issue17470

10 أخبار NEWS Issue 17470 - العدد Sunday - 2026/9/27 الأحد ASHARQ AL-AWSAT صورة لمستخدمين بالخطأ 53 «أوبن إيه آي» تقر بتسريب ترمب يرفض «دمج» جهود الذكاء الاصطناعي مع الصين رغم فتح قناة اتصال أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، أنه لا يريد «دمج» جهود الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم «النقاش الكبير» الذي أجراه هذا الأسبوع مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، بشأن هذه التكنولوجيا. وقـــــــال تــــرمــــب لـــلـــصـــحـــافـــيين، لــــــدى مـــغـــادرتـــه واشـنـطـن مـتّّــجـها إلـــى نوكسفيل فــي تـكـسـاس، إن الصين «تريد وقف تقدمنا لأننا نتقدم عليها بفارق ِِّــل ألا كبير، وسنحافظ على ذلـــك»، مـضـيـفاً: «أفــض نندمج لأننا متقدمون بفارق كبير... عندما تكون في الصدارة، لا تفتح المجال للطرف الآخر». جـــــــــاءت تــــصــــريــــحــــات تـــــرمـــــب بــــعــــد يــــــــوم مــن اختتام زيــارة شي لواشنطن، وفـي وقـت أعلن فيه الـبـيـت الأبــيــض أن الـبـلـديـن اتـفـقـا عـلـى اسـتـحـداث «قـنـاة اتـصـال» لمعالجة الـحـوادث المتعلقة بالذكاء الاصـطـنـاعـي، فـي خـطـوة تعكس تنسيقا مـحـدودا بين الـــقـــوتين المــتــنــافــســتين مـــن دون أن يـمـتـد إلــى تعاون أوسع في تطوير التكنولوجيا. تنسيق محدود مع بكين أفــــاد الـبـيـت الأبــيــض فــي وثـيـقـة بـــأن البلدين استحدثا «حوارا بين الولايات المتحدة والصين في شــأن (الــذكــاء الـفـائـق) لتبادل وجـهـات النظر حول المخاطر والمـنـافـع» المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، واتــفــقــا كـــذلـــك عــلــى إقـــامـــة «قـــنـــاة اتـــصـــال ثـنـائـيـة» لمعالجة الــحــوادث فـي هــذا المــجــال. وأكـــدت وسائل الإعلام الرسمية الصينية، في تقرير حـول نتائج الــقــمــة، الــســبــت، الاتـــفـــاق عــلــى إنـــشـــاء خـــط سـاخـن للذكاء الاصطناعي. وشـكّّــل الـذكـاء الاصـطـنـاعـي، الـــذي بــات ترمب مـنـذ أيـــام يصفه بــ«الــذكــاء الــفــائــق»، أحـــد المـحـاور الـــرئـــيـــســـيـــة الــــتــــي بــحــثــهــا مــــع شــــي خلال زيــــارتــــه أيام واختتمت، الجمعة. 3 لواشنطن التي استمرّّت وقـــال تــرمــب، الـسـبـت، إن الـجـانـبين أجــريــا «نـقـاشا كبيراً» حول هذا الملف، قبل أن يقلّّل في الوقت نفسه حجم المحادثات، موضحا أنهما «لم يمضيا وقتا طويلا ًً» في بحثه. وتــتــعــرض الـــدولـــتـــان المـتـنـافـسـتـان فـــي مـجـال الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي لانــتــقــادات مــتــزايــدة فــي شـأن مسألة المـخـاطـر الناجمة عـن الــذكــاء الاصطناعي، بعد تسجيل عـدد من الـحـوادث أثــارت مخاوف من تََــفََــلُُّــت هـــذه التكنولوجيا عــن سـيـطـرة مبتكريها. ورأى الـرئـيـس الـصـيـنـي أن عـلـى واشـنـطـن وبــكين مسؤولية «تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام، وضمان أن يظل تطويره دائما في ظل الرقابة البشرية». أمــا تـرمـب فـكـان موقفه مختلفاً؛ إذ أعـــرب عن تمسكه بـ«مستوى التنظيم الحالي»، وشــدّّد على أن أي تنسيق مع بكين لا يعني انفتاحا على دمج الجهود في هذا القطاع. وقال إن الصين تسعى إلى إبطاء التقدم الأميركي، مضيفا أن الولايات المتحدة تتقدم عليها «بفارق كبير». وكـان وزيـر الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اقترح، الأسبوع الماضــي، استحداث آلية للإخطار المتبادل بين البلدين في شأن أي حوادث في مجال الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي «تــتــعــلــق بـــالأمـــن الـــقـــومـــي». وأضــــاف: «نعتقد أنــه مـن المـهـم الانـتـقـال مـن وضع يـكـتـنـفـه الـــغـــمـــوض إلـــــى مـــزيـــد مــــن الــشــفــافــيــة بين القوتين الأولى والثانية في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي». اختراق جديد تــزامــن الإعلان عــن قـنـاة اتــصــال جــديــدة بين بـــكين وواشــنــطــن بــشــأن الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، مع كشف شركة «أوبن إيه آي» عن اختراق جديد مثير للقلق. وأقــــرت الـشـركـة الـــرائـــدة، أمـــس، بـــأن أدواتــهــا 53 لـــلـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي نـــشـــرت عــلــى الإنـــتـــرنـــت صورة أرسلها مستخدمون عبر منصتها «تشات جـي بـي تـــي»، فـي تسريب جـديـد يـطـول هــذه المـرة بيانات مستخدمي الشركة نفسها. كـمـا أكّّــــدت أن أدواتــهــا اخـتـرقـت مـواقـع تابعة لوكالات فيدرالية أميركية، مؤكدة بذلك معلومات أوردتها صحيفة «نيويورك تايمز» سابقاً، لكنها أشــــارت إلـــى أنـهـا لــم تجمع فيها ســـوى معلومات متاحة للعموم. وأوضحت «أوبــن إيـه آي» أن الـروابـط للصور لـــم تــكــن مــتــاحــة لـلـعـلـن، ونُُـــشـــرت عـــن طـريـق 53 الـــــــ الخطأ على مواقع استضافة إلكترونية، وأشـارت إلــى أن معظمها أُُزيـــل بمساعدة مقدمي الخدمات المـضـيـفين المــعــنــيين، وأن الـعـمـل يــجــري عـلـى إزالـــة الـصـور المتبقية، وفــق مـا أفـــادت «وكـالـة الصحافة الفرنسية». وكـانـت هــذه الـصـور قـد أُُرســلــت مـن حسابات وافــق أصحابها على اسـتـخـدام بياناتهم لتطوير نماذج الشركة. ومرت قبل استخدامها عبر مصفاة لخصوصية البيانات الشخصية، وأكــدت الشركة أنـــه لــم يـعـد بــالإمــكــان ربـــط الــصــور بـالمـسـتـخـدمين الذين أرسلوها. ولـم توضح «أوبــن إيـه آي» ما إذا كانت هــذه الـصـور تظهر أشـخـاصا يمكن التعرف إلـــيـــهـــم أو بـــيـــانـــات حـــســـاســـة، ولـــــم تــكــشــف المـــزيـــد مــن الـتـفـاصـيـل ردا عـلـى أسـئـلـة «وكـــالـــة الصحافة الفرنسية». ونُُــشــرت الـصـور نتيجة سـلـوك «وكلاء للذكاء الاصـطـنـاعـي»، وهــي برمجيات مصممة بـنـاء على نماذج ذكـاء اصطناعي وقــادرة على تنفيذ سلسلة من المهام المتتالية بصورة ذاتية. وأوضحت الشركة أن أدوات ذكاء اصطناعي وكيلة يجري استخدامها في إطار أبحاثها، نقلت إلى خدمات خارجية بيانات تـدريـب لـم تكن بمعظمها صـــادرة عـن مستخدمين، ولفتت إلى أن عمليات النقل جرت بمعظمها قبل أن تعزز الأمن حول أبحاثها في أغسطس (آب). سبتمبر (أ.ف.ب) 25 الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في «الأرشيف الوطني» بواشنطن يوم واشنطن: «الشرق الأوسط» قلق جمهوري من خسارة مجلس النواب المحكمة العليا تُُهدي الرئيس الأميركي مكسبا انتخابيا قبل استحقاق نوفمبر حصلت إدارة الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب عــلــى مـكـسـب قــضــائــي فـــي مـعـركـتـهـا لـتـوسـيـع نـطـاق التدقيق في سجلات الناخبين، بعدما سمحت المحكمة العليا، الجمعة، باستخدام قـاعـدة بيانات حكومية تتضمن معلومات مـن الضمان الاجتماعي للتحقق مـــن الـجـنـسـيـة. ويـــأتـــي هــــذا المــكـســب فـــي وقــــت يـواجـه فـيـه الـجـمـهـوريـون مــؤشــرات انتخابية مقلقة، وسـط ترجيحات بفقدان أغلبيتهم في مجلس النواب خلال انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني). وبين الـــــجـــــدل بــــشــــأن حـــمـــايـــة نـــــزاهـــــة الاقـــــتـــــراع والــتــحــذيــرات مــن اسـتـبـعـاد نــاخــبين مــؤهــلين نتيجة أخـــطـــاء مـحـتـمـلـة، تــتــداخــل الـــنـــزاعـــات الــقــانــونــيــة مع منافسة سياسية تضيق فيها هــوامــش الـخـطـأ قبل الــتــصــويــت. ولا يـعـنـي الـــقـــرار الــقــضــائــي بــالــضــرورة تغيير مسار الانتخابات، لكنه يرفع حساسية النقاش بشأن إدارة سـجلات الناخبين، في وقت قد تكفي فيه خـسـارة بضعة مقاعد لتغيير السيطرة على مجلس الـــنـــواب، فيما تـتـحـول إجـــــراءات التحقق نفسها إلـى محور للطعن والتعبئة السياسية. سماح مؤقت وحسب صحف أميركية عــدة، بينها «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» و«أكسيوس»، يتيح القرار الطارئ للإدارة استئناف استخدام النسخة الموسعة مـــن نـــظـــام «ســــيــــف»، الـــتـــابـــع لـــــــوزارة الأمـــــن الـــداخـــلـــي، بعدما أوقـفـتـه محكمة أدنـــى. وكـــان الـنـظـام يُُستخدم للتحقق مـن الأهـلـيـة للحصول على مـزايـا وخـدمـات، وأحــيــانا للتحقق مـن أهلية الـنـاخـبين، قبل توسيعه ليشمل بيانات الضمان الاجتماعي وعمليات البحث الجماعي. ورأت أغــلــبــيــة المــحــكــمــة أن الــحــكــومــة الــفــدرالــيــة ملزمة بالاستجابة لطلبات المــســؤولين الانتخابيين في الـولايـات والسلطات المحلية للتحقق من جنسية الــنــاخــبين. وتــقــول الإدارة إن الـتـحـديـث يـسـاعـد على تنقيح السجلات، ومنع غير المواطنين من التصويت، فيما عـــدّّت ولايـــة تكساس أنــه يتيح مـراجـعـات أسـرع وأقل تكلفة. غير أن القرار لا يحسم نهائيا قانونية التوسع، إذ تستمر الـــدعـــوى أمــــام المـحـاكـم الأدنـــــى. ويتمحور الاعــــتــــراض حــــول صلاحـــيـــة الإدارة لـــدمـــج الــبــيــانــات وإعـــادة استخدامها، فــض ًلا عـن دقتها وقدرتها على مــواكــبــة تـغـيـر الــوضــع الـقـانـونـي للأفــــــراد، خـصـوصا المهاجرين الذين اكتسبوا الجنسية الأميركية. واعــتــرضــت الــقــاضــيــات الـــــثلاث الـلـيـبـرالـيـات في المحكمة العليا، وحـــذرن مـن الأضــــرار الـتـي قـد تلحق بـنـاخـبين مــؤهــلين. وعـــدّّت القاضية كيتانجي بــراون جـــاكـــســـون أن تــحــمــيــل مــــواطــــنين أعــــبــــاء إضـــافـــيـــة أو حرمانهم من الاقتراع يفوق الضرر الذي تقول الحكومة إنـهـا تتعرض لـه جـــرّّاء تعليق الـبـرنـامـج. وتـبـرز هنا حدود الأثر الفوري للحكم. فحسب «واشنطن بوست»، تـمـنـع الــقــيــود الــفــدرالــيــة عـمـلـيـات الــشــطــب المنهجية الـواسـعـة خلال التسعين يــوما السابقة للانتخابات، ما يجعل المراجعات الفردية، المستندة إلى معلومات محددة، المسار الأرجح قبل نوفمبر. وتعزز وقائع أوردتها الصحيفة المخاوف بشأن دقــة هــذه الـبـيـانـات. فقد تـراجـع تقدير حكومي لعدد غـيـر المـــواطـــنين المحتمل وجــودهــم فــي ســـجلات ولايــة شخصاً، قبل أن يعلن 185 ألفا إلى 16 نيفادا من نحو مسؤولون في الولاية أن جميع هؤلاء مواطنون. وفي المـقـابـل، سجلت ولايـــة نيوجيرسي حـــالات لتسجيل غير مواطنين وتصويتهم بسبب خلل تقني. وتشير هذه الوقائع إلى وجود مشكلة تستدعي المعالجة، مع ضرورة التحقق بدقة من نطاقها وأسبابها. أغلبية تحت الضغط على الجبهة الانتخابية، نقل موقع «أكسيوس» عن مؤسسة «كوك بوليتيكال ريبورت» تعديل تقييمات ســـبـــاقا لمـجـلـس الـــنـــواب لمـصـلـحـة الــديــمــقــراطــيين. 15 وتتوقع المؤسسة مكاسب ديمقراطية صافية تتراوح مقاعد 3 مقعداً، في حين يحتاج الحزب إلى 15 و 5 بين إضافية فقط لانتزاع الأغلبية. وتظهر خريطة المنافسة 17 اختلالا في حجم المقاعد المعرضة للخسارة، فهناك مقعدا جـمـهـوريا ضمن السباقات المتأرجحة، مقابل مـقـاعـد ديــمــقــراطــيــة. ويـعـنـي ذلـــك أن الـجـمـهـوريين 5 يحتاجون إلى الفوز بمعظم هذه المواجهات للاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، رغم استمرار تفوقهم المالي. وكــــان الــجــمــهــوريــون يــعــولــون عــلــى إعـــــادة رســم الـدوائـر والإنـفـاق الانتخابي لتوسيع هامش الأمــان، لـكـن مـؤسـسـة «كــــوك» تـــرى أن الـخـرائـط الديمقراطية الجديدة في كاليفورنيا ويوتاه تعادل إلى حد كبير المكاسب الجمهورية في ولايات أخرى. أمـــــا الــلــجــنــة الـــجـــمـــهـــوريـــة لانـــتـــخـــابـــات المـجـلـس فتتمسك بــأن التنظيم المـيـدانـي والإعلانـــــات والمـــوارد المالــيــة سـتُُــحـدد الـنـتـائـج، وتقلل مـن أهمية تقييمات المحللين. لكن ما يزعج الجمهوريين بشكل أشد هو أن كثيرا من المواجهات الحاسمة تقع في دوائر فاز فيها ترمب ، وتـــراجـــع فـيـهـا رضـــا الــنــاخــبين عــن أدائــــه، 2024 عـــام خصوصا الاقتصادي. لذلك قد يمنح القرار القضائي الإدارة مـسـاحـة أوســـع لتنفيذ سـيـاسـة تــدافــع عنها، لكنه لا يقدم جوابا مباشرا عن أزمة غلاء المعيشة التي تضغط على مرشحي الحزب. ومع ذلك، يرى مراقبون أن رهانات الديمقراطيين وتــقــيــيــمــات المـــحـــلـــلين غـــالـــبا مـــا دحــضــهــا مـــا يُُــسـمـى «صمت» الناخبين المستطلعين في العقد الأخير، الذين قلبوا النتائج رأسا على عقب، خلافا للتوقعات. وبين إدارة السجلات واستمالة الناخبين، تبقى معركة الجمهوريين الأصعب في إقناع المترددين بأن اســتــمــرار الأغـلـبـيـة سـيـحـسـن أوضـــاعـــهـــم، فـيـمـا تظل تـوقـعـات خـسـارتـهـم مــؤشــرا سـيـاسـيا قــــابلا للتغير، وليست نتيجة محسومة. واشنطن: إيلي يوسف اقترح وزير الخزانة الأميركي استحداث آلية للإخطار المتبادل بين البلدين في شأن أي حوادث «تتعلق بالأمن القومي» قداس ضخم في الشانزليزيه... ورسائل عن الهجرة و«العيش بكرامة وسلام» ألف شخص في قلب باريس 700 البابا ليو يحشد عــبََــر الــبــابــا لــيــو الـــرابـــع عــشــر جـــادة الشانزليزيه، السبت، على وقــع هتافات حـــشـــود غـــفـــيـــرة، قـــبـــل أن يــــتــــرأس قـــــداسا ضخما هو أبرز فعاليات اليوم الثاني من زيارته لفرنسا. وعلى متن سيارته «بابا مــوبــيــلــي»، حــيََّــا الـحـبـر الأعـــظـــم مبتسما ََّــــب بـحـشـود المـــصـــلِِّين الـذيـن الأطـــفـــال ورح وصــــل كـثـيـر مـنـهـم قــبــل ســـاعـــات لـرؤيـتـه وهو يت ََّجه نحو ساحة الكونكورد؛ حيث أُُقيم مذبح أبيض يعلوه صليب بارتفاع عدة أمتار. وبـــدأ الــقــداس بُُــعََــيـد الـسـاعـة الثالثة عــصــرا بـالـتـوقـيـت المـحـلـي، مــع اصـطـفـاف ألف شخص -حسب الفاتيكان- 700 نحو على امـتـداد أكثر من كيلومترين وصـولا إلـــى شــــارع الـجـيـش الـكـبـيـر، خـلـف قـوس الــنــصــر؛ حــيــث أمـكـنـهـم مـتـابـعـة الـــقـــداس الــــذي اســتــمــر ســاعــة ونــصــف ســاعــة عبر شاشات عملاقة. وقالت مــاري هيلين، التي قدمت من ضواحي باريس: «قد لا أرى شيئاً، ولكن لا يـــهـــم، المـــهـــم هـــو وجــــودنــــا بـــهـــذا الــعــدد الكبير، ومشاركتنا في القداس». شعبية واسعة وفــــــي ســــاحــــة الــــكــــونــــكــــورد؛ حـــيـــث كـــان الــــواصــــلــــون يـــنـــتـــظـــرون بــصــبــر ويـــتـــنـــاولـــون طـعـامـهـم، صــرََّحــت فيرجيني كــورتــو الآتـيـة عــاما ً، 51 مـن نانتير مـع عائلتها، والـبـالـغـة لــ«وكـالـة الصحافة الـفـرنـسـيـة»، بــأن «البابا هو النجم!». وأضافت: «إنه يخاطب جمهورا يتجاوز الديانة الكاثوليكية، إنه البابا الذي نــحــتــاج إلـــيـــه فـــي هــــذا الـــعـــصـــر، الـــبـــابـــا الـــذي يُُضفي عمقا وتأملاًً». وفي الشوارع المجاورة للشانزليزيه، ومع إغلاق عشرات محطات المترو، حملت عـــشـــرات الـــحـــافلات المـــصـــلِِّين مـــن مناطق عــــدة طـــــوال الـــصـــبـــاح، وغــــالــــبا مـــا كـانـت مـجـهـزة بمقاعد قـابـلـة لـلـطـي، اسـتـعـدادا لانتظار وصول البابا. وأوردت أبــرشــيــة بــاريــس أن كـثـيـرا من السياسيين حـضـروا للمشاركة فـي الـقـداس؛ بينهم المـرشـحـون لـلـرئـاسـة: إدوارد فيليب، وغابرييل أتـــال، ومـاريـن لـوبـان التي رافقها رئــيــس حـزبـهـا «الـتـجـمـع الــوطــنــي» جــــوردان بــــــــــــارديلا، بــــالإضــــافــــة إلــــــى رئــــيــــس الـــــــــوزراء سـيـبـاسـتـيـان لـــوكـــورنـــو، والـــرئـــيـــس الأســبــق نيكولا ساركوزي، ورئيس ََي مجلس ََي البرلمان، يائيل براون بيفيت، وجيرار لارشيه. وغـــــاب الـــرئـــيـــس إيـــمـــانـــويـــل مـــاكـــرون الـــــذي اســتــقــبــل الـــبـــابـــا لــيــو الــجــمــعــة لــدى وصوله إلى المطار، ثم في قصر الإليزيه، ومث ََّلته زوجته بريجيت. وتحاط هذه الزيارة البابوية الأولى منذ ،2008 زيــارة بنديكتوس الـسـادس عشر عـام والـتـي تنتهي الاثـــنين فـي ميتز، بعد محطة في لورد بدءا من مساء السبت، بتدابير أمنية ألف متطوع، 17 بالغة الشدة. وتشهد تعبئة 2500 ألـف عنصر من الشرطة والـــدرك، و 15 و ُُــصــصــت لـهـا مـيـزانـيـة صـحـافـي مـعـتـم ََــد، وخ مليون يورو. 27 هائلة قدرها «كرامة وسلام» وبــــدأ لـيـو الـــرابـــع عـشـر -وهــــو نفسه ابـــن مـهـاجـريـن- يـومـه الـثـانـي فــي فرنسا بزيارة «دار باخيتا» وهي جمعية أبرشية لاســـتـــقـــبـــال المــــهــــاجــــريــــن أســـســـهـــا الـــبـــابـــا ، وتحمل اسم القديسة 2017 فرنسيس عام جــــوزفين بـاخـيـتـا، وهـــي راهــبــة سـودانـيـة عـــانـــت مــــن الـــعـــبـــوديـــة فــــي صـــغـــرهـــا قـبـل أن تـتـحـرر وتـصـبـح رمــــزا عــالمــيا لمكافحة الاتجار بالبشر. وشــــــــدد الــــبــــابــــا خلال لــــقــــائــــه عـــــددا مـــــن المــــغــــتــــربين والمــــهــــاجــــريــــن المـــســـلـــمين والمسيحيين من جنسيات مختلفة، على أهــمــيــة «الالـــتـــقـــاء والـــعـــيـــش مــــعا بــكــرامــة وسلام». وقــــــــال إن «تــــــاريــــــخ الــكــنــيــســة والــــبــــشــــريــــة... لــــم يــكــتــبــه الــــذيــــن يـعـطـون الانــــطــــبــــاع بـــالانـــتـــصـــار مــــن خلال فـــرض أنــفــســهــم واحــــــــتلال المـــســـاحـــة؛ بــــل الـــذيـــن يُُــفــســحــون المـــجـــال لــغــيــرهــم، ويُُــــوجــــدون آليات سلام، ويبعثون الثقة، ويشجعون الحياة». ودعـا إلـى «الإقـــرار بـدور النساء الـــجـــوهـــري فـــي بــنــاء حـــضـــارة تــقــوم على المحبة». وتــبــعــث هــــذه الــــزيــــارة لـــلـــدار -حـسـب مـــســـؤولـــيـــهـــا- «رســــــالــــــة» قـــبـــل أشــــهــــر مـن انتخابات رئاسية فـي فرنسا، يتوقع أن تعود فيها مسألة الهجرة إلـى الواجهة. ودعـا البابا على الــدوام منذ انتخابه في إلى الحفاظ على كرامة 2025 ) مايو (أيار المهاجرين واللاجــــئين. ولــم يـتـردد البابا الأمـــيـــركـــي فـــي انـــتـــقـــاد ســيــاســة الــرئــيــس دونالد ترمب بهذا الصدد. وزار الــــــبــــــابــــــا بـــــعـــــد ذلــــــــــك المــــعــــهــــد الــكــاثــولــيــكــي فــــي بــــاريــــس؛ حـــيـــث الـتـقـى بمُُعََم ََّدين جــدد ومـقـبـلين، مـا يشهد على حيوية الكنيسة لدى شريحة من الشباب. وقال البابا خلال اللقاء في المقر التاريخي للمعهد: «قد يبدو من المستغرب أن نشهد هذه الظاهرة في إطـار مجتمع كالمجتمع الــفــرنــســي (...) مــطــبــوع بـثـقـافـة شــديــدة العلمانية». وكــان قـد تطرق الجمعة إلى الــعــلــمــانــيــة فـــي كـلـمـتـه بــقــصــر الإلـــيـــزيـــه، معتبرا أن «العلمانية السليمة لا تعني استبعاد الدين من الفضاء العام». باريس: «الشرق الأوسط» سبتمبر (أ.ف.ب) 26 البابا ليو الرابع عشر يحيي الحشود في جادة الشانزليزيه يوم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky