issue17454

أعلنت مؤسّسة «بينالي الدرعية» إطــــاق مـجـمـوعـة جــديــدة مــن الـبـرامـج الثقافية في حي جاكس، ضمن أجندة ،2026 ) شهرية تبدأ في سبتمبر (أيلول فعاليات شهرياً. 8 و 6 وتـضـم مـا بـن وتتزامن البرامج مع فعاليات رئيسية يـسـتـضـيـفـهـا الـــحـــيّ، مـــن بـيـنـهـا «قـمـة الإبداع»، ومعرض الكتب الفنية «بيبر )»، ومــؤتــمــر «إكـــس PaperBack( بــــاك بـــي لمـسـتـقـبـل المـــوســـيـــقـــى»، مــمــا يتيح للجمهور المشاركة في الحركة الثقافية والإبـــداعـــيـــة الأوســــــع بـــالـــحـــيّ، ويـــوفّـــر فرصا مستمرة للتعلم والاستكشاف. وتــشــكّــل الـــبـــرامـــج الـثـقـافـيـة جـــزءا أســاســيــا مـــن عــمــل مــؤسّــســة «بـيـنـالـي الدرعية»، إذ تمتد إلـى ما بعد دورات الـــبـــيـــنـــالـــي، لـــتـــوفـــر عـــلـــى مـــــــدار الـــعـــام مـسـاحـات للتعلُّم والــحــوار والمـشـاركـة فـي القطاع الثقافي. وفـي هـذا الإطــار، يضم البرنامج ورشات عمل، وجلسات حوارية، وعروض أفلام، وبرامج أدائية، تجمع الفنانين والباحثين والممارسين والــــجــــمــــهــــور، وتـــســـهّـــل الاطــــــــاع عـلـى مختلف المجالات الثقافية، إلى جانب توفير فرص لتطوير مهارات إبداعية عملية والتعرّف على آفاق جديدة. ويــشــهــد سـبـتـمـبـر عـــــودة سلسلة «ســـــوالـــــف ثـــقـــافـــيـــة» الـــشـــهـــريـــة، الــتــي تـــســـتـــضـــيـــف ضـــــيـــــوفـــــا مـــــــن مـــخـــتـــلـــف المـــــجـــــالات لمــــشــــاركــــة مــــوضــــوعــــات مـن اختيارهم مع الجمهور، ضمن أجـواء تــفــاعــلــيــة يـحـتـضـنـهـا مــبــنــى الــبــرامــج الثقافية الدائم الـذي أطلقته المؤسّسة مــــطــــلــــع الــــــعــــــام الـــــحـــــالـــــي. كــــمــــا تــضــم الفعاليات مجموعة من ورشات العمل، من بينها ورشة للفنانة ياسمينا هلال سـبـتـمـبـر، تــتــنــاول أســاســيــات 18 فـــي اللحام وصناعة إطارات الصور يدوياً، منه ورشـــة لـأطـفـال عن 19 تليها فـي تقنية نقل الألوان لصور البولارويد. وفي أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، تــتــزامــن الــفــعــالــيــات مـــع «قــمــة الإبـــــداع» 5 و 3 الـــتـــي تـــقـــام فـــي حــــي جـــاكـــس بـــن مـنـه. وضـمـن الـبـرنـامـج، تـشـارك مديرة «المــــتــــحــــف الــــســــعــــودي لـــلـــفـــن المـــعـــاصـــر (ســــامــــوكــــا)»، نـــــورا المـــعـــشـــوق، والمـــديـــر الــســابــق لـقـسـم «فـــنـــون مـــا بــعــد الــحــرب والـــفـــن المــعــاصــر» فـــي دار «كـريـسـتـيـز»، غراهام ساذرن، في جلسة ضمن سلسلة حوارات «كيف التقينا»، التي تستكشف قصص اللقاءات الأولى بين شخصيات بــــارزة فــي مـجـالَــي الــفــن والــثــقــافــة، ومـا نشأ عنها من تعاون وصداقات أسهمت في تشكيل مسيرتهم. ومـــن المـــقـــرّر إطــــاق كــتــاب «طُــــرق: أكــتــوبــر 21 نـــكـــهـــات ومــــــســــــارات» فــــي المقبل، الــذي يـوثّــق الـــدورة الأولـــى من مــــبــــادرة «مـــســـاحـــة الـــبـــحـــث» الــتــابــعــة لــــلــــبــــرامــــج الــــثــــقــــافــــيــــة، الـــــتـــــي أقـــيـــمـــت بالعنوان نفسه خلال «بينالي الفنون » فـي جـــدة، وجمعت 2025 الإسـامـيـة عـــــــددا مــــن المـــبـــدعـــن فــــي عــــالــــم فــنــون الــطــهــي والـــطـــعـــام. ويــصــاحــب إطـــاق الـــكـــتـــاب تـــجـــربـــة تــفــاعــلــيــة مــــن إعـــــداد الشيف نهلة الـطـبّــاع والـفـنـان متعدد المواهب أوغسطين باريديس، يُعيدان مـــن خـالـهـا تـقـديـم أبــــرز مـــا تضمنته «مساحة البحث». أمــا فـي نوفمبر (تـشـريـن الثاني) المـــــقـــــبـــــل، فــــتــــتــــصــــدَّر أعــــــمــــــال الـــنـــشـــر والطباعة فعاليات البرامج الثقافية، بـــالـــتـــزامـــن مــــع عــــــودة مـــعـــرض الـكـتـب )» في PaperBack( الـفـنـيـة «بـيـبـر بـــاك منه. وقبيل 7 و 5 دورتـــه الثالثة، بـن افتتاح المـعـرض، يقدّم مشروع النشر التجريبي واستوديو البحث البصري «فـــســـر المـــــاء بــــالمــــاء» دورة مــكــثّــفــة في الـطـبـاعـة بتقنية الـــريـــزوغـــراف، تمتد منه. ومع انطلاق المعرض، 4 إلى 1 من تــــقــــام مـــجـــمـــوعـــة مــــن ورشــــــــات الــعــمــل والـــجــلـــســـات الـــحـــواريـــة الـــتـــي تـتـنـاول أساليب النشر البديل، بالإضافة إلى إطلاقات حصرية لعدد من الكتب، من بينها إصــــدار جـديـد يحتفي بمدينة جدة. وإلـى جانب ذلـك، تقدم المؤسّسة، بالتعاون مع «معهد دراســات ما بعد الـطـبـيـعـة»، ورشـــتَـــي عـمـل ومـحـاضـرة عـامـة تستكشف العلاقة بـن الإنـسـان والـتـقـنـيـة والــبــيــئــة، مـــن خـــال مفهوم المــــــاورائــــــيــــــات والــــــصــــــوت والــــكــــتــــابــــة. ويُـــخـــتـــتـــم الـــشـــهـــر مــــع مـــؤتـــمـــر «إكــــس بــي لمستقبل المـوسـيـقـى» فــي «بيست هــــــــاوس»، وســـيـــكـــون بـــإمـــكـــان الــــــزوار حـــضـــور عــــدد مـــن الــــعــــروض الأدائـــيـــة وجـلـسـات الاسـتـمـاع وورشــــات العمل الموسيقية. وبـهـذه المناسبة، صـرّحـت مديرة إدارة الــبــرامــج الـثـقـافـيـة فــي مـؤسّــسـة «بـيـنـالـي الـــدرعـــيـــة»، سـيـبـل فـاسـكـيـز: «نـسـعـى مـــن خـــال الــبــرامــج الـثـقـافـيـة إلـــى تـوفـيـر مـسـاحـة مـسـتـمـرّة للتعلم والمشاركة على مدار العام، فلا يقتصر تــفــاعــل الــجــمــهــور مـــع الـــفـــن والــثــقــافــة عـلـى المــعــارض والـبـيـنـالـيـات. وتشكّل هذه البرامج جزءا أساسيا من الحركة الـــثـــقـــافـــيـــة الأوســـــــع فــــي حـــــي جـــاكـــس، وتعكس الـتـزام المـؤسّــسـة تهيئة بيئة إبداعية تجمع بـن التعلُّم والممارسة والإنتاج والتعاون على مدار العام». يوميات الشرق توفر «بينالي الدرعية» على مدار العام مساحات للتعلُّم والحوار والمشاركة في القطاع الثقافي ASHARQ DAILY 22 Issue 17454 - العدد Friday - 2026/9/11 الجمعة الأفكار أيضا تحتاج إلى مكان تلتقي فيه (بينالي الدرعية) للثقافة أبواب كثيرة... وجاكس يفتحها معا (بينالي الدرعية) أجندة شهرية تجمع ورشات العمل والحوارات والعروض والتجارب الإبداعية «بينالي الدرعية» تملأ حي جاكس بالفن والموسيقى والكتب الرياض: «الشرق الأوسط» إنها لا تسعى إلى الجوائز أو الانتشار الممثلة اللبنانية قالت لـ كارمن بصيبص: سرت في طريقي ولم أتأثر بما يدور حولي الممثلة اللبنانية كــارمــن بصيبص لا تشبه سواها في الوسط الفنّي. وكما تقول لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، ســــارت مـنـذ بـدايـاتـهـا فـــي طـريـقـهـا مـــن دون الاكــــتــــراث كــثــيــرا بما يـــجـــري حـــولـــهـــا. وضـــعـــت أهـــدافـــهـــا أمــامــهــا ومـضـت بـخـطـوات ثـابـتـة، رافــضــة أن تحيد عن قناعاتها. وعندما نقول لها إنها تبدو مختلفة عـن غيرها، تـــردّ: «لا أعتقد. كـل ما فـي الأمــر أنني حـاولـت تـفـادي أي تـلـوّث قد يعترض طريقي. لم أقبل العمل تحت ذريعة (من المفروض)». وتشير بصيبص، التي حصدت جائزة «موركس دور» أفضل ممثلة لبنانية في دور أول، إلى أنها اكتشفت «اللعبة الفنية» منذ بداياتها، وأدركـــت حيثياتها ومخاطرها، فــاخــتــارت الــتــعــامُــل مـعـهـا وفـــق قـنـاعـاتـهـا: «أسلوبي هـذا وفَّــر علي كثيرا من المطبّات، فـحـقـقـت الــنــجــاح وحـــصـــدت مـحـبّــة الــنــاس، وهذا يكفيني». وتـــعـــد جـــائـــزة «مــــوركــــس دور»، الـتـي حصدتها عـن مسلسل «لـيـل»، الأولـــى التي تحظى بها في مشوارها. فهل تـرى أن هذا التكريم جاء متأخراً؟ تردّ: «لا أفكّر وفق هذه المعادلة، وأشكر الجهة التي قدَّمتها لي. دور (ورد) في (ليل) أتعبني كثيراً، وجميل تلقّي هذا التقدير عنه». ولـــكـــن دورهـــــــا فــــي «عـــــــروس بـــيـــروت» كان أيضا من أجمل ما قدّمته. تُعلِّق: «هذا المــســلــســل جــــزء مـــن قــلــبــي. وكـــــان أول عمل معرّب يُعرض على الشاشة، كما أنه حصد جائزة الجمهور حينها. ما يهمّني في ذلك أن أعـمـل مــا يـنـاسـب تـطـلّــعـاتـي وطـمـوحـي. لا أعـمـل بـهـدف حصد الـجـوائـز، ولا بهدف الانتشار، وإلا لاتّبعت أسلوبا آخر». وتتحدّث عن شخصية ورد في «ليل»، وتــصــفــهــا بـــأنـــهـــا ذات تــركــيــبــة صـــعـــبـــة؛ إذ تـجـسّــد امــــرأة تـعـرّضـت لــاعــتــداء مــن أقــرب الـــنـــاس إلــيــهــا، مــمــا تــــرك جــرحــا عـمـيـقـا في روحـــــهـــــا، خـــصـــوصـــا أن أحـــــــدا لـــــم يـــصـــدّق روايـــتـــهـــا، حـتـى والـــدهـــا وحـبـيـبـهـا. وهـكـذا تـألّــفـت الشخصية مــن طـبـقـات، بينما كـان هـــاجـــســـهـــا الأســــــاســــــي تــــأمــــن حــــيــــاة آمـــنـــة لابنتها: «تتمتّع بنضج امرأة مُحاربة عانت حلقة، أخذتني إلى 90 وحدها. وعلى مدى عالم من الحزن والقسوة. لم يكن من السهل أبدا التعامل مع الدور». وتــشــيــر إلــــى أن تـجـسـيـدهـا لـــه تــزامــن مــع ولادة ابـنـتـهـا، فـاضـطـرت إلـــى الانـتـقـال أشـــهـــر 9 بـــرفـــقـــتـــهـــا وزوجـــــهـــــا إلــــــى تـــركـــيـــا للتصوير. وعن الفرق بين تجربتها الأولى فــي «عــــروس بـــيـــروت» والـثـانـيـة فــي «لـيـل»، تـــقـــول: «الـــفـــرق كـبـيـر. الأولـــــى كــانــت عفوية وتعي أحلامها، بينما تطلَّبت الثانية العمق والثبات والنضج. أرهقني الـــدور، وعندما انتهيت من التصوير تنفّستُ، كأنني أزحت ثقلا كبيرا عن كتفيّ. كنت أتوق إلى العودة إلــــى حــيــاتــي الــطــبــيــعــيــة، لأنـــهـــا وضـعـتـنـي باستمرار في أجواء درامية حزينة». وتــــرى بـصـيـبـص أن الأعـــمـــال المـعـرّبـة تـــبـــقـــى ظــــاهــــرة نـــاجـــحـــة مــــا دامـــــــت تـحـظـى بإقبال كبير من المُشاهد العربي. وتجد أن هــذا الـنـوع مـن الأعــمــال، المــعــروف بــ«سـوب أوبرا»، قد يشوبه التكرار والتطويل، وإنما ذلـــــك جـــــزء مــــن ركـــيـــزتـــه. كـــمـــا أن حـــضـــوره على الساحة يُسهم فـي التنوّع إلـى جانب الأعــمــال الـرمـضـانـيـة والمـحـلّــيـة والمـشـتـركـة. وتقول: «التنويع ضروري، والناس تحتاج إلى الترفيه والابتعاد عن همومها. وعندما تتضمَّن الأعمال المعرّبة موضوعات مهمّة، فـإنـهـا تُــحـقـق أهــدافــهــا وتـــوفّـــر فـــرص عمل لعدد كبير من الممثلين». أمــــــا الإنــــتــــاجــــات الــــدرامــــيــــة المـــحـــلّـــيـــة، فـتـعـدّهـا فــخــرا لـلـبـنـان، لـكـونـهـا تــضــم أهـم عـــنـــاصـــر الــــــدرامــــــا، وتُــــبــــرهــــن عـــلـــى قـــــدرات المـمـثـلـن والمــخــرجــن وطـاقـاتـهـم الإبـداعـيـة والاجــــتــــهــــاديــــة. وقـــــد شــــاركــــت فــــي أحـــدهـــا «الـبـريـئـة»، مـع شـركـة «إيـغـل فيلمز»، وهو عمل تحبّه واستمتعت بتنفيذه. وعـــــمّـــــا إذا كــــانــــت تـــطـــمـــح إلـــــــى لــعــب دور فـــــي عــــمــــل كـــــومـــــيـــــدي، تـــــقـــــول: «أحـــــب الكوميديا ومنفتحة عليها، ولكن لا يمكن الاســـتـــخـــفـــاف بـــهـــا بـــتـــاتـــا. لــــذلــــك يـــجـــب أن تستند إلـى أشخاص يحترفون صناعتها وأثـــق بـقـدراتـهـم. كما أن مـخـرج هــذا النوع مـن الأعـمـال يجب أن يكون محترفا فيمنع الخطأ. نحتاج الـيـوم إلــى أعـمـال كوميدية أكثر من أي وقت». وعــــنــــدمــــا تــســتــعــيــد شــــريــــط حــيــاتــهــا المهنية، تقول: «لم أكن ناضجة كما اليوم. لــم أكـــن أسـتـطـيـع تـقـديـر الأمــــور كـمـا يجب. ولـــكـــن فـــي المـــقـــابـــل، هـــنـــاك مـــشـــاريـــع كـثـيـرة خــضــتــهــا مـــنـــذ بـــدايـــاتـــي وكــــانــــت نــاجــحــة، وبينها ما أفتخر به». وفـي فيلم «غـاب القط»، ظهرت كارمن بـــصـــيـــبـــص ضــــيــــفــــة شــــــــرف. ألـــــــم يــزعــجــهــا الانــتــقــال مـــن الـبـطـولـة إلـــى هـــذه المـسـاحـة؟ تــــجــــيــــب: «لا. كــــثــــيــــرون مـــــن نــــجــــوم مــصــر شــاركــوا فيه ضـيـوف شـــرف. يومها طلبت مني صديقتي، مخرجة الفيلم، المُشاركة من هذا الباب، ورأيت في هذه التجربة تجديدا لمسيرتي، واستمتعت كثيراً». حـالـيـا، تــقــرأ كــارمــن نـــص عـمـل جديد تتكتّم على تفاصيله، مكتفية بالقول إنه لبناني. لكنها أكدت أنه لم يُعرض عليها أي عمل رمضاني بعد، وتوضح: «قــرأت نصّا لــم يـقـنـعـنـي، فــاعــتــذرت عــن عـــدم المـشـاركـة. أتـــعـــمّـــق فــــي خـــيـــاراتـــي وأســـتـــشــيــر مَـــــن هـم حولي. من الصعب أن نتّخذ قرارات وحدنا، فقد لا ندرك مدى صوابها». بيروت: فيفيان حداد الثقافة تكبر كلما خرجت من إطارها (بينالي الدرعية) كارمن بصيبص مع الممثل وسام فارس في مسلسل «ليل» (إنستغرام)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky