issue17470

أعـــلـــنـــت الـــحـــكـــومـــة الــــعــــراقــــيــــة، أمـــس (السبت)، أنها تجري محادثات مباشرة مع واشنطن للحصول على إعفاء مطارات عـراقـيـة مـن منع رحلات شـركـات الطيران الإيـرانـيـة بموجب عـقـوبـات أمـيـركـيـة، في حين تهدد فصائل مسلحة وأحزاب حليفة لإيـران بالاعتصام عند المطارات العراقية احتجاجا على امتثال العراق للعقوبات. وتقول الحكومة العراقية إن العقوبات «تـــعـــوق ســفــر المـــرضـــى والــــــطلاب وزائـــــري المراقد الدينية»، إلا أن مسؤولين حكوميين أكدوا لـ«الشرق الأوسط» أن «المعابر البرية مـــا تــــزال مـفـتـوحـة بين الــبــلــديــن، وتـشـهـد حـــركـــة طـبـيـعـيـة لـلـمــسـافـريــن والــبــضــائــع حتى بعد قيود الملاحة الجوية». وأفــاد المكتب الإعلامــي لرئيس مجلس الوزراء بأن «الحكومة العراقية تجري حوارا مـــبـــاشـــرا مـــع الـــجـــانـــب الأمـــيـــركـــي لاسـتـثـنـاء بعض المطارات العراقية من هذه الإجراءات». وأوضـــــــــــــح المـــــكـــــتـــــب أن الاســــتــــثــــنــــاء «يـــســـمـــح بـــاســـتـــئـــنـــاف الـــــــــرحلات الــجــويــة لدواع إنسانية، تتعلق بالعلاج والدراسة والزيارات الدينية ومصالح المدنيين». وتـتـولـى شــركــات الــطــيــران الإيـرانـيـة أصلا نــقــل الإيــــرانــــيين الـــذيـــن يـــأتـــون إلــى الـــعـــراق بـــأعـــداد كـبـيـرة لـــزيـــارة المـــراقـــد، أو الـعـراقـيين الــراغــبين فـي السفر إلــى إيـــران، أكـــان لــلــزيــارات الـديـنـيـة، أو مــن يتابعون دراستهم في إيــران، أو الذين يقصدونها لغايات طبية. ساعة 12 رحلة وش ََكا عـدد من العراقيين، وفـق «وكالة الــــصــــحــــافــــة الــــفــــرنــــســــيــــة»، مـــــن أن تــطــبــيــق الـــعـــقـــوبـــات الأمـــيـــركـــيـــة دفــعــهــم إلــــى الـبـحـث عـن حـلـول؛ إذ يخشى بعضهم ألا يعود في إمـكـانـهـم تـلـقـي الـــــعلاج فـــي إيـــــران، فـــي حين علِِق آخرون في إيران وبات خيارهم الوحيد الـــعـــودة بــــرّّا إلـــى بـلـدهـم فــي رحـلـة تستغرق ساعة. 12 أكثر من وانـــضـــم الــــعــــراق إلــــى دول عـــــدة، منها الإمـــــــارات الــعــربــيــة المـــتـــحـــدة، عــلّّــقــت رحلات الطيران الإيراني من وإلـى أراضيها بعد أن قال وزيـر الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن «كل شركات الطيران الإيرانية ستتوقف سبتمبر (أيلول)». 23 عن العمل اعتبارا من ومُُنحت الشركات الأجنبية التي تقدم المساعدة لقطاع الطيران الإيراني مهلة حتى سبتمبر للامتثال، كالتوقف عن تزويد 23 الطائرات الإيرانية بوقود الكيروسين على سبيل المثال. وي ُُعر ّّض عدم الامتثال للحظر الأميركي تلك الشركات لخطر إدراجـهـا بـدورهـا على «الــقــائــمــة الــــســــوداء»، وبــالــتــالــي عـزلـهـا عن النظام المالي بالدولار. مـــن جـهـتـه، أعــلــن مــطــار الـخـمـيـنـي في طـهـران، السبت، استمرار الـــرحلات الجوية إلــــى تــركــيــا ومــالــيــزيــا والـــــصين وبـاكـسـتـان وفـــيـــتـــنـــام وأفــــغــــانــــســــتــــان، وفــــــق جـــداولـــهـــا المـسـبـقـة، مـشـيـرا فــي بـيـان صـحـافـي إلـــى أن «الــــرحلات المـلـغـاة شملت وجـهـات الإمـــارات والعراق وع ُُمان وجورجيا». «إطار تنسيقي فارغ» ســـيـــاســـياً، هـــاجـــم عــلــي أكـــبـــر ولايـــتـــي، وهــــو مــســتــشــار المـــرشـــد الإيــــرانــــي لـلـشـؤون الــــدولــــيــــة، قـــــــرار إغلاق مـــــطـــــارات عـــراقـــيـــة، بينها مطار النجف، أمـام الــرحلات الجوية الإيرانية، موجها رسالة إلى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، في حين وصف «الإطار التنسيقي» بــ«الــفــارغ» نتيجة صمته على هذا القرار. وكتب ولايتي، في منشور على «إكس» مـسـاء الجمعة، أن «الــعــدو يـحـاول تقويض (وحدة الساحات) من الداخل للتعويض عن هزيمته فـي المــيــدان الـعـسـكـري»، معتبرا أن «هذه التفرقة تجلت اليوم في النجف، حيث أُُغـلـق المـطـار الـــذي كــان بـوابـة لــزيــارة المـراقـد الدينية». وأضـــــــــــاف مـــــخـــــاطـــــبا رئـــــيـــــس الـــــــــــوزراء العراقي: «السيد الـزيـدي، الشرعية لا تأتي من واشنطن، بل من النجف». وتابع ولايتي أن «(الإطار التنسيقي) ب ُُني على ثقة المقاومة ودمـــاء الـشـهـداء»، معتبرا أن «صمته اليوم إطار فارغ على جدار السلطة»، قبل أن يؤكد أن «الساحات التي تربطها الدماء لا تتفكك بالمؤامرات». وختم مستشار خامنئي: «من صنعاء إلى النجف، جبهة المقاومة موحدة». اعتصام عند المطارات كـــــمـــــا شـــــــن رئــــــيــــــس فــــصــــيــــل «حـــــركـــــة النجباء» أكــرم الكعبي هجوما حــادا على المـــواقـــف الـسـيـاسـيـة الـقـابـلـة بـقـطـع حـركـة الطيران بين العراق وإيران، داعيا المواطنين إلـى الاسـتـعـداد للاعتصام داخــل المـطـارات العراقية حتى كسر القرار الأميركي. وقال الكعبي: «نحن لا ننتظر طويلا ًً، فـــإن لـــم يـتـم مـعـالـجـة الأمــــر والـــخـــروج من الــهــيــمــنــة الأمـــيـــركـــيـــة وعـــــــودة انــســيــابــيــة الـطـيـران، فإننا نـدعـو الشعب للاعتصام في المطارات العراقية لحين كسر القرار». وهـــدّّد النائب الأول لرئيس الـبـرلمان الـــعـــراقـــي عـــدنـــان فــيــحــان الــدلــيــمــي، وهــو قــيــادي فــي حـركـة «عـصـائـب أهـــل الـحـق»، بـــعـــقـــد جـــلـــســـة بــــرلمانــــيــــة لإبـــــطـــــال الــــقــــرار الحكومي في حال لم تتراجع عنه. ونـــــــد ّّد الـــدلـــيـــمـــي فــــي بـــيـــان صـحـافـي بما وصفه بـ«رضوخ الحكومة لإجـراءات (الخزانة الأميركية) بشأن حظر الطيران المدني مع إيران»، محذرا من «تداعيات هذا القرار وإمكانية تعامل طهران بالمثل، مما قد يؤثر على الواقع الاقتصادي وحرمان الـــعـــراق مـــن إمـــــــدادات الـــغـــاز إلــــى مـحـطـات توليد الطاقة الكهربائية». المعابر البرية تعمل وقـال مسؤول في حكومة محافظة مـــيـــســـان المـــحـــاذيـــة لإيــــــــران، إن المــعــابــر الـحـدوديـة مـع الـجـار الـشـرقـي مفتوحة دون قـيـود. وأكـــد المــســؤول فـي تصريح لــ«الـشـرق الأوســـط»، أن «معابر الشيب فــــي مـــيـــســـان وزربــــاطــــيــــة فــــي مـحـافـظـة واســـــــط والـــــشلامـــــجـــــة فـــــي الــــبــــصــــرة مـا تــزال تستقبل الـــزوار الإيــرانــيين والمــواد الـــغـــذائـــيـــة وغـــيـــرهـــا الـــتـــي يـــســـتـــوردهـــا العراق». وقــــال مــســؤول كــــردي فــي محافظة الــســلــيــمــانــيــة لـــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، إن المعابر مـن جهة إقليم كردستان تعمل بطاقتها الاعتيادية مع إيران. ويبلغ عـدد المعابر والمنافذ البرية الرسمية الرئيسية بين الـعـراق وإيـــران منافذ، إلــى جـانـب معابر أخـــرى غير 9 رســـمـــيـــة، تُُــســتــخــدم جـمـيـعـهـا لـلـتـبـادل الـتـجـاري، إضـافـة إلــى مـــرور المسافرين والزوار لأغراض السياحة الدينية. حصار جزئي إلــــى ذلـــــك، أكــــد الــنــاشــط الـسـيـاسـي غـــالـــب الـــدعـــمـــي أن «الــــعــــراق بـــالأســـاس مـــلـــتـــزم بـــالـــعـــقـــوبـــات عـــلـــى إيـــــــــران، ولـــم تقتصر فقط على شركات الطيران». وقال الدعمي في حديث مع «الشرق الأوســــط»، إن مصرف الـتـجـارة العراقي مــلــيــار دولار 12 (تــــي بـــي آي) يـحـتـجـز أمــيــركــي تــعــود لإيـــــران، ولـــم يـتـمـكـن من صرفها لها حتى اليوم. وأشار الدعمي إلــــى أن «الـــحـــصـــار الـــخـــاص بــالــطــيــران هـو حصار جـزئـي»، مستبعدا أن يكون لـــه تــأثــيــر بــالــغ عــلــى إيــــــران، مـــذكّّـــرا بــأن «الجهات والأطراف التي تعارض امتثال بغداد للعقوبات، لم تعارض منع إيران نـــــاقلات الـنـفـط الــعــراقــيــة مـــن المـــــرور في مضيق هرمز». مع ذلك، أوضح الدعمي أن «الحدود الــبــريــة مـــا تـــــزال مـفـتـوحـة بين الـبـلـديـن مـعـبـرا يمكن استخدامها 12 مــن خلال لتعويض الرحلات الجوية قدر الإمكان». لماذا امتثل العراق؟ ورأى الـــخـــبـــيـــر الــــقــــانــــونــــي سـيـف الـــســـعـــدي أن «الـــــعـــــراق أغـــلـــق مـــطـــاراتـــه أمـام الطيران الإيراني مضطراً، لتفادي عـــقـــوبـــات أمـــيـــركـــيـــة قــــد تــكــبــد مـنـظـومـة الطيران المدني خسائر كبيرة». وقــــــــــال الـــــســـــعـــــدي فــــــي حـــــديـــــث مــع «الشرق الأوسط»، إنه رغم أن العقوبات الأحـــاديـــة الــجــانــب لا تـمـلـك قـــوة ملزمة تلقائية على مؤسسات الدولة العراقية كــــقــــرارات مــجــلــس الأمـــــن الــــدولــــي، فـإنـه بسبب خضوع الجهاز المصرفي العراقي لاشـــــتـــــراطـــــات الــــنــــظــــام المالــــــــــي الـــعـــالمـــي والتعامل بــالــدولار المـرتـبـط بـ«الخزانة الأميركية»، أجبر المؤسسات والشركات الــــعــــراقــــيــــة عـــلـــى الامــــتــــثــــال لــلــعــقــوبــات لــ«تــجــنــب عـــقـــوبـــات قــاســيــة إذا خـرقـت القيود». فــــي الـــســـيـــاق نـــفـــســـه، قــــــال الـــكـــاتـــب فلاح المـشـعـل إن «الـــــرأي الــعــام الـعـراقـي يتعاطف مع الشعوب المحاصرة، بسبب ما تعرض له العراقيون من حصار قاس خلال حقبة التسعينات»، لكنه أشار إلى أنــه «مــن الصعب تـجـاوز الـواقـع فـي ظل الظروف الراهنة؛ ذلك أن انتهاك الحصار سيُُلحق ضـررا بالعراق، ما يضعه أمام خـيـار يجب الالــتــزام بـــه»، مــحــم ّّلا إيــران مسؤولية مـا يـحـدث «نتيجة إصـرارهـا على امتلاك السلاح النووي». 4 العراق NEWS Issue 17470 - العدد Sunday - 2026/9/27 الأحد قال خبراء إن العراق امتثل لقيود الطيران «لتجنب عقوبات أميركية محتملة» ASHARQ AL-AWSAT فصائل تحشد جمهورها لـ«كسر الحصار»... ومسؤولون: المعابر البرية مفتوحة مسؤول كردي: مباحثات جارية لضمان رواتب «البيشمركة» بغداد تطالب بإعفاء مطاراتها من حظر الطيران الإيراني أربيل تبحث عن بدائل لمساعدات أوقفها «التحالف الدولي» أعـــلـــنـــت وزارة «الـــبـــيـــشـــمـــركـــة» فـي كـردسـتـان الــعــراق، أمــس (الـسـبـت)، وقف الــتــحــالــف الــــدولــــي لــلــمــســاعــدات المالـــيـــة الـتـي سـبـق أن خصصها لــقــوات «حــرس الإقليم». يــــأتــــي الإعلان بـــعـــد مـــــــرور أقــــــل مـن أســـبـــوع عــلــى نـــجـــاح الإقـــلـــيـــم فـــي تـوحـيـد قوات «البيشمركة» التي كانت تنقسم إلى قــوتين تابعتين إلـى الـحـزبين الرئيسيين، الديمقراطي الكردستاني وحـزب الاتحاد الـــــوطـــــنـــــي، وعــــشــــيــــة انـــــســـــحـــــاب الـــــقـــــوات الأميركية من البلاد، نهاية الشهر الحالي. «المساعدات انتهت» قــــال أمين عــــام وزارة «الـبـيـشـمـركـة» الـــفـــريـــق الــــركــــن بــخــتــيــار مــحــمــد صـــديـــق، لوكالة الأنباء الرسمية، إن «المدة المحددة لـلـمـسـاعـدات المالــيــة المـقـدمـة مــن التحالف الـــدولـــي لـــقـــوات الـبـيـشـمـركـة انــتــهــت وفـــقا للاتـفـاق المسبق المبرم بين الجانبين، وإن المـسـاعـدات المالـيـة لشهري أغسطس (آب) كـــانـــت الـدفـعـة 2026 ) وسـبـتـمـبـر (أيــــلــــول الأخيرة بموجب الاتفاق». وتـــابـــع صـــديـــق أن «مـــذكـــرة الـتـفـاهـم 21 إلى 2022 سبتمبر 21 كانت سارية من ، ومـــع انـتـهـاء صلاحيتها 2026 سبتمبر توقف المبالغ المالية من جانب التحالف». ولفت صديق إلى أن «الوزارة كانت قد أعلنت أن المساعدات المقدمة من التحالف وزعـت، 2026 لشهري أغسطس وسبتمبر الـــخـــمـــيـــس الماضـــــــــــي، كــــآخــــر دفــــعــــة وفـــــقا للاتفاق». وأكـد المسؤول العسكري أن «أربيل طــالــبــت الــحــكــومــة الــعــراقــيــة فـــي بــغــداد تعويض هذه المساعدات بتعديل رواتب (البيشمركة) أسوة بالقوات العراقية». وفضلا عن المساعدات المالية، كانت واشـــنـــطـــن قــــد ســـلّّـــمـــت، الــــعــــام الماضــــــي، قوات «البيشمركة»، وبموافقة الحكومة مـــدفـــعا ثـــقـــيلا ومـتـوسـطا 24 ، الــعــراقــيــة » عـــيـــار M119 مــــــن طـــــــــراز «هـــــــاوتـــــــزر مــلــيــمــتــرات»، وذلــــك ضــمــن خطط 105« «الـــتـــحـــالـــف الــــدولــــي» لــتــعــزيــز الـــقـــدرات الـدفـاعـيـة لـلـقـوات الـكـرديـة الشريكة في مواجهة تنظيم «داعش»؛ الأمر الذي أثار حفيظة فصائل وشخصيات سياسية في بغداد. تمديد المساعدات يعبر مــســؤولــون الــكــرد عــن مـخـاوف أمنية جدية وامتعاض من انسحاب قوات الـتـحـالـف الـــدولـــي مـــن الـــعـــراق، وســبــق أن حـــذر زعــيــم الــحــزب الـديـمـقـراطـي مسعود بارزاني أكثر من مرة من أخطار الانسحاب وإمكانية اسـتـعـادة «داعـــش» لنشاطاتها في العراق. ورأى كـــــفـــــاح مــــحــــمــــود المـــســـتـــشـــار الإعلامــــي لــبــارزانــي أن تـوقـف المـسـاعـدات «أمـر طبيعي»؛ لأنها «فـي المحصلة كانت تــقــدّّم وفـــق مــذكــرة تـفـاهـم وقـعـت وانتهت الآن»، مــشــيــرا إلــــى أن «مــعــظــمــهــا صــرف لتعويض رواتب (البيشمركة) التي ألغتها الحكومة الاتحادية في بغداد». وقـــــال مــحــمــود لـــ«الـــشـــرق الأوســــــط»: «إن أحــــد الأســــبــــاب الــرئــيــســيــة الـــتـــي أدت إلــــى حـــصـــول أربـــيـــل عــلــى المـــســـاعـــدات هو امتناع بغداد عن شمول قوات البيشمركة بالحقوق نفسها التي يتمتع بها الجندي الـــعـــراقـــي فـــي الــــقــــوات المــســلــحــة، عـــلـــما أن الــــدســــتــــور يـــعـــدهـــا جــــــــزءا مـــــن المـــنـــظـــومـــة العسكرية العراقية». ويــضــيــف مــحــمــود أن ســـلـــوك بــغــداد «كـــان مـن إشـكـالـيـات متعلقة بالتعثر في تطبيق الدستور، والاجـتـهـادات الخاطئة فــي تطبيقه، والـتـعـامـل قصير الـنـظـر مع الإقـلـيـم، الأمـــر الـــذي أدى إلــى تضخم مثل هذه الإشكاليات التي يعاني منها الإقليم مع بغداد». لـــكـــن مـــحـــمـــود تــــحــــدث عـــــن «ملامــــــح سلوك جاد» في التعامل مع زيادة مرتبات «البيشمركة» ومساواتها مع بقية القوات الأمــنــيــة، خــصــوصا أن لــجــانا تـعـمـل منذ تــــولــــي عـــلـــي الـــــزيـــــدي رئـــــاســـــة الـــحـــكـــومـــة الاتـــحـــاديـــة، لـتـسـويـة مــلــفــات خلافـــيـــة من بينها رواتب القوات الكردستانية». تمديد محتمل وإذا اســـــتـــــمـــــرت بـــــــغـــــــداد فـــــــي عـــــدم الاستجابة للمطالب الكردية، أكد محمود أن «إيــــقــــاف المـــســـاعـــدات الـــدولـــيـــة سـيـؤثـر بـشـكـل مـهـم فـــي مــرتــبــات (الـبـيـشـمـركـة)»، الأمــــر الــــذي دفــعــه إلـــى تـرجـيـح أن «تــبــادر الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة إلـــــى تـــجـــديـــد مـــذكـــرة سنوات». 4 المساعدات لسنتين أو كــــان ســكــرتــيــر مــجــلــس وزراء إقـلـيـم كـــــردســـــتـــــان، أمـــــانـــــج رحـــــيـــــم، قـــــد تـــحـــدث، الأربـــــعـــــاء الماضــــــــي، عــــن أن وفـــــد حـكـومــة الإقـــلـــيـــم طـــالـــب رســـمـــيا خلال المــبــاحــثــات التي لا تزال جارية مع الحكومة الاتحادية 2027 بــشــأن مــشــروع قــانــون مـــوازنـــة عـــام مـــلـــيـــار ديــــنــــار عـلـى 450 بــــزيــــادة قــــدرهــــا ألــف 148 المــخــصــصــات الــحــالــيــة لـــرواتـــب عنصر من قوات البيشمركة. وأوضـــــــــــــح رحــــــيــــــم فـــــــي تــــصــــريــــحــــات صحافية أن «الــزيــادة تهدف إلــى تحقيق المساواة التامة في الرواتب والمخصصات المالــــيــــة بين مـنـتـسـبـي قـــــوات الـبـيـشـمـركـة ونظرائهم في القوات العسكرية العراقية». وتُُــــعــــد «الـــبـــيـــشـــمـــركـــة»، والـــتـــي يعني اسـمـهـا بـالـلـغـة الــكــرديــة «الـــذيـــن يـواجـهـون المـــوت»، الـقـوة العسكرية الرسمية لحماية إقليم كـردسـتـان الــعــراق. ونـشـأت تاريخيا كحركات مقاومة مسلحة في الجبال للدفاع عـــن الــحــقــوق الـــكـــرديـــة، وتـــطـــورت بـعـد عـام إلى مؤسسة أمنية منظمة ومجهزة. 2003 وخاضت البيشمركة معارك مفصلية أبرزها الحرب ضد «داعش»، حيث شكلت حــلــيــفا اســـتـــراتـــيـــجـــيا رئـــيـــســـيا لـلـتـحـالـف الدولي. ،2026 وفـــــي خـــطـــوة تـــاريـــخـــيـــة عـــــام أعـــلـــن الإقـــلـــيـــم إنــــجــــاز الـــتـــوحـــيـــد الــشــامــل لجميع وحـداتـهـا الـعـسـكـريـة تـحـت مظلة وزارة شـــؤون البيشمركة، لتنهي عـقـودا مـــــن الانـــــقـــــســـــام الــــســــيــــاســــي بين الــــحــــزب الديمقراطي والاتـحـاد الوطني، وتتحول إلــى «جـيـش مؤسسي مـوحـد»، كما تقول السلطات في أربيل. بغداد: حمزة مصطفى بغداد: فاضل النشمي إلى إلغاءرحلاتها بعد أن تبنت دول مجاورة تدابير تقييدية (أ.ف.ب) 2026 سبتمبر 23 اضطرت شركات طيران إيرانية منذ تتوقع حكومة إقليم كردستان تحديات في تأمين رواتب قوات «البيشمركة» بعد الانسحاب الأميركي (إعلام حكومي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky