6 فلسطين NEWS مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: رفض منح التأشيرات يعد انتهاكا لاتفاقية المقر ASHARQ AL-AWSAT Issue 17461 - العدد Friday - 2026/9/18 الجمعة السلطة الفلسطينية تقول إن الإجراء «غير مبرر» أميركا ترفض منح عباس تأشيرة للجمعية العامة للسنة الثانية رفضت الولايات المتحدة منح مسؤولي الـــســـلـــطـــة الــفــلــســطــيــنــيــة تــــأشــــيــــرات دخــــول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في نيويورك الأسبوع المقبل، مـا يعني منع الرئيس الفلسطيني محمود عـبـاس مـن المـشـاركـة الفعلية فيها للعام الثاني على التوالي. وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بــيــان أصـــدرتـــه فـــي وقــــت مــتــأخــر مـــن مـسـاء الأربعاء، من دون تسمية مسؤولين بعينهم، إنها ستمدد العقوبات المتعلقة بالتأشيرات المــــفــــروضــــة عـــلـــى مـــــســـــؤولين فــلــســطــيــنــيين بسبب إجراءات اتخذوها في سبيل «تدويل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني»، بما في ذلـك ملاحقة إسرائيل بقضايا أمـام محاكم دولية. وقــــالــــت: «ســـتـــمـــدد الـــــولايـــــات المــتــحــدة العقوبات التي تحظر منح تأشيرات دخول لأعــــضــــاء مــنــظــمــة الـــتـــحـــريـــر الـفـلـسـطـيـنـيـة ومـــســـؤولـــي الـسـلـطـة الـفـلـسـطـيـنـيـة، بسبب عـــجـــزهـــم عــــن إنــــجــــاز الإصلاحـــــــــــات، خلافا للالتزامات التي قطعوها للولايات المتحدة، واســـــتـــــمـــــرار نـــشـــاطـــاتـــهـــم المــــقــــو ّّضــــة لآفـــــاق السلام». في المقابل، رفضت السلطة الفلسطينية القرار ووصفته بأنه «إجراء غير مبرر». وفــــي الــســنــة الماضــــيــــة، خـــاطـــب عـبـاس الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة عبر تقنية الـفـيـديـو. وشـهـد ذلــك الاجتماع اعـــتـــراف عـــدد مــن حـلـفـاء الـــولايـــات المـتـحـدة بـ«دولة فلسطين». إجراء «غير مبرر» بـــمـــوجـــب «اتــــفــــاقــــيــــة المـــــقـــــر» للأمـــــم ، يتعين على الولايات 1947 المتحدة لعام المتحدة السماح للدبلوماسيين الأجانب بدخول مقر الأمم المتحدة في نيويورك؛ غـــيـــر أن واشـــنـــطـــن تــــقــــول إنــــــه يـمـكـنـهـا رفـــض مـنـح الـتـأشـيـرات لأســبــاب تتعلق بالأمن أو التطرف أو اعتبارات السياسة الخارجية. وتمثل السلطة الفلسطينية الشعب الفلسطيني فـي الأمـــم المـتـحـدة، ويُُــعـرََّف وفــدهــا رســمــيا بــاســم «دولــــة فـلـسـطين»، غير أنها ليست عضوا كامل العضوية، ولا تتمتع بحق التصويت في الجمعية العامة؛ وإنما لها صفة «مراقب». وعـــــــــد ََّت بـــعـــثـــة فـــلـــســـطين فـــــي الأمـــــم المتحدة منع الرئيس عباس من حضور الاجتماعات «انتهاكا لاتفاق المنظمة»، وقـال مندوبها ريـاض منصور: «حقيقة أن وفـــدنـــا، بـرئـاسـة الـرئـيـس عــبــاس، لم يــحــصــل عــلــى تـــأشـــيـــرات، تــعــد انــتــهــاكا من اتفاقية المقر التي تقضي 11 للمادة بـــالـــســـمـــاح لــجــمــيــع الــــوفــــود بــالــحــضــور والمشاركة». وأعـــــــــــربـــــــــــت وزارة الــــــخــــــارجــــــيــــــة الفلسطينية فـي بـيـان عـن «رفـــض دولـة فلسطين لـلـقـرار»، وقـالـت إنـهـا تــرى فيه «إجـــراء غير مبرََّر يتعارض مع الجهود المــــبــــذولــــة لاســــتــــعــــادة الــــثــــقــــة، وتـــطـــويـــر الـــــعلاقـــــات الــفــلــســطــيــنــيــة - الأمـــيـــركـــيـــة، وتهيئة المـنـاخ السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة». وأضـــــافـــــت: «الإجــــــــــــراءات الــعــقــابــيــة وفـــــــــــــرض الــــــقــــــيــــــود عــــــلــــــى الــــــــســــــــؤولين الــفــلــســطــيــنــيين لا يــســهــمــان فــــي تـعـزيـز الــسلام أو مكافحة العنف، بل يضعفان الـــشـــريـــك الــفــلــســطــيــنــي المـــلـــتـــزم بــالــحــل السياسي، ويشجعان القُُوى التي تعمل على تقويض حل الدولتين وفرض واقع الاحتلال والاستيطان والضم بالقوة». ويـأتـي ذلــك فـي وقــت تـتـزايـد أعمال الـــعـــنـــف الــــتــــي يـــرتـــكـــبـــهـــا مـــســـتـــوطـــنـــون إسرائيليون ضد فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال الأشهر الأخيرة. وأعـــــرب المـجـتـمـع الـــدولـــي عـــن قلقه إزاء أعـمـال العنف هــذه، إلا أن الـولايـات المتحدة اتخذت موقفا متحفظا إلى حد كبير حيال هــذا الأمـــر، مكتفية بقول إن الــحــكــومــة الأمــيــركــيــة تـــعـــارض أي ضم للأراضي الفلسطينية. الذرائع الأميركية تــتّّــهــم واشـــنـــطـــن عـــبـــاس بـــــــ«الإخلال بالتزاماته الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسـط»، مشيرة إلى أفعال قالت إنـــهـــا «تــــقــــو ّّض هــــذا المـــســـار وتـــهـــدف إلــى تدويل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، لا ســيــمــا مــــن خلال المــحــكــمــة الــجــنــائــيــة الدولية ومحكمة العدل الدولية»، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقــالــت وزارة الـخـارجـيـة الأمـيـركـيـة فــــي بـــيـــانـــهـــا إن الـــســـلـــطـــة الـفـلـسـطـيـنـيـة واصـــلـــت اتـــخـــاذ إجـــــــراءات قــانــونــيــة ضد إســرائــيــل أمــــام مـحـكـمـة الـــعـــدل والمـحـكـمـة الجنائية، كما واصـلـت دفــع مخصصات لأســر سـجـنـاء أديــنــوا بـشـن هـجـمـات ضد إسرائيليين. وأشارت أيضا إلى مسؤولين مرتبطين بمنظمة التحرير الفلسطينية. وأضـافـت أن عـدم إجـــراء الإصلاحـــات الــتــي تــم الـتـعـهـد بـهـا لــلــولايــات المـتـحـدة، واستمرار الأنشطة التي قالت إنها تقوض فــرص الـــسلام، يدفعان الــولايــات المتحدة لتمديد العقوبات التي تحجب التأشيرات عن أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومــســؤولــي الـسـلـطـة الـفـلـسـطـيـنـيـة، وفـــقا للقانون الأميركي النافذ. وبــــذلــــك، تــخــالــف الــــولايــــات المـتــحــدة موقف العديد من الـدول بما فيها فرنسا الـــتـــي اعـــتـــرفـــت الــــعــــام الماضـــــــي فــــي الأمــــم 142 المــتــحــدة بـــدولـــة فــلــســطين، وأيـــدتـــهـــا دولـــة عـضـوا فــي الأمـــم المـتـحـدة فــي ختام المــــؤتــــمــــر المـــعـــنـــي بـــحـــل الــــــدولــــــتين الـــــذي تـــشـــاركـــت المـــمـــلـــكـــة الـــعـــربـــيـــة الـــســـعـــوديـــة وفرنسا في رئاسته. المحكمة الجنائية وتــأتــي الـخـطـوة الأمـيـركـيـة فــي وقـت أطـلـقـت فـيـه إدارة الـرئـيـس دونــالــد ترمب حملة لتفكيك المحكمة الجنائية الدولية، مـتـهـمـة إيـــاهـــا بــمــحــاولــة ملاحـــقـــة جـنـود أميركيين وإسرائيليين بصورة غير عادلة على خلفية جرائم مزعومة في أفغانستان والعراق وغزة. ويذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة ليستا عضوين في المحكمة الدولية. وعـلـى الـرغـم مـن حجب التأشيرات، ســـيـــظـــل الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــون مـــــمـــــث ََّـــــلين فــي الاجـــتـــمـــاع الـــرفـــيـــع المـــســـتـــوى لـلـجـمـعـيـة العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، من خلال دبلوماسييهم المعتمدين بالفعل لدى الأمم المتحدة. واشنطن: «الشرق الأوسط» (إ.ب.أ) 2025 الرئيس الفلسطيني محمود عباس يلقي كلمة عبر الفيديو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر : الأولوية لحرمان إسرائيل من ذرائع استئناف الحرب لـمصادر صمت «حماس» على الاغتيالات... التزام بالهدنة أم فقدان قدرة الرد؟ بــــعــــد اغــــتــــيــــال أبـــــــــرز قـــــــــادة المـــجـــلـــس الــعــســكــري لـــ«كـــتـــائـــب الـــقـــســـام»، الــجــنــاح المسلح لحركة «حماس»، خلال الحرب على قـطـاع غـــزة، انـتـقـلـت إســرائــيــل لاسـتـهـداف الــصــف الــثــانــي مـــن قــــادة الـكـتـائـب بعدما أصبحوا هم من يديرون العمل العسكري في القطاع. وخلال الأســـبـــوع المـــنـــصـــرم، اغـتـالـت إسرائيل قائدي لـواءي خان يونس ورفح فـــي غــــــارتين مــنــفــصــلــتين بـــمـــواصـــي خــان يــونــس جــنــوب قــطــاع غــــزة، وهــمــا محمد الــيــازوري ونـائـل أبـو عبيد، الـلـذان يعدّّان مـــن أبـــــرز قــــيــــادات «الـــقـــســـام» فـــي المـنـطـقـة الجنوبية. وكـــان الـــيـــازوري قــد تـولـى مسؤولية لــــواء خـــان يــونــس بـعـد فــتــرة قـصـيـرة من مقتل القياديََّين، عز الدين الحداد ومحمد عــــودة، الـلـذيـن اغــتــيلا بــفــارق لــم يـتـجـاوز عـشـرة أيـــام فـي مـايـو (أيــــار) الماضــــي. وقد قُُــــتــــل بـــرفـــقـــتـــه، حـــذيـــفـــة أبـــــو مـــعـــمـــر، أحـــد المــهــنــدسين فــي «كـتـائـب الــقــســام»، والـــذي كان مسؤولا عن تطوير قدراتها العسكرية ومقربا من قياداتها البارزة. أمــا أبــو عبيد، فقد تـولـى قـيـادة لـواء رفــح بعد اغـتـيـال محمد شبانة فـي مايو ، حين قصفت إسـرائـيـل نـفـقا بخان 2025 يـــونـــس كــــان فــيــه بــرفــقــة مــحــمــد الــســنــوار الـــقـــائـــد الــــعــــام لــــ«الــــقــــســــام»، الـــــــذي خـلـف بــدوره محمد الضيف بعد اغتياله أيضا ،2024 ) يـولــيــو (تـــمـــوز 13 فـــي قــصــف فـــي وبرفقته رافع سلامة قائد لواء خان يونس السابق. ومـــــن الملاحــــــــظ أن حــــركــــة «حــــمــــاس» وجــنــاحــهــا المــســلــح بـــاتـــا يـكـتـفـيـان بنعي القيادات، دون أن تحمل البيانات أي لغة تهديد بالرد كما كان يحدث خلال الحرب وقبلها. وبـيـنـمـا يـــرى مــراقــبــون أن «حـمـاس» أصابها الوهن، وأصبحت لا تستطيع الرد عسكرياً، يقول آخـرون إنها فقط لا ترغب في جر إسرائيل لـردود فعل أشد وطأة أو إعطائها ذريعة لاستئناف الحرب. الإعلام الإسرائيلي تتحدث وسائل الإعلام العبرية عن عــدم قـــدرة «حــمــاس» على الـــرد. وذكــرت » أن الحركة تخشى رد فعل 12 «الـقـنـاة إسرائيل ولا تنوي الرد على الاغتيالات، «وبـــاتـــت تــــدرك أن الــيــد الـعـلـيـا للجيش الإسرائيلي في ساحة المعركة». فـــيـــمـــا نـــقـــلـــت صــحــيــفــة «هــــآرتــــس» عـــن مـــســـؤول رفــيــع ســابــق فـــي الأجــهــزة الأمـنـيـة الفلسطينية بـقـطـاع غـــزة قوله إن «حــمــاس» لـم تعد قـــادرة على العمل بـــحـــريـــة لــــلــــرد عـــلـــى اغـــتـــيـــال قـــيـــاداتـــهـــا الـــــبـــــارزة، وإن بــــــوادر ذلــــك بـــــدأت تظهر حتى قبل وقـف إطلاق النار في أكتوبر ، مــشــيــرا إلــــى أن 2025 ) (تـــشـــريـــن الأول إطلاق الـــــصـــــواريـــــخ مـــــن غــــــزة بـــاتـــجـــاه إســـرائـــيـــل كــــاد يـــكـــون «مـــنـــعـــدماً» خلال الأشـــهـــر الأخـــيـــرة مـــن الـــحـــرب، ولـــم تكن هناك عمليات عسكرية كبيرة. ونــــــســــــبــــــت جـــــــــريـــــــــدة «يــــــديــــــعــــــوت أحــــرونــــوت» إلـــى رئــيــس أركـــــان الجيش الإســـرائـــيـــلـــي، إيـــــال زامــــيــــر، قـــولـــه خلال مــــداولات أمنية مغلقة بحضور رئيس حـــكـــومـــتـــه بــــنــــيــــامين نـــتـــنـــيـــاهـــو ووزيــــــر الــــــدفــــــاع يــــســــرائــــيــــل كـــــاتـــــس، إن حـــركـــة «حماس» انهزمت، وإن إسرائيل حسمت المـــواجـــهـــة؛ فـــي حين حـــــذ ََّر مـــســـؤول في شــعــبــة الاســــتــــخــــبــــارات الـــعـــســـكـــريـــة مـن أنها لا تـزال تشكل تهديدا وتسعى إلى استعادة قدراتها وحكمها. وقــــــال كـــاتـــس إن «حـــــمـــــاس» بــاتــت تـــواجـــه «واقـــــــعا اســتــراتــيــجــيا صـــعـــباً»، مـضـيـفا أن إسـرائـيـل «سـتـواصـل العمل لإنــجــاز أهــدافــهــا الأمــنــيــة وضــمــان عـدم أكـتـوبـر»، مضيفاً: «لقد 7 تـكـرار تهديد أحـبـطـنـا قــــادة (حـــمـــاس) داخــــل وخـــارج غـزة وحتى فـي إيـــران. لـن نسمح لإيـران أو لأي طرف آخر بتسليح (حماس) مرة أخرى». أولويات الحركة غـيـر أن أربــعــة مــصــادر فــي «حــمــاس»، منها مـصـدر سـيـاسـي بـالـخـارج وآخـــر من غــزة ومــصــدران مـيـدانـيـان بـالـقـطـاع، أكــدوا جــمــيــعا لـــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»، فـــي إفـــــادات منفصلة، أن هـنـاك أولـــويـــات لـــدى الحركة وجناحها المسلح تتمثل بشكل أساسي في حــرمــان إسـرائـيـل مــن أي ذريــعــة لاسـتـغلال الوضع واستئناف الحرب. وصـــــر ََّح المـــصـــدر الـسـيـاسـي بـالـخـارج بأن هناك «قرارا واضحا بعدم الرد على أي اغتيالات كـانـت؛ لأن إسرائيل مـا ترغب به هو رد فعل يمنح مصداقية لروايتها التي تد ََّعي أن هناك سلاحا حقيقيا يؤثر عليها داخل قطاع غزة ويجب نزعه بالقوة». فـيـمـا قــــال المـــصـــدر الآخـــــر مـــن غــــزة إن «حـــمـــاس» لا تــريــد أن تـجـر ســكــان الـقـطـاع إلى الحرب مجدداً، لذا فإن هناك تفاهمات فصائلية واسعة على ضرورة تجنب تنفيذ أي أعمال قد توصف بأنها «استفزازية»، ما قد يجر ردا إسرائيليا غير محسوب. ويــؤكــد المـــصـــدران أن الـحـركـة ملتزمة بــــشــــروط اتــــفــــاق وقـــــف إطلاق الــــنــــار الــــذي تـــم الـــتـــوصـــل إلـــيـــه الـــعـــام الماضـــــــي، وكــذلــك بـالـتـفـاهـمـات مـــع «مـجـلـس الــــــسلام» بـشـأن المرحلة الثانية، مؤكدين أن المشكلة هي عند إسرائيل التي تواصل خروقاتها وترفض الالتزام بأي اتفاق. وقــالا إن هناك قـــرارا داخــل «حـمـاس»، وبتنسيق مع الفصائل، على ضرورة المضي بالاتفاق بما يضمن ويشمل تسليم الحكم للجنة الـوطـنـيـة لإدارة غـــزة، وبـمـا يضمن حصر السلاح عبرها فقط وليس من خلال حصره بيد إسرائيل أو الـولايـات المتحدة. وأشارا إلى أن عرقلة إسرائيل للاتفاق تمنع البدء بعملية الحصر، وأنها لا تزال تعرقل دخول اللجنة للقطاع لمباشرة مهامها. أمـا المـصـدران الميدانيان فقالا إن لدى «حـــــمـــــاس» والـــفـــصـــائـــل إمـــكـــانـــيـــات يـمـكـن وصـفـهـا بـأنـهـا «مــــحــــدودة» مـثـل الأسـلـحـة الــخــفــيــفــة والــــعــــبــــوات الـــنـــاســـفـــة والـــقـــذائـــف المضادة للآليات، يمكن أن تنفذ من خلالها هـــجـــمـــات؛ لــكــن الــــقــــرار المــتــخــذ فـــي أوســــاط الـــــقـــــيـــــادتين الـــســـيـــاســـيـــة والـــعـــســـكـــريـــة هـو الحفاظ على الهدوء ما أمكن، والاستعداد لأي عمليات دفاعية فقط وليست هجومية. وبـحـسـب أحـــد المـــصـــادر، فـــإن الأمــــر لا يتعلق بالخوف من مواجهة الإسرائيليين بقدر ما يتعلق بالحفاظ على حياة السكان، ووقف أي محاولات من إسرائيل لاستغلال ذلك لتهجير الفلسطينيين وإجبارهم على النزوح من منطقة لأخرى، وتدمير مزيد من المنازل التي ما زالت قائمة بالقطاع. وأضاف: «الاعتقاد السائد في إسرائيل بأن (حماس) انهزمت مجرد شعار لا قيمة لـــه عـلـى أرض الــــواقــــع»، مـــؤكـــدا أن الـحـركـة ِِّــــل تــجــنــيــب ســـكـــان الـــقـــطـــاع ويلات «ت ُُــــفــــض الحرب على أن تُُثبت فشل هـذا الشعار من خلال أي هجوم لا أهمية لنتائجه في الوقت الحالي». انتقادات «مجلس السلام» وفـــي ســيــاق مـتـصـل، نـقـلـت قــنــاة (آي نيوز) العبرية عن مصدر مسؤول في 24 «مــجــلــس الــــــسلام» انـــتـــقـــاده اسـتـراتـيـجـيـة إســـرائـــيـــل الــحــالــيــة بـــغـــزة، والمــتــمــثــلــة في اغتيال القيادات مع بقاء عناصر مسلحة واستمرار حكم «حماس». ونـسـبـت الـقـنـاة إلـــى المــصــدر قـولـه إن «مجلس السلام» يسعى لتفكيك «حماس» والــقــضــاء عليها بـالـكـامـل، فــي حين تقتل إســــرائــــيــــل نـــشـــطـــاء دون أن تــقــضــي عـلـى الحركة نفسها. وقــــــال المــــصــــدر المــــســــؤول إن سـيـاسـة إسرائيل تماثل ما كان سائدا قبل السابع ، وإن الـسـبـيـل لتحقيق 2023 مـــن أكــتــوبــر يوما من الهدوء 14 هدف تفكيك الحركة هو - بـاسـتـثـنـاء الإجـــــــراءات اللازمـــــة لمـواجـهـة الـتـهـديـدات المـبـاشـرة - وتــعــاون الحكومة الإسـرائـيـلـيـة الـكـامـل فــي جميع الـخـطـوات التحضيرية واللوجستية المطلوبة لنزع الـــــــسلاح طـــــــوعاً، والالـــــتـــــزام بــالمــهــلــة الــتــي حددها «مجلس الــسلام» لوقف الهجمات مـــن أجـــل الاتـــفـــاق عـلـى جــــدول زمــنــي لـبـدء عملية حصر السلاح، كما كان متفقا عليه في القاهرة. وأضــــــــــــاف: «إذا بـــــــــدأت (حـــــمـــــاس) بتفكيك نفسها بـسـرعـة وقــدمــت جميع إحداثيات الأنفاق، فسيكون ذلك ممتازاً. أمــــا إذا لـــم تــنــزع سلاحـــهـــا، فسيحصل الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي عــلــى دعــــم دولـــي للقيام بذلك بالقوة». غزة: «الشرق الأوسط» فلسطيني ينق ِِّب أمس عن أشياء بين أنقاض مبنى سكني انهار بعد تضرره في قصف إسرائيلي سابق بمدينة غزة (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky