issue17468

انــــتــــقــــلــــت المـــــــواجـــــــهـــــــات بين الــــــقــــــوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثيين إلى مـحـيـط طــريــق «هـيـجـة الــعــبــد» الـــرابـــط بين تعز وعدن، بعدما أحبطت القوات محاولات تسلل حوثية في جبهتي حيفان، والمقاطرة، وأعلنت تأمين الطريق أمام حركة المواطنين، والمسافرين. وتشير التطورات الميدانية إلـى سعي الجماعة الحوثية إلى الضغط على خطوط الحركة جنوب شرقي تعز، بعدما واجهت صــعــوبــة فـــي تـحـقـيـق تــقــدم عــبــر الـجـبـهـات الـغـربـيـة للمحافظة، حـيـث تـصـدت الـقـوات الحكومية والمقاومة لمحاولات التوغل خلال الأسابيع الماضية. وأعـــلـــنـــت الــــقــــوات المــســلــحــة الــيــمــنــيــة، الخميس، تــأمين منطقة وادي المقاطرة في جـبـهـة حــيــفــان، والــطــريــق الــحــيــوي الــرابــط بين عدن ولحج وتعز، عقب كسر محاولات تـسـلـل حــوثــيــة فـــي المــنــطــقــة. وقـــــال الـنـاطـق باسم الـقـوات المسلحة العقيد الـركـن ماجد النزيلي إن وحــدات من محور تعز ومحور طــور الباحة وألـويـة العمالقة، بإسناد من المـــقـــاومـــة الــشــعــبــيــة، تـــصـــدت لـلـمـهـاجـمين، وأجبرتهم على التراجع. وأضـــــاف الـنـزيـلـي أن الـــقـــوات أحبطت كذلك هجوما حوثيا على عزلة الأحكوم في مديرية حيفان، وألحقت بالمهاجمين خسائر بشرية، ومادية، قبل أن تنسحب العناصر المهاجمة من المنطقة من دون تحقيق تقدم ميداني، وفق الرواية العسكرية الحكومية. وأشـــار إلــى أن الـقـوات عــززت انتشارها في كامل جبهة حيفان عقب المواجهات. وفي مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، أفــــادت مــصــادر عسكرية بـإحـبـاط محاولة تسلل أخـــرى فـي منطقة الأشــبــوط وهيجة العبد، بعد اشتباكات مـع عناصر حوثية حـــاولـــت الاقــــتــــراب مـــن الـــطـــريـــق، والـتـمـركـز فــي مــواقــع قـريـبـة مـنـه. وأكــــدت المــصــادر أن الـــقـــوات تـمـكـنـت مـــن تــــأمين المـنـطـقـة، وفـتـح الطريق أمـــام حـركـة المسافرين بعد انتهاء المواجهات. وبـحـسـب الـــروايـــة الـعـسـكـريـة، حـاولـت العناصر الحوثية التقدم عبر سائلة هيجة الـــعـــبـــد مــــن جـــهـــة الأكـــــبـــــوش، فــــي مـــحـــاولـــة لتهديد الـطـريـق، وقـطـع حـركـة المـسـافـريـن. وتــكــتــســب هــــذه المـــحـــاولـــة أهــمــيــة مـيـدانـيـة نـــظـــرا إلــــى أن الـــطـــريـــق يــمــثــل أحــــد خـطـوط الربط الرئيسة بين تعز والمناطق الجنوبية، ويتيح حركة المـدنـيين والبضائع بين تعز، ولحج، وعدن. تغيير اتجاه الهجمات تـأتـي هــذه الـتـطـورات بعد أسـابـيـع من المـعـارك التي امتدت على الجبهات الغربية والــجــنــوبــيــة الــغــربــيــة لــتــعــز، وفــــي مـنـاطـق الساحل الغربي المؤدية إلى باب المندب. ومع استمرار القتال في تلك المحاور، برزت جبهة حيفان والمقاطرة كمسار آخـر للضغط على خطوط الحركة المرتبطة بمدينة تعز. وكـــانـــت الـــقـــوات الـحـكـومـيـة قـــد أعـلـنـت خلال الأيـام الماضية استعادة مواقع، وصد هـــجـــمـــات حـــوثـــيـــة فــــي عــــــدد مــــن الــجــبــهــات المحيطة بـتـعـز، بـالـتـزامـن مــع غــــارات جوية اســـتـــهـــدفـــت تـــجـــمـــعـــات ومــــــواقــــــع عــســكــريــة لــلــجــمــاعــة فــــي الـــــبـــــرح، والـــــوازعـــــيـــــة، فــــضلا عـــن إســـقـــاط طـــائـــرات مــســيّّــرة اسـتـخـدمـتـهـا الــجــمــاعــة فـــي مـحـيـط الـــكـــدحـــة، والــجــبــهــات القريبة من المدينة. وفـــــــي الـــــســـــاعـــــات الأربــــــــــع والـــعـــشـــريـــن الماضية، قالت مصادر عسكرية إن المواجهات تركزت في الأحـطـوب، والكدحة، والضباب، والـــصـــلـــو، والــجــبــهــة الــشــرقــيــة لمــديــنــة تـعـز، واستخدمت خلالها أسلحة مختلفة. كـمـا أعـلـنـت الـــقـــوات الـحـكـومـيـة تنفيذ غـارات جوية على مواقع وتجمعات حوثية فـي المـحـافـظـة، بينها غـــارات على تجمعات ومخازن أسلحة في البرح، وأخرى استهدفت اجتماعا لقيادات حوثية في الوازعية، وفق المصادر العسكرية الحكومية. وتأتي هذه العمليات في سياق أوسع مــــن المــــواجــــهــــات الــــتــــي تـــشـــهـــدهـــا تـــعـــز مـنـذ أســابــيــع، مـــع انــتــقــال ثـقـل المـــعـــارك بين أكـثـر من محور، ومحاولة كل طرف الحفاظ على خطوط الإمــداد، والحركة، والمواقع المرتفعة المطلة على الطرق الرئيسة. طريق تحت الضغط يمثل طريق هيجة العبد أهمية خاصة بالنسبة إلـــى تـعـز، بـاعـتـبـاره مـمـرا حـيـويا للحركة بين المحافظة والمناطق الجنوبية، خصوصا في ظل التغيرات التي طرأت على خـــطـــوط الــــوصــــول إلــــى المـــديـــنـــة ومـحـيـطـهـا خلال المعارك الأخيرة. وكـانـت الــقــوات الحكومية قـد واجهت خلال الـــفـــتـــرة الماضــــيــــة مــــحــــاولات حـوثـيـة لـــلـــتـــقـــدم فــــي مـــنـــاطـــق غــــــرب تــــعــــز، والــــريــــف الـجـنـوبـي، فــي وقـــت أدى فـيـه اتــســاع نطاق المـواجـهـات فـي الـسـاحـل الـغـربـي إلــى زيــادة أهــمــيــة الـــطـــرق الـــداخـــلـــيـــة الـــتـــي تـــربـــط تعز بالمناطق الواقعة جنوباً. ومـــــن ثـــــم، فـــــإن مـــحـــاولـــة الاقـــــتـــــراب مـن هيجة العبد لا تقتصر على استهداف موقع عــســكــري، بـــل تـرتـبـط كــذلــك بـالـضـغـط على طــريــق يـسـتـخـدمـه المـــدنـــيـــون، والمـــســـافـــرون، وحركة الإمداد بين المحافظات. وتقول القوات الحكومية إن محاولات التسلل الأخيرة جاءت بعد إخفاق الحوثيين في تحقيق أهدافهم عبر المواجهة المباشرة في عدد من جبهات حيفان، والأحكوم، وإن الجماعة تبحث عن ثغرات يمكن من خلالها تهديد خطوط الحركة، والطرق الحيوية. وفـي المقابل، عــززت الـقـوات الحكومية انـتـشـارهـا فـي حـيـفـان، والمــقــاطــرة، وأعلنت اســــتــــمــــرار عـــمـــلـــيـــات الـــــتـــــأمين عـــلـــى امـــتـــداد الطريق، في محاولة لمنع تحول المواجهات الجبلية إلى تهديد مباشر لحركة المدنيين. وبـالـتـزامـن مــع المــعــارك الـبـريـة، استمر الــــطــــيــــران الــــحــــربــــي فـــــي اســــتــــهــــداف مـــواقـــع الـحـوثـيين فــي محيط تـعـز. وقــالــت المـصـادر الـــعـــســـكـــريـــة إن الــــــغــــــارات طــــالــــت تــجــمــعــات ومخازن أسلحة في منطقة البرح، إضافة إلى مـواقـع فـي الـوازعـيـة، بينما تعاملت القوات مع محاولات استخدام الطائرات المسيّّرة في الكدحة، والجبهات المحيطة بالمدينة. 2 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17468 - العدد Friday - 2026/9/25 الجمعة التعبئة الحوثية تمتد إلى تجنيد عمال النظافة أخـضـعـت الـجـمـاعـة الـحـوثـيـة مـئـات العاملين فـي قطاعي النظافة والتحسين بــالــعــاصــمــة الـيـمـنـيـة المـخـتـطـفـة صـنـعـاء وأجـــزاء من محافظة تعز لحملات تعبئة عـــســـكـــريـــة، أجـــبـــرتـــهـــم خلالــــهــــا عـــلـــى تـــرك أعــمــالــهــم والالـــتـــحـــاق بـــــــدورات تـدريـبـيـة قتالية، فـي وقــت أدى فيه غـيـاب عــدد من عــمــال الــنــظــافــة إلــــى تـــراكـــم المــخــلــفــات في أحياء من صنعاء. وخلال الأيـــــــــــــام الأخـــــــــيـــــــــرة، دفــــعــــت موظف وعامل نظافة 700 الجماعة بنحو في صنعاء وتعز إلى المشاركة في دورات عــســكــريــة مــفــتــوحــة، نُُــظــمــت فـــي مـنـاطـق مـحـيـطـة بـالـعـاصـمـة ومـــواقـــع جـبـلـيـة في أجـــــــزاء مــــن تـــعـــز، تـــحـــت مــســمــى «دورات التعبئة الـعـسـكـريـة»، وبـــإشـــراف قــيــادات مــيــدانــيــة يــنــحــدر مـعـظـمـهـا مـــن محافظة صعدة، معقل الجماعة. وفـي صنعاء، أفــادت مصادر مطلعة لـــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» بــــأن عـــشـــرات عـمـال الــــنــــظــــافــــة، غـــالـــبـــيـــتـــهـــم مـــــن أبـــــنـــــاء الــفــئــة المـهـمـشـة، تـمـكـنـوا مــن مـــغـــادرة العاصمة والانــــتــــقــــال إلـــــى مـــنـــاطـــق أخــــــــرى، خـشـيـة إخضاعهم لـحـملات التعبئة والتجنيد، تاركين أعمالهم وذويهم. موظف 500 وأرغـمـت الجماعة نحو وعـــامـــل فـــي صـــنـــدوق الــنــظــافــة بـصـنـعـاء عـلـى المــشــاركــة فــي تــدريــبــات عملية على اســـتـــخـــدام أنـــــواع مـخـتـلـفـة مـــن الأســلــحــة. ووفــــق المـــصـــادر، صــــدرت تـوجـيـهـات إلـى الأجــــهــــزة الأمـــنـــيـــة الـــتـــابـــعـــة لـــهـــا بـتـعـقـب الـــعـــمـــال المـــتـــغـــيـــبين عــــن دورات الـتـعـبـئـة وملاحقتهم. وأضــــــافــــــت المــــــصــــــادر أن الـــجـــمـــاعـــة أوقفت عشرات الموظفين في الإدارة العامة لــصــنــدوق الــنــظــافــة بـصـنـعـاء عـــن الـعـمـل وأحـــالـــتـــهـــم إلــــى الــتــحــقــيــق، عــلــى خلفية رفضهم المـشـاركـة فـي الــــدورات التعبوية منذ انطلاقها. وانــعــكــســت مــــغــــادرة الـــعـــامـــلين على مستوى خـدمـات النظافة فـي العاصمة، مــع تــراجــع أعــمــال رفـــع المـخـلـفـات وتــراكــم كميات من القمامة في مناطق متفرقة. وشــكــا ســكــان فــي مــديــريــات صنعاء القديمة والــوحــدة ومـــعين وآزال والـثـورة من تراكم أكوام النفايات منذ أيام، وقالوا إن المـــخـــلـــفـــات غـــط ّّـــت أجــــــــزاء مــــن شـــــوارع رئـيـسـيـة وأحـــيـــاء سـكـنـيـة، بــالــتــزامــن مع اختفاء عمال النظافة من عدد من المناطق. وأبــــدى الـسـكـان مــخــاوف مــن أن يــؤدي استمرار تراكم النفايات إلى تفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصا في ظل انتشار الأمــــــــراض والأوبـــــئـــــة فــــي الــــــــبلاد، مــطــالــبين الــجــمــاعــة الــحــوثــيــة بـتـحـمـل مـسـؤولـيـاتـهـا تجاه الخدمات الأساسية والإسراع في رفع المخلفات من الشوارع ومحيط المنازل. تعبئة في تعز وفــــــي مـــحـــافـــظـــة تــــعــــز، الــــتــــي يُُــســيــطــر الـــحـــوثـــيـــون عــلــى أجــــــزاء مــنــهــا، اسـتـهـدفـت حـملات التجنيد خلال الفترة الأخـيـرة أكثر موظف وعامل في قطاعات النظافة 200 من والتحسين والصرف الصحي، وفق مصادر مـحـلـيـة، فـــي مـسـعـى لـتـعـويـض الـنـقـص في أعـــــداد مـقـاتـلـي الــجــمــاعــة والـــدفـــع بعناصر جــديــدة إلـــى جـبـهـات الــقــتــال، خــصــوصا في المناطق الغربية من المحافظة. وبثت قناة «المسيرة» التابعة للجماعة مـــشـــاهـــد مــــصــــورة تـــظـــهـــر مــــئــــات مــــن عــمــال الـــنـــظـــافـــة والــــتــــحــــسين والـــــصـــــرف الــصــحــي فــي تـعـز وهـــم يخضعون لـتـدريـبـات قتالية وأخـــرى على اسـتـخـدام الأسـلـحـة فـي إحـدى المـنـاطـق الجبلية، وســط اسـتـعـدادات للدفع بعدد منهم إلى خطوط التماس في جبهات تعز ومواقع أخرى. وقـــــــال عـــامـــلـــون فــــي قـــطـــاعـــي الــنــظــافــة والـصـرف الصحي بتعز إن قـيـادات حوثية ألــزمــتــهــم فـــي وقــــت ســابــق بــحــضــور دورات عسكرية ميدانية وبرامج ومحاضرات ذات طـــابـــع تـــعـــبـــوي، تـضـمـنـت الـــتـــرويـــج لأفــكــار الجماعة وتمجيد زعيمها، وتأكيد أحقيته في حكم اليمن. وقـال «أدهـــم»، وهـو أحـد المشرفين على عمال النظافة في تعز، إنه تعر ّّض، إلى جانب زملائـه، لضغوط وتهديدات لإجبارهم على المشاركة في الدورات العسكرية والتعبوية. وأضــــــاف أن الأولــــــى كــــان تــوجــيــه هــذه الجهود إلى تحسين مستوى النظافة ورفع المخلفات من الشوارع والأحياء حفاظا على صحة السكان، بدلا من إخضاع العاملين في القطاع لتدريبات عسكرية. واتـــــهـــــم أدهــــــــم الـــجـــمـــاعـــة بــــعــــدم إيلاء الأوضــــــــــاع الـــصـــحـــيـــة والــــخــــدمــــيــــة لــلــســكــان الاهتمام الكافي، وقال إن سياساتها أد ََّت إلى مزيد من التدهور في الخدمات الأساسية، وفــي مقدمتها النظافة والــصــرف الصحي، في حين تُُوجه موارد هذه القطاعات إلى ما تسميه الجماعة «المجهود الحربي». خدمات تحت الضغط ويـــعـــانـــي عـــمـــال الــنــظــافــة فـــي المــنــاطــق الخاضعة للحوثيين منذ سـنـوات أوضـــاعا معيشية ووظـيـفـيـة صـعـبـة، فــي ظــل تـراجـع الأجــــــــور وتـــــدهـــــور ظـــــــروف الـــعـــمـــل وغـــيـــاب الحماية الكافية. ومــــع اســـتـــمـــرار هــــذه الــــظــــروف، يــواجــه العاملون في القطاع ضغوطا إضافية نتيجة إخضاعهم لحملات التعبئة والتجنيد، الأمر الــذي يُُــهـدد بمزيد مـن التراجع فـي مستوى خدمات النظافة داخل المدن. صنعاء: «الشرق الأوسط» ًًالحوثيون أخضعوا عمالا في قطاع النظافة بتعز للتعبئة القتالية (فيسبوك) هجمات الحوثيين تدفع آلاف اليمنيين إلى عبور البحر غربا لــــم يـــعـــد عـــبـــور خــلــيــج عـــــدن بــالــنــســبــة إلـــــى آلاف الـيـمـنـي ِِّين مـجـرد رحـلـة محفوفة بـالمـخـاطـر، بــل تـحـو ََّل بالنسبة إلى كثير من الأسر إلى طريق اضطراري بحثا عن الأمان، بعد سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي واتساع نطاق المواجهات غرب تعز وأطراف لحج؛ حيث مرتفعات شرق باب المندب. وأكــدت مفوضية الأمــم المتحدة لشؤون اللاجــئين أن أعــــداد الـيـمـنـيِِّين الـــواصـــلين إلـــى جيبوتي تـجـاوزت ، مشيرة إلى 2015 ِِّــل منذ عــام ُُــج أعـلـى مـعـدل يـومـي س 10 أنـــهـــا وشـــركـــاءهـــا يــســتــعــدون لاســتــقــبــال أكـــثـــر مـــن آلاف لاجئ، مع توقُُّع تحس ُُّن الظروف البحرية بحلول منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، بما قد يتيح مزيدا من عمليات العبور. ومـــــع تــــجــــد ُُّد الـــعـــنـــف، لــــم تـــعـــد تــــداعــــيــــات الأزمـــــة مـحـصـورة داخـــل الـيـمـن، إذ أدت المـواجـهـات إلــى زيــادة حــركــة الـتـنـقـل عـبـر الـــحـــدود، لا سـيـمـا بـاتـجـاه منطقة الـــقـــرن الأفـــريـــقـــي، حـيـث يـبـحـث الـــفـــارون عـــن ملاذ آمـن خارج البلاد. ِِّــــل وصــــول ُُــــج ســبــتــمــبــر (أيــــــلــــــول)، س 18 وحــــتــــى شـخـص جـديـد مــن الـيـمـن إلـــى جـيـبـوتـي، بينما 3601 تـسـتـضـيـف الـــــدول المــــجــــاورة آلاف اللاجــــــئين وطـالـبـي آلاف شــخــص في 4 الـــلـــجـــوء الـــيـــمـــنـــيِِّين، بـيـنـهـم نــحــو آلاف في الصومال. 8 جيبوتي و وتعكس هذه الأرقام اتساع البُُعد الإقليمي للأزمة اليمنية، والحاجة إلى استمرار الدعم الإنساني وجهود الحماية في اليمن والدول المجاورة على حد سواء. مناشدة أممية قالت المفوضية الأممية إن مكتبها في جيبوتي فــي المائــــة مــن الـتـمـويـل المـطـلـوب، 15 لــم يـتـلـق ســـوى مليون دولار بـصـورة عاجلة 13.5 ونــاشــدت توفير لــضــمــان حـــصـــول الـــوافـــديـــن الـــجـــدد عــلــى الـتـسـجـيـل والاستقبال والحماية والخدمات الأساسية الأخرى. واستجابة للتطورات الأخيرة، أعلنت المفوضية حالة طـوارئ من المستوى الأول في اليمن وجيبوتي والصومال، بما يتيح حشد الموارد والكوادر بسرعة، وتـعـزيـز الاسـتـجـابـة الإنـسـانـيـة مـن خلال المـسـاعـدات النقدية والمأوى وخدمات الحماية. وحذ ََّرت المفوضية من أن احتدام القتال في اليمن قد يؤدي إلى موجات نزوح واسعة النطاق، مع توقع فرار أعداد متزايدة من السكان داخل البلاد وعبر باب المندب إلى جيبوتي والصومال ودول أخرى. وأعـــربـــت عـــن بــالــغ قـلـقـهـا إزاء الـتـأثـيـر المـتـزايـد للنزاع على المدني ِِّين، بما في ذلك تسارع حركة النزوح ومــــا يـــرافـــق ذلــــك مـــن مــعــانــاة واحــتــيــاجــات إنـسـانـيـة متزايدة. وبحسب المـفـوضـيـة، اتـسـع الـقـتـال عبر جبهات متعددة؛ ما أدى إلـى تفاقم أزمــة الـنـزوح، ودفــع أكثر ألف شخص إلى الفرار من منازلهم منذ بداية 130 من سبتمبر الحالي. وقالت إن المدني ِِّين يتحملون العبء 110 الأكبر من النزاع، إذ أُُبلغ عن سقوط ما لا يقل عن قتيلا ًً. 28 ضحايا، بينهم وأبدت المفوضية قلقها من احتمال ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي قـد يزيد الاحتياجات الإنسانية فـي وقـت تعيق فيه الأوضــــاع الأمـنـيـة والـقـيـود المـفـروضـة عـلـى الـوصـول جهود الإغاثة. تعز في الواجهة تظل محافظة تعز (جنوبي غرب) في قلب الأزمة، فــي المائــــة مــن إجـمـالـي حــالات 60 ََّــلـت أكـثـر مــن إذ سـج النزوح القسري. ولا تزال كثير من الأسر النازحة داخل المحافظة نفسها عاجزة عن الانتقال إلى مناطق أكثر أمــــناً؛ بسبب اسـتـمـرار الـقـتـال وإغلاق الــطــرق ونقص وسائل النقل والوقود. كما س ُُج ِِّلت حــالات نــزوح في محافظات الجوف ومأرب والحديدة، في انعكاس لاتساع رقعة المواجهات وتعدد جبهات القتال. وفي المقابل، وجدت غالبية الأسر النازحة حديثا ملاذا في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع، إضافة ألف 90 إلى مأرب، حيث استقبلت هذه المناطق أكثر من شخص. لكن الــوصــول إلــى هــذه المـنـاطـق لا يعني انتهاء المعاناة؛ فكثير من الأسر تصل إلى مواقع نزوح مكتظة أصلاًً، وهي بحاجة عاجلة إلى المأوى والغذاء والمياه الـنـظـيـفـة والـــرعـــايـــة الـصـحـيـة والــحــمــايــة، مـــا يضيف ضغوطا جديدة على الخدمات والبنية التحتية الهشة. وحــتــى قـبـل الـتـصـعـيـد الأخـــيـــر، كـــان أكــثــر من مــلــيــون شــخــص نــــــازحين داخــــلــــيا فـــي الــيــمــن، 5.2 مليون شخص بحاجة 22 بينما يعيش أكـثـر مـن إلى المساعدة الإنسانية، بينهم النازحون داخلياً، ألــف لاجــئ وطـالـب لـجـوء، معظمهم من 65 ونـحـو الصومال وإثيوبيا. عدن: «الشرق الأوسط» الجيش اليمني أكد تأمين الطريق وعودة الحركة إفشال تسلل حوثي لقطع شريان تعز الوحيد إلى عدن عدن: «الشرق الأوسط» معارك ضارية يخوضها الجيش اليمني ضد الهجمات الحوثية في جبهات تعز (إعلام عسكري) حيفان والمقاطرة برزتا كمسار آخر للضغط الحوثي على خطوط الحركة المرتبطة بمدينة تعز

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky