تــعــد عـــبـــارة «مـــفـــاجـــأة أكــتــوبــر/تــشــريــن الأول»، بمنزلة كلمة سر، ت ُُطلق للإشارة إلى أي تدخل خارجي يـؤثـر فــي نـتـائـج الانـتـخـابـات الأمـيـركـيـة، الـتـي تُُعقد دوما في نوفمبر (تشرين الثاني). وأول من صاغ هذا المصطلح، غــاري سيك، محلل الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، الذي عمل مستشارا للشؤون الإيــرانــيــة فــي إدارة جـيـمـي كـــارتـــر، أواخــــر سبعينات القرن الماضي. ــــــف لاحــــــقا كــــتــــابا حـــول ل � وحـــســـب ســـيـــك، الــــــذي أ نظريته، فــإن كـارتـر خسر الانـتـخـابـات الـرئـاسـيـة في ، بــعــدمــا أرجـــــأت حــكــومــة الـجـمـهـوريـة 1980 نـوفـمـبـر الإسلامــــيــــة فـــي طـــهـــران، الإفــــــراج عـــن الــدبــلــومــاســيين الأميركيين المحتجزين رهائن، بسبب صفقة سرية مع الـحـزب الجمهوري، مقابل وعــود قدمها فريق حملة رونالد ريغان الانتخابية. ورغم أنه لم يقدم أحد دليلا على وجـود مثل هـذه الصفقة السرية، فـإن الثابت أن الــرهــائــن لــم يُُــطـلـق ســراحــهــم، إلا فــي الــيــوم الــــذي بـدأ فيه ريغان ولايته الرئاسية. وبـدا هذا التأخير مثيرا للشكوك، لأن كارتر كان قد تفاوض بالفعل على إطلاق سـراح الرهائن مع رجـال الدين الإيـرانـيين، واستجاب لـجـمـيـع مــطــالــبــهــم، بــخــاصــة الــتــعــهــد بـــعـــدم ملاحــقــة محتجزي الرهائن أو من يقفون خلفهم، قضائياً. ، عملت «مـفـاجـأة أكتوبر» 2009 اللافـــت أنــه عــام في الاتجاه المعاكس؛ إذ أجج تحالف من السياسيين ورجـال الدين الإسلامـــيين، المــوالين للولايات المتحدة، انتفاضة شعبية في طهران، أملا في أن يمد الرئيس الديمقراطي المقبل باراك أوباما يد العون لهم، مثلما ضد الشاه. 1979 ) فعل كارتر في فبراير (شباط ومــــع ذلـــــك، تــعــرضــوا لـخـيـبـة أمــــل جـــــراء امـتـنـاع أوبـــامـــا عــن إظــهــار أي تـعـاطـف مــع المــحــتــجين، الـذيـن تـعـرضـوا لقمع وحــشــي. وخلال الأســبــوع الماضــــي أو نحو ذلك، جرى تداول هذه العبارة النمطية، بالإشارة إلى الانتخابات الأميركية التكميلية المقبلة. وتـــــذهـــــب إحــــــــدى الــــنــــظــــريــــات إلــــــى أن الــعــصــبــة الـخـمـيـنـيـة المـتـبـقـيـة فـــي طــــهــــران، قـــد تـــطـــرح مـفـاجـأة لضمان تعرض الرئيس دونـالـد ترمب لهزيمة نكراء فـي الـصـنـاديـق الانـتـخـابـيـة. وقــد تتخذ تلك المفاجأة شكل جولة جـديـدة مـن الهجمات على جـيـران إيــران، لرفع أسعار الغاز إلى مستويات أعلى. وتذهب نظرية أخرى إلى أن تلك الزمرة قد تقرر السير على المــنــوال، الـــذي خطه تـرمـب لتهدئته، عبر تحقيق «نصر كبير» وهمي آخر يضاف إلى ما حققه بخصوص غرينلاند. وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمــم المـتـحـدة، جــدد ترمب تهديده بـإبـادة إيـــران. إلا أنه عاد وادعـى لاحقا أن المسؤولين الأميركيين عقدوا اجــتــمــاعا «جـــيـــدا لــلــغــايــة»، اسـتـمـر ثلاث ســـاعـــات مع قـــادة إيـــرانـــيين، وأن اجـتـمـاعا آخـــر قــد تـقـرر عـقـده في «المستقبل القريب للغاية». مــــن جـــهـــتـــه، يـــطـــرح الـــــــؤرخ الـــعـــســـكـــري فـيـكـتـور ديفيس هانسون، مفاجأة مفادها أن ترمب قد يقرر القيام بعمل أكبر مما فعله سابقا ضد إيــران لإجبار قـادة طهران على الاستسلام غير المشروط، وبالتالي ضمان فـوز الـحـزب الجمهوري فـي انتخابات الثالث من نوفمبر. وفــي سيناريو آخــر لــ«المـفـاجـأة»، يــرى هانسون أن «مــفــاجــأة أكــتــوبــر» قــد تــأتــي فــي صــــورة انتفاضة عـارمـة تشتعل فـي أنـحـاء إيــــران، تـهـدف إلــى تنصيب فريق حاكم جديد، يسعى لإحلال السلام مع الولايات المتحدة. وهــنــاك «مــفــاجــأة» أخـــرى يـجـري الـحـديـث عنها -بخاصة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وبدعم من هـانـسـون أيـــضاً- تتمثل فـي غــزو المحافظات الغربية لإيران، على أيدي مسلحين أكراد، يتخذون من العراق قـــاعـــدة لــهــم. ومـــن شـــأن حـــدث كــهــذا أن يـــزعـــزع أركـــان المؤسسة العسكرية الإيرانية، ويكشف عن عجزها عن حماية الأراضي الوطنية، وربما يكون بمنزلة الشرارة الأولى لاشتعال ثورة شعبية. ومع ذلك، تكمن المشكلة في كل نظريات «مفاجأة أكـــتـــوبـــر» هــــذه، فـــي أنــهــا تــتــوقــف عــنــد لـحـظـة انـتـهـاء الانتخابات، مـن دون الاكـتـراث بما سيحدث بعدها. ولــنــا أن نــتــســاءل: ربــمــا ســـاعـــدت «مــفــاجــأة أكـتـوبـر» الأصلية الرئيس ريغان على الفوز بالرئاسة، لكن ما الفائدة التي عادت على إيران من ذلك؟ عاما من العداء في عهد رئيسين 12 لقد أعقب ذلك جـمـهـوريين -ريـغـان وجـــورج بــوش الأب- تخللها أول صدام عسكري مباشر بين إيران والولايات المتحدة، في ، وما نجم عنه من إغـراق نصف 1988 ) أبريل (نيسان الأسطول البحري الإيـرانـي، وإلحاق أضــرار تجاوزت مليار دولار بالمنشآت النفطية الإيرانية 1.3 قيمتها البحرية. وبعد ثلاثة أشهر، أسقطت واشنطن طائرة شخصا ً. 290 ركاب إيرانية، مما أسفر عن مقتل عـلـى الـجـهـة المـقـابـلـة، لــم يـحـقـق الأمــيــركــيــون أي مكاسب تُُذكر كذلك؛ فقد واصل الملالي احتجاز رهائن أميركيين في أنحاء المنطقة، ونفََّذوا هجوما إرهابيا 241 على قـاعـدة أميركية فـي لـبـنـان، أسـفـر عـن مقتل جـــنـــديا مـــن جــنــود مــشــاة الــبــحــريــة، فـــي أكــبــر خـسـارة عسكرية أميركية منذ الحرب العالمية الثانية. والآن، لِِنََع ُُد إلى الحاضر. لنفترض أن الملالـــي أقـدمـوا على خطوة تتسبب في خسارة ترمب للانتخابات. هنا، ما الحافز الذي قد يدفعه للسعي نحو تسوية، ودخـول التاريخ بصفته زعيما يميل إلى مهادنة الأعـداء واسترضائهم؟ ومََن يـضـمـن أن الــديــمــقــراطــيين -حــــال فـــوزهـــم- سـيـعـيـدون إحياء استراتيجية أوباما المؤيدة للملالي؟ أضـــــف إلـــــى ذلــــــك، كـــيـــف يــمــكــن لأحـــــد أن يـضـمـن حـصـول الـديـمـقـراطـيين عـلـى أغلبية فــي الـكـونـغـرس، تتيح لهم تجاوز حق النقض (الفيتو)، وتقييد حركة ترمب المثخن بالجراح؟ وعـــلـــى الــنــقــيــض مـــن ذلـــــك، لــنــفــتــرض أن طــهــران أقدمت على تغيير مفاجئ في مسارها، لإرضاء ترمب ومساعدته. هل سيكون ترمب ساذجا لدرجة الثقة في «بينوكيو» المعم ََّم، الــذي خـدع بالفعل سبعة رؤسـاء أميركيين على مدار نحو نصف قرن؟ فـي الــواقــع، أفضل «مـفـاجـأة أكـتـوبـر» أن تعترف واشـنـطـن بــأن استراتيجية مربكة ومكلّّفة كـهـذه من غير المرجح أن تنجح؛ فإيران، في ظل نظامها الحالي، لن تتوقف -بل لا تستطيع التوقف- عن كونها مصدرا لزعزعة الاستقرار وتصدير الآيديولوجيا والإرهاب. ويكمن السبب الرئيس وراء الإخفاقات الأميركية تجاه طهران، في افتراض أنها تتعامل مع دولة قومية طبيعية، بـدلا من التعامل معها بوصفها أداة لنشر آيديولوجيا معينة. ونتيجة لـذلـك، وقعت واشنطن -وغيرها ممن يتعاملون مع الجمهورية الإسلامـيـة- فـــي فـــخ «أنـــصـــاف الـــحـــلـــول»: دبـلـومـاسـيـة تـفـتـقـر إلـى الجدية الكاملة، وعقوبات مفروضة بشكل منقوص، والآن حـــرب واســعــة الـنـطـاق لكنها تفتقر إلـــى الـقـوة الحاسمة. لـقـد وعـــــدوا بــرفــع الــعــقــوبــات، لـكـنـهـم لـــم يفعلوا ذلـــك حــــقاً. ووعـــــدوا بـبـنـاء الـثـقـة عـبـر الـدبـلـومـاسـيـة، لكنهم توقفوا في منتصف الطريق. وهددوا بـ«أقصى درجـــات الـضـغـط»، لكنهم تـوقـفـوا قبل أن تـبـدأ أسس النظام في التصدع. وتباهوا بالسعي لتغيير النظام، لكنهم انتهوا بتوقيع اتفاق مع نظام لم يتغير. أمــــــا مـــــن جــــانــــب طـــــهـــــران، فـــقـــد ســـمـــعـــنـــا مـــزاعـــم حــول فــرض نـظـام عـالمـي جـديـد بالتحالف مـع الـصين وروســــيــــا، وتـــرســـيـــخ مــكــانــة الــجــمــهــوريــة الإسلامـــيـــة بوصفها «قــوة عظمى إسلامـيـة». وفـي الوقت نفسه، سعت الفصائل المتنافسة وراء حلم إبرام صفقة مغرية مع «الشيطان الأكبر» بـأي وسيلة ممكنة -وغـالـبا ما كانت تلك الوسائل ملتوية. وأخـيـراً، ربما تكون «مفاجأة أكتوبر» الوحيدة عدم وجود أي مفاجأة على الإطلاق. لا أعــــرف بـالـتـأكـيـد عــلــى مـــشـــارف الاجــتــمــاعــات السنوية للجمعية العامة للأمــم المتحدة، لماذا تذكّّر ) الـتـي 1946- 1920( الـجـمـيـع مـصـائـر عـصـبـة الأُُمـــــم أُُحيطت بآمال كبار في أعقاب الحرب العالمية الأولى، بباريس 1920 ولذلك جاء في نظامها الموضوع عام أنها أُُنشئت «لمنع الـحـروب وحــل الأزمـــات بين الـدول بالطرق السلمية وتعزيز التعاون الدولي». بالطبع، هــذا الـــكلام بمثابة «تـجـاهُُــل الـعـارف»؛ فالكل يعرف الأزمـات التي تعاني منها الأمم المتحدة في السنوات الأخيرة. وفي أزمات مشابهة زالت عصبة الأمم السابقة. فالواقع أن العصبة انخفض نشاطها كثيرا بعد أن عجزت في ثلاثينات القرن الماضـي عن منع اليابان من التوسع في الأراضي الصينية، ومنع إيطاليا مـن غـزو إثيوبيا. وبعد هـذا وذاك مـن كانت تستطيع منع أدولف هتلر من إنشاب الحرب العالمية الثانية بعد الاعتداء على تشيكوسلوفاكيا وبولندا وضم النمسا! ورغم الهول الهائل الذي مثّّلته الحرب العالمية الثانية؛ فإن «عصبة الأُُمـم» الفاشلة في منع الحروب وحل الأزمات لم ت ُُلغ رسميا إلا بعد استحداث الـبـديـل الـــذي قـــدّّر المنتصرون الغربيون أنــه سيكون قــادرا على القيام بما لم تستطع عصبة الأمـم القيام به من طريق إنشاء مجلس الأمن لحل الأزمـات ومنع الـحـروب، وإضـافـة المفوضيات التي تُُعنى بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية والصحية ومنظمات حقوق الإنسان والمــرأة والطفل والأُُم ومشكلات البيئة. هذه الأعمال الجليلة ما تمت مرة واحدةًً، بل ظلّّت تتطور حتى تسعينات القرن العشرين بعد أن بدأت في عام .1945 ســيــطــر عــلــى مــجــلــس الأمــــــن (ولــــيــــس الـجـمـعـيـة العامة) القوتان الأعـظـم: الـولايـات المتحدة والاتحاد السوفياتي. لكن كـانـت الغلبة فـي أحـيـان كثيرة في الخمسينات والستينات للولايات المتحدة وحلفائها. واسـتـطـاع الاتــحــاد السوفياتي الـتـقـدم والمـــوازنـــة في الجمعية العامة للأُُمم المتحدة بسبب عضوية الدول المتحررة حـديـثا مـن الاستعمار والـتـي حظيت بدعم الاتحاد السوفياتي قبل الاستقلال وبعده. 1947( مـن مـيـزات حقبة «الــحــرب الـــبـــاردة» هــذه ) أنها مرت فترة في الستينات والسبعينات من 1990- القرن الماضي و ُُسمت مرحلة التعايش، وخلالها جرى الـتـوافـق على أمـــور عــدة تتصل بـالـعلاقـات الـدولـيـة، وبخاصة في المجال الأوروبي. بيد أن الإيجابي الأبرز في الحقبة كلها كان في عمل المفوضيات والوكالات في الزراعة والتغذية والصحة العالمية واللاجئين في دول مـا كـان يُُــعـرف بالعالم الثالث. مـا كانت روسيا تعترض على هذه النشاطات الإنسانية والاستثمارية والـنـوعـيـة الـتـي تـقـوم بـهـا الـــولايـــات المـتـحـدة والـــدول الغربية الأخرى واليابان وكندا؛ لكنها ما كانت تسه ِِم ّّــل الـتـعـامـل المـبـاشـر مــن دون وسـاطـة فـيـهـا، بــل تـفـض من الأمـم المتحدة ووكالاتها. وكانت هـذه الإنـجـازات رغم قصورها هي «القوة الناعمة» للدول الغربية في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. عندما 1979 وأحسب أن الموقف انقلب منذ عام تـدخـلـت الــقــوات السوفياتية فــي أفـغـانـسـتـان، وجــاء رونالد ريغان يهدّّد بحرب الفضاء، وصاغت أميركا تحالفا مع الفاتيكان (البابا يوحنا بولس، البولندي الأصـــــل) والـــحـــركـــات الإسلامــــيــــة لـــشـــن حــــرب الإيـــمـــان والحرية على الاتـحـاد السوفياتي(!). وفـي حين كان الاتـــحـــاد الـسـوفـيـاتـي يـنـهـار، كـــان جــــورج بـــوش الأب يدعو لإقامة نظام عالمي جديد عماده اقتصاد السوق وهيمنة الولايات المتحدة! احتاجت روسيا وقد فقدت معسكرها وحلفاءها إلى قرابة العشرين عـاما لاستعادة التوازن الداخلي ) وجـزيـرة 2008( وبـــدء الـتـحـرش فيما بين جـورجـيـا )، وأخـيـرا الحر ب الكبرى على أوكرانيا 2014( القرم ). ومـــا اكـتـفـت بــذلــك، بــل تـدخـلـت في 2022 (مـنـذ عـــام السودان وليبيا وبلدان أفريقية عدة. وما اهتمت روسيا لإدانــات مجلس الأمـن. وبدا للوهلة الأولــى أن الرئيس دونالد ترمب في رئاسته الأولــــــى مـسـتـعـد لــلــتــحــالــف مـــع روســـيـــا بـــــوتين على حساب أوروبا. كما هد ََّد بالتخلي عن حلف الأطلسي وطالب أوروبا بالدفع في مقابل الحماية، كما قال. أمـــا فــي رئـاسـتـه الـثـانـيـة، فـقـد شـــن حــــروبا على إيــــــران، واســـتـــولـــى عــلــى فـــنـــزويلا أو عــلــى بـتـرولـهـا، وهـــو يـحـاصـر كــوبــا لإســقــاط الـسـلـطـة فـيـهـا. دعـوتـه للسلام تقترن بالسيطرة على المسالمين. أما الروسي فيريد استعادة المجد السوفياتي القديم، وكلاهما لا يأبه للأمــم المتحدة وقـراراتـهـا. وقبل أن يأتي ترمب لـنـيـويـورك لإلــقــاء خـطـابـه الـسـنـوي أعــلــن عــن خــروج أميركا من مجلس حقوق الإنسان وكانت أميركا هي التي أنشأته. وفي خطابه بالأمم المتحدة طالب ترمب الدول بالخروج من المحكمة الجنائية الدولية! تـنـفـلـت الــجــيــوش الأمـيـركـيـة والــروســيــة فــي كل مــكــان دونــمــا إذن ولا دســـتـــور. وتــهــدد الـــصين بفعل الشيء نفسه. وتنتشر الحروب الصغيرة في كل مكان دونما اهتمام حقيقي من الكبار. فــهــل يـــكـــون مـصـيـر الأمـــــم المـــتـــحـــدة مــثــل مصير عصبة الأمـــم؟ سيستمر الضعف وتستمر الفوضى والـتـنـمـر. لـكـن الأمــــم المـتـحـدة لــن تنتهي لأنـــه يتعذر الاتفاق على بديل بين الكبار. أما الصغار والأوساط، فيصعب عليهم التخلي عـن المـكـان الـــذي يبثون فيه شكاواهم! الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel عندما تعجز المؤسسات الدولية عن منع الحروب! إيران والولايات المتحدة... مفاجأة أكتوبر؟ OPINION الرأي 13 Issue 17468 - العدد Friday - 2026/9/25 الجمعة رضوان السيد أمير طاهري
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky