issue17463

4 لبنان NEWS Issue 17463 - العدد Sunday - 2026/9/20 الأحد ASHARQ AL-AWSAT تصعيد عسكري بعد إصابة جنديين بانفجار عبوة ناسفة في المنطقة المحتلة «حرية حركة» أمنية في المنطقة... والأهالي يطالبون بتعزيز حضور الجيش اللبناني تقوية الجيش اللبناني... شرط إسرائيلي جديد للانسحاب من الجنوب العرقوب بين التوغلات الإسرائيلية وغياب الاحتلال المباشر مـــن حــمــايــة مــســتــوطــنــات الــشــمــال إلـــى نـــزع ســـاح «حــــزب الـــلـــه»، وصـــولا إلـى قــدرة الجيش اللبناني على تولّي الأمـــن، تتعدَّد الـشـروط التي تربط بها تل أبيب مستقبل الاحتلال الإسرائيلي فــــــي جـــــنـــــوب لـــــبـــــنـــــان. وبــــيــــنــــمــــا تـــؤكـــد إسرائيل أنها لا تملك أطماعا إقليمية فـي لبنان، فـإن تصريحات مسؤوليها خـال الأشهر الماضية لم تحدد موعدا واضحا للانسحاب، بل ربطته بتحقق شروط أمنية وسياسية متعاقبة. من حماية الشمال إلى «منطقة أمنية» ومــــــــــــع تـــــــــكـــــــــرار الـــــتـــــصـــــريـــــحـــــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة الــــتــــي تـــتـــمـــحـــور حـــول بقاء الاحـتـال في جنوب لبنان، كان قــــد أعـــلـــن وزيــــــر الــــدفــــاع الإســرائــيــلــي يـــونـــيـــو 21 يــــســــرائــــيــــل كـــــاتـــــس فــــــي (حـــــزيـــــران) أن الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي ســــيــــواصــــل عـــمـــلـــيـــاتـــه داخـــــــل جـــنـــوب لـبـنـان، مـؤكـدا أن قـواتـه المنتشرة في المنطقة الأمنية «لـن تنسحب» منها، ولديها حرية العمل لإزالة التهديدات. وبـــعـــدهـــا قـــــال وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة الإســـــرائـــــيـــــلـــــي، جـــــدعـــــون ســـــاعـــــر، إن إسرائيل «لا تملك أطماعا إقليمية في لـبـنـان»، لكنه شـــدَّد فــي الــوقــت نفسه عـلـى أنــهــا «لـــن تـنـسـحـب مـــن المنطقة الأمـــنـــيـــة»، مـــبـــررا ذلــــك بــالــحــاجــة إلــى حماية مواطنيها من هجمات «حزب الله». أما كاتس، فكان أكثر وضوحا في رفض أي انسحاب قريب، إذ أعلن في يونيو أن الجيش الإسرائيلي «لن 24 يـنـسـحـب مـــن المـنـطـقـة الأمــنــيــة، حتى لـــو كــــان هـــنـــاك طــلــب أمـــيـــركـــي». وفــي الــيــوم الــتــالــي، مـبـاشـرة انـتـقـل الـكـام مـــن الــحــديــث عـــن ضـــــرورة أمـنـيـة إلـى صيغة زمنية مفتوحة، إذ قال كاتس إن الـــقـــوات الإســرائــيــلــيــة سـتـبـقـى في المــنــاطــق الأمــنــيــة فــي لـبـنـان وســوريــا وغزة «من دون أي حد زمني». شرط نزع سلاح «حزب الله» وفي نهاية يونيو، حاول كاتس الـجـمـع بـــن نـفـي أي طــمــوح إقليمي والـــتـــأكـــيـــد عــلــى اســـتـــمـــرار الـسـيـطـرة الـــــعـــــســـــكـــــريـــــة، وشـــــــــــــدَّد عـــــلـــــى «عـــــــدم الانسحاب مليمترا واحــداً» قبل نزع سلاح «حزب الله». وبعد أيام، جاء التصريح الأكثر مـــــبـــــاشـــــرة. فـــبـــعـــد حــــديــــث الـــرئـــيـــس الأميركي دونـالـد ترمب عـن احتمال انـــســـحـــاب إســـرائـــيـــل مــــن لـــبـــنـــان، رد كاتس قائلاً: «لم نطلب إذنا من أحد لــدخــول لـبـنـان، ولا نـحـتـاج إلـــى إذن للبقاء في لبنان». شرط جديد: تقوية الجيش اللبناني لـــكـــن وفـــــي أحــــــدث الــتــصــريــحــات الأميركية المرتبطة بالملف، برز معيار آخـــر لمستقبل الـــوجـــود الإسـرائـيـلـي، يوم السبت، مع قول السفير الأميركي لـــــدى إســـرائـــيـــل مـــايـــك هـــاكـــابـــي، «إن الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي ســـيـــبـــقـــى فـي جــنــوب لـبـنـان حـتـى يـصـبـح الجيش اللبناني قوياً». الأهداف الإسرائيلية تتجاوز الانسحاب وفــــــــــي قـــــــــــــــراءة لمـــــــســـــــار الـــــــشـــــــروط الإسرائيلية، يرى اللواء الركن المتقاعد عـــبـــد الــــرحــــمــــن شـــحـــيـــتـــلـــي أن أهــــــداف إسرائيل تتجاوز الانسحاب العسكري مــــن الــــجــــنــــوب، لــتــشــمــل الـــــوصـــــول إلـــى «اتـــفـــاق عـسـكـري وأمـــنـــي بـــن الـبـلـديـن، وإلـــغـــاء كــل مــا يـنـص عـلـى الـــعـــداوة مع إسـرائـيـل»، وصـــولا إلــى التعامل «كـأي عـاقـة بـن دولــتــن»، إضـافـة طبعا إلى نزع سلاح «حزب الله». ويــــــــــــرى فــــــــي حــــــديــــــث لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســـط» إلــى سعي إسـرائـيـل لتشكيل لــجــنــة مــشــتــركــة عــلــى الــــحــــدود لمــراقــبــة الــــــخــــــروقــــــات، وصــــــــــولا إلـــــــى اتــــفــــاقــــات اقتصادية، والـهـدف الأهــم هو اجتماع بـن الرئيسين اللبناني والإسـرائـيـلـي، مـن هنا يعد أن الضغوط الإسرائيلية الـــتـــي تُــــمــــارَس عــلــى الــــدولــــة الـلـبـنـانـيـة تصب في هذا الاتجاه. وفـــــي المــــقــــابــــل، يـــرفـــض شـحـيـتـلـي ربــط الانـسـحـاب بـشـرط تقوية الجيش الــلــبــنــانــي، عــــــادّا أن إســـرائـــيـــل نفسها تـــعـــرقـــل حـــصـــول الـــجـــيـــش عـــلـــى الـــدعـــم اللازم، مستشهدا بما حصل في مؤتمر باريس، حيث لم يصدر قرارات نهائية. ويـؤكـد أن الجيش اللبناني، بضباطه وعـنـاصـره، «مستعد للقيام بواجباته على أكمل وجه». إصابة جنديين إسرائيليين ويـأتـي ذلــك فـي وقــت تستمر فيه الاعــــتــــداءات الإسـرائـيـلـيـة الــتــي تأخذ مـنـحـى مــتــفــاوتــا فـــي الأيـــــام الأخـــيـــرة. وتعرَّضت النبطية يوم السبت لحزام نــــــاري؛ حــيــث أغـــــار الـــطـــيـــران الـحـربـي الإسرائيلي على حي الساحة القديمة في النبطية الفوقا على دفعتين، قبل أن ينفِّذ غـــارة ثـالـثـة استهدفت فريق الإسعاف الصحي في كشافة الرسالة الإسلامية وإسـعـاف بيت الطلبة، في أثــنــاء توجههما إلـــى مـكـان الـغـارتـن الــســابــقــتـــن. ونـــجـــا أفـــــــراد الــفــريــقــن، بينما لم يُفَد عن وقوع إصابات. وبـــــــعـــــــد الــــــظــــــهــــــر قـــــــــــال الــــجــــيــــش الإســـــرائـــــيـــــلـــــي إن جــــنــــديــــن أُصـــيـــبـــا بــــانــــفــــجــــار عــــبــــوة نــــاســــفــــة داخــــــــل مــا تسميها إسـرائـيـل «المنطقة الأمنية» فـــــي جــــنــــوب لــــبــــنــــان، واتـــــهـــــم الـــحـــزب بزرعها، معلنا تنفيذ سلسلة غـارات عــــلــــى مـــــواقـــــع فـــــي مــــنــــاطــــق عـــــــدة مــن الجنوب. ووفق الجيش الإسرائيلي، شملت الأهداف مواقع استطلاع ومنشآت قال الـجـيـش إنــهــا اســتُــخــدِمــت للتحضير لعمليات ضد قواته، مؤكدا في الوقت عينه انتشار قـواتـه داخــل مـا يصفها بـ«المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان، ومـــؤكـــدا أنـــه سـيـواصـل عملياته ضد مــا يـعـدّهـا تـهـديـدات لـقـواتـه ولسكان إسرائيل. تـــــفـــــرض الــــتــــحــــركــــات الإســــرائــــيــــلــــيــــة المــــتــــكــــررة فــــي مــنــطــقــة الــــعــــرقــــوب جــنــوب لــــبــــنــــان، عـــنـــد الــــســــفــــوح الـــغـــربـــيـــة لـجـبـل الــشــيــخ والمـــحـــاذيـــة لمــــــزارع شــبــعــا، واقــعــا أمـــنـــيـــا مــخــتــلــفــا عـــــن مـــنـــاطـــق أخـــــــرى فـي جـنـوب لـبـنـان، إذ تتكرر عمليات التوغل والمداهمات من دون وجود احتلال مباشر داخــــل الـــقـــرى بـالـشـكـل الــقــائــم فـــي مناطق جنوبية أخرى. ويفتح هذا الواقع الباب أمام تساؤلات حـــــول طــبــيــعــة الـــتـــعـــامـــل الإســـرائـــيـــلـــي مـع المنطقة، في ظل قـدرة القوات الإسرائيلية عـلـى الـــدخـــول إلـــى بـعـض قـــراهـــا، وتنفيذ عمليات والانـسـحـاب منها، فيما يطالب أبناء العرقوب وبلدياتها بتعزيز انتشار الــجــيــش الــلــبــنــانــي، وإقــــامــــة نـــقـــاط ثـابـتـة لـــه، بـمـا يـرسـخ حـضـور الـــدولـــة، ويساعد السكان على البقاء في أراضيهم. «احتلال أمني» وقــــال الـعـمـيـد الـــركـــن المـتـقـاعـد حسن جـــونـــي لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»: إن «طـريـقـة تعاطي جيش الاحتلال الإسرائيلي وأداءه هــذه المـــرة مختلفة، فهي تـقـوم على مبدأ حــريــة الــعــمــل مـــن دون الاحـــتـــال المـبـاشـر فــــي عـــــدد مــــن المــــنــــاطــــق، ولـــيـــس فـــقـــط فـي منطقة العرقوب، إلا أن العرقوب تحديدا تحظى بنوع مختلف من التعامل الأمني الإسرائيلي، انطلاقا من عدة اعتبارات». وأوضـــــح أن «هـــــذه المـنـطـقـة تــقــع بين ســـــفـــــوح جــــبــــل الــــشــــيــــخ ومــــــــــــزارع شـــبـــعـــا، وتُشكل عقدة وصـل جغرافية بين جنوب لبنان وجنوب سوريا، وفي الوقت نفسه تتميز بجغرافيا معقدة نسبياً، إذ تضم مرتفعات مشرفة على الداخل الإسرائيلي وعــلــى المـــواقـــع الإســرائــيــلــيــة، إضـــافـــة إلــى أوديــــة تتيح إمـكـانـات للحركة والتسلل، وبــــالــــتــــالــــي فـــهـــي مـــنـــطـــقـــة أمـــنـــيـــة صـعـبـة بالمعنى العسكري». وأضـــاف جـونـي: «إسـرائـيـل لـم تحتل هذه المنطقة بالمعنى التقليدي للاحتلال، إنما تحتلها أمنياً، وتحفظ لنفسها حرية الحركة وحرية العمل الأمني والعسكري داخلها، فتدخل وتخرج وتقوم بمجموعة من الإجراءات». ولفت إلى أن «هذه الإجـراءات تشمل، أولاً، عمليات تفتيش وبحث ومداهمات واعتقالات، تحت عنوان الاشتباه بتعاون بعض الأشخاص مع (حزب الله). وثانياً، تحاول إسرائيل العبث بالجغرافيا وإزالة، قــدر المـسـتـطـاع، مـا يمكن أن يشكل عائقا أمـام مراقبتها بعض المجالات الجغرافية في هذه المنطقة». وتـــــابـــــع: «ثــــالــــثــــا، تُـــــحـــــاول مــــن خـــال المـــداهـــمـــات وطــريــقــة الـتـعـاطـي الأمـــنـــي أن تـفـرض واقـعـا ردعـيـا على سـكـان المنطقة، ومفاده أنكم مراقبون ومتابعون، وأن أي تـعـامـل أمـنــي مــع (حــــزب الــلــه) سـتـكـون له عـواقـب قاسية، وهـــذا مفهوم ردعـــي تريد إســرائــيــل فـرضـه عـلـى منطقة لــم تحتلها بـالمـعـنـى الـتـقـلـيـدي، إنــمــا تـسـيـطـر عليها أمـنـيـا وتـحـتـفـظ لنفسها بـحـريـة الـحـركـة والعمل داخلها». ويــربــط جــونــي هـــذا الأســـلـــوب بنمط أوســــــع مــــن الـــتـــحـــركـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة فـي المناطق الحدودية، قائلاً: «هذا يُشكل نوعا مــن فلسفة جــديــدة فــي الأمـــن الإسـرائـيـلـي والـــعـــقـــيـــدة الأمـــنـــيـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة، وهـــو أسـلـوب يُعتمد أيـضـا فـي جـنـوب سـوريـا؛ حـيـث يـجـري الـتـعـامـل مــع عـــدد مــن الـقـرى بالطريقة نفسها، عبر الدخول والخروج من دون احتلال مباشر. ومنطقة العرقوب ليست بعيدة عن جنوب سوريا، بل هي، كما ذكرت، عقدة وصل بين جنوب سوريا وجنوب لبنان». وأضاف: «تبقى نقطة مهمة، وهي أن إسرائيل لم تحتل هذه المنطقة كما احتلت مـــنـــاطـــق أخـــــــرى فــــي جــــنــــوب لـــبـــنـــان، ولـــم تتعامل معها بالمستوى نفسه من التدمير الـواسـع للبيوت والـقـرى والبنى التحتية كما فعلت في قرى أخرى». غياب الاحتلال المباشر ومـــن الــعــرقــوب، يــقــول ابـــن بــلــدة كفر شـــــوبـــــا، الأســــــتــــــاذ الــــجــــامــــعــــي والــــبــــاحــــث السياسي الدكتور باسل صالح، لـ«الشرق الأوســـــط»، إن «مـنـطـقـة الــعــرقــوب، وإن لم تشهد احــتــالا عسكريا مـبـاشـرا بالشكل الـــــذي شــهــدتــه مــنــاطــق أخـــــرى فـــي جـنـوب لبنان، فإن ذلك لا يعني أنها خـارج دائرة الــعــمــل الــعــســكــري الإســـرائـــيـــلـــي، بـــل على الـعـكـس، تخضع المنطقة لسيطرة أمنية وعـــســـكـــريـــة تــتــيــح لــلــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي الدخول إليها والخروج منها بسهولة». مطالب بتثبيت الجيش ودعم بقاء الأهالي ويــلــفــت صـــالـــح إلــــى أن «الــغــالــبــيــة الساحقة مـن سكان المنطقة الـذيـن بقوا فـيـهـا هـــم مـــن المـــزارعـــن الـــذيـــن يعملون في أراضيهم، سواء في الزراعة وقطاف الـــزيـــتـــون أو تــربــيــة المــــواشــــي والـــرعـــي، ولا يـــقـــومـــون بــــأي عــمــل عـــســـكـــري. كما أن المنطقة دفعت ثمنا كبيرا منذ حرب الإسناد، إذ دُمّر نحو نصف كفر شوبا، وتـضـررت أجــزاء واسعة من قـرى أخرى في العرقوب نتيجة الهجمات». وأكد أنه «ليس هناك اليوم وجود عـــســـكـــري مـــبـــاشـــر لــــــ(حـــــزب الـــــلـــــه) فـي المنطقة»، موضحا أن «بلديات العرقوب تـــنـــاشـــد مـــنـــذ فـــتـــرة طـــويـــلـــة الــحــكــومــة الـــلـــبـــنـــانـــيـــة تـــثـــبـــيـــت نـــــقـــــاط عــســكــريــة للجيش، لسببين أساسيين: الأول منح الـنـاس الثقة بــأن الـدولـة حـاضـرة، وأن الجيش موجود إلى جانبهم، والثاني أن يُــشـكـل الـجـيـش الـجـهـة الـتـي تتولى مـــواجـــهـــة أي خــــرق عــســكــري يـمـكـن أن يحصل». وقــــــــال: «الــــفــــكــــرة الأســــاســــيــــة الــتــي يــفــكــر فــيــهــا أبــــنــــاء الــــعــــرقــــوب، وتــعــمــل عليها البلديات بشكل مكثف هـي بقاء الـنـاس فـي أرضـهـم، لأن هــذا هـو الهدف الـنـهـائـي لأي تـحـرك سـيـاسـي أو أمـنـي. هؤلاء الناس متمسكون بأرضهم، وهم يطالبون بتعزيز وجود الدولة فيها، فلا شــيء يمنع إقـامـة نـقـاط ثابتة للجيش اللبناني». وشــدد صالح على أن «دور الدولة يجب ألا يقتصر على الجانب الأمني، بل يفترض أن تتحرك لدعم صمود الأهالي وبــــقــــائــــهــــم، ســــــــواء مـــــن خــــــال المــــــــدارس والجامعات، أو تأمين المياه والكهرباء والاتــــصــــالات وســـائـــر مــقــومــات الـحـيـاة الأساسية». بيروت: كارولين عاكوم بيروت: كارولين عاكوم الجيش الإسرائيلي يجرف منازل في بلدة المنصوري بجنوب لبنان (رويترز) الدخان يتصاعد من بلدة حلتا بعد استهدافها بقصف إسرائيلي (الوكالة الوطنية للإعلام) من شروط إسرائيل لسحب جيشها من جنوب لبنان حماية مستوطنات الشمال ونزع سلاح «حزب الله»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky