issue17466

اقتصاد 18 Issue 17466 - العدد Wednesday - 2026/9/23 الأربعاء ECONOMY اقتراض بريطانيا يتجاوز التوقعات في أغسطس ويضغط على موازنة هيلي مليار 18.3 ارتفع الاقتراض الحكومي البريطاني إلى مليار دولار) في أغسطس (آب)، 24.7( جنيه إسترليني مــتــجــاوزا تــقــديــرات الأســـــواق والــتــوقــعــات الـرسـمـيـة، في وقت صعدت فيه كلفة خدمة الدين إلى مستوى قياسي للشهر، قبل أسابيع من أول موازنة يقدمها وزير الخزانة جون هيلي. وأظـــــهـــــرت بـــيـــانـــات مـــكـــتـــب الإحــــــصــــــاءات الــوطــنــيــة البريطاني، أمــس، أن الاقــتــراض خلال أغسطس تجاوز مليار جنيه، وتوقعات 15.6 تـقـديـرات الأســـواق البالغة مليار جنيه. 14.8 مكتب مسؤولية الموازنة البالغة مليار جنيه 8.8 وارتفعت مدفوعات خدمة الدين إلى في أغسطس، وهو أعلى مستوى لشهر أغسطس منذ بدء ، مدفوعة بارتفاع مؤشر 1997 السجلات المماثلة في عام أسـعـار الـتـجـزئـة، الـــذي تُُستخدم قــراءتــه لتعديل عوائد السندات الحكومية المرتبطة بالتضخم. وتشير توقعات الأسـواق إلى احتمال تجاوز مؤشر 3.4 في المائـة هذا العام، مقارنة بنحو 5 أسعار التجزئة فـي المائـــة حـالـياً، مـا يزيد الضغوط على المالـيـة العامة. كما أدى ارتفاع التضخم إلى زيادة الإنفاق الحكومي، مع تعديل مدفوعات الإعانات وفقا للأسعار. وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن الاقتراض خلال الأشهر المنقضية من السنة المالية لا يزال أقل من الفترة نفسها من العام الماضي، لكنه تجاوز التوقعات الرسمية، ويرجع ذلك بصورة رئيسية إلى ارتفاع اقتراض الحكومة المركزية. ويـأتـي ذلــك بعد تسجيل الحكومة فـائـضا محدودا مليار جنيه، بينما كان مكتب 1.8 في يوليو (تموز)، بلغ مسؤولية الموازنة قد توقع فائضا أكبر بقليل. أكـتـوبـر 28 ومـــن المــقــرر أن يــقــدم هـيـلـي المـــوازنـــة فــي (تشرين الأول)، بينما ستصدر آخــر بيانات الاقـتـراض المتاحة قبل الموازنة، والخاصة بشهر سبتمبر (أيلول)، أكتوبر. 21 في وكان هامش المناورة المالي المتاح أمام وزير الخزانة مــلــيــار جـنـيـه فـــي مـــواجـــهـــة الـــهـــدف المالــــي 23.6 قـــد بــلــغ للحكومة، إلا أن ارتــفــاع تكاليف الاقــتــراض منذ انــدلاع الحرب على إيران أدى إلى تقلصه، وفق تقديرات نقلتها مليار جنيه. 12 و 10 وسائل إعلام بريطانية إلى ما بين وحـــــذر خـــبـــراء اقـــتـــصـــاديـــون مـــن أن ارتــــفــــاع عــوائــد السندات الحكومية سيواصل زيادة كلفة خدمة الدين مع إعادة تمويل الديون القائمة، بالتزامن مع ضغوط لزيادة الإنفاق على دعم تكاليف المعيشة والدفاع. صدمات العرض والطلب تزيد ضغوط الأسعار التضخم يبقي «الفيدرالي» أمام خيارات صعبة للفائدة تـــــتـــــســـــع مــــــســــــاحــــــة الــــــقــــــلــــــق داخـــــــــل «الاحـــتـــيـــاطـــي الــــفــــيــــدرالــــي» بـــشـــأن مــســار الـتـضـخـم، مــع تـحـذيـر مـــســـؤولين بــارزيــن من أن استمرار ضغوط الأسعار، مدفوعا بـــصـــدمـــات الـــطـــاقـــة والإنـــــفـــــاق الــــقــــوي، قـد يحد من قدرة البنك المركزي على التراجع عــــن ســـيـــاســـة الــــفــــائــــدة المـــرتـــفـــعـــة. وفــيــمــا أيـــــدت رئــيــســة «الـــفـــيـــدرالـــي» فـــي بـوسـطـن ســــــوزان كــولــيــنــز، رفــــع الـــفـــائـــدة الأســـبـــوع الماضـــــــــي، قــــالــــت إن الـــتـــضـــخـــم لــــم يـحـقـق التقدم الــذي كانت تأمل فيه، بينما ذهب رئيس «الفيدرالي» في شيكاغو أوستان غولزبي، إلى أن استمرار صدمات العرض قد يتطلب مزيدا من رفع الفائدة، حتى لو جاء ذلك على حساب سوق العمل. وتأتي هذه التصريحات بعد أن رفع «الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي» ســعــر الــفــائــدة الـــقـــيـــاســـي ربــــــع نـــقـــطـــة مـــئـــويـــة الأســــبــــوع في المائـــة، مع 4 - 3.75 الماضــي إلـى نطاق توقع جماعي لدى صناع السياسة بزيادة أخرى قبل نهاية العام. وفـــي هـــذا الإطـــــار، قــالــت رئـيـسـة بنك «الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي» فـــي بــوســطــن، ســـــــوزان كــولــيــنـــز، فــــي مــقــابــلــة مــــع وكــالـــة ي ـــــــدت قــــرار � «أســـوشـــيـــيـــتـــد بـــــــرس»، إنـــهـــا أ «الاحتياطي الفيدرالي» رفع سعر الفائدة الــقــيــاســي، وأنـــهـــا تـتـوقـع أيــــضا أن يُُبقي «الاحـتـيـاطـي الــفــيــدرالــي» أســعــار الـفـائـدة دون تغيير خلال العام المقبل. وقالت كولينز: «كانت هناك أسباب تـدعـو إلــى ترجيح احتمال حـــدوث بعض السيناريوهات التي يظل فيها التضخم فـي 2 عـــــالـــــقا عـــنـــد مـــســـتـــويـــات تــــتــــجــــاوز المائـــة»، في إشــارة إلـى هـدف «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثل في معدل تضخم يبلغ في المائـة، وهو مستوى لم يتم تحقيقه 2 منذ أكثر من خمس سنوات. وكـــانـــت كــولــيــنــز ثـــانـــي مـــســـؤولـــة في «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي» تـوضـح رؤيتها بشأن أسـعـار الـفـائـدة، هــذا الأسـبــوع، إلى جـــانـــب أوســــتــــان غـــولـــســـبـــي، رئـــيـــس بـنـك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، الذي تـحـدث فــي وقـــت سـابـق بـلـنـدن، ثــم التقى مـــجـــمـــوعـــة مـــــن الــــصــــحــــافــــيين فـــــي جـلـسـة نـــقـــاشـــيـــة. وتــــحــــدث كلاهــــمــــا عــــن ضــغــوط التضخم الـنـاجـمـة عــن صــدمــات الـعـرض، مـــثـــل الـــــحـــــرب المـــتـــعـــلـــقـــة بــــــإيــــــران، فـــــضلا عـــن الإنـــفـــاق الـــقـــوي مـــن جـــانـــب الــشــركــات والمستهلكين. وأشــارت كولينز إلى أن الشركات قد تعمد إلى تحميل عملائها تكاليف أعلى، مضيفة أن البيانات التي أظهرت تحسنا في معدلات التوظيف لعبت أيضا دورا في قرارها دعـم رفـع أسعار الفائدة، إذ يمكن أن تشير المكاسب القوية في الوظائف إلى قــدرة الاقتصاد على تحمل أسـعـار فائدة أعلى. ولا يملك كـل مـن كولينز وغولسبي حق التصويت على قرارات أسعار الفائدة التي يتخذها «الاحتياطي الفيدرالي» هذا الـعـام، لكنهما يـشـاركـان فـي الاجتماعات التي ت ُُناقش فيها تغييرات أسعار الفائدة. وسيحصل غولسبي على حق التصويت خلال الــــعــــام المـــقـــبـــل، فــــي حين سـتـحـصـل .2028 ًًكولينز عليه في التضخم العنيد قد يتطلب «ألماًً» اقتصاديا مــــــــن جــــــانــــــبــــــه، قــــــــــال غـــــولـــــســـــبـــــي إن «الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي» قــد يـضـطـر إلـى تحمل «ألــم اقـتـصـادي» يتمثل فـي ارتفاع البطالة لمكافحة التضخم المرتفع، في ظل سلسلة من صدمات العرض، بينها ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب والرسوم الـجـمـركـيـة. وأوضــــح أن خـفـض التضخم فـــي المائــــــة قد 2 إلــــى هــــدف الــبــنــك الـــبـــالـــغ يتطلب رفــع الـفـائـدة لتقليص الطلب بما يتناسب مع انخفاض المعروض. وتــــتــــعــــارض تـــصـــريـــحـــات غــولــســبــي مع تأكيد رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» كيفين وارش، أنــه «لا يعتقد أننا بحاجة إلـــــى الإضــــــــرار بــــأســــواق الـــعـــمـــل لـتـحـقـيـق هدفنا». واشنطن: «الشرق الأوسط» قال إن الاحتياطيات ومرونة سعر الصرف ساعدتا القاهرة على تجاوز الاضطرابات رغم خروج رؤوس الأموال صندوق النقد: مصر تمتص صدمة الحرب نـجـح الاقــتــصــاد المـــصـــري فـــي امـتـصـاص تـداعـيـات الصدمة الإقليمية الأخـيـرة بصورة أفــــضــــل مـــــن المــــتــــوقــــع، مـــســـتـــفـــيـــدا مـــــن تـحـسـن الاحتياطيات الـدولـيـة ومـرونــة سعر الصرف وســــرعــــة اســـتـــجـــابـــة الــــســــيــــاســــات، لـــكـــن قــــدرة الاقــــتــــصــــاد عـــلـــى مـــواصـــلـــة الـــصـــمـــود سـتـظـل مرتبطة بمعالجة مـواطـن ضعف مـزمـنـة، في مـقـدمـتـهـا ارتــــفــــاع الـــديـــن الـــعـــام واحــتــيــاجــات التمويل، واستمرار انكشاف القطاع المصرفي على الحكومة، واتساع دور الدولة في النشاط الاقتصادي. وفـــي مـقـال نـشـره صــنــدوق الـنـقـد الـدولـي تحت عنوان «الصمود تحت وطـأة الضغوط: الاقــتــصــاد المـــصـــري يـخـالـف الــتــوقــعــات»، قـال أمين مـاتـي، رئيس بعثة الصندوق إلـى مصر والمــــديــــر المـــســـاعـــد فــــي إدارة الــــشــــرق الأوســـــط وآســـيـــا الـــوســـطـــى، ويـفـغـيـيـنـيـا كـورنـيـيـنـكـو، الخبيرة الاقتصادية الأولى في الإدارة نفسها، إن الإصلاحـــات التي نُُفذت في إطـار البرنامج المــــدعــــوم مــــن الـــصـــنـــدوق ســــاعــــدت فــــي تـعـزيـز النمو، ووضــع التضخم على مسار هبوطي، وإعــــــادة بــنــاء الاحــتــيــاطــيــات وتـــحـــسين مـراكـز الأصول الأجنبية لدى البنوك. ويـشـيـر أحــــدث تقييم لـلـصـنـدوق إلـــى أن إجمالي الاحتياجات التمويلية لمصر سيبقى فـــي المائــــــة مـــن الـــنـــاتـــج المـحـلـي 40 فـــي حـــــدود الإجـمـالـي فــي الأجـــل الـقـريـب، قـبـل أن يتراجع .2030 في المائة بحلول 30 تدريجيا إلى أقل من ويأتي ذلك في وقت يعتمد فيه التمويل بدرجة كبيرة على آجـال استحقاق قصيرة، بينما لا تــــزال الـبـنـوك مـعـرضـة بــدرجــة مـرتـفـعـة للدين الحكومي. الأسواق تلقت الصدمة... والاقتصاد امتصها دخلت مصر الصراع الإقليمي الأخير من وضـــع اقــتــصــادي كـلـي أقــــوى مـمـا كــانــت عليه خلال أزمــــات خـارجـيـة سـابـقـة، بـعـد أن ساعد بـرنـامـج الإصلاح المــدعــوم مــن صــنــدوق النقد في تعزيز النمو، ووضـع التضخم على مسار هـبـوطـي، وإعــــادة بـنـاء الاحتياطيات الدولية وتحسين مراكز الأصول الأجنبية لدى البنوك. وعـنـدمـا اشــتــدت الـضـغـوط، كـــان رد فعل الأسواق سريعا وحاداً؛ فقد انخفضت حيازات المستثمرين غير المقيمين من الدين الحكومي مليار دولار في فبراير 39.1 المقوم بالجنيه من مليار دولار في مطلع أبريل 22.2 (شباط) إلى (نيسان)، بينما تراجع الجنيه المصري بنحو في المائة. 17 إلى 14 إلا أن خـروج الأمـــوال لم يتحول إلـى أزمة اقــتــصــاديــة أوســـــع. ومــــع انــحــســار الــضــغــوط، عادت تدفقات المحافظ الاستثمارية، واقتربت حـــيـــازات غـيـر المـقـيـمين مــن مـسـتـويـات مــا قبل الصراع، كما استعاد الجنيه جانبا كبيرا من خسائره الأولية. ويـــربـــط صـــنـــدوق الـنـقـد جـــانـــبا مــهــما من هذا الأداء بمرونة سعر الصرف، التي سمحت بــامــتــصــاص جــــزء مـــن الـــضـــغـــوط الــخــارجــيــة، إلــــــى جــــانــــب تـــــعـــــديلات أســـــعـــــار الــــطــــاقــــة بـعـد ارتفاع أسعار النفط العالمية، وضبط الإنفاق، وتوسيع نطاق الدعم الموجه إلى مستحقيه. النمو لم يتوقف اللافت أن الاضطرابات المالية لم تنتقل إلى النشاط الاقتصادي بالحدة نفسها؛ فقد بلغ نمو فـي المائـــة فـي الـربـع الثالث 5 الاقتصاد المـصـري ، فيما حافظ قطاع 2026-2025 من السنة المالية الـسـيـاحـة عـلـى قــدرتــه عـلـى الـصـمـود، وارتـفـعـت تـــحـــويلات المـــصـــريين الــعــامــلين فــي الـــخـــارج إلـى مـسـتـويـات قـيـاسـيـة، بينما واصــــل نــشــاط قناة الـسـويـس تعافيه الـتـدريـجـي بعد الاضـطـرابـات المـــؤقـــتـــة المــرتــبــطــة بـــالـــتـــوتـــرات الإقــلــيــمــيــة. كما تمكنت الحكومة من احتواء الضغوط المالية من خلال زيادة الإيرادات المحلية والحد من الإنفاق. أمــــــا الـــتـــضـــخـــم، فـــارتـــفـــع بـــفـــعـــل انـــخـــفـــاض قـيـمـة الــعــمــلــة وتــــعــــديلات أســـعـــار الـــطـــاقـــة، لكن الـزيـادة جــاءت أقـل حـدة مما كـان متوقعاً. وفي المقابل، أدى أثر الصدمة إلى تأخير مسار عودة التضخم إلــى مستهدفه بنحو عـــام. وكـــان بقاء الاحـتـيـاطـيـات الـدولـيـة عند مستويات مريحة، رغـــم الـتـدفـقـات الـرأسـمـالـيـة الـخـارجـة فــي بـدايـة الأزمـــــــــة، مــــن أبــــــرز مـــــؤشـــــرات الــتــحــســن مــقــارنــة بأزمات سابقة. الاحتياجات التمويلية تبقى نقطة الضغط لـكـن الــديــن الــعــام لا يــــزال مــرتــفــعاً، كـمـا أن احـتـيـاجـات الـتـمـويـل الإجـمـالـيـة كـبـيـرة، بينما يـعـتـمـد جـــانـــب مــهــم مـــن الاقــــتــــراض عــلــى آجـــال قصيرة، ما يزيد مخاطر إعادة التمويل في حال تغيرت ظروف الأسواق العالمية. ويحذر صندوق النقد من أن هذه العوامل، إلى جانب ارتفاع انكشاف البنوك على الحكومة، تــجــعــل مـــصـــر أكـــثـــر حــســاســيــة لـــلـــتـــحـــولات فـي ظروف التمويل العالمية ولأي صدمات خارجية جديدة. كـــمـــا أن الـــــعلاقـــــة الـــوثـــيـــقـــة بين الــحــكــومــة والــقــطــاع المـصـرفـي قــد تـزيـد مـخـاطـر مــا يعرف بـــ«هـــيـــمـــنـــة المالـــــيـــــة الــــعــــامــــة» عـــلـــى الــســيــاســات الاقــــتــــصــــاديــــة، فــــي حين يـــمـــكـــن للاحـــتـــيـــاجـــات الـــحـــكـــومـــيـــة الـــكـــبـــيـــرة مــــن الـــتـــمـــويـــل أن تـــزاحـــم الائتمان والاستثمار في القطاع الخاص. وهنا تبرز المسألة التي يرى الصندوق أنها الأكـثـر أهمية للنمو على المـــدى الـطـويـل: حجم الدولة في الاقتصاد، حيث قال: «لا يزال حضور الدولة في الاقتصاد مرتفعا بشكل مفرط». ويــــقــــول مـــاتـــي وكـــورنـــيـــيـــنـــكـــو إن «تـنـفـيـذ ســـيـــاســـة مــلــكــيــة الـــــدولـــــة وبــــرنــــامــــج الـــتـــخـــارج بمزيد من الحسم»، إلى جانب تحسين حوكمة الــشــركــات المـمـلـوكـة لــلــدولــة وتــعــزيــز المـنـافـسـة، سيكون حاسما لتقليص حضور الدولة وتهيئة الظروف لنمو أقوى يقوده القطاع الخاص. رجل يمر أمام كشك تقليدي على رصيف أحد شوارع القاهرة (أ.ف.ب) واشنطن: «الشرق الأوسط» نب ّّه صندوق النقد إلى أن الدين العام لا يزال مرتفعا واحتياجات التمويل كبيرة لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky