issue17466

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17466 - العدد Wednesday - 2026/9/23 الأربعاء فيلما بنسخته السادسة ونادين لبكي ضيفة شرف 40 أكثر من «مهرجان الفيلم اللبناني» في فرنسا... حكايات الوطن تعب ُُر إلى باريس أكتوبر (تشرين الأول) 13 ابتداء من منه، تنطلق في فرنسا تظاهرة 18 وحتى ثقافية وفـنـيـة ضـمـن النسخة الـسـادسـة من «مهرجان الفيلم اللبناني». ويُُعرض فيلما لبنانياً، 40 خلال هذه المد ّّة أكثر من معظمها أفلام قصيرة، فيما يـشـارك في 16 فـيـلـماً، بينها 30 مسابقته الرسمية شريطا نفّّذها طلاب معاهد متخص ّّصة فـــي دراســــــة الإخـــــــراج. وتــتــنــافــس الأفلام ضـــمـــن فـــئـــتََـــي «أفــــضــــل فـــيـــلـــم» و«أفــــضــــل فيلم لـــلـــطلاب». وفـــي نسخته الـسـادسـة، اسـتُُــحـدثـت جـائـزة الـجـمـهـور الـتـي تتيح 18 و 17 لـه التصويت على الأفلام يـومََــي أكتوبر. أما لجنة التحكيم، فتتألّّف برئاسة المخرجة زينة صفير، وعضوية المخرجة ّّـــار مـــــــاري روز أســــطــــا، والمـــوســـيـــقـــي بـــش مـــــار خـــلـــيـــفـــة، إضـــــافـــــة إلـــــى غـــايـــا فـــوريـــر وفــــرانــــشــــيــــســــكــــا فـــــانـــــدرســـــتـــــاي، الــــلــــتين تعملان في مجال الإنـتـاج وإدارة الأفلام السينمائية. وتحل نادين لبكي ضيفة شرف على المـــهـــرجـــان، إلــــى جـــانـــب ضـــيـــوف آخـــريـــن، بـيـنـهـم الــفــنــانــة مـــاريـــلين نــعــمــان، وثــريــا بغدادي، ونيكولا خوري وغيرهم. وتـــشـــيـــر رئـــيـــســـة المــــهــــرجــــان ســـــارة حــجــار إلــــى أن فــكــرة هــــذا الـــحـــدث وُُلــــدت ســـــــنـــــــوات، عــــنــــدمــــا لاحـــــظـــــت أن 6 قــــبــــل السينما اللبنانية لــم تـكـن حــاضــرة في فرنسا بالشكل الكافي. وتتابع لـ«الشرق الأوســــط»: «مــع كــل هــذه الأعــــداد الكبيرة من اللبنانيين المقيمين والطلاب، افتقدنا حــضــور السينما الـلـبـنـانـيـة فــي فـرنـسـا. وبـــمـــا أنـــنـــي ســبــق أن عـمـلـت فـــي تنظيم مــهــرجــانــات مـــن هــــذا الـــنـــوع، قـــــرّّرت آخــذ المبادرة لإقامة مهرجان للأفلام اللبنانية فــي فـرنـسـا. فـقـد غـــــادرت لـبـنـان مـنـذ عـام مـــع أســــرتــــي، وعــرّّفـــتـــنـــي الـسـيـنـمـا 2001 اللبنانية على تاريخه الحديث، وهو ما حض ّّني على مد هذا الجسر الثقافي بين لبنان المغترب وجـذوره الأصيلة. فنحن، جـيـل بـــدايـــة الـتـسـعـيـنـات، لا نـمـلـك فـكـرة واضحة عم ّّا جرى في بلادنا». هكذا انطلق المهرجان، وبدأ القيّّمون عـلـيـه الــتــعــاون مـــع مـــراكـــز لـبـنـانـيـة، مثل «نـــادي السينما»، لترميم بعض الأفلام الــلــبــنــانــيــة وعـــرضـــهـــا لاحـــــــقاً. وتــضــيــف حجار: «السينما تُُسهم في الحفاظ على الذاكرة الجماعية بشكل عام». واسـتـطـاعـت تطوير المـهـرجـان عـاما بـــعـــد عــــــام، حـــتـــى بـــــات يــحــظــى بــاهــتــمــام كبير لـدى الجالية اللبنانية في فرنسا. وتُُـــعـــلّّـــق: «هـــــذه الـــفـــكـــرة و ُُلــــــدت مـــن شـــد ّّة حـبـي لـلـفـن ولـبـنـان. وشــعــرت بـأنـنـي من خلالها سأستحق الحفاظ على جنسيتي اللبنانية، مع أنني أملك الفرنسية أيضاً». ومـــن الأفلام المـشـاركـة فــي المـهـرجـان «السترة الواقية» لسليم صعب، و«جنوب لبنان» لعباس فـاضـل، و«بين الـحـروب» لـــســـارة ســــــراج، و«يــــــوم الــغــضــب» لـرانـيـا رافعي. فيما تُُعرض أفلام أخرى معروفة، بينها «ثـريـا حبيبتي» لنيكولا خــوري، و«أولاد الــــــحــــــرب» لــــجــــوســــلين صـــعـــب، و«الملجأ» لرفيق حجار. كما تُُعرض أفلام نادين لبكي «كفرناحوم» و«هلأ لوين؟» و«كاراميل». ويـفـتـتـح المــهــرجــان فـعـالـيـاتـه بفيلم لــنــديــم تـــابـــت بــعــنــوان «فــــي هــــذه الـعـتـمـة أراك». وتشير حجار إلى أن غالبية الأفلام المـــشـــاركـــة تـــتـــنـــاول قـــصـــصا عــــن الـــوطـــن والهجرة والغضب والحرب واللامساواة وغيرها. وتتابع: «نروي لبنان من خلال حكايات هذه الأفلام». وتُُــقــام الــعــروض فـي صـالـة «إليزيه لينكولن»، على أن يُُقام عـرض الافتتاح فـي «معهد العالم الـعـربـي» فـي باريس. وتُُــعـد صالة «إليزيه لينكولن» من أقدم الصالات السينمائية في باريس، وتقع عـــلـــى مـــقـــربـــة مــــن شـــــــارع الـــشـــانـــزلـــيـــزيـــه ، وج ُُدّّدت 1969 الشهير. وقد أُُنشئت عام مـــــؤخـــــرا لــــتــــواكــــب الــــتــــطــــور فـــــي المــشــهــد السينمائي. وتـــــعـــــلّّـــــق حــــــجــــــار: «إنــــــهــــــا مــــــن بين أجـمـل عـشـر صـــالات سينما فــي الـعـالـم، وتضم أهـم التقنيات المتعلقة بالصوت والــــــــصــــــــورة. والـــــــعـــــــام الماضـــــــــــــي، أُُعــــيــــد افتتاحها بالتزامن مـع مهرجان الفيلم الــــلــــبــــنــــانــــي، واخــــتــــيــــر الـــــلـــــون الأخــــضــــر لديكوراتها وجـدرانـهـا تيمّّنا بـلـون أرز لبنان». وعـــن الــفــرق بين الـنـسـخ الأولــــى من المـهـرجـان ونسخته المقبلة فــي أكـتـوبـر، تـقـول ســـارة حــجــار: «بـــات يشهد إقـبـالا أوســـع مــن مـحـبّّــي الـسـيـنـمـا، كـمـا يشهد انـــفـــتـــاحا عــلــى أفلام لــبــنــانــيــة مـتـنـوّّعـة الموضوعات، توثّّق هذه العلاقة الوطيدة بين المـــــهـــــرجـــــان والــــــوطــــــن الأم لـــبـــنـــان. فالإنتاجات التي نقدّّمها تعكس واقعنا اللبناني. ونحن بصدد تحضير نسخة مماثلة ننطلق بها مـن مــيلانــو، بعدما قــد ّّمــنــاهــا فـــي مـــايـــو (أيــــــار) الماضـــــي في روما». فيلما طـــويلا وقصيرا 16 وت ُُــعـرض خـــارج المسابقة، بينها أفلام يشاهدها الجمهور للمرة الأولــى، وأخـرى مرمّّمة. وتــــلــــي بـــعـــض هـــــذه الـــــعـــــروض جــلــســات حــواريــة مــع خــبــراء ومــخــرجين فــي عالم السينما. ويُُـــــقـــــام حـــفـــل الافــــتــــتــــاح بــمــشــاركــة موسيقى أيا الديكا وجون سامي وهادي أكـتـوبـر فــي معهد العالم 13 ذكــــور، فــي العربي بـبـاريـس. كما يشهد المهرجان، بالتوازي مع عروضه، صفوفا وورشات عــمــل خـــاصـــة بـالـعـمـل الــســيــنــمــائــي، مع زينة صفير وجو حداد ونادين لبكي. 18 ويختتم المهرجان فعالياته في أكتوبر بتوزيع الـجـوائـز على الفائزين في سينما «إليزيه لينكولن»، يليه حفل موسيقي مع الـ«دي جي» جو حداد. بيروت: فيفيان حداد المخرجة نادين لبكي ضيفة شرف المهرجان (الجهة المنظ ّّمة) أكتوبر المقبل (الجهة المنظ ّّمة) 13 ينطلق المهرجان في فرنسا في إن «باسل» غي ََّر وعيه بالمرض النفسي الممثل الأردني قال لـ محمد نزار في «غر ََق»... أداء بين الشراسة والإنسانية تنوّّعت تجارب الممثل الأردني محمد نزار ما بين أفلام ومسلسلات اكتسب فيها »Sink – خبرات كثيرة. ثم أتى فيلم «غرق فـأفـرد المساحة كاملة لطاقاته التمثيليّّة، وطواعيّّة أدائــه، من أقصى الإنسانية إلى أقصى التوح ّّش. فـــي فـيـلـمـهـا الـــروائـــي الــطــويــل الأول، ِِـــن المـــخـــرجـــة الأردنــــيــــة زيــــن دريــعــي تـــؤ ََنـــس الإصــــابــــة الــنــفــســيــة، ويُُـــجـــاريـــهـــا نـــــزار في مــبــتــغــاهــا مـــن خلال شـخـصـيـة «بـــاســـل». يـبـدو الـشـاب منذ انـطلاقـة الفيلم مختلفا أنه ا عـن أتــرابــه، وصــاحــب ذكـــاء خـــارق، إلّا عـــرضـــة لــلــتــنــم ّّــر، والإهــــانــــة فـــي مــدرســتــه. وعندما يتقوقع في بيته وغرفته، يتّّضح أكـــثـــر غـــرقُُـــه فـــي حـــالـــة نـفـسـيّّــة تـــأخـــذه من الـــبـــهـــجـــة إلــــــى الـــــســـــوداويّّـــــة فــــي لـــحـــظـــات. ومحمد نـــزار يـجـاري الــحــالات كلّّها بلغة جسده، وعين ََيه، ونبرة صوته، وانفعالاته، وصمته، مالئا الشاشة بأداء آسر. لــيــس مـــن الــســهــل الــــوصــــول إلــــى هــذا المـسـتـوى مـن الأداء المُُــقـنِِــع فـي أول تجربة أنّّ ا سـيـنـمـائـيـة طــويــلــة بــــــدور رئـــيـــس، إلّا نـــــزار اســـتـــعـــان بــكــل مـــا راكــــــم مـــن خـــبـــرات، وبـمـوهـبـة فـطـريّّــة واضـــحـــة. «مـــع (بــاســل) لـم أضــع نفسي تحت الضغط، ولــم أبالغ، بـل استمتعت بالتمثيل، وحــاولــت خدمة القصة قدر المستطاع»، يقول الممثل الشاب في حوار مع «الشرق الأوسط». هـــذا الأداء الحقيقي وغـيـر المصطنع اسـتـقـاه نـــزار مـن متابعته عـن كثب لكبار السينما العالمية، وصقلََه من خلال دراسته فـنـون المـسـرح فـي لـنـدن. «كــل ذلـــك، إضـافـة إلى تجاربي السابقة في الأفلام القصيرة، والمسلسلات، جعلني أدخل التصوير وأنا أشعر بالجاهزيّّة لفيلم طويل، وشخصية مركّّبة ومعقّّدة مثل (باسل). بعد أن تََكامل شكلي الخارجي مع صورته، صرت أشعر بأنني هو حتى قبل انطلاق التصوير». فاتحت المخرجة زين دريعي 2021 عام الممثل محمد نــزار بمشروع فيلمها، لكن . هذا 2024 التصوير لم ينطلق سـوى في الوقت المستقطع الطويل سيف ذو حد ََّين، فهو ربما يقتل الحماسة، أو أنه قد يعم ّّق التحضير. ذهب نزار إلى الاحتمال الثاني: «قرأت كمية كبيرة من الكتب عن اضطراب الفصام، وقصدت مع زين الطبيب النفسي المعالج للشخص الــذي استُُلهم منه جزء مــن قـصـة الـفـيـلـم». تلاقــــت الأعـــــراض التي اط ّّــلـع عليها نـــزار مـع تـصـرّّفـات شخصية «بـــاســـل» فـــي نـــص الـفـيـلـم، مـــع الـعـلـم بـــأن المخرجة تعمّّدت عـدم تسمية الاضطراب، ولا تحديد إطاره النفسي. وهي تشير في هذا السياق لـ«الشرق الأوسط» إلى أنها أرادت من خلال تغييب التشخيص الـطـبـي والـتـصـنـيـف النفسي «أن يـخـتـبـر الــجــمــهــور الــحــالــة ذاتـــهـــا من الــــحــــيــــرة، وعــــــدم الــــيــــقين الـــتـــي تــواجــهــهــا والـدة (باسل) حيال ما يجري مع ابنها». وتضيف دريـعـي أن فيلمها «لا يتمحور في جوهره حول تحديد نوع الاضطراب، بـــقََـــدر مـــا يـــــدور حــــول مـــا يـــحـــل بـالـعـائـلـة -وتـــحـــديـــدا الأمّّ- عــنــدمــا تــبــدأ حــالــة الابـــن البكر بالتدهور». » أنـه يسعى Sink – أهــم مـا فـي «غــرق مـن الـبـدايـة حتى النهاية إلــى نــزع وصمة الــــعــــار عــــن المـــــــرض الـــنـــفـــســـي. فــالــشــخــص المــــصــــاب بـــاضـــطـــراب هــــو إنــــســــان قــبــل أي شـيء، ومحاط بعائلة تقلق عليه، وغالبا ما تعجز عن التعامل مع حالته. فـــــي الأوقــــــــــــات الـــــتـــــي تــــتــــراجــــع فــيــهــا الأعــــراض المـتـراوحـة بين الـعـزلـة والغضب الـــعـــنـــيـــف، نــــــرى «بـــــاســـــل» شـــقـــيـــقا لــطــيــفا يلاعـــــب أخـــتـــه الـــصـــغـــيـــرة، ويــــمــــازح أخــــاه. أمـــــا علاقــــتــــه بــــأم ّّــــه، فـــعـــصـــريّّـــة إلـــــى درجــــة الخروج عن المألـوف، إذ يبدوان كصديقََين لصيقََين حيناً، ولدودََين أحياناً، لا سيّّما أن «نـــاديـــا» (المـمـثـلـة كلارا خــــوري) تجنّّد نفسها لاحتواء ابنها، واحتضانه بح ِِنكة، وحب ّّ. وعن تجربته إلى جانب كلارا خوري يـــقـــول نـــــزار إن تـمـثـيـلـهـمـا كــــان بمعظمه «وليد اللحظة في مواقع التصوير». بدا ّّــدت الــتــنــاغــم واضـــــحا بـيـنـهـمـا، وقــــد جــس الممثلة الفلسطينية شخصيتها ببراعة، «وهـــذا سـاعـدنـي على الارتــقــاء بمستوى أدائي، وضاعف مسؤوليتي»، وفق تعبير نزار. منذ الـبـدايـة كــان محمد نـــزار مُُـــدركا الــــبُُــــعــــد الإنــــســــانــــي لــلــشــخــصــيــة، والــــــذي أرادت المــخــرجــة تـظـهـيـره عــلــى الــشــاشــة. «أتـــى الإنــســان فـي هــذا الـــدور قبل الحالة الــــنــــفــــســــيــــة، أي إنـــــنـــــي بــــــــــدأت بـــتـــركـــيـــب الشخصية الإنـسـانـيـة، ثــم أنـــزلـــت عليها المرض لاحقاً»، يشرح الممثل. حـتـى فــي أشـــرس لـحـظـات الـنـوبـات، يـــبـــقـــى «بــــــاســــــل» ذاك الــــطــــفــــل الــــعــــفــــوي ّّ، وصـاحـب المخيّّلة الـواسـعـة. رغــم طبقات سميكة من الغضب، والمزاجيّّة، والضياع، وغرقِِه التدريجي في عالمه المُُظلم، تُُداهم ُُه الـعـاطـفـة الــصــادقــة فــي لـحـظـة مـفـاجـئـة لا سيّّما تجاه والدته. «لـم أكـن أريــد على الإطلاق أن أنزلق بـه إلــى التركيبة الـدرامـيـة الـتـي غـالـبا ما تُُعطى للقتََلة المتسلسلين على الشاشة على أساس أنهم مصابون بمرض نفسي، فـهـو لـيـس مـنـهـم رغـــم أنـــه يـنـحـو بـاتـجـاه العنف فـي بعض الأحــيــان»، يوضح نـزار الـــذي عــرف كـيـف لا يقطع الـخـيـط الرفيع بين الـــشـــراســـة فــــي الأداء والمـــبـــالـــغـــة فـي التمثيل. يـتـجـلّّــى الأداء الـــشـــرِِس فـــي مـشـاهـد تستحضر حيوانات يوضع «باسل» على ت ََماس معها، وهو في هذه الزاوية تحديدا اسـتـعـان بتقنيّّات مـسـرح الـحـيـوان التي اكتسبََها خلال دراسته في بريطانيا. »Sink – لا شـك في أن مغامرة «غـرق شــك ّّــلــت نـقـطـة تـــحـــو ّّل فـــي مــســيــرة المـمـثـل الــــشــــاب. فــصــحــيــح أن مــحــمــد نــــــزار تـــرك بصمة في كل عمل شـارك فيه سابقاً، من ) مرورا 2013( » الفيلم الأميركي «ماء الورد بـفـيـلـم «غـــــزة مـــونـــامـــور»، ولـــيـــس انــتــهــاء بمسلسل «مدرسة الروابي للبنات» على أن إطلالـــتـــه فـــي الفيلم ا «نـتـفـلـيـكـس»، إلّا الـجـديـد مختلفة عــن كـــل مــا سـبـق شـــكلاًً، ومضمونا ً. لا يقتصر التحوّّل الذي اختبره نزار على مسيرته الفنية فحسب، بل انسحب عــلــى وعـــيـــه الــنــفــســي، والمــجــتــمــعــي. «أنـــا بعد (بـاسـل) لست كما قبله»، يقر الممثل فــي حـديـثـه. «زاد مـنـسـوب الـتـعـاطـف مع الآخــر لـــدي ّّ»، يقول نــزار الــذي شــارك على طريقته فـي رفـع وصمة الـعـار عـن المـرض النفسي فـي مجتمعات مـا زالـــت تتعامل معه كفزّّاعة. بيروت: كريستين حبيب المخرجة زين دريعي متوسطة محمد نزار وكلارا خوري في مهرجان «تورونتو» (صور الممثل) باسل وأمه في أحد أقوى مشاهد الفيلم (صور الممثل) الأردن يختار فيلم «غر ََق» لتمثيله رسميا في دورة الأوسكار المقبلة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky