issue17465

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 21 Issue 17465 - العدد Tuesday - 2026/9/22 الثلاثاء عملا ومخطوطات نادرة 69 معرض يستلهم إرث الرحلات... ويضم فنانا ي ُُعيدون رسم معنى السفر في الرياض 34 ...» «على امتداد الطريق يـــتـــجـــاوز مـــوضـــوع الــســفــر مـجـرد الانـتـقـال مـن مـكـان إلــى آخـــر؛ فتتداخل فـــيـــه عــــوامــــل الـــــزمـــــان، والــــبــــر والــبــحــر والطقس، ويتجلى ذلك على الشاشات وفـــــي الــــفــــضــــاءات المـــشـــتـــركـــة، ويـــكـــون بـمـثـابـة وسـيـلـة مـعـرفـيـة تُُــشــرك العقل والــجــســد مــــعاً، ويـتـشـك ّّــل مـــن الـــروابـــط الـــتـــي تـجـمـع بين الـــنـــاس، ومــــن تــــداول التجارب التي تصيغ فهم العالم وتعيد تشكيله. ومـــن هـــذه الـــزاويـــة اللافـــتـــة، يفتح مـــــعـــــرض فــــنــــي فـــــريـــــد فــــــي الـــعـــاصـــمـــة السعودية أبوابه لتأمل موضوع السفر فــــي تــجــلــيــاتــه المــــتــــعــــددة، حـــيـــث أطــلــق معهد «مـسـك» للفنون معرضه الفني «على امتداد الطريق» في صالة الأمير فيصل بن فهد بالرياض، ليقدم حتى تجربة واسعة 2027 ) مـــارس (آذار 31 فنانا من السعودية والعالم، 34 تجمع إلى جانب عرض مخطوطات تاريخية نادرة. ويستلهم المــعــرض إرث الـــرحلات الـتـاريـخـيـة، وفـــي مـقـدمـتـهـا رحــلــة ابـن فــنــانا 34 بــطــوطــة، لـيـجـمـع نــخــبــة مـــن عــــملا فـــنـــياً، انــــــطلاقا مـــن مـنـظـور 69 و يـــرى فــي الـسـفـر فـــعلا جــســديا وفــكــرياً، خـارجـيا وداخـلـيا فـي آن واحـــد، وبهذا المعنى، يحمل السفر بُُعدا معنوياً؛ إذ يغدو عبورا تهتز خلالــه الــذات وتُُعاد صـــيـــاغـــتُُـــهـــا، وتــــقــــدم كــــل عـــتـــبـــة فــرصــة للتجد ّّد. وتــــتــــنــــوع الأعـــــمـــــال المــــخــــتــــارة فـي هـــذا المـــعـــرض بين الـــرســـم، والـتـصـويـر الـفـوتـوغـرافـي، والـنـحـت، والمـمـارسـات الرقمية، والمواد الأرشيفية، بما في ذلك المخطوطات النادرة. وعبر هذه الأعمال، تتجسد الحركة في المناظر الطبيعية، واللغة، والذاكرة، والتصورات الكونية، وفــــــي صـــــيـــــرورة الأجـــــســـــاد وتــــحــــولات الـــســـرديـــات الـــتـــاريـــخـــيـــة، فــيــغــدو رســم الــخــرائــط، فــي هـــذا الـسـيـاق، فـــعلا حــرّّا وتــــأويــــلــــياً، تــصــوغــه الــتــجــربــة الــحــيّّــة ويتجاوز الإحداثيات الثابتة. السفر بوصفه تجربة وجدانية ومشتركة يــــجــــمــــع مـــــعـــــرض «عـــــلـــــى امـــــتـــــداد فـــنـــانا 30 الـــطـــريـــق» أعــــمــــال أكـــثـــر مــــن إلـــى جــانــب مــــواد أرشـيـفـيـة تـاريـخـيـة، مـــســـتـــكـــشـــفا الـــســـفـــر بـــوصـــفـــه تـــجـــربـــة وجــــدانــــيــــة ومـــشـــتـــركـــة وفــــكــــريــــة، بين الـــرحلات والمناظر الطبيعية والـذاكـرة والمـــجـــتـــمـــعـــات والـــــعـــــوالـــــم الـــداخـــلـــيـــة، ويتأمل الـزائـر للمعرض كيف تصبح الحركة مصدرا للمعرفة، وكيف تغيّّر رؤيــــة الأفـــــراد وتـعـيـد تشكيل صلتهم بـالـعـالـم، حـيـت يتيح المــعــرض لـــزواره تتبّّع مساراته واكتشاف قدرة الحركة على رسم خرائط جديدة للتجارب. كما يعيد المعرض تشكيل مفهوم السفر بوصفه رحلة للتحول واكتشاف الـــــــــذات، مــســتــلــهــما روح رحلات ابـــن بـــطـــوطـــة عـــبـــر مــــحــــاور فـــنـــيـــة تـــتـــنـــاول الخرائط، والمعرفة، والاهتداء للطريق، والـــــخـــــرائـــــط الــــعــــاطــــفــــيــــة، والـــطـــبـــيـــعـــة بـوصـفـهـا خـريـطـة حــيــة، ضـمـن أعـمـال تركيبية وبصرية متنوعة. وتــتــضــمــن أروقــــــة المـــعـــرض قـطـعا تــــاريــــخــــيــــة بـــــــــــــارزة، مـــنـــهـــا مـــخـــطـــوط «صـــــور الـــكـــواكـــب الـــثـــابـــتـــة» لـلـصـوفـي الــــــــرازي، ومـــخـــطـــوط «نـــزهـــة الــقــلــوب» لـلـقـزويـنـي المــســتــوفــي، بــالإضــافــة إلـى قرص فلكي نحاسي يعكس إسهامات الحضارة الإسلامـيـة في علوم الملاحـة والجغرافي، في امتداد يمثله المعرض وجـسـر بين الإرث الـعـربـي والإسلامـــي والــلــغــات الـبـصـريـة المــعــاصــرة، مـؤكـدا دور الـــفـــن بـــوصـــفـــه مـــســـاحـــة لــلــحــوار والتأمل وإعادة تعريف معنى الرحلة. ويــــتــــنــــاول المــــعــــرض فــــكــــرة إدراك المــعــرفــة مـــن خلال الــســفــر؛ إذ تتفاعل الأعـــــمـــــال الـــفـــنـــيـــة مــــع رســــــم الـــخـــرائـــط بـــــوصـــــفـــــه مــــــــوضــــــــوعا ومـــــنـــــهـــــجا فـــي آن واحـــــــد، فــتــفــكّّــك بــنــيــتََــه وتـــحـــرّّرهـــا لتنتج أشـــكـــالا مـسـتـحـدثـة، وتنعطف المـــســـارات عـلـى نـفـسـهـا، ويُُـــعـــاد تخيّّل المــكــان بـواسـطـة مــا يُُــسـم ّّــى «الـخـرائـط الـــــوجـــــدانـــــيـــــة»، وهــــــي خـــــرائـــــط تـجـمـع الـتـجـربـة الإنـسـانـيـة الــذاتــيــة والـخـبـرة الــوجــدانــيــة، ويـمـتـد هـــذا الـتـصـور إلـى الـــخـــرائـــط الــشــعــريــة، الـــتـــي تـــقـــوم على فـهـم أســطــوري ومـعـنـوي، واستيعاب قـــائـــم عــلــى الــــعلاقــــات المــكــانــيــة عـــوضا عن الاكتفاء بالتأويل الهندسي فقط، ليغدو السفر بذلك فعلا تعبيرياً. ويرتّّب المعرض الأعمال الفنية في سلسلة مــن مـحـطـات الــعــبــور، ويـدعـو الــزائــر إلـــى الـتـوقـف وإعــــادة تموضعه إزاء الأعـــمـــال وإزاء الآخـــريـــن، وبــهــذا، ّّـــد المــــعــــرض فـــكـــرتـــه الـــقـــائـــلـــة بـــأن يـــجـــس السفر سبيل إلى المعرفة، حيث تشكّّل كـــل إيـــمـــاءة، وكـــل صـــــورة، وكـــل شـــذرة أرشيفية إحـداثـيـة فـي خريطة للوعي ت ّتّسع بشكل مستمر، كما تغدو الحركة عـبـر المـــكـــان فــــعلا مــعــرفــياً، تـتـحـول به الـرحـلـة الـخـارجـيـة إلـــى رحــلــة داخـلـيـة تقود إلى إدراك أوسع وفهم أعمق. الرياض: عمر البدوي عملا فنيا (مسك للفنون) 69 فنانا و 34 يجمع المعرض نخبة من يستلهم المعرض إرث الرحلات التاريخية وفي مقدمتهارحلة ابن بطوطة (مسك للفنون) إنه حاول تفكيك الماضي مخرجه قال لـ «أحبك... وأتركك»... فيلم سويسري يختبر صمود الصداقة أمام الاضطراب النفسي لـيـسـت كـــل الأفلام الـوثـائـقـيـة تُُـــولـــد من فــكــرة سـيـنـمـائـيـة، فبعضها يــخــرج مـــن قلب تــجــربــة شـخـصـيـة يــصــعــب عــلــى أصـحـابـهـا فهمها قـبـل روايــتــهــا، ومـــن بينها الوثائقي I LOVE( » الـــســـويـــســـري «أحـــــبـــــك... وأتــــركــــك )، للمخرج السويسري YOU, I LEAVE YOU مــوريــس فــرايــبــورغــهــاوس، الــــذي يـقـتـرب من الاضـــطـــراب ثـنـائـي الـقـطـب عـبـر أكــثــر زوايــــاه حساسية، ليس مـن منظور المـريـض وحــده، بل من منظور الصديق الذي يقف عاجزا وهو يـشـاهـد شـخـصا يـعـرفـه مـنـذ ســنــوات طويلة يتبدل أمام عينيه. لا يـــنـــشـــغـــل الــــفــــيــــلــــم الـــــــــذي عـــــــرض فــي «مـهـرجـان لـوكـارنـو السينمائي» بسويسرا بتفسير المــرض أو البحث عـن أسبابه، بقدر ما يتأمل أثره في العلاقات الإنسانية، حيث تـصـبـح الــصــداقــة امــتــحــانا يـــومـــياً، ويـتـحـول الـــــســـــؤال الأكــــثــــر إلـــــحـــــاحا إلـــــــى: كـــيـــف يـمـكـن الــــوقــــوف إلــــى جـــــوار مـــن نـــحـــب، مـــن دون أن نصادر حريته أو نفقده في الوقت نفسه؟ تـنـطـلـق أحــــــداث الــفــيــلــم مـــع المـوسـيـقـي السويسري - الأنـغـولـي دينو بــرانــداو، الـذي يــعــود إلـــى أنـــغـــولا، مـسـقـط رأس والـــــده، بعد عــــاما مــن الــغــيــاب، لإحــيــاء حفل 15 أكــثــر مــن موسيقي، غير أن الرحلة، التي تبدأ بوصفها عودة إلى الجذور واستعادة لجزء من هويته العائلية، تتحول تـدريـجـيا إلــى مواجهة مع أسئلة الانتماء والــذاكــرة، قبل أن تـقـوده إلى نـوبـة هــوس جـديـدة تقلب حياته رأسا على عقب. ومـــع عــودتــه إلـــى ســويــســرا، يـجـد أفـــراد أسـرتـه وأصــدقــاؤه أنفسهم أمــام واقــع شديد الـــتـــعـــقـــيـــد، وهـــــم يـــحـــاولـــون مـــســـاعـــدتـــه عـلـى تجاوز نوبة الهوس وإبعاده عن العودة إلى المستشفى النفسي. ومــن خلال تلك الرحلة، يــقــتــرب الــفــيـلــم مـــن جـمـيـع الــشــخــصــيــات من دون أحكام مسبقة، فلا ينحاز إلى طرف على حساب آخــر، ولا يبحث عـن بطل أو ضحية، بقدر ما يتتبع الأعباء التي يفرضها المرض على كل من يحيط بالمصاب، حيث يصبح كل قـــرار، مهما بـدا صـائـباً، قـــابلا للتشكيك، ولا تبدو أي إجابة نهائية أو مطمئنة. ويـكـشـف المـــخـــرج الــســويــســري مـوريـس فــــرايــــبــــورغــــهــــاوس، فــــي لــــقــــاء عـــبـــر «زووم» لــــــ«الــــــشــــــرق الأوســــــــــــط» عــــــن أن الـــفـــيـــلـــم بــــدأ كـامـتـداد لـعلاقـة صـداقـة تجمعه بالموسيقي السويسري - الأنغولي دينو برانداو منذ أكثر عاما ً. 20 من ويقول إنهما كبرا معاً، وشهدا محطات كـــثـــيـــرة فــــي حـــيـــاة كــــل مــنــهــمــا، بـــمـــا فــــي ذلـــك الــنــوبــات الــتــي مــر بـهـا ديــنــو، وهـــو مــا جعل فــكــرة تـحـويـل هـــذه الـتـجـربـة إلـــى فـيـلـم قـــرارا بـالـغ الـحـسـاسـيـة بالنسبة لـــه، لأن الـكـامـيـرا هــذه المـــرة كـانـت ستقترب مـن صـديـق يعرفه جيداً، وليس من شخصية يلتقيها من أجل التصوير فقط. ويضيف أن «المــبــادرة جــاءت مـن دينو نــفــســه، بــعــدمــا خــــرج مـــن أحــــد المـسـتـشـفـيـات الـــنـــفـــســـيـــة، حـــيـــث كــــــان يـــقـــضـــي فــــتــــرة علاج تخللتها أيام من العزل، وما إن استعاد هاتفه الـجـوال حتى أرســل إلـي رسـالـة قصيرة كتب فيها (حان وقت الجزء الثاني)». ويـــــوضـــــح أن هـــــــذه الـــــعـــــبـــــارة لـــــم تــكــن مفهومة إلا لهما، إذ سبق أن أنجزا قبل أكثر أعوام فيلما روائـيا قصيرا استوحياه 10 من من أول نوبة هوس مر بها دينو، وكانت تلك التجربة مـحـاولـة لاستيعاب مـا عـاشـاه معا أكـثـر مــن كـونـهـا مـــشـــروعا سـيـنـمـائـياً، لـذلـك، أدرك فور قراءته الرسالة أن صديقه لا يقترح مجرد فيلم جديد، وإنما يدعوه إلى استكمال حكاية بــدأت قبل سـنـوات، لكن هـذه المــرة من قلب الواقع، لا عبر إعادة تمثيله. ويـقـر فــرايــبــورغــهــاوس بـأنـه لــم يـشـارك صـــديـــقـــه حـــمـــاســـه مـــنـــذ الــلــحــظــة الأولــــــــى، إذ زاره بعد خـروجـه مـن المستشفى، لكنه خرج مقتنعا بـــأن ديـنـو لا يـــزال تـحـت تـأثـيـر نوبة الهوس، وأن أي قرار يتخذه في تلك المرحلة لا يمكن اعتباره تعبيرا كاملا عن إرادته. 6 ويــضــيــف أن «المــــشــــروع تـــأجـــل قـــرابـــة أشهر، حتى استعاد دينو قدرا من الاستقرار، وعندها فقط بدأ العمل الحقيقي على الفيلم، لــكــن حــتــى فـــي تــلــك المـــرحـــلـــة لـــم يــكــن الـشـكـل الـــنـــهـــائـــي قــــد تـــبــلـــور بـــعـــد، إذ كـــانـــت الـخـطـة الأصلية مختلفة تماما عما شاهده الجمهور لاحقا ً». ويكشف أن تصوره الأول كان يقوم على إعادة بناء النوبة السابقة من خلال مقابلات مـــع أفــــــراد الــعــائــلــة والمـــــقـــــربين، والاســتــعــانــة بـالـوثـائـق الـطـبـيـة، بحيث يـعـود الـفـيـلـم إلـى الماضـــــــي ويـــــحـــــاول تــفــكــيــكــه، غـــيـــر أن مــســار الأحـــــــداث فــــرض اتــــجــــاها آخـــــر، فـبـيـنـمـا كــان يــجــري مـــقـــابلات بـحـثـيـة مـــع ديــنــو وأســـرتـــه، تعرض الأخير لنوبة هوس جديدة، وهو ما دفــع الـفـريـق إلــى إعـــادة التفكير فـي المـشـروع بأكمله. ويــــرى المــخــرج أن «تــلــك الـلـحـظـة كـانـت نـقـطـة الـتـحـول الـحـقـيـقـيـة، لأن الـفـيـلـم توقف عن استعادة ما حدث، وبدأ يعيش ما يحدث بالفعل»، مشيرا إلـى أن «قــرار التصوير جاء اسـتـجـابـة لــواقــع فـــرض نفسه عـلـى الجميع، ولـذلـك اكتسب العمل صـدقـه، لأنـه لـم يحاول صـنـاعـة الـــدرامـــا، بــل وجــدهــا تتكشف أمـامـه يوما بعد آخر»، وفق قوله. غــــيــــر أن الـــــتـــــحـــــول الأكـــــــبـــــــر، بــحــســب فـرايـبـورغـهـاوس، لــم يـكـن فـنـيا بـقـدر مــا كـان أخلاقــــياً، فكلما تقدمت مـراحـل العمل، وجد نفسه يواجه سؤالا أكثر تعقيدا من أي سؤال سينمائي: هـل يحق لـه أن يكشف هـذا القدر من خصوصية أقرب أصدقائه أمام الجمهور؟ ويـــــقـــــول إنــــــه «خلافا لما قـــــد يــعــتــقــده الـبـعـض، كـنـت الـشـخـص الأكــثــر تــــرددا داخــل المشروع، إذ لم أتوقف عن سـؤال دينو إذا ما كــان مـتـأكـدا مـن رغبته فـي إنـجـاز الفيلم، ثم في عرضه أمام الجمهور، فالتصوير مرحلة يمكن التراجع عنها، أما إطلاق الفيلم فيعني أن الحكاية ستصبح ملكا للمشاهدين». ويــســتــعــيــد فـــرايـــبـــورغـــهـــاوس أصــعــب لحظة واجهها خلال التصوير، مـؤكـدا أنها لـــم تــكــن مــرتــبــطــة بــصــنــاعــة الــفــيــلــم بـــقـــدر ما كـشـفـت عـــن هــشــاشــة الــــحــــدود الــفــاصــلــة بين المخرج والصديق، لافتا إلى أن المشهد الأكثر قسوة وقـع عندما أوقفت الشرطة دينو أمام عـيـنـيـه خلال إحــــدى نـــوبـــات الـــهـــوس، بينما وجـد نفسه عاجزا عن الاقـتـراب منه أو حتى التدخل لمساعدته، مكتفيا بمراقبة ما يحدث من بعيد. ويؤكد أن تلك الواقعة دفعته إلى إعادة التفكير فــي الـطـريـقـة الـتـي ينبغي أن تُُـــروى بها القصة، إذ رفض البحث عن صور بديلة أو إعــــادة تمثيل مــا جــــرى، مــفــضلا أن ينقل الحدث كما هو، من خلال نص قصير يظهر على الشاشة، تاركا للمشاهد مساحة لتخيل تفاصيله، بـدلا من فـرض صـورة قد تنتقص من صدقه الإنساني. القاهرة: أحمد عدلي عرض الفيلم ضمن فعاليات «مهرجان لوكارنو» (الشركة المنتجة) المخرج اعتمد على تجربة شخصية مع صديقه (الشركة المنتجة) قدم المخرج توثيقا لمعاناة صديقه من الاضطراب ثنائي القطب (الشركة المنتجة) كل إيماءة وصورة وشذرة أرشيفية تشك ِِّل إحداثية في خريطة للوعي تتسع باستمرار

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky