــي بــحــثا عـــن بــدايــة جديدة، تفتتح الرحلة بمحاولة إجهاض نـفـسـهـا. ثـــم تــغــرق فـــي اكـــتـــئـــاب حـــــاد بعد فــشــل المـــحـــاولـــة. تـــد ّّعـــي الإصــــابــــة بــمــرض متوارث عندما يسألها الطبيب عن سبب فعلتها، وفـي الـيـوم الــذي تضع توأمها لا تـلـتـفـت حـتـى إلـيـهـمـا. تـرفـض إرضـاعـهـمـا ورعـايـتـهـمـا قـاطـعـة أي صـلـة بينها وبين الأمـــــومـــــة. ومـــــا إن تـــجـــد الــــظــــرف مــــواتــــياً، ّّـــب حـقـيـبـتـهـا وتــــغــــادر الـبـيـت حــتــى تـــوض هاجرة طفليها وزوجها المصاب برصاصة أطلقتها هي. مع كل فصل جديد من فصول كاثي، يظن المُُشاهد أنها بلغت أقصى الوحشيّّة وأن طريق التوبة لا بـد سيبدأ. غير أنها تغرق في المزيد، كأن تختار بملء إرادتها الـعـودة إلـى عالم لطالما انتمت إليه، وهو عالم بائعات الـهـوى. تدخل بيتا للدعارة مع مخط ّّط للتخلّّص من مالكتِِه واحـتلال مكانها. لا شر يستعصي على كاثي، فكل ما يسه ّّل الوصول مبر ََّر بالنسبة إليها. فــي حــواراتــهــا الـداخـلـيـة، تــقــدّّم كاثي تبريرات لكل أفعالها، وأغـرب ما في الأمر أن المُُشاهد سي ََجد نفس ََه متورّّطا معها إلى درجة التصديق والتعاطف. أداء فلورنس بـيـو المغناطيسي يــوثّّــق تـلـك الــعلاقــة بين الجمهور وكاثي، كما أن ماضيها الأشبََه بـــلُُـــغـــز وطـــفـــولـــتـــهـــا المــــجــــروحــــة يـــغـــط ّّـــيـــان «خـطـايـاهـا» جـــزئـــياً. يُُــضــاف إلـــى ذلـــك كََــم هائل من الصدق والصراحة، فكاثي لا ت ُُنكر أمام الآخرين ولا أمام نفسها أنها امرأة بلا قلب. هي متصالحة مع الشر الذي يسكنها والذي أوصلها في أحد الأيام إلى الاقتراح على زوجها أن يرمي طفليهما في البئر. ُُــــمّّا ولا تــزويــرا ولا سلاحا لا تــوفّّــر س للوصول إلى هدفها: تريد أن تصبح امرأة مستقلّّة مـادياً، لا تستند إلى أي رجـل كي تعيش. إذا كـــان مـعـظـم شـخـصـيـات الـحـكـايـة قـــد ورث وحــشــيّّــتــه عـــن الآبــــــاء والأجــــــداد، فـــإن المـفـارقـة شـــاءت أن تـــرث كـاتـبـة العمل ومخرجتُُه زوي كـــازان هـي الأخـــرى مهمة إحياء القصة عن جدّّها المخرج المخضرم إيليا كازان. ، قـــــدّّم كــــــازان الـــجـــد روايــــة 1955 عــــام ستاينبيك على هيئة فيلم سينمائي من 70 بــطــولــة جـيـمـس ديـــــن. وبـــعـــد أكـــثـــر مـــن سنة، أعادت الحفيدة الحكاية إلى الشاشة مـع تــعــديلات ليس أوّّلـهـا وضــع شخصية كاثي فـي الــصــدارة، بعد أن كانت مهمّّشة في الفيلم. فقد تعم ّّدت زوي كازان عصرنة الـسـرديّّــة بما يتماشى مـع الـزمـن الحالي ّّ. رغــــــم حـــفـــاظـــهـــا عـــلـــى الإطـــــــــار الـــتـــاريـــخـــي ووفـــائـــهـــا لــتــفــاصــيــل الـــكـــتـــاب، فـــقـــد ألــقــت الضوء على زوايا جديدة آخذة في الاعتبار ََــرُُّر كاثي، وإن النسويّّة التي يجس ّّدها تََــح بشكل مشبوه. كما منحت المخرجة بُُعدا إنــســانــيا حـتـى للشخصيات الأكــثــر شــراً، وذلـك من خلال إثـارة التعاطف معها على قاعدة أن كل شرّّير هو في الأساس ضحيّّة لشر أكبر منه. على East of Eden حــــاز مـسـلـسـل ثناء النقّّاد وإعجاب المُُشاهدين، بدليل أنـــــه تََــــصــــد ّّر فــــــورا قــــوائــــم «نــتــفــلــيــكــس» للأعـــمـــال الأكـــثـــر مـــشـــاهـــدةًً. إنــهــا درامــــا ناجحة شـكلا ومضموناً، لكن فلورنس بـيـو منحتها مــزيــدا مــن الــبــريــق. يكفي أن تغيب كاثي عـن مشهد حتى يبهت، مهما كانت أحداثه مثيرة. بيروت: كريستين حبيب «كاثي» في صورة الزفاف التي تجمعها بعريسها آدم وشقيقه تشارلز (نتفليكس) على شفير الموت وغارقة في دمها تصل «كاثي» إلى منزل آل تراسك (نتفليكس) فرانسيس هالزن الفائز بجائزة نوبل في الفيزياء (رويترز) 2026 لعام رؤيته العلمية مك ّّنت الباحثين من استخدام جليد القطب الجنوبي لرصد جسيمات تُُعرف بـ «النيوترينوات»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky