ناشطا ويحتجزه جهاز أمني لفصيل فلسطيني 12 تسبب في مقتل «حبوب مخدرة» تُُسقط متخابرا مع إسرائيل في غزة لـــم يــكــن يـعـلـم الـــشـــاب الـــغـــزي (ن) أن تـعـاطـيـه مــــواد مـــخـــدرة أحـــدثـــت حــالــة من الـهـلـوسـة عــنــده، ستكشف عــن ســر حمله لأكثر من عــام، يتعلق بتخابره مع جهاز الأمـــــــن الــــعــــام الإســــرائــــيــــلــــي «الــــشــــابــــاك»، الــــذي جـــنّّـــده لمــهــام أمــنــيــة بــهــدف ملاحــقــة نشطاء من الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية. فــي تـلـك الليلة الـظـلـمـاء، تـنــاول (ن)، مواد مخدرة، وكان قبلها بوقت قصير قد تلقى اتصالا من مشغ ّّله ضابط المخابرات الإسرائيلية، يطلب منه إرسال صور لمكان ما يخص مأوى لناشط في أحد الفصائل الفلسطينية البارزة والفاعلة، عبر تطبيق الماســنــجــر فــي «فـيـسـبـوك»، لـكـن المتخابر بعد أن تناول تلك المواد لم يكن في وعيه، وبـــــــدلا مــــن إرســـــــال تـــلـــك الــــصــــور لمـشـغـلـه، نشرها على حائط حسابه الشخصي في «فيسبوك». قصة حقيقية هـــذه التفاصيل لــم تـكـن مـجـرد قصة خــيــالــيــة، بـــل هـــي أحــــــداث يــمــكــن وصـفـهـا بـــــ«المـــــثـــــيـــــرة» والـــــتـــــي أدت إلـــــــى اعـــتـــقـــال المتخابر بعدما رأى أحد أقربائه ما نشره عـــلـــى «فـــيـــســـبـــوك»، فــاســتــعــجــل الاتـــصـــال بالشخص الـذي صـو ََّر المكان الخاص به، وأبلغه بما جرى، في وقت حاول أشخاص تنبيه المتخابر نفسه لما نـشـره مـن صور اعتقدوا أنها بالخطأ، فقام بحذفها لاحقاً، إلا أنــه لـم يكن يعلم أن صاحب الـشـأن قد وصلت إليه المعلومة. ويـــــقـــــول مــــصــــدر أمــــنــــي مـــطـــلـــع عـلـى الــتــفــاصــيــل لـــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، إنــــه تم تجهيز كمين له لاعتقاله، فحاول الفرار إلى الخط الأصـفـر، جنوب قطاع غــزة، بعدما علم من ضابط المخابرات الإسرائيلية بما تـم إعــــداده لـه لاعتقاله، ليتبين لاحـــقا أنه قـام بــزرع جهاز تنصت صغير فـي المكان الــذي كــان يوجد بـه ذلــك الناشط فـي أحد الفصائل. وهو أمر اعترف به بنفسه خلال التحقيقات معه. ويـوضـح المـصـدر أن سرعة التصرف أدت إلــــى اعــتــقــالــه قــبــل فـــــــراره، مــبــيــنا أن اعتقاله والتحقيق معه وانهياره سريعا ناشطا في 12 كشف عن تورطه في اغتيال الفصائل الفلسطينية على مــدار عــام من تجنيده. استغلال الظروف ويـــشـــيـــر المــــصــــدر إلـــــى أن كـــثـــيـــرا مـن المــتــخــابــريــن ســقــطــوا فـــي وحــــل الـتـخـابـر لـصـالــح المـــخـــابـــرات الإســرائــيــلــيــة، بسبب حاجتهم إلى المال، ولكن غالبيتهم بسبب تعاطيهم المواد المخدرة، وكذلك إسقاطهم من متخابرين آخرين أو ضباط مخابرات اســتــغــلــوا ظــروفــهـــم الماديـــــــة أو الـحـيـاتـيـة والاجـــــتـــــمـــــاعـــــيـــــة والـــــــــعلاقـــــــــات المــــحــــرمــــة، لتجنيدهم. ويـــؤكـــد المـــصـــدر أنــــه عــلــى الـــرغـــم من الــــــظــــــروف الأمــــنــــيــــة الـــصـــعـــبـــة والملاحـــــقـــــة المستمرة مـن إسرائيل لنشطاء الفصائل الفلسطينية ورجـــــال الــشــرطــة والأجـــهـــزة الأمــنــيــة، فـــإن عـمـلـيـات الملاحـــقـــة مستمرة لـــلـــمـــتـــخـــابـــريـــن، وكــــذلــــك لـــلـــمـــتـــعـــاونين أو العاملين مع العصابات المسلحة. إعدامات سابقة وأعــــــــدمــــــــت حــــــركــــــة «حــــــــمــــــــاس» مـــنـــذ أسابيع، متخابرا اعترف بأنه تسبب في اغــتــيــال عـــز الـــديـــن الــــحــــداد، الــقــائــد الــعــام لـ«كتائب القسام» الجناح المسلح للحركة، والذي كان قد اغتيل منتصف مايو (أيار) الماضي، بعد قصف مركبة كان يقودها في مدينة غزة. وكـــــان ذلــــك المــتــخــابــر قـــد اعــتــقــل بعد يوم واحد فقط من اغتيال الحداد، بعدما كـــان يـتـجـول داخـــل مجمع الـشـفـاء الطبي ويــحــاول الـحـصـول على معلومات بشأن أسماء ضحايا ومصابين، وبعدما شوهد أكـــثـــر مـــن مــــرة فـــي مـــكـــان اغـــتـــيـــال الـــحـــداد وكذلك في أماكن معينة. وعلى مدار الحرب وبعد وقف إطلاق الــــنــــار، نُُـــفـــذ عـــديـــد مــــن عــمــلــيــات الإعــــــدام لـغـزيين ثبت تخابرهم وتسببهم بمقتل قيادات ونشطاء في الفصائل الفلسطينية بعدما تم اكتشافهم في ظروف مختلفة. ويوضح مصدر أمني آخـر لـ«الشرق الأوســـط»، أن غالبية المتخابرين يكونون من خارج الفصائل الفلسطينية، في حين أن بعضهم يكون على علاقة مع الشخص المستهدف سواء بقرابة أو من الجيران أو من بيئة اجتماعية معينة، أو حتى يكون شخصا لا علاقة له به، كما كان الحال بين الحداد والمتخابر الذي تسبب في اغتياله. ضحايا وتصعيد متواصل فـــــي ســــيــــاق آخــــــــر، أُُعـــــلـــــن فـــــي قـــطـــاع فلسطينيين بـغـارات 4 غـــزة، أمـــس، مقتل إسرائيلية على مناطق متفرقة، من بينهم طفلة أُُعلنت وفاتها متأثرة بجروح حرجة أُُصــيــبــت بـهـا ظـهـر أمــــس، إثـــر إطلاق نــار شمال مخيم النصيرات وسط القطاع. ومن بين القتلى، شاب ق ُُصفت مركبته قبيل عصر السبت، في حي الشيخ رضوان بينهم حالة 7 شمال مدينة غزة، وأُُصيب حـــرجـــة فـــي الـــحـــادثـــة نــفــســهــا، فــيــمــا قُُــتـل الشاب بصير الـبـرش، نجل منير البرش، مـــديـــر عــــام وزارة الــصــحــة بـــغـــزة، بــعــد أن استهدفته طائرة مسيََّرة بصاروخ واحد غـــرب مخيم جباليا شـمـال الـقـطـاع، فيما قُُــتــل شـــاب آخـــر بـــغـــارة مـمـاثـلـة فـــي شـــارع مشتهى بحي الشجاعية، وهو المكان الذي تعر ََّض لاحقا لقصف من طائرات حربية. وقـصـفـت المـدفـعـيـة الإسـرائـيـلـيـة عـدة مـــنـــاطـــق، فــيــمــا أطــلــقــت آلـــيـــات ومـــســـي ََّـــرات الــنــار فــي أكـثـر مــن مـــرة، مـمـا أدى لإصـابـة بعض الفلسطينيين خصوصا قرب الخط الأصفر. وسط عمليات نسف عنيفة نُُف ِِّذت في مناطق متفرقة من القطاع. وتــــــوغــــــلــــــت عـــــــــدة آلـــــــيـــــــات عـــســـكـــريـــة إســـرائـــيـــلـــيـــة بـــرفـــقـــة آلــــيــــات هـــنـــدســـيـــة فـي المنطقة الواقعة ما بين بلدة المصدر ومخيم المغازي شرق وسط قطاع غـزة، تزامنا مع عمليات تجريف وإطلاق نــار متقطع في تـلـك المــنــاطــق، مـمـا أدى إلـــى إصــابــة شـاب وســــيــــدة بــــجــــروح، بــيــنــهــم الأخــــيــــرة الــتــي و ُُصــــفــــت حـــالـــتـــهـــا بـــالـــخـــطـــيـــرة، ويــــحــــاول الأطباء في مستشفى شهداء الأقصى إنقاذ حياتها. فـــلـــســـطـــيـــنـــيين قـــــد قُُــــتــــلــــوا فـي 5 كــــــان سلسلة غــــارات وعـمـلـيـات إطلاق نـــار أول من أمـس، من بينهم ناشطان في «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس»، قُُــــتلا فـــي غـــــارتين مـنـفـصـلـتين فـــي سـاعـات المــــســــاء، بـيـنـهـم الـــشـــاب مــحــمــد الـــرفـــاعـــي، الـنـاجـي الـوحـيـد مــن أفــــراد عائلته بعدما كانت إسـرائـيـل قـد قتلت والـديـه وأشـقـاءه وشقيقاته بقصفين سابقين خلال الحرب ٍٍفي منزل ومركز إيواء كانوا يوجدون به. انهيار جزئي لمبان فــي ســيــاق آخــــر، أعــلــن الـــدفـــاع المـدنـي أنـــه أنــقــذ عــائــلــتين، أمــــس، بـعـدمـا انــهــارت مـنـزلاهـمـا بـشـكـل جــزئــي فـــي مـديـنـة غـــزة، مـشـيـرا إلـــى أن طـواقـمـه تمكنت مــن إنـقـاذ شـاب آخـر سقط عليه سطح منزل عائلته المـتـضـرر فـي حـي الـزيـتـون، جـنـوب مدينة غزة. وأعـــلـــن الــــجــــهــــاز،أول مـــن أمــــس إنــقــاذ عائلة أخرى إثر تضرر منزلها الذي تعيش فيه بحي الصبرة، جنوب مدينة غزة. فلسطينيا قد لقوا مصرعهم، 21 وكان فيما تم إنقاذ العشرات بعد انهيار مبنى طوابق بمنطقة الصبرة. 6 مكون من غزة: «الشرق الأوسط» عناصر من الدفاع المدني يخمدون حريقا في سيارة أُُصيبت بغارة إسرائيلية في مدينة غزة أمس (رويترز) 5 فلسطين NEWS Issue 17463 - العدد Sunday - 2026/9/20 الأحد ASHARQ AL-AWSAT خلال الحرب وبعد وقف إطلاق النار نُُفذ عدد من عمليات الإعدام لغزيين ثبت تخابرهم وتسببهم في مقتل قيادات ونشطاء قناة فرنسية تعتذر عن فيديو يُُظهر هجوما نوويا على تل أبيب » اعـــتـــذارا RMC Découverte« قــدمــت قــنــاة الـتـلـفـزة الـفـرنـسـيـة بعدما نشرت فيلما وثائقيا عن مستقبل الأسلحة الفرنسية، يحاكي بطريقة ثلاثية الأبعاد في إحـدى دقائقه هجوما نــوويا مستقبليا يستهدف مدينة تل أبيب الإسرائيلية. ُُــــذف الفيلم الـــذي عُُـــرض فــي الأول مــن الـشـهـر الـــجـــاري، من وح جميع منصات القناة الفرنسية، التي اضطرت لتقديم اعتذار علنا لكل متابعيها عبر جميع المنصات في شبكات التواصل الاجتماعي في الثامن عشر من الشهر ذاته، فيما تم الإعلان عن إلغاء العروض المرتقبة للفيلم. ،F5 ويُُظهر أحد المشاهد رسومات حاسوبية تُُظهر طائرة رافال تُُطلق صاروخا على مدينة ساحلية، ثم تظهر سحابة نووية فوقها النووي الفرط صوتي قيد التطوير، ASN4G بعد قصفها بصاروخ وتبين لاحقا أن المدينة نموذج ثلاثي الأبعاد لتل أبيب. وتــنــاول الـفـيـديـو الـجـيـل الآتـــي مــن أنـظـمـة الأسـلـحـة الفرنسية المتطورة. كما ذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية. والصاروخ، الذي يفترض أن يكون أقوى من قنبلة هيروشيما كيلومتر، لم 1000 مـرة، وأن يصل مـداه إلى أكثر من 20 إلى 10 من يُُصنع بعد عملياً. » الإلكتروني، كُُلّّفت Brussels Signal« ووفقا لتقرير على موقع ) بــتــطــويــره فـــي أوائـــــل يـونـيـو DGA( هـيـئـة المــشــتــريــات الـفـرنـسـيـة تـقـريـبا ً، 2035 (حـــزيـــران) بـهـدف وضـعـه فــي الـخـدمـة بـــدءا مــن عـــام ولتوضيح قدرات السلاح. وبينت القناة أن الفيديو تم شراؤه من أرشيف صور احترافي خارجي، ومصن ََّف بملصق خاطئ، فيما عب ََّر مخرجه أليكس غاري، عن صدمته من ذلك. مشيرا إلى أن الأرشيف لم يذكر أن الرسوميات تمثل مدينة حقيقية أو موقعا في إسرائيل، ولـو كـان يعلم ذلـك لما استخدمت تلك اللقطات. وحــســب صـحـيـفـة «لــيــبــراســيــون»، كـشـفـت الـبـاحـثـة الـفـرنـسـيـة هيلويز باييه، المتخصصة في الشؤون النووية بالمعهد الفرنسي لـلـعلاقـات الـدولـيـة، عـن أن المدينة التي ظهرت فـي المـحـاكـاة لـم تكن مدينة خيالية، بل تل أبيب، ولفتت انتباه القناة إلـى ذلــك. ويبدو أن شركة إنتاج مستقلة مملوكة ليهود، شاركت في إنتاج الفيلم، قد استعارت فيديو الانفجار من لعبة فيديو، على ما يبدو عن غير قصد. يوما من البث الأصلي، الذي شاهده 17 وقُُدم الاعتذار بعد نحو ألف مشاهد وفقا لبيانات نُُشرت في فرنسا. 241 نحو غزة: «الشرق الأوسط» المستوطنون يواصلون هجماتهم في الضفة الغربية والجيش الإسرائيلي يوسع عملياته العسكرية كـثََّــف المستوطنون الإسـرائـيـلـيـون من هجماتهم بحق الفلسطينيين فـي مناطق الضفة الغربية، ونف ََّذوا عمليات ومحاولات أخـــرى لإحــــراق مــنــازل ومـمـتـلـكـات فــي قـرى وبـــلـــدات عــــدة، تـــزامـــنا مــع تـوسـيـع الجيش الإســـرائـــيـــلـــي عـمـلـيـاتـه بــمــنــاطــق مـخـتـلـفـة، وتنفيذ اعتقالات طالت العشرات، في الأيام القليلة الماضية. وشـــــن المـــســـتـــوطـــنـــون، أمـــــس، هــجــوما على قرية برقا، شرق رام الله وسط الضفة الغربية، من ثلاث جبهات، بهدف تشتيت انتباه المواطنين الذين يتصدون لهجماتهم باستمرار، مستهدفين منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتسببوا بإصابة مسن. وأطــلــق مستوطنون الــرصــاص الحي صـــوب مــنــازل المـــواطـــنين فــي منطقة شعب الـلـوز بقرية المغير، شمال شرقي رام الله، دون أن يُُبل ََّغ عن أي إصابات، فيما اقتحمت قوات عسكرية منزلين في القرية، واحتجزت أفراد عائلة أحدهما واستجوبتهم. وقطع مستوطنون آخـــرون خـط المياه المغذي لقرية أدقيقة في بادية يطا، جنوب 700 الـــخـــلـــيـــل؛ مــــا أدى إلـــــى حــــرمــــان نـــحـــو مواطن من المياه. شـبـان فلسطينيين أُُصـيـبـوا، 5 وكـــان الجمعة، إثر هجوم المستوطنين بالحجارة على مركبتهم قرب مدخل قرية يبرود شرق رام الله، فيما أصيب فتاة بشظايا رصاص حــي أطـلـق مــن قـبـل مستوطن تجاهها في بـلـدة عقربا جـنـوب نـابـلـس. بينما أُُصيب مـواطـن إثــر اعــتــداء على عــدد مـن الـعـائلات فــي منطقة خــربــة علان بـالـجـفـتـلـك، شمال أريحا، والأغوار. كـمـا هــاجــم آخـــــرون مـنـشـأة صـنـاعـيـة، وبـــركـــسا يــعــود لفلسطيني فــي بــلــدة بيتا جنوب نابلس، في وقت اقتحم مستوطنون منطقة برك سليمان السياحية الواقعة بين بـلـدة الـخـضـر وقــريــة أرطــــاس، جـنـوب بيت لــحــم، وقــريــة عين سـيـنـيـا، شــمــال رام الـلـه، وحــــي الــطــيــرة فـــي المـــديـــنـــة؛ حــيــث تـجـولـوا بين مــنــازل الـفـلـسـطـيـنـيين، ونـــف ََّـــذوا أعــمــالا استفزازية، وسـط الـصـراخ وإلـقـاء الشتائم على المواطنين. وهــــــاجــــــمــــــت مـــــجـــــمـــــوعـــــة أخـــــــــــــرى مـــن المــــســــتــــوطــــنين الــــــــــــزارعين الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيين، واعــــتــــدوا عـلـيـهـم فـــي مـنـطـقـة واد الــشــنــار ببلدة حلحول، شمال الخليل، واحتجزوا عــددا منهم، ونكََّلوا بهم، أثـنـاء محاولتهم الوصول إلى أراضيهم. ــــــــقــــــــت هــــيــــئــــة مــــــقــــــاومــــــة الــــــجــــــدار ث � وو اعـــتـــداء للمستوطنين 4914 والاســتــيــطــان ، وحـتـى نـهـايـة أغسطس 2026 مـنـذ مطلع (آب) الماضــــــي، مـبـيـنـة أن تــلــك الاعــــتــــداءات فلسطينيا ً، 164 ألحقت أضــــرارا مـبـاشـرة بــــ امــــرأة، وطـالـت أعمال 17 طـــفلا و 20 بينهم 19375 أشــــجــــار، بـيـنـهـا 21508 الــتــخــريــب شجرة زيتون. هاكابي والاستيطان وفـــــــــــي الـــــــســـــــيـــــــاق، ذكـــــــــــــرت صـــحـــيـــفـــة «هآرتس» العبرية، أول من أمس، أن السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، يُُعد صـاحـب الـنـفـوذ الأكــبــر فــي جـمـاح التوسع الاستيطاني بالضفة، لا سيما فيما يتعلق بكل ما يحدث في القرى الفلسطينية التي يقطنها فلسطينيون يـحـمـلـون الجنسية الأمــيــركــيــة، وهــــو أمــــر أكــــده مـــســـؤول أمـنـي إسرائيلي في حديث للصحيفة. ووفـــــــــــقا لـــلـــصـــحـــيـــفـــة الـــــعـــــبـــــريـــــة، فــــإن الــســفــارة الأمـيـركـيـة والــضــبــاط الأمـيـركـيين المــــســــؤولين أيــــضا عـــن تـــدريـــب قــــوات الأمـــن الـــتـــابـــعـــة لــلــســلــطــة الــفــلــســطــيــنــيــة يــبــذلــون جهودا حثيثة في رصد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، ويطالبون الحكومة والجيش الإسرائيلي باتخاذ خطوات للحد مـــن المـــضـــايـــقـــات الـــتـــي قـــد تـنـطـلـق مـــن بــؤر استيطانية ومزارع رعوية محددة. وكـان هاكابي، وهـو مسيحي متديِِّن، من أبرز الداعمين للاستيطان لسنوات، لكن ما رآه على أرض الواقع، في العام الماضي، هز ََّه بشدة. وقد عب ََّر عن ذلك في تصريحات عـلـنـيـة، وفــــي الــعــديــد مـــن الاتــــصــــالات غير الرسمية. كـمـا تـقـول «هـــآرتـــس»، مـضـيـفـةًً: «هــذا كـــــاف لإثــــــارة قــلــق الـــقـــيـــادة الــســيــاســيــة في إســــرائــــيــــل ورؤســـــــــاء المـــجـــالـــس الإقــلــيــمــيــة للمستوطنين، الذين يخشون فقدان الدعم الأمـيـركـي، ويخشون تـدهـور علاقـاتـهـم مع الـسـفـيـر. أمـــا مـثـيـرو الـعـنـف أنـفـسـهـم، فهم أقل اكتراثاً، ويستمرون في هجماتهم، كما جرى عدة مرات في الأسبوع الأخير». وتـقـول الصحيفة: «أمـــا ممثلو الــدول الأوروبــيــة فـي إسـرائـيـل، فهم أكثر إحباطا مـن الأمــيــركــيين، وتـأثـيـرهـم على مـا يجري عــــلــــى الأرض ضــــئــــيــــل، ويـــــجـــــد الــــســــفــــراء والمـلـحـقـون العسكريون مـن الـــدول الكبرى والمـــهـــمـــة صــعــوبــة حــتــى فـــي الـــحـــفـــاظ على علاقـــات عمل مستمرة وفـعـالـة مـع وزارتـــي الخارجية والدفاع في إسرائيل...». عمليات موس ََّعة يأتي تكثيف المستوطنين هجماتهم، على وقع عمليات عسكرية واسعة تستمر لساعات طويلة في عدة مناطق من الضفة الغربية ومخيمات القدس الشرقية، بحجة ملاحقة المسلحين واعتقالهم، ومصادرة أي أسلحة، وتفجير المخارط والسيطرة عليها. واعــــتــــقــــلــــت الـــــــقـــــــوات الإســــرائــــيــــلــــيــــة، الــخــمــيــس الماضـــــــي، فـــي عــمــلــيــات واســـعـــة، عـشـرات الفلسطينيين، وطـالـت الاعتقالات بـلـدة حـجـة، شـــرق قلقيلية، ومـخـيـم الــعين فـــي نــابــلــس، وبــلــدتََــي علار وصـــيـــدا شـمـال طـولـكـرم، وبــلــدة كـوبـر فــي رام الــلــه، وبـلـدة حــــلــــحــــول شـــــمـــــال الــــخــــلــــيــــل. وحــــق ََّــــقــــت مــع المــعــتــقــلين داخـــــل مـــنـــازل حــو ََّلــتــهــا لـثـكـنـات عسكرية بعد إخلائها من سكانها. ووُُصـــفـــت تــلــك الـعـمـلـيـات فلسطينيا بأنها عمليات مصغرة من تلك التي طالت مـخـيـمـات شــمــال الـضـفـة الـغـربـيـة، وغــي ََّــرت معالم تلك المخيمات، خـصـوصا فـي جنين وطــــولــــكــــرم، وســـــط تــــهــــديــــدات إســرائــيــلــيــة مـسـتـمـرة بعمليات أخـــرى تـطـال مخيمات جديدة. وفـــي الـسـابـع مــن الـشـهـر الـحـالـي، قـال وزيـر الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن ســيــاســة قـــواتـــه فـــي الــضــفــة قــائــمــة على مواجهة ما وصفه بـ«الإرهاب الفلسطيني»، وتـــطـــويـــر وتـــعـــزيـــز الاســتــيــطــان الـــيـــهـــودي، والـــحـــفـــاظ عــلــى الاســـتـــقـــرار الأمـــنـــي الـقـائـم على اتـخـاذ جميع الإجــــراءات اللازمــــة لمنع تدهوره، وأنه في حال كان هناك أي تهديد أمني قائم فسيتم إخلاء سكان المدن والقرى الـتـي تنطلق منها أي هـجـمـات، والـقـضـاء عــلــى «المـــــخـــــربين»، وتــدمــيــر جـمـيـع الـبـنـيـة التحتية لـهـم، وبــقــاء الـجـيـش الإسـرائـيـلـي في تلك المناطق والسيطرة عليها، كما فعل بـمـخـيـمـات شــمــال الــضــفــة، وأنـــشـــأ مناطق أمنية بغزة ولبنان. مـــن جــهــة أخــــــرى، بــحــث نـــائـــب رئـيـس دولـة فلسطين، حـسين الشيخ، مع مفوّّضة الاتــــــحــــــاد الأوروبـــــــــــــي لـــــشـــــؤون المــــتــــوســــط، دوبرافكا شويتسا، هاتفياً، أول من أمس، الـــتـــطـــورات المـحـلـيـة والإقـلـيـمـيـة والــدولــيــة، وســبــل تـعـزيـز الــتــعــاون والـــدعـــم الأوروبـــــي للفلسطينيين، مثمّّنا ما قدمه الاتحاد من دعــم لـهـم، مـتـطـرقا للوضع الـكـارثـي بغزة، وتـصـاعـد إرهــــاب المـسـتـوطـنين فــي الضفة، واستمرار التوس ُُّع الاستعماري والاستيلاء على الأراضــــي، ومــا يشكله ذلــك مـن تهديد لأمـــن واســتــقــرار للفلسطينيين ولإمـكـانـيـة تحقيق السلام وحل الدولتين. غزة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky