عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17465 - العدد Tuesday - 2026/9/22 الثلاثاء مورينيو يشن هجوما على التحكيم... ومشكلات ريال مدريد مستمرة بعد خسارته أمام جاره أتلتيكو مدريد فـــي الــديــربــي أول مـــن أمـــس فـــي المـرحـلـة 2-1 الـــســـابـــعـــة مــــن الــــــــدوري الإســــبــــانــــي، يـــواصـــل ريال مدريد بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في ولايته الثانية على رأس إدارته الفنية، تحميل الحكام المسؤولية للتغطية على ثغرات جماعية واضحة وعدم انسجام ثلاثـيـه الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فــيــنــيــســيــوس جـــونـــيـــور والإنـــجـــلـــيـــزي جـــود بيلينغهام. في مـدريـد، يتغير المـدربـون، لكن داخل الملعب وخارجه، لا يتغير الكثير. فـــمـــع عــــــودة «المــــمــــيّّــــز» مـــوريـــنـــيـــو، كـــان مــــن المـــفـــتـــرض أن تـسـتـعـيـد كــتــيــبــة الــنــجــوم المـدريـديـة، الـتـي لـم تـحـرز أي لقب كبير منذ عامين، الانضباط وبعض المبادئ الأساسية، لكنها تجد نفسها مجددا مضطرة لمطاردة غريمها التقليدي برشلونة، حامل اللقب في الموسمين الأخيرين والمتصدر بثبات، بفارق ست نقاط مع اقتراب فترة التوقف الدولية. وبــعــد هـــذه الـهـزيـمـة الـثـانـيـة فـــي سبع مــــراحــــل، تـــم تــحــديــد المــــذنــــبين ســــريــــعاً، كما يحدث غالبا في ريال مدريد: الحكام. أولئك أنـــفـــســـهـــم الــــذيــــن قـــــال الـــرئـــيـــس فــلــورنــتــيــنــو بـــيـــريـــس إنـــهـــم «ســــرقــــوا مـــنـــه ســبــعــة ألـــقـــاب نقطة» الموسم الماضي، ليس إلا، 14« دوري» و من أجل خدمة برشلونة. وهــــذه المـــــرة، وجــــد الـحـكـم مـيـغـل أنـخـل أورتيس أرياس ومسؤول تقنية حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) دانيال خيسوس تروخيو نفسيهما في دائــرة الاتـهـام، مع دعـم بصور مطبوعة للشاشة، بعدما اتهمهما مورينيو بــتــجــاهــل «حـــالـــتـــي طــــرد واضــــحــــتين» بحق الكوري الجنوبي كـانـغ-إن لي والأرجنتيني كريستيان رومــيــرو، بسبب تـدخـلين قـويين عـلـى الأوروغـــوايـــانـــي فـيـديـريـكـو فـالـفـيـردي وبيلينغهام. غـــيـــر أن مـــوريـــنـــيـــو، المـــعـــتـــاد عـــلـــى هـــذا النوع من الاستراتيجيات الإعلامـيـة، رفض الانــخــراط فـي نظرية المــؤامــرة التي يتبناها رئيس النادي، خلافا لسلفه ألفارو أربيلوا، معترفا بأن فريقه يفتقد إلى «أشياء كثيرة»، بعيدا عن الجدل التحكيمي. ورغـــــم الــتــعــاقــد مـــع سـبـعـة لاعـــــبين هــذا الـــصـــيـــف، مـــن بـيـنـهـم مـــــارك كـــوكـــوريـــا، أحــد أفضل الأظـهـرة اليسرى في العالم، والمدافع الــــــدولــــــي الــــفــــرنــــســــي إبــــراهــــيــــمــــا كـــونـــاتـــيـــه، والإيفواري يان ديومانديه، أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، والذي جرى التعاقد معه مقابل مبلغ كبير، فـإن عروض ريال مدريد تفتقد إلى الخطط المناسبة. وفــي ملعب «ميتروبوليتانو»، الأحــد، عجز الفريق الملكي مـرة جـديـدة عـن صناعة الـلـعـب، وتـــرك الاســتــحــواذ لمـنـافـسـه مــن دون ضـــغـــط أو تــنــظــيــم جـــمـــاعـــي فــــعّّــــال لمــحــاولــة اســـتـــعـــادة الــــكــــرة، مـــع وجـــــود لاعــــب الــوســط الـــفـــرنـــســـي أوريـــــلـــــيـــــان تـــشـــوامـــيـــنـــي وحـــيـــدا فـــي المـــهـــام الــدفــاعــيــة أمــــام ثلاثــــة لاعــــبين بين الــعــمــق والــجــهــة الــيــمــنــى، فـيـمـا كــــان مـبـابـي وفــيــنــيــســيــوس وبـيـلـيـنـغـهـام يــــعــــودون إلــى الـــخـــلـــف مــــشــــياً. ويـــحـــظـــى مـــبـــابـــي، صــاحــب سبعة أهداف في سبع مباريات، وبيلينغهام الذي يضطر باستمرار إلى تغطية الفراغات، بقدر من الحصانة من الانتقادات التي تتركز بـــالـــدرجـــة الأولـــــــى عـــلـــى فــيــنــيــســيــوس الــــذي بعد 54 اسـتُُــبـدل بـه ديـومـانـديـه فـي الدقيقة عرض كارثي جديد. ومنذ تمديد عقده مطلع أغسطس (آب) ، لا يـــزال الـجـنـاح الـبـرازيـلـي 2032 حـتـى عـــام عـاجـزا عـن استعادة مستواه الــذي قدمه في ، عندما أنهى سباق الكرة 2024-2023 موسم الذهبية في المركز الثاني خلف رودري الذي كان مرشحا للانضمام إلى ريـال مدريد هذا الصيف قبل أن يخطفه برشلونة في نهاية سوق الانتقالات. ولهذا يدعو عدد كبير من المــشــجــعين وأصــــــوات مـــؤثـــرة فـــي الـصـحـافـة الإســـبـــانـــيـــة جــــوزيــــه مـــوريـــنـــيـــو إلـــــى اتـــخـــاذ قــــرارات حاسمة لإنـعـاش فـريـقـه، بـــدءا بمنح ديومانديه مركز الجناح الأيسر أساسيا بدلا مــن فينيسيوس، والـحـسـم فــي خــط الـوسـط بين بـيـلـيـنـغـهـام والــتــركــي أردا غـــولـــر، وبين تشواميني وفالفيردي. ومـــن المـنـتـظـر أن تــأتــي أولــــى الإجــابــات بعد فترة التوقف الدولية، عندما يتواجه مع فياريال في «الليغا» ثم مع روما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا. مدريد: «الشرق الأوسط» مورينيو يعاتب الحكم محملا إياه مسؤولية خسارة الريال أمام أتلتيكو (إ.ب.أ) كاريك وأربيلوا ودي زيربي تحت ضغوط النتائج السيئة ليونايتد وفولهام وتوتنهام فترة التوقف الدولي الطويلة فرصة للمدربين المتعثرين لإعادة حساباتهم ثلاثــة أسابيع من التوقف فترة طويلة فــــي عـــالـــم كـــــرة الــــقــــدم، ســتــجــعــل الــكــثــيــر مـن مـــدربـــي أنـــديـــة الـــــــدوري الإنــجــلــيــزي المـمـتـاز لمـــراجـــعـــة حــســابــاتــهــم خـــاصـــة هـــــؤلاء الــذيــن يعانون تـــردي النتائج مثل مـدربََــي فولهام 1-1 ومــانــشــســتــر يـــونـــايـــتـــد الـــلـــذيـــن تــــعــــادلا على ملعب «كـرافـن كوتيج» وتوتنهام الذي 5 لــــم يـــفـــلـــح فــــي حـــصـــد أي انــــتــــصــــار خلال جـــولات قبل تـوجـه اللاعــــبين للانـضـمـام إلى منتخباتهم الوطنية. الـــتـــوقـــف جـــــاء فــــي وقـــــت مـــنـــاســـب جـــدا ن مديرا للإسـبـانـي ألــفــارو أربـيـلـوا، الـــذي عُُي ّن فـــنـــيا لـــفـــولـــهـــام فــــي الـــصـــيـــف بـــعـــد أن تــولــى مـبـاراة فقط خلال 28 قـيـادة ريــال مـدريـد فـي الــنــصــف الـــثـــانـــي مـــن المـــوســـم الماضـــــــي. لكن مـع عـدم تحقيق أي فـوز وتلقي ثلاث هزائم وتـــــعـــــادل وحــــيــــد فــــي أول خـــمـــس مـــبـــاريـــات بالدوري الإنجليزي، فـضلا عن الأنباء التي تتحدث عن حالة من الاستياء داخـل الفريق بسبب نشاط اللاعبين على وسائل التواصل الاجـــتـــمـــاعـــي، فــــإن الـــضـــغـــوط بـــــدأت بـالـفـعـل تحاصر أربيلوا. وينطبق الأمــر ذاتــه على مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد في «أولد ترافورد»، خاصة بعد الخسارة بنتيجة ثلاثــة أهـداف مـقـابـل هــــدفين أمــــام بــرايــتــون والـــخـــروج من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وما أعقب ذلك من نتائج غير جيدة. كانت الخسارة أمام برايتون بعد التقدم بـــهـــدفين عــلــى أرضــــه هـــي الأولـــــى لمانـشـسـتـر يونايتد التي يتعرض فيها لمثل تلك الهزيمة منذ هزيمته بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام ، أي قبل نصف قرن. 1976 توتنهام في عام وفي ظل هذه النتائج التي تلت الخسارة بنتيجة هدف دون رد أمام مانشستر سيتي (الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين)، واقتصار انتصارات الفريق هذا الموسم على مواجهتي إيبسويتش تاون وصباح الأذربيجاني، فإن كــاريــك فــي حـاجـة مـاسـة إلـــى تحقيق نتائج إيجابية. لـكـن أربـيـلـوا ومــاريــك ليسا الوحيدين اللذين قد يشعران بالقلق من تراجع النتائج. على مدار السنوات العشر الماضية، كان من النادر إقالة مدير فني لأحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في مرحلة مبكرة كهذه من المــوســم. ويــــزداد هــذا الأمـــر نـــدرة خلال فترة التوقف الدولي. لكن، هل قد يختلف الوضع هـذا العام؟ ففترة التوقف الأولــى أطـول هذه المــــرة - ثلاثــــة أســابــيــع بــــدلا مـــن أســـبـــوعين - وتأتي في وقت متأخر عن المعتاد. في السابق، كانت فترة التوقف تأتي في بداية سبتمبر (أيلول)، بعدما تكون الأندية قد خاضت ثلاث مباريات فقط في الــدوري. وخلال الـسـنـوات الـعـشـر الماضـــيـــة، لــم يرحل سوى مدربين اثنين فقط خلال هذه الفترة من التوقف: خافي غراسيا (مدرب واتفورد) في ، ونونو إسبيريتو سانتو (مدرب 2019 عام نوتنغهام فورست) العام الماضي. ومـــــــاذا عــــن فـــتـــرة الـــتـــوقـــف فــــي أكــتــوبــر (تـشـريـن الأول)؟ مــرة أخـــرى، لـم يفقد سوى مدربين اثنين وظيفتيهما خلال هذه الفترة: فــرنــشــيــســكــو غـــــويـــــدولين (مـــــــدرب ســـوانـــزي ، وتشيسكو مونيوز 2016 سـيـتـي) فــي عـــام .2021 (مدرب واتفورد) في عام ومــــع ذلــــك، فــــإن احـتـمـالـيـة حــــدوث ذلــك تــــزداد بـشـكـل مـلـحـوظ فــي نـوفـمـبـر (تـشـريـن الثاني)، حيث تم استبدال ستة مدربين خلال السنوات العشر الماضية. فترات التوقف فرصة للتغيير يـــوضـــح تـــونـــي بـــولـــيـــس، المــــديــــر الـفـنـي الـــــســـــابـــــق لأنــــــديــــــة ســـــتـــــوك ســــيــــتــــي ووســــــت بروميتش وميدلزبره، متى تتزايد الضغوط عـلـى المـــديـــر الــفــنــي، قــــــائلاًً: «مـــع حــلــول فـتـرة التوقف الدولي الأولــى، بـدأت تظهر أحاديث وتــكــهــنــات حــــول بــعــض الأنــــديــــة الـــتـــي بـــدأت الموسم بشكل متعثر. خلال مسيرتي المهنية، كـــانـــت فــــتــــرات الـــتـــوقـــف الــــدولــــي فــــي أكــتــوبــر ونـوفـمـبـر، وفــتــرة الـتـوقـف بـنـهـايـة ديسمبر (كانون الأول) مباشرة، ثم أوائل مارس (آذار)، تمثل المحطات الحرجة الثلاث لأي مدير فني يعاني سوء النتائج». مـــــن الـــــواضـــــح تـــــمـــــاما ســـبـــب اســــتــــغلال الأنـــديـــة هــــذه الـــفـــتـــرات لإجـــــراء تــغــيــيــرات؛ إذ يمنح تـوقـف المــوســم الأنـــديـــة فـرصـة لتعيين مـديـر فـنـي جــديــد، مــع تـوفـيـر الــوقــت الكافي له للتأقلم مع دوره الجديد، وتقييم الأجـواء وطاقم العمل، والاستعداد لمباراته الأولى في قيادة الفريق. وبعد فترة أعياد المـيلاد، عادة ما تكون المباراة الأولى ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنـجـلـيـزي؛ مـا يمنح المـــدرب الـجـديـد فرصة أخرى لمعرفة الموارد المتاحة له من كثب، حيث يحظى بـوقـت كـــاف للتحضير ونـقـل أفـكـاره ومـــبـــادئـــه إلــــى اللاعـــــــبين. ويـــوضـــح بـولـيـس: «شــخــصــياً، لـقـد انـضـمـمـت إلـــى عـــدد لا بـأس به من الأندية في منتصف الموسم، وغـادرت أخـرى في ظـروف معاكسة، لكنني أؤمـن حقا بـأن فترات التوقف الـدولـي تزيد بلا شك من احــتــمــالــيــة إقـــالـــة المـــــــدربين الـــذيـــن يــواجــهــون صـعـوبـات». ويضيف: «لا أرى فترة التوقف فــي سبتمبر نــاقــوس خـطـر؛ فـالـوقـت لا يــزال مــبــكــرا جــــدا فـــي المــــوســــم، لــكــن فـــتـــرة الـتـوقـف الــدولــي المـبـكـرة والـطـويـلـة هـــذه لا تـصـب في مـصـلـحـة أي مــديــر فــنــي. فـــســـواء كـــان فريقك يـحـقـق الـــفـــوز أو يـتـكـبـد الـــهـــزائـــم، فـــــإذا كنت تحقق الانتصارات، فأنت ترغب في مواصلة اللعب بالوتيرة نفسها، أما إذا كانت بدايتك متعثرة، فأنت في حاجة إلى مزيد من الوقت لتصحيح المسار. ويزيد من صعوبة الموقف سفر اللاعــبين الدوليين وما يترتب عليه من مخاطر التعرض للإصابات في مرحلة مبكرة كهذه من الموسم ي ُُعد أمرا غير منطقي بالمرة». مدربون يواجهون خطر الإقالة مايكل كاريك: نجا مـدرب يونايتد من تصاعد حاد في «الضجيج» المحيط حوله، بــعــد أن تــجــنــب فــريــقــه هــزيــمــة ثــالــثــة على أمام مضيفه 1-1 التوالي بتعادله بصعوبة فولهام بفضل هدف سجله ماتيوس كونيا بعدما اصطدمت تسديدته 89 في الدقيقة الـ بأحد لاعبي فولهام وغـيـرت اتجاهها إلى داخل الشباك لينقذ الفريق من الخسارة. كـــان مــن شـــأن هـزيـمـة أخــــرى أن تضع كــــاريــــك تـــحـــت المـــجـــهـــر قـــبـــل انــــــــطلاق فــتــرة الــتــوقــف الـــدولـــيـــة الــطــويــلــة، بــعــدمــا حصد يونايتد خمس نقاط مـن خمس مباريات في الدوري؛ وهو ما يخيّّب آمال مشجعيه. عــلــى كـــاريـــك الـتـفـكـيـر فـــي الــكــثــيــر من الأمور خلال الأسبوعين المقبلين. وفي حين محاولة تهديفية مقابل 29 كانت لفريقه لــفــولــهــام، كـــانـــت هـــنـــاك فـــتـــرات في 12 المباراة افتقر فيها فريقه إلى الحماس والــــتــــركــــيــــز. ووصـــــــف غـــــــاري نــيــفــيــل، الفائز بــالــدوري الممتاز ثماني مـرات مع يونايتد والمحلل في قناة «سكاي دقيقة من الشوط 20 سبورتس»، أول الثاني بأنها «مثيرة للشفقة». وبــلــغ الأمــــر ذروتـــــه بــهــدف ذاتـــي كوميدي عندما أبعد حــارس مرمى يـــونـــايـــتـــد سين لامـــيـــنـــز تـــســـديـــدة كــــالــــفين بــــاســــي، لـــتـــرتـــد الــــكــــرة مـن المدافع ليساندرو مارتينيز وتدخل الشباك. كان رد مانشستر يونايتد إيجابياً، لكنه احــتــاج إلـــى قـــدر كبير مــن الــحــظ؛ إذ ارتـــطـــمـــت تـــســـديـــدة كـــونـــيـــا بـــقـــدم زمـيـلـه بـــاتـــريـــك دورغـــــــو لــتــغــالــط بـــيـــرنـــد لـيـنـو حارس مرمى فولهام. كـاريـك نجح فـي تحقيق انتفاضة كبيرة بعد أن حل مكان البرتغالي روبن أمـــوريـــم فـــي مـنـتـصـف المـــوســـم الماضــــي، في الدوري 17 مباراة من 12 منتصرا في مقتنصا المركز الثالث، ويعيد يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا، لكن الزخم توقف الآن، وسيحتاج المـدرب إلى إعـادة ترتيب أوراقـه قبل مواجهة توتنهام هوتسبير المتعثر في الجولة المقبلة في الدوري. عـــنـــدمـــا ســـئـــل عـــمـــا إذا كـــــان قـــلـــقا مـن الـضـجـة المـحـيـطـة بــبــدايــة الــفــريــق الـسـيـئـة، قـال كـاريـك: «لا، ما يزعجني هو أننا نريد نـــتـــائـــج أفـــــضـــــل... نـــريـــد حـــصـــد المــــزيــــد مـن الـــنـــقـــاط، لا نـعـتـقـد أن الأمـــــور مـثـالـيـة بــأي حال من الأحوال. نحن في حاجة إلى الفوز بـــالمـــبـــاريـــات. هـــنـــاك بــعــض الـــجـــوانـــب الـتـي يمكننا تحسينها، وهذا أمر واضح تماماً». أربيلوا: من غير الـواضـح تماما مدى خطورة الموقف بالنسبة لمدرب فولهام، لكن تغييراته التكتيكية الكبيرة - منذ توليه المسؤولية خلفا لمواطنه ماركو سيلفا الذي قضى خمس سـنـوات فـي «كــرافــن كوتيج - دفـــاع الـفـريـق هـــشاً، رغــم أنــه قــدم أداء أكثر تماسكا فـي المــبــاراة التي انتهت بالتعادل السلبي خـارج الديار أمـام ليفربول وكذلك ضد يونايتد». لــقــد ســبــق وأظـــهـــر شـــاهـــد خــــان مـالـك فولهام نزعة صارمة في الماضي عند إجراء تـغـيـيـرات فـــي الــجــهــاز الــفــنــي؛ فـقـد استمر 106 الإيطالي كلاوديو رانييري في منصبه أيـــام فـقـط، فـي حين أُُقـيـل الألمانــــي فيليكس ، رغـم أنـه كـان قد 2014 ماغات في سبتمبر ن في الموسم السابق. ع ُُي ّن روبـــــرتـــــو دي زيـــــربـــــي: تـــســـيـــر نــتــائــج توتنهام مـن سيئ إلــى أســـوأ؛ فبعد إنفاق مــلــيــون جـنـيـه إســتــرلــيــنــي على 300 نــحــو التعاقد مع مواهب جديدة خلال الصيف، لــــم يـــحـــقـــق المالــــــكــــــون عــــائــــدا يــــذكــــر مــقــابــل استثماراتهم من حيث النقاط (والأهــداف) المـــســـجـــلـــة. لـــكـــن لا يــــوجــــد أي شــــعــــور بـــأن الإيــــطــــالــــي روبـــــرتـــــو دي زيــــربــــي يــتــعــرض لضغوط رغم البداية الصعبة للنادي، حيث لم يحقق الفريق أي فوز في ست مباريات. ومــــــع ذلــــــــك، فــــــإن الانــــطــــبــــاعــــات حـــول أســـلـــوب لــعــب الــفــريــق بــــدأت تــأخــذ مــؤشــرا إيجابياً، وسط شعور بأن مسألة انسجام الــفــريــق وتــحــســن أدائـــــه هـــي مــجــرد مـسـألـة وقـــــــت، لـــكـــن عـــلـــى الـــــــــدرب أن يــــحــــدث هـــذا الانسجام والتحسن في أسرع وقت ممكن. بــــيــــيــــر ســـــــــــاج: واجـــــــــــه ســـــــــاج بـــــدايـــــة متواضعة لمسيرته مع كريستال بـالاس؛ ولـــــم يــــلــــق تــحــقــيــق فـــــوز واحـــــــد فـــقـــط فـي الـــــــــدوري حـــتـــى الآن قــــبــــولا جــــيــــدا داخــــل الــــنــــادي، وكـــذلـــك الـــحـــال بـالـنـسـبـة للأداء الــــدفــــاعــــي الــــهــــش لـــلـــفـــريـــق مـــنـــذ وصـــــول المــديــر الـفـنـي الـفـرنـسـي قــــادما مــن لانــس. سـيـتـم وضــــع غـــيـــاب الــثــنــائــي الـهـجـومـي الـرئـيـسـي، إسـمـاعـيلا ســـار وجـــان فيليب ماتيتا - لأسباب متعددة - في الحسبان. مـع ذلـــك، فقد خفف الـفـوز بنتيجة أربعة أهـــــــــداف نـــظـــيـــفـــة عـــلـــى لـــيـــخ بـــــوزنـــــان فـي الـــــدوري الأوروبـــــي الـخـمـيـس الماضــــي من حدة الضغوط بعض الشيء رغم التعادل سـلـبـيا أول مـــن أمـــس مـــع لــيــدز بـالـجـولـة الخامسة الإنجليزية. لندن: «الشرق الأوسط» نتائج توتنهام تسير من سيئ إلى أسوأ بقيادة دي زيربي (رويترز) الأندية الإنجليزية بين حسابات التغيير وخشية المغامرة في وقت مبكر بالموسم كاريك وأربيلوا مدربا يونايتد وفولهام تحت الضغط (إ.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky