10 أخبار NEWS Issue 17469 - العدد Saturday - 2026/9/26 السبت ASHARQ AL-AWSAT بابا الفاتيكان حض باريس على الدفاع عن التعددية في أوروبا ليو الرابع عشر يبدأ زيارة فرنسا بدعوة إلى السلام ونزع السلاح اسـتـهـل الـبـابـا لـيـو الـــرابـــع عـشـر زيـــارة أيــــام إلــــى فــرنــســا، بـــدأت 4 دولــــة حــافــلــة مـــن الـجـمـعـة وتـنـتـهـي الاثــــــنين، هـــي الأولـــــى من نــوعــهــا مــنــذ انــتــخــابــه عــلــى رأس الـكـنـيـسـة الكاثوليكية في شهر مايو (أيــار) من العام الماضي. وحــــــــرص الــــبــــابــــا فـــــي أول نـــشـــاطـــاتـــه الـــرســـمـــيـــة بـــعـــد وصــــولــــه إلـــــى بــــاريــــس عـلـى دعوة العالم إلى عدم التعامل بلا مبالاة مع المعاناة التي تسببها «آفة الحرب»، كما حذر مـن انتشار الأسلحة الـنـوويـة، ودعــا فرنسا إلى الدفاع عن السلام والتعددية. كلمة ألقاها أمـام وحـث البابا ليو، في الــرئــيــس الــفــرنــســي ومــــســــؤولين ســيــاســيين آخـــريـــن، الــعــالــم عـلـى عـــدم اعــتــيــاد الــحــروب واعــتــبــارهــا أمــــرا حــتـمــياً. ودعــــا فـرنـسـا إلـى «مــواصــلــة لـعـب دور فــاعــل فـــي دعـــم الـــسلام والتعددية»، لا سيما في أوروبــا. وأكد بابا الفاتيكان موقف الكنيسة الراسخ المعارض للأسلحة النووية، قائلا إنه ينبغي حظرها. والاعـــتـــقـــاد أن ، وحــــذر مـــن «ســـبـــاق الــتــســلــح امــــــتلاك الأســـلـــحـــة الـــنـــوويـــة يــشــكــل ضـمـانـة دائمة للأمن»، داعيا إلى «الحد من الأسلحة النووية، والعمل من أجل نزع السلاح ضمن آليات رقابة فعالة». إلى ذلك، حث بابا الفاتيكان العالم على إعادة النظر في تطوير الذكاء الاصطناعي، مـــــحـــــذرا مــــن خـــطـــر انــــــــزلاق الـــبـــشـــريـــة نـحـو مستقبل تهيمن فيه «جنة من الآلات» على الأرض. وقـــال إنـــه «إذا أردنــــا تجنب فـقـدان الآلات) تـغـزو إنـسـانـيـتـنـا وســــط (جــنــة مـــن عليها، حياتنا اليومية وتـفـرض شروطها فـــإن هـنـاك حـاجـة ملح ّّة إلــى تثقيف الفطنة الأخلاقـيـة، والـقـدرة على التعرف على القيم الأخلاقية الطيبة». وتـصـف الأوســــاط الـرسـمـيـة الفرنسية الـــــزيـــــارة بـــأنـــهـــا زيـــــــارة دولـــــــة، بـــاعـــتـــبـــار أن الفاتيكان يتمتع بصفة دولـــة ولـيـو الـرابـع عـشـر رئـــيـــسا لــهــا. فـــي المــقــابــل، فـــإن أوســـاط الــفــاتــيــكــان والـــجـــهـــات الـكـنـسـيـة الـفـرنـسـيـة المنظمة تقدمها على أنـهـا «زيـــارة رعـويـة». وبــعــكــس ســلــفــه الـــبـــابـــا فــرنــســيــس الـــــذي لم يقم قََط بزيارة رسمية لفرنسا، رغم أنه زار مـديـنـتََــي ســتــراســبــورغ ومـرسـيـلـيـا، وأيـــضا جـــزيـــرة كـــورســـيـــكـــا، فــــإن لــيــو الــــرابــــع عـشـر، أميركي المولد والجنسية وله جذور فرنسية، حــــــرص عـــلـــى زيــــــــارة فـــرنـــســـا الــــتــــي تُُـــســـم ّّـــى تاريخيا ورمــزيا «ابنة الكنيسة البكر» منذ أن اعتنق المـلـك كلوفيس المسيحية فـي عام .496 وخلال العصور الملكية اللاحـقـة كانت العلاقات بين فرنسا والكنيسة وثيقة للغاية حـتـى مــجــيء الـــثـــورة الـفـرنـسـيـة الــتــي كانت وبـــالا على الكنيسة ومرافقها وممتلكاتها وكهنتها وأساقفتها. واستمر الـــطلاق بين الــجــانــبين حـتـى تـوقـيـع اتـفـاقـيـة «الـــتـــواؤم» بين القنصل الأول نابوليون 1801 فـي عــام بونابرت والبابا بيوس الثاني عشر. وكان الغرض منها تنظيم العلاقة بين الجانبين، مـــا ســمــح لــنــابــولــيــون أن يـــدعـــو الــبــابــا إلــى كاتدرائية «نــوتــردام» في باريس لتنصيبه بــاســم نـابـولـيـون 1804 إمـــبـــراطـــورا فــي عـــام الأول. الكنيسة والعلمانية بقيت هذه الاتفاقية معمولا بها طيلة تشريع 1905 مائة عـام، حتى صـدر في عـام يفصل بين الكنيسة والدولة ويجعل فرنسا بلدا علمانياً. ومـا زال التشريع معمولا به حتى اليوم، باستثناء مقاطعات ثلاث واقعة شرق فرنسا وكانت تحت السيطرة الألمانية ، وهــي الــرايــن الأعـلـى والـرايـن 1905 فـي عــام الأسفل ولا موزيل، وتضم مدنا رئيسية مثل ستراسبورغ وميتز وكولمار ومولهوز. وفـــي هـــذه المـقـاطـعـات مــا زالـــت اتفاقية مـــعـــمـــولا بـهـا. وينص 1801 «الـــتـــواؤم» لـعـام الدستور الفرنسي على أن «فرنسا جمهورية غـيـر قـابـلـة للتجزئة، علمانية، ديمقراطية واجـــتـــمـــاعـــيـــة». وتــضــمــن الــعــلــمــانــيــة حـريـة الاعـــتـــقـــاد أو عــــدم الاعـــتـــقـــاد، وكـــذلـــك حـريـة ممارسة الـديـن مـا دام ذلــك لا يخل بالنظام الـــــعـــــام. كـــمـــا تـــفـــرض عـــلـــى الـــــدولـــــة أن تـظـل محايدة تجاه جميع الأديان. وبـمـا أن فـرنـسـا دولـــة عـلـمـانـيـة، وثـم ّّــة فـصـل بين الــديــن والـــدولـــة، فـــإن مـــاكـــرون لن يحضر الـقـداس الجماهيري الــذي سيقيمه الــبــابــا فـــي ســاحــة «لا كـــونـــكـــورد» حـيـث من ألـــــــف شــخــص 600 المـــنـــتـــظـــر أن يــــحــــضــــره ُُــصـصـت لـهـم جــــادة «الـشـانـزلـيـزيـه» حتى خ قوس النصر، وجادة «لا غراند أرميه» (جادة الجيش الكبير)، والشوارع المتفرعة عنهما، وسط إجراءات أمنية بالغة التشديد. وتــــجــــدر الإشــــــــارة إلـــــى أن لـــيـــو الـــرابـــع عــشــر سـيـمـضـي الـــيـــوم الأخـــيـــر مـــن زيـــارتـــه إلـى فرنسا في مدينة ميتز. وقالت مصادر رئاسية في باريس إن البابا سيلقي في هذه المدينة خطابا رئيسيا سيدور حول «السلام والـــوحـــدة فــي أوروبــــــا»، وذلـــك فــي ظــل توتر العلاقات عبر الأطلسي وتواصل الحرب في أوكرانيا. ولأن الخطاب يـدور حول أوروبـا، فـقـد عـمـدت الـرئـاسـة الفرنسية إلـــى توجيه دعـــوة إلـــى رؤســــاء دول وحـكـومـات الاتـحـاد الأوروبـــــي وقـــادتـــه لـحـضـور الـلـقـاء مــع بابا رومـــــا. ويــتــرقــب الــفــرنــســيــون المـــواقـــف الـتـي سيعبر عنها البابا المـعـروف عنه صراحته ورفضه للسياسات التي ينتهجها الرئيس دونالد ترمب. وكـان قصر الإليزيه المحطة الأولــى في زيــارة البابا إلـى فرنسا، حيث حظي، قبيل ظــهــر الــجــمــعــة، بـاسـتـقـبـال رســمــي بـوصـفـه رئيس دولـة. ويحظى «الكرسي الرسولي»، ، بالأولوية 1826 منذ مؤتمر فيينا في عـام الدبلوماسية؛ إذ إن السفير البابوي يتقدم على غيره من السفراء في البلدان المعتمدين لــــديــــهــــا. وعــــقــــد مــــــاكــــــرون والـــــبـــــابـــــا جــلــســة مـبـاحـثـات كــانــت غـنـيـة بـالمـلـفـات الـسـاخـنـة، ســـواء كـانـت بـصـدد الــشــرق الأوســــط (إيـــران ولبنان وفلسطين)، أو أوكرانيا، إضافة إلى مـلـفـات تــفــرض نفسها بــقــوة مـثـل مستقبل الذكاء الاصطناعي وكيفية السيطرة عليه، والـــــجـــــوع فــــي الــــعــــالــــم. كــــذلــــك، نـــظ ّّـــم لـلـبـابـا لـقـاء مـع السلطات المـدنـيـة وممثلي الجسم الـدبـلـومـاسـي المـعـتـمـد فــي بــاريــس بالقصر الرئاسي. مهام شعبية ودينية من المفترض أن يشغل الجانب الرسمي جــــزءا صـغـيـرا مــن زيــــارة الــبــابــا الــتــي رُُتـبـت بـــحـــيـــث تــــكــــون، بــــالــــدرجــــة الأولـــــــــى، رعـــويـــة وشــعــبــيــة. وسـيـتـنـقـل لــيــو الــــرابــــع عــشــر ما بين بـــاريـــس وضـــاحـــيـــة ســــان دونـــــي ومــــزار «لـورد» (جنوب غرب فرنسا) ومدينة ميتز. وفــــي يـــومـــه الأول، مـــن المـــقـــرر أن يـــــزور مقر «اليونيسكو» فـي بـاريـس لجلسة حـواريـة، وكاتدرائية «نــوتــردام»، وسيتنقل بمركبته مـا بين سـاحـة «مـونـبـرنـاس» والـكـاتـدرائـيـة. وثمة لـقـاءات جماهيرية أخــرى، أبـرزهـا في ملعب فرنسا الكبير الواقع في ضاحية سان دونــي، شمال العاصمة حيث سيلتقي آلافا من الشباب. وفــي الـيـوم الـتـالـي، ستكون لـه لـقـاءات كنسية قـبـل الـــقـــداس الـكـبـيـر فــي ســاحــة «لا كونكورد». وفي مزار «لورد» سيغلب الطابع الديني على الــزيــارة. أمــا فـي الـيـوم الأخير، وفـــي مـديـنـة ميتز تـحـديـداً، فسيلقي البابا خــــطــــابا بـــعـــنـــوان «جـــــــذور أوروبــــــــا مــــن أجـــل الــــسلام والـــوحـــدة». وسينتقل مــاكــرون إلـى هـــذه المــديــنــة للاســتــمــاع إلـــى خــطــاب الـبـابـا إلـــى جــانــب الـــقـــادة والمـــســـؤولين الأوروبـــــيين الآخـــــريـــــن. بـــعـــدهـــا ســـتـــكـــون لــــقــــاءات ديـنـيـة وشـعـبـيـة قـبـل أن يـــغـــادر فـرنـسـا عـــائـــدا إلـى رومـــــــــا. وتـــفـــيـــد الأوســـــــــــاط الـــكـــنـــســـيـــة الـــتـــي حض ّّرت الزيارة بأن البابا سيتناول بالطبع المـواضـيـع ذات الــعلاقــة بـالأمـن والــــسلام في العالم، وهو ما يتوقف عنده في كافة خطبه. وفــــي مــيــتــز، ســـتـــدور كـلـمـتـه بــالــطــبــع حــول مستقبل أوروبــــا الـتـي تعيش فـي ظـل حرب ، فـي حين تتهددها النزعات 2022 منذ عـام اليمينية المتطرفة. كما يُُتوقّّع أن يتطر ّّق إلى مـلـف اللاجــــئين الـــذي يـولـيـه الـبـابـا اهـتـمـاما كبيرا لا يلقى الحلول التي تكون بمستوى التحدي. مــن هـنـا، يـأتـي معنى زيـــارتـــه لــ«مـنـزل بــاخــتــيــا» المــخــصــص لاســتــقــبــال اللاجــــــئين، علما أن التوجه العام في أوروبـــا اليوم هو الــتــضــيــيــق عــلـــى اللاجــــــــئين ولـــيـــس تـسـهـيـل استقبالهم. وسيتناول البابا ملفات الحوار والسلام والتضامن بين الشعوب. وفــــي ســيــاق آخــــر، وكــمــا هـــو مــعــروف، فــــــإن الــــبــــابــــا مـــهـــتـــم بـــالـــقـــضـــايـــا الأخلاقـــــيـــــة والاجـــتـــمـــاعـــيـــة الأخــــــــرى، وإحـــــداهـــــا جـعـلـت الــــعلاقــــة مــــع فـــرنـــســـا تـــتـــوتـــر بـــعـــض الـــشـــيء بسبب قــانــون «المــــوت الــرحــيــم». كــذلــك، ثمة قــضــايــا تــشــغــل الـــعـــالـــم فـــي الـــوقـــت الـــراهـــن، وأولاها مصير الذكاء الاصطناعي والمخاطر التي يحتضنها والأبحاث المتواصلة بشأن تـــطـــويـــره. وع ُُـــلـــم مـــن المـــصـــادر الـكـنـسـيـة أنــه سيركز كلمته في منظمة «اليونيسكو» على هـذه الإشكالية التي سيتحاور بشأنها مع الحضور. باريس: ميشال أبونجم سبتمبر (رويترز) 25 ًًماكرون والبابا ليو في قصر الإليزيه يوم «الكرملين»: اجتماع ثلاثي بين روسيا وأوكرانيا وأميركا قد يُُعقد قريبا ترمب يستجيب لزيلينسكي ويمنح كييف ترخيصا لإنتاج «باتريوت» بعد أخــذ ورد اسـتـمـرا طـــويلا بشأن مــنــح كـيـيـف تـــراخـــيـــص أمــيــركــيــة لإنــتــاج صــــواريــــخ «بـــاتـــريـــوت» الـــدفـــاعـــيـــة، حسم الــــرئــــيــــس دونــــــالــــــد تــــرمــــب قـــــــــرارا يـسـمـح لأوكـــــرانـــــيـــــا بـــإنـــتـــاجـــهـــا. وقـــــــال الـــرئـــيـــس الأوكــــــــرانــــــــي فــــولــــوديــــمــــيــــر زيـــلـــيـــنـــســـكـــي، الجمعة، إن الرئيس ترمب أبلغه بالقرار، في حين أكد «الكرملين» أن اجتماعا ثلاثيا يضم طرفََي النزاع في الحرب الأوكرانية مـع الوسيط الأمـيـركـي سيُُعقد قـريـبا في مكان لم يتحدد بعد ُُ. وتُُـــــواجـــــه أوكــــرانــــيــــا نـــقـــصا فــــي هـــذه الـــصـــواريـــخ الـــقـــادرة بـشـكـل مـــوثـــوق على التصدي للصواريخ الباليستية الروسية الــــتــــي أســــفــــر إطلاق أحـــــداهـــــا عـــــن مـقـتـل عـــاما فـي العاصمة كييف، 14 فتى يبلغ الجمعة. وقال زيلينسكي، في تسجيل صوتي للصحافيين، بعد أيام من لقائه ترمب في نـيـويـورك، على هـامـش الجمعية العامة للأمــــم المــتــحــدة: «فـــي اجـتـمـاعـنـا الأخــيــر، أكـــد الـرئـيـس لــي أنـــه اتـخـذ قــــرارا نـهـائـياً. ستحصل أوكرانيا على تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت». وكــــــان زيــلــيــنــســكــي قــــد جــــــدد، خلال زيـارتـه للولايات المتحدة، هـذا الأسـبـوع، دعـواتـه للحصول على دعــم جــوي وعلى صـــواريـــخ «بـــاتـــريـــوت». وأكــــدت أوكــرانــيــا أنـــهـــا تــعــانــي نـــقـــصا حـــــادا فـــي صـــواريـــخ «بـــــاتـــــريـــــوت» الاعــــتــــراضــــيــــة مـــنـــذ شـــنّّـــت الـــولايـــات المـتـحـدة وإســرائــيــل حــــربا على إيــــــران فـــي فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط) الماضـــــــي، ما أدى إلـــــى تـــحـــويـــل مـــســـار إمــــــــــدادات هـــذه الأنظمة الدفاعية المتطورة. لكن حتى في حــال منح الـتـراخـيـص، فــإن بـنـاء الـقـدرات الـصـنـاعـيـة سيتطلب أكـثـر مــن عـــام، ولـن يلبي احتياجات كييف الفورية. وفـــي يـولـيـو (تــمــوز) الماضــــي، صــرّّح ترمب بـأن منح أوكرانيا تلك التراخيص ســـيـــكـــون أمــــــرا «رائــــــــعا لـــلـــغـــايـــة»، قـــبـــل أن يتراجع قائلا إن على الولايات المتحدة أن تكون «حــذرة للغاية» قبل منح أوكرانيا هذا التصريح. وجـــــدّّدت كييف دعــواتــهــا للحصول عـــلـــى دعــــــم عـــــاجـــــل، قـــبـــيـــل حــــلــــول فـصـل الشتاء. وقال زيلينسكي، الشهر الماضي، فــــي المائـــــــة مـن 5 إن كــيــيــف بـــحـــاجـــة إلـــــى مخزون صواريخ «باتريوت» الاعتراضية لدى الولايات المتحدة للصمود في فصل فـي المائـــة منها لتدمير 10 الشتاء، وإلــى كل الصواريخ الباليستية الروسية. كــمــا أكــــد زيــلــيــنــســكــي، الــجــمــعــة، أن بلاده بـــحـــاجـــة مــــاســــة إلــــــى ســـــد فـــجـــوة مليار دولار، 27 تمويلية عسكرية تبلغ وإلا فسيبدأ نفاد مخزونها من الطائرات المُُـــســـيـــرة والــــصــــواريــــخ مــــع بــــدايــــة الـــعـــام المقبل. وأضاف زيلينسكي، لصحافيين عبر تطبيق «واتساب»: «نحتاج إلى ثلث هذه الأموال تقريباً، أو ربما أكثر قليلاًً، لشراء طائرات مُُسيرة في يناير (كانون الثاني) وفبراير (شـبـاط) ومــارس (آذار). وإذا لم نطلبها ونُُسدد ثمنها في شهري أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، فسوف نواجه تحديات خطيرة في يناير وفبراير». وحث زيلينسكي المفوضية الأوروبية على تسريع صــرف الشريحة الثانية من مليار 102( مليار يـــورو 90 قــرض بقيمة دولار)، للمساعدة فـي تمويل شـــراء هذه الأسلحة. وقـــــــــال «الـــــــكـــــــرمـــــــلين»، الــــجــــمــــعــــة، إن اجـــتـــمـــاعا ثلاثــــــيا بين الــــولايــــات المــتــحــدة وروسيا وأوكرانيا قد يُُعقد قريبا لبحث الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات. وذكــــر دمــيــتــري بـيـسـكـوف، المـتـحـدث باسم «الـكـرمـلين»، أن كيريل دميترييف، المـبـعـوث الــرئــاســي الـــروســـي، مــوجــود في الـولايـات المتحدة، حيث أجــرى محادثات مـــع المــــفــــاوضين الأمــــيــــركــــيين، وركّّــــــز على آفـاق التعاون الاقتصادي. وقـال إنه ليس هناك أي تفاصيل إضافية بشأن الاجتماع المحتمل ليذكرها في الوقت الحالي. وقـــال مـصـدر مطلع على المـحـادثـات، لــ«رويـتـرز»، إن دميترييف عقد اجتماعا ن الأمـيـركـيين ستيف ويتكوف مـع المـمـثـليْن سبتمبر (أيلول). 24 وجاريد كوشنر في وقـــــال زيـلـيـنـسـكـي مـــن قــبــل إن الاجــتــمــاع سيكون على المستوى الفني. من جانب آخر، حذ ّّر الرئيس الفرنسي إيمانويل مـاكــرون مـن أن بلاده قـد تكون مستهدََفة باعتداء بواسطة طائرة مسيّّرة محمّّلة بـالمـتـفـجـرات، عـلـى غـــرار مــا حـدث فـي مطار لايـبـزيـغ، مطلع أغسطس (آب)، والذي نسبته ألمانيا إلى روسيا. وقال ماكرون، في مقابلة عبر قناتي »، إن فـرنـسـا لم 1 » و«تــــي إف 2 «فـــرانـــس تـشـهـد بــعــد هـجـمـات كــهــذه، «لــكــن عندما تـــطـــرحـــون عـــلـــي الـــــســـــؤال: «هـــــل يــمــكــن أن يـحـدث ذلـــك؟ إجـابـتـي هــي نــعــم»، مضيفا أن مـوسـكـو تــعــد أن «أوروبــــــا هـــي العمق الاستراتيجي لأوكرانيا». ونـفـى أن تـكـون وكـالـة الاستخبارات المـــــركـــــزيـــــة الأمــــيــــركــــيــــة أبــــلــــغــــت الأجـــــهـــــزة الـفـرنـسـيـة بـــأي هــجــوم بــطــائــرات مـسـيّّــرة روسية قد يستهدف جنوب فرنسا، خلافا لما ورد في تقارير إعلامية أجنبية. من جانب آخر، حـذّّرت الاستخبارات العسكرية الدنماركية من ازدياد خطر شن روسيا هجوما محدودا على دولة مجاورة عضو فـي حلف شـمـال الأطلسي «نـاتـو»، حتى على الرغم من انشغالها بالحرب في أوكرانيا، وفق ما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وتوقّّع جهاز الاستخبارات الدفاعية الدنماركي، في تقييم جديد للمخاطر، أن تُُكثف روسـيـا حربها الهجينة ضـد دول حلف شمال الأطلسي. وأضاف أن هجوما عـسـكـريا مــحــدودا قـد يستهدف «دولـــة أو عـدة دول أعـضـاء فـي (الـنـاتـو) تشترك في حدود مع روسيا». وقــــال وزيــــر الـــدفـــاع يــبــه بـــــروس، في مـؤتـمـر صـحـافـي بـكـوبـنـهـاجـن: «الــوضــع خـــطـــيـــر. إنــــــه الآن أكــــثــــر خــــطــــورة مــــن أي وقــت مضى منذ نهاية الـحـرب الــبــاردة». ن ّن وأضـــــــــاف: «بــصــفــتــنــا مـــــواطـــــنين، يـــتـــعي علينا أن نظل يقظين وأن نكون على دراية بالتطورات التي تحدث هنا في الدنمارك وفي مختلف أنحاء أوروبا». بــــدوره، أعـلـن سلاح الـجـو الفنلندي نشر طــائــرات مقاتِِلة سـويـديـة وفنلندية بــشــكــل طــــــارئ لـــتـــحـــديـــد هـــويـــة مـــقـــاتلات روســـيـــة كـــانـــت تــمــر فــــوق خــلــيــج فـنـلـنـدا. وأوضـــــح سلاح الــجــو أن طـــائـــرات تـابـعـة لــــقــــوات «الـــتـــأهـــب لــلــتــدخــل الـــســـريـــع» فـي البلدين الإسكندنافيين نُُشرت، الخميس. وتمكنت هـذه الطائرات من تحديد هوية تشكيل جوي روسي يضم طائرة نقل طراز »31- » ومقاتِِلات من طرازي «ميغ 134- «تو »، «فـــي المــجــال الــجــوي الــدولــي 30- و«ســـــــو فوق خليج فنلندا». ووفقا للجيش، كانت هـذه أول «مهمة تحديد هوية» عملياتية مشتركة لسلاح ََي الجو في البلدين. كما حـذّّر رئيس ليتوانيا جيتاناس نــاوســيــدا مـــن أن روســـيـــا أصـبـحـت «أكـثـر تــهــوراً»، وأن الــتــوغلات بـطـائـرات مسيّّرة والاستفزازات وأعمال التخريب أصبحت «أمرا معتاداً» على الجناح الشرقي لحلف شمالي الأطلسي «الناتو»، وفق ما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء. ونقلت «بلومبرغ» عن ناوسيدا قوله، فــي مـنـتـدى ليتوانيا - الـــولايـــات المتحدة للأعمال في ميامي، الخميس: «يجب وقف ن وقفها روسيا في أوكرانيا، وإلا فسيتعي ّن فـي مكان آخـــر». وقــال ناوسيدا إن وجـود القوات الأميركية في ليتوانيا يهدف إلى ردع روســـيـــا ولـــيـــس الاســـتـــعـــداد لـلـقـتـال. وأشــــــاد بـــقـــرار واشــنــطــن الأخـــيـــر بـــإرســـال مجموعة جديدة من الجنود إلى البلاد. يُُــــشــــار إلـــــى أن الـــــدولـــــة المُُـــطـــلـــة عـلـى الساحل الجنوبي الشرقي لبحر البلطيق، وهـي عضو في الاتـحـاد الأوروبـــي، لديها علاقــــات مـتـوتـرة مـع مـوسـكـو، وهــي داعــم قوي لكييف. وتــشــتــرك لـيـتـوانـيـا فـــي الـــحـــدود مع جــيـــب روســــيــــا كــالــيــنــيــنــغــراد وحـلـيـفـتـهـا بــيلاروس، التي دخلت منها عدة طائرات مسيّّرة المـجـال الـجـوي الليتواني. وشهد هــذا الشهر أول اسـتـخـدام لـطـائـرات حلف شمال الأطلسي «الناتو» لاعتراض طائرة مسيّّرة روسية في أجواء ليتوانيا. واشنطن: «الشرق الأوسط» أعمدة دخان تتصاعد من حرائق في مصفاة نفط بموسكو (رويترز) الرئيس الفرنسي حذر من أن بلاده قد تكون مستهد ََفة بمسيّّرة على غرار ما حدث في مطار لايبزيغ
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky