2 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17480 - العدد Wednesday - 2026/10/7 الأربعاء مجلس الوزراء ثم ََّن اتفاق «حلف مكة» على تفعيل الردع الجماعي والانتقال للتنفيذ العملي السعودية تؤكد دعمها «الحكومة الشرعية» لإنهاء الانقلاب في اليمن أكـــد مـجـلـس الــــــوزراء الــســعــودي دعـم المملكة الـكـامـل لمجلس الـقـيـادة الـرئـاسـي والــحــكــومــة الــشــرعــيــة والــشــعــب الـيـمـنـي؛ لإنــــهــــاء الانــــــــقلاب فــــي الـــــــبلاد واســـتـــعـــادة الــــــدولــــــة ومــــؤســــســــاتــــهــــا مــــــن المــيــلــيــشــيــا الحوثية الإرهابية التي اختارت التصعيد الــــعــــســــكــــري نـــــهـــــجا بـــــــــــديلا عــــــن الـــــــــسلام، والإمـــعـــان فــي تعميق المـعـانـاة الإنسانية والاقتصادية لليمن وشعبه، والاستمرار فــــي تــهــديــد المــنــطــقــة وحــــركــــة الملاحـــــــة فـي جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب. جـــــــاء ذلـــــــك خلال جـــلـــســـتـــه بـــرئـــاســـة الأمــــيــــر مـــحـــمـــد بــــن ســـلـــمـــان ولــــــي الــعــهــد رئيس مجلس الـوزراء، في الرياض، أمس الـثلاثـاء، حيث تابع التطورات الإقليمية، وأُُطـــلـــع عـلـى فــحــوى لــقــاء ولـــي الـعـهـد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وما جرى خلاله من استعراض آفاق العلاقات وأوجه الـتـعـاون بين البلدين، وبـحـث مستجدات الأحداث في المنطقة. ََّــن المـجـلـس مــخــرجــات الاجـتـمـاع وثــم الطارئ لـ«لجنة الاستراتيجية السياسية والـدفـاعـيـة» لــ«حـلـف مكة الـدفـاعـي»، وما اشتملت عليه من التأكيد على التضامن بين الدول الثلاث، ووقوفها صفا واحدا في مواجهة الاعتداءات الآثمة على السعودية التي شملت مكة المكرمة والمدينة المنورة والأعـــــــيـــــــان المــــدنــــيــــة والمـــــنـــــشـــــآت المـــدنـــيـــة والاقـــتـــصـــاديـــة، ومــــا نــتــج عـــن الاجــتــمــاع مـن الاتـفـاق على تفعيل الـــردع الجماعي، والانـــتـــقـــال الـــفـــوري إلــــى الـتـنـفـيـذ العملي لالــــتــــزامــــات الــــدفــــاع المـــشـــتـــرك؛ بـــمـــا يــعــزز الــجــاهــزيــة والــتــكــامــل الـعـسـكـري والـــقـــدرة على التصدي لتلك التهديدات. وأشـــــــاد مــجــلــس الــــــــــوزراء بــمــضــامين الـخـطـاب المـلـكـي الـسـنـوي لــخــادم الـحـرمين الـــشـــريـــفين المـــلـــك ســلــمــان بـــن عــبــد الــعــزيــز فـــــي افــــتــــتــــاح أعـــــمـــــال الـــســـنـــة الـــثـــالـــثـــة مـن الــــــدورة الــتــاســعــة لمـجـلـس الــــشــــورى؛ الـتـي أجملت الثوابت والمبادئ الراسخة للدولة »2030 وأبــــرز مــنــجــزات «رؤيــــة الـسـعـوديـة ومكتسبات الإصلاحات التنموية والحراك الاقتصادي، ومرتكزات السياسة الخارجية ومـــواقـــفـــهـــا الـــثـــابـــتـــة الـــتـــي كـــــان لـــهـــا الأثــــر الملموس فـي تعزيز مكانة الـــبلاد ودورهــا الفاعل إقليميا ودولياً. وأعرب المجلس عن تقديره دور مجلس الـشـورى في دعـم مسيرة التنمية الشاملة بالمملكة، وتـعـزيـز التكامل والتنسيق مع الجهات الحكومية، والإســهــام فـي تطوير المـنـظـومـة التشريعية والتنظيمية، ورفــع مـسـتـوى كـفـايـة الأداء، مــؤكــدا أن تطلعات المــواطــن ومصلحة الــوطــن ســتــظلان دائـــما نـــصـــب الــــــــعين فـــــي عـــمـــل أجـــــهـــــزة الـــــدولـــــة؛ تـسـتـشـهـد وتــســتــرشــد بـهـمـا فـــي قــراراتــهــا وتوجهاتها الاستراتيجية. وعد مجلس الوزراء التقديرات الأولية للميزانية العامة للدولة للعام المالي المقبل تـــأكـــيـــدا عـــلـــى مـــتـــانـــة اقـــتـــصـــاد الــســعــوديــة ومـــــرونـــــتـــــه فـــــي الــــتــــعــــامــــل مـــــع المـــتـــغـــيـــرات والـتـطـورات العالمية بسياسات استباقية تـــــدعـــــم تـــحـــقـــيـــق المــــســــتــــهــــدفــــات الـــوطـــنـــيـــة والاســــتــــمــــرار فـــي الإنــــفــــاق عــلــى الــخــدمــات والأولــــويــــات الـتـنـمـويـة والاجــتــمــاعــيــة مع المحافظة على الاستدامة المالية. وتناول المجلس تقارير عن المؤتمرات الــعــالمــيــة الـــتـــي اســتــضــافــتــهــا الــســعــوديــة، مشيدا بأعمال الملتقى الدولي للمسؤولية الاجــتــمــاعــيــة المــنــعــقــد تــحــت رعـــايـــة خـــادم الحرمين الشريفين، وبما تضمنته نسخته الـثـانـيـة مــن إطلاق مـــبـــادرات ستسهم في تــفــعــيــل الــــشــــراكــــات ذات الأثــــــر المـجـتـمـعـي والــــتــــنــــمــــوي وتــــوســــيــــع نــــطــــاق المـــمـــك ّّـــنـــات المؤسسية المـسـتـدامـة فـي هــذا المــجــال؛ بما يـــدعـــم الأهـــــــداف الــوطــنــيــة ويـــعـــزز مـسـيـرة التنمية الشاملة. ونـــــو ّّه بــمــشــاركــة الــســعــوديــة مـــع دول العالم في الاحتفاء بيوم المعلم الذي يوافق الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) كل عام؛ تقديرا لجهوده في أداء رسالته التعليمية والتربوية ودوره في إعداد أجيال متمسكة بقيمها النبيلة وهويتها الوطنية وعلى درجــة عالية من التميز العلمي والمعرفي؛ لتنافس على التقدم والريادة في منصات الإنجاز العالمية. واتـــــــخـــــــذ المـــــجـــــلـــــس جــــمــــلــــة قـــــــــــــرارات، تضمنت الموافقة على اتفاقية بين حكومتي السعودية وتركيا بشأن مشاريع محطات الـطـاقـة المـتـجـددة، وتـفـويـض وزيـــر الطاقة بـــالـــتـــبـــاحـــث مــــع مـــنـــتـــدى الـــطـــاقـــة الــــدولــــي حـــول مــشــروع مــذكــرة تـفـاهـم لـلـتـعـاون في المجال، ووزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتباحث مع غانا بشأن مشروع مـذكـرة تفاهم بمجال الـشـؤون الإسلامـيـة، ووزيـــر البيئة والمـيـاه والــزراعــة بالتباحث مـــع ســـوريـــا حــــول مـــشـــروع مـــذكـــرة تـفـاهـم بـــمـــجـــال حـــمـــايـــة الـــبـــيـــئـــة، والـــنـــائـــب الـــعـــام بالتباحث مع ألبانيا بشأن مشروع مذكرة تعاون بمجال الجرائم ذات العلاقة. ووافـــــق مـجـلـس الـــــــوزراء عــلــى مــذكــرة تفاهم للتعاون في المجال التلفزيوني مع أرمينيا، وتنظيم صندوق التعليم العالي، وتجديد عضوية كـل مـن رئـيـس وعضوي الـلـجـنـة الابــتــدائــيــة للفصل فــي المــنــازعــات والمخالفات التأمينية في مدينة الرياض، واعـتـمـاد الحسابات الختامية لمـركـز الملك عبد العزيز للخيل العربية الأصيلة، لأعوام ََّــــه بـمـا يــلــزم بـشـأن مـالـيـة ســابــقــة. كـمـا وج مــوضــوعــات مـــدرجـــة عـلـى جــــدول أعــمـالـه، من بينها تقارير سنوية لهيئات «تطوير المـــنـــطـــقـــة الـــشـــرقـــيـــة، وتـــنـــظـــيـــم الـــكـــهـــربـــاء، وتـــطـــويـــر مـحـمـيـة الإمــــــام عــبــد الـــعـــزيـــز بن محمد الملكية»، والمركز الوطني للدراسات والــبــحــوث الاجــتــمــاعــيــة، ونـــــادي سـبـاقـات الـــخـــيـــل، والـــجـــامـــعـــة الإسلامـــــيـــــة بــالمــديــنــة 15 المنورة، فضلا عن ترقيات إلى المرتبتين ، ووظيفتي «سفير، ووزير مفوض». 14 و الرياض: «الشرق الأوسط» الميليشيا الحوثية الإرهابية اختارت التصعيد العسكري نهجا بديلا عن السلام ولي العهد السعودي والرئيس السوري يستعرضان آفاق العلاقات بين البلدين اســـــتـــــقـــــبـــــل الأمـــــــــيـــــــــر مـــــحـــــمـــــد بـــن ســـلـــمـــان، ولـــــي الـــعـــهـــد رئـــيـــس مـجـلـس الـــوزراء السعودي، في الـريـاض، أمس (الــــــثلاثــــــاء)، الـــرئـــيـــس الــــســــوري أحـمـد الـــــشـــــرع، وجـــــــرى خلال الــــلــــقــــاء بـحـث الـــــــعلاقـــــــات بين الــــبــــلــــديــــن وتـــــطـــــورات المنطقة. وجـــــرى خلال الـــلـــقـــاء اســتــعــراض آفــــــــاق الـــــــعلاقـــــــات الــــثــــنــــائــــيــــة، وأوجـــــــه الــــــتــــــعــــــاون المــــــشــــــتــــــرك بين الــــبــــلــــديــــن الشقيقين، والفرص الـواعـدة لتطويره فــي مختلف المـــجـــالات، بــالإضــافــة إلـى بحث مستجدات الأوضــــاع وتـطـورات الأحــــــــداث عـــلـــى الـــســـاحـــتين الإقـلـيـمـيـة والدولية. حــــــضــــــر الـــــــلـــــــقـــــــاء مـــــــــن الـــــجـــــانـــــب السعودي، الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، والأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد العيبان، وسكرتير ولي العهد الـــدكـــتـــور بـــنـــدر الـــرشـــيـــد، والمــســتــشــار بالديوان الملكي خالد حضراوي. فيما حضره من الجانب السوري: وزيـــر الـخـارجـيـة والمــغــتــربين الـدكـتـور أســـعـــد الـــشـــيـــبـــانـــي، والـــقـــائـــم بــأعــمــال السفارة السورية في الرياض محسن مهباش. وكـــــــان الــــرئــــيــــس الـــــســـــوري أحـــمـــد الـــــشـــــرع، قــــد وصــــــل فــــي وقــــــت ســـابـــق، الـــــثلاثـــــاء، إلـــــى الـــعـــاصـــمـــة الــســعــوديــة الرياض، في زيـارة رسمية، حيث كان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي، الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض. ويــــرافــــق الـــرئـــيـــس الــــشــــرع، خلال الـــزيـــارة، وزيــــر الـخـارجـيـة والمـغـتـربين أسعد الشيباني. الرياض: «الشرق الأوسط» ولي العهد السعودي خلال استقباله الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض أمس (واس) بن فرحان يبحث التطورات الإقليمية مع عبد العاطي والصفدي بـــحـــث الأمــــيــــر فــيــصــل بــــن فـــرحـــان، وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هـاتـفـيين أجـراهـمـا مـع نظيريه المصري الدكتور بدر عبد العاطي، والأردني أيمن الـصـفـدي، أمـــس (الــــثلاثــــاء)، مستجدات الأوضـــــــــــاع الإقـــلـــيـــمـــيـــة الـــــراهـــــنـــــة، عـقـب اسـتـعـراض الــعلاقــات الأخـويـة الراسخة الــتــي تـجـمـع المـمـلـكـة بـبـلـديـهـمـا، وسـبـل تعزيز التعاون في مختلف المجالات. وجـــــدد وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة المـــصـــري، خلال الاتـــــصـــــال، إدانــــــــة بلاده لـجـمـيـع الاعــــــتــــــداءات الـــتـــي اســـتـــهـــدفـــت المــمــلــكــة، مـــــؤكـــــدا دعـــمـــهـــا الــــكــــامــــل لأمــــــن المــمــلــكــة واستقرارها. وشــــــدد الأمــــيــــر فــيــصــل بــــن فـــرحـــان والـــدكـــتـــور عــبــد الـــعـــاطـــي عــلــى ضــــرورة الحفاظ على أمن الممرات البحرية وحرية الملاحة فيها، لا سيما في البحر الأحمر وبـاب المندب، كما جـدّّدا تأكيدهما على المـوقـف الـثـابـت للبلدين فـي دعــم وحـدة الـــــــســـــــودان وســـــيـــــادتـــــه والـــــحـــــفـــــاظ عــلـى مـؤسـسـاتـه الـوطـنـيـة، بـمـا يــصــون أمنه واســــتــــقــــراره، ويــلــبــي تــطــلــعــات الـشـعـب السوداني الشقيق. كــــــذلــــــك، أعـــــــــرب وزيـــــــــر الـــخـــارجـــيـــة الأردنــــــي، خلال الاتـــصـــال الـهـاتـفـي، عن إدانـــــة بلاده واسـتـنـكـارهـا للاعـــتـــداءات الــــغــــاشــــمــــة لمـــيـــلـــيـــشـــيـــا الــــحــــوثــــي الـــتـــي اســـتـــهـــدفـــت مـــنـــاطـــق فــــي المـــمـــلـــكـــة، بـمـا فيها مــحــاولات اسـتـهـداف مـكـة المكرمة والمــديــنــة المــــنــــورة، إلــــى جــانــب المـنـشـآت المدنية والاقتصادية، معربا عن تضامن الأردن مع السعودية، وقوفه الكامل إلى جانبها فـي كـل مـا تتخذه مـن إجـــراءات لـــصـــون أمـــنـــهـــا واســــتــــقــــرارهــــا وسلامـــــة أراضيها. وبــحــث الــــوزيــــران، خلال الاتـــصـــال، الــــــــعلاقــــــــات الـــــراســـــخـــــة بين المـــمـــلـــكـــتين ومـــــســـــتـــــجـــــدات الأوضـــــــــــــاع الإقـــلـــيـــمـــيـــة، مــــؤكــــديــــن أهـــمـــيـــة مــــواصــــلــــة الــتــنــســيــق والــتــشــاور بين الـبـلـديـن الـشـقـيـقين، بما يسهم في دعم وتعزيز الجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط) الرياض: «الشرق الأوسط» وزير الداخلية الإيراني يناقش في الدوحة ملف الطيارين المفقودين وجهود الوساطة بـحـث الـشـيـخ تميم بــن حـمـد آل ثــانــي، أمـيـر قـطـر، مع وزيـر الداخلية الإيـرانـي إسكندر مؤمني، أمـس (الـثلاثـاء)، تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وتـــمـــت المـــقـــابـــلـــة فــــي الـــــديـــــوان الأمــــيــــري فــــي الــــدوحــــة، بـحـضـور الـشـيـخ خليفة بــن حـمـد آل ثـانـي وزيـــر الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي «لخويا». وأوضـــــــح إبــــراهــــيــــم الـــهـــاشـــمـــي، مـــديـــر إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية خلال إحاطة إعلامية، أن زيـــارة وزيـــر الـداخـلـيـة الإيــرانــي تتعلق فـي جـانـب منها ببحث مصير الطيارين الإيرانيين الثلاثة الذين فُُقدوا في أثـنـاء تنفيذهم عملية استهدفت قـاعـدة «الـعـديـد» الجوية الأميركية في قطر في الثاني من مارس (آذار) الماضي، بُُعيد بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وقــــــال الـــهـــاشـــمـــي: «مــنــفــتــحــون عـــلـــى زيـــــــارة الــجــانــب الإيراني للاطلاع على مستجدات الطيارين الإيرانيين». أغــســطــس (آب) الماضــــي 17 كـــانـــت قــطــر قـــد نــفــت فـــي احـتـجـاز الـطـيـاريـن، وأكــــدت أنـهـا وجـهـت دعـــوة إلـــى إيـــران «للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في أبريل (نيسان) الماضـــي، ولـم يستجب لها الطرف الإيـرانـي حتى الآن». وبشأن المفاوضات الأميركية - الإيرانية، وجهود قطر في التوسط بين الطرفين، أكد إبراهيم الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية، «استمرار الاتـــصـــالات والـــزيـــارات والمــحــادثــات وتـــبـــادل الــرســائــل بين مختلف الأطـــراف والشركاء الإقليميين، لخفض التصعيد والوصول إلى حل سلمي، في ظل حجم الأزمة وتداعياتها على العالم». من جهة أخـرى، أكد الهاشمي «تضامن دولة قطر مع المملكة العربية السعودية ودعـمـهـا فـي كـل مـا تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها». وأكـــد دعـــم قـطـر «لــ(حـلـف مـكـة) والمـــبـــادرات الإقليمية الـرامـيـة إلــى حماية أمــن دول المنطقة وسـيـادتـهـا وسلامــة أراضيها». كما شـدد على إدانــة قطر «بأشد العبارات استهداف جــمــاعــة الــحــوثــي المـــقـــدســـات الإسلامــــيــــة والأعــــيــــان المـدنـيـة والاقتصادية»، وأنها «تعده انتهاكا سافرا لسيادة المملكة العربية السعودية». الدوحة: «الشرق الأوسط» مؤتمر آسيان «خير أمة» يدين استهداف الحوثيين مكة والمدينة أدان المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع لدول آسيان «خير أمة» إطلاق ميليشيا الحوثي مسيّّرات وصواريخ باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة، واستهداف الأعيان المـدنـيـة فــي الـسـعـوديـة، مـؤكـديـن رفـضـهـم الأعـــمـــال التي تطال المقدسات الإسلامية وتهدد أمن المدنيين. وأعــــرب المــشــاركــون، فــي الـبـيـان الـخـتـامـي للمؤتمر الذي نظ ََّمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد فـي العاصمة الكمبودية بـنـوم بـنـه، عـن استنكارهم لما وصــفــوه بـالأعـمـال الإجــرامــيــة الـتـي تستهدف مقدسات المسلمين والأعيان المدنية في السعودية. وأشـــاد الـبـيـان بجهود الـسـعـوديـة فـي جمع الكلمة وتعزيز وحدة الصف من خلال استضافة المؤتمر ودعمه، مـــؤكـــدا دورهـــــا فـــي خــدمــة الإسلام والمــســلــمين وتـرسـيـخ منهج الوسطية والاعتدال. وأكــــد المـــشـــاركـــون أن الـوسـطـيـة والاعــــتــــدال يـمـثلان منهجا متكاملا في العبادات والمعاملات والأخلاق، داعين إلى مواجهة الغلو والتطرف، وتعزيز القيم التي تسهم في بناء مجتمعات آمنة ومستقرة. وشد ََّد البيان على أن الإسلام يحرم الظلم والاعتداء والأعمال الإرهابية، ويحفظ كرامة الإنسان، ويؤكد مبادئ العيش الآمن في المجتمعات، داعيا العلماء والدعاة إلى الاضطلاع بدورهم في نشر العقيدة الصحيحة وترسيخ الــقــيــم الإسلامــــيــــة الــســمــحــة، والاســـتـــفـــادة مـــن الـتـقـنـيـات الحديثة والذكاء الاصطناعي في هذا المجال. وأكـــد المــشــاركــون أهـمـيـة اســتــمــرار المـؤتـمـر وتعزيز الــتــعــاون بين الـعـلـمـاء والمــؤســســات الإسلامـــيـــة فــي دول «رابطة آسيان»، خصوصا في مواجهة الغلو والتطرف وتعزيز وحدة الصف. وشارك في المؤتمر، الذي استضافته كمبوديا، نحو من العلماء والباحثين والشخصيات الإسلامية من 130 جلسات 8 السعودية ودول «رابطة آسيان»، وناقش عبر عــــددا مـــن الــقــضــايــا المــرتــبــطــة بـــوحـــدة الأمــــة والـوسـطـيـة والاعــتــدال، ومواجهة الغلو والتطرف وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإسلامية. بنوم بنه: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky