issue17465

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17465 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) سبتمبر (أيلول 22 - 1448 ربيع الآخر 11 الثلاثاء London - Tuesday - 22 September 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17465 ألف نحلة في أستراليا بعملية «معقدة» 800 سرقة ألـــف نـحـلـة -تصل 800 ُُــــرق مــا يُُــقــدر بـنـحـو س قيمتها إلى عشرات آلاف الــدولارات- من مواقع في أقصى شمال كوينزلاند في أستراليا. ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه قطاع تربية النحل بالفعل من وطأة وصول طفيلي «عث الفاروا» هذا الشهر. وقـال توم بيدنر، وهو مربي نحل من منطقة أثـرتـون تـيـبلانـدز، الـواقـعـة غــرب مدينة كيرنز، إن مربين مختلفين، 3 مسعمرة نحل قد س ُُرقت من 44 وأضاف قائلاًً: «الأمر لم ينته بعد؛ فلا يزال أمامنا كثير من طوائف النحل التي يتعين علينا تفقدها، ونـــحـــن نــــواصــــل الـــتـــنـــقـــل بين مـــواقـــعـــنـــا المـخـتـلـفـة وفحصها». وقد قد ََّر بيدنر أن كل خلية تحتوي على ما لا ألـف نحلة، مما يعني أن إجمالي عدد 20 يقل عن ألــف نحلة، وفــق ما 800 النحل المــســروق يـتـجـاوز أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية. ويُُــذكــر أن عمليات الـسـرقـة المـزعـومـة هـــذه قد وقعت في مواقع متعددة ومناطق متفرقة، وتطلبت تنفيذ عملية معقدة، واستخدام معدات متخصصة. وبدلا من المخاطرة باكتشاف أمرهم مبكرا عن طريق سرقة الصندوق كله، قاموا بإخراج ما يُُعرف )؛ مـمـا يجعل brood box( » بـــ«صـــنـــدوق الـحـضـنـة الخلية تبدو كأنها لم تتغير عند النظر إليها من بعيد. وقـــــال بــيــدنــر: «إنـــهـــم يـــأتـــون ومــعــهــم شـاحـنـة محملة بالمعدات؛ حيث يقومون بنقل إطاراتنا إلى صناديقهم... ثم يعيدون تجميع خلايانا، بحيث لا يثير ذلك شكوك المـــزارعين، ولا يوحي بأن أحـدا قد دخل المكان وأقدم على فعل كهذا»، كما أن اللصوص لم يأخذوا أي عسل؛ بل تركوه داخل الخلية. ويـعــتــقــد بــيــدنــر أن الــجــنــاة هـــم عــلــى الأرجــــح أشـخـاص مـن الـعـامـلين فـي هــذا المـجـال. وأشـــار إلى أن مــربــي الـنـحـل لــم يــخــســروا الــحــشــرات المـسـروقـة فـحـسـب؛ بــل سـيـفـقـدون أيـــضا قيمة عـقـود التلقيح الـتـي قـد تصل إلــى آلاف الـــــدولارات؛ كما سيتضرر المزارعون نتيجة انخفاض جودة الإزهار. وذكـــر بيدنر أن هــذه الـحـادثـة تُُــعـد الأكـبـر من نـوعـهـا فــي الـــذاكـــرة الـقـريـبـة، وإن لــم تـكـن الأولــــى، وتــشــهــد مـنـطـقـة أقــصــى شــمــال كــويــنــزلانــد حــالــيا ذروة موسم الأفـوكـادو، ولـذا تنتشر خلايـا النحل فــي مــــزارع المـنـطـقـة بـمـوجـب عــقـود تلقيح لصالح المـــزارعين المحليين، بينما تُُترك خلايــا أخــرى على جوانب الطرق السريعة. لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة الإسبانية كارلا دومينغيز تقف أمام المصورين للترويج لفيلم «صل من أجلنا» خلال مهرجان «سان سيباستيان السينمائي» بإسبانيا (أ.ف.ب) النحل مهدد بالسرقة... و«عث الفاروا» (رويترز) هل انتهت الأمم المتحدة؟ المسكونة تهدأ تزدهر الأمــم المتحدة على الخوف والـخـراب. لا تسمع بها إلا إذا كانت المشكلة كبيرة. عندها يتحرك الأمين الـعـام ويـتـحـرك مجلس الأمـــن. أما الجمعية العامة فما لها سوى الخطب وما عليها إلا الــــبلاغ. وأمـــا رئيسها أو رئيستها (الحسناء كما في الــدورة الحالية) فهو لقب احتفالي أشبه بدكتوراه فخرية من جامعة في ألاسكا. فــي أي حـــال تـظـل الــــدورة أهـــم وأوســــع عـرض سياسي عـالمـي كـل سـنـة. يحضر عــدد مـن رؤســاء الدول ليشاهدوا في القاعة ويتبضعوا في المدينة. وزير خارجية روسيا التاريخي أنـدري غروميكو كان يهز العالم في القاعة، ثم يخرج هادئا للتسوق عند «مايسيز» ومعه السيدة غروميكو، خصوصا في أوقات التصفية. كانت «الحرب الباردة» في كل مكان. وفي كل القضايا والمسرح الكبير هنا. خلال الجمعية يأتي جميع وزراء الخارجية الكبار يعقدون الاجتماعات الجانبية في الردهات السريعة التي سوف تفرغ بعد حين. أمـا خلال الانعقاد فـالازدحـام تذكاري، وكذلك الصور والمصورون. فـي السبعينات كـان لا يــزال الكثير مـن الألـق ُُــمـيـت في والأهــمــيــة والــوجــاهــة للمنظمة الــتــي س الــبــدايــة «هـيـئـة الأمـــــم». كــل الأمــــم. فـهـي المـؤسـسـة التي أنهت حربين عالميتين، ووعـدت من بقي حيا من أهـل المسكونة بعالم ممنوعة فيه هيروشيما وبرلين ودرسدن. لا ذرة ولا مدافع أعتى. برغم فوقية الـــدول الكبرى وناديها ووجـود دول أكبر ضمنها، كانت الأمم المتحدة شيئا نبيلا ًً. ذاق الإنـــســـان الــطــعــم الـــنـــووي واكـــتـــفـــى. وأنــشــأت المـنـظـمـة شــرطــة قــويــة لــهــا خــــوذ زرقــــــاء. وشــاعــت عـــبـــارات لـــم تـكـن مــعــروفــة قـبـل الـــيـــوم مـثـل حـقـوق الإنـــســـان. وشــعــر مـظـلـومـو الـــع ِِـــرق والـــلـــون بطعم الـــحـــريـــة. وبـــــدأت أواخـــــر مــعــالــم الــــرق والــعــبــوديــة وأسوأ ما عرفه البشر من عبودية في الزوال. لكن الـتـغـيّّــر الــبــشــري الأهــــم كـــان ظــهــور المـــــرأة كشريك بـــشـــري عــلــى طـــريـــق المـــــســـــاواة. لــقــد امـــــتلأ نصف ًً«المبنى الأزرق» من النساء. إلى اللقاء. العقل الإسرائيلي... س ِِلاحا مؤسسة في إسرائيل اسمها «عقل إسرائيل»، جمعت مائة خبير لبحث الإجــابــة عـن أسئلة جـوهـريـة تتعلّّق بمستقبل إسـرائـيـل، وتـحـديـد مسارها المُُقبل، ومصير الإنسان الإسرائيلي، والغد الإسرائيلي. نشرت هذه الجريدة خلاصة تقرير هذه المؤسسة، وما الأساسات التي انشغلوا في بحثها، أفنير غولوب، هو نائب رئيس هذه المؤسسة، قال: «إذا لم نعالج هـذه الأسـاسـات، فلن نفقد أن نكون قـوة عظمى وحسب، بل إن كل المبنى سينهار». مـسـائـل حـرجـة تـحـتـاج إلـــى حـسـم مـهـم فــــوري، وقــال 6 الـخـبـراء صــاغــوا رئيس المـؤسـسـة، الـلـواء احتياط عـامـوس يـــدلين، إنهم يـنـوون عرضها على الجمهور، وحد ّّدها في: «المكانة الإقليمية لإسرائيل، جودة رأس المال البشري، العلاقات المتبادلة بين الاقتصاد والأمن، الحوكمة والمناعة القومية، التغييرات الديمغرافية في البلاد، العلاقات بيننا وبين الولايات المتحدة». قدّّم غولوب هذا البحث قـائلاًً: «راجعنا الأدبيات، ورأينا أن الحضارات لا تُُصفّّى من الخارج، بل تنتحر. لم تُُحتّّل أي حضارة من الخارج حين تكون قوية. بل سياقات داخلية تحصل لها، تفك ّّكها. وغير مرة يأتي من الخارج ما هو بمثابة المسمار الأخير في نعشها. الوصفة لدمار الحضارة تتضمن تآكلا فـي وحـــدة الـصـف الاجتماعية، ومـــس ّّا بالثقة بمؤسسات الــدولــة، وتفضيلا للربح السياسي قصير المدى على الربح القومي بعيد المدى، وجمودا فكريا يصعب معه التكيّّف». بالنسبة لـي مـن المُُــهــم معرفة ديناميكيات التفكير والـحـركـة فـي داخـل العقل الإسرائيلي، حتى وإن كنّّا في حرب، سياسية أو عسكرية، مع إسرائيل، وهو عقل «لكل» إسرائيل، وليس لحزب ما أو شخصية سياسية بعينها. هــي دولـــة فــي صميم جغرافيتنا، وأكــيــد أن مــا ستبحثه وتستخلصه عقولها، حول المستقبل الحضاري والسياسي، يعنينا مباشرة. لكن ليس هذا فقط ما ي ُُسو ّّغ التنويه بهذا التقرير وبهذه المؤسسة، وبتلك النخبة، بل الفكرة ذاتها، النهج نفسه، هل يوجد له نظائر في ديارنا العربية؟ ّّهـــل تــوجــد مــؤســســة تـشـبـه مــؤســســة «عــقــل إســـرائـــيـــل» هــــذه فـــي دولــنــا العربية؟ مؤسسات يندرج فيها الخبراء وتذوب فيها الخبرات المتراكمة، والعقول الناضجة، مع الأرواح الشابّّة المتوثبّّة، في وعـاء واحـد، لبحث سـؤال واحد: وماذا بعد؟! لدينا عقول نـيّّــرة وأرواح نقيّّة يهمّّها الصالح الـعـامّّ، وليست نفوسا «تكتيكية» انتهازية سطحية عجولة، بل أرواح وعـقـول تنظر في التجريد الأعـلـى، الـوطـن والقومية، وهــو المـعـراج الأسـمـى الــذي «تتكوكب» حوله كل الأشياء. مـثلاًً، في المغرب الأقصى، كان المُُفكّّر والمــؤرخ المغربي الكبير، عبد الله العروي، من أثمن وأعمق وأصـدق من ساهم في نحت وجه الهُُويّّة الوطنية المغربية وأقامها على أعمدة كثيرة، مثل اللغة والدين والجغرافيا. وبعدُُ، يستهلك الإعلام العربي كثيرا من الــكلام عن القوّّة الإسرائيلية العسكرية والاستخبارية والتكنولوجية والإسناد الأميركي، لكن قِِلّّة قليلة من يلتفت لهذا المستوى من القوة الإسرائيلية: العقل! قطعة من مقتنيات بريجيت باردو في مزاد باريسي 280 عرض أكثر من ع ُُــــــرََض فـــي بــــاريــــس، أمــــس (الاثـــــــنين)، مجموعة من المقتنيات الشخصية للممثلة الــفــرنــســيــة الـــراحـــلـــة بــريــجــيــت بــــــــاردو، فـي مـزاد يستعيد محطات من حياة واحـدة من أشهر نجمات السينما الفرنسية في القرن العشرين، ويكشف عـن جانب مـن تفاصيل حـيـاتـهـا بـعـيـدا عــن الأضـــــواء الــتــي رافقتها خلال عقود من الشهرة، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».وقالت دار مزادات «ميلون» إن أكثر قطعة مـن مقتنيات بـــاردو طرََحت 280 مـن للبيع، بينها تماثيل صغيرة ود ُُمى محشوة وتـذكـارات شخصية وأغـــراض استخدمتها فـــي حـيـاتـهـا الــيــومــيــة. وتـــأتـــي المــعــروضــات مــن عــقــارات كـانـت تملكها الممثلة فــي سـان تروبيه، ولا مادراج، ولا جاريج، إضافة إلى شقتها الباريسية في شارع رو دو لا تور. ومِِـــن أبـــرز الـقـطـع المـعـروضـة آلــة كاتبة من ماركة «أوليفيتي»، استخدمتها بـاردو فـي كتابة الـجـزء الثاني مـن مذكراتها، إلى جــانــب أحــذيــة بـالـيـه مــن علامــــة «ريـبـيـتـو»، وصـــور وتــذكــارات ومجموعة مـن الأغـــراض الشخصية الصغيرة التي تعكس تفاصيل من حياتها الخاصة. وتـتـراوح القيمة التقديرية للقطع بين آلاف يورو، في حين تقل قيمة 10 يورو و 20 يـــورو. وتذهب 100 معظم المـعـروضـات عـن عائدات المـزاد إلى مؤسسة بريجيت باردو، وإلى ابنها الوحيد نيكولا-جاك شارييه. 28 كــــانــــت بــــــــــاردو، الــــتــــي تُُــــوفــــيــــت فــــي عاماً، قد 91 عن 2025 ) ديسمبر (كانون الأول صنعت شهرتها فـي خمسينات وستينات الــقــرن الماضـــــي، وأصـبـحـت واحــــدة مــن أبــرز الــوجــوه النسائية فــي السينما الفرنسية. وجــــاءت انـطلاقـتـهـا الـعـالمـيـة خــصــوصا مع ، من 1956 فيلم «وخلق الـرب المــرأة» في عام إخـراج روجيه فاديم، الـذي منحها حضورا لافـــتا عـلـى الـشـاشـة وجـعـل اسـمـهـا مـعـروفا خارج فرنسا. وخلال مسيرتها السينمائية، شاركت بــــــــــاردو فـــــي عـــــشـــــرات الأفلام؛ مـــــن بــيــنــهــا «الحقيقة» و«الاحـتـقـار» للمخرج جان-لوك غــودار، إلى جانب أعمال كوميدية ودرامية رسخت صورتها بوصفها واحــدة من أبرز نجمات السينما الأوروبية في تلك المرحلة. لـــكـــن بـــــــــاردو قـــــــــررت، فـــــي ســـــن مــبــكــرة نـــســـبـــياً، الابـــتـــعـــاد عــــن صـــنـــاعـــة الــســيــنــمــا، مُُنهية مسيرتها الفنية وهــي فـي التاسعة والــــــــــثلاثين مــــن عـــمـــرهـــا، لـــتـــتـــجـــه، بـــصـــورة متزايدة، إلى الدفاع عن حقوق الحيوانات. ، أســـســـت مـــؤســـســـة تـحـمـل 1986 وفـــــي عـــــام اسمها، كرّّست جهودها لحماية الحيوانات ومناهضة إساءة معاملتها. ويمنح المـــزاد الـحـالـي فـرصـة لجمهور الـسـيـنـمـا وهــــواة جـمـع الـــتـــذكـــارات للاطلاع عــلــى مـقـتـنـيـات مـرتـبـطـة بــمــراحــل مختلفة مـــــن حــــيــــاة بـــــــــــاردو؛ مـــــن ســـــنـــــوات الـــشـــهـــرة السينمائية، إلى حياتها الخاصة ونشاطها في مجال الرفق بالحيوان. لندن: «الشرق الأوسط» معرض تمهيدي لمقتنيات شخصية لبريجيت باردو في دار «دروو» بباريس (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky