issue17463

6 أخبار NEWS Issue 17463 - العدد Sunday - 2026/9/20 الأحد الناطق باسم القوات المسلحة أكد «جاهزية الأمن العراقي لتثبيت السيادة» «أنا أمام حسبة صعبة لا أجد إلا تقليلا من البند المخصص للطعام» ASHARQ AL-AWSAT سبتمبر 30 الحكومة قالت إن مبررات السلاح غير الرسمي «ستسقط» بعد مخاوف تسود بغداد من تداعيات الانسحاب الأميركي أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المــســلــحــة فـــي الــــعــــراق، أمــــس الـــســـبـــت، أن سبتمبر (أيـــلـــول) الـــجـــاري يمثل 30 يـــوم نقطة تحول نحو الاعتماد الذاتي الكامل وإدارة المـشـهـد الأمــنــي بــأيــد وطـنـيـة دون الـــحـــاجـــة إلـــــى مـــظـــات أجـــنـــبـــيـــة، مـــشـــددا عــلــى أن ذلــــك «يُــســقــط أي مـــبـــرر لـلـتـحـرك خـــــارج أطــــر الــــدولــــة، ويــمــنــح المــؤســســات الأمـــان والمشروعية لتجريد الـسـاح غير الرسمي». وقـــــــال المــــتــــحــــدث الـــعـــســـكـــري صـــبـــاح الــنــعــمــان، لــلــوكــالــة الــرســمــيــة، إن «الأداء الاحترافي للقوات المسلحة العراقية أثبت أنـــهـــا الـــحـــصـــن المـــنـــيـــع لـــلـــقـــرار الــســيــاســي والـــــضـــــامـــــن الأســــــاســــــي لـــــوحـــــدة الـــــعـــــراق واستقراره القومي». وتــــــســــــود فــــــي بــــــغــــــداد مــــــخــــــاوف مــن تــداعــيــات محتملة لـانـسـحـاب الأمـيـركـي سبتمبر الحالي، 30 من البلاد، المقرر في وفـــيـــمـــا تــشــهــد حـــركـــة الــــســــوق اضـــطـــرابـــا وركوداً، تقول مصادر مقربة من الحكومة إن التحذيرات المطروحة في الفضاء العام تنطوي على مبالغات. وتـسـتـعـد الـحـكـومـة الــعــراقــيــة وقـــوى سياسية حليفة لتحويل موعد الانسحاب إلى «يوم للسيادة العراقية»، لكن المخاوف تـتـركـز عـلـى الــتـداعــيــات المحتملة لحصر السلاح، الذي يتحدث سياسيون عراقيون عـــن تــعــديــلــه إلــــى «خـــطـــة لـتـنـظـيـم وإدارة السلاح». وشــــــدد قـــاســـم الأعـــــرجـــــي، مـسـتـشـار رئــــيــــس الـــــــــــوزراء لــــلــــشــــؤون الأمــــنــــيــــة، فـي تــــصــــريــــح مـــتـــلـــفـــز، عــــلــــى أن «الـــحـــكـــومـــة ستعامل كل من يستمر في حمل السلاح بــصــورة غـيـر شـرعـيـة بـعـد اكـتـمـال عملية حصر السلاح بيد الدولة بوصفه خارجا عن القانون، تُتخذ بحقه إجراءات صارمة تصل إلى معاملته كإرهابي». لكن الأعرجي قال أيضا إن «ما يجرى تـداولـه بشأن تحديد سقف زمني لأعمال لـجـنـة حـصـر الـــســـاح غـيـر دقـــيـــق»، نافيا «وجود مدة محددة لإنهاء العملية». وأوضح الأعرجي أن «اللجنة المشكلة مــــن تـــحـــالـــف (الإطــــــــار الــتــنــســيــقــي) تـعـمـل بإشراف مباشر من رئيس مجلس الوزراء، وأن الإجـــــــراءات الـقـانـونـيـة بـحـق حاملي الـسـاح غير الشرعي ستبدأ بعد اكتمال أعمال اللجنة وحصر السلاح بيد الدولة بصورة كاملة». مــــن جـــهـــتـــه، رأى حــــيــــدر الـــعـــبـــودي، المـــتـــحـــدث بـــاســـم الــحــكــومــة الـــعـــراقـــيـــة، أن ســبــتــمــبــر يـــمـــثـــل «اســتــحــقــاقــا 30 مــــوعــــد سياديا يؤسس لانتقال علاقة العراق مع دول التحالف الدولي إلى علاقات ثنائية قــائــمــة عــلــى احـــتـــرام الـــســـيـــادة والمــصــالــح المتبادلة». وأشـــــــــار الــــعــــبــــودي فـــــي تـــصـــريـــحـــات نقلتها الوكالة الرسمية إلـى أن الحكومة مــــاضــــيــــة فــــــي اســــتــــكــــمــــال إنــــــهــــــاء المـــهـــمـــة الــعــســكــريــة لــلــتــحــالــف، وفــــق الــتــوقــيــتــات والآلـــيـــات المـتـفـق عـلـيـهـا، مـــشـــددا عـلـى أن «العراق يمتلك أدوات دستورية وسياسية ودبلوماسية تمكنه من إدارة أمنه الوطني من خلال مؤسساته وقواته المسلحة». مخاوف من عقوبات رغم التطمينات الحكومية المتواصلة، يعبر رجال دين وخبراء عن مخاوفهم من تداعيات محتملة بعد الانسحاب. وحذر إمـام وخطيب جامع أبي حنيفة النعمان، عــبــد الـــوهـــاب الـــســـامـــرائـــي، مـــن «احــتــمــال إعادة فرض عقوبات اقتصادية على بغداد مماثلة لتلك الـتـي شُــــدّدت فــي تسعينات القرن الماضي»، على حد تعبيره. وقال السامرائي: «وجهنا رسالة إلى حكومتنا ورئيسها مفادها أن هذا الشعب والــبــاد أمــانــة فــي أعـنـاقـهـم، ومـــن الأمـانـة تقديم مصالح البلاد والعباد على مصالح الفئات والأشخاص». وأضــــــــاف الــــســــامــــرائــــي أن «الـــبـــعـــض يتحدث عن عقوبات اقتصادية، ويستذكر أيـام الحصار، لذلك نحث المسؤولين على تجنب المـجـازفـة بمصير الـبـاد أو تقديم رغبات جزء من العراقيين على الكل». وعــادة ما تتركز المخاوف على تعثر خطة «حصر السلاح» بيد الدولة، ويربط ذلك كثيرون بتعرض العراق لعزلة إقليمية أو عقوبات، إلا أن قوى سياسي وفصائل ترفض علنا أي محاولات لنزع سلاحها. وحـــذر إمـــام وخطيب جمعة النجف، صـــــــدر الـــــديـــــن الــــقــــبــــانــــجــــي، مـــــن أن «أي اضـــطـــراب ســيــاســي أو أمـــنـــي فـــي الـــعـــراق سيفجر أزمــــة فــي المـنـطـقـة كـلـهـا ويــزعــزع الاقـــتـــصـــاد الـــعـــالمـــي، لـــــذا يـــجـــب مـعـالـجـة الملفات بعقلانية». مـــع ذلـــــك، أفـــــاد ســيــاســيــون مــقــربــون مــن الـحـكـومـة الـعـراقـيـة بـــأن «الـتـحـذيـرات المطروحة في الفضاء العام تنطوي على مبالغات»، بما فـي ذلــك «مــا يشاع بأنها رســـائـــل مــتــبــادلــة بـــن واشـــنـــطـــن وبـــغـــداد بشأن فرض عقوبات». سوق راكدة ودولار «مرتفع» تـــأتـــي هــــذه المــــواقــــف المـــتـــضـــاربـــة في ظـل ركـــود يـضـرب الأســــواق المحلية، وفق مؤشرات تتحدث عنها مؤسسات محلية معنية بالتجارة الداخلية. وقــال مرصد «إيـكـو عـــراق»، المختص بـــالـــشـــأن الاقــــتــــصــــادي، إن «ســـعـــر صـــرف الــدولار مقابل الدينار في السوق الموازية يشهد ارتفاعا غير مسبوق». وأشـــــــار المــــرصــــد فــــي بـــيـــان صـحـافـي إلى أن «الارتـفـاع الحالي لا يرتبط بعامل واحد، بل نتيجة تداخل عوامل اقتصادية ومـالـيـة ونفسية مختلفة»، مبينا أن من «أبــرزهــا المـضـاربـات فـي الـسـوق المــوازيــة، الـتـي تنشط بـن فـتـرة وأخـــرى، مستفيدة مــن ارتـــفـــاع الـطـلـب عـلـى الـــــدولار وتــراجــع المعروض منه». وأضـــــــــــــاف المـــــــرصـــــــد أن «المـــــــخـــــــاوف والتكهنات المرتبطة باستحقاقات ما بعد سبتمبر، وما يتداول بشأن ملف حصر 30 الـــســـاح بــيــد الــــدولــــة، إلــــى جـــانـــب مــزاعــم الـعـقـوبـات الأمـيـركـيـة تـزيـد مـن حـالـة عدم اليقين في السوق، وتدفع بعض المتعاملين إلى زيادة الطلب على الدولار». بالفعل، بدأت مبيعات الدولار تسجل ارتفاعات حادة في الأسواق العراقية خلال ديناراً 162 الأيــام الماضية بلغت أكثر من عـراقـيـا لـلـمـائـة لـكـل دولار أمــيــركــي، وهـي زيـادة أثرت على حركة السلع والبضائع، وفـــــق مـــراقـــبـــن، تـــضـــاف إلـــــى الـــتـــداعـــيـــات الـــنـــشـــطـــة مـــنـــذ أشـــهـــر مــــع انــــــــدلاع الـــنـــزاع الأميركي الإيراني. وأبــــــلــــــغ تـــــجـــــار مــــــن بــــــغــــــداد وأربـــــيـــــل والبصرة، «الـشـرق الأوســـط»، بـأن «حركة الـبـيـع والـــشـــراء تـراجـعـت إلـــى حــــدود غير مسبوقة، درجة إغلاق مصالح إلى إشعار آخر». إلــى ذلــك، يعتزم رئيس الــــوزراء علي الــــزيــــدي الـــتـــوجـــه إلــــى الــــولايــــات المــتــحــدة للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المــتــحــدة، عـقـب انـتـهـاء جـولـتـه الأوروبـــيـــة التي تشمل فرنسا وألمانيا، وسط تكهنات بــــأن يـتـضـمـن جـــــدول أعـــمـــالـــه هـــنـــاك لـقـاء مع الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب، لكن الـسـلـطـات فــي واشـنـطـن وبــغــداد لــم تؤكد ذلك حتى اليوم. سوق الشورجة للبيع بالجملة في وسط بغداد (رويترز) بغداد: حمزة مصطفى تقديرات متباينة مع الارتفاعات المستمرة بالأسعار الأجور في مصر... كم تحتاج الأسر لضبط إنفاقها الشهري؟ عـــــلـــــى مــــكــــتــــبــــهــــا بـــــــأحـــــــد الـــــــــدواويـــــــــن الـحـكـومـيـة، أمـسـكـت المــوظــفــة الأربـعـيـنـيـة، منى مصطفى، التي تقطن محافظة المنوفية (دلـــتـــا الــنــيــل)، ورقـــــة وقـلـمـا لـحـسـاب بـنـود نفقات أسرتها الشهرية مـع مـوسـم دخـول المـدارس، محاولة ضبط راتبها مع تكاليف الحياة اليومية. ومرارا وتكراراً، وبين استغناء وتحايل لـــتـــقـــلـــيـــل نـــفـــقـــات بـــنـــد لـــصـــالـــح بـــنـــد آخـــــر، فـــي مــحــاولــة لـلـتـكـيـف مـــع تـكـلـفـة معيشية متصاعدة، قـالـت مـنـى، الـتـي تـعـول ابنتين تدرسان بالمرحلة الثانوية: «أحــاول تدبير نـفـقـات مــصــروفــات المـــدرســـة لابـنـتـن، التي دولارا ً)، 67( ً جنيه سنويا 3500 تبلغ نحو بـــخـــاف تــكــالــيــف الـــــــدروس الـخـصـوصـيـة، والمــــواصــــات، مـــع الــبــنــود الـثـابـتـة الأخـــرى كالكهرباء والماء والغاز». وبضيق، أضافت الأم، التي تتقاضى آلاف جنيه 8 الـحـد الأدنــــى لــأجــور الـبـالـغ جنيها تقريباً)، 52 شهريا (الدولار يساوي لـ«الشرق الأوسط»: «أنا أمام حسبة صعبة، لا أجــــــد إلا تـــقـــلـــيـــا مــــن الـــبـــنـــد المــخــصــص لــلــطــعــام، لــكــن أمـــــام ارتــــفــــاع مــعــظــم الـسـلـع لا أعــــرف كـيـف أتـــصـــرَّف، فـــالأجـــر لا يكفي، وأحــــتــــاج لــضــعــفــه عـــلـــى الأقـــــــل، لـنـسـتـطـيـع العيش». وسجَّل المعدل السنوي للتضخم على فـــي المـــائـــة خـال 14.5 مـسـتـوى مـــدن مـصـر أغـــســـطـــس (آب)، وفـــقـــا لـــبـــيـــانـــات رســمــيــة. بينما تتوقع مؤسسة «فيتش سوليوشنز» ارتـفـاع متوسط معدل التضخم فـي البلاد فـــي المـــائـــة خـــال الـنـصـف الأول من 14 مـــن في المائة في النصف الثاني. 15.5 إلى 2026 بــن الـحـسـابـات «المــعــقــدة» والمُـــعـــدلّت «المـــتـــوقـــعـــة»؛ سـلـطـت دراســـتـــان حـديـثـتـان، أصـــدرتـــهـــمـــا مــــراكــــز بــحــثــيــة، الــــضــــوء عـلـى خـــريـــطـــة الإنــــفــــاق لـلـطـبـقـة الـــوســـطـــى، وكـــم تحتاج الأسرة لضبط إنفاقها الشهري. الــدراســة الأولــــى، أعـدهـا «مـركـز العدل لـــــدراســـــات الـــســـيـــاســـات الــــعــــامــــة»، الـــتـــابـــع لــــ«حـــزب الـــعـــدل» المـــصـــري، وذهــبــت إلـــى أن أفـــــــراد تـــحـــتـــاج إلـــى 4 الأســـــــرة المـــكـــونـــة مــــن جـنـيـهـا شـهـريـا (نـحـو 784 ألــفــا و 31 نـحـو دولارات) لتغطية سـلـة المعيشة وفـق 609 1059 السيناريو الأوسـط، بما يعادل نحو جنيها يوميا للأسرة. وارتفع الحد الأدنى للأجور بمصر آلاف جنيه شهريا 8 للعاملين بالدولة لـ دولاراً) اعــتــبــارا مـــن يوليو 153 (نــحــو (تموز) الماضي، بينما يبلغ الحد الأدنى آلاف جنيه منذ مارس 7 للقطاع الخاص .2025 ) (آذار بـــالـــتـــزامـــن، أوضـــحـــت دراســــــة حـديـثـة أعـــــــدهـــــــا مــــــركــــــز «المــــــصــــــريــــــن لـــــلـــــدراســـــات الاقتصادية والاجتماعية» بعنوان «الأجـر المعيشي فـي مـصـر»، أنــه عند الـحـديـث عن إعالة أسرة صغيرة، فإن الدخول التي تدور حــــول الـــحـــد الأدنــــــى لـــأجـــور تــظــل شــديــدة الـــحـــســـاســـيـــة أمـــــــام أي ارتـــــفـــــاع جــــديــــد فـي الأسعار، أما عند الحديث عن أجر معيشي أكـــثـــر واقـــعـــيـــة، فـيـنـبـغـي أن يـسـمـح الــدخــل بتغطية الاحتياجات الأساسية، وأن يترك فـي الـوقـت نفسه هامشا مـعـقـولا للطوارئ والادخار. وفــصّــلــت الـــدراســـة مـسـتـويـات صـافـي وتأثيرها 2026 الدخل الشهري للفرد لعام 8 المـعـيـشـي، حـيـث وصــفــت الـــدخـــل أقـــل مـــن آلاف جـنـيـه بــأنــه «شـــديـــد الــصــعــوبــة»، أمـا ألف جنيه «فيكفي 12 آلاف و 8 تراوحه بين الاحـتـيـاجـات الأسـاسـيـة بصعوبة»، بينما ألـــف جنيه 15 ألــفــا و 12 يـمـثـل الـــدخـــل بـــن «مــــســــتــــوى مـــعـــيـــشـــة مــــــحــــــدودا ومـــســـتـــقـــرا نسبيا ً». وتصل الأمـور إلى «مستوى مناسب» لــــفــــرد يــــعــــول أســـــــرة صـــغـــيـــرة لمَــــــن يــــتــــراوح ألـف جنيه، في حين 20 ألفا و 15 دخله بين ألــف جنيه 25 ألفا و 20 يُعد الـدخـل مـا بـن «مستوى جيدا نسبياً»، ليأتي الدخل الأكثر ألـــف جـنـيـه ليسمح بـهـامـش أفضل 25 مــن للادخار ومواجهة الطوارئ. وحـسـب الـدكـتـور عـــادل عـامـر، الخبير الاقــــــتــــــصــــــادي، رئــــيــــس مــــركــــز «المــــصــــريــــن لـــلـــدراســـات الاقـــتـــصـــاديـــة والاجـــتـــمـــاعـــيـــة»، ومُـــــعـــــد الــــــــدراســــــــة، فـــــــإن المــــــواطــــــن يــــواجــــه مجموعة مـن الالـتـزامـات الشهرية، أبرزها الــــــغــــــذاء، والــــســــكــــن، والــــكــــهــــربــــاء، والمــــيــــاه، والــــــــغــــــــاز، والمــــــــــواصــــــــــات، والاتــــــــصــــــــالات، والتعليم، والعلاج، والملابس، وغيرها من الاحـــتـــيـــاجـــات، وبــالــتــالــي فــــإن الــحــكــم على كــفــايــة الأجـــــر لا يـنـبـغـي أن يــتــم مـــن خــال الرقم المجرد، وإنما من خلال مقارنته بسلة النفقات الضرورية. ويضيف لـ«الشرق الأوســط»: «لم يعد الـــســـؤال فــي مـصـر الــيــوم هـــو: كــم يتقاضى المـــواطـــن مـــن أجـــــر؟، وإنـــمـــا أصـــبـــح الـــســـؤال الأكثر أهمية وإلحاحاً: مـاذا يستطيع هذا الأجر أن يشتري له؟». ويـــقـــدّر الــخــبــيــر، الــحــد الأدنـــــى لـأجـر 2026 أفــــراد فــي عـــام 4 المـنـاسـب لأســـرة مــن ألف جنيه شهرياً، مُفضلا أن يزيد 20 بنحو ألفا لتوفير هامش للطوارئ والادخار، 25 لـ ألف 15 و 12 أمـا الفرد الأعــزب فيحتاج بين جــنــيــه، مـــع مــــراعــــاة تــبــايــن ظـــــروف الـسـكـن والمحافظة. بـــدورهـــا، تـــرى الــدكــتــورة زيـنـب أحمد نجيب، الخبيرة الاجتماعية واستشارية «الـــعـــاقـــات الأســـريـــة والإنــســانــيــة وتـطـويـر الـــــذات»، أن الـحـد الأدنــــى لـأجـر الحكومي يــــغــــطــــي نــــحــــو رُبــــــــــع الاحـــــتـــــيـــــاجـــــات وفـــقـــا لــلــتــقــديــرات الـبـحـثـيـة الأخــــيــــرة، مـــا يخلق فجوة هيكلية عميقة ويفرض ضغوطا غير مسبوقة على شرائح واسعة من المجتمع، لا سيما الطبقة الـوسـطـى، الـتـي تراجعت نـــحـــو مـــســـتـــويـــات مــعــيــشــيــة أدنــــــى نـتـيـجـة عجز الأجـور عن ملاحقة موجات التضخم المتسارعة. وتـــبـــنّ، لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»، أن هـذه الــفــجــوة تــدفــع الأســــر إلــــى الــعــمــل لـسـاعـات إضــافــيــة، وتـقـلـيـص الإنـــفـــاق عـلـى التعليم والــصــحــة، والاعـــتـــمـــاد عـلـى الاقــــتــــراض، ما يـــزيـــد الـــضـــغـــوط الـــنـــفـــســـيـــة، لافــــتــــة، أيــضــا إلــى تـوسـع الاقـتـصـاد غير الـرسـمـي، حيث اتـــجـــه الــبــعــض نــحــو أعـــمـــال غــيــر مـسـتـقـرة أو غير مؤمنة اجتماعيا لتعويض نقص الـــدخـــل، وهــــو تــوجــه لا يـخـلـو مـــن مـخـاطـر اجتماعية واقتصادية. وبلغت آخـر نسبة معلنة للفقر، وفق بيانات «الجهاز المركزي 33.5 للتعبئة العامة والإحصاء» في مصر .2021 في المائة عام عــودة للموظفة، منى مصطفى، التي أمـسـكـت بــورقــة جــديــدة فــي مـحـاولـة أخــرى لهندسة راتبها، مُرددة: «ما أتمناه فقط أن يحقق راتبي المثل الشعبي: (اللي جاي على قد اللي رايح)». تقديرات متباينة بشأن خريطة إنفاق الطبقة الوسطى في مصر (وزارة التموين المصرية) القاهرة: محمد عجم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky