issue17468

3 إيران NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17468 - العدد Friday - 2026/9/25 الجمعة العقوبات الأميركية تشل قطاع طيرانها إيران تهدد بتوسيع الحرب إلى المحيط الهندي لــــو ّّحــــت إيــــــــران بـــتـــوســـيـــع الـــنـــطـــاق الــجــغــرافــي لــلــحــرب فـــي حــــال تعرضها لضربات أميركية وإسرائيلية جديدة، وصــــــولا إلــــى المــحــيــط الـــهـــنـــدي، وربــمــا أبـــــعـــــد مـــــنـــــه، فـــــي وقـــــــت تــــتــــواصــــل فــيــه المـسـاعـي الـدبـلـومـاسـيـة لإنــهــاء الـحـرب عبر الوساطة الباكستانية والقطرية، بينما تشير تصريحات إسرائيلية إلى الاسـتـعـداد لجولة جـديـدة مـن المواجهة مـــع طـــهـــران. وفـــي مـــــوازاة الـتـصـعـيـديْْــن العسكري والسياسي، بـدأت العقوبات الأمـيـركـيـة الـجـديـدة تُُــلـقـي بثقلها على حـــركـــة الـــطـــيـــران الإيــــرانــــيــــة، مــــع إلـــغـــاء رحلات دولية ومنع شركات إيرانية من الوصول إلى وجهات إقليمية رئيسية. طهران تلو ّّح بالمحيط الهندي وفي إطار التصعيد الإيراني، حذّّر يحيى رحيم صـفـوي، مستشار المرشد مجتبى خامنئي، يوم الخميس، من أن أي هجمات أميركية وإسرائيلية جديدة قد تدفع إلى توسيع رقعة النزاع «حتى المحيط الهندي». وقـــــال صـــفـــوي، فـــي مـقـطـع مــصــو ََّر بـــثّّـــتـــه وكــــالــــة «فـــــــــارس» الإيـــــرانـــــيـــــة، إن نطاق المواجهة يمتد حاليا من الخليج ومـــضـــيـــق هــــرمــــز إلـــــى الـــبـــحـــر الأحــــمــــر، مضيفا أنـه «مـن المحتمل أن يتسع هذا الـنـطـاق، ردا على حــرب محتملة، حتى المحيط الهندي، أو ربما أبعد منه». ويمثل ذكر المحيط الهندي، للمرة الأولـــــى، إشــــارة جـغـرافـيـة أكــثــر اتــســاعا في التهديدات الإيرانية السابقة، التي تـــحـــد ّّث مـــســـؤولـــون فــيــهــا عـــن احــتــمــال توسيع نطاق الحرب في حال استئناف الضربات الأميركية. وتكتسب المنطقة أهـــمـــيـــة اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة لــــوجــــود قـــاعـــدة «دييغو غارسيا» العسكرية الأميركية 4 البريطانية، الواقعة على مسافة نحو آلاف كيلومتر من الساحل الإيراني. يـــأتـــي ذلـــــك بــيــنــمــا تُُــــواصــــل إيـــــران إغلاق مضيق هـرمـز، أحــد أهــم المـمـرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية. وكان في المائة من النفط العالمي يمر 20 نحو عبر المضيق قبل اندلاع الحرب. مفاوضات وشروط إيرانية تأتي التهديدات في وقــت أجــرى فيه مسؤولون إيرانيون وأميركيون محادثات هــذا الأســبــوع فـي نـيـويـورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ في محاولة للتوصل إلى م ََخرج للحرب. وقـــــــد ّّمـــــــت طــــــهــــــران ســــبــــعــــة شــــــــروط؛ مـــــن بـــيـــنـــهـــا رفــــــع الــــعــــقــــوبــــات المـــفـــروضـــة عـلـى اقــتــصــادهــا والإفــــــراج غـيـر المــشــروط عـــن أصــولــهــا المـــجـــم ّّـــدة فـــي الــــخــــارج. لكن تـصـريـحـات الــطــرفين تشير إلـــى اسـتـمـرار اتساع الفجوة بينهما. ففي إسرائيل، قال مسؤول إن احتمال اندلاع جولة جديدة من الضربات ضـد إيـــران بـات «مسألة وقـت»، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية. إسرائيل: مستعد ّّون لاستئناف الضربات وقـــال المــســؤول الإسـرائـيـلـي إن بلاده رصدت، وفق تقييماتها، تكثيفا لمحاولات نقل وتـحـصين المـشـروع الـنـووي الإيـرانـي فـــــي مـــنـــطـــقـــة جـــبـــل الـــــفـــــأس قــــــرب مــنــشــأة «نـــطـــنـــز». وأضـــــاف أن إســـرائـــيـــل «جــاهــزة دفاعيا وهجومياً» لاحتمال تجدد الحرب مع إيران وعلى جبهات أخرى، مشيرا إلى أن قواتها ستتحرك مجددا ضد المنشآت الــــنــــوويــــة وأي مــــواقــــع مـــرتـــبـــطـــة بـــهـــا إذا تــجــاوزت طـهـران مـا وصفها بـ«الخطوط الـــــحـــــمـــــراء»، ســـــــواء بـــمـــشـــاركـــة الــــولايــــات المتحدة أم بشكل منفرد. وفــــــي الــــوقــــت نـــفـــســـه، أكــــــد المــــســــؤول اســتــمــرار «الـتـنـسـيـق الــقــوي والـــدائـــم» مع واشنطن، معتبرا أن الضغوط الاقتصادية والخلافات داخل النظام الإيراني قد تدفع طهران إلى ردود عسكرية في المنطقة، بما فيها ضد إسرائيل. كــمــا قــــال إن إســـرائـــيـــل لا تـــــرى، وفــق تــقــيــيــمــه، فـــرصـــة حـقـيـقـيـة لــلــتــوصــل إلـــى اتفاق بين واشنطن وطهران، رغم استمرار الاتصالات والوساطات. العقوبات تضرب الطيران الإيراني وبالتزامن مع التصعيديْْن السياسي والــعــســكــري، بــــدأت الـعـقـوبـات الأمـيـركـيـة الــجــديــدة تـضـغـط بــصــورة مــبــاشــرة على قطاع الطيران الإيراني. فقد ألغت شركات الطيران الإيرانية رحلاتها إلـى الإمــارات، بعد دخـول إجــراءات العقوبات الأميركية حيز التنفيذ. وأفادت وكالة أنباء الطلاب الإيرانية «إيـــســـنـــا» بـــإلـــغـــاء جــمــيــع الـــــــرحلات الـتـي تُُــسـيّّــرهـا شــركــات الـطـيـران الإيــرانــيــة إلـى الإمـــارات، منذ منتصف ليل الأربـعـاء، في حين قال أحد الركاب، لـ«وكالة الصحافة الــــفــــرنــــســــيــــة»، إن رحــــلــــة لـــشـــركـــة «إيــــــــران إيـرتـور» من طهران إلـى دبـي أُُلغيت قبيل موعد إقلاعها. وتُُــــــعــــــد دبـــــــي مــــــن أبـــــــــرز الــــوجــــهــــات الإقـلـيـمـيـة لــشــركــات الـــطـــيـــران الإيـــرانـــيـــة، كــمــا كــانــت مـحـطـة رئـيـسـيـة لـلـمـسـافـريـن الإيـــرانـــيين المـتـجـهين إلـــى أوروبـــــا وآسـيـا وأفريقيا، فـضلا عن كونها وجهة مهمة لرجال الأعمال القادمين من إيران. وفـــرضـــت الـــولايـــات المــتــحــدة، مطلع سبتمبر (أيــلــول) الـحـالـي، عقوبات على قــــطــــاع الــــطــــيــــران الإيــــــرانــــــي، مــــع تــحــذيــر الـــشـــركـــات الأجــنــبــيــة مـــن تــقــديــم خــدمــات أو مــــســــاعــــدات لــــــه. ومـــنـــحـــت واشـــنـــطـــن سبتمبر 23 تــلــك الـــشـــركـــات مـهـلـة حــتــى للامـــــتـــــثـــــال، بـــمـــا فـــــي ذلــــــك وقــــــف تـــزويـــد الطائرات الإيرانية بالوقود. الشركات الأجنبية ويــعــرّّض عـــدم الالـــتـــزام بالعقوبات الشركات الأجنبية لخطر إدراجـهـا على الـقـائـمـة الـــســـوداء وقـطـع تـعـاملاتـهـا مع النظام المالي القائم على الدولار. ومع دخول العقوبات حيز التنفيذ، اضــــطــــرت شــــركــــات الــــطــــيــــران الإيـــرانـــيـــة الـرئـيـسـيـة إلـــى إلــغــاء عـــدد مــن رحلاتــهــا الـــدولـــيـــة، بــعــدمــا أغــلــقــت دول مـــجـــاورة أجواءها أمام الرحلات القادمة من إيران. وانضمت تركمانستان، يـوم الخميس، إلى هذه الدول. وقــــــــــال المـــــتـــــحـــــدث بـــــاســـــم مــنــظــمــة الـــــطـــــيـــــران المـــــدنـــــي الإيــــــرانــــــيــــــة، مــجــيــد أخــوان، إن رفض تركمانستان السماح لـــلـــطـــائـــرات الإيـــرانـــيـــة بــعــبــور مـجـالـهـا الــــجــــوي أدى إلـــــى عــــــودة رحـــلـــة كــانــت مـــتـــجـــهـــة مـــــن طـــــهـــــران إلـــــــى دوشــــنــــبــــه، عاصمة طاجيكستان، إلى مطار الإمام الخميني. ورغــــــــــم الــــــقــــــيــــــود، لا تــــــــــزال بــعــض شـــركـــات الـــطـــيـــران الإيـــرانـــيـــة الـصـغـيـرة تُُـــســـيّّـــر رحلات دولــــيــــة، خـــصـــوصا إلــى شركة 27 الصين وأرمينيا. وتضم إيران طيران، لكن معظمها يركز على الرحلات الـداخـلـيـة، فـي حين تتولى «إيــــران إيـر» و«ماهان إير» الجزء الأكبر من الرحلات الدولية في الظروف العادية، ولا سيما إلى الدول المجاورة وروسيا والصين. لندن - طهران: «الشرق الأوسط» يكتسب المحيط الهندي أهمية استراتيجية لوجود قاعدة «دييغو غارسيا» العسكرية الأميركية البريطانية الواقعة على آلاف كيلومتر 4 مسافة من الساحل الإيراني تراجع عبور السفن يعكس تداعيات إغلاق المضيق... وناقلات نفط إيرانية مصادََرة تتجه إلى الأطلسي الملاحة في «هرمز» دون مستواها المعتاد وسط استمرار التوتر تُُواصل الحرب بين إيران والولايات المــتــحــدة تــأثــيــرهــا المــبــاشــر عــلــى حـركـة الملاحــــة والــطــاقــة فــي المـنـطـقـة، مــع بقاء حــــركــــة الــــشــــحــــن عــــبــــر مـــضـــيـــق هــــرمــــز، أحـــــد أهـــــم المــــمــــرات الـــبـــحـــريـــة الــعــالمــيــة، عند مستويات أقــل بكثير مـن المعتاد. وفـي وقـت تُُكثف فيه طـهـران مساعيها الدبلوماسية للتوصل إلى إنهاء الحرب ورفـع الحصار المفروض على موانئها، تــتــحــرك واشـــنـــطـــن لــتــشــديــد الــضــغــوط على صـادرات النفط الإيرانية، في حين امــتــدت تــداعــيــات الـعـقـوبـات إلـــى قطاع الطيران. حركة محدودة عبر هرمز أظـــــهـــــرت بــــيــــانــــات أولـــــيـــــة لـــحـــركـــة سفن لنقل السلع عـبََــرََت 10 الملاحـــة أن مـضـيـق هـــرمـــز، يـــوم الأربــــعــــاء، ارتـــفـــاعا من سبع سفن في اليوم السابق، لكنها بـقـيـت دون المــتــوســط المــتــحــرك لـعـشـرة سفينة يومياً. 17 أيام، البالغ نحو ودخلت المضيق تسع سفن؛ بينها سفن محملة بالمعادن والحبوب وغيرها مـن البضائع الـجـافـة، إلــى جانب ناقلة غــاز كبيرة كانت فـارغـة، بينما غــادرت سفينة واحـــدة محملة بـالأسـمـدة، وفق البيانات المتاحة حتى فجر الخميس. ولا تشمل هذه الأرقام السفن التي ربما تـــكـــون قـــد عــــبََــــرََت المــضــيــق بــعــد إيــقــاف أجــهــزة الإرســـــال والاســتــقــبــال الـخـاصـة بها، لتجنب رصد حركتها. وتـــكـــشـــف هــــــذه الأرقـــــــــام عــــن حـجـم التراجع في حركة الملاحـــة، مقارنة بما كان عليه الوضع قبل اندلاع الحرب في فــبــرايــر (شـــبـــاط) الماضـــــي. فـقـد كـان 28 125 المــضــيــق يـشـهـد عـــــادة مــــرور نــحــو سـفـيـنـة تــجــاريــة كـبـيـرة يـــومـــياً، تشمل نــاقلات النفط والغاز وسفن الحاويات والبضائع السائبة. وكـــانـــت حـــركـــة الــســفــن عــبــر هـرمـز فــــي المائــــــــة مـن 20 تـــمـــثـــل مــــمــــرا لـــنـــحـــو الإمــــــدادات الـعـالمـيـة الـيـومـيـة مــن النفط الخام والغاز الطبيعي المُُسال، ما يجعل اســـتـــمـــرار انـــخـــفـــاض الـــحـــركـــة عـــبـــره ذا تداعيات تتجاوز المنطقة. ناقلات إيرانية مصاد ََرة تََعبر الأطلسي وتــزامــن اسـتـمـرار انـخـفـاض حركة الملاحـــــــة فــــي هـــرمـــز مــــع مـــحـــادثـــات بين مـــــســـــؤولين إيــــــرانــــــيين وأمــــيــــركــــيين فـي نـــــيـــــويـــــورك، عـــلـــى هــــامــــش اجـــتـــمـــاعـــات الـجـمـعـيـة الـــعـــامـــة للأمـــــم المـــتـــحـــدة؛ في مـــحـــاولـــة لــلــتــوصــل إلــــى صــيــغــة تُُــنـهـي الحرب. وفـــي بــــكين، جـــدد وزيــــر الـخـارجـيـة الـصـيـنـي وانــــغ يــي دعــــوة الأطـــــراف إلـى تـــســـويـــة الـــــصـــــراع الأمــــيــــركــــي الإيــــرانــــي عــبــر الــــحــــوار، قـــــــائلاًً، فـــي تـعـلـيـق على تـصـريـحـات الـرئـيـس الإيـــرانـــي مسعود بزشكيان بشأن مضيق هرمز، إن على جميع الأطراف البحث عن خيار س ِِلمي. وفــي تـطـور متصل بحركة النفط، أظــهــرت بـيـانـات تـتـب ُُّــع الملاحــــة أن ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بإيران، وصادرتها الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، كـــانـــت تُُــبــحــر، يــوم الخميسن فـي المحيط الأطـلـسـي، وهي تحمل ما يقرب من ستة ملايين برميل من الخام الإيراني. ولـــــــم تُُـــــحـــــدد الـــــــنـــــــاقلات وجــهــتــهــا عبر أجـهـزة الإرســــال والاسـتـقـبـال، لكن بـــيـــانـــات مـتـخـصـصـة فـــي تــتــبــع الـسـفـن أشــــارت إلـــى أنـهـا تتجه نـحـو الــولايــات 600 المتحدة. وت ُُقدر قيمة الشحنة بنحو مليون دولار. ومــــــن بين الــــــنــــــاقلات «مــاجــســتــيــك إكــــــس»، الـــتـــي أظـــهـــرت بـــيـــانـــات الملاحــــة لفترة وجـيـزة الــولايــات المـتـحـدة وجهة لـهـا بين نـهـايـة يـولـيـو (تـــمـــوز) وبــدايــة أغسطس (آب) الماضـــيين، قبل أن تتجه نحو المحيط الأطلسي قادمة من منطقة قبالة ماليزيا. وت ُُظهر بيانات أخرى أن «ماجستيك إكــــس» و«تــيــفــانــي» مـــوجـــودتـــان حـالـيا قبالة سواحل شمال البرازيل. وكــــــانــــــت الــــــــولايــــــــات المـــــتـــــحـــــدة قــد صـــادرت الـنـاقـلـتين فـي أبـريـل (نيسان) الماضي بعد تحميلهما النفط من إيران، فـــي حين كــانــت بــيــانــات أجـــهـــزة التتبع تـــحـــدد الــــــصين وســـنـــغـــافـــورة وجـــهـــتين لهما عند المصادرة. أمـــا الـنـاقـلـة الـثـالـثـة «لــيــنــور»، فقد دخلت المحيط الأطلسي عبر طريق رأس الــرجــاء الـصـالـح قبالة جـنـوب أفريقيا، الثلاثاء. وكانت واشنطن قد صادرتها في يونيو (حزيران) في المحيط الهندي. وتـقـول وزارة الـدفـاع الأميركية إن عـمـلـيـات مـــصـــادرة الــــنــــاقلات تــأتــي في إطـــار جهودها لتفكيك «الشبكات غير المشروعة» واعتراض السفن الخاضعة للعقوبات التي تقدم دعما ماديا لإيران. اتصالات إيرانية وأوكرانية وفـــي مــــــوازاة الاتـــصـــالات المـرتـبـطـة بـــالـــحـــرب، عــقــد وزيــــــرا خـــارجـــيـــة إيــــران وأوكــــرانــــيــــا اجـــتـــمـــاعاً، يــــوم الـخـمـيـس، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمـــــــم المــــتــــحــــدة، وفــــــق وكـــــالـــــة «مـــهـــر» الإيرانية شبه الرسمية. ويُُـــعـــد الــلــقــاء الأول مـــن نــوعـــه بين الــــوزيــــريــــن مـــنـــذ تـــصـــاعـــد الـــتـــوتـــر بين البلدين في يوليو، عقب هجوم أوكراني عـلـى سفينة تـجـاريـة إيــرانــيــة فــي بحر قزوين. وكـان مينيلاوس يـدريـوس، الأمين الـــعـــام للاتـــحـــاد الـــدولـــي لــلــغــاز، قـــد قـال إن أســــــــواق الــــغــــاز الـــعـــالمـــيـــة تــــأخــــذ فـي الحسبان، بشكل متزايد، استمرار ش ُُح م ا بـــعـــد فـــصـــل الـــشـــتـــاء لأن الإمــــــــــدادات لِم الحرب على إيران تُُعطل صادرات الغاز الـطـبـيـعـي المُُــــســــال مـــن مـنـطـقـة الـخـلـيـج وتُُــــعــــق ِِّــــد جــــهــــود أوروبـــــــــا لإعــــــــادة بــنــاء مخزوناتها من الغاز. تأتي هذه التوقعات في وقت تتنافس فيه أوروبـــا مـع آسـيـا على شحنات الغاز الطبيعي المُُسال؛ في محاولة لإعـادة ملء منشآت التخزين قبل حلول الشتاء، وسط حالة من الضبابية لا تزال مستمرة بشأن تأثير الصراع على التصدير من قطر؛ أحد أكــبــر مـــــورّّدي الــغــاز الـطـبـيـعـي المــســال في العالم. وذكــــــر يــــدريــــوس أن أســــعــــار الـــغـــاز الآجلة تشير إلى أن المتعاملين يتوقعون استمرار ارتفاع الأسعار والمخاطر التي تهدد الإمدادات حتى الصيف المقبل، قبل أن تبدأ التراجع. وتمثل الـدول الأعضاء فـــي المائـــــة من 90 فـــي الاتـــحـــاد أكــثــر مـــن سوق الغاز العالمية. وقــــال يـــدريـــوس، وفــــقا لـــ«رويـــتـــرز»: «تـــشـــيـــر الـــــســـــوق حـــــالـــــيا إلــــــى تـــوقـــعـــات باستمرار الصراع لفترة أطول». لندن-واشنطن-طهران: «الشرق الأوسط» ناقلات وسفن في مضيق هرمز (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky