issue17472

7 فلسطين NEWS Issue 17472 - العدد Tuesday - 2026/9/29 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT الجيش الإسرائيلي أكد العمل على فتحه بعد سنوات طويلة من إغلاقه » الاستيطاني يمه ّّد لتقسيم رام الله والبيرة 463 «الطريق جـــــــــــــــد ّّدت تــــــحــــــركــــــات اســــتــــيــــطــــانــــيــــة إســرائــيــلــيــة مـــدعـــومـــة بــتــأكــيــدات رسـمـيـة المــخــاوف مـن تقسيم مدينة رام الـلـه التي تمثل عمق الضفة الغربية المحتلة ومقر السلطة الـوطـنـيـة الفلسطينية، فــي وقـت واصـــل فيه المستوطنون اقـتـحـام المسجد الأقــــــصــــــى بــــحــــمــــايــــة مــــــشــــــددة مــــــن قــــــوات الاحتلال. وعاد إلى الواجهة طريق يحمل الرقم » الـواقـع فـي قلب المنطقة الحضرية 463« لمحافظة رام الـلـه والــبــيــرة. ورغـــم أنـــه ظل مغلقا منذ أكثر مـن ربـع قــرن؛ فقد أعـادت حــركــات اسـتـيـطـانـيـة مـتـطـرفـة، قـبـل أيـــام، الحديث عن عودته للعمل، في حين نقلت صــحــيــفــة «هـــــآرتـــــس» الـــعـــبـــريـــة، الاثــــــنين، إفادات من ناطق باسم الجيش الإسرائيلي يــؤكــد فـيـهـا رســمــيا أنـــه «يــتــم الـعـمـل على تهيئة ظروف أمنية خاصة لحركة التنقل مـسـتـقـبلا عـبـر هـــذا الــطــريــق» مــن دون أن يقدم تفاصيل أخرى. » الـــتـــواصـــل 463 ويـــــقـــــوّّض «طــــريــــق الـــجـــغـــرافـــي الـفـلـسـطـيـنـي، وتــعــنــي إعــــادة فـتـحـه الــســمــاح لمــجــمــوعــات المـسـتـوطــنين بـــاســـتـــخـــدامـــه لـلـتـنـقـل بين المــســتــوطــنــات المقامة على أراضي الضفة المحتلة. وكـــــانـــــت صـــحـــيـــفـــة «عــــــــــولام كــــاتــــان» الـــعـــبـــريـــة الـــتـــابـــعـــة لـــحـــزب «الــصــهــيــونــيــة الدينية» الـذي يتزعمه وزيـر المالية، وزير الاستيطان في وزارة الدفاع الإسرائيلية، بتسلئيل سـمـوتـريـتـش، نـقـلـت الخميس الماضـــــي أن «الــجــيــش الإســرائــيــلــي يعتزم )، لاستخدامه للتنقل من 463 فتح (طريق قبل المستوطنين من منطقة إلى أخرى». أيــــــام مــــن تـــوجـــيـــه صـحـيـفـة 5 وبـــعـــد «هآرتس» العبرية أسئلة بهذا الخصوص لـــلـــنـــاطـــق بــــاســــم الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي، رد مـــؤكـــدا الأنـــبـــاء عـــن نــيــة إعــــــادة الـعـمـل بالطريق. ووفـــــــقا لــــ«هــــآرتــــس»، فـــــإن جــــــزءا مـن الـطـريـق سيمر بالمنطقة «أ» الـتـي يحظر الــقــانــون الإســرائــيــلــي عـلـى الإسـرائـيـلــيين دخولها باعتبارها مناطق خطيرة، كما يــنــص عــلــى ارتـــكـــاب مـــن يـدخـلـهـا جـريـمـة جــنــائــيــة، مـبـيـنـة أن إعــــــادة فــتــح الـطـريـق تتطلب الـحـصـول عـلـى تـصـاريـح لإنـشـاء مـــواقـــع عــســكــريــة جـــديـــدة عــلــى جــانــبََــيــه، وتــــحــــديــــدا قــــــرب الـــتـــجـــمـــعـــات الــســكــانــيــة الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة، وإقــــــامــــــة نــــقــــاط تـفـتـيــش عسكرية تعرقل حركة الفلسطينيين داخل المدينة ومنها وإليها. وبحسب الصحيفة، فإن هذا الطريق كيلومترات، 10 يمتد على مسافة تصل إلى ما بين البيرة ومخيم الجلزون شرقاً، حتى عين قينيا غرباً، وهو جزء من شبكة طرق خططت لها ورسمتها بلدية رام الله، وهي معروفة باسم «الطريق الصيني»، نسبة لمـمـول المــشــروع، بـهـدف تخفيف الازدحـــام فــــي المـــديـــنـــة. وتــــقــــول «هـــــآرتـــــس» إن هـــذا يشير إلى تعزيز نفوذ المستوطنين الذين يـمـثـلـون الـــقـــوة المـهـيـمـنـة داخــــل الـحـكـومـة الإسرائيلية. ؟»463 كيف بدأت فكرة «الطريق » الـــذي 463 تـــم شـــق مـــســـار «الـــطـــريـــق 1994 يطالب المستوطنون بالسير عليه عام بين مستوطنتََي بيت إيل ودوليف، من قبل مجلس بنيامين الاستيطاني، دون موافقة الــجــيــش وســلــطــات الـتـخـطـيـط فـــي الإدارة المـــدنـــيـــة، وكـــــان يــطــلــق عــلــيــه اســــم «مــحــور فلرشتاين»، وتم شقه بعد اتفاقيات أوسلو بــهــدف تـقـلـيـص المــســاحــة الـتـي 1993 عــــام ستسلم إلى السلطة الفلسطينية آنذاك. ومـــع انـــــدلاع الانــتــفــاضــة الـثـانـيـة عـام منع الجيش الإسرائيلي المستوطنين 2000 والفلسطينيين من استخدام هذا الطريق، وو ُُضــــــعــــــت بـــــوابـــــة حــــديــــديــــة مـــغـــلـــقـــة عـنـد طرفه الغربي، بين عين قينيا ومستوطنة دوليف، حتى تلاشى حظر السفر المفروض على الفلسطينيين تدريجياً، لكن دخولهم إلى منطقة رام الله من الغرب ظل محظوراً؛ لأن مستوطنتََي تلمون ودوليف وبؤرهما الاستيطانية اسـتـولـت عـلـى منطقة غنية بـالـيـنـابـيـع وبـــســـاتين الـــزيـــتـــون فـــي الــقــرى المـــحـــيـــطـــة، ومـــنـــعـــت حـــركـــة الـفـلـسـطـيـنـيين فيها، كما تذكر «هآرتس». ووفقا للصحيفة، يعيش في محافظة ألـف نسمة 400 رام الله - البيرة ما يقارب قسماً، مجزأة ما بين وسط المحافظة 80 في وأطـــــرافـــــهـــــا، وبــــــلــــــدات وقــــــــرى ومـــخـــيـــمـــات لاجـــــئين، بــالإضــافــة إلـــى تـجـمـعـات الــرعــاة 855 والــــــبــــــدو، وتـــغـــطـــي مـــســـاحـــة تـــــقـــــارب كــيــلــومــتــرا مــــربــــعاً. وكــغــيــرهــا مـــن مـنـاطـق الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة الـــتـــي أعـــقـــبـــت اتــفــاقــيــات أوســلــو، فهي مقسمة إلــى جـيـوب معزولة عـبـر المنطقة المصنفة «ج» والمستوطنات والــطــرق الالـتـفـافـيـة، حيث تضم المحافظة جيبا معزولا على الأقــل، ستة 35 بأكملها منها كبيرة نسبياً، أما البقية فهي عبارة عن تجمعات قروية منفصلة عن بعضها، بالإضافة إلى عدة قرى معزولة. وعـــــلـــــى مــــــر الــــــســــــنين أقــــــــــام الـــجـــيـــش الإســرائــيــلــي عــشــرات الــبــوابــات الـحـديـديـة والـحـواجـز الـتـرابـيـة والـحـجـارة الـتـي تحد مـــن الـــحـــركـــة وتُُــبــط ّّــئــهــا داخـــــل كـــل منطقة وخـــــارجـــــهـــــا. ومــــنــــذ الــــســــابــــع مـــــن أكـــتـــوبـــر أضـيـفـت المـــزيـــد من 2023 ) (تــشــريــن الأول نقاط التفتيش والـحـواجـز، كما تـم إنشاء بــــؤرة اسـتـيـطـانـيـة مـــؤخـــرا فـــي المنطقة 11 المــصــنــفــة «ب» (الـــتـــابـــعـــة إداريا لـلـسـلـطـة الفلسطينية) في منطقة رام الله، ما يعزز الوجود العسكري، ويزيد بدوره من تقييد الحركة داخل المنطقة. وتـــــقـــــول «هـــــــآرتـــــــس»: «هـــــــذا هـــــو دور )، فـــي حــــال فتحه 463( الـــطـــريـــق الـــســـريـــع أمـــــام حـــركـــة المـــســـتـــوطـــنين: تـعـطـيـل حـركـة المـــــرور لـلـفـلـسـطـيـنـيين، وتـقـسـيـم المــديــنــة»، مبينة أنه من تجارب سابقة لطرق مماثلة، فـالـحـفـاظ عـلـى أمـــن المــســتــوطــنين يتطلب الاســتــيلاء على مزيد مـن الأراضـــي العامة والخاصة على طـول الطريق لإقامة نقاط تفتيش عسكرية لمراقبة الفلسطينيين، كما سيؤدي هذا إلى فصل ثماني قرى وحي ََّين حـضـريََّين كبيرََين فـي الشق الشمالي عن المنطقة الواقعة جنوب الطريق. وأشــــــــــارت إلــــــى أن هــــنــــاك صـــعـــوبـــات ســـتـــواجـــه عـــمـــل مـــؤســـســـات كــــبــــرى، مـنـهـا مستشفى رام الله الاستشاري، والجامعة الـــعـــربـــيـــة الأمـــيـــركـــيـــة، ومــــدرســــة مـــركـــزيـــة، ومـحـطـة مـعـالـجـة لمـيـاه الــصــرف الصحي، بسبب فتح هــذا الطريق والتضييق على حركة مرور الفلسطينيين عبره. وأكـــــــــــدت الـــصـــحـــيـــفـــة أن مـــخـــطـــطـــات المـــســـتـــوطـــنين لا تـــتـــم إلا بــــدعــــم حــكــومــي واضــــــح، مـــشـــيـــرة إلــــى أن الاســــتــــيلاء على الأرض وتصاعد وتـيـرة الـعـنـف... كـل هذا ينذر باستمرار تفتيت الأرض الفلسطينية، وتقسيمها إلى مناطق منفصلة، ما يجعل الوصول إليها صعباً. الهجمات والاقتحامات مستمرة وتـواكـبـت مـسـاعـي تقسيم رام الـلـه مع ارتـــفـــاع وتـــيـــرة هـجـمـات المــســتــوطــنين بحق الــفــلــســطــيــنــيين فـــي قــــرى المـــحـــافـــظـــة، وأقــــدم مـــســـتـــوطـــنـــون فــــجــــر الاثــــــــــنين عــــلــــى إحـــــــراق مـــركـــبـــات وخـــــط شـــــعـــــارات عـــنـــصـــريـــة خلال هــجــومــهــم عــلــى أحــــد المــــنــــازل فـــي قـــريـــة ديــر أبـــو مـشـعـل شــمــال غـــرب المــحــافــظــة، قـبـل أن يضرم آخرون النيران في جرار زراعي وخط شـعـارات مماثلة خلال هجومهم على قرية رأس كركر غرب المحافظة. وتصدى العشرات مـــــن الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيين لمــــحــــاولــــة مـــســـتـــوطـــنين اقتحام أحـد المـنـازل في محيط بلدة سنجل شـــمـــال رام الـــلـــه، فـــي حين أقـــــدم آخــــــرون في ساعة مبكرة مـن صباح الاثـــنين على سرقة ثمار زيتون من بلدات سنجل وترمسعيا وأم صفا شمال رام الله. وتكررت هذه الأحداث، وحرق المركبات خـــاصـــةًً، فــي عـــدة قـــرى وبـــلـــدات مــن رام الله فـــي الأيــــــام الأخــــيــــرة، تــــزامــــنا مـــع اعــــتــــداءات مستمرة ومـتـواصـلـة فـي مناطق أخـــرى من الضفة الـغـربـيـة، وســط إدانــــات فلسطينية، ومـــزاعـــم إسـرائـيـلـيـة بـأنـه يـتـم التحقيق في تلك الأحداث، دون الإعلان عن اعتقال أي من مرتكبيها. كما اقتحم عشرات المستعمرين، صــبــاح الاثـــــنين، المـسـجـد الأقـــصـــى مـــن جهة بــاب المـغـاربـة، بحماية مـشـددة مـن الشرطة مستعمر وحاخام 1500 الإسرائيلية. وكـان قــد اقـتـحـمـوا المـسـجـد الأقــصــى أمـــس، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية، خاصة قرب باب القطانين، أحد أبـواب المسجد، بالتزامن مع إدخــــال مــا يـسـمـى «الـــقـــرابين الـنـبـاتـيـة» إلـى ساحاته، إلى جانب ترديد الأناشيد وإقامة حــلــقــات الــــرقــــص، وأداء الـــســـجـــود المـلـحـمـي والانـــبـــطـــاح الــجــمــاعــي، فـــي مـشـاهـد تعكس تـــصـــعـــيـــدا مــــــتــــــواصلا فــــي فــــــرض الـــطـــقـــوس التلمودية داخل المسجد الأقصى، ومحاولات تغيير الــواقــع الـتـاريـخـي والـقـانـونـي القائم فيه، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا). وتــــأتــــي هــــــذه الاقــــتــــحــــامــــات وســــــط تــشــديــد السلطات الإسرائيلية إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود على دخول المصلين وحركتهم. وذكـــــــرت «وفـــــــا» أن ســبــتــمــبــر (أيــــلــــول) الـــحـــالـــي شــهــد اقـــتـــحـــامـــات مـــتـــكـــررة، بينها مـــن الـشـهـر 13 مـسـتـعـمـرا يــــوم 480 دخـــــول نفسه، بالتزامن مع ما يسمى «رأس السنة 20 مــســتــعــمــر فــــي 100 الــــعــــبــــريــــة»، ونــــحــــو سـبـتـمـبـر خلال «يـــــوم الـــغـــفـــران». وبـحـسـب مــعــطــيــات مــحــافــظــة الـــقـــدس الـــتـــي أوردتـــهـــا وكـــالـــة الأنــــبــــاء والمـــعـــلـــومـــات الـفـلـسـطـيـنـيـة، مستعمرا المسجد 661 ألــفا و 40 فقد اقتحم الأقـــــصـــــى مـــنـــذ بـــــدايـــــة الـــــعـــــام حـــتـــى نــهــايــة ، في حين بلغت قـرارات 2026 ) أغسطس (آب قرار 800 إبعاد المقدسيين عن المسجد نحو منذ بداية العام حتى أوائل الشهر الحالي. رام الله - غزة: «الشرق الأوسط» فلسطيني يفحص آثار الدمار بعد هجوم لمستوطنين إسرائيليين على قرية قرب رام الله في الضفة الغربية أمس (رويترز) ألف 40 أكثر من مستوطن اقتحموا الأقصى منذ بداية العام «فتح» تظهر انفتاحا على «الحوار»... وعباس يمدد فترة التقدم بأسماء المرشحين فصائل فلسطينية تسابق الزمن لتشكيل قوائمها الانتخابية تــســابــق فــصــائــل فـلـسـطـيـنـيـة الــزمــن لإتمام مشاوراتها الداخلية والخارجية مع فصائل أخرى لتشكيل قوائم انتخابية لـلـمـشـاركـة فـــي الانــتــخــابــات الـتـشـريـعـيـة المقرر إجراؤها في الثامن والعشرين من نـوفـمـبـر (تـشـريـن الــثــانــي) المـقـبـل، وسـط اتـــصـــالات مـكـثـفـة تــجــري لـتـحـديـد مـوعـد لعقد «حـوار وطني شامل» في العاصمة المصرية القاهرة خلال الفترة المقبلة. وقـــــدمـــــت «الــــجــــبــــهــــة الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة لتحرير فلسطين»، قائمتها الانتخابية، بينما طـرحـت حـركـة «المـــبـــادرة الوطنية الـفـلـسـطـيـنـيـة» قــائــمــة تـشـمـل مـسـتـقـلين، بـيـنـمـا أعـلـنـت «جـبـهـة الــنــضــال الشعبي الفلسطيني» عــن تـقـديـم قـائـمـة تمثلها، فـــي وقــــت لـــم تــقــدم فــيــه أي مـــن الـفـصـائـل الـفـلـسـطـيـنـيـة الـــكـــبـــرى ســـــواء «فـــتـــح» أو «حماس» قوائمها. وتـــجـــري حـــركـــة «فـــتـــح» اجــتــمــاعــات مكثفة داخلية، تتشاور فيها حـول كثير مــــن الـــقـــضـــايـــا المــتــعــلــقــة بـــالانـــتـــخـــابـــات، مـــؤكـــد ًة أنـــهـــا سـتـخـوضـهـا ضــمــن قـائـمـة واحـــــدة، وســـط مـــحـــاولات مـنـهـا لتوحيد صـفـوفـهـا بـعـدمـا أجــــرت سلسلة لــقــاءات من بينها التواصل والاجتماع مع قيادات من «التيار الإصلاحي» (المنشق عن فتح) الــذي يـقـوده محمد دحلان، ومـع مقربين من الأسير مروان البرغوثي. كــــــمــــــا تـــــــجـــــــري حـــــــركـــــــة «حـــــــمـــــــاس» مـشـاورات داخلية وخارجية مـع فصائل أخرى، لتشكيل قائمة وطنية موحدة، ما زالت بعض الفصائل مترددة في المشاركة بـهـا، ومـنـهـا «الـجـبـهـة الشعبية لتحرير فـــــلـــــســـــطين»، بـــيـــنـــمـــا رفـــــضـــــت «الـــجـــبـــهـــة الديمقراطية» وحركة «المبادرة الوطنية» الانضمام لها بعدما كانتا تدرسان ذلك. وتـــدعـــم حــركــة «الــجــهــاد الإسلامـــــي» مـــقـــتـــرح الـــقـــائـــمـــة الـــوطـــنـــيـــة المـــــقـــــدم مـن «حـــمـــاس» إلــــى جــانــب «لـــجـــان المــقــاومــة» وفصائل صغيرة أخرى. وتحدث مصدر مطلع على تفاصيل الــــــــشــــــــاورات لـــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــــــط»، أن محادثات فصائل غزة تتواصل مع «تيار دحلان»، الذي قال المصدر إنه «يسعى من جانبه لتشكيل قائمة بشكل أساسي من مـسـتـقـلين مـدعـومـة بـشـخـصـيـات وطنية دون أن يـكـون لأي مــن قــيــادات (حـمـاس) وجـــود فيها لأســبــاب فيما يـبـدو تتعلق بفيتو أميركي بضغط من إسرائيل». لكن مـصـدريـن مـن حـركـة «الـجـهـاد» نفيا ذلك التوجه في إفادة منفصلة. ووفقا للمصدرين من «الجهاد»، فإن الاتصالات ما زالت مستمرة، وتم اختيار أســـمـــاء لتشكيل الـقـائـمـة الــوطــنــيــة، وإن مــشــاركــة فـصـائـل عـــدة «بـــاتــت محسومة بشكل كبير» حسب أحد المصدرين. ويـأتـي ذلــك فـي ظـل إصـــدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قرارا بتمديد 18 فـتـرة تـقـديـم الـقـوائـم الانـتـخـابـيـة لمـــدة يـــوماً، حــددت منذ يوم 12 يــوما بــدًلا مـن السبت الماضي وحتى السابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، لكن جرى تمديدها أكتوبر. 13 لتكون حتى الحوار الوطني ســــعــــت كــــثــــيــــر مــــــن الــــفــــصــــائــــل إلــــى تأجيل الانتخابات التشريعية، والمضي بـاتـجـاه عـقـد حـــوار وطـنـي شـامـل يهدف لترتيب البيت الفلسطيني بشكل كامل، إلا أن إصـــــرار حــركــة «فـــتـــح» عــلــى إجــــراء الانــــتــــخــــابــــات عـــلـــى الأقـــــــل فـــــي مــواقــفــهــا الــعــلــنــيــة، أثـــــار حـــالـــة مـــن الارتــــبــــاك لــدى بـــعـــض الـــفـــصـــائـــل، فــــي وقـــــت تــــؤكــــد فـيـه «حماس» جاهزيتها الكاملة لها. واتــــخــــذت حـــركـــة «فـــتـــح» قــــــرارا عـــد ّّه مـراقـبـون مـفـاجـئا بتشكيل لجنة لإجــراء حـــــــــــوارات مـــــع الـــفـــصـــائـــل الــفــلــســطــيــنــيــة المختلفة لعقد حــوار وطني شامل، وهو أمـــــر كـــانـــت الـــحـــركـــة تـــرفـــضـــه حـــتـــى وقـــت قـريـب، وخلال لــقــاءات أجـرتـهـا مـع وفـود فصائلية بـالـقـاهـرة، مــؤخــراً، ألـغـت لـقـاء مع «حماس» كما كشفت حينها مصادر لـ«الشرق الأوسط». وتتشكل اللجنة الفتحاوية برئاسة أمين سر اللجنة المركزية للحركة، جبريل الرجوب، وعضوية محمد أشتية، وماجد فـرج، حيث بـدأ الأول إجــراء اتصالات مع فــصــائــل فـلـسـطـيـنـيـة عــــدة لــعــقــد لـــقـــاءات ثنائية تمهيدا للحوار الوطني الشامل، ومــــن بين تــلــك الــفــصــائــل الــتــي تـواصـلـت مـعـهـا مــبــاشــرة حــركــة «حـــمـــاس»، والـتـي كــان قـد تـواصـل معها مـؤخـرا عــدة مـرات قـبـيـل تــولــيــه مـنـصـب أمين ســـر الـلـجـنـة، كـمـا أكـــد مـصـدريـن فــي «فــتــح» لــ«الـشـرق الأوسط». وكـــانـــت مـــصـــادر فـصـائـلـيـة عــــدة قد أكـــــدت بـــدايـــة الــشــهــر الـــحـــالـــي لـــ«الـــشـــرق الأوســــــــــــط»، أن هــــنــــاك بـــــــــوادر إيـــجـــابـــيـــة لإمكانية نجاح عقد لقاء وطني شامل في القاهرة. غزة: «الشرق الأوسط» صبي فلسطيني يمر قرب لافتات لمرشحي الانتخابات المحلية في دير البلح بوسط غزة أبريل الماضي (أ.ف.ب) السعودية تدين انتهاكات إسرائيل في الأقصى أعـــــربـــــت الــــســــعــــوديــــة عـــــن إدانـــتـــهـــا واستنكارها استمرار مسؤولي سلطات الاحــــــــتلال الإســـرائـــيـــلـــي ومـــجـــمـــوعـــة مـن المستوطنين المـتـطـرفين فـي ممارساتهم الاســــتــــفــــزازيــــة بـــحـــق المـــســـجـــد الأقـــصـــى المـبـارك، والاعـتـداء على حرمته ومرافقه الـــديـــنـــيـــة والــــتــــاريــــخــــيــــة، تـــحـــت حــمــايــة قـوات تابعة لسلطات الاحـــتلال، مجددة رفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي ومـا تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم. وأكــــــدت «الـــخـــارجـــيـــة الـــســـعـــوديـــة»، فـــــي بـــــيـــــان، الاثــــــــــنين، أن الـــتـــصـــريـــحـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة بــــشــــأن ضــــم مـــنـــاطـــق فـي جــــنــــوب لـــبـــنـــان، ومـــنـــاطـــق تـــمـــتـــد حـتـى «الـــخـــط الأصـــفـــر» فـــي قــطــاع غــــزة، تمثّّل امـتـدادا لمـحـاولات إسرائيلية متصاعدة وممنهجة للتعدي على حـقـوق الشعب الفلسطيني فــي إقــامــة دولــتــه المستقلة ، وعــاصــمــتــهــا 1967 عـــلـــى حـــــــدود عــــــام الـــقـــدس الــشــرقــيــة. وجـــــــد ّّدت الـسـعـوديــة مـــوقـــفـــهـــا الــــــرافــــــض لأي إجـــــــــــــراءات مــن شـــأنـــهـــا تـــقـــويـــض الــــحــــقــــوق المـــشـــروعـــة للشعب الفلسطيني أو تغيير الـوضـع القانوني والتاريخي القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة. الرياض: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky