9 مغاربيات NEWS Issue 17477 - العدد Sunday - 2026/10/4 الأحد ASHARQ AL-AWSAT أعلن تمسك الجزائر بتوازن علاقاتها الدولية وتعه ََّد الحفاظ على القدرة الشرائية تبون: أرسلنا طائرات إلى النيجر لمواجهة انقلاب أكــــد الـــرئـــيـــس الـــجـــزائـــري عــبــد المـجـيـد تبون أن بلاده تحركت عسكريا لمنع الإطاحة بـرئـيـس النيجر عـبـد الـرحـمـن تشياني في أغــســطــس (آب) الماضــــــي، مـــن خلال إرســــال طـائـرات عسكرية إلـى نيامي لصد محاولة الانـــــــــــقلاب الــــتــــي تــــعــــرض لــــهــــا عــــلــــى أيـــــدي عسكريين. وأثارت هذه القضية جدلا داخليا في البلاد، إذ لأول مرة تنقل الجزائر عتادها العسكري خـــارج حــدودهــا فـي مـواجـهـة مع طرف أجنبي. تناول تبون هذه القضية ضمن ملفات أخــــرى عـــديـــدة، فــي مـقـاطـع فـيـديـو نشرتها الــــرئــــاســــة اســــتــــبــــاقا لـــبـــث مـــقـــابـــلـــة مـسـجـلـة مـــع الـتـلـفـزيـون الــعــمــومــي، لـيـل الــســبــت، إذ يتعاطى لأول مرة مسؤول جزائري كبير مع حادثة إرسـال طائرات عسكرية إلى النيجر أغـسـطـس الماضـــــي، فــي الــيــوم نفسه 29 فــي الذي وقعت فيه محاولة لعزل رئيس البلاد بــالــقــوة، دون أن يـنـجـح الـعـسـاكـر أصـحـاب الخطوة في تحقيق هدفهم. وقـــــال تـــبـــون بـــهـــذا الـــخـــصـــوص: «كـــان رئــيــس الـــــــوزراء الــنــيــجــري مـحـمـد لمين زيــن مـــوجـــودا فـــي الـــجـــزائـــر، وفــــي الـــوقـــت نفسه كـــانـــت هـــنـــاك مـــحـــاولـــة انـــــــقلاب جــــاريــــة فـي النيجر. مـــاذا يعني هـــذا؟ هـل هـو استفزاز لـــلـــجـــزائـــر؟ وأنــــــا أيــــــضا ســــأرســــل طــــائــــرات، وسـأقـف فـي مواجهتكم نِِـــدا لـنـد، لأن هناك من لم يعد يعرف حدود اللياقة والاحترام». بين «السيادة» وتحديات الاقتصاد يُُــفـهـم مــن كلام الـرئـيـس الــجــزائــري أن جهة أجنبية تقف وراء مـحـاولـة الانـــقلاب، في إطار استهداف مزدوج، بحسب قراءته: إزاحـة الرئيس عبد الرحمن تشياني، الذي يُُنظر إلـيـه كحليف لـلـجـزائـر، والـسـعـي إلى زعزعة الاستقرار في الجزائر، التي تجمعها مـع النيجر حــدود طويلة. غير أن تبون لم يكشف عـن الجهة الـتـي يلمّّح إلــى وقوفها وراء محاولة الانقلاب، علما بأن هذه ليست المحاولة الأولى التي تشهدها النيجر، البلد الذي يُُعد من بين أفقر دول العالم. وقـــــد شـــك ّّـــل الـــدســـتـــور الــــــذي اعــتــمــدتــه تـحـولا لافــتا فـي الإطـار 2020 الجزائر سنة الدستوري للعقيدة العسكرية الجزائرية، إذ أقـر للمرة الأولــى بصورة صريحة إمكانية إرســــــال وحــــــدات مـــن الــجــيــش الـــوطـــنـــي إلــى خارج الحدود، بقرار من رئيس الجمهورية وبـعـد موافقة الــبــرلمان بأغلبية الثلثين في كلتا غرفتيه. وبذلك انتقلت مسألة الانتشار العسكري خــارج الـتـراب الوطني مـن نطاق المــبــدأ الــعــام المـرتـبـط بــالــدفــاع عــن الـسـيـادة وسلامــــــــة الأراضــــــــــي إلــــــى خــــيــــار دســــتــــوري مشروط بإجراءات وموافقة برلمانية. وســــئــــل تــــبــــون عـــــن الــــتــــوقــــف الــتــقــنــي لـــلـــطـــائـــرة الــــخــــاصــــة بـــالـــرئـــيـــس الإيـــــرانـــــي سبتمبر (أيلول) 22 مسعود بزشكيان، يوم الماضــي، بمطار الجزائر الـدولـي، مؤكدا أن «أي رئيس يطلب الهبوط في مطار جزائري فهو مرحب به». وقــــــال الـــتـــلـــفـــزيـــون الــــجــــزائــــري يـومـهـا إن وزيـــر الـداخـلـيـة سعيد سـعـيـود، وكـاتـب الــــــدولــــــة لــــــدى وزيــــــــر الــــــشــــــؤون الـــخـــارجـــيـــة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، كانا في استقبال الرئيس الإيراني فــي الـقـاعـة الـشـرفـيـة لـلـمـطـار، مــن دون ذكـر الـــوجـــهـــة الـــتـــي أقـــلـــعـــت مــنــهــا طـــائـــرتـــه، ولا وجهتها المقبلة، فيما ظهر لاحقا أنها كانت بصدد الطيران إلى نيويورك، للمشاركة في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي حديثه عن توقف طائرة الرئيس الإيـــــرانـــــي، شـــــدد تـــبـــون عـــلـــى أن بلاده «لا تـتـخـلـى عـــن علاقــاتــهــا مـــع روســـيـــا، ولا مع الصين، ولا مع الولايات المتحدة»، في إشارة إلــــى أنــهــا تـبـحـث عـــن علاقـــــات مــتــوازنــة مع الدول الكبيرة تحقيقا لمصلحتها. داخـــــلـــــياً، تـــطـــرق الـــرئـــيـــس إلـــــى تـقـريـر حـديـث لـصـنـدوق النقد الــدولــي يتوقع فيه انـــخـــفـــاضا حــــــادا فــــي احـــتـــيـــاطـــات الـــصـــرف مليار دولار بحلول عام 29 الجزائرية إلـى ، إذ أكد أن الاحتياطات ستكون أعلى 2031 من ذلك، وقال: «نعمل على زيادة مداخيلنا خـــــارج قـــطـــاع المـــحـــروقـــات. الأمـــــر لا يتعلق بالعملات الأجنبية، بل يتعلق بالسيادة». ضبط الأسعار وإصلاح الإدارة وتـــوقـــف رئـــيـــس الـــــبلاد عــنــد الارتـــفـــاع الكبير لأسعار الفواكه والخضروات، مؤكدا أن «غـــالـــبـــيـــة الــــــــفلاحين لـــيـــســـوا مـــســـؤولين عـــن هــــذه الـــــزيـــــادات»، ومـــشـــددا فـــي المـقـابـل على ضـــرورة التخفيف مـن أعـبـاء المعيشة، وقال: «علينا الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن». كما أشار إلى «ممارسات» تقف وراء ارتـــفـــاع الأســـعـــار، مـتـوعـدا المــســؤولين عـــنـــهـــا بــــقــــولــــه: «مـــــــن جـــلـــبـــهـــا عــــلــــى نــفــســه فليتحمل مسؤوليتها». وتـــــنـــــاول الـــلـــقـــاء أيــــــضا مـــلـــف تـسـيـيـر الجماعات المحلية، حيث أكد الرئيس تبون أن «عهد القايد والباشا والأغـا قد انتهى»، في إشـارة إلى وضع حد لأساليب التسيير القديمة، مشيرا في الوقت ذاته إلى توقيف عــــدد مـــن المــــســــؤولين المـــحـــلـــيين. والمــقــصــود بذلك أن الرئيس تبون ينتقد نمطا قديما من الإدارة المحلية، يقوم على هيمنة المسؤول المحلي وتصرفه بسلطة واسعة وبأسلوب تقليدي، بعيدا عن معاملات الإدارة الحديثة والخضوع للمساءلة. وفي سياق علاقات الجزائر بجيرانها، كشفت صحيفة «ذا أوجكتيف» الإسبانية، في عـدد الجمعة، أن مدريد أبلغت الجزائر «خلال الــســاعــات الأخـــيـــرة» قـــرارهـــا تأجيل القمة التي كانت مقررة بين رئيس الحكومة بيدرو سانشيز والرئيس تبون، بمناسبة انعقاد «اللجنة الكبرى للتعاون المشترك» من الشهر الحالي بالعاصمة 22 و 21 يومي الإسبانية. ووفق الصحيفة، «فتح رئيس الحكومة الإســبــانــيــة أزمــــة دبــلــومــاســيــة مـــع الــجــزائــر بـــهـــذا الــــــقــــــرار»، الــــــذي يـــأتـــي حــســبــهــا «فـــي ظـــرف حـسـاس للغاية بالنسبة لإسبانيا، إذ إن هـذا القرار تجاه السلطات الجزائرية قــد يـتـزامـن مــع احـتـمـال رد فـعـل مــن المـغـرب بسبب زيارة ملك إسبانيا وملكته إلى سبتة أكــتــوبــر (تـشـريـن 14 و 13 ومـلـيـلـيـة يـــومـــي الأول) الــحــالــي». وعــاشــت علاقــــات البلدين المتوسطين توترا حـادا لامـس القطيعة، في ، إثر إظهار مدريد دعمها لخطة 2022 بداية الـحـكـم الــذاتــي المـغـربـيـة لـلـصـحـراء. وعـــادت الانفراجة بين البلدين في الأشهر الأخيرة، 20 كـرََسـتـهـا زيـــــارة سـانـشـيـز لـلـجـزائـر فـــي يوليو (تموز) الماضي. الجزائر: «الشرق الأوسط» الرئيس تبون خلال مقابلة بثها التلفزيون الرسمي (الرئاسة الجزائرية) «أي رئيس يطلب الهبوط في مطار جزائري مرح ََّب به» خلال لقاءات مع المبعوثة الأممية والسفير الفرنسي أحزاب بالجنوب الليبي تُُحذر من «تغول القبلية» في السياسة حــــــذرت أحـــــــزاب ســيــاســيــة فــــي جــنــوب ليبيا مـن «تـغـول» الاعـتـبـارات القبلية على حساب العمل الـحـزبـي، داعـيـة إلــى الحفاظ عـلـى مـسـاحـة أوســـع لـلـقـوى الـسـيـاسـيـة في إدارة المرحلة المقبلة، وعـدم تكريس نموذج يعيد توزيع النفوذ على أساس الانتماءات الاجتماعية والمناطقية. وجــــــــاءت الــــتــــحــــذيــــرات خلال لــــقــــاءات عقدها ممثلون عن أحزاب سياسية مسجلة في الجنوب الليبي، على مـدار أسـبـوع، مع المــبــعــوثــة الأمـــمـــيـــة هـــانـــا تــيــتــيــه، والـسـفـيـر الفرنسي لــدى ليبيا تييري فـــالا، فـي وقت تـــتـــصـــاعـــد فـــيـــه اعـــــتـــــراضـــــات حـــزبـــيـــة عـلـى تــرتــيــبــات سـيـاسـيـة وتــشــريــعــيــة تــــرى هــذه الـــقـــوى أنــهــا قـــد تـحـد مـــن حــضــور الأحــــزاب وتمنح الاعتبارات القبلية والمناطقية وزنا أكبر في المشهد العام. وقـــال رئـيـس حـــزب «التنمية والـسـلـم» الــلــيــبــي، أحــمـــد حـــســـن، أحــــد المــــشــــاركين في الــلــقــاءيــن، لــ«الــشــرق الأوســــــط»، إن ممثلي الأحــــــزاب والـــقـــوى الـسـيـاسـيـة فـــي الـجـنـوب نقلوا إلى المبعوثة الأممية والسفير الفرنسي «تحذيرا واضحا من تجاهل الأحزاب ونظام الــقــوائــم الـحـزبـيـة» فــي الـتـرتـيـبـات المنظمة للاستحقاقات التشريعية المقبلة. وأضاف أن «قوى سياسية في الجنوب تــــرى أن تــوســيــع مــســاحــة الــعــمــل الــحــزبــي يمكن أن يحد من هيمنة الاعتبارات المحلية والقبلية، ويفتح المجال أمام التنافس على أســاس البرامج وقضايا المـواطـنـة»، مشيرا إلى أن عكس هذا المسار قد يقود إلى «تغول الاعتبارات القبلية بشكل أوسع». ويبين حسن أن هذا الموقف «لا يعبر عن رؤيـة حزب (التنمية والسلم) وحـده، وإنما تتبناه أيـــضا الأحــــزاب والــقــوى السياسية التي شاركت في هذه اللقاءات»، علما بأنه ينتمي إلــى قبيلة «أولاد سليمان»، إحـدى أبرز القبائل العربية في ليبيا، التي تنتشر تـــاريـــخـــيا فـــي مــنــاطــق مـــن فـــــزان (الــجــنــوب الليبي) وسرت (شمالاًً). ويعكس هذا الموقف، بحسب المشاركين فــي الـــلـــقـــاءات، مــخــاوف أوســــع لـــدى أحـــزاب الجنوب من أن يؤدي تراجع دور التنظيمات الــســيــاســيــة إلـــــى إعـــــــادة إنــــتــــاج أنــــمــــاط مـن الـتـنـافـس تــقــوم عـلـى الـــروابـــط الاجـتـمـاعـيـة والمــنــاطــقــيــة، بـــــدلا مـــن بـــنـــاء كــتــل سـيـاسـيـة قـــادرة على التعبير عـن مصالح المـواطـنين عبر برامج ومواقف معلنة. وتكتسب هـذه المـخـاوف أهمية خاصة في جنوب ليبيا، حيث تتداخل الاعتبارات القبلية والمناطقية مع التوازنات السياسية والأمنية، بينما تسعى القوى الحزبية إلى تثبيت حضورها في أي ترتيبات سياسية مقبلة. سبتمبر 24 وكانت تيتيه قد التقت في (أيلول) الماضي ممثلين عن عدد من الأحزاب السياسية المسجلة في جنوب ليبيا. ووفق ما أعلنته البعثة الأممية، أعـرب المشاركون عــــــن قـــلـــقـــهـــم مــــــن «تــــقــــلــــص دور الأحــــــــــزاب السياسية»، وطالبوا البعثة بطرح المسألة مع الأطراف المعنية. وبـعـد أســـبـــوع، عـقـد الـسـفـيـر الفرنسي لقاء مع ممثلي الأحـزاب السياسية المسجلة فـي الـجـنـوب، فـي إطـــار مـا وصفته السفارة بــــالــــحــــوار المـــســـتـــمـــر مــــع مــخــتــلــف الأطـــــــراف الــلــيــبــيــة، بـــمـــا فــــي ذلـــــك مــنــطــقــة فــــــزان الــتــي تربطها بفرنسا «علاقــــات تاريخية ووديــة مهمة». وقال حسن إن «ممثلي الأحزاب طلبوا مــن السفير الـفـرنـسـي دعـــم مطالبهم خلال مداخلة بلاده في جلسة مجلس الأمن المقبلة بـشـأن ليبيا، خـصـوصا مـا يتعلق بضمان مـشـاركـة الأحـــــزاب فــي العملية السياسية، وعدم حصر التنافس السياسي في الأفراد». خلفيات الأزمة وتعود جذور الاعتراضات الحالية إلى » في نهاية 4+4« الاتفاق الـذي وقعته لجنة أغسطس (آب) الماضــــي، والـــذي تــرى أحــزاب سـيـاسـيـة أنـــه يعيد الـعـمـل بــإطــار انتخابي سبق أن جرت على أساسه انتخابات مجلس النواب الحالي، في ظل نظام يقوم بصورة أساسية على انتخاب الأفراد. وتـــــــقـــــــول هـــــــــذه الأحـــــــــــــــزاب إن قـــــانـــــون ، والـذي أعد في 2023 الانتخابات المعدل في » المـشـتـركـة بين 6+6« إطـــار مـخـرجـات لجنة مجلسي النواب و«الأعلى للدولة»، كان يتيح مـسـاحـة أوســـع لمـشـاركـة الــقــوى السياسية، مقارنة بالنظام الذي تخشى أن يعيد إنتاج المنافسة الفردية. وتــــــرى قــــيــــادات حـــزبـــيـــة أن المــشــكــلــة لا تتعلق فقط بطريقة اختيار المرشحين، وإنما بطبيعة البرلمان المقبل وقدرته على تشكيل كتل سياسية متماسكة تتنافس على أساس برامج وطنية، بدلا من تركيز المنافسة على الاعتبارات المحلية والاجتماعية والقبلية. وبـحـسـب حــســن، فـــإن ممثلي الأحــــزاب ،»4+4« ســبــق أن الــتــقــوا أعـــضـــاء فـــي لـجـنـة وســـمـــعـــوا مـنـهـم طـــــرحا مـــفـــاده أن الأحـــــزاب الـلـيـبـيـة «ضـعـيـفـة»، مـعـتـبـرا أن هـــذا الـطـرح يثير تـــســـاؤلا بـشـأن كيفية تـقـويـة الأحـــزاب وتـــنـــشـــيـــطـــهـــا إذا جــــــرى فـــــي الـــــوقـــــت نـفـسـه تـقـلـيـص مــســاحــة مــشــاركــتــهــا فـــي الـعـمـلـيـة السياسية والانتخابية. وســـــبـــــق أن دعــــــــت أحـــــــــــزاب ســـيـــاســـيـــة المبعوثة الأمـمـيـة إلــى ضـمـان ألا تقل نسبة فـي المائـــة مـن مقاعد 80 تمثيل الأحـــزاب عـن مــجــلــســي الـــــنـــــواب والــــشــــيــــوخ، كـــمـــا لــوحــت بــالــلــجــوء إلــــى الــقــضــاء الـــدســـتـــوري للطعن في أي تشريع أو ترتيب انتخابي يحرمها مـــن المـــشـــاركـــة عــبــر قــوائــمــهــا ومـؤسـسـاتـهـا وبرامجها السياسية المعتمدة. وتـــضـــم قــائــمــة المــــشــــاركين فـــي لـــقـــاءات الأحزاب في الجنوب كلا من أحمد حسين أبو بكر شكل، رئيس حــزب «التنمية والسلم»، وعبد الــسلام غربال الـشـاوش، رئيس حزب «نـــبـــض الــــوطــــن»، وإبـــراهـــيـــم عـــــادل أبـاعـلـي شها، رئيس حزب «الشعوب الديمقراطي». ومــــن بين الــحــاضــريــن أيــــضا سـلـيـمـان علي سـلـيـمـان أدهــيــكــيــل، رئــيــس حـــزب «الــرابــطــة الــلــيــبــي»، وعـــلـــي جــبــريــل المـــبـــروك الــذهــبــي، الأمين العام لحزب «البركة الليبي»، ونوري عـــلـــي مــحــمــد الأحـــــــــول، نـــائـــب رئـــيـــس حـــزب «الهدى الديمقراطي». القاهرة: علاء حموده
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky