كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي مدينة نمساوية مدينة المانية - ضد ايمن «معكوسة» عملة آسيوية - دق الجرس «معكوسة» شهر ميلادي - احد الوالدين ضد فقير - علم مؤنث اعجمي اقرض - ضد نهار بدين «معكوسة» - راية «معكوسة» متشابهان - احد الوالدين ابدي - بحر منتجع فرنسي - واضح «معكوسة» - للنهي 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ممثل مصري كوميدي ظرف مكان - صديق للتمني - جمع يوم - متشابهان صوت طنين النحل - ضد يمين ضد كريم - حرف جر شر «معكوسة» - نسبة الى المادة المفرح «معكوسة» - ذكي شخص قليل الخبرة - جهر «معكوسة» يدعو - ضد نهار مدينة اسبانية - للنفي 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 6 9 5 4 1 3 8 2 7 1 7 8 2 5 6 3 9 4 2 3 4 9 7 8 5 6 1 7 1 9 5 2 4 6 8 3 3 8 2 6 9 1 4 7 5 4 5 6 3 8 7 9 1 2 8 6 3 7 4 2 1 5 9 9 2 1 8 3 5 7 4 6 5 4 7 1 6 9 2 3 8 قـــحـــطـــان طـــــه خـــلـــف، > سـفـيـر جــمــهــوريــة الـــعـــراق فـــي الـــقـــاهـــرة، الــتــقــى أول مـــن أمــــس، بـعـثـة منتخب الـــــــــــعـــــــــــراق لــــــــكــــــــرة الــــــقــــــدم لـــــلـــــمـــــكـــــفـــــوفين، المـــــشـــــاركـــــة فـــــــي الـــــبـــــطـــــولـــــة الـــــدولـــــيـــــة الـــوديـــة المــقــامــة فـــي مدينة الإســـمـــاعـــيـــلـــيـــة، وأكـــــــد الـــســـفـــيـــر دعـــــم الـــســـفـــارة ومـسـانـدتـهـا لــلــريــاضــيين مـــن أصـــحـــاب الـهـمـم، مــشــيــدا بــمــا يــتــحــلــون بـــه مـــن عــزيــمــة وإصـــــرار وروح تحد ٍّّ، وبمشاركتهم الفاعلة في البطولات الـــريـــاضـــيـــة الــــدولــــيــــة، وتــمــثــيــلــهــم الـــــعـــــراق فـي المحافل الدولية والأولمبية، وأضاف أن مشاركة الــريــاضــيين مــن أصــحــاب الـهـمـم فــي المنافسات الرياضية الدولية تمثل صورة مشرّّفة عن العراق. نــي روتـــشـــي، سفير > جمهورية الصين الشعبية لــــــــدى مـــمـــلـــكـــة الــــبــــحــــريــــن، اســـتـــقـــبـــلـــه أول مــــــن أمــــــس، وزيـــــر الــصــنــاعــة والـــتـــجـــارة الـــبـــحـــريـــنـــي، عـــبـــد الــــلــــه بـن عــــــــــادل فــــــخــــــرو، بـــمـــنـــاســـبـــة انتهاء فترة عمله بالمنامة، وأشاد الوزير بجهود السفير في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، خـــصـــوصا فـــي المـــجـــالات الاقــتــصــاديــة والـتـجـاريـة والاستثمارية، متمنيا له دوام التوفيق والنجاح فــي مـهـامـه المـقـبـلـة. مــن جـانـبـه، أعـــرب السفير عن شكره وتقديره لمملكة البحرين على ما حظي به من دعم، مؤكدا عمق العلاقات التي تجمع البلدين. مازن محمد راتب غنيم، > سفير السلطة الفلسطينية لـــــــــدى المــــمــــلــــكــــة الــــعــــربــــيــــة الـسـعـوديـة، استقبله أول مــــــن أمــــــــــس، نـــــائـــــب وزيــــــر الـــــخـــــارجـــــيـــــة الــــــســــــعــــــودي، المـــهـــنـــدس ولـــيـــد بــــن عـبـد الكريم الخريجي، في مقر الـوزارة بالرياض، وجرى خلال الـــلـــقـــاء بـــحـــث المـــســـتـــجـــدات عـــلـــى الــســاحــة الفلسطينية، وسـبـل تعزيز العمل المشترك بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. إيمانويل مينيو، > القنصل الـعـام الفرنسي الجديد في أربيل، استقبله أول مــــــــن أمـــــــــــــس، رئــــيــــس حــكــومــة إقــلــيــم كـــردســـتـــان، مـــــســـــرور بـــــــارزانـــــــي، حــيــث أعـــرب الـقـنـصـل الــعــام عــن سـعـادتـه بمباشرة مــهــامــه، مـسـتـعـرضا نــبــذة عــن بــرنــامــج عمله ونـشـاطـاتـه المستقبلية الـرامـيـة إلـــى الارتــقــاء بمستوى العلاقات الثنائية بين فرنسا وإقليم كـردسـتـان، وأشـــار إلــى اسـتـعـداد بلاده للبدء بالتحضيرات الخاصة بإنشاء المبنى الجديد للقنصلية في الإقليم. من جانبه، هن ّّأ بارزاني الــــقــــنــــصــــل الــــــعــــــام بـــمـــنـــاســـبـــة تسلم منصبه، مؤكدا دعم حكومة الإقليم له لإنجاح مهامه. حنان جرار، سفيرة > السلطة الفلسطينية لدى جــــنــــوب أفــــريــــقــــيــــا، نــظــمــت أول مـن أمـــس، يـــوما تـراثـيا لـلـجـالـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة في جمهورية جنوب أفريقيا، بالتزامن مع شهر التراث الجنوب أفريقي، وأكدت السفيرة أهمية الحفاظ على التراث الفلسطيني بوصفه جزءا أصيلا من الهوية الوطنية والذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني. تضمََّن اليوم مجموعة من الأنشطة التي عكست غنى التراث والثقافة الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة، شـــمـــلـــت عـــــــرضا لـــلـــمـــأكـــولات الـشـعـبـيـة، والأزيـــــاء والأعــمــال الـــــــتـــــــراثـــــــيـــــــة، والأنــــــشــــــطــــــة الثقافية والمسابقات، إلى جـــانـــب فــعــالــيــات خـاصـة بالأطفال. أرنـــو بيشو، سفير > الجمهورية الفرنسية لدى دولـــة قـطـر، اجتمع أول من أمـــــــس، مـــــع وزيـــــــر الـــثـــقـــافـــة الـــقـــطـــري، الــشــيــخ عــبــد الـــرحـــمـــن بـــن حــمــد آل ثاني، وجرى خلال الاجتماع استعراض أوجه التعاون بين البلدين في المجال الثقافي. يوميات الشرق ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 22 Issue 17465 - العدد Tuesday - 2026/9/22 الثلاثاء 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 إيمانويل مينيو حنان جرار أرنو بيشو قحطان طه خلف ني روتشي مازن محمد راتب غنيم لماذا تقع الطيور على أشكالها؟ فُُطر الإنسان على الانجذاب إلى من يشبهه. يأنس بمجالسة من يشاركونه اهتماماته وأفكاره وتطلعاته، ويميل نحو من يشاطرونه أفراحه وأحزانه. وقد تتبع باحثون هـذه الظاهرة فـي حفل عـشـاء، فلاحـظـوا كيف تــجــول أعين الـــداخـــلين إلـــى الــقــاعــة حـتـى تـقـع عـلـى من يشبههم، فيندفعون تجاهه بعفوية. قـالـهـا الــعــرب مـنـذ الــقــدم «الــطــيــور عـلـى أشكالها تـــقـــع». ثـــم جــــاء عــلــم الاجـــتـــمـــاع لـيـمـنـح ذلــــك المـــيـــل اســم «هوموفيلي»، وهي كلمة مشتقة من اليونانية، وتعني ميل الإنـسـان إلــى مـن يشبهه. الباحثون لخصوا هذه الـــظـــاهـــرة بــعــبــارة بـلـيـغـة: «الــتــشــابــه يُُـــولـــد الاتـــصـــال»، فالتشابه يـؤلـف بين الأصــدقــاء والــــزملاء والأزواج بل وحتى الأشقاء. الإنسان بطبعه يألف «البيئة المتجانسة». غير أن التجانس سلاح ذو حـديـن. فمن ينشد حـلـولا لمشكلة مستعصية يجد ضالته فـي الجماعة غير المتجانسة بحكم تنوع الخلفيات والرؤى. فقد ثبت علميا أن «عدم التجانس» يحفز الإبـداع، وذلك في دراسة تتبعت أكثر من عشرة آلاف فريق عمل من خلفيات ثقافية متعددة. وقــد صاحب ذلــك شــيء مـن الــصــراع، وهــو أمــر طبيعي سرعان ما يزول إذا أحسن الفريق إدارة اختلافاته. ورغــــم أن المــتــشــابــهين يـطـلـقـون أفـــكـــارا مـتـشـابـهـة، عـادة، فإن بعض المسؤولين يشكل لجانا من أشخاص يـشـبـهـونـه، فـتـأتـي قـــراراتـــهـــا مـــؤيـــدة لـتـوجـهـه! وهـنـاك مقولة إداريــة مفادها: إذا كان مرؤوسي يشبهني، فإن وجـود أحدنا لم يََعُُد له داعٍٍ. وعليه فليس كل تجانس محمودا ً. وأخــطــر مــا فــي الـتـجـانـس لـيـس تـشـابـهـنـا، بــل أن يوهمنا التشابه بأننا على صواب. ولذلك حين يمضي ُُــل حياته بين نـظـرائـه، قـد ينظر إلــى الحياة من أحــد ج زاوية ضيقة. ولهذا لا يكفي أن نسأل: من نرتاح إلى مجالسته أو العمل معه؟ بل من نحتاج إلى الاختلاف معه؟ فالطيور قـد تقع على أشكالها، لكن الأفـكـار الجديدة والـخلاقـة لا تولد، عـادة، بين المتشابهين... والاخــتلاف في نهاية المطاف لا يُُفسد للود قضية. محمد النغيمش ندى أبو فرحات تختصر حكايات نساء كثيرات في امرأة واحدة «دنيا»...رحلة في عالم الأمهات المثقل بالتضحيات تـغـوص مسرحية «دنــيــا» على خشبة «دوار الشمس» ببيروت، لكاتبها ومخرجها زياد نج ََّار، داخــل أعماق الأمـومـة والتضحيات التي ترافقها، فتُُشرِِّح مشاعر مكبوتة لدى نساء نسين أنفسهن من أجل سعادة أبنائهن. وتؤدي ندى أبو فرحات دور «المايـــــســـــتـــــرو» الــــــذي يــجــمــع حـــكـــايـــات نــســاء كثيرات فـي مقطوعة إنسانية واحـــدة، تلامــس كل م ُُشاهد وفق تجربته الخاصة. عالم «دنيا»؛ المرأة التي ضاعت بين تناقضات تجربتها والخيبات التي واجهتها، يطرحه نج ّّار في قالب حديث، متنقلا بين الافتراضي والواقعي، ومستعينا بالموسيقى بوصفها عنصرا درامـــياً، وصولا إلى رقصة المذبوح من الألم، التي توقظها كـلـمـة «مــــوم (أمــــــي)» بــالإنــجــلــيــزيــة، وفــــق قــامــوس الجيل الجديد. وانطلاقا من هذا التعبير البسيط، الـــــذي حــــل مـــكـــان كـلـمـة «مــــامــــا» الــتــقــلــيــديــة، يـــدرك المشاهد أن الحكاية تطوله هو أيضاً. ويُُبقي العمل على قيم الحب والتضحية التي لـــم تـتـغـيّّــر لـــدى الأمـــهـــات، مـــن جـيـل الـــجـــدات حتى الـــيـــوم، ويـــبـــرزهـــا فـــي قــالــب مــســرحــي تـتـحـك ّّــم أبــو فـرحـات فـي مـسـاره، فيما ترافقها نغمات البيانو التي يعزفها نج ّّار مباشرة على الخشبة. وتواكب الموسيقى تقلّّبات الشخصية وثورتها على ذاتها؛ فيرتفع صــوت الأم ليتحوّّل ضجيجا مضنيا في م ََشاهد القلق، وينساب بهدوء في لحظات أخرى. تحكي «دنـيـا» قصص نساء كـرّّسـن حياتهن لتربية أبنائهن، وحلمن بمستقبلهم على حساب أحلامـهـن الخاصة. نساء تـأثـرن بتربية أمهاتهن وانتقدنها، معتقِِدات أنـهـن يـؤدّّيـن أدوارهــــن على طريقتهن المنفتحة، فــركّّــزن عـلـى تــزويــد أبنائهن بــالــقــوة والاســتــقلالــيــة لمــواجــهــة مـــشـــكلات الـحـيـاة ومصاعبها. وفـجـأة؛ يجدن أن ذلــك المـسـار الطويل انتهى إلــى مـغـادرة الأبـنـاء البيت. هنا تبدأ رحلتهن مع الــــــذات، فـيـسـتـعـدن شــريــط حــيــاة لـــم يـعـشـنـهـا، بل قدّّمنها هدية لأبنائهن. فالبيت الــذي كـان يشهد نقاشات وجــدالا بين الأم وابنتها أصابه الصمت، وتحول سماع كلمة «موم» شوقا ضاغطا وحاجة ّّــة، بعدما كـانـت تشكّّل مـصـدر انــزعــاج لكثرة مـلـح تردادها على ألسنة أولاد متطلِِّبين. «أولادكـــم ليسوا لـكـم»... مقولة جـبـران خليل جــــبــــران؛ تــصــبــح قــاســيــة عــنــدمــا تـــتـــحـــو ّّل حـقـيـقـة تعيشها الأمهات. ويعكس عنوان العمل دنيا الأم َها، بما ينطوي عليه من تقلّّبات وتناقضات �َ وعال َم دقـيـقـة. 60 يـصـعـب اخــتــصــارهــا فـــي عــــرض مــدتــه ولذلك جاء النص مركّّزا وتفاعلياً؛ إذ حاول نج ّّار، بـالـتـعـاون مــع أبـــو فـــرحـــات، الإحـــاطـــة بـالـقـصـة من خلال تفاصيل تجعلها أقرب إلى الواقع. وتـــتـــنـــاول المــســرحــيــة تــجــربــة الأمــــومــــة شـــكلا ومـــضـــمـــوناً، كــمــا تـــتـــطـــرّّق إلــــى وســـائـــل الــتــواصــل الاجـــتـــمـــاعـــي ومـــتـــابـــعـــة جـــيـــل المـــؤثـــريـــن الـــجـــديـــد. فــالأبــنــاء يــصــدّّقــون المـــؤثـــرة «فلالـــوبـــا» عـلـى «تيك توك» أكثر مما يصدّّقون أمّّا رافقتهم في أحلامهم وتحدياتهم. كذلك يظهر قلق الأمهات من «سباع» جـــائـــعـــة قــــد يـــصـــادفـــهـــا أبــــنــــاؤهــــن فــــي علاقـــاتـــهـــم الـعـاطـفـيـة، وكـيـف يعيد الــتــاريــخ نفسه مــن خلال حـجـج يـتـسـلّّــح بـهـا الأبـــنـــاء لـلـقـاء الآخــــر، سـبـق أن استخدمتها الأم في زمن الصبا. ويــتــأثــر الأهـــــل أيـــــضا بــأبــنــائــهــم، ولـــكـــن على طــريــقــتــهــم الــــخــــاصــــة. وعـــنـــدمـــا يـــفـــقـــدون وســيــلــة التواصل معهم بسبب انشغال الأبناء بالمحادثات الإلكترونية، يصبح «تشيت شات» مع الـذات، كما يسم ّّيه العمل، خيارا بديلا لهم. وتـــنـــجـــح نـــــدى أبـــــو فــــرحــــات، خلال أكـــثـــر مـن مشهد، في الانتقال من حالة إنسانية إلـى أخـرى. فتتحوّّل مـن أم تـتـذمّّــر مـن علاقـتـهـا بابنتها، إلى أخــرى حنون وعاطفية، تسأل عـن أحوالها بلهفة وهـــي تـنـاديـهـا: «يـــا حـيـاة قلبي ويـنـك تقبريني». وتكشف هذه الانتقالات عن تنوّّع أدائها وقدرتها على تجسيد حالات أمومة مختلفة. وتقدّّم المسرحية صـورا بلاغية عـدّّة في إطار عــمــل إنـــســـانـــي يــحــمــل رســـالـــة مـــبـــاشـــرة ويــتــنــاول المـوضـوع بـجـرأة. وتتجدّّد شخصية «دنـيـا» وهي تــرتــدي عــبــاءة الـحـريـة حــيــناً، وعــبــاءة الـبـحـث عن الذات والتفاني حينا آخر. وتبرز قدرات أبو فرحات الأدائية عندما ترقص الفلامنغو والفالس، فتترك لنفسها العنان، كأنها تستعيد أيـاما أضاعتها في رعاية الآخرين. لكنها تعود إلى الواقع حين تصغي إلى ابنتها المنكسرة، التي لجأت إليها لمواجهة مشكلة عاطفية كبيرة. ّّـــار الإخــــراجــــي الأثــــر ويـــعـــزّّز أســـلـــوب زيــــاد نـــج البصري والسمعي للعمل، عبر لغة مسرحية تجمع بين الأداء والــحــركــة والمــوســيــقــى والــــصــــورة، فيما صم ّّمت تمارا حاوي اللوحات الكوريغرافية. ندى أبو فرحات وزياد نجار في تحية الختام لجمهور مسرحية «دنيا» (مسرح دوار الشمس) بيروت: فيفيان حداد ا ت س و ك هـ و ل م ي ا م ا ن ي ل ا ر ا س ي ب ن ا د ن ر ر ر د ي ل ا ب ا س ة ي ب ا ن ي ب ر ا س ر م ا ا م ع ن ا ن م ر ر ي ا ا ب ل ي س ا ن د م د ر ي د د س ا د ي و س ن 4 1 5 2 8 6 9 3 7 6 3 9 5 7 1 8 2 4 2 7 8 3 9 4 6 1 5 1 6 3 4 2 8 5 7 9 5 4 7 6 3 9 1 8 2 8 9 2 1 5 7 3 4 6 7 5 4 8 6 3 2 9 1 9 8 6 7 1 2 4 5 3 3 2 1 9 4 5 7 6 8
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky