شـــــــدد وزيـــــــــر الــــخــــارجــــيــــة الـــــروســـــي ســــيــــرغــــي لافــــــــــــروف، الــــســــبــــت، فـــــي الأمـــــم المتحدة على أن موسكو ستحقق أهدافها الـــعـــســـكـــريـــة فــــي أوكــــرانــــيــــا «مـــهـــمـــا كــانــت الـــظـــروف». وقـــال لافــــروف فــي كلمته أمــام الجمعية الـعـامـة: «سيتم تحقيق أهــداف الـعـمـلـيـة الـعـسـكـريـة الـــخـــاصـــة، والــقــضــاء على التهديد الـذي يواجه الأمـن الروسي، مع عـودة الحياة الهادئة. وسيحدث ذلك مهما كانت الظروف». كما اتّّهم وزيــر الخارجية الروسي الـدول الأوروبية بأنها «تبذل كل ما في وسعها» لعرقلة محادثات الـسلام التي ترعاها إدارة الرئيس الأميركي دونالد تـــرمـــب الـــرامـــيـــة إلـــــى إنــــهــــاء الــــنــــزاع بين موسكو وكييف. لقاء رفيع المستوى التقى وزير الخارجية الألماني يوهان فــاديــفــول، بنظيره الــروســي عـلـى هامش أعـمـال الجمعية الـعـام فـي نـيـويـورك، في لـــقـــاء هــــو الأول عـــلـــى هـــــذا المـــســـتـــوى بين البلدين منذ بـدايـة الـحـرب فـي أوكـرانـيـا. وقــــالــــت مــــصــــادر فــــي الــــوفــــد الألمانـــــــــي إن فـــاديـــفـــول دعـــــا روســــيــــا خلال الاجـــتـــمـــاع «إلــــــى الــتــخــلــي عــــن نــهــجــهــا الـتـصـعـيـدي الخطير ضد ألمانيا وأوروبا وحلف شمال الأطــــلــــســــي». وأوضـــــــح أن «حــــــــوادث مـثـل محاولة الهجوم الأخيرة في لايبزيغ، أو أي هجمات هجينة أخرى، لن تزعزع عزم ألمانــيــا على دعــم أوكـرانـيـا الـتـي تتعرض للهجوم، بل ستزيد من تدهور العلاقات الثنائية المتوترة أصلا مع ألمانيا». وبحسب المصادر الألمانية، فإن وزير الـــخـــارجـــيـــة شـــــدد عـــلـــى أن «هــــــذا الـــوضـــع المــؤســف لــلــعلاقــات لا يـصـب فــي مصلحة ألمانــــــيــــــا»، مــــؤكــــدا أنـــــه «بــــالإمــــكــــان إعـــــادة العلاقات البناءة، إلا أن ذلك يتطلب رغبة حقيقية مــن الــقــيــادة الــروســيــة فــي إنـهـاء حربها العدوانية ضد أوكرانيا». وأعـــــــرب فــــاديــــفــــول عــــن أســـفـــه عـلـى عــــــدم إظـــــهـــــار الــــجــــانــــب الـــــروســـــي حـتـى الآن مـــثـــل هــــــذه الــــرغــــبــــة الــــصــــادقــــة فـي التوصل إلـى حل وســط. كما أدان وزير الـخـارجـيـة الألمانـــــي «الـــعـــدوان الــروســي المستمر والمــتــزايــد اســتــهــدافا للمدنيين الأوكرانيين»، قائلا إن «محاولة تصعيد الـــضـــغـــط لا تــســهــم فــــي تــغــيــيــر الـــوضـــع الــروســي المـــتـــردي»، وإنـــه «شــهــريا يلقى عـــــشـــــرات الآلاف مـــــن الــــجــــنــــود الــــــروس حتفهم في حرب استنزاف يائسة، بينما يستمر الاقتصاد الروسي في الانهيار». وأوضــــــح وزيـــــر الــخــارجــيــة الألمانــــــي، بحسب المــصــادر، أن حـل هــذه الأزمـــة كان جــلــيا مـنـذ الـــيـــوم الأول لــلــحــرب، ويتمثل «بـــإنـــهـــاء الــــعــــدوان الــــروســــي، وانــســحــاب القوات الروسية، ووقف إطلاق نار دائم». وأشــــــار إلــــى أن أوكـــرانـــيـــا «أعـــلـــنـــت مــــرارا وتــكــرارا اسـتـعـدادهـا لـلـتـفـاوض»، مضيفا أن ألمانيا على أتم الاستعداد لمواصلة دعم هذا المسار. كــمــا دعــــا وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الألمانـــــي روســـيـــا خلال الاجـــتـــمـــاع إلــــى اسـتـكـشـاف جميع الـسـبـل للتوصل إلـــى اتــفــاق بشأن صـــــــادرات الـــحـــبـــوب عــبــر الــبــحــر الأســـــود، بحسب المصادر. وأضاف أن «الوقت عامل حاسم نظرا إلـى نقص الـغـذاء فـي العديد من البلدان، ولا سيما في (دول الجنوب)». وبحسب المعلومات، فإن اللقاء حصل بــعــد أن أبــــدى وزيــــر الــخــارجــيــة الــروســي اســـتـــعـــداده لـــلـــحـــوار عــبــر دولـــــة وســيــطــة، ووزيــر الخارجية الألمانـــي وافــق على عقد اللقاء بناء على ذلك. التزام أميركي فـــــي ســــيــــاق مـــتـــصـــل، قـــــدّّمـــــت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعهّّدات ملزمة قـانـونا لإنـفـاق معظم المبلغ الـذي أقــــــــره الــــكــــونــــغــــرس لـــتـــقـــديـــم مـــســـاعـــدات عـــســـكـــريـــة لأوكــــرانــــيــــا فــــي أواخــــــــر الـــعـــام مصادر مطلعة. وذكرت 3 الماضي، حسب المصادر، التي طلبت عدم نشر أسمائها، لــــوكــــالــــة «رويــــــــتــــــــرز»، أنـــــــه حــــتــــى مـطـلـع الأسبوع الحالي بلغ حجم المخصصات مليون، 400 ملايين دولار من أصـل 307 ضـمـن تـمـويـل مــبــادرة المـسـاعـدة الأمنية لأوكرانيا، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية 93 تعتزم تخصيص المبلغ المتبقي وقدره 30 مليونا قبل انتهاء السنة المالـيـة فـي سبتمبر (أيلول)، بما يضمن عدم سقوط سبتمبر. 30 الاعتماد المالي في وأحـجـمـت وزارة الــحــرب الأمـيـركـيـة (الـبـنـتـاغـون)، الـتـي تـشـرف على برنامج مــــبــــادرة المـــســـاعـــدة الأمـــنـــيـــة لأوكـــرانـــيـــا، عـــن الـتـعـلـيـق عــلــى هــــذا الـــتـــقـــريـــر. وأثــــار هـــذا الـتـمـويـل خلافا داخــــل الـكـونـغـرس؛ إذ يــــنــــتــــقــــد الـــــديـــــمـــــقـــــراطـــــيـــــون وبــــعــــض الـــجـــمـــهـــوريين «الـــبـــنـــتـــاغـــون» لاحـتـفـاظـه بــالمــســاعــدات المـخـصـصـة لـكـيـيـف، والـتـي صو ََّت أعضاء من الحزبين لصالحها في ديسمبر (كانون الأول). وقـالـت المـصـادر إن أولـــى الشحنات التي ستشمل أسلحة هجومية ومعدات مثل قطع غيار للمركبات المدرعة، بدأت هــذا الشهر. ومــن المتوقع تسليم البقية .2029 ) قـــبـــل أكــــتــــوبــــر (تــــشــــريــــن الأول وتنتهي ولايـة ترمب في البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) من ذلك العام. مــلــيــون 93 ولا يــــتــــعين إنــــفــــاق مـــبـــلـــغ الـــــــــ دولار المـتـبـقـي مـــن الــحــزمــة الــتــي أقـرهـا الكونغرس بحلول نهاية الـعـام، ولكنه سـيـسـقـط إذا لـــم يـــوضـــع رســـمـــيا ضمن عقود بحلول ذلـك المـوعـد. واتخذ ترمب فــي الأشــهــر القليلة الماضـــيـــة نـبـرة أكثر إيـجـابـيـة تـجـاه أوكــرانــيــا؛ إذ وافـــق على مقترح لمنح أوكرانيا ترخيصا لتصنيع «باتريوت» الاعتراضية، ووقََّــع مشروع قانون لفرض عقوبات على روسيا. والتقى ترمب مع نظيره الأوكـرانـي فــولــوديــمــيــر زيـلـيـنـسـكـي فـــي مــقــر الأمـــم المـــتـــحـــدة بـــنـــيـــويـــورك، وقـــــال زيـلـيـنـسـكـي بـعـد ذلـــك إنـهـمـا نـاقـشـا الـجـهـود الـرامـيـة إلى إنهاء الحرب مع روسيا، بما في ذلك احتمال التوصل إلى وقف مشترك لإطلاق النار يشمل أهدافا مرتبطة بالطاقة. انفتاح روسي على الحوار مــن جـهـتـه، أعــلــن الـرئـيـس الــروســي دراســـــة المـــوقـــف لـجـهـة إمـــكـــان اسـتـئـنـاف المـــفـــاوضـــات. وقــــال فلاديــمــيــر بــــوتين إن المقترحات الرامية إلى «ما تسمى تسوية سلمية» واقـتـراح استئناف المفاوضات، مطروحة على الطاولة، وكل شيء ممكن، مضيفا الجمعة أن بـلـده يـــدرس الموقف مــن اسـتـئـنـاف المــفــاوضــات بـهـدف وضـع حد للحرب في أوكرانيا، بعد الهجمات الكثيفة الـتـي شنتها كييف أخـيـرا على الأراضي الروسية. وصـــــــــــرََّح خلال إحــــــاطــــــة إعلامـــــيـــــة فــي ســيــاق المــنــتــدى الـــدولـــي لـلـثـقـافـة في ســـــان بـــطـــرســـبـــورغ (شــــمــــال غــــــرب) بـــأن «المقترحات بشأن استئناف المباحثات هي فعلا على طاولة البحث... ولكن بعد كل ما فعلوه (في إشارة إلى الأوكرانيين)، سننظر بعناية في كيفية الرد ِِّ». وأضاف: «يقول كثيرون في أوروبا إنهم يترقبون عدوانا من جانب روسيا الاتحادية، مما يفرض عليهم تـالـيا الاسـتـعـداد لخوض مـعـارك أو حــرب مـعـهـا»، مـضـيـفاً: «أؤكــد مجددا أننا لا نستعد لأي نوع من أنواع الصراع مع أوروبا». وتــابــع سـيـد الـكـرمـلين مـتـحـد ّّثا عن الــهــجــمــات الأوكـــرانـــيـــة الـــتـــي اسـتـهـدفـت الـــعـــاصـــمـــة مـــوســـكـــو ومــــراكــــز الاقــــتــــراع: «هـــــــم مـــــن بــــــــــدأوا ذلــــــــك، فـــــي كـــــل مــــكــــان، وعــــلــــى كــــل جـــبـــهـــة. هــــل هــــــذه ألــــعــــاب أم لـهـو أطــــفــــال؟». وقـــــال: «لـــذلـــك يـنـبـغـي أن يشعروا بالضربات الروسية الانتقامية، وأن يــــدركــــوا أن أي أعـــمـــال اســتــفــزازيــة أو مـــحـــاولات لـتـأجـيـج الــتــوتــر مـــن أجــل تحقيق مكاسب لـن تجدي نـفـعاً؛ بـل لن تـزيـدهـم إلا ســــوءاً». وأشــــار إلـــى أن هـذه الأعمال هي السبب وراء دعوات أوكرانيا لوقف إطلاق النار واستئناف المحادثات. وقـال: «كلها مطروحة على الطاولة. كل شــيء مـمـكـن... ولكن بعد كـل مـا فعلوه، سيتعين علينا أن نفكر مليا فيما ينبغي أن نفعله ردا على ذلك». وفـــــــــاز حـــــــزب «روســــــيــــــا المــــــوحــــــدة» المــــدعــــوم مـــن الـــكـــرمـــلين بــأغــلــبــيــة بلغت فـي المائـــة فـي الانـتـخـابـات البرلمانية 75 بـــالـــبلاد، وفــــقا للنتيجة الـنـهـائـيـة التي نُُشرت الجمعة، ليؤكد الاكتساح المتوقع لــلــحــزب، فـــي تـصـويـت وصـــف بــأنــه كـان منسقا وموجها بشكل مسبق. وحــــســــب وكــــالــــة الأنـــــبـــــاء الـــروســـيـــة الـــرســـمـــيـــة (تــــــــاس)، فـــــاز حـــــزب «روســـيـــا مـقـعـدا من 349 المـــوحـــدة» بـمـا مجموعه مقعدا فـي مجلس «الــدومــا»، 450 أصــل بــــــــرلمان الـــــــــبلاد، وذلـــــــك نـــــــقلا عــــن لـجـنـة الانتخابات. وتُُــــعــــد هــــــذه الـــنـــتـــيـــجـــة الأقــــــــوى فـي ََّــعـت أغلبيته التي تـاريـخ الـحـزب؛ إذ وس كانت تبلغ الثلثين سابقا في «الدوما». وتـــعـــد الانـــتـــخـــابـــات الـــتـــي اسـتـمـرت أيـــام وانـتـهـت يــوم الأحـــد الماضــــي، أول 3 تصويت برلماني في روسيا منذ أن شن الرئيس فلاديمير بــوتين الـغـزو الشامل ،2022 ) ضد أوكرانيا في فبراير (شباط وينُُظر إليها على نطاق واسع بوصفها اختبارا للدعم الشعبي للحرب. 11 أخبار NEWS Issue 17470 - العدد Sunday - 2026/9/27 الأحد ات ّّهم وزير الخارجية الروسي أوروبا بـ«بذل كل ما في وسعها» لعرقلة المفاوضات بشأن أوكرانيا ASHARQ AL-AWSAT بوتين يدرس «بعناية» كل الخيارات المطروحة على الطاولة لافروف: روسيا ستحقق أهدافها في أوكرانيا «مهما كانت الظروف» برلين: راغدة بهنام نيويورك - لندن: «الشرق الأوسط» وزير الخارجية الروسي يخاطب الجمعية العامة للأمم المتّّحدة في نيويورك أمس (أ.ب) «الدومينيكان» تحذ ّّر مواطنيها من القتال في روسيا سيول تتهم كييف بخرق اتفاقية أسرى الحرب من كوريا الشمالية شـــــــــد ََّد المــــكــــتــــب الـــــرئـــــاســـــي الـــــكـــــوري الـجـنـوبـي مـــجـــدداً، الـسـبـت، عـلـى ضـــرورة تطبيق القانون الدولي والمبادئ الإنسانية فــي الـتـعـامـل مــع أســـرى الــحــرب الــكـــوري ِِّين الـشـمـالـيين، بـعـد أن كشفت أوكــرانــيــا عن نقل جـنـديََّين كـــوريََّين شـمـالـيََّين أسرََتهما أوكرانيا إلى كوريا الجنوبية. وقــال الرئيس الـكـوري الجنوبي، لي جـاي ميونغ، إن أوكـرانـيـا خرقت اتفاقية عـــــدم إفــــصــــاح تـــهـــدف إلـــــى الـــحـــفـــاظ عـلـى سرية عملية النقل لحماية الجنديََّين من المخاطر التي قد تنجم حال جرى الإفصاح عن نقلهما، مستشهدََين بالقانون الدولي والمبادئ الإنسانية. وفي أعقاب ذلك، ذ ُُكر أن وسائل إعلام أوكرانية نقلت عن مصدر رئاسي أوكراني إنـــكـــاره وجــــود اتــفــاقــيــة ســريــة مـــع كــوريــا الــجــنــوبــيــة. وفــــي مــؤتــمــر صــحــافــي ع ُُــقـد بمكسيكو سـيـتـي، الـجـمـعـة، حـيـث يـقـوم لـــي بــــ«زيــــارة دولـــــة» إلـــى المـكـسـيـك، رفـض مــســؤول رئــاســي كـــوري جـنـوبـي التعليق على النفي الأوكـرانـي المزعوم لاتفاق عدم الإفصاح، قائلا إنه ليس من المناسب الرد على كل تعليق يصدر عن أحد المصادر. نقل الأسرى وكــــــــشــــــــف الـــــــرئـــــــيـــــــس الأوكــــــــــــرانــــــــــــي، فولوديمير زيلينسكي، عـن عملية النقل للأســيــريــن، خلال خـطـابـه أمـــام الجمعية الــــعــــامــــة للأمــــــــم المــــتــــحــــدة فـــــي نــــيــــويــــورك الأربعاء. وقال إن أحدهما حاول قتل نفسه «عـنـدمـا علم أنــه سيؤخذ أســيــراً» وانتقد الــتــعــاون الـعـسـكـري بين روســـيـــا وكــوريــا الشمالية. وأضـــاف أن الـــدول فـي المنطقة لاحظت قيام كـوريـا الشمالية بـ«تحسين الــصــواريــخ الـبـالـيـسـتـيـة، وقـــــدرات بيونغ يانغ الهائلة في مجال الطائرات المسيّّرة». وأسـرت القوات الأوكرانية الجنديََّين فـــي مـنـطـقـة كـــورســـك الـــروســـيـــة فـــي يـنـايـر (كــانــون الـثـانـي)، وتـــردد أنهما أعـربـا عن رغبتهما بالتوجه إلـى كوريا الجنوبية. وبـــشـــكـــل عـــــــام، تـــقـــبـــل كـــــوريـــــا الــجــنــوبــيــة المــــنــــشــــقين الـــــــكـــــــوري ِِّين الــــشــــمــــالــــي ِِّين عـقـب فـحـوصـات أمـنـيـة، وتمنحهم جنسيتها. ورفــضـــت الـحـكـومـة فـــي ســيــول حـتـى الآن تأكيد تفاصيل نقل الـرجـلين، مستشهدة بمخاوف أمنية. وذكر زيلينسكي في خطابه: «أرسلنا فـي الآونـــة الأخـيـرة أسـيـرََي حــرب كـــوري ََّين شـمـالـيََّين إلــى جمهورية كــوريــا». وأردف بــــالــــقــــول: «لــــــم يـــكـــن مـــــن الـــســـهـــل الــقــبــض عــلــى هـــذيـــن الــــرجــــلين حـــــــي ََّين». ولــــم يــقــد ِِّم زيـلـيـنـسـكـي مــــزيــــدا مـــن الــتــفــاصــيــل حــول عملية التسليم. وكانا أول جندي ََّين كوري ََّين شماليََّين يتم إلقاء القبض عليهما أحياء منذ انضمام بلدهما إلى الحرب الروسية .2024 - الأوكرانية في عام وكان زيلينسكي قد صر ََّح آنذاك بأنه سيسلمهما إــلى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إذا ما أسهم في مبادلتهما بــــأوكــــرانــــيين مـحـتـجـزيـن فـــي روســـيـــا. إلا أن منظمات لـحـقـوق الإنــســان حثته على تسليمهما لـكـوريـا الـجـنـوبـيـة، وأرجـعـت هـــذا إلـــى المـخـاطـر الـتـي ربـمـا يواجهانها في كوريا الشمالية. وأفادت وسائل إعلام كــوريــة جـنـوبـيـة بـــأن الــجــنــدي ََّين عــب ََّــرا عن رغبتهما في اللجوء إلى كوريا الجنوبية. ووفـــــقا لــتــقــديــرات أوكـــرانـــيـــة وكــوريــة جــنــوبــيــة، فــقــد أرســـلـــت كـــوريـــا الـشـمـالـيـة ألـــف جـنـدي 15 ألــــفا و 14 مـــا يـــتـــراوح بين لــدعـــم حــــرب روســـيـــا ضد 2024 مــنــذ عــــام أوكــرانــيــا، وتـــم نشر معظمهم فـي منطقة كـــورســـك الـــروســـيـــة، حـيـث ســـاعـــدوا قـــوات موسكو في صد توغل أوكراني. وبحسب تقييمات أوكــرانــيــة وأخــــرى مستقلة فقد زوََّدت كـوريـا الشمالية روسـيـا بـــالملايين مـــن قـــذائـــف المـــدفـــعـــيـــة، وقــــذائــــف المـــورتـــر، والصواريخ الباليستية، وغير ذلك. تحذير من التجنيد وفي سياق متصل، حذ ََّرت جمهورية الــدومــيــنــيــكــان مــواطــنــيــهــا، الــجــمــعــة، من عـــــــروض عـــمـــل وهـــمـــيـــة فـــــي روســـــيـــــا يـتـم استخدامها لتجنيد مـقـاتـلين للمشارََكة في الحرب ضد أوكرانيا. ودعـــــــــــت وزارة خـــــارجـــــيـــــة الــــــدولــــــة الكاريبية مواطنيها إلـى «توخي الحذر» في حال تلقيهم عروضا للعمل في روسيا، وذلك عقب ورود شكاوى تفيد بأن بعض هـــذه الــعــروض «مـرتـبـطـة بـالـنـزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا». كما نصحت الوزارة بضرورة توخي الـــحـــذر الــشــديــد «عــنــدمــا تــتــم الــتــعــاملات حـصـريا عبر وسـائـل رقمية أو مـن خلال وسطاء لا يمكن التحقق من هوياتهم أو أوراقـــهـــم الـثـبـوتـيـة». وجـــاء هـــذا التحذير بعد أن نشر مـواطـن دومينيكاني يُُدعى عاما ً) 28( خـوان كارلوس أفـيلا إسبايات مـقـاطـع فـيـديـو عـلـى «إنـــســـتـــغـــرام» يظهر فـيـهـا بـــزي قـتـالـي حـــــاملا بـنـدقـيـة، وذلـــك فـــي مـــواقـــع مـخـتـلـفـة عــلــى خـــط المــواجــهــة الـــــــروســـــــي. وحــــظــــيــــت مــــقــــاطــــع الـــفـــيـــديـــو الخاصة به بآلاف الإعجابات. وفـــي أحـــد هـــذه المــقــاطــع، يــقــول أفــيلا إسبايات: «انظروا إلى جمال هذا الحقل»، بينما يتقد ََّم هـو وجـنـود آخـــرون بجانب حــقــل لـــــدوار الــشــمــس فـــي أوكـــرانـــيـــا. وفــي مــنــشــور لاحـــــق، ذكــــر أفـــــيلا إســـبـــايـــات أنــه أُُصيب في ساقه إثر هجوم بطائرة مسي ّّرة أوكرانية وانفجار لغم أرضي. وكـــان الـرئـيـس الأوكـــرانـــي قـد اتهم، هذا الأسبوع، نظيره الروسي فلاديمير دولة 47 بوتين بالاستعانة بمقاتلين من مختلفة لـخـوض حـربـه ضــد أوكــرانــيــا. وأعــــــرب وزيـــــر خـــارجـــيـــة الــدومــيــنــيــكــان فيكتور بيسونو، كما نقلت عنه «وكالة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة»، عــن «قـلـقـه» إزاء هــذه القضية لنظيره الـروسـي سيرغي لافــــــــــروف، وذلـــــــك خلال لـــقـــائـــهـــمـــا عـلـى هـــامـــش اجـــتـــمـــاعـــات الــجــمــعــيــة الــعــامــة للأمم المتحدة في نيويورك. وأفـــاد مـواطـنـون، خـصـوصا مـن دول أفــريــقــيــة، بـتـعـرضـهـم لـلـتـجـنـيـد الـقـسـري في الجيش الروسي للقتال في أوكرانيا، وذلــــــك بـــعـــد اســـتـــدراجـــهـــم بــــوعــــود تـوفـيـر فــــــرص عـــمـــل فـــــي روســـــيـــــا. وفــــــي أمـــيـــركـــا اللاتينية، أفـادت قناة إخبارية كولومبية الشهر الماضــي بـأن موسكو جنََّدت أيضا جنودا كولومب ِِّيين سابقين لدعم جهودها الحربية، وهو ما نفته موسكو. كما جرى تـجـنـيـد كـــولـــومـــبـــي ِِّين لـلـقـتـال فـــي صـفـوف الجانب الأوكراني أيضاً. لندن: «الشرق الأوسط» زيلينسكي خلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky