عالم الرياضة SPORTS 18 Issue 17475 - العدد Friday - 2026/10/2 الجمعة واصل فرسان السعودية سيادتهم على قفز الحواجز للفرق محققين الذهبية الخامسة في النسخ الآسيوية الأخيرة اليمن سج ّّل حضوره بخماسية لا تنسى... والكويت والبحرين ودعتا البطولة بنقاط صفرية طريق نهائي كأس الخليج يمر بقمت ََي السعودية وقطر والإمارات وع ُُمان »27 عــاماً، جمعت «خليجي 12 بعد فـي نصف النهائي الـربـاعـيـة ذاتـهـا التي »22 حـــضـــرت هـــــذا الـــــــدور فــــي «خــلــيــجــي ؛ الــســعــوديــة وقـطـر 2014 بــالــريــاض عـــام والإمــــــــــارات وع ُُـــــمـــــان، فــــي مــشــهــد يـقـابـلـه ســـقـــوط قــــــاس لـــلـــكـــويـــت، صـــاحـــبـــة الـــرقـــم القياسي بعشرة ألقاب، والبحرين حاملة اللقب، إذ غادرتا دور المجموعات من دون نقطة واحـــدة، بينما ودّّع اليمن البطولة بـعـدمـا سـجـل خـمـسـة أهـــــداف فـــي مــبــاراة واحدة للمرة الأولى في تاريخه. واللافــــــت أن الـــتـــاريـــخ أعــــاد الأســمــاء الأربــــعــــة، لـكـنـه أعــــاد تــرتــيــب المـــواجـــهـــات؛ الــســعــوديــة ســتــواجــه قــطــر، فـيـمـا تلتقي ،2014 الإمــــــارات مـــع عُُـــمـــان. وفـــي نـسـخـة عـبـر الأخــضــر إلـــى الـنـهـائـي بــالــفــوز على بـأهـداف ناصر الشمراني 2 - 3 الإمـــارات ونـــواف الـعـابـد وسـالـم الـــدوســـري، مقابل ثنائية لأحمد خليل، بينما تجاوزت قطر بهدفي علي أسد وهدف حسن 1 - 3 ع ُُمان الهيدوس، مقابل هدف لرائد إبراهيم. وانتهى نهائي تلك النسخة بتتويج ،1 - 2 قـطـر بـعـد فــوزهــا عـلـى الـسـعـوديـة » هذه المـرة وجها 27 لتضعهما «خليجي لـوجـه قـبـل الـنـهـائـي، فــي واحــــدة مــن أبــرز مواجهات الدور نصف النهائي. وتـدخـل قطر المـواجـهـة بعدما أنهت المجموعة الثانية في المركز الثاني بسبع في 1 - 1 نقاط، عقب تعادلها مع الإمارات الجولة الأخـيـرة، وهـي المـبـاراة التي أبقت الإمـــــــارات فـــي الــــصــــدارة بـــفـــارق الأهـــــداف. وتـــقـــدم «الــعــنــابــي» بــهــدف المــعــز عـلـي في ، قـبـل أن يـــعـــادل عـلـي صـالـح 32 الـدقـيـقـة .4 + 45 النتيجة للإمارات في الدقيقة وقبل مواجهة السعودية، برز ضغط المــبــاريــات بـوصـفـه الــهــاجــس الأكــبــر لـدى الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب قطر، بـعـدمـا كـشـف أنـــه أجـــرى تـغـيـيـرات كثيرة أمــــــام الإمـــــــــارات لأن فـــريـــقـــه كـــــان يــخــوض مباراته الثالثة خلال ستة أيام. وقـــــــال لـــوبـــيـــتـــيـــغـــي: «كــــانــــت مــــبــــاراة صعبة، لعبنا ضد فريق قوي جدا ويتمتع بجودة عالية، وتنافسنا معه بشكل جيد. وقمت بتبديل كثير من اللاعبين، لأن هذه أيام، لكننا 6 كانت المباراة الثالثة لنا في قاتلنا حتى الدقائق الأخيرة». وأضـــــــــــــاف: «أعـــــتـــــقـــــد أنـــــنـــــا نـــخـــوض نـــقـــاط، وهـــذا 7 مـنـافـسـة قـــويـــة، وحـقـقـنـا إنجاز في ظل هـذا الضغط، لأن المنافسة صعبة جداً، بجانب الطقس القاسي». وعـــــن الـــســـعـــوديـــة، قــــــال: «المــنــتــخــب الــــســــعــــودي فـــريـــق قـــــوي جــــــداً، ويـتـمـتـع بلاعــــــبين ذوي جـــــودة عـــالـــيـــة، ولاعــــبين أقوياء، لكننا سنكون تنافسيين أمامه. ومـــا يـهـمـنـي الآن هـــو تـعـافـي اللاعـــــبين، بــعــد ضــغــط المـــبـــاريـــات الـــتـــي خـضـنـاهـا خلال هذه الفترة». أمـــــا أحـــمـــد الـــجـــانـــحـــي، لاعـــــب قــطــر، فــــاخــــتــــصــــر طـــبـــيـــعـــة المـــــواجـــــهـــــة بـــقـــولـــه: «مــنــتــخــب الـــســـعـــوديـــة صـــعـــب خـــصـــوصا وسط ملعبه وأمام جماهيره، لكننا أبطال آسيا في آخر نسختين أيضاً»، موضحا أن ضغط خوض مباراة كل يـومين كان وراء تغييرات الجهاز الفني خلال المباريات. وفي الطرف الآخر من نصف النهائي، تــــواجــــه الإمـــــــــــارات ع ُُــــمــــان بـــعـــدمـــا انـــتـــزع المــنــتــخــب الإمـــــاراتـــــي صــــــدارة مـجـمـوعـتـه بسبع نقاط وبفارق الأهداف عن قطر. وأكــــــد الــــكــــرواتــــي زلاتــــكــــو دالـــيـــتـــش، مــدرب الإمـــارات، أن فريقه كـان قــادرا على التحكم فـي مواجهة قـطـر، خـصـوصا في الشوط الثاني، مبديا سعادته بالعناصر الشابة التي شاركت، ومشددا في الوقت ذاتــــه عـلـى ضـــــرورة الـــحـــذر فـــي المــبــاريــات الإقصائية. وقال عن مواجهة ع ُُمان: «هو منتخب قوي وفريق لا يجب الاستهانة به، ونكن الاحـــتـــرام لما وصـــل إلــيــه، وسـنـحـاول بـذل كـــل الــجــهــود لـتـحـقـيـق الـــفـــوز فـــي المـــبـــاراة المقبلة». وإذا كــــان نــصــف الــنــهــائــي قـــد أعـــاد ، فــــــإن الــــطــــرف الآخـــــــر مـن 2014 ربـــاعـــيـــة حـــصـــاد المـــجـــمـــوعـــات حــمــل ســـقـــوطا غير مسبوق للكويت، صاحبة الرقم القياسي بعشرة ألقاب، إذ أنهت مشاركتها للمرة الأولـــــى فـــي تـاريـخـهـا مـــن دون الـحـصـول على أي نقطة. وخـــســـر «الأزرق» مــبــاريــاتــه الــــثلاث أمـام السعودية والعراق وعُُمان، واختتم ، رغم 3 - 1 مشواره بالخسارة أمام عُُمان تقدمه بهدف شبيب الخالدي في الدقيقة السادسة، قبل أن يسجل ناصر الرواحي ، ويضيف 81 و 65 هـــدفين فــي الـدقـيـقـتين .84 مصعب الشقصي الثالث في الدقيقة ورأى راشـــــــد بــــديــــح، نـــجـــم الـــكـــويـــت الــــســــابــــق، أن المـــنـــتـــخـــب افـــتـــقـــد «الـــجـــمـــل المدروسة والحلول في الأوقات الصعبة»، إلـــى جــانــب غــيــاب صــانــع الـلـعـب وضعف المعدل البدني، فيما عد عبد العزيز حسن أن المـــشـــكـــلـــة تــمــثــلــت فــــي عـــــدم المــحــافــظــة على الأداء وإدارة المــبــاراة عندما تتغير ظروفها. وربــــــط ولـــيـــد عـــلـــي الــــتــــراجــــع أيــــضا بالمسابقات المحلية، عاد ّّا أن نسق الدوري الـــكـــويـــتـــي لا يــــؤهــــل اللاعـــــــــبين بــالــشــكــل الـــكـــافـــي لمـــنـــافـــســـة مــنــتــخــبــات خـلـيـجـيـة تــــطــــورت دوريــــاتــــهــــا، فــيــمــا رأى صــالــح الــبــريــكــي أن المــــــدرب الــبــرتــغــالــي هيليو ســـــوزا حــصــل عــلــى الـــوقـــت الـــكـــافـــي عبر المــعــســكــرات والمـــبـــاريـــات مـــن دون تقديم المردود الخططي المطلوب. وإذا كــــان خـــــروج الـــكـــويـــت مـــن دون نقطة يحدث للمرة الأولـى، فإن البحرين، حـــامـــلـــة الـــلـــقـــب، عـــاشـــت بـــــدورهـــــا نــهــايــة قاسية، بعدما خسرت مبارياتها الـثلاث ، واليمن 3 - 0 ، والإمـــارات 2 - 0 أمـام قطر ، لتغادر البطولة من دون أي نقطة. 5 - 2 وكـــانـــت الــنــهــايــة أمـــــام الــيــمــن الأكــثــر إثــــــــــارة. تـــقـــدمـــت الـــبـــحـــريـــن بــــهــــدف عـلـي الــدوســري فـي الدقيقة الـسـادسـة، قبل أن يسجل اليمن أربعة أهداف خلال ما تبقى من الشوط الأول بواسطة ناصر محمدوه )، ورامـي 31( )، وعبد الـواسـع المطري 18( .)44( )، وعادل عباس 40( الوسماني وقــلــص عـلـي مـــدن الـــفـــارق للبحرين ، قبل أن يكمل الوسماني 67 فـي الدقيقة ، مــانــحا 6 + 90 الـخـمـاسـيـة فـــي الــدقــيــقــة الـــيـــمـــن إنـــــجـــــازا غـــيـــر مـــســـبـــوق بـتـسـجـيـل خـمـسـة أهــــداف فــي مـــبـــاراة واحــــدة للمرة الأولى في مشاركاته بكأس الخليج. وللمفارقة، جاءت المحطة التاريخية اليمنية الثانية أمـــام المنافس ذاتـــه؛ ففي » بالكويت حقق اليمن أول 26 «خليجي انتصار له في تاريخ كأس الخليج عندما ، ثم عاد أمامها 1 - 2 تغلب على البحرين في جدة ليسجل أكبر حصيلة تهديفية له في مباراة واحدة. ورغــــــــــم الــــخــــمــــاســــيــــة، ودع الـــيـــمـــن المنافسات في المركز الثالث بـثلاث نقاط، 4 - 0 بعدما كــان قـد خسر أمـــام الإمــــارات ، بينما بقيت البحرين في قاع 1 - 0 وقطر المجموعة من دون رصيد. فـــي المــقــابــل، كــانــت مـــغـــادرة الــعــراق الأكــثــر درامـاتـيـكـيـة، بـعـدمـا وجـــد نفسه متساويا مع ع ُُمان في سباق التأهل عن المـجـمـوعـة الأولــــــى، عـقـب خــســارتــه أمـــام وفوز ع ُُمان على الكويت 2 - 0 السعودية فــــي الـــجـــولـــة الأخـــــيـــــرة. واســتــمــر 1 - 3 الـــتـــعـــادل بين المــنــتــخــبين بــعــد الاحــتــكــام إلى معايير المفاضلة، بما فيها الأهداف والبطاقات، لتصل المنافسة إلى الخيار الأخـــيـــر، الــقــرعــة، الــتــي ابـتـسـمـت لـع ُُــمـان ومنحتها بطاقة نصف النهائي، فيما »27 غــــادر «أســـــود الـــرافـــديـــن» «خـلـيـجـي بواحدة من أكثر نهايات دور المجموعات قسوة ودراماتيكية. جدة: عبد الله الزهراني وروان الخميسي برونزيات 9 ميدالية... ذهبية وفضيتان و 12 ًًحصيلة «الصقور الخضر» ترتفع إلى السعودية تعانق ذهب ناغويا... وفرسانها يفرضون سيادتهم على قفز الحواجز آسيويا حــقــقــت الـــســـعـــوديـــة الــخــمــيــس يــــوما لافتا في دورة الألعاب الآسيوية العشرين »، بعدما انـتـزع فـريـق قفز 2026 «نـاغـويـا الـحـواجـز ذهبية منافسات الــفــرق، رافــعا ميدالية، في 12 رصيد فريق السعودية إلى يوم شهد إضافة خمس ميداليات جديدة، بينها ثلاث برونزيات في الجوجيتسو، وبرونزية في الرياضات الإلكترونية. ومــــــنــــــح الـــــــربـــــــاعـــــــي عـــــبـــــد الــــرحــــمــــن الراجحي، وسعد العجمي، وخالد المبطي، ورمـــزي الـدهـامـي، الـسـعـوديـة أول ذهبية في النسخة الحالية، فيما نالت الإمـارات الفضية، واليابان البرونزية. وواصـل فرسان السعودية سيادتهم على قفز الحواجز للفرق، محققين الذهبية الـخـامـسـة فــي الـنـسـخ الآسـيـويـة الأخــيــرة، فيما كانت قطر صاحبة الذهبية الوحيدة التي أفلتت منهم خلال هذه السلسلة. ورفـــع فـرسـان الـسـعـوديـة حصيلتهم 11 التاريخية فـي الألــعــاب الآسـيـويـة إلــى ميدالية. وبدأ الحصاد بذهبية الفرق في ، ثـم ذهبية الـفـرق، وذهبية 2006 الـدوحـة ،2010 وبــــرونــــزيــــة الــــفــــردي فــــي غــــوانــــزو قبل أن يحقق عبد الله الشربتلي ذهبية .2014 الـــفـــردي، والـفـريـق فضية إنـتـشـون ، إلى 2018 وعادت ذهبية الفرق في جاكرتا جانب برونزية رمزي الدهامي في الفردي، ثــم ذهـبـيـة الــفــرق، وذهـبـيـة الشربتلي في .2022 الفردي خلال هانغتشو وأكـد الأمير عبد الله بن فهد، رئيس الاتحاد السعودي للفروسية، أن الاحتفاظ بـالـذهـبـيـة يـعـكـس قــــوة المــجــمــوعــة، وقـــال لــ«الـشـرق الأوســــط»: «المنتخب السعودي حــــقــــق الــــذهــــبــــيــــة فـــــي الــــــــــــدورة الماضـــــيـــــة، والاســـتـــمـــرار فـــي المـــركـــز نـفـسـه لــيــس أمـــرا ســهلاًً، لكنه أيـضا ليس صعبا في وجود فـــــرســـــان قــــاتــــلــــوا فـــــي المـــــــيـــــــدان، وأثــــبــــتــــوا حضورهم». وأضــــاف: «المـنـافـسـة كـانـت قـويـة بين المنتخب السعودي ومنتخبات الإمـــارات، وقطر، والـيـابـان، والـفـوارق كانت بسيطة جداً، سواء في الأخطاء الزمنية، أو أخطاء الـحـواجـز، وكـانـت النتائج مـتـقـاربـة، لكن الحمد لله ح ُُسمت بأيد سعودية». وأوضــح أن الفريق أثبت قدرته على التعامل مـع التغييرات، مضيفاً: «أثبتت الدورة الماضية ودورة ناغويا أن المنتخب السعودي يعمل فريقا واحــداً، وأن جميع الـفـرسـان يكمل بعضهم بــعــضاً». وأشـــار إلـــى دخــــول الـــفـــارس الاحـتـيـاطـي بــــدلا من أحد زملائه، كما حدث في الدورة الماضية، مؤكدا أن جميع الفرسان حريصون على تقديم أفضل صورة للمملكة. بـدوره، قال رمزي الدهامي لـ«الشرق الأوسـط»: «الأبطال الذين كانوا معي أدى كل واحـد منهم دوره وأكـثـر. حضرنا إلى هنا، وتركيزنا كـان منصبا على الذهب، والحمد لله عدنا به». وعـن الضغوط المصاحبة للفروسية الــــســــعــــوديــــة، قـــــــال: «الــــبــــعــــض يــعــتـــقـــد أن بـــطـــولات الــفــروســيــة ســهــلــة، وأن تحقيق الـذهـب أمــر مـضـمـون، لكن المنافسة قوية جــداً، والجميع يتطور، ويـحـاول منافسة الفريق السعودي». وأضـاف: «ربما لعبت الخبرة دوراً، إلــى جـانـب مـهـارة الفرسان المشاركين، لكن لا توجد بطولة مضمونة عـــلـــى الإطلاق». وأكــــــــد أن «الـــســـعـــوديـــة تــســتــحــق هـــــذا الإنـــــجـــــاز، ونـــحـــن نـــعـــد مـا حققناه أقل ما يمكن أن نقدمه لها». أمـــــــا خـــــالـــــد المــــبــــطــــي، الـــــــــذي ارتــــكــــب خـطـأيـن فــي الـجـولـة الأولــــى قـبـل أن يقدم جولة ثانية نظيفة، فقال: «بـدأنـا الجولة الأولــــــى بـــصـــورة مـــمـــتـــازة، وقـــــدم زملائــــي جــــولات نـظـيـفـة، بـيـنـمـا ارتــكــبــت خـطـأيـن، لــذلــك حـــاولـــت تــحــسين أدائـــــي فــي الـجـولـة الثانية، والحمد لله تمكنت مـن إنهائها دون أخطاء». وأضـــاف: «زملائـــي حملوا الـعـبء في الجولة الأولــى، وفي الثانية استطعنا أن نشاركهم المسؤولية ونقدم جولة نظيفة»، مشيرا إلى أن المنافسة كانت متقاربة، وأن جميع الفرق حضرت بخيول وفرسان على مستويات عالية. وخـــــــاض ســـعـــد الـــعـــجـــمـــي مــشــاركــتــه الأولى في الألعاب الآسيوية، وقال: «الحمد لله أنني كنت على قدر المسؤولية، وقدمت جـولات جيدة. الفضل بعد الله يعود إلى فـرسـان الـفـريـق، وجميع أفـــراد المنظومة، ســواء مـن اللجنة الأولمـبـيـة، أو المـسـؤولين عن الخيل، أو الجهاز التدريبي». وأضـــــاف: «لـــم تـكـن هـنـاك رهــبــة، لكن الـضـغـط مـــوجـــود بـالـتـأكـيـد. ســــواء كـانـت مـشـاركـتـك الأولـــــى، أو الــعــاشــرة، فـأنـت لم تأت إلى هنا إلا لتقديم أداء على مستوى عال ٍٍ». وخـــــطـــــف عــــبــــد الــــرحــــمــــن الــــراجــــحــــي الأنـظـار باحتفالية حاكت السباحة عقب حسم الذهبية، وقــال لـ«الشرق الأوســط»: «الـــذهـــب الـــســـعـــودي لــيــس جـــديـــدا عـنـدمـا تكون إلى جانب أبطال مثل خالد المبطي. عـــنـــدمـــا تـــنـــافـــس مـــــع أبـــــطـــــال يـــحـــفـــزونـــك ويشجعونك، فـإن ذلـك يدفعك إلـى إخـراج أفضل ما لديك». وأضــــاف: «فـــي ظــل دعـــم الــقــيــادة، ومـا تحظى به الرياضة السعودية من اهتمام، ومتابعة، وبـقـيـادة وزيــر الـريـاضـة، نشعر بمسؤولية كبيرة، فالحمل ثقيل بأن نكون دائما عند حسن الظن». وعـــــن احـــتـــفـــالـــيـــتـــه، قــــــال: «احــتــفــالــيــة الـــســـبـــاحـــة جــــــاءت ردا عـــلـــى مــــا حـــــدث فـي بطولة الـعـالـم، حين لـم يحالفنا التوفيق، وسقطنا عند الحاجز المائـــي. قلت حينها إن ردنــا سيكون فـي المـيـدان، والـيـوم، ولله الحمد، سبحنا بالذهب». وجاءت بقية الميداليات السعودية عبر الرياضات الإلكترونية، والجوجيتسو؛ إذ أحرز فريق «ليغ أوف ليجيندز» البرونزية، فيما حقق خالد حباب وعبد الملك المرضي كــيــلــوغــراما في 62 بــرونــزيــتــي وزن تـحـت الجوجيتسو، وأضـــاف محمد بـن حريمل كيلوغراما ً. 69 برونزية وزن تحت وبـذلـك رفــع فـريـق الـسـعـوديـة رصيده ميدالية، بـواقـع ذهبية وفضيتين، 12 إلـى . وتوزعت 24 برونزيات، محتلا المركز الـ 9 و الحصيلة عـلـى خـمـس ألــعــاب: الـفـروسـيـة، وألـعـاب الـقـوى، والـريـاضـات الإلكترونية، والجوجيتسو، والكاراتيه. وعربياً، رفعت الإمـارات رصيدها إلى خـمـس ذهـبـيـات، وأربــــع فـضـيـات بـعـد يـوم قـــوي فــي الــريــاضــات الـقـتـالـيـة، شـهـد ثلاث ذهــبــيــات فـــي الــجــوجــيــتــســو، وذهــبــيــة في .14 الجودو، لتحتل المركز الـ وضـمـنـت قـطـر بـــدورهـــا فـضـيـة الـكـرة الـطـائـرة الشاطئية عـلـى الأقــــل، بـعـد بلوغ شـــريـــف يـــونـــس وأحـــمـــد تــيــجــان الـنـهـائـي، حيث يبحثان عـن الذهبية الثالثة تـوالـيا ، فيما 2022 ، وهانغتشو 2018 بعد جاكرتا 2030 أكدت اللجنة المنظمة لآسياد الدوحة اسـتـعـدادهـا لأي تغيير محتمل فـي موعد الدورة المقبلة. ناغويا (اليابان): علي القطان فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية) وسط صدمة لاعبي الكويت كان العمانيون يحتفلون بتأهلهم اللافت (تصوير: عدنان مهدلي) المعز يحتفل بهدفه في الإمارات (تصوير: علي خمج)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky