اقتصاد 17 Issue 17455 - العدد Saturday - 2026/9/12 السبت ECONOMY الأسواق تواجه «عاصفة مثالية» تجمع ارتفاع الطاقة ومخاوف التضخم ورفع الفائدة % 5 النفط الصاعد يدفع عوائد السندات الأميركية نحو دفعت موجة بيع واسعة في أسواق السندات العالمية عائد سندات الخزانة الأمــــيــــركــــيــــة لأجـــــــل عــــشــــر ســـــنـــــوات إلــــى في المائة، وسط 5 الاقتراب من مستوى مـخـاوف متصاعدة مـن عـــودة التضخم دولار 100 بقوة مع تجاوز أسعار النفط لـلـبـرمـيـل، وارتـــفـــاع احــتــمــالات أن يرفع مـجـلـس الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي (الـبـنـك المركزي الأميركي) الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل. وبـــــاتـــــت تـــكـــالـــيـــف الاقـــــــتـــــــراض مــن طوكيو وسيدني إلــى نـيـويـورك ولندن عـــنـــد أعــــلــــى مـــســـتـــويـــاتـــهـــا مـــنـــذ عـــقـــود، مـــع إعــــــادة المـسـتـثـمـريـن تـسـعـيـر مـسـار الـــســـيـــاســـة الـــنـــقـــديـــة فــــي ظــــل الــضــغــوط التضخمية الناتجة عن الحرب المستمرة فــي الــشــرق الأوســــط مـنـذ أكـثـر مــن ستة أشـــــهـــــر.وزاد الــبــنــك المــــركــــزي الأوروبــــــي الـفـائـدة، الخميس، مـحـذرا مـن احتمال اسـتـمـرار ضـغـوط الأســـعـــار، بينما عـزز ارتـفـاع أسـعـار المنتجين الأميركيين في أغــســطــس (آب) تـــوقـــعـــات رفــــع الــفــائــدة الأمـيـركـيـة.وتـتـزامـن مــخــاوف التضخم مع قلق متزايد حيال تضخم الاقتراض الحكومي في الاقـتـصـادات المتقدمة، ما يدفع المستثمرين إلــى المطالبة بعوائد أعلى للاحتفاظ بالديون السيادية. وتكتسب هذه الحركة أهمية أوسع لأن عـــوائـــد الـــســـنـــدات الـحـكـومـيـة تمثل مـــرجـــعـــا لــتــســعــيــر الأصــــــــول، وبــالــتــالــي ينعكس ارتفاعها على الرهون العقارية وقــــروض الــســيــارات والـــشـــركـــات، فضلا عن زيادة تكلفة خدمة الدين الحكومي. وقــــــــال مـــنـــصـــور مـــحـــيـــي الــــــديــــــن، كـبـيـر استراتيجيي الاقتصاد الكلي في «بنك سنغافورة»، إن الأسواق تواجه «عاصفة مثالية» تجمع ارتـفـاع النفط ومخاوف التضخم وتشدد البنوك المركزية والقلق مــن الـعـجـز المـــالـــي، مـتـوقـعـا أن يـتـجـاوز 10 عــــائــــد الــــســــنــــدات الأمـــيـــركـــيـــة لأجــــــل فــي المــائــة إذا جـــاءت بيانات 5 ســنــوات أســــعــــار المــســتــهــلــكــن الأمـــيـــركـــيـــة قــويــة الجمعة. وارتـــــفـــــع الـــعـــائـــد الأمــــيــــركــــي لأجـــل فـــي المـــائـــة خـال 4.97 ســـنـــوات إلـــى 10 الـــتـــعـــامـــات الآســـيـــويـــة، مــســجــا أعـلـى . ويـعـد 2023 مــســتــويــاتــه مــنــذ أواخــــــر فـــي المـــائـــة بـصـورة 5 اخـــتـــراق مـسـتـوى مـــســـتـــدامـــة نــقــطــة حـــســـاســـة لــــأســــواق، إذ قــد يـجـعـل الــســنــدات أكــثــر تنافسية مـقـارنـة بـالأسـهـم ويشجع على انتقال الأمــــوال مـن أســـواق الأسـهـم إلــى أدوات الدخل الثابت. وامـتـدت موجة البيع إلـى آسيا، إذ قفز عائد السندات الحكومية الأسترالية نقطة أساس إلى 18 لأجل ثلاث سنوات فـــي المـــائـــة، وهــــو أعـــلـــى مـسـتـوى 5.047 عـامـا. وفــي الـيـابـان، ارتـفـع عائد 15 فـي نقاط أساس 6 سنوات 10 السندات لأجل في المائة، مع توقعات واسعة 2.97 إلى بـأن يرفع بنك اليابان الفائدة الأسبوع عاما ً. 31 المقبل إلى أعلى مستوى في وفـــــــي أوروبــــــــــــــا، اقــــتــــربــــت الـــعـــقـــود الآجــــلــــة لـــلـــســـنـــدات الألمــــانــــيــــة مــــن أدنــــى ، بينما هبطت 2011 مـسـتـويـاتـهـا مـنـذ نظيرتها الفرنسية إلى مستوى قياسي منخفض، فــي إشــــارة إلـــى أن الضغوط لا تـــقـــتـــصـــر عـــلـــى الـــــســـــوق الأمـــيـــركـــيـــة. ويبقى النفط المحرك الرئيسي لمخاوف 109.97 الأسواق، فقد قفز خام برنت إلى دولار للبرميل، وهـو أعلى مستوى في أربـعـة أشـهـر، متجها لتحقيق مكاسب فــــي المـــــائـــــة، مـع 13 أســـبـــوعـــيـــة تــــقــــارب تــصــاعــد الــهــجــمــات عــلــى طــــرق الـشـحـن الرئيسية في الشرق الأوسـط ومخاوف استمرار اضطراب الإمدادات. وأدت صـــدمـــة الـــطـــاقـــة إلـــــى تـغـيـيـر ســريــع فـــي رهـــانـــات المـسـتـثـمـريـن بـشـأن تــحــركــات الـــفـــيـــدرالـــي، وبـــاتـــت الأســـــواق فــــي المـــائـــة 72 تــســعــر احـــتـــمـــالا بــنــســبــة لـــرفـــع الـــفـــائـــدة الأســـبـــوع المــقــبــل، مـقـابـل فـــي المـــائـــة قــبــل أســـبـــوع. كــمــا ارتــفــع 49 عـائـد سـنـدات الـخـزانـة لأجــل عـامـن إلى في المائة، وهو الأعلى منذ يوليو 4.596 . وتــتــرقــب الأســــــواق الآن 2024 ) (تـــمـــوز بيانات التضخم الأميركية باعتبارها الاخـتـبـار الـحـاسـم. فـــإذا جـــاءت ضعيفة وامتنع «الفيدرالي» عن رفع الفائدة، قد تتراجع العوائد مؤقتاً. دولار 100 لكن استمرار النفط فوق يعني أن الـضـغـوط التضخمية ستظل حاضرة، لتبقى عوائد السندات المرتفعة أحـد أكبر مصادر الضغط على الأسهم والاقتراض والنمو العالمي. لندن: «الشرق الأوسط» تصاعد مخاطر الطاقة يعزز توجّه «المركزي الأوروبي» لرفع الفائدة مهَّد اثنان من صناع السياسة فـــي الــبــنــك المــــركــــزي الأوروبــــــــي يــوم الـــجـــمـــعـــة الــــطــــريــــق أمـــــــام مــــزيــــد مـن الـــــزيـــــادات فـــي أســـعـــار الـــفـــائـــدة، في حـال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة الـنـاجـم عــن الــحــرب، ومـــا قــد يترتب عــلــيــه مـــن ارتــــفــــاع فـــي أســـعـــار سلع أخرى في منطقة اليورو. وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع تكاليف الاقتراض يوم الخميس لــلــمــرة الــثــانــيــة هــــذا الـــعـــام، بـمـقـدار نقطة أســــاس، بـمـا يتماشى مع 25 التوقعات، ليصل به إلى الحد الأعلى للنطاق المحايد المقدر، وهو النطاق الـذي لا يحفز الاقتصاد ولا يبطئه، فيما أفـادت مصادر لـ«رويترز» بأن صـــنـــاع الــســيــاســة يــتــوقــعــون مــزيــدا مـن تشديد السياسة النقدية خلال الأشــهــر المـقـبـلـة، مــع احـتـمـال اتـخـاذ إجراء بهذا الصدد في وقت مبكر قد يكون في أكتوبر (تشرين الأول). وأقــــــر مــــســــؤولــــون فــــي الـبـنـكـن المركزيين الألمـانـي والإسـتـونـي بهذا الاحتمال يوم الجمعة، مع تأكيدهما أن أي خطوة ستعتمد على تطورات أسعار النفط والغاز. وقــــــال يـــواخـــيـــم نــــاجــــل، رئــيــس الــبــنــك المــــركــــزي الألمــــانــــي، إن الـبـنـك المركزي الأوروبي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة إلى مستوى من شأنه أن يــؤدي إلـى كبح الاقتصاد بشكل طفيف. وصـــــــرح لـــشـــبـــكـــة «ســــــي إن بـي سي» في مقابلة قائلاً: «لن أستبعد احـــتـــمـــال اضــــطــــرارنــــا لـــلـــدخـــول فـي نـــطـــاق تــقــيــيــدي طــفــيــف، ولـــكـــن كما قلت، يعتمد الأمــر بشكل كبير على كيفية تطور أسعار الطاقة، وكيفية تـطـور مشهد الأســعــار خــال الشهر المقبل ربما». وبـــدأت أســـواق المــال فـي تسعير احـتـمـال إجــــراء ثـــاث زيــــادات أخــرى عــلــى الأقـــــل فـــي أســـعـــار الـــفـــائـــدة من قبل البنك المــركــزي الأوروبــــي خلال العام المقبل، فيما تتوقع مؤسسات «غـــــــولـــــــدمـــــــان ســـــــاكـــــــس» و«ســــيــــتــــي غـــروب» و«بـاركـلـيـز» أن يـرفـع البنك المـــركـــزي الأوروبـــــــي أســـعـــار الــفــائــدة مـجـددا فـي ديسمبر (كـانـون الأول)، بينما يتوقع «سيتي» رفعا إضافيا .2027 ) في مارس (آذار وقـــــــال أولـــــــو كـــاســـيـــك، مــحــافــظ الـبـنـك المـــركـــزي الإســـتـــونـــي، إن هـذه الــــتــــوقــــعــــات «مــــفــــهــــومــــة» فـــــي ضـــوء الـزيـادة الأخـيـرة في أسعار الوقود، وخطر ارتفاع أسعار المواد الغذائية أيضا ً. وذكــــــــــــــر فــــــــي تـــــــدويـــــــنـــــــة لــــــــه أن «الـــــتـــــطـــــورات الأخـــــيـــــرة فـــــي أســــــواق الـــطـــاقـــة، عــلــى سـبـيـل المــــثــــال، تشير إلــــى احــتــمــال أن تـــكـــون الــــزيــــادة في أســعــار الــغــاز والـــوقـــود أكــبــر بكثير ولمـــــدة أطـــــول مــمــا كــــان مــتــوقــعــا في التقديرات». كـــمـــا حــــــذر بــــريــــمــــوز دولـــيـــنـــك، محافظ البنك المـركـزي السلوفيني، فـي تـدويـنـة لـه مـن «ارتــفــاع تكاليف الــــطــــاقــــة والــــكــــهــــربــــاء خـــــــال أشـــهـــر الخريف والشتاء». وكـــان الـبـنـك المــركــزي الأوروبــــي قـــــــد رفــــــــــع قـــــلـــــيـــــا يــــــــــوم الـــخـــمـــيـــس توقعاته للنمو والتضخم، لكن هذه الــتــوقــعــات لـــم تـــأخـــذ فـــي الـحـسـبـان الــــتــــحــــركــــات الأخــــــيــــــرة فـــــي أســــعــــار الطاقة. وأدى الـصـراع المستمر منذ ستة أشـهـر فـي الـشـرق الأوســـط إلى تـــدهـــور آفــــاق الـتـضـخـم والــنــمــو في منطقة الـــيـــورو، فيما دفـعـت تجدد الـــهـــجـــمـــات بــــن الـــــولايـــــات المــتــحــدة وإيــــــــران أســــعــــار الـــنـــفـــط الــــخــــام إلـــى دولار للبرميل، ما يهدد 100 تجاوز بمزيد من الضغوط الصعودية على أسعار المستهلكين. ويتوقع البنك المركزي الأوروبي بــقــاء الـتـضـخـم أعــلــى مــن مستهدفه في المائة لفترة ممتدة، فيما 2 البالغ قـال «باركليز» إن قـرار رفـع الفائدة، الـــــذي وصـــفـــه بـــأنـــه «لا يــحــتــاج إلــى تـــفـــكـــيـــر»، يــعــكــس اســـتـــمـــرار تـركـيـز صناع السياسة على كبح التضخم، الـــــــــذي لا يــــتــــوقــــع الــــبــــنــــك المـــــركـــــزي الأوروبـي عودته إلى مستهدفه قبل .2027 أواخر عام وقال «غولدمان ساكس» إن رفع الفائدة في ديسمبر سيدفع أسعار الفائدة إلى «منطقة تقييدية بشكل طفيف». وقال اقتصاديون في «سيتي»: «كـلـمـا طـــال أمـــد بـقـاء التضخم عند مـسـتـويـات مـرتـفـعـة، زادت مخاطر تـــحـــولـــه إلـــــى ظــــاهــــرة مـــتـــأصـــلـــة فـي الاقتصاد». وكـــان الـبـنـك المــركــزي الأوروبــــي قــــد رفـــــع تــكــالــيــف الاقـــــتـــــراض بــقــوة خــال الـسـنـوات الماضية فـي مسعى لــكــبــح الــتــضــخــم، إلا أن المــســؤولــن شـــــــددوا بــــصــــورة مـــتـــزايـــدة عـــلـــى أن قـــــــرارات الــســيــاســة الــنــقــديــة ستظل مرتبطة بالبيانات الاقتصادية. وحــــســــب بــــيــــانــــات «إل إس إي جي»، تسعّر الأسواق حاليا احتمالا فــــي المــــائــــة لـــرفـــع الـبـنـك 93.9 يــبــلــغ المـــركـــزي الأوروبـــــــي أســـعـــار الــفــائــدة نقطة أساس في ديسمبر. 25 بمقدار ومـــــــن المـــــقـــــرر أن يـــعـــقـــد الـــبـــنـــك أكـــتـــوبـــر. 29 اجـــتـــمـــاعـــه المـــقـــبـــل فــــي وتتجه الأنظار أيضا إلى اجتماعَي «الاحـتـيـاطـي الــفــيــدرالــي» الأمـيـركـي وبـــنـــك الـــيـــابـــان المــرتــقــبــن الأســـبـــوع المــقــبــل، والــلــذيــن قـــد يـــعـــززان اتـجـاه الـــتـــشـــديـــد الـــنـــقـــدي عـــالمـــيـــا إذا ألمـــح صـــنـــاع الــســيــاســة إلــــى الإبـــقـــاء على أســـــعـــــار الــــفــــائــــدة عـــنـــد مـــســـتـــويـــات مرتفعة لفترة أطول. فرانكفورت: «الشرق الأوسط» % في يوليو متجاوزا التوقعات 0.4 الاقتصاد البريطاني ينمو أظـــهـــرت بــيــانــات صـــــادرة عـــن مكتب الإحـــــصـــــاء الــــوطــــنــــي، يــــــوم الـــجـــمـــعـــة، أن 0.4 الاقـــتـــصـــاد الــبــريــطــانــي نــمــا بـنـسـبـة في المائة في يوليو (تموز)، وهي وتيرة أقـــوى بكثير مـن المـتـوقـع، مــواصــا بذلك أداءه القوي الذي سجله في النصف الأول من العام، رغـم الرياح المعاكسة الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وكان متوسط توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهـم يشير إلى استقرار الناتج المحلي الإجمالي في يـولـيـو عـنـد مـسـتـواه المـسـجـل فــي يونيو في 0.4 (حــــزيــــران)، بـعـد أن نـمـا بـنـسـبـة المــائــة فــي يـونـيـو. وعـلـى أســـاس سـنـوي، في 1.6 ارتــفــع الـنـاتـج فــي يـولـيـو بنسبة المــائــة، مسجلا أســـرع مـعـدل نمو سنوي ، ومــتــجــاوزا 2025 ) مـنـذ فــبــرايــر (شـــبـــاط في 1.2 تــوقــعــات الاقــتــصــاديــن الـبـالـغـة المائة. واستقر النمو خلال الأشهر الثلاثة فــي المــائــة، 0.4 المـنـتـهـيـة فــي يـولـيـو عـنـد وهي النسبة نفسها المسجلة في الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، مخالفا بذلك متوسط توقعات الاقتصاديين التي كانت في المائة. 0.3 تشير إلى تباطؤ النمو إلى وقــــــــالــــــــت لـــــيـــــز مـــــــاكـــــــيـــــــون، مـــــديـــــرة الإحـــــــصـــــــاءات الاقــــتــــصــــاديــــة فـــــي مـكـتـب الإحصاء الوطني: «إن القوة المستمرة في قطاع الخدمات قابلها تراجع جزئي فقط في قطاعي الإنتاج والبناء»، مضيفة أن الذكاء الاصطناعي يبدو أنه يعزز تطوير البرمجيات. وفـي النصف الأول مـن عام 1 ، نما الاقتصاد البريطاني بنسبة 2026 في المائة، وهي أسرع وتيرة نمو بين دول مـجـمـوعـة الـسـبـع لــاقــتــصــادات المتقدمة الكبرى، رغم أن بعض المحللين يعتقدون أن ذلك قد يعكس جزئيا تأثيرات موسمية لم يتم تعديلها بالكامل. وكــــــان بـــنـــك إنـــجـــلـــتـــرا قــــد تـــوقـــع فـي في 1.1 يوليو أن ينمو الاقتصاد بنسبة بـأكـمـلـه، كـمـا قـال 2026 المــائــة خـــال عـــام المحافظ أنــدرو بيلي أمــام لجنة برلمانية فــــي وقــــــت ســــابــــق مــــن هــــــذا الأســـــبـــــوع إن الـبـيـانـات الاقـتـصـاديـة الـتـي صـــدرت منذ ذلك الحين جـاءت «أقـوى قليلاً» مما كان متوقعا ً. لندن: «الشرق الأوسط» البيانات تعزز توقعات زيادة الفائدة ربع نقطة الأسبوع المقبل تسارع التضخم الأميركي مع ارتفاع أسعار البنزين تـــســـارع تـضـخـم أســـعـــار المـسـتـهـلـكـن في الولايات المتحدة خلال أغسطس (آب)، مع عودة أســـعـــار الـبـنـزيـن إلـــى الارتـــفـــاع بـعـد تـراجـعـهـا لشهرين متتاليين، مما عزز توقعات الأسواق المالية بأن يرفع «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة الأسبوع المقبل. وقــــــال مــكــتــب إحـــــصـــــاءات الـــعـــمـــل الــتــابــع لـــــوزارة الـعـمـل يـــوم الـجـمـعـة إن مــؤشــر أسـعـار في المائة الشهر 0.4 المستهلكين ارتفع بنسبة في المائة 0.1 الماضي، بعد زيادة طفيفة بلغت في يوليو (تموز). وعلى أساس سنوي، ارتفع في المائة 3.4 تضخم أسعار المستهلكين بنسبة خلال الاثني عشر شهرا المنتهية في أغسطس، وهي النسبة نفسها المسجلة في يوليو. وكـــان اقـتـصـاديـون استطلعت «رويـتـرز» آراءهـــــــــم قــــد تـــوقـــعـــوا ارتـــــفـــــاع مــــؤشــــر أســـعـــار فـي المـائـة على أسـاس 0.4 المستهلكين بنسبة فـــي المـــائـــة عــلــى أســـــاس ســنــوي. 3.4 شـــهـــري و وباستثناء مكونات الـغـذاء والطاقة المتقلبة، فـــي المـــائـــة الـشـهـر 0.3 ارتـــفـــع المـــؤشـــر بـنـسـبـة فـــي المـــائـــة في 0.2 المـــاضـــي، بـعـد زيـــــادة بـلـغـت يوليو. كما ارتفع ما يُعرف بالمؤشر الأساسي في المائة على 2.4 لأسعار المستهلكين بنسبة أســــاس ســنــوي فــي أغـسـطـس، مـقـارنـة بــزيــادة في المائة في يوليو. 2.5 بلغت ويــــعــــتــــمــــد «الاحـــــتـــــيـــــاطـــــي الـــــفـــــيـــــدرالـــــي» مـؤشـرات أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 2 لقياس مــدى تحقيق هــدف التضخم الـبـالـغ في المائة. وكانت الحكومة قد أعلنت يوم الخميس ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في أغسطس، مع تسجيل زيادات قوية في عدة مكونات رئيسية تــدخــل فــي حــســاب تـضـخـم نـفـقـات الاسـتـهـاك الشخصي. وعــززت هـذه البيانات، إلـى جانب تقرير التوظيف القوي لشهر أغسطس الصادر الأسبوع الماضي، احتمالات رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل. وكانت احتمالات رفع الفائدة قد تراجعت في وقت سابق عقب تصريحات عضو مجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي» كريستوفر والـــر خــال فعالية «رويــتــرز نكست» الأسـبـوع الماضي؛ إذ أشار إلى ميله لتأييد إبقاء أسعار الـــفـــائـــدة دون تـغـيـيـر إذا أكـــــدت الـــبـــيـــانـــات أن الضغوط التضخمية بدأت في الانحسار. وعـــــــــادت أســـــعـــــار الـــنـــفـــط إلــــــى الارتـــــفـــــاع دولار لــلــبــرمــيــل يـــوم 100 مــــتــــجــــاوزة حـــاجـــز الـــخـــمـــيـــس، فــــي حــــن ســجــلــت أســــعــــار الـــديـــزل مستويات قياسية، مما يشير إلى أن التضخم مـــــرشـــــح لــــلــــبــــقــــاء عــــنــــد مــــســــتــــويــــات مـــرتـــفـــعـــة والانتشار إلى قطاعات أوسع. ويــرى بعض الاقتصاديين أن الضغوط السعرية ستستمر بسبب الـرسـوم الجمركية المــــفــــروضــــة عـــلـــى الــــــــــــــواردات، وأحــــدثــــهــــا تـلـك المفروضة على كندا، التي تُعد واحدة من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة. وأدى الاســتــيــاء مـــن ارتـــفـــاع الأســـعـــار، لا سيما أســعــار الـبـنـزيـن والمـــــواد الـغـذائـيـة، إلـى تــــراجــــع حـــــاد فــــي مــــعــــدلات الـــتـــأيـــيـــد لـلـرئـيـس دونالد ترمب، كما قد يكلف حزبه الجمهوري الـــســـيـــطـــرة عـــلـــى الــــكــــونــــغــــرس الأمــــيــــركــــي فـي انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني). وفي أعقاب صدور بيانات مؤشر أسعار المـنـتـجـن يــــوم الــخــمــيــس، تـــراوحـــت تــقــديــرات الاقتصاديين لمؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الـــشـــخـــصـــي الأســـــاســـــي لـــشـــهـــر أغـــســـطـــس بـن 0.28 في المائة كحد أدنى و 0.15 ارتفاع بنسبة فــي المــائــة كـحـد أقــصــى. وكـــان مـعـدل التضخم الأســـاســـي لـنـفـقـات الاســـتـــهـــاك الـشـخـصـي قد في المائة في يوليو. 0.2 ارتفع بنسبة أمـــا تــقــديــرات الـــزيـــادة الـسـنـويـة فـــي هـذا في المائة، علما 3.3 و 3.2 المؤشر فتراوحت بين في المائة خلال 3.3 بأنه سجل ارتفاعا بنسبة الاثني عشر شهرا المنتهية في يوليو. وســــيــــتــــضــــمــــن تــــقــــريــــر تــــضــــخــــم نـــفـــقـــات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس تغييرات فــــــي المــــنــــهــــجــــيــــة، وهــــــــي خـــــطـــــوة يــــــــرى بــعــض الاقتصاديين أنها قد تـؤدي إلـى خفض معدل التضخم الأساسي بمقدار بضع نقاط أساس. وبـــعـــد الـــبـــيـــانـــات عـــــزز المـــتـــعـــامـــلـــون يـــوم الـــجـــمـــعـــة رهــــانــــاتــــهــــم عـــلـــى أن «الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي» ســيــرفــع أســـعـــار الـــفـــائـــدة قـصـيـرة الأجـل خـال اجتماعه الأسبوع المقبل، وتشير تـقـديـرات المتعاملين حاليا إلــى احـتـمـال يبلغ في المائة لرفع أسعار الفائدة بمقدار 85 نحو ربــع نقطة مئوية خــال اجـتـمـاع «الاحتياطي سبتمبر 16 و 15 الـــفـــيـــدرالـــي» المـــقـــرر يـــومَـــي فــي المــائــة قبل 70 (أيــــلــــول)، ارتــفــاعــا مــن نـحـو صدور بيانات التضخم. وكـــــــــان كـــيـــفـــن وارش، رئـــــيـــــس مــجــلــس «الاحــــتــــيــــاطــــي الـــــفـــــيـــــدرالـــــي»، قـــــد قــــــال الــشــهــر المــــاضــــي إن الـــبـــنـــك المــــركــــزي «ســـيـــكـــون أمـــامـــه عــمــل يـتـعـن عـلـيـه الــقــيــام بــــه» إذا لـــم يحصل صــــنّــــاع الـــســـيـــاســـات عـــلـــى الـــثـــقـــة الــــازمــــة بـــأن التضخم يتجه نحو الانخفاض إلـى مستوى فـــي المـــائـــة. غـيـر أن تــرمــب يـــمـــارس ضغوطا 2 على «الاحـتـيـاطـي الـفـيـدرالـي» لخفض أسعار الفائدة؛ إذ كتب الأسبوع الماضي على وسائل التواصل الاجتماعي: «اخفضوا سعر الفائدة، وإلا فـســأتـوقـف عـــن الــتــجــارة مـــع الـــــدول الـتـي لدينا عجز تجاري معها». وعـــــزا اقـــتـــصـــاديـــون الارتــــفــــاع الـــحـــاد في عـوائـد الـسـنـدات الحكومية الأمـيـركـيـة طويلة الأجل إلى ما وصفوه بـ«الترهيب السياسي»، فـي حـن توقع البعض أن يشدد «الاحتياطي الـــفـــيـــدرالـــي» الـسـيـاسـة الـنـقـديـة يـــوم الأربـــعـــاء المقبل تأكيدا لاستقلاليته. مواطنة تتسوق الخضراوات في متجر كبير بمانهاتن (رويترز) واشنطن : الشرق الأوسط التضخم مرشح للبقاء عند مستويات مرتفعة والانتشار إلى قطاعات أوسع
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky