عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17478 - العدد Monday - 2026/10/5 الاثنين تألق إسباني ــ إنجليزي... وشعور بالصدمة في كرواتيا بعد نتائج الجولة الثالثة لدوري أمم أوروبا بلجيكا للثأر من فرنسا... وإيطاليا ترصد انتصارا جديدا على تركيا الجريحة اليوم تــتــطــلــع فـــرنـــســـا لــــلــــعــــودة إلــــــى سـكـة الانــتــصــارات عـنـدمـا تـتـواجـه مــع بلجيكا الـيـوم، ضمن الجولة الـرابـعـة للمجموعة الأولــــى بمسابقة دوري الأمـــم الأوروبـــيـــة، الـتـي تشهد لـقـاء آخــر يجمع بين إيطاليا وتركيا. أيــام مـن التعادل على أرضـه 3 وبعد ، أكـــد زيـــن الــديــن زيـــدان 1 - 1 مــع إيـطـالـيـا مــــدرب المـنـتـخـب الــفــرنــســي، أنــــه سـيـجـري «تغييرات» على تشكيلته التي ستواجه بلجيكا على ملعب «ستاد دو فرنس». وقال زيدان: «ستكون هناك تغييرات، هــــذا أمــــر مـــؤكـــد. إنـــهـــا مـــبـــاراتـــنـــا الــرابــعــة أيام)، ولا ينبغي أيضا أن نقوم 10 (خلال بأي شيء بشكل عشوائي. إضافة إلى ذلك، يجب أن نستفيد من جميع اللاعبين». وأضــــــاف أســــطــــورة الـــكـــرة الـفـرنـسـيـة السابق: «الجميع مهم فـي هـذا المنتخب. هـذه هي الرسالة التي أريـد إيصالها إلى اللاعبين. أريد أن أعتمد على الجميع». وكـــــان زيــــــدان أجـــــرى تــــدويــــرا واســــعا للتشكيلة الاثنين الماضي في بلجيكا (فوز أيــــام مـــن انــتــصــار آخـــر في 3 )، بـعـد 0 - 1 تركيا بالنتيجة نفسها. وقـــــبـــــل الـــــــبـــــــاراة الأخــــــيــــــرة لــلــتــجــمــع الأول له على رأس الإدارة الفنية لمنتخب «الديوك»، أكد زيدان المدرب أنه «راض ٍٍ» عن «الروح المعنوية» التي أظهرها لاعبوه. وقال: «كان رائعا أن أكون مع اللاعبين يوماً. أشعر ببعض الإحباط لأن 15 طوال هذا المعسكر على وشك أن ينتهي. لا تزال هناك دفعة أخيرة مطلوبة لكي نغادر هذا المعسكر ونـحـن ســعــداء. اللاعــبــون عملوا بشكل جيد، وسيكون من الجيد أن ننهيه بــفــوز». ويـأمـل زيـــدان فـي أن يـكـون فريقه أكثر فاعلية هجومية عن المباراة السابقة التي عانى خلالها لترجمة سيطرته على المـجـريـات أمـــام إيـطـالـيـا إلـــى أهــــداف، قبل أن يـــفـــك جـــنـــاح بــــايــــرن مــيــونــيــخ الألمانــــــي مايكل أوليسيه العقدة بلمسة عبقرية إثر . لكن 55 ركلة حـرة مباشرة فـي الدقيقة الــــ إيطاليا الـتـي قـدمـت عـــرضا قـــويا نجحت فـــي إدراك الــتــعــادل بـتـسـديـدة بـعـيـدة من أليساندرو باستوني نجم إنتر ميلان في .68 الدقيقة الـ وكانت مواجهة إيطاليا، التي جذبت ألــف مليون مشاهد 170 ملايين و 7 نحو » الــفــرنــســيــة بنسبة 1 عــبــر قـــنـــاة «تــــي إف فـي المائـــة، وفــقا لأرقـام 41 مشاهدة بلغت شركة «ميدياماتري»، تحمل أهمية خاصة مواسم مع 5 لزيدان، الذي سبق له قضاء يوفنتوس الإيطالي خلال مسيرته لاعباً، كما تستعيد المباراة ذكريات نهائي كأس ، الذي حسمته إيطاليا بركلات 2006 العالم الترجيح، فـي لـقـاء شهد طــرد زيـــدان بعد نـطـحـه مـنـافـسـه مـــاتـــيـــراتـــزي وكـــانـــت هي الأخيرة له في مشواره الدولي لاعباً. لكن رغــم الـتـعـادل، أعـــرب زيـــدان عـن رضـــاه عن أداء لاعبيه، وأكــد أنهم كـانـوا يستحقون الفوز عطفا على الفرص التي أهدرت. وخلال الـــتـــجـــارب الــــــثلاث الماضـــيـــة، وفــــي غـــيـــاب الــــهــــداف كــيــلــيــان مــبــابــي عن آخــر مــبــاراتين، أثـبـت أوليسيه أنــه الـورقـة الرابحة لفرنسا، حيث سجل هدفه الثاني مباريات بالمسابقة هذا الموسم بعد 3 في هـــدف الــفــوز فــي مــرمــى بلجيكا بالجولة الثانية. وكـــــان بـــإمـــكـــان أولــيــســيــه أن يـتـحـول إلــى بطل المــبــاراة فـي الـوقـت بــدل الضائع عندما توغل داخل المنطقة، قبل أن يوقفه بـاسـتـونـي فــي الـلـحـظـة الأخـــيـــرة مــن دون ارتــكــاب خـطـأ، رغـــم احـتـجـاجـات جماهير ملعب فرنسا التي طالبت بركلة جزاء. وســـتـــفـــتـــقـــد فـــرنـــســـا لمـــدافـــعـــهـــا دايـــــو أوباميكانو في مواجهة بلجيكا لطرده في أمام إيطاليا بالإنذار الثاني. 85 الدقيقة الـ فــــي المـــقـــابـــل، تــتـطـلــع بـلـجـيـكـا لـلـثـأر لـــخـــســـارتـــهـــا أمـــــــام فـــرنـــســـا الافـــتـــتـــاحـــيـــة، ومواصلة انتفاضتها إثـر تحقيق فوزين متتاليين على إيطاليا وتركيا. وسـتـضـطـر بلجيكا لــخــوض مــبــاراة فــرنــســا دون قــائــدهــا يـــــوري تـيـلـيـمـانـس، ونـجـم خـط الـوسـط كيفن دي بــرويــن، في ضــربــة قــويــة لتشكيلة المــــدرب الـهـولـنـدي مارك فان بوميل. وأوقــــــف اللاعــــبــــان بــعــد حـــصـــول كل منهما على إنذار في مباراتين متتاليتين، وسـيـضـطـران إلـــى قـضـاء عـقـوبـة الإيـقـاف لمـــبـــاراة واحـــــدة، مـمـا يـعـنـي غـيـابـهـمـا عن مباراة الجولة الرابعة اليوم. وكان دي بروين النجم الأبرز في فوز - صفر على ضيفتها تركيا في 3 بلجيكا لييغ الجمعة، لكنه تلقى بطاقة صفراء في الدقائق الأخيرة من المباراة بسبب انفعاله بعد تعرضه لخطأ. وعلق المدرب فان بوميل: «كان كيفن محبطا فحسب، وفي رأيي، لم يدرك حتى عواقب البطاقة الصفراء». وكان الانتصار على تركيا هو الثاني مــبــاريــات لــه منذ 3 لــفــان بـومـيـل فــي أول توليه المسؤولية على رأس الجهاز الفني، لــكــن المــــبــــاراة لـــم تــكــن ســهــلــة كــمــا تـوحـي النتيجة. وقـال فـان بوميل: «كنا مهملين للغاية في الاستحواذ على الكرة، ونتيجة لذلك، منحنا المنافس انطباعا بأنه قادر على صنع الفرص. قبل هدفنا الثاني، لم تمريرة متتالية». 20 نتمكن من إكمال وتـــابـــع: «كــانــت أشــبــه بــمــبــاراة تنس طــــاولــــة. اســـتـــمـــرت الـــكـــرة فـــي الــتــنــقــل بين الفريقين لفترة طويلة، دون أن أشعر أبدا بأننا سنخسر، لكنني أعتقد أن الجمهور شاهد مباراة ممتعة. هذا ليس أمـــرا تحب رؤيته بصفتك مـــدرباً. يجب الـــتـــخـــلـــص مـــــن هــــذه الأمـــــور فـــي مـواجـهـة فرنسا الصعبة». وســــــجــــــل دي 35( بــــــرويــــــن عـــــــــــــــــــــــاما ً) هدفين، بــيــنــمــا دخـــــل هــــــداف بـلـجـيـكـا الــتــاريــخــي عاماً) من على مقاعد 33( روميلو لوكاكو مع منتخب 94 البدلاء، ليسجل هدفه رقم بلاده. وقــــــــــال فــــــــان بــــومــــيــــل عــــــن الـــثـــنـــائـــي المخضرم: «ما يواصلان تقديمه للمنتخب الـــبـــلـــجـــيـــكـــي أمـــــــر رائــــــــــع، لــــيــــس مـــــن أجــــل نفسيهما فـقـط، بــل لبقية الـفـريـق أيـــضاً. عـــنـــدمـــا يــــكــــونــــان فـــــي أفــــضــــل حـــالاتـــهـــمـــا يدفعان الآخرين إلى الأمام». مانشيني وانتفاضة إيطاليا ضـمـن المـجـمـوعـة نفسها، يتطلع المنتخب الإيطالي بقيادة مـــدربـــه روبــــرتــــو مــانــشــيــنــي في ولايته الثانية على رأس الإدارة الفنية، لاستغلال الحالة المعنوية المــنــهــارة لمـنـافـسـه الـتـركـي عندما يتواجهان اليوم بالجولة الرابعة. وبـــعـــد خـــســـارة عــلــى أرضــهــا - صـــفـــر، حـقـقـت 2 أمــــــام بــلــجــيــكــا إيـــطـــالـــيـــا انـــتـــصـــارا عــــريــــضا عـلـى 1 - 4 تـركـيـا فــي عـقـر دار الأخــيــرة ذهـــاباً، قبل التعادل المستحق مع . ويأمل مانشيني في 1 - 1 فرنسا تـكـرار فريقه الـعـرض الـقـوي الـذي قــدمــه أمــــام تــركــيــا، مـشـيـرا إلـــى أن دوري الأمـــــم فـــرصـــة لإعــــــادة بـنـاء مـنـتـخـب إيــطــالــيــا لــكــي يـــكـــون في مصاف الكبار مرة جديدة. وقــــــــال مـــانـــشـــيـــنـــي: «نــنــتــظــر عرضا قويا على أرضنا نصالح به جماهيرنا التي صدمت لخسارتنا الافتتاحية ضـد بلجيكا، ونرغب دائــــــــــــما فــــــي تــــــــرك انـــــطـــــبـــــاع جــيــد وسنبذل قصارى جهدنا». وأضــــــاف: «سـنـلـعـب مـــن أجــل الـفـوز، لا نريد أن يحدث أي شيء يخالف توقعاتنا أثـنـاء مجريات المباراة». في المقابل، يتعرض الإيطالي فينتشينزو مونتيلا مدرب تركيا، لانـــتـــقـــادات عـــارمـــة مـــن الـجـمـاهـيـر بـــعـــد خــــســــارة المــــبــــاريــــات الـــــــثلاث الأولـــــى بـــالمـــجـــمـــوعـــة، ويــــأمــــل فــــي عـــــدم الــســقــوط مــجــددا الــيــوم فــي مـلـعـب ريـنـاتـو بمدينة بولونيا. واعـتـرف مونتيلا بتواضع مستوى أداء مدافعيه، مشيرا إلى أن الهزائم التي تلقاها الفريق لا تعبر عن سير المباريات، لـــكـــن هــــفــــوات الـــــدفـــــاع هــــي الـــتـــي كـلـفـتـهـم الخسارة. وكان المدرب الإيطالي يواجه بالفعل انــــتــــقــــادات لاذعــــــة عـــقـــب خــــــروج المـنـتـخـب الــتــركــي المــبــاغــت مـــن مـرحـلـة المـجـمـوعـات لبطولة كأس العالم الأخيرة صيف العام الـــحـــالـــي، والــــــذي أعــقــبــتــه الـــخـــســـارة أمـــام فرنسا ثم إيطاليا وبلجيكا بـدوري أمم أوروبا. تألق إنجليزي وإسباني فـي المجموعة الـثـالـثـة، تابعت إســــبــــانــــيــــا بـــطـــلـــة الــــعــــالــــم ســلــســلــة انتصاراتها وتغلبت على ضيفتها ، فــيــمــا سـحـقـت 1 - 3 تــشــيــكــيــا إنــجــلــتــرا مـضـيـفـتـهـا كــرواتــيــا .0 - 7 ك ــــــــد مــنــتــخــب إســبــانــيــا � وأ 3 نــقــاط كـامـلـة مــن 9 زعـامـتـه المـجـمـوعـة بــــ عــلــى إنــجــلــتــرا الـتـي 3 جـــــولات، مــتــقــدما بـــــ تــؤكــد أنــهــا مــا زالــــت قــــادرة عـلـى المنافسة على الصدارة. مـــــن دون 41 وفـــــــي مــــبــــاراتــــهــــا رقـــــــم خـسـارة، واصــل لامين يـامـال تألقه اللافـت مع إسبانيا، بعدما سجل للمباراة الثالثة 1 - 3 على التوالي خلال الفوز على التشيك في إنجاز شخصي مع المنتخب. وسجل يامال الهدف الأول للماتادور الإســبــانــي فــي الـدقـيـقـة الــســادســة، بعدما ســبــق وهــــز شـــبـــاك إنــجــلــتــرا فـــي الـدقـيـقـة الثانية، ثم سجل هدفين وصنع ثالثا أمام تمريرات 7 هدفا و 12 كرواتيا، ليصل إلى مباريات له مع برشلونة 9 حاسمة في آخر ومنتخب بلاده. وجـــاء هـــدف يــامــال أمـــام الـتـشـيـك من تـــســـديـــدة رائــــعــــة مــــن عــلــى حــــــدود مـنـطـقـة الجزاء استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس أنتونين كينسكي، ليشعل حماس الجماهير في ملعب كارلوس تارتيري. 36 هدفا في 11 ورفع يامال رصيده إلى مباراة دولية، وهو في التاسعة عشرة من عمره، في رقم لافت للاعب سبق له التتويج بكأس العالم وبطولة أوروبا مع إسبانيا. - صــفــر مع 2 وبـــعـــد تـــقـــدم إســبــانــيــا نــهــايــة الـــشـــوط الأول، قــــرر المـــــدرب لـويـس دي لا فوينتي استبدال يامال في الشوط الثاني، في إطار حرصه على إدارة دقائق مشاركة اللاعـــبين وسـط ضغط المباريات. وقال دي لا فوينتي: «من الصعب الحفاظ على التوازن بين النتائج وصحة اللاعبين. عـلـيـنـا الـــفـــوز بـــالمـــبـــاريـــات، لــكــن الأهــــم هو الــصــحــة. نــأمــل فـــي ألا نـتـعـرض لمــزيــد من الإصابات». وأشاد المدرب الإسباني بيامال قائلا ًً: «تــطــوره أصـبـح واقــــعا يــومـيا نـــراه عندما يسجل، وضـعـت يــدي على رأســـي إعـجـابا به، وليس دهشة. لو كان اللاعب الإسباني الوحيد المـرشـح للكرة الذهبية، لقلت إنه أفضل لاعب في العالم». ومن جهته، أثبت المنتخب الإنجليزي صــاحــب بــرونــزيــة المـــونـــديـــال الأخـــيـــر، أنـه مـــا زال المــنــافــس الأصـــعـــب لإسـبـانـيـا على صـــدارة المجموعة بعد اكتساحه كرواتيا بسباعية نظيفة في عقر دار الأخيرة. وأشــــــــــار الألمانــــــــــــي تـــــومـــــاس تـــوخـــيـــل مدرب إنجلترا، إلى أن الفوز الكبير يثبت أن المنتخب تعافى مـن جــراح عــدم التأهل أشهر فقط من 3 لنهائي كأس العالم، بعد تعرضه لانتقادات حادة بسبب دوره المثير 2 - 1 للجدل في الخسارة أمـام الأرجـنـتين في نصف النهائي، بعدما كان متقدما في بداية الشوط الثاني. وكـــانـــت إنــجــلــتــرا عــلــى أعـــتـــاب بـلـوغ ،1966 أول نـهـائـي لـكـأس الـعـالـم مـنـذ عـــام لكن قرار توخيل اعتماد نهج أكثر تحفظا في الدقائق الأخـيـرة، انقلب عليه بصورة دراماتيكية؛ إذ سجلت الأرجـنـتين هـدفين في الدقائق الخمس الأخيرة وبــددت حلم الأسود في التتويج. وتََحمّّل المــدرب الألمانـــي انتقادات أمة محبطة بسبب إهــــدار الـفـرصـة والاكـتـفـاء بـــبـــرونـــزيـــة المــــونــــديــــال، وبـــــدأ الــعــمــل على تضميد الجراح خلال فترة التوقف الدولية الــحــالــيــة. ورغــــم الـــخـــســـارة أمــــام إسـبـانـيـا فـي افـتـتـاح مـشـوار إنجلترا بــدوري 3 - 2 الأمــم الأسـبـوع الماضـــي، فـإن أداء المنتخب كان مشجعا بالنسبة لتوخيل الـذي وجد مزيدا من أسباب التفاؤل في الفوز المقنع )، ثم العرض 0 - 2( على جمهورية التشيك الهجومي الكاسح أمام كرواتيا في الجولة الثالثة بمدينة رييكا. وســجــل كـــل مـــن هــــاري كين وبـوكـايـو ساكا هدفين، فيما أضاف جود بيلينغهام وأنــــتــــونــــي غــــــــــوردون ومــــــورغــــــان روجــــــرز الأهداف الأخرى. وكان ذلك الأداء الهجومي الحيوي هو ما كانت جماهير إنجلترا تأمل فيه خلال كأس العالم، ويعتقد توخيل بأن الدروس قد استُُخلصت. وقال: «لقد قلت مرارا إننا سنظل نحمل ندبة دائـــــــماً، وســنــشــعــر دائــــــما بــالألــم وخيبة الأمــل. هـذه هي طبيعة الأمور، لكن هذه هي الطريقة للمضي قدماً». وفــــي المـــقـــابـــل، أعـــرب سلافـــن بيليتش، مــدرب كرواتيا، عن صدمته من الهزيمة الثقيلة ووصفها بـالـكـابـوس. وظـهـر المنتخب الـــكـــرواتـــي الــــذي احــتــل المـــركـــز الــثــانــي في ، وثـالـث مـونـديـال قطر 2018 كــأس العالم ، بشكل مفكك للغاية أمــام إنجلترا، 2022 ليعلق بيليتش عقب اللقاء، قائلاًً: «كانت لـيـلـة أشــبــه بــالــكــابــوس، أثــقــل هـزيـمـة في تاريخنا. من الصعب للغاية الحديث عن كرة القدم، أو البحث عن أسباب تكتيكية لما حدث». وأضـــاف: «لقد كـانـوا ببساطة أفضل مــنــا فـــي كـــل جـــوانـــب المـــــبـــــاراة». أمــــا لـوكـا عـــاماً) فأشار 41( مودريتش قائد الفريق إلــــــى أنــــــه يـــشـــعـــر بـــالـــخـــجـــل مـــــن الـــهـــزيـــمـــة الثقيلة، وطالب زملاءه بالتكاتف للخروج من هذه الكبوة بسرعة. ولــــــن تــــكــــون مـــهـــمـــة كــــرواتــــيــــا أســـهـــل فـــي لــقــاء الــجــولــة الـــرابـــعـــة؛ إذ تستضيف إسبانيا، بطلة العالم وأوروبـا غداً، بينما ستلعب إنجلترا ضد التشيك في ويمبلي. لندن: «الشرق الأوسط» زيدان يعطي تعليماته للاعبي فرنسا قبل لقاء بلجيكا (أ.ف.ب) باستوني يتقدم لاعبي إيطاليا خلال التحضير لمواجهة الإياب ضد تركيا (رويترز) يامال يواصل تأقله مع منتخب إسبانيا (رويترز) تيليمانس قائد بلجيكا يغيب عن مواجهة فرنسا للإيقاف (رويترز) بلجيكا ستفتقد قائدها تيليمانس ودي بروين أمام فرنسا وزيدان يأمل في ختام مثالي للجولة الدولية
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky