issue17461

Issue 17461 - العدد Friday - 2026/9/18 الجمعة سينما محمد رُضا المشهـــد BUNKER ★★★★ • إخراج: فلوريانز ََلر )2026( • فرنسا/ إسبانيا • عروض: مهرجانََي فينسيا وتورنتو يــبــدأ «مــلــجــأ» بـبـطـلـه خـافـيـيـه بــــاردام وهو جالس إلى طاولة طعام يتحد ّّث. أتذك ّّر ســـريـــعا أنـــهـــا بـــدايـــة فـيـلـمـه مـــا قــبــل الأخــيــر «المحبوبة» لرودريغو سوروغويان؛ إذ يبدأ الفيلم بالبطل جالسا إلى طاولة (في مطعم آخر طبعاً) وهو يتحد ّّث أيضاً. لكن عند هذا الحد ينتهي التشابه بين الفيلمين اللذين ينتميان إلـــى نـــوع مــن الـــدرامـــا الـتـي تسبر أعـــمـــاق شـخـصـيـاتـهـا. فـــي «المــحــبــوبــة» هو مخرج يحاول دفع ابنته (فكتوريا لوينغو) لــتــجــاوز مـوقـفـهـا تــجــاهــه، وقـــبـــول الـفـرصـة الــتــي يتيحها لـهـا لـتـصـبـح مـمـثـلـة أفـضـل. وهنا هو مهندس معماري يواجه أزمـة مع زوجته (بينيلوبي كـروز) تكاد تـؤدي بهما إلى قطيعة. فــي فيلمه الـجـديـد يلعب بـــــاردام دور المــهــنــدس المــعــمــاري الإســبــانــي «مـيـغـويـل» الذي يعيش مع زوجته «صوفيا» وابنت ََيهما فـــي لـــنـــدن. يـتـلـقّّــى عــــرضا مـــغـــريا لتصميم ملجأ عميق تحت الأرض استعدادا لمستقبل يلفّّه الغموض. العارض هو واحد من رجال المؤسسات الملياردية الكبيرة (فكّّر أمـازون أو يوتيوب)، وهو معجب بفن «ميغويل»، ويـــرفـــع الأجــــر المـــغـــري إلـــى الـضـعـف عندما يـصـل إلــيــه نـبـأ تــــردد المــهــنــدس فــي قـبـولـه. سبب التردد هو أن «صوفيا» لديها سؤال مهم حـول هـذا المشروع وصاحبه: ما الذي يعرفه هذا الملياردير عن المستقبل لا نعرفه بحيث يصر على بناء ذلـك الملجأ المحص ّّن المـزوّّد بمؤونة كافية لسنة كاملة؟ يتنامى لـدى «ميغويل» شعور بـأن مشاعر زوجته نحوه بدأت تتبدد. هي رئيسة تحرير كتبت فـــي دار نــشــر، وتــتــعــامــل حـــالـــيا مـــع مـؤلـف أمــيــركــي شــــاب وجــــــذ ّّاب اســمــه «جـيـريـمـي» (بـاتـريـك شـوازنـيـغـر)، وهـنـاك بـــوادر بداية علاقـــــــة خـــــــارج المـــهـــنـــة يـــحـــســـب الــــــــزوج لـهـا حسابا كبيراً. هــنــاك أيــــضا جــــاره «تـــوبـــي» (ستيفن غراهام) الذي يهدم جزءا من جدار بيته، ما يجعله قـــادرا على رؤيــة مـا يــدور فـي منزل «مـيـغـويـل» الـــذي يستاء مـن ذلـــك، ويطالب «تـــوبـــي» بــســد الـــثـــغـــرة. سـيـلـي ذلــــك تــحــو ّّل بسبب أحداث لاحقة ت ُُساهم في تغي ّّر موقف «ميغويل» من كل شيء. المـعـالـجـة الـكـلّّــيـة لمجمل هـــذه الأحـــداث ونـتـائـجـهـا جـــيّّـــدة. مــا زال المــخــرج فــي هـذا الفيلم (الثالث له) متمكنا من إدارة الممثلين كـــمـــا ظـــهـــر فــــي فــيــلــمََــيــه الـــســـابـــقين «الأب» (مـــع أنــطــونــي هـوبـكـنـز) و«الابــــــن» (مـــع زن ماغراث). بـعـض ذلـــك يــعــود إلـــى خلفية المـخـرج المسرحية التي يمكن ملاحظتها جيّّدا في هـــذا الـفـيـلـم، لـيـس فـقـط عـلـى صـعـيـد إدارة المـمـثـلين بفاعلية، بـل كـذلـك باختيار سرد حكايته (أو حكاياته بالأحرى) في مشاهد داخـلـيـة غــالــباً، وعـلـى نحو لا خلل فيه مع غياب شبه دائم للمشاهد الخارجية. BEING HEUMAِNN ★★ • إخراج: شيان هيدر )2026( • الولايات المتحدة • عروض: فيلم افتتاح «تورنتو» «أن تكون هيومان» هو ثاني فيلم للمخرجة هيدر عـن شخصيات تعاني مــن إعــاقــة. فــي فيلمها الـسـابـق «كـــودا» )، تـــنـــاولـــت هـــيـــدر قـــصـــة فــتــاة CODA( شابة تنتمي إلى عائلة من الصم، وتُُعد الـوحـيـدة الـــقـــادرة عـلـى الـسـمـع والنطق بينهم، في حين تحلم بمستقبل مهني في الغناء. هنا تعود هيدر إلى موضوع الإعــــاقــــة عـــبـــر ســـيـــرة جــــــودي هـــيـــومـــان، الناشطة التي قادت في سبعينات القرن الماضــــي حـمـلـة للمطالبة بـحـقـوق ذوي الإعـاقـة الحركية فـي الــولايــات المتحدة. الـفـيـلـم مقتبس مــن مــذكــراتــهــا، وتـــؤدي شخصيتها روث ماديلي. عـــــــــودة المــــخــــرجــــة لـــتـــقـــديـــم فــيــلــم عـــن مـــعـــاقين لا تـخـلـو مـــن الــرغــبــة في استخدام السلّّم الــذي أوصلها للفوز بـــــثلاث أوســـــكـــــارات عـــن «كـــــــودا» سنة . يـكـشـف الـفـيـلـم الــجــديــد رغـبـة 2022 هــيــدر فـــي تـــكـــرار نــجــاح «كــــــودا»، لكن من دون امـتلاك المقومات ذاتها. فكما يـــعـــود إلــــى مـــوضـــوع الإعــــاقــــة، يـعـود أيضا إلى استثمار القضية سعيا وراء التعاطف والإعجاب، من دون معالجة درامية ناضجة أو مقنعة. ليس هناك مــــن مــشــهــد واحــــــد فــــي كلا الــفــيــلــمين بــريء مـن الاســتــغلال الـفـوري للفكرة، ومـن تنفيذ خفيف لموضوع مهم يتم تقديمه عبر أسلوب هو أقرب لمن ينقر على مفاتيح البيانو مـن دون تأليف معزوفة. ★★★ جيد ★★ وسط ★ ضعيف ★★★★★ ممتاز ★★★★ جيد جدا شاشة الناقد 21 CINEMA رغم ميزانيته الضخمة وحضور بمئات الألوف مشكلة اسمها «هوليوود الحذرة» شهد مهرجان تورونتو فـي نصف قـرن مضى تحو ّّلين أساسيين امتد كل منهما لبضعة عقود. فــي الـبـدايـة أراد هـــذا المـهـرجـان الـكـنـدي الكبير ، أن يــكــون 1976 مـــنـــذ إطلاق دورتـــــــه الأولـــــــى ســـنـــة حــــدثا مــتــواضــعاً. أطــلــق عـلـى نـفـسـه اســـم «مـهـرجـان المـــــهـــــرجـــــانـــــات» لأنـــــــه لـــــم يــــرغــــب فـــــي المــــنــــافــــســــة مــع مهرجانات أميركية أو أوروبية ولا حتى استقطاب عــــروض دولــيــة أولــــى. مــا سـعـى إلـيـه هــو استقطاب أفــضــل مـــا عــرضــتــه المــهــرجــانــات الأخـــــرى مـــن بـــرلين وكــان ولـوكـارنـو وفينيسيا وكـارلـوڤـي ڤــاري وسـان سيباستيان وقليل سواها، وتقديمها لجمهوره. لم ير داعيا لجوائز ذهبية وفض ّّية، وبالتالي لم يصرف سنتا واحـدا على دعوة سينمائيين يؤلّّفون لـجـان تحكيم. الـغـايـة كـانـت تـوفـيـر الأفــضــل لسكان مدينة تورونتو والقادمين إليها لا أكثر من ذلك. هـذا الـقـرار أبـعـده، منذ البداية، عن طـرح نفسه منافسا للمهرجانات الكبيرة المذكورة أعلاه وسواها. كـان سبقه إلـى هـذا المنوال مهرجان لندن الذي متبعا المبدأ ذاتــه، ولـو أنه 1957 افتتح دوراتــه سنة في ذلك الـحين كان أصغر حجما من تورونتو، على عكس مـا بــات عليه الـيـوم مـن حيث الحجم والشأن وتــعــدد الــصــالات الـتـي تـعـرضـه وكــثــرة الأفلام التي تقصده. هو بدوره استمتع لحين بعبارة «مهرجان المهرجانات» التي تصف باختصار ما كان عليه. حضور... الـــتـــحـــو ّّل الــثــانــي لمــهــرجــان تـــورونـــتـــو حــــدث في عـنـدمـا تـخـلّّــى عــن ذلـــك الــتــواضــع الـسـابـق 1994 عـــام ومحى عبارة «مهرجان المهرجانات» وأضاف لاسمه، ولأول مـــرّّة، كلمة «الـــدولـــي» فـبـات يُُــعـرف مـن حينها بـ«مهرجان تورونتو السينمائي الدولي». اسـتـمـر المــهــرجــان عـلـى نـهـجـه بـالاسـتـغـنـاء عن لجان التحكيم الرسمية وعدم منح جوائز باستثناء تــلــك الـــتـــي لا علاقـــــة للإدارة بـــهـــا. جــائــزتــه الــوحــيــدة باسمه لم تتطلب لجنة تحكيم لأنها نتيجة تصويت المـــشـــاهـــديـــن، وهــــــؤلاء تـــزايـــد عـــددهـــم عـــــاما بــعــد عــام خصوصا في العقود الثلاث الأخيرة. وحسب مصدر قرابة 2010 من إدارة المهرجان بلغ عدد حضور دورة ألف مشاهد. بعد خمس سنوات ارتفع العدد إلى 286 ألف 480 وصل إلى 2020 ألف مشاهد، وفي عام 384 مشاهد، وهو المعد ّّل الذي ما زال المهرجان عليه. هـــــذه الـــســـنـــة شـــهـــد المـــهـــرجـــان حـــضـــور الــنــجــوم بــنــيــلــوبــي كــــــروز وخـــافـــيـــيـــه بــــــــاردام لـــحـــضـــور عـــرض ) وحـضـرت هـيـلين ميرين Bunker( » فيلمهما «مـلـجـأ )A Talent for Murder( » عـن فيلم «موهبة للجريمة وتؤدي فيه دور الكاتبة المتخصصة في أدب الجريمة الــنــفــســيــة بـــاتـــريـــشـــا هــايــســمــيــث. كـــمـــا حـــضـــر الـنـجـم ّّــــة) وكــــريــــس روك عـن غــــــاري أولـــــدمـــــان (دعـــــــوة خــــاص ) وإيـرابـل أوبـيـر عن Misty Green( » «أخـضـر ضبابي ) ومــارك All About Corinne( » «كــل شــيء عـن كــوريــن ). وشهد Being Heumann( روفالو عن فيلم الافتتاح المهرجان أيـضا حضور النجوم أدام درايڤر وميشيل يـوه وأمـانـدا سايفرايد وماهرشالا ألـي وآنــا كندريك وناوومي ووتس وكريستوفر وولكن، كل بمصاحبة فيلمه الذي خصص له افتتاح دولي في قسم «غالا». على ذلـــك، فــإن مــدى هــذا النجاح قـيـاسا بنجاح المهرجانات الأخرى الكبيرة يطرح تساؤلات محقّّة. قبل نحو ست سنوات بدا أن مهرجان تورونتو قــــد قـــلـــب المــــعــــادلــــة لــيــصــبــح مــســتــقــبــل المـــهـــرجـــانـــات السينمائية. التساؤل حـول مصير المهرجانات ذات الجوائز انطلق من النموذج الكندي المتمثّّل هنا؛ إذ هو كبير الحجم والشأن معا ويعتبر بوابة لسينمات العالم الطامحة في دخول السوق الأميركية. لــكــن نـــجـــاح تـــورونـــتـــو المـــضـــطـــرد لـــم يـــؤثـــر على المـهـرجـانـات الأوروبـــيـــة إلا مــن حـيـث أنـــه بـــات رسـمـيا المــهــرجــان الــــذي تـقـصـده الأفلام الـبـاحـثـة عـــن فـرصـة دخـــــول مـــوســـم الـــجـــوائـــز، وصــــــولا إلــــى الأوســــكــــار أو العروض التجارية في الولايات المتحدة. بــذلــك مـــا زال تــورونــتــو مـقـصـدا مـــهـــمّّا وخـاصـة فــي الــوقــت الـــذي لا يـبـدو أن هـولـيـوود مهتمّّة كثيرا بالمهرجانات الأوروبــيــة مثل كـان وبـــرلين و- إلـى حد - فينيسيا، ولكنها مـا زالـــت تقبل على تـورونـتـو إن لم يكن لشيء فبسبب جمهوره الكبير وابتعاده عن منهج المـسـابـقـات الـتـي، بحكم طبيعتها، تـرفـع شأن بعض الأفلام وتحط شأن بعضها الآخر. مـــا يـــؤخـــذ عــلــى مـــهـــرجـــان تـــورونـــتـــو هــــذا الــعــام والأعوام القليلة السابقة أن اهتمامه بالبقاء على الق ّمّة عبر حشد الأفلام الأميركية يتم على حساب النوعية، خصوصا بالنسبة للأفلام الآتية من هوليوود. ... وغياب لا يـفـتـقـر تـــورونـــتـــو إلــــى الــتــمــويــل، فـالـحـكـومـة مليون دولار كل سنة، ما يسمح 23 الكندية تدعمه بـ له بالمحافظة على مكانته ونجاحه المتواصل. لكن تـبـقـى هـــنـــاك مـشـكـلـة تـتـمـثـل فـــي أن نــوعــيــة الأفلام الأميركية التي يخصص لها ولنجومها قسم «غالا» ليست بالمستوى المطلوب فنياً. فـــــي الـــــواقـــــع لـــــن نـــجـــد فـــــي هــــــذه الــــــــــدورة فـيـلـم ألـــيـــخـــانـــدرو غــونــزالــيــز إيــنــاريــتــو الــجــديــد «حـــفّّـــار» ) بطولة تـوم كـــروز، ولا فيلم ديڤيد فينشر Digger( The( » «المـــزيـــد مـــن مـــغـــامـــرات كـلـيـف بــــوث المــتــعــثــرة Further Mis - Adventures of Cliff Booth) من بطولة براد بت. Sense and( » وتـــــــــردد أن «الــــعــــقــــل والــــعــــاطــــفــــة ) وهـــو الاقـتـبـاس الأحــــدث عــن روايــــة جين Sensibility أوستن سيشهد عرضه العالمي في تورونتو هذا العام، لكن هذا لم يحدث كما كان متوقعاً. فـــيـــلـــمـــان آخــــــــران كــــانــــا مــــن المـــنـــتـــظـــر أن يـسـعـيـا إلـــى شــاشــات تــورونــتــو هـــذا الــعــام هـمـا «ويـــروولـــف» The » ) لروبرت إيغرز و«المحاسبة المجتمعية Werwulf( لكن هذا لم يحدث. Social Reckoning بـــالـــنـــســـبـــة لمــــهــــرجــــان بـــنـــى نـــجـــاحـــه عـــلـــى أفلام الــــعــــروض الاحــتــفــائــيــة، فــــإن غـــيـــاب مــثــل هــــذه الأفلام المهم ّّة، مع غياب نجومها ومخرجيها، يتبد ّّى كتحذير لما قـد يصبح انـحـسـارا لـلـعـروض الأمـيـركـيـة النوعية كحال ما يحدث في المهرجانات الأوروبية حالياً. تورونتو - كندا: محمد ر ُُضا • بـعـد أن أعـلـنـت أكـاديـمـيـة العلوم والفنون السينمائية قبل بضعة أشهر عـــن عــــدم اســـتـــعـــدادهـــا لــقــبــول أي فيلم يُُــرشـح للأوســكــار تـم تنفيذه جـزئـيا أو كلي ّّا بنظام «الذكاء الاصطناعي»، توالت تحذيرات مختصين من أخطاره، آخرها كان في مؤتمر «قم ّّة لوميير»، الذي أقيم في مدينة سان-بول دو ڤنس في فرنسا، مشترك يمثّّلون 200 وحـضـره أكثر مـن أقطابا مختلفة في صناعة الفيلم. • الغاية من المؤتمر كانت الدعوة إلــــــــى مـــــواجـــــهـــــة مــــخــــاطــــر الـــــتـــــحـــــو ّّلات الــــجــــاريــــة، لـــيـــس عـــلـــى صـــعـــيـــد الــنــظــم الــتــقــنــيــة وحـــــدهـــــا، بــــل عـــلـــى أكـــثـــر مـن صـعـيـد فـنـي وثــقــافــي، كـمـا أكـــد رئيس «المـــجـــلـــس الـــوطـــنـــي لـــلـــفـــيـــلـــم» جــيــتــان ) الـــــذي تـــرأس Gaëtan Bruel( بــــروي ََــــل المؤتمر أيضاً. • قــــال بــــرويََــــل: «الــــصــــورة الـكـلـيـة لـــحـــضـــارتـــنـــا فــــي مــنــعــطــف ارتـــــــــدادي. كيف نخلق، وننتج، ونــوزّّع، ونشاهد ونـــــروي الــحــكــايــات يـتـغـيّّــر جـــــذريا مع عواقب فردية واجتماعية». • كـل مـا كـان ينقص البشرية هذا الـذكـاء الاصطناعي الــذي -إذا ما أُُتيح لـه- سيتوغل عميقا (وعلى نحو أفدح مـمـا بـــات عـلـيـه الـــيـــوم) فـــي مـمـارسـات الأفراد والمؤسسات على حد سواء. • شـخـصـياً، وفــي الأشـهـر الأربـعـة أفلام قـصـيـرة 3 الأخـــــيـــــرة، وصــلــتــنــي مــــنــــفــــذة بــــالــــكــــامــــل بــــواســــطــــة الـــــذكـــــاء الاصــطــنــاعــي، وطــلــب مـنـي أصـحـابـهـا مشاهدتها والحكم لها أو عليها. ردّّي المباشر كــان رفــض إلـقـاء نـظـرة واحــدة على أي منها. • يـــجـــب ألا نـــقـــلـــل الـــخـــطـــر المــقــبــل (يــــحــــذ ّّرون مـنـه فـــي الـــولايـــات المـتـحـدة ذاتـــــهـــــا) لا مـــــن حـــيـــث هـــزيـــمـــة الــــذكــــاء الـبـشـري ولا مــن حـيـث خـطـر الـبـطـالـة. أنــــــت وأنـــــــا لا نــــريــــد طـــبـــيـــبا روبــــوتــــيا يـــشـــرّّحـــنـــا، ويــســتــأصــل مـــا يُُــــريــــد، ولا حتى أن يقود قطارا أو غوّّاصة نووية (يا لطيف)، بل يجب فرض حدود لكل تطوّّر تقني رحمة بالإنسانية والجيل الناشئ. لقطة من «أن تكون هيومان» (أبل فيلمز) باردام وكروز في «ملجأ» (بلو مورنينغ بيكتشرز) شهد مهرجان تورونتو في نصف قرن مضى تحو ّّلين أساسيين امتد كل منهما لبضعة عقود الممثلة البريطانية هيلين ميرين حاضرة (غيتي) إيزابل أوبير (يسار) في «كل شيء عن كورين» (أڤينيو برودكشنز) «الحسابات المجمعية» (ألكون انترتاينمنت) )2( في مهرجان تورونتو

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky