اقتصاد 15 Issue 17456 - العدد Sunday - 2026/9/13 الأحد ECONOMY % من الناتج 70 » وأشارت إلى اقتراب اقتصادها غير النفطي من 1- /إيه + ثبّتت تصنيفها عند «إيه «ستاندرد آند بورز»: السعودية تعزز قدرتها على مواجهة الصدمات الخارجية عــــكــــس مــــراجــــعــــة «وكــــــالــــــة ســــتــــانــــدرد آنــــد بــــــورز» قــــوة الـــتـــحـــول الاقـــتـــصـــادي في السعودية، مـع اسـتـمـرار زخــم النشاط غير النفطي، وتـنـوع صـــادرات الطاقة، وارتـفـاع احـتـيـاطـيـات الـنـقـد الأجــنــبــي، وهـــي عـوامـل /+ دعمت إبقاء التصنيف السيادي عند «إيه ) ، مـــع نــظــرة مستقبلية 1-A+/A( »1- إيــــــه «مستقرة». فقد أكـدت الوكالة تصنيف السعودية »1- /إيــــــه + الائـــتـــمـــانـــي الـــســـيـــادي عـــنـــد «إيــــــه لـلـعـمـلـتـن المــحــلــيــة، والأجـــنـــبـــيـــة، مـــع نـظـرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن مرونة الاقتصاد، وتنوع البنية التحتية لصادرات الــطــاقــة، إلـــى جـانـب اســتــمــرار نـمـو النشاط غير النفطي، كلها تـوفـر للمملكة هوامش واسـعـة لامـتـصـاص الـضـغـوط الناجمة عن التوترات الإقليمية الراهنة. وتــســتــنــد الـــنـــظـــرة «المــــســــتــــقــــرة»، وفـــق أحــدث تقييم للوكالة، إلـى قــدرة السعودية عــلــى تـحـمـل تـــداعـــيـــات الــــصــــراع الإقــلــيــمــي، مـدعـومـة بـامـتـاكـهـا بـنـيـة تحتية متنوعة لـــصـــادرات الـطـاقـة، تشمل إمـكـانـيـة تحويل صــادرات الخام إلى البحر الأحمر عبر خط أنــابــيــب شــــرق-غــــرب، إلــــى جــانــب امـتـاكـهـا طاقات كبيرة لتخزين النفط وتكريره داخل البلاد، وخارجها. وترى «ستاندرد آند بورز» أن استمرار زخم النمو غير النفطي، والإيرادات المرتبطة بـــه، إلـــى جــانــب قــــدرة الـحـكـومـة عـلـى إعـــادة ضبط الإنفاق الاستثماري المرتبط بمشاريع »، من شأنه أن يدعم الاقتصاد، 2030 «رؤية والمسار المالي خلال الفترة المقبلة. الاقتصاد غير النفطي يواصل تعزيز وزنه وأشــارت الوكالة إلى أن النشاط غير الـنـفـطـي ظـــل مـتـمـاسـكـا بـــصـــورة معقولة رغـم الـصـراع الإقليمي، مدعوما بالإنفاق الاســـتـــهـــاكـــي، فـيـمـا أصـــبـــح الـــقـــطـــاع غير النفطي، بما في ذلك الأنشطة الحكومية، في المائة من الناتج المحلي 70 يمثل نحو فـي المائة 65 الإجـمـالـي، ارتـفـاعـا مـن نحو .2018 في ويــــــعــــــكــــــس ذلـــــــــــــك، بـــــحـــــســـــب تـــقـــيـــيـــم الـــوكـــالـــة، اســـتـــمـــرار الـــتـــقـــدم الـهـيـكـلـي في تنويع الاقتصاد، وتقليص اعتماده على الأنـشـطـة الـنـفـطـيـة، مــع بـقــاء الإصــاحــات الـهـيـكـلـيـة عـــامـــا مـهـمـا لــدعــم الــنــمــو غير النفطي خلال السنوات المقبلة. وفــــــــــي تـــــوقـــــعـــــاتـــــهـــــا لـــــلـــــنـــــمـــــو، تـــــرى «ســـــتـــــانـــــدرد آنـــــــد بــــــــــورز» أن الاقــــتــــصــــاد في المائة 0.9 السعودي سينكمش بنسبة ، قبل أن يسجل ارتــــدادا قويا 2026 خــال ، مدفوعا 2027 في المائة في 8.2 بنمو يبلغ بزيادة إنتاج النفط، على أن يبلغ متوسط ،2028 فـــي المـــائـــة خــــال 3.3 الــنــمــو نــحــو .2029 و الدّيْن والإنفاق وفــي جـانـب آخــر مـن التقييم، أشــارت الـــوكـــالـــة إلــــى بــعــض الـــضـــغـــوط الـــتـــي تظل محل متابعة، ولا سيما ما يتعلق بالمالية الـــعـــامـــة، واحـــتـــيـــاجـــات الـــتـــمـــويـــل. وأظـــهـــر تقييم مكونات التصنيف إجراء «ستاندرد آنــــد بـــــورز» تــعــديــا سـلـبـيـا بــمــقــدار درجـــة واحــــدة ضـمـن بـنـد «الـتـعـديـات التكميلية والمـــرونـــة»، مــع تـرجـيـح تـعـرض التقييمين -المـــــالـــــي، والــــخــــارجــــي- لــبــعــض الــضــغــوط الإضافية. ويـــــرتـــــبـــــط ذلــــــــك بـــــاســـــتـــــمـــــرار وتــــيــــرة إصــــــدارات الـــديـــن لـتـمـويـل مــشــاريــع «رؤيـــة »، إلـــــى جـــانـــب الـــضـــغـــوط المـحـتـمـلـة 2030 على الإنــفــاق فـي ظـل الـتـوتـرات الإقليمية، وهـو ما قد يرفع مستويات العجز المالي، واحتياجات المملكة من التمويل الخارجي. ومـــع ذلــــك، أوضــحــت الــوكــالــة أن هـذه الـعـوامـل لـم تنعكس بالكامل فـي مستوى التصنيف الإرشادي، ولذلك ظل التصنيف »، مــــع نــظــرة 1- /إيــــــــه + الـــنـــهـــائـــي عـــنـــد «إيــــــــه مستقبلية «مستقرة». وتـــســـتـــنـــد «إس آنـــــد بـــــي» فــــي تـقـيـيـم الــجــدارة الائتمانية الـسـيـاديـة إلــى خمسة عـوامـل رئـيـسـة، تشمل التقييم المؤسسي، والاقتصادي، والخارجي، والمرونة والأداء المـالـيـن، وعــبء الـديـن، إلــى جانب التقييم النقدي. الأصول والاحتياطيات تعززان المتانة المالية وتعد الوكالة صافي أصـول الحكومة العامة المرتفع أحـد عناصر القوة الرئيسة فـــــــي الــــتــــصــــنــــيــــف، كـــــمـــــا أشـــــــــــــارت إلـــــــــى أن احـتـيـاطـيـات الـنـقـد الأجــنــبــي ارتــفــعــت إلـى .2020 أعلى مستوياتها منذ أوائل عام وتــرى «سـتـانـدرد آنــد بـــورز» أن إعــادة » يمكن 2030 معايرة تنفيذ مشاريع «رؤية أن تـــدعـــم المــــرونــــة المـــالـــيـــة، مــشــيــرة إلــــى أن الحكومة أظهرت استعدادا لتعديل وتيرة تـنـفـيـذ بــعــض المـــشـــاريـــع بــمــا يـتـنـاسـب مع الظروف المالية، والاقتصادية، مع الحفاظ عـلـى الالـــتـــزام بـــالأهـــداف الـرئـيـسـة للتحول الاقتصادي. وتتوقع الـوكـالـة أن تـواصـل الحكومة اتـبـاع نهج حــذر ومـــرن فـي تنفيذ مشاريع »، مع السعي إلى تحقيق أهداف 2030 «رؤية البرنامج من دون الإضرار بالمالية العامة. مرونة صادرات الطاقة ويـشـكـل قـطـاع الـطـاقـة أحـــد العناصر الرئيسة التي تستند إليها النظرة المستقرة لـلـتـصـنـيـف، خــصــوصــا فـــي ظـــل الــتــوتــرات الإقليمية الحالية. وتــــرى الــوكــالــة أن امــتــاك الـسـعـوديـة مسارات بديلة لتصدير النفط، إلى جانب قـدراتـهـا فــي الـتـخـزيـن، والـتـكـريـر، كــل ذلـك يوفر لها مرونة في مواجهة الاضطرابات التي قد تؤثر في حركة الشحن عبر الممرات البحرية الإقليمية. وتعكس هذه القدرة -إلى جانب القوة المالية، والاحتياطيات الأجنبية، واستمرار نمو الاقتصاد غير النفطي- مجموعة من الهوامش التي تـرى «سـتـانـدرد آنـد بـورز» أنـــهـــا تــســاعــد الــســعــوديــة عــلــى امـتـصـاص الـــصـــدمـــات الـــخـــارجـــيـــة مـــن دون انــعــكــاس فوري على جدارتها الائتمانية. وفـــي الــوقــت نـفـسـه، تـؤكـد الــوكــالــة أن اســـتـــمـــرار الإصــــاحــــات الـهـيـكـلـيـة سـيـكـون مـــهـــمـــا لـــلـــحـــفـــاظ عــــلــــى زخـــــــم الــــنــــمــــو غــيــر النفطي، فيما ستظل إدارة الإنفاق، والدين، والاحــتــيــاجــات الـتـمـويـلـيـة عـــوامـــل رئيسة فــي تقييم المــســار المــالــي لـلـسـعـوديـة خـال السنوات المقبلة. المركز المالي في الرياض (واس) الرياض: «الشرق الأوسط» أشارت الوكالة إلى مرونة الاقتصاد السعودي وتنوع البنية التحتية لصادرات الطاقة واستمرار نمو النشاط غير النفطي ترمب يتوقع إبرام اتفاق التجارة مع كندا «قريبا جداً» قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمــــس (الـــســـبـــت)، إن كـــنـــدا حــريــصــة على الـتـوصـل إلــى اتـفـاق تـجـاري مـع الـولايـات المتحدة، وإن الاتفاق قد يبرم «قريبا جداً». وكــــــرر شــــكــــواه مــــن أن كـــنـــدا عــامــلــت المــــزارعــــن الأمــيــركــيــن بـشـكـل غــيــر عــــادل، قائلا إن عليها رفع الرسوم الجمركية. وردّا على أسئلة وسائل الإعلام، عقب اجــتــمــاعــه مـــع رئــيـــس الـــــــوزراء الآيــرلــنــدي مايكل مارتن، في دبلن، قال ترمب: «كندا ترغب بشدة في إبرام اتفاق». وأضــــــــــــاف: «عـــــلـــــى كـــــنـــــدا أن تـــعـــامـــل مزارعينا بشكل أفضل، فلا يمكنها فرض رســــــوم جــمــركــيــة عـــلـــيـــهـــم». وتــــابــــع: «مـــن المحتمل أن تشهدوا إبـــرام اتـفـاق مـع كندا قريبا جداً». وتجنب تـرمـب الإجـابـة المـبـاشـرة عن الـــســـؤال، مـكـتـفـيـا بــالــقــول إن كــنــدا تـرغـب فــــي الـــتـــوصـــل إلـــــى اتــــفــــاق مــــع واشـــنـــطـــن، وإنـه يسعى للحصول على شـروط أفضل للمزارعين الأميركيين. وقــــــــال الــــرئــــيــــس الأمـــــيـــــركـــــي: «إنــــهــــم في المائة 400 يفرضون رسوما تصل إلى (علينا) ورسوما أخرى عديدة؛ لذا، بمجرد زوال هــذه الأمـــور أو الـعـوائـق، سيكونون مستعدين للتخلي عنها جميعاً». وتـــخـــوض الــــولايــــات المــتــحــدة وكــنــدا صـراعـا تـجـاوز نطاق الـرسـوم الجمركية، مـــهـــددا بـقـطـع ســـاســـل الـــتـــوريـــد الــعــابــرة لـــلـــحـــدود الـــتـــي تـعـتـمـد عـلـيـهـا صــنــاعــات رئيسية مثل صناعة السيارات. كـــانـــت المـــحـــادثـــات الـــرامـــيـــة لـلـتـوصـل إلـــى اتــفــاق تــجــاري أوســــع قــد انـــهـــارت في الـلـحـظـات الأخـــيـــرة خـــال شـهـر أغسطس (آب)، مـمـا دفـــع تــرمــب لتنفيذ تـهـديـداتـه فــي المــائــة على 50 بــفــرض رســــوم بـنـسـبـة سلع كندية بمليارات الدولارات. وردا على ذلك، فرضت كندا رسوما جمركية خاصة سبتمبر (أيـــلـــول)، طـالـت عــددا 8 بـهـا فــي كـبـيـرا مــن الـسـلـع الاسـتـهـاكـيـة الأميركية ورفــعــت الــرســوم عـلـى عـديـد مــن منتجات في المائة. 50 إلى 25 الصلب الأميركية من وبــــدوره، أعـلـن تـرمـب عـن تـدابـيـر مضادة إضافية ضد كندا، شملت حظر منتجات مــعــيــنــة وزيــــــــادة الــــرســــوم عـــلـــى مـنـتـجـات أخرى. لقد حوَّلت إجراءات الرد المتبادل هذا الـنـزاع الاقـتـصـادي بـن الــولايــات المتحدة وأحـــد أقـــرب حلفائها إلــى مواجهة أوسـع نـطـاقـا. وقـــد دأب الـرئـيـس الأمـيـركـي على السخرية من كندا، مهددا بضمها لتصبح الـــولايـــة الأمــيــركــيــة الــحــاديــة والـخـمـسـن، ومـــســـتـــهـــزئـــا بـــرئـــيـــس وزرائــــــهــــــا، واصـــفـــا إيــــــاه بـــأنـــه مـــجـــرد «حــــاكــــم ولايــــــــة»؛ وهـــي تـــصـــريـــحـــات أجـــجـــت المـــشـــاعـــر المــنــاهــضــة لترمب، ومكنت رئيس الوزراء الكندي من تقديم نفسه بوصفه مدافعا عن السيادة الكندية. كما أصدر ترمب أمرا بتغيير اسم «بحيرة أونتاريو» في الخرائط الأميركية لتصبح «بحيرة أميركا». وتـــنـــطـــوي الــــحــــرب الـــتـــجـــاريـــة الــتــي يشنها ترمب ضـد كندا على خطر تفاقم ارتفاع الأسعار، وهي مسألة باتت تشكل مصدر قلق رئيسيا للناخبين؛ إذ يواجه الجمهوريون في ولايات حدودية محورية -مثل ولايــة ميشيغان التي تشهد سباقا حاسما لمجلس الشيوخ- تداعيات سلبية جراء هذا الوضع. وثــمــة خــطــر أيــضــا مـــن حــــدوث مـزيـد مــــن الــتــصــعــيــد، لا ســيــمــا فــــي ظــــل غــيــاب أي مــــــؤشــــــرات حـــــــول مـــــوعـــــد اســـتـــئـــنـــاف البلدين للمفاوضات الرسمية؛ فقد هدد تــــرمــــب بــــوقــــف مـــبـــيـــعـــات طـــــائـــــرات شــركــة «بـومـبـارديـيـه» الـتـي تتخذ مـن كـنـدا مقرا لـــهـــا، داخـــــل الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، كــمــا أثـــار تساؤلات حول قيمة العملة الكندية. انهيار مفاوضات اللحظات الأخيرة أغـسـطـس المـــاضـــي، انــهــارت 22 وفـــي مفاوضات اللحظات الأخـيـرة بـن أميركا وكــــنــــدا، بـــشـــأن الـــتَّـــوصـــل لاتــــفــــاق يـجـنّــب البلدين حربا تجارية. وفـــــرضـــــت أمــــيــــركــــا رســـــومـــــا جـــديـــدة فــي المــائــة عـلـى واردات كندية 50 بنسبة مـــلـــيـــار دولار، ودخــــلــــت حـيـز 20 بــقــيــمــة الـتـنـفـيـذ فـــي نــفــس الـــيـــوم؛ بـيـنـمـا أعـلـنـت أوتاوا فرض رسوم مضادة، وقالت «دولارا مقابل دولار»، في خطوة زادات المخاوف الاقتصادية بين حليفين تاريخيين يرتبط اقـــتـــصـــادهـــمـــا بــشــبــكــة تـــجـــاريـــة ضــخــمــة، وتزيد الضغوط على اتفاق التجارة الحرة لأميركا الشمالية، المعروف باسم «يو إس .)USMCA( » إم سي إيه وتــطــال الــرســوم الأمـيـركـيـة الـجـديـدة فـي المـائـة مـن صـــادرات 5.5 - 5 مـا يـقـارب كــــنــــدا إلــــــى الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة، وتــشــمــل مجموعة واسعة من المنتجات؛ من عصي الـهـوكـي إلـــى الإسـمـنـت وبـعـض المنتجات الاستهلاكية والطبية. ورغـم أن هـذه النسبة تبدو محدودة مـقـارنـة بـإجـمـالـي الــتــجــارة بــن الـبـلـديـن، فإن تأثيرها قد يتجاوز قيمتها المباشرة، خـصـوصـا أنــهــا تــأتــي فـــوق رســــوم قائمة بــالــفــعــل عــلــى قـــطـــاعـــات كــنــديــة رئـيـسـيـة؛ بــيــنــهــا الــــســــيــــارات والـــصـــلـــب والألمـــنـــيـــوم والأخشاب. كما أن الإجراءات الجديدة تطبق حتى على السلع الكندية المؤهلة للاستفادة من المـعـامـلـة التفضيلية بـمـوجـب اتــفــاق «يـو إس إم ســي إيــــه»، مــا يـزيـد مــن حـالـة عـدم اليقين التي تواجه الشركات والمستثمرين على جانبي الحدود. ويمثل التصعيد بين البلدين تحولا لافــتــا فـــي الــعــاقــة بـــن الــــولايــــات المـتـحـدة وكندا، اللتين حافظتا لعقود على واحدة مـن أكـثـر الـعـاقـات التجارية والسياسية اســـــتـــــقـــــرارا فـــــي الــــعــــالــــم؛ فـــقـــد بـــلـــغ حـجـم التجارة بين البلدين في السلع والخدمات مليار دولار العام الماضي، فيما 880 نحو في المائة من صادرات كندا 70 يذهب نحو إلى السوق الأميركية. 12 ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام من آيرلندا (أ.ب) 2026 سبتمبر دبلن: «الشرق الأوسط» مخزونات الغاز في ألمانيا قد لا تكفي لفصل الشتاء مـــا زال مــســتــوى امـــتـــاء مــخــزونــات الغاز في ألمانيا منخفضاً، مع قرب دخول فـصـل الــشــتــاء، وهـــو مــا أثــــار خـــال الأيـــام المـاضـيـة مــخــاوف مــن احـتـمـال عـــدم كفاية كمية الغاز المخزنة حتى الربيع المقبل. ورغــــم أن الـــوكـــالـــة الاتـــحـــاديـــة لإدارة الـــشـــبـــكـــات فــــي ألمــــانــــيــــا، بـــــــددت المــــخــــاوف مــن احـتـمـال عـــدم كـفـايـة مــخــزونــات الـغـاز لــتــلــبــيــة احـــتـــيـــاجـــات إمـــــــــدادات الــــغــــاز فـي الـبـاد خــال فصل الـشـتـاء. إذ قــال رئيس الــــوكــــالــــة، كــــــاوس مــــولــــر، الـــســـبـــت، وفــقــا لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في بون: «لدينا بالفعل الآن كمية من الغاز في المخزونات تــفــوق قـلـيـا الـكـمـيـة الــتــي سـحـبـنـاهـا من المخزونات طوال النصف الشتوي الماضي. ولا يزال هناك وقت خلال الأسابيع المقبلة لمواصلة تخزين الغاز». غــيــر أن كـمـيـة الـــغـــاز المــخــزنــة حـالـيـا تيراواط/ساعة، أي ما يزيد 136 تبلغ نحو في المائة من سعة التخزين. 55 قليلا على ووفقا لوكالة الشبكات، جرى سحب نحو تيراواط/ساعة خلال الشتاء الماضي 134 بأكمله. وبالمقارنة مع السنوات السابقة، فإن مستوى امتلاء مخزونات الغاز منخفض. ونوقشت إمكانية أن تأمر الحكومة بإجراء عـــمـــلـــيـــات شــــــــراء، وهـــــي إمـــكـــانـــيـــة مــتــاحــة بالفعل، لكنها قد تكون مكلفة. وتـــــحـــــدث اتـــــحـــــاد مـــشـــغـــلـــي مــنــشــآت تــــخــــزيــــن الــــــغــــــاز «إيـــــنـــــيـــــس» مــــــؤخــــــرا عــن «مـسـتـويـات امــتــاء منخفضة تـاريـخـيـا»، مطالبا بوضع قواعد أخـرى حتى تصبح عملية تخزين الغاز مجدية من جديد. ولا تعتبر مقارنة مستويات التخزين الــحــالــيــة بــالمــســتــويــات الــســابــقــة مـنـاسـبـة تــــمــــامــــا، إذ تــــوجــــد الآن عـــلـــى الـــســـواحـــل الألمــانــيــة مـحـطـات لاسـتـقـبـال سـفـن الـغـاز الطبيعي المـسـال، ومــن ثـم يمكن استيراد كميات إضافية من السوق العالمية بسرعة نـسـبـيـا. كـمـا تــوجــد خــطــوط أنــابــيــب، من بينها خطوط قادمة من النرويج. وأشــــــــار مــــولــــر أيــــضــــا إلــــــى إمــكــانــيــة اســتــيــراد الـــغـــاز الـطـبـيـعـي المـــســـال، قــائــاً: «تــــبــــلــــغ نـــســـبـــة تـــشـــغـــيـــل مــــحــــطــــات الــــغــــاز في المائة. 45 الطبيعي المسال حاليا نحو وهـــنـــاك ســـعـــات كــافــيــة لاســـتـــيـــراد كـمـيـات إضافية من الغاز». وعـلـى غـــرار مـوقـف وزارة الاقـتـصـاد الألمــانــيــة، لا يــؤيــد مــولــر حـالـيـا أي تدخل من جانب الدولة، معولا بدلا من ذلك على الـــســـوق الـــحـــرة. وقــــال مـــولـــر: «إنـــهـــا مهمة الـــتـــجـــار أن يـــمـــأوا المــــخــــزونــــات»، مـشـيـرا إلـــى أن الــتــجــار لـديـهـم الـــتـــزامـــات بـتـوريـد الغاز إلى مرافق الخدمات العامة المحلية والمنشآت الصناعية. وأضــــــــــاف: «يـــمـــكـــنـــهـــم الـــــوفـــــاء بـــهـــذه الالــــتــــزامــــات مـــن خــــال عــمــلــيــات الــتــوريــد عـبـر خــطــوط الأنــابــيــب أو اســتــيــراد الـغـاز الـــطـــبـــيـــعـــي المـــــســـــال أو ســـحـــب الـــــغـــــاز مـن المــــخــــزونــــات»، مــشــيــرا إلــــى أنـــهـــم مـلـزمـون بــالــوفــاء بــهــذه الالـــتـــزامـــات، ولــذلــك فإنهم يـــتـــخـــذون الاحـــتـــيـــاطـــات الـــــازمـــــة، وقـــــال: «الـتـدخـات الحكومية ستكون مكلفة في جميع الأحوال». برلين: «الشرق الأوسط» %0.08- %0.24+ %0.07+ %0.27- %0.02+ %0.29+ %0.39- %0.16+
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky