issue17480

أشـاد زين الدين زيـدان مـدرب المنتخب الفرنسي، بدور البدلاء ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل أوليسيه في تحويل التأخر ، لينفرد بصدارة 1 - 4 أمام بلجيكا إلى فوز المـجـمـوعـة الأولـــــى لـــــدوري الأمــــم الأوروبـــيـــة لكرة القدم بعد الجولة الرابعة التي شهدت تـقـدم إيطاليا للمركز الـثـانـي بـفـوزهـا على .1 - 3 تركيا وحـافـظ منتخب فرنسا على صدارته لــتــرتــيــب المـــجـــمـــوعـــة، بـــعـــدمـــا رفـــــع رصـــيـــده نقاط أمــام إيطاليا، 3 نقاط، بفارق 10 إلـى نقاط في 6 فيما تجمد رصيد بلجيكا عند المركز الثالث، وقبع منتخب تركيا في ذيل الترتيب بلا نقاط. وعـقـب الـلـقـاء الـــذي أقـيـم بملعب سـان دونــــــي بـــالـــعـــاصـــمـــة بــــاريــــس، خــــص زيـــــدان جـنـاحـه المــوهــوب أولـيـسـيـه بـــالإشـــادة، بعد تــســجــيــلــه هــــــدفين مــــن ربـــاعـــيـــة الــــفــــوز عـلـى بــلــجــيــكــا، وقــــــال عـــقـــب المــــــبــــــاراة: «مـــــا فـعـلـه أوليسيه ببساطة استثنائي». وكـــــان لاعــــب بـــايـــرن مــيــونــيــخ الألمانـــــي أحــد نـجـوم المنتخب الفرنسي بعد دخوله إلى أرض الملعب من على مقاعد البدلاء في ، حيث سجل هـدفين ومـرر كرة 60 الدقيقة الــ حـاسـمـة، ليقلب تـأخـر بلاده أمـــام بلجيكا .35 بهدف دودي لوكيباكيو في الدقيقة الـ وأضـــــــاف زيـــــــدان فــــي إشـــــــارة إلـــــى أول معسكر دولـــي لـه بصفته مـــدربا للمنتخب انـتـصـارات وتـعـادلا 3 الفرنسي الــذي حقق مــــبــــاريــــات: «هــــــذا أمـــــر مـــشـــجـــع، وأنــــا 4 فــــي متفائل جدا بالمستقبل. أنا سعيد بالنتائج، نــقــاط، وبـغـض الـنـظـر عن 10 فـقـد حـصـدنـا الانـــتـــصـــارات والـــنـــقـــاط، فــــإن الـــرضـــا الأكــبــر هو العمل الجيد الذي قمنا به مع اللاعبين والجهاز الفني. كان من المهم جدا أن نخوض يوما بجودة عالية. هناك جوانب تحتاج 15 إلـى تحسين، ولكن هـذا سيحدث تدريجياً. بإمكاننا تقديم أداء أفـضـل، وسـنـقـدم أداء أفضل». عاماً، عن أسفه 54 وأعرب زيدان البالغ فقط لـ«ضعف الفاعلية الهجومية في آخر متراً، كما كانت الحال في المباريات 30 - 25 الثلاث الأخرى». وأردف: «عـــلـــيـــنـــا أن نـــضـــغـــط أكـــثـــر داخـل منطقة الـجـزاء، وأن نُُشرك عـددا أكبر مـــن اللاعــــــبين لــنــكــون أكــثــر فــاعــلــيــة. عـنـدمـا تـعـادلـنـا، تـغـيـرت مـجـريـات المـــبـــاراة تـمـاماً. 15 الفوز مكافأة للجميع، ويختتم الأيــام الــ بنتيجة إيجابية للغاية». وأجــمــع كــل لاعـبـي المـنـتـخـب الفرنسي على براعة أوليسيه ودوره في قلب الأمور، حيث قـال أنـدي ضيوف لاعـب الوسط الذي أعاد المدرب زيدان توظيفه في مركز الظهير الأيــســر: «أولـيـسـيـه لاعـــب قـــادر عـلـى تغيير مـــجـــرى المــــبــــاريــــات. كـــنـــت أعــــرفــــه مــــن قــبــل، مــن فـــرق الــشــبــاب الـفـرنـسـيـة. إنـــه لاعـــب من الطراز الرفيع، وقد رأينا ذلك طوال المعسكر التدريبي». وأعــــــرب الــــحــــارس غـــيـــوم ريـــســـت الـــذي خـاض مباراته الدولية الأولــى مع المنتخب الأول أمـــــــام بــلــجــيــكــا والمـــــتـــــوج بــالمــيــدالــيــة الــفــضــيــة فـــي أولمـــبـــيـــاد بـــاريـــس إلــــى جـانـب أوليسيه، عـن الـــرأي نفسه، وقـــال بإعجاب: «إنــه لاعـب ممتاز للغاية. لقد صنع الفارق عندما دخل، وقدم أداء رائعاً، ونحن سعداء بانضمامه إلينا». وكـــــــان لـــيـــنـــي يـــــــورو الـــــــذي انـــتـــقـــل مـن عـاما إلى المنتخب 21 منتخب فرنسا تحت الأول فـــي بـــدايـــة المـعـسـكـر الــتــدريــبــي ليحل بــدلا مـن إبراهيما كوناتيه المـصـاب، الأكثر أهـــــداف 4 إشـــــــادة بــأولــيــســيــه الــــــذي ســـجـــل مـــبـــاريـــات، بــالإضــافــة إلـــى تـمـريـرتين 4 فـــي حاسمتين. وقـــــــــال مـــــدافـــــع مـــانـــشـــســـتـــر يـــونـــايـــتـــد الإنجليزي: «بصراحة، ما يقدمه للفريق في كـل مـرة مثير للإعـجـاب. آمـل فـي أن يستمر على هذا المنوال». ودافــــــــع زيــــــــدان عــــن مـــهـــاجـــمـــه عــثــمــان ديــمــبــيــلــي الــــــذي ظـــهـــر بــشــكــل بـــاهـــت حـتـى . ورغــــم 60 لــحــظــة خــــروجــــه فــــي الـــدقـــيـــقـــة الـــــــــ الانــتــقــادات الـتـي طـالـت نـجـم فـريـق بـاريـس ســان جيرمان بسبب مستواه مـع المنتخب مؤخراً، فإن مدربه ظل متمسكا بدعمه بقوة. وفي ظل غياب كيليان مبابي للإصابة، 29( منح زيـدان شـارة القيادة إلى ديمبيلي عاماً)، لكنه أخفق في تقديم المستوى نفسه الـــــذي يــظــهــره مـــع نـــاديـــه عــنــد الــلــعــب على الصعيد الدولي. وشغل الجناح الفرنسي مركزه المعتاد عــلــى الــجــهــة الـيـمـنـى خلال المــــبــــاراة، وكـــان زملاؤه يــمــررون لــه الــكــرة بـاسـتـمـرار بحثا عـــن لمـسـة إبــداعــيــة فـــي الـثـلـث الأخـــيـــر من الملعب، لكنه لم يسجل أو يصنع أي هدف التي قضاها في الملعب. 60 خلال الدقائق الـ وقـال زيــدان: «لقد رأيـت ديمبيلي يقدم أداء جــيــدا لــلــغــايــة، لا سـيـمـا فـــي بـــدايـــة المـــبـــاراة ومــطــلــع الـــشـــوط الـــثـــانـــي. لــقــد كــــان يتمتع بحيوية كبيرة، ولا توجد أي مشكلة في هذا الجانب، أنا راض عما قدمه، فقد كان قائدنا ونـــمـــوذجا يـحـتـذى بــه لجميع زملائـــــه. أنـا سعيد به». لكن عندما تـــــــــــم اســـــــتـــــــبـــــــدال أوليسيه بديمبيلي ،60 فــــــي الــــدقــــيــــقــــة الـــــــــــ تــحــولــت الــكــفــة تــمــاما لــــصــــالــــح فــــرنــــســــا وســـجـــلـــت الرباعية! وفــــــي المــــقــــابــــل، لـــــم يـكـن هــــــدف الــــتــــقــــدم الـــــــذي سـجـلـه لـوكـيـبـاكـيـو كـــافـــيا لبلجيكا لإنــــهــــاء ســــطــــوة فـــرنـــســـا عـلـى مــــواجــــهــــاتــــهــــمــــا المــــبــــاشــــرة وتـــحـــقـــيـــق أول فــــــوز مـنـذ ، لـــكـــن مــدربــهــا 2015 عـــــام الـــــــهـــــــولـــــــنـــــــدي مـــــــــــــــارك فــــــان بـــومـــيـــل يـــــرى أن فـــريـــقـــه يـسـيـر عــلــى الـــطـــريـــق الــصــحــيــح، رغــم الخسارة برباعية. وكــــــان فـــــان بــومــيـــل صــــريــــحا لـلـغـايـة عقب اللقاء بتصريحاته التي أكد فيها أن منتخبا بحجم فرنسا لا يزال بعيد المنال في الوقت الراهن بالنسبة لفريقه. وقــــال المـــــدرب الــهــولــنــدي، الــــذي يظل مـتـفـائلا بـشـأن المستقبل: «هــذا الـنـوع من المــنــتــخــبــات يـــتـــفـــوق عــلــيــنــا بــــوضــــوح فـي الوقت الحالي، لكننا نسير على الطريق الـصـحـيـح. أعـتـقـد أنـهـا مـسـألـة وقـــت فقط قبل أن نتغلب على منتخب كبير». وبـــالإضـــافـــة إلـــى ذلــــك، يـشـيـر المـــدرب مباريات فقط قد لعبت 4 الهولندي إلى أن تحت قيادته في هذه المرحلة الجديدة من عمر المنتخب، وهـو ما يجعله يـرى أنـه لا يــــزال هــنــاك مـتـسـع كـبـيـر مــن الــوقــت لرفع مـسـتـوى الأداء اســتــعــدادا لـلـهـدف الأكـبـر؛ وهو كأس الأمم الأوروبية. واخـــتـــتـــم فــــان بـــومـــيـــل: «نـــحـــن نعمل لتحقيق هــدف مـحـدد، وهــو بطولة كأس أمـــم أوروبــــا بـعـد عــــامين. نـحـن نعمل مـعا مـنـذ أســبــوعين فـقـط، لــذا لا يمكننا توقع اكتساح فرنسا بين عشية وضحاها. أرى أنه أمر رائـع للغاية أن نتمكن من مجاراة الـــخـــصـــم ومـــنـــافـــســـتـــه بـــعـــد هــــــذه الـــفـــتـــرة القصيرة». وكـــــانـــــت مــــســــيــــرة بـــلـــجـــيـــكـــا بـــــــدوري الأمـــم الأوروبـــيـــة تـحـت قــيــادة فـــان بوميل بــــدأت بـشـكـل مــثــالــي بــانــتــصــار مـقـنـع في إيـطـالـيـا، كما حقق الـفـريـق نـجـاحا كبيرا فــي المـــبـــاراة الـتـي أقـيـمـت عـلـى أرضـــه ضد - صــــفــــر؛ لـكـن 3 تـــركـــيـــا بــــفــــوزه بــنــتــيــجــة لسوء حـظ البلجيكيين، أوقعتهم القرعة فـي المجموعة نفسها مـع منتخب فرنسا «عقدتهم المستمرة» منذ سنوات عديدة إيطاليا تكرر تفو ّّقها على تركيا ضــــمــــن المــــجــــمــــوعــــة نـــفـــســـهـــا، واصــــلــــت إيـطـالـيـا صـحـوتـهـا بـقـيـادة مـدربـهـا ولاعــب وســـطـــهـــا الـــســـابـــق روبــــرتــــو مــانــشــيــنــي فـي ولايته الثانية، وعمقت جراح ضيفتها تركيا في بولونيا. 1 - 3 عندما تغلبت عليها وكرست إيطاليا تفوقها على تركيا في تاريخ مواجهاتهما المباشرة، حيث حافظت عــلــى سـجـلـهـا الــخــالــي مـــن الـــهـــزائـــم أمـامـهـا 4 انـتـصـارا و 12( مواجهة حتى الآن 16 فـي تعادلات). ومنيت تركيا في مشاركتها الأولى في المـسـتـوى الأول بخسارتها الـرابـعـة تـوالـياً، وباتت أول العائدين إلى المستوى الثاني. وســـــــتـــــــزداد الــــضــــغــــوط عــــلــــى مـــدربـــهـــا الإيــــطــــالــــي فــيــنــتــشــيــنــزو مــــونــــتــــيلا بــعــدمــا خسرت للمرة السادسة في مبارياتها السبع الأخـــيـــرة (فــــوز واحـــــد)، بـمـا فــي ذلـــك مـشـوار مخيب للآمال في كأس العالم. وطـــالـــب مـانـشـيـنـي لاعــبــيــه بـمـواصـلـة الـــصـــحـــوة والـــبـــنـــاء عـــلـــى الـــنـــتـــائـــج الــجــيــدة المحققة فـي فترة التوقف الـدولـيـة الحالية، مـــؤكـــدا أن الــتــأهــل إلـــى الـــــدور ربـــع الـنـهـائـي لـــدوري الأمـــم سيحسم فـي الـجـولـة الأخـيـرة على الأراضي البلجيكية. ومــــنــــح جــــانــــلــــوكــــا ســــكــــامــــاكــــا الـــتـــقـــدم دقـيـقـة، قبل أن يـــدرك أرال 26 لإيطاليا بعد سيمسير التعادل بعد مرور ساعة من اللعب بقليل، غير أن إيطاليا ردت سريعا بهدفين لــــريــــكــــاردو كــــالافــــيــــوري وبـــيـــو إســـبـــوزيـــتـــو مباريات. 4 لتحصد الفوز الثاني في وقـــــال مــانــشــيــنــي: «عــانــيــنــا قـــلـــيلا في الــبــدايــة، لـكـن المـــبـــاراة كــانــت جــيــدة إجــمــالاًً. مع كل هذه التغييرات، كان من الطبيعي أن نفقد بعض الانـسـجـام، لكن المنتخب أظهر تماسكا جيدا ورد بسرعة بعد هدف التعادل التركي». وأضـــــــــاف مــــــحــــــذراً: «عـــلـــيـــنـــا مـــواصـــلـــة السير على هذا النهج، فكل شيء سيتحدد بالنسبة إلينا في مواجهتنا أمـام بلجيكا. نحن سعداء بالتطور الجماعي الذي يحققه المنتخب، بغض النظر عـن الـنـتـائـج. مجرد اســتــمــرارنــا فـــي المـنـافـسـة عـلـى الــتــأهــل يـعـد هدفا جيداً». وتبقى مباراتان لإيطاليا؛ الأولـى على نوفمبر (تشرين 12 أرضها أمـام فرنسا في الـــثـــانـــي) المــقــبــل، والــثــانــيــة أمــــام مضيفتها منه. 15 بلجيكا في واستهل مانشيني ولايته الثانية على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده بخسارة ، لكنه رد بفوز 2 - 0 أمـــام ضيفته بلجيكا في بورصة، ثم انتزع 1 - 4 كبير على تركيا ، قبل 1 - 1 تعادلا ثمينا من مضيفته فرنسا .1 - 3 أن يجدد الفوز على تركيا وتــخــوض إيـطـالـيـا مـرحـلـة إعــــادة بناء تـــحـــت قــــيــــادة مــانــشــيــنــي الــــــذي عـــــاد لـتـولـي تدريب منتخب فشل في التأهل إلى النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم. عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17480 - العدد Wednesday - 2026/10/7 الأربعاء إيطاليا تعم ّّق جراح تركيا ومانشيني يرى أن بطاقة العبور إلى الدور الثاني لدوري الأمم ستحسم أمام بلجيكا فرنسا تتقدم نحو ربع النهائي وزيدان يشيد بأوليسيه ويدافع عن ديمبيلي لندن: «الشرق الأوسط» أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب) تتويج ألكاراس بـ«تنس طوكيو»... وديوكوفيتش بلقب «بكين» احـتـفـظ الإســبــانــي كـــارلـــوس ألـــكـــاراس؛ المـصـنـف ثــالــثا عــالمــياً، بلقبه بـــطلا لــــ«دورة نــقــطــة» بــفــوزه 500 طــوكــيــو لـلـتـنـس - فــئــة 6 - 7 :19 على التشيكي ييري ليهيتشكا الــــ أمس في المباراة النهائية، فيما أحرز 4 - 6 و الـــصـــربـــي نــــوفــــاك ديـــوكـــوفـــيـــتـــش، المــصــنــف عــالمــياً، «بـطـولـة بـــكين» الصينية، بعد 11 الــــ انـــســـحـــاب مــنــافــســه الأســـتـــرالـــي ألــيــكــس دي ، فـــي المــــبــــاراة الــنــهــائــيــة مطلع 9 مـــيـــنـــور؛ الـــــــ المجموعة الثانية. 23 فــي الــيــابــان نـجـح ألـــكـــاراس، الـبـالـغ عــــاماً، فــي انــتــزاع أول لـقـب لــه مـنـذ تتويجه نـقـطـة» في 500 بلقب «دورة الــدوحــة - فـئـة مـنـتـصـف فــبــرايــر (شـــبـــاط) الماضــــــي، مـؤكـدا أشهر 4 تعافيه من إصابة استمرت أكثر من وعطلته كثيرا هذا الموسم. وخـــــــاض الإســــبــــانــــي «دورة طـــوكـــيـــو» بوصفها ثالثة مشاركاته فقط منذ عودته مـن الإصــابــة، وذلـــك بعد بلوغه ربــع نهائي «بــــطــــولــــة الـــــــولايـــــــات المــــتــــحــــدة المـــفـــتـــوحـــة» ومشاركته في «كأس لايفر». وقـــــــال ألــــــكــــــاراس بـــعـــد الـــــفـــــوز الــصــعــب على ليهيتشكا: «يــــراودك كثير مـن الأفـكـار الـسـلـبـيـة، وتــتــســاءل عــمّّــا إذا كـنـت ستعود معافى بالكامل، وعمّّا إذا كنت ستتمكن من استعادة مستواك السابق». وأضــــــاف: «راودنـــــــي كـثـيـر مـــن الأفـــكـــار، لــكــنــنــي حــــاولــــت دائـــــــما إبــــعــــادهــــا. كـــنـــت أنـــا وفـريـقـي نعلم أنـنـي عـنـدمـا أعــــود؛ فسأكون فــي المائــــة، وإذا شعرت 100 مـعـافـى بنسبة بأي شيء، فلن يكون أمرا يدعو للقلق». ويـعـد هــذا اللقب الثالث لألــكــاراس هذا العام، بعد تتويجه أيضا بـ«بطولة أستراليا المـفـتـوحـة»؛ أولـــى الـبـطـولات الأربـــع الكبرى، في مسيرته الاحترافية. وجاء النهائي 27 والـ بعد ساعات من إعلان المصنف الأول عالميا الإيطالي يانيك سينر انتهاء موسمه مبكرا بسبب إصابة مستمرة في الركبة. ودخل ألكاراس المباراة النهائية متفوقا في المواجهات المباشرة على ليهيتشكا 1 - 3 الـــــذي كــــان يــســعــى لإحــــــراز أول ألـــقـــابـــه هــذا الموسم، ونجح في تعزيز تفوقه رغم المقاومة الشرسة من التشيكي. ومن المقرر أن يشارك ألكاراس في «دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة» التي تنطلق اليوم، والتي انسحب منها العام الماضي في اللحظة الأخيرة بعد تتويجه بلقب «طوكيو» أيـــضاً، مـبـررا ذلــك بــ«مـشـكلات بـدنـيـة»، كما انتقد حينها الـروزنـامـة المـزدحـمـة فـي عالم التنس. ــــــــــو ّّج ت � وفــــــــــي الـــــعـــــاصـــــمـــــة الــــصــــيــــنــــيــــة فـــي مـسـيـرتـه، 102 ديـوكـوفـيـتـش بـالـلـقـب الـــــــ بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي ، مطلع المجموعة الثانية 9 مينور؛ المصنف الـ للمباراة النهائية أمس. وكــــــان ديـــوكـــوفـــيـــتـــش فـــــاز بــالمــجــمــوعــة ، ومـتـأخـرا فـي الثانية 6 - 7 الأولـــى بنتيجة قبل إعلان دي مينور انسحابه. 0 - 1 وشهدت المجموعة الأولى معركة بدنية استمرت أكثر مـن سـاعـة، واحـتـاج اللاعـبـان فترتين للعلاج قبل انطلاق الثانية. ولـــم يــحــرز الـــصـــربـــي ُُّ؛ صـــاحـــب الألــقــاب فـي الـبـطـولات الأربـــع الـكـبـرى، أي لقب 24 الــــ نقطة)» فـي نوفمبر 250( منذ «دورة أثينا .2025 ) (تشرين الثاني وبات ديوكوفيتش على بُُعد لقب واحد مـن رصـيـد السويسري روجـــر فـيـدرر البالغ ألـــقـــاب مـــن الـــرقـــم الـقـيـاسـي 6 ألـــقـــاب، و 103 )، كما أحرز 109( للأميركي جيمي كـونـورز في الدورة. 7 في «بكين» بمشاركته الـ 7 لقبه الـ قــال ديوكوفيتش: «أحـــرص دائـــما على تخيل نفسي وأنــا أحمل الـكـأس، خصوصا هـنـا فـــي (بـــــكين). لـكـنـنـي كـنـت أيــــضا مـــدركا تماما أن الواقع مختلف قليلا هـذه الأيــام»، مــــضــــيــــفا أنـــــــه عـــــــاش عـــــــــاما صـــــعـــــبا بــســبــب «مشكلات بدنية وصحية»، وأوضــح: «كنت أحــــاول فـقـط اســتــعــادة الـشـعـور الـجـيـد على أرض الملعب». طوكيو - بكين: «الشرق الأوسط» ديوكوفيتش يحتفل بكأس «دورة بكين» (رويترز) أوليسيه يؤكد أنه ورقة فرنسا الرابحة بتسجيله أهداف 4 مباريات 4 في بيو إسبوزيتو يحتفل بتسجيله هدف فوز إيطاليا في مرمى تركيا (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky