issue17468

11 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17468 - العدد Friday - 2026/9/25 الجمعة ألتمان وأموداي ودولانغ أدلوا بإفاداتهم أمام مجلس الأمن عمالقة الذكاء الاصطناعي يحذ ّّرون من «أخطار وجودية» اســــــتــــــمــــــع أعــــــــضــــــــاء مـــــجـــــلـــــس الأمــــــــن لـتـحـذيـرات الـــرؤســـاء الـتـنـفـيـذيين لعمالقة الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي؛ «أوبــــن إيـــه آي» سـام ألـــتـــمـــان، و«أنــــثــــروبــــيــــك» داريـــــــو أمـــــــوداي، و«هــاغــيــنــغ فـــايـــس» كــلــيــمــان دولانـــــــغ، من تـــطـــور بـــوتـــيـــرة يــمــكــن أن تـــتـــجـــاوز قـــريـــبا قـــدرة الــــدول والــشــركــات والمــؤســســات على تـنـظـيـمـهـا أو إدارة أخـــطـــارهـــا الــوجــوديــة المحتملة على البشر. عُُقدت هذه الجلسة غير المألوفة على هـــامـــش الاجـــتـــمـــاعـــات الـــرفـــيـــعـــة المــســتــوى لـــــلـــــدورة الـــســـنـــويـــة الــــحــــاديــــة والــــثــــمــــانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بدعوة من فـرنـسـا الـتـي تـتـولـى رئــاســة مجلس الأمــن للشهر الــحــالــي، وبــعــد أيــــام مــن استنتاج لـــجـــنـــة عــلــمــيــة تـــابـــعـــة للأمـــــــم المــــتــــحــــدة أن الـــحـــادثـــة الـــتـــي وقـــعـــت فـــي الـــصـــيـــف، حين اخــتــرقــت بـــرامـــج الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي قيد التقييم في «أوبن إيه آي» أنظمة «هاغينغ فـايـس» نفسها، لا تـقـدم أي ضـمـانـات بأن البشر قادرون على إبقاء هذه البرامج تحت السيطرة بشكل موثوق. وأكّّــــد ألـتـمـان أن الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي قـادر على إحــداث تحول جـذري في العلوم والــــطــــب والـــتـــعـــلـــيـــم والاقـــــتـــــصـــــادات، لـكـنـه اســـتـــدرك مـــحـــذّّرا مــن أن الأنـظـمـة المستقلة بـشـكـل مــتــزايــد يـمـكـن أن تــتــحــرك بـوتـيـرة أســـــرع مـــن قـــــدرة الــحــكــومــات والمــؤســســات على فهمها أو السيطرة عليها. وقــال إنه «ينبغي تصميم الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان، لا لمجرد زيادة سرعة الآلات». وإذ لــــم يـــتـــجـــاهـــل الأخــــــطــــــار، أضــــاف ألـــتـــمـــان أن «أي شـــــيء بـــهـــذه الــــقــــوة يـثـيـر الـــرهـــبـــة»، مـــشـــددا عــلــى أن «هـــــذه الـلـحـظـة تستدعي حذرا شديداً». أنماط الفشل حـدّّد ألتمان نمطين رئيسيين للفشل؛ الأول هــــو فــــقــــدان الـــســـيـــطـــرة تــــمــــاما عـلـى مستقبل الذكاء الاصطناعي. وثانياً، هناك تركز السلطة حيث «لا ينبغي لأي فــرد أو شركة أو دولة أن تتمكن من استخدام أقوى نـمـاذج الـذكـاء الاصطناعي لفرض رؤيتها للعالم على الآخرين»، كاشفا أن «أوبـن إيه آي» أبطأت التطوير من جانب واحد سابقا بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. ودعـــا إلـــى وضـــع مـعـايـيـر «تُُـــصـــاغ من خلال عمليات ديـمـقـراطـيـة ومـــن حكومات مـسـؤولـة أمــــام شـعـوبـهـا» تـشـمـل الـــقـــدرات، وتقييم المخاطر، والضمانات، والإبلاغ عن الحوادث. ثـــم قــــدّّم أمــــــوداي إحـــاطـــة عـــــرََض فيها وتـــيـــرة الــتــقــدم بــعــبــارات صـــادمـــة، قــــائلا ًً: «قـبـل أربـــع سـنـوات، كــان (بـرنـامـج الـذكـاء الاصـــطـــنـــاعـــي) بـــالـــكـــاد يـســتــطــيــع كـتـابـة سطر واحـــد مـن التعليمات البرمجية أو حــل مـسـألـة ريـاضـيـة بسيطة فــي المرحلة الــثــانــويــة. أمـــا الـــيـــوم، فـهـو يـكـتـب معظم الـتـعـلـيـمـات الــبــرمــجــيــة فـــي «أنــثــروبــيــك» ويحل مسائل رياضية عالمية شهيرة لم ت ُُحل من قبل». وأضـــــاف أن هــــذا المـــســـار «لا يـحـتـاج إلا إلـى الاستمرار لفترة وجـيـزة، سنة أو سنتين، وربما أقل» للوصول إلى ما سماه «دولة من العباقرة في مراكز البيانات». «خطر على البشرية» كـان أمــوداي صريحا بالقدر نفسه في شـأن الأخـطـار، فحد ََّد فئتين؛ الأولــى تتعلّّق بـــســـوء الاســــتــــخــــدام، «عـــلـــى ســبــيــل المـــثـــال، إســـاءة اسـتـخـدام الإرهــابــيين البيولوجيين لـ(برامج الذكاء الاصطناعي) لصنع أسلحة بـــيـــولـــوجـــيـــة». أمــــا الــفــئــة الــثــانــيــة فتتعلق بــــفــــقــــدان الــــســــيــــطــــرة، مـــشـــيـــرا إلــــــى مــســائــل «بـالـغـة الـخـطـورة لــدرجــة أنـنـي أعـتـقـد أنها مــســائــل مـهـمـة لـــهـــذا المــجــلــس، ولـــيـــس فقط لوزارات الاقتصاد أو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات». وزاد: «أعـــتـــقـــد أنــــه إذا أُُديـــــــرت بشكل سيئ، فقد يشكل الذكاء الاصطناعي خطرا على البشرية جمعاء». كذلك، قال أموداي إن شركته «ستبطئ وتـــيـــرة الـعـمـل بــالــقــدر اللازم... لـكـن بغض النظر عما نفعله، فإن إدارة هذه المخاطر، في نهاية المطاف، أكبر من أي شركة بمفردها، ولها نطاق صناعي وعالمي». الدفاع قبل الهجوم بــــدوره، عــــرََض دولانــــغ دراســــة حالة واقـــعـــيـــة، إذ كــشــفــت شـــركـــتـــه، فـــي يـولـيـو (تــــمــــوز) الماضـــــــي، عـــن هـــجـــوم إلــكــتــرونــي شــــنّّــــه عـــلـــيـــهـــا وكــــيــــل ذكــــــــاء اصـــطـــنـــاعـــي مستقل. واستخلص ثلاثــة دروس؛ أولاًً، هـــنـــاك حـــاجـــة لمـــزيـــد مــــن الــشــفــافــيــة عـلـى مـــســـتـــوى الـــصـــنـــاعـــة. وجـــــــادل ثــــانــــيا بـــأن الخطر الأساسي لا يكمن في قـدرات هذه التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في توزيعها غــيــر المــتــكــافــئ. وقـــــال إن «الــخــطــر الأكــبــر ليس الــذكــاء الاصـطـنـاعـي الــقــوي، بـل في عـــدم تـكـافـئـه بين المــهــاجــمين والمـــدافـــعين، والشركات الكبرى وبقية العالم، والـدول القوية وبقية دول العالم». وأشار ثالثا إلى حادثة أخرى أظهرت كيف يمكن لتغطية الذكاء الاصطناعي أن تثير مخاوف الجمهور بلا داع «من خلال تـأطـيـرهـا بــصــورة بـشـريـة واسـتـخـدامـهـا صورا خيالية علمية». وخلال الـــــــــــــــــــداولات بين أعـــــضـــــاء المجلس، شبّّه وزيــر الخارجية الفرنسي جــان نـويـل بـــارو، الـــذي تـــرأس الاجـتـمـاع، الـوضـع الحالي للذكاء الاصطناعي بكل :2001« مـن الـحـاسـوب الخيالي فـي فيلم ملحمة الـفـضـاء» وبــدايــة الـعـصـر الـــذري. وقـــال: «كما كانت الـحـال مـع الـــذرة آنــذاك، يجب على المجتمع الـدولـي، الآن، تنظيم الـــــذكـــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي لــتــحــقــيــق أقـــصـــى اســــتــــفــــادة مــــن إمـــكـــانـــاتـــه وتـــجـــنـــب أســــوأ العواقب». وقــال وزيــر الخارجية البريطاني إد ميليباند: «يـخـبـرنـا قـــادة التكنولوجيا بوضوح تام أنه لا يمكن ترك منع الكوارث مـــن الــــوقــــوع فـــي الـــعـــالـــم لــهــم وحــــدهــــم. لا يمكننا تجاهلهم لأنهم على حق». غـــيـــر أن مـــســـتـــشـــار الـــبـــيـــت الأبـــيـــض لــلــشــؤون الـعـلـمـيـة، مـايـكـل كـراتـسـيـوس، رأى أن «المــــــخــــــاوف بــــشــــأن الـــتـــحـــكـــم فـي الــذكــاء الاصـطـنـاعـي ليست مُُــبــررا لوقف تطويره أو تقييده بهيكل حوكمة عالمي جديد». وأضاف: «نريدكم، أنتم حلفاؤنا وشــركــاؤنــا، أن تــشــاركــوا فــي فــوائــد هـذه التكنولوجيا». وفــــــي ظـــــل المـــنـــافـــســـة الــــشــــديــــدة بين الـــــــولايـــــــات المــــتــــحــــدة والـــــــــــصين فــــــي هــــذا المجال، حذّّر المندوب الصيني الدائم لدى الأمــــم المـتـحـدة فــو كــونــغ مــن «الـتـكـتـل في تحالفات ضيقة في قطاع التكنولوجيا، وإجــــبــــار الـــــــدول الأخـــــــرى عـــلـــى الانـــحـــيـــاز لأحد الطرفين»، مما يُُمكّّن قوى عظمى لم يُُسم ِِّها مما سماه «الهيمنة الرقمية». نيويورك: علي بردى لقطة لمجلس الأمن خلال إحاطة الرئيس التنفيذي لشركة «هاغينغ فايس» كليمنت دولانغ (على الشاشة) في نيويورك (الأمم المتحدة) الرئيس الصيني دعا إلى «منافسة صحية» وإبقاء الذكاء الاصطناعي تحت «رقابة البشر» واشنطن تحتفي بشي... وترمب يتحدث عن «صداقة عظيمة» أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الـــخـــمـــيـــس، بــــ«الــــصــــداقــــة الـــعـــظـــيـــمـــة» الــتــي قــــال إنــــه بــنــاهــا مـــع الــرئــيــس الـصـيـنـي شي جينبينغ، مع بدء الأخير زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام إلى الولايات المتحدة. وخــــــــــــص تــــــرمــــــب نـــــظـــــيـــــره الـــصـــيـــنـــي بـاسـتـقـبـال اسـتـثـنـائـي، بـــدأ مـسـاء الأربــعــاء ّّــه شـخـصـيا إلـــى قــاعــدة أنـــدروز عـنـدمـا تــوج الجوية لاستقباله لدى وصوله، في سابقة هي الأولى منذ أكثر من ستة عقود لرئيس أمــــيــــركــــي يــســتــقــبــل رئــــيــــس دولـــــــة أجــنــبــيــة فــــي الــــقــــاعــــدة الـــعـــســـكـــريـــة قــــــرب واشـــنـــطـــن. أمـــا الـخـمـيـس، فـأقـيـمـت مــراســم الاسـتـقـبـال الرسمية في البيت الأبيض، وسط اصطفاف حـــــرس الــــشــــرف ورفــــــع الـــعـــلـــمين الأمـــيـــركـــي والــصــيــنــي وعـــــزف الــنــشــيــديــن الـــوطـــنـــيين، قـبـل عــــروض عـسـكـريـة فــي حـديـقـة الــــورود. واختُُتمت المـراسـم بتحليق قاذفة من طراز 22-F« » وأربع مقاتلات من طراز Spirit 2-B« .»Raptor ورغم كثافة الملفات الخلافية المطروحة عـلـى طـــاولـــة المـــحـــادثـــات، حـــرص تــرمــب في كلمته الافتتاحية على إبــراز متانة علاقته بـنـظـيـره الــصــيــنــي، قــــــائلاًً: «مــنــذ انـتـخـابـي ، بنينا، أنـا والرئيس شي، 2016 الأول عـام صــداقــة عظيمة حـــقاً، قـائـمـة عـلـى الاحــتــرام المتبادل والمصالح الحيوية لشعبينا». واسـتـعـاد تـرمـب زيــارتــه إلـــى بـــكين في مــايــو (أيـــــار) الماضـــــي، واصــــفا إيــاهــا بأنها كانت «شـــرفا عظيماً»، ومشيدا بما وصفه بــــ«كــــرم الـــضـــيـــافـــة الاســـتـــثـــنـــائـــي والــجــمــيــل لــــلــــغــــايــــة» الــــــــذي أبــــــــــداه شـــــــي. وأضــــــــــاف أن اسـتـضـافـة الــرئــيــس الـصـيـنـي وزوجـــتـــه في «الــبــيــت الأبـــيـــض الــجــمــيــل» تـمـثـل بـــدورهـــا «شــرفاً» له وللسيدة الأولـى ميلانيا ترمب. وأشـــــــار الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي كـــذلـــك إلـــــى أن اللقاء يشكل المرة الأولـى التي يجتمع فيها الزعيمان داخل البيت الأبيض، قـائلاًً: «لقد أمــضــيــنــا أوقــــــــاتا مـــــعا فــــي مــخــتــلــف أنـــحـــاء العالم». وتـــتـــصـــدر أجــــنــــدة المــــحــــادثــــات مـلـفـات شائكة عدة، في مقدمتها الحرب في إيران، وتـايـوان، والقيود الأميركية على صـادرات الـــرقـــائـــق المــتــقــدمــة إلــــى الــــــصين، فـــــضلا عن التجارة والذكاء الاصطناعي. منافسة صحية قــــال شــــي، فـــي كـلـمـة لــــدى وصـــولـــه، إن المنافسة بين الصين والولايات المتحدة يجب أن تكون «منافسة صحية» وأن تبقى «ضمن حدودها»، مضيفاً: «ينبغي أن تكون سباقا للحاق أحـدنـا بـالآخـر، لا مصارعة لا بـد أن يفوز فيها طرف ويخسر الآخر». وفــــي حين قـــلّّـــل تـــرمـــب مـــــرارا مـــن شــأن المـخـاوف مـن أن يشكل الـذكـاء الاصطناعي تـــهـــديـــدا لــلــبــشــريــة، تـبـنـى شـــي لـهـجـة أكـثـر تـــــرويّّا حــيــال هـــذه الـقـضـيـة. وقــــال الـرئـيـس الـــصـــيـــنـــي فــــــي الــــبــــيــــت الأبــــــيــــــض: «لـــديـــنـــا الــــقــــدرة والمـــســـؤولـــيـــة مــــعا لــتــطــويــر وإدارة الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي بـــمـــا يـــخـــدم الــصــالــح الــعــام، وضــمــان أن يـظـل تـطـويـره دائــــما في ظـــل الــرقــابــة الــبــشــريــة». وتـــابـــع أن «الـــصين والــــولايــــات المــتــحــدة، بـاعـتـبـارهـمـا دولـــتين كـــبـــيـــرتين، تـــتـــحـــم ّّلان مــســؤولــيــة تـاريـخـيـة تتمثل في دفـع التنمية البشرية والتقدم»، مشددا على ضرورة «تعزيز التواصل». وكــــــان وزيـــــــرا المالــــيــــة فــــي الـــبـــلـــديـــن قـد اجتمعا في وقت سابق هذا الأسبوع، فيما اقـــتـــرحـــت واشـــنـــطـــن إنـــشـــاء «آلـــيـــة إخـــطـــار» جــديــدة بـشـأن حــــوادث الــذكــاء الاصطناعي بين الجانبين. إلـــى ذلـــك، اتـفـق الـجـانـبـان عـلـى تمديد يناير 10 هـدنـة تـجـاريـة لمــدة شهرين حتى (كـــانـــون الــثــانــي)، بـعـدمـا كـــان مــن المــقــرر أن نوفمبر (تشرين الثاني)، في 10 تنتهي في وقت يواصلان فيه العمل للتوصل إلى اتفاق أكثر استدامة. وأعلن الرئيس الصيني كذلك ألـــف شـــاب أمـيـركـي 100 أن بلاده سـتـدعـو لـــلـــدراســـة والمـــشـــاركـــة فـــي بـــرامـــج تـــبـــادل في الـصين خلال السنوات الخمس المقبلة، كما سترسل اثــنين من دببة الباندا إلـى حديقة الحيوان في أتلانتا، واصفا إياهما بأنهما «مبعوثا صداقة». وحــــضــــر مــــلــــف الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي أيـــضا بـقـوة فـي الكلمات الافتتاحية. وقـال تــرمــب، فــي مـنـشـور عـلـى وســائــل الـتـواصـل الاجـــتـــمـــاعـــي، إن المـــلـــف ســـيـــكـــون مــــن أبــــرز مــــوضــــوعــــات المـــــحـــــادثـــــات، فـــــي ظـــــل الــقــلــق العالمي المتزايد من تأثير التكنولوجيا على الوظائف والمجتمعات. دبلوماسية ميلانيا الناعمة يـقـيـم الــرئــيــس تــرمــب والــســيــدة الأولـــى مــيلانــيــا مـــأدبـــة عـــشـــاء مـــســـاء الـخـمـيـس في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض. وقد صممت تفاصيلها لـتـمـزج بين الـتـقـالـيـد الأمـيـركـيـة والصينية. واخـتـارت ميلانيا اللون الأحمر مـــحـــورا لــلــزهــور وديــــكــــورات المــــوائــــد، بينما يتضمن البرنامج الموسيقي فـــرقا عسكرية أميركية والمغني الأوبرالي كريستوفر ماتيو. وقــد تـولـت ميلانيا تـرمـب جـانـبا مهما من الدبلوماسية الناعمة المصاحبة للقمة. فبينما انــخــرط تـرمـب وشـــي فــي المباحثات الـــســـيـــاســـيـــة، اصـــطـــحـــبـــت الــــســــيــــدة الأولــــــى نظيرتها الصينية بنغ لي يوان إلى المتحف الـــوطـــنـــي لــلــفــن الآســـــيـــــوي الـــتـــابـــع لمــؤســســة سميثسونيان، فـي جولة تركز على التراث الفني والتبادل الثقافي الصيني - الأميركي. كما أشرفت ميلانيا على إعداد مأدبة العشاء وتفاصيلها. ويــســتــمــر الـــبـــرنـــامـــج الــجــمــعــة، عـنـدمـا يستقبل تـرمـب ومـيلانـيـا الـرئـيـس الصيني وزوجــتــه مـجـددا فـي البيت الأبـيـض لتناول الــشــاي فــي الـغـرفـة الــحــمــراء، قـبـل أن يتوجه الزوجان معا إلى الأرشيف الوطني للاطلاع عــلــى وثـــائـــق وســــــجلات تــاريــخــيــة مـرتـبـطـة بـــالـــعلاقـــات الأمــيــركــيــة - الـصـيـنـيـة. وهــنــاك يختتم ترمب وميلانيا زيارة الدولة بتوديع شي وبنغ، في محطة تحمل رمزية إضافية عاماً 250 مع احتفال الولايات المتحدة بمرور على تأسيسها. نتائج استبقت القمة وكانت النتيجة الملموسة الأولـى للقمة قــــد ســبــقــت جـــلـــوس الــــرئــــيــــسين إلـــــى طـــاولـــة المـــفـــاوضـــات، بـعـد تـمـديـد الــهــدنــة الـتـجـاريـة 10 الأمــــيــــركــــيــــة - الـــصـــيـــنـــيـــة شــــهــــريــــن، مـــــن ، في خطوة تمنح 2027 يناير 10 نوفمبر إلى الجانبين وقتا إضافيا للتفاوض على اتفاق اقـــتـــصـــادي أكـــبـــر، لـكـنـهـا لا تــحــل حــتــى الآن الخلافات البنيوية بينهما. ونـــقـــلـــت صــحــيــفــة «نــــيــــويــــورك تــايــمــز» الإعلان بــــاعــــتــــبــــاره تــــمــــديــــدا لمــــــدة شــهــريــن يـمـنـح المــــفــــاوضين وقــــتا إضــــافــــياً، فـيـمـا قــال وزيـــر الـخـزانـة الأمـيـركـي سـكـوت بيسنت إن المحادثات تحولت إلى بحث إمكانية إنجاز صـفـقـة أكــبــر بــــدلا مـــن الاكــتــفــاء بسلسلة من الاتـــفـــاقـــات الــصــغــيــرة. وهــــو مـــا يـعـنـي قــــرارا مشتركا بعدم العودة إلى التصعيد. وكانت الهدنة السابقة قد خفضت الرسوم المتبادلة الـتـي وصـلـت خلال المـواجـهـة إلــى مستويات مــرتــفــعــة لــلــغــايــة، مــقــابــل الـــتـــزامـــات صينية تتعلق بالمعادن النادرة والمشتريات الزراعية الأمـــيـــركـــيـــة والاســـتـــثـــمـــار، لــكــن الــتــنــفــيــذ ظل متفاوتا ً. وأشــــارت شبكة «فــوكــس نــيــوز» إلـــى أن القمة تمثل اختبارا لما إذا كانت بكين قد نفذت بالفعل التعهدات الـتـي قدمتها خلال اتفاق مايو (أيار) الماضي، خصوصا بشأن المعادن الــــنــــادرة والمـــشـــتـــريـــات الـــزراعـــيـــة والــتــجــاريــة والاســـــتـــــثـــــمـــــار. ولا تــــــــزال مــــلــــفــــات الــــرســــوم والــتــكــنــولــوجــيــا المــتــقــدمــة والمــلــكــيــة الـفـكـريـة والذكاء الاصطناعي وتايوان دون تسوية. ورقة ضغط صينية ربـــــمـــــا كـــــانـــــت أكـــــبـــــر نـــقـــطـــة تـــغـــيـــر فــي ميزان التفاوض مقارنة بالحرب التجارية الأولـــــــــــى فــــــي ولايـــــــــة تـــــرمـــــب الــــســــابــــقــــة هــي اكـتـشـاف واشـنـطـن مـــدى قـــوة ورقـــة المـعـادن الــنــادرة الـتـي تمتلكها بـــكين، حيث تحتاج الصناعات الأميركية، بما فيها الصناعات الـدفـاعـيـة والتكنولوجية والــســيــارات، إلـى المعادن والمغناطيسات التي تسيطر الصين عـلـى أجــــزاء رئـيـسـيـة مــن سلاســــل إنتاجها ومعالجتها. ولـــهـــذا لـــم تــعــد المـــعـــادلـــة مــجــرد رســـوم أمـــيـــركـــيـــة فـــــي مـــقـــابـــل صــــــــــادرات صــيــنــيــة. تـسـتـطـيـع واشــنــطــن الــضــغــط عــبــر الــرســوم والرقائق المتقدمة والأســـواق المالـيـة، بينما تـسـتـطـيـع بــــكين الــــرد عــبــر سلاســــل الإمــــداد والمعادن الحيوية. واشنطن: هبة القدسي الرئيسان الأميركي والصيني وزوجتاهما يتابعون الاستعراض العسكري من البيت الأبيض أمس (رويترز) ترمب وشي رفقة الوفدين الأميركي والصيني في المكتب البيضاوي أمس (رويترز) ات ّّفقت واشنطن وبكين على تمديد الهدنة التجارية شهرين إضافيين حتى يناير

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky