issue17478

تـــســـتـــضـــيـــف الــــعــــاصــــمــــة الــــســــعــــوديــــة الـريـاض، اليوم (الاثـــنين)، الاجتماع الثاني لـــــدول «اتـــفـــاق مــكــة لــلــدفــاع المـــشـــتـــرك» الـــذي يجمع دول السعودية، وتركيا، وباكستان، وذلـــك عـلـى مـسـتـوى اللجنة الاستراتيجية السياسية الدفاعية. ومـــــــن المــــرتــــقــــب أن يـــشـــهـــد الاجــــتــــمــــاع مشاركة وزراء الـدفـاع والخارجية ورؤســاء أركــــان جـيـوش الـبـلـدان الــثلاثــة فــي الاتــفــاق. ونقلت وكالة «الأناضول» التركية الرسمية، عــن مــصــادر فــي «الــخــارجــيــة» الـتـركـيـة، أنـه مـن المـقـرر أن يـعـرض الـجـانـب الـتـركـي خلال الاجــــتــــمــــاع رؤيـــــتـــــه بــــشــــأن مــــســــار مــأســســة الحلف والخطوات المقبلة، وأن يقدم تقييما للتهديدات التي تـواجـه الـــسلام والاستقرار فــي الــشــرق الأوســـــط، ويــؤكــد أهـمـيـة الـتـقـدم المحرز في أعمال الحلف خلال فترة قصيرة، باعتباره عاملا مهما نحو تحقيق الاستقرار الــدائــم فــي المـنـطـقـة، إلـــى جـانـب التعبير عن مــوقــف أنــقــرة الـــداعـــم لـلـريـاض فــي مـواجـهـة هجمات الحوثيين. أغسطس 31 واستضافت إسطنبول في (آب) الاجـتـمـاع الأول للجنة الاستراتيجية الـسـيـاسـيـة والــدفــاعــيــة المنبثقة عــن «اتــفــاق مــكــة»، بـمـشـاركـة وزراء الـخـارجـيـة والــدفــاع ورؤساء أركان السعودية وتركيا وباكستان. وجـــد ََّدت الـــدول الـــثلاث خلال الاجتماع تأكيد عزمها على العمل معا في إطار «اتفاق مكة» لتحقيق الـــسلام والاسـتـقـرار المستدام فـــــي مــنــطــقــتــهــا، ومــــواصــــلــــة دعــــــم الـــجـــهـــود الرامية إلى خفض التصعيد وضبط النفس، بــمــا يـشـجـع عــلــى الـــحـــل الـسـلـمـي للأزمـــــات، وذلـــك انــــطلاقا مـن حرصها على الاضـــطلاع بمسؤولياتها الإقليمية. ويـــــــــرى المــــحــــلــــل الــــســــيــــاســــي المـــخـــتـــص بالشؤون الدولية أحمد الإبراهيم، أن «اتفاق مـكـة لـلـدفـاع المـشـتـرك» يــوفّّــر مظلة إقليمية للدفاع المشترك بين الدول الثلاث، واعتبر أن اجتماع رؤساء أركان هذه الدول في الرياض أكـــــد عـــزمـــهـــم عـــلـــى الــــبــــدء الــــفــــوري لـتـرجـمـة الالـــتـــزامـــات الـــــــواردة فـــي «اتـــفـــاق مـــكـــة» إلــى تـعـاون عسكري فـعّّــال، وأردف أن استهداف السعودية يرتبط مباشرة بالمبدأ الأساسي للاتفاق، وهو أن «أي اعتداء على أحد أطراف الاتـــفـــاق هـــو اعـــتـــداء عــلــى كــافــة دولــــــه»، إلــى جانب أنـه يمس أمـن الطاقة والتجارة لهذه الدول الثلاث وللإقليم والمنطقة. وأشــــــــار الإبــــراهــــيــــم إلــــــى أن الاجـــتـــمـــاع الثاني المقرر عقده في الرياض للجنة الدفاع الـــســـيـــاســـي والاســـتـــراتـــيـــجـــي يــعــكــس جـــد ّّيـــة حقيقية وملموسة وغير مسبوقة بعد سنوات من غياب المسؤولية الدولية والإقليمية تجاه أمـن اليمن وبـاب المـنـدب، و«الـتـي تصدّّت لها دول قليلة على رأسها السعودية»، لافتا إلى أن انعقاده بعد الاجتماع الأول في إسطنبول خلال فــتــرة لـــم تــتــجــاوز الأســــبــــوعين يكشف بشكل جلي انتقال التنسيق بين هـذه الـدول إلى مرحلة العمل المشترك. أمــا فيصل الشمري المحلل السياسي، فيتوقّّع أن يشكل الاجتماع في ظل التطورات الــــجــــديــــدة، خــــاصــــة إعلان رئــــيــــس مـجـلـس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء الـعـمـلـيـات الـعـسـكـريـة لتحرير مــا تبقى من الأراضــي اليمنية، أرضية حقيقية للمرحلة المقبلة، خصوصا في ظل التصعيد المتوقع، وفــي ظـل الجدية التي أظهرتها اجتماعات الدول الثلاث خلال الفترات الماضية، وعملها المتواصل على مأسسة الحلف، وبدء العمل الفوري على تنفيذه. 2 أخبار NEWS Issue 17478 - العدد Monday - 2026/10/5 الاثنين «اتفاق مكة للدفاع المشترك» يوف ّّر مظلة إقليمية للدفاع المشترك بين الدول الثلاث ASHARQ AL-AWSAT أكد استمرار العمليات حتى استعادة جميع أراضي الدولة الرياض تستضيف ثاني اجتماعات لجنة الدفاع السياسي والاستراتيجي لدول «اتفاق مكة» العليمي يعلن بدء المعركة العسكرية الشاملة ضد الحوثيين ضغط حوثي يعزل تعز عن أريافها الجنوبية وسط مقاومة شرسة أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشـــاد العليمي، أمــس (الأحـــد)، بــدء العمليات العسكرية لاسـتـعـادة ما تـبـقـى مـــن أراضـــــي الــجــمــهــوريــة وبـسـط سلطة الــدولــة ومؤسساتها على كامل الـتـراب الـوطـنـي، فـي إعلان مـثّّــل انتقالا رسميا من مرحلة الاستعداد والتعبئة إلى مرحلة العمل العسكري المفتوح. وقـــــــال الـــعـــلـــيـــمـــي، فــــي خــــطــــاب إلـــى الشعب اليمني، إن قـــرار بــدء العمليات ات ُُّخذ بعد استكمال الإجراءات والتدابير اللازمـــــــــة، وبــــنــــاء عـــلـــى قــــــــرارات مـجـلـس الــدفــاع الـوطـنـي، مـؤكـدا توجيه الـقـوات المــســلــحــة والأمــــــن وجــمــيــع الــتــشــكــيلات الـــعـــســـكـــريـــة إلـــــى تــنــفــيــذ مـــهـــامـــهـــا وفـــق الخطط المعتمدة، «حتى تحرير الــبلاد من وطأة الميليشيا الإرهابية». وبــرر رئيس مجلس القيادة القرار بـــاســـتـــنـــفـــاد فـــــرص الـــتـــهـــدئـــة، قـــــــائلا إن الـــدولـــة منحت الــــسلام الــوقــت والـفـرص الكافية، فيما قابلت الجماعة الحوثية ذلــــك بــمــزيــد مـــن الـتـحـشـيـد والـتـصـعـيـد والاعــــــتــــــداءات والـــتـــهـــديـــدات لــلــمــدنــيين والمـــــنـــــشـــــآت الــــوطــــنــــيــــة ودول الـــــجـــــوار والممرات الدولية. وأكـــــــد أن المــــعــــركــــة المـــعـــلـــنـــة لـيـسـت حـــــربا عــلــى ســـكـــان المـــنـــاطـــق الـخـاضـعـة لــلــحــوثــيين، ولا ضـــد مــذهــب أو قبيلة، وإنما «معركة الدولة من أجل مواطنيها واستعادة مؤسساتها»، مشددا على أن هـدفـهـا إنــهــاء مــصــادرة إرادة اليمنيين ومستقبلهم السياسي بقوة السلاح. ووجه العليمي رسالة مباشرة إلى السكان فـي مناطق سيطرة الحوثيين، داعـــــيا إيـــاهـــم إلـــى الابــتــعــاد عـــن المــواقــع والتجمعات العسكرية وطـــرق الإمـــداد، وحماية أبنائهم من الزج بهم في القتال، مــجــددا فــي الــوقــت نـفـسـه الـــتـــزام الــدولــة بالعودة الآمنة والعفو المعلن لمن يترك الـسلاح ويتوقف عن القتال في صفوف الجماعة. وفـي رسـالـة إلـى الـقـوات الحكومية والمـقـاومـة، شـدد رئيس مجلس القيادة على أن المهمة «ليست استعادة الأرض فقط، بل إعادة الدولة إليها»، داعيا إلى حـمـايـة المـــدنـــيين والمـمـتـلـكـات والالـــتـــزام بالقانون، ومؤكدا أنه لا مجال للثأر أو الانتقام أو الاعتداء على الأبرياء. توجيهات للحكومة فـي الـجـانـب المــدنــي، أعـلـن العليمي تـوجـيـه الـحـكـومـة بــإعــداد بـرنـامـج عمل مــــتــــزامــــن مـــــع الـــعـــمـــلـــيـــات الـــعـــســـكـــريـــة، بحيث تـبـدأ مؤسسات الـدولـة ممارسة مـــــســـــؤولـــــيـــــاتـــــهـــــا فـــــــي المــــــنــــــاطــــــق الــــتــــي تستعيدها القوات الحكومية أولا بأول. وتـــشـــمـــل الأولـــــويـــــات الـــتـــي أعـلـنـهـا إعـــــــادة صـــــرف رواتـــــــب مـــوظـــفـــي الـــدولـــة ومــعــالــجــة المــســتــحــقــات المـــتـــأخـــرة بـأثـر رجعي، وإطلاق برنامج عاجل للتعافي وإعـــــــــــــادة الإعــــــــمــــــــار، وإصلاح الــــطــــرق والكهرباء والمـيـاه والمنشآت المتضررة، وتـــهـــيـــئـــة الــــــظــــــروف لـــــعـــــودة الـــــنـــــازحين واستئناف النشاط الاقتصادي. وقـــــال الـعـلـيـمـي إن نـــجـــاح المــعــركــة لـن يقاس بعدد المــدن المستعادة، وإنما بــــعــــدد المـــــواطـــــنين الــــذيــــن يــــعــــود إلــيــهــم الأمــن، والأســر التي تعود إلـى منازلها، والإجــــــــــــراءات الـــتـــي تــمــنــع الــــعــــودة إلـــى ممارسات القتل والقهر ومصادرة إرادة الشعب. كــمــا جــــدد الــــتــــزام مــجــلــس الــقــيــادة والــحــكــومــة بـمـا سـيـفـضـي إلــيــه الــحــوار الــــجــــنــــوبــــي - الــــجــــنــــوبــــي الــــــــذي تــــرعــــاه الــــســــعــــوديــــة، بـــمـــا يـــضـــمـــن حلا عــــــادلا وشــــــــــاملا لــلــقــضــيــة الـــجـــنـــوبـــيـــة، ودعــــا الأشـــقـــاء والأصـــدقـــاء والمـجـتـمـع الـدولـي إلــــى مـــســـانـــدة الــيــمــن وقــــواتــــه المـسـلـحـة ومــؤســســاتــه الــوطــنــيــة، ودعــــم الـجـهـود الإنسانية والاقتصادية وبرامج التعافي وإعادة الإعمار. وخـــــتـــــم الـــعـــلـــيـــمـــي بـــــــــــإعلان دخــــــول مــؤســســات الـــدولـــة الـعـسـكـريـة والأمــنــيــة والمدنية في «حالة استنفار كامل» حتى إنجاز المهمة، مؤكدا أن المرحلة الجديدة تـــســـتـــهـــدف اســــتــــعــــادة الـــــدولـــــة لأرضـــهـــا ومؤسساتها، وعودة السلاح إلى «مكانه الطبيعي تحت سلطة القانون». ضغطت الجماعة الحوثية المتحالفة مع إيران بكامل ثقلها في الريف الجنوبي الغربي لمدينة تعز، للسيطرة على الطرق الــرئــيــســيــة الـــتـــي تـــربـــط المـــديـــنـــة بـريـفـهـا الجنوبي، وقطع خطوط الاتصال باتجاه مــحــافــظــة لــحــج ومـــديـــنـــة عـــــدن، فـــي وقــت تخوض فيه الـقـوات الحكومية مسنودة بالمقاومة الشعبية مـعـارك عنيفة لوقف هـذا التقدم، بالتزامن مع ضربات جوية تـسـتـهـدف تــعــزيــزات الـجـمـاعـة وقـدراتـهـا العسكرية. وتــــكــــتــــســــب هــــــــذه الــــجــــبــــهــــة أهـــمـــيـــة خاصة، مع استمرار الحوثيين في الدفع بـمـجـامـيـعـهـم نــحــو مــنــاطــق جـــديـــدة في جنوب تعز، وسـط أنـبـاء عـن سيطرتهم، أمـــــس الأحــــــــد، عـــلـــى مــنــطــقــتــي الــصــافــيــة والبركاني، وقطع الطريق الذي يربط بين مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين في الجنوب، بمدينة تعز في الشمال، وهو ما يعني عـزل الأخيرة عن المناطق المحررة؛ حيث لحج وعدن. ومـــع ذلـــك، لا تـــزال الجبهة مفتوحة عـلـى مــواجــهــات عـنـيـفـة، وســـط مـؤشـرات عـــلـــى إصـــــــرار الـــحـــوثـــيين عـــلـــى مــواصــلــة الــضــغــط فـــي هــــذا المــــحــــور، وهــــو مـــا دفــع مصادر ميدانية إلى التحذير من خطورة استمرار الهجمات والحاجة إلى تعزيزات فــوريــة لـلـقـوات الـحـكـومـيـة المـــوجـــودة في المنطقة. وفــي مـــوازاة هــذه المـعـارك فـي الريف الجنوبي الغربي، كانت القوات الحكومية والمـــقـــاومـــة الـشـعـبـيـة قـــد حـقـقـت مـكـاسـب ميدانية فـي عـدد مـن جبهات تعز؛ حيث استعادت السيطرة على منطقتي المقارمة والزكيرة في مديرية الشمايتين، جنوب المـــحـــافـــظـــة، بـــعـــد مــــواجــــهــــات عــنــيــفــة مـع الـــحـــوثـــيين، إلا أن الــحــوثــيين اســتــعــادوا السيطرة عليها مجدداً. كـمـا تـمـكـنـت الـــقـــوات الـحـكـومـيـة في الـجـبـهـة الـجـنـوبـيـة الــشــرقــيــة، بـمـسـانـدة مــــقــــاومين مـــن أبـــنـــاء مـــديـــريـــة ســـامـــع، من السيطرة على حصن سامع، قبل أن تتقدم إلـــى جـبـل الـجـعـشـة الاســتــراتــيــجــي، عقب إحكام السيطرة على جبل حصن سامع. وقـــالـــت المـــصـــادر إن هـــذه الـعـمـلـيـات أســـــفـــــرت عـــــن خـــســـائـــر بـــشـــريـــة ومــــاديــــة كـــبـــيـــرة فــــي صـــفـــوف الــــحــــوثــــيين، شـمـلـت مقتل وإصــابــة عــشــرات مـنـهـم، بينما فر عدد آخر من عناصر الجماعة من مواقع المــــواجــــهــــات. وتـــواصـــلـــت المــــعــــارك -وفــــق المصادر نفسها- في جبهات جبل حبشي والكدحة. وفي جبهة جبل هان وحذران، غربي مــديــنــة تــعــز، انــدلــعــت مـــواجـــهـــات عنيفة وانــتــهــت -حــســب مــحــور تـعـز الـعـسـكـري- بـهـزيـمـة الـــقـــوات المـهـاجـمـة، ومـقـتـل قائد الـهـجـوم الـحـوثـي الـــذي اسـتـهـدف مـواقـع القوات الحكومية في جبل هان. وبــالــتــزامــن مـــع المـــواجـــهـــات الــبــريــة، صع ََّدت القوات الحكومية عملياتها ضد مواقع وتحركات الحوثيين، على امتداد عدد من الجبهات. وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المـسـلـحـة الـيـمـنـيـة، الـعـقـيـد الـــركـــن مـاجـد عملية 257 الــنــزيــلــي، إن الـــقـــوات نـــفََّـــذت اسـتـهـداف دقـيـقـة ضــد مــواقــع وتـحـركـات وقــــــــــدرات عـــســـكـــريـــة تـــابـــعـــة لـــلـــحـــوثـــيين، بــاســتــخــدام الــطــيــران الــحــربــي والــطــيــران المسي ََّر والمدفعية والصواريخ والراجمات. وأوضح أن العمليات شملت صنعاء ومــــيــــدي فــــي حـــجـــة وبــــاقــــم فــــي صـــعـــدة، وجـــبـــهـــات الــــجــــوف ومــــــــأرب والـــبـــيـــضـــاء ولحج، مع تركيز الجهد العملياتي على جبهات تعز؛ مشيرا إلى استهداف مراكز قيادة وسيطرة، وتجمعات وتحشيدات واحتياطيات قتالية، إلـى جانب مخازن الأســلــحــة والـــذخـــائـــر وخـــطـــوط ووســائــل الإمداد العسكرية. وحسب النزيلي، أسـفـرت العمليات -وفــــق الــتــقــديــرات المــيــدانــيــة الأولـــيـــة- عن مـــن عـنـاصـر 700 تـحـيـيـد مـــا لا يــقــل عـــن وســيــلــة وآلــيــة 170 الـــحـــوثـــيين، وتــدمــيــر قتالية، وهو ما قال إنه ألحق أثرا مباشرا بـــالـــقـــدرة الــقــتــالــيــة لــلــجــمــاعــة، وحـــــد من قـــدرتـــهـــا عـــلـــى مـــواصـــلـــة هــجــمــاتــهــا ضـد المدنيين في مساكنهم وقراهم. وكــانــت الـــقـــوات المـسـلـحـة اليمنية قد عملية 97 أعـلـنـت، فــي تـطـور آخـــر، تنفيذ اســتــهــداف دقـيـقـة ضــد تــعــزيــزات عسكرية حوثية في جبهة طور الباحة ومحور تعز. وقـال النزيلي إن العمليات تنوعت بين الـطـيـران الـحـربـي والـطـيـران المسيََّر والمـــدفـــعـــيـــة والـــــصـــــواريـــــخ والـــقـــنـــاصـــة، مـــن عـنـاصـر 260 وأســـفـــرت عـــن تـحـيـيـد آلـيـة 44 الــجــمــاعــة، وتــدمــيــر أو إعـــطـــاب ووسيلة نقل وإمداد عسكرية. كـمـا أعـلـنـت الــقــوات الـجـويـة تنفيذ ضربات ضد أهـداف حوثية في صنعاء وصعدة، بينما أعلنت القوات المسلحة، فــــي وقـــــت ســــابــــق، تــنــفــيــذ هــــجــــوم عـلـى أهــــداف عـسـكـريـة حـوثـيـة فــي العاصمة صنعاء. وتـــــــرفـــــــع هــــــــــذه الأرقـــــــــــــــــام خــــســــائــــر آلاف قتيل وجريح 6 الحوثيين إلى قرابة خلال أسبوع، حسب البيانات المتعاقبة للقوات المسلحة اليمنية. وتـــــزامـــــنـــــت الـــــتـــــطـــــورات المـــيـــدانـــيـــة فــي تـعـز مــع انــتــقــال الـحـكـومـة والــقــوات المسلحة إلـى مستوى أعلى من التعبئة والاستعداد العسكري. فقد دش ََّنت وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركــــــان الــعــامــة الـتـعـبـئـة الــعــامــة والـنـفـيـر المـــجـــتـــمـــعـــي، تـــنـــفـــيـــذا لـــتـــوجـــيـــهـــات رئــيــس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي. وجاء الإعلان خلال اجتماع موسع ترأسه وزيـر الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي فـي عـــدن، بينما شـــارك رئيس هـيـئـة الأركــــــان الــعــامــة قـــائـــد الـعـمـلـيـات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، عبر الاتصال المرئي من مأرب، إلى جانب مــســاعــدي وزيــــر الـــدفـــاع ونـــائـــب رئـيـس هيئة الأركان ورؤساء الهيئات والدوائر العسكرية. وقــــال الـعـقـيـلـي إن الــــــوزارة اتـخـذت الإجــراءات العملية لتنفيذ قرار التعبئة العامة والنفير العام، وتفعيل مسارات التعبئة البشرية والاحــتــيــاط، وتنظيم مــــراكــــز الاســـتـــقـــبـــال، وتــكــلــيــف الــجــهــات المعنية بالبدء فـي تنفيذ المـهـام الموكلة إليها. وأكد وزير الدفاع اليمني اضطلاع الـــقـــوات المـسـلـحـة بــواجــبــهــا فـــي الـــدفـــاع عن البلاد وسيادتها، ودحر الحوثيين، واســـتـــعـــادة مــؤســســات الــــدولــــة، مــشــددا على الضبط والربط العسكريين، وحشد الطاقات، وتكامل الجهود. من الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية المنبثقة عن «اتفاق مكة» في إسطنبول (وزارة الدفاع السعودية) الرياض: غازي الحارثي عدن: علي ربيع عدن: «الشرق الأوسط» مليون دولار 59.7 السعودية تقدم لدعم موازنة اليمن وصرف الرواتب قـــدّّمـــت الــســعــوديــة، بتوجيهات الـقـيـادة، دفـعـة جـديـدة لدعم المـوازنـة مليون 59.7 اليمنية بقيمة تتجاوز مـلـيـون ريـــال ســعــودي)، 224( دولار مـــــخـــــصـــــصـــــة لــــتــــغــــطــــيــــة الـــــنـــــفـــــقـــــات الـتـشـغـيـلـيـة وصـــــرف الــــرواتــــب، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. ويـــأتـــي الـــدعـــم فـــي إطـــــار جـهـود المملكة الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي في اليمن، والمساهمة في انتظام التدفقات المالـيـة الحكومية، وضـــــمـــــان صـــــــرف الــــــــرواتــــــــب، ودعـــــم كــفــاءة الـسـيـاسـة المالـــيـــة، بـمـا يسهم في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجــــتــــمــــاعــــيــــة نــــحــــو مـــــســـــار أكـــثـــر استدامة. ومـــــن شـــــأن الــــدعــــم الاقـــتـــصـــادي تـــعـــزيـــز الــــقــــوة الـــشـــرائـــيـــة وانـــتـــظـــام دخــــــول الأســـــــر، إلـــــى جـــانـــب تـنـشـيـط الأســــواق الـتـجـاريـة، فـي وقــت يواجه فيه اليمن ضغوطا اقتصادية ومالية متواصلة. وتـــــــجـــــــاوزت قـــيـــمـــة الــــــتــــــدخلات التنموية والاقتصادية التي قدمتها مليار دولار خلال 12.6 المملكة لليمن ، شملت 2026 إلـــى 2012 الـفـتـرة مــن ودائـع ومنحا لصالح البنك المركزي اليمني، بما يستهدف دعم الاستقرار المالي والاقتصاد الكلي في البلاد. وأســــهــــم الـــبـــرنـــامـــج الـــســـعـــودي لــتــنــمــيــة وإعــــمــــار الـــيـــمـــن فــــي تـنـفـيـذ 8 مـشـروع ومـبـادرة تنموية فـي 300 قطاعات حيوية، شملت دعـم البنية التحتية والخدمات الأساسية، وبناء قـــــــدرات الـــــكـــــوادر الــيــمــنــيــة، وتــوفــيــر فرص العمل، بما يدعم مسار التنمية المستدامة في اليمن. الرياض: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky