issue17454

تـقـدم الـكـبـار الـتـقـدم فـي الـجـولـة الأولــى لمـسـابـقـة دوري أبــطــال أوروبـــــا، حـيـث ضـرب فريقا باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، وبرشلونة الإسباني بقوة بانتصارين كبيرين على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي ، في 1- 5 ، وفينورد روتـــردام الهولندي 1- 6 حين حقق آرسنال الإنجليزي، وصيف بطل الموسم الماضي، ومواطنه انتصارين ثمينين وأتلتيكو 0- 1 على حساب نابولي الإيطالي .1 -2 مدريد الإسباني عـــلـــى مــلــعــب بــــــارك دي بـــــرانـــــس، كــشَّــر بــاريــس ســـان جـيـرمـان عــن أنـيـابـه بانتصار كـــبـــيـــر عـــلـــى ضـــيـــفـــه ســــلــــوفــــان بـــراتـــيـــســـافـــا بينها ثـاثـيـة لـــوافـــده الـجـديـد الــدولــي 1 -6 الإسباني فيران توريس صاحب هدف الفوز 31( ، فـي الدقائق 2026 فـي نهائي مونديال ) وثنائية لجناحه الـدولـي عثمان 57 و 47 و )، وختم الإسـبـانـي الآخـر 23 و 17( ديمبيلي فـــابـــيـــان رويـــــــس المــــهــــرجــــان بــــهــــدف ســــادس )، فــي حــن ســجّــل الغامبي 88( فــي الـدقـيـقـة سليمان كامارا هدف براتيسلافا الوحيد في .59 الدقيقة الـ وعـــقـــب الـــلـــقـــاء خــــرج الإســـبـــانـــي لـويـس إنريكي، مدرب سان جيرمان ليشيد بجناحه الدولي عثمان ديمبيلي، المتوج بجائزة الكرة الـذهـبـيـة، بـعـد أدائــــه «المـــذهـــل»، وقــــال: «كــان ذلـــك هــو عـثـمـان الـــذي نـعـرفـه جميعا والـــذي شــاهــدنــاه خـــال الــســنــوات الــثــاث المـاضـيـة. عـــنـــدمـــا تـــــرى قــــدرتــــه عـــلـــى صـــنـــاعـــة الـــفـــرص والـــضـــغـــط ومـــســـاعـــدة الـــفـــريـــق، فـــإنـــك تشعر بسعادة حقيقية». وشــارك ديمبيلي بصورة مـحـدودة في مـبـاريـات فـريـقـه مـنـذ بــدايــة المــوســم، فــي ظل عمله تدريجيا على استعادة كامل جاهزيته البدنية بعد كأس العالم. وأضاف إنريكي: «لقد لعب بشكل رائع. سيعمل على استعادة لياقته تدريجياً، لكن رؤية لاعب بهذه الإمكانات أمر رائع بالفعل». ولـم يكتف ديمبيلي بتسجيل الهدفين الأول والثاني لفريقه، بل صنع أيضا هدفين لتوريس الذي احتفل بأول «هاتريك» أوروبي له بقميص سان جيرمان. وحــقــق ســــان جــيــرمــان انـــتـــصـــارا سـهـا رغـــم قـــرار إنـريـكـي إبــقــاء الـثـنـائـي الهجومي الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيريه دويــــه، وهــمــا مــن أبــــرز أسـلـحـتـه الـهـجـومـيـة، على مقاعد الـبـدلاء. وقــال المــدرب الإسباني: «كــفــاراتــســخــيــلــيــا ودويــــــه لاعـــبـــان مـــذهـــان. بالنسبة لي، كفاراتسخيليا قادر على الفوز بالكرة الذهبية، وكذلك ديمبيلي والكثير من اللاعبين الآخرين». وتضم قائمة المرشحين الثلاثين للفوز بـــأرفـــع جـــائـــزة فـــرديـــة فـــي كــــرة الـــقـــدم عـشـرة لاعبين من صفوف سان جيرمان. كما أثنى إنريكي على منافسه العاجي يـــايـــا تــــوريــــه، مـــــدرب ســلــوفــان بــراتــيــســافــا، رغـم الخسارة الثقيلة التي مُني بها الفريق السلوفاكي، وقال: «من الصعب اللعب خارج أرضــك أمــام الفريق الــذي تــوّج بالبطولة في الـــعـــامـــن المـــاضـــيـــن، لـكـنـنـي أحــــب الـطـريـقـة التي حاولوا بها لعب كـرة الـقـدم». وأضـاف: «لـم يكن يومهم الأفضل؛ لأننا أظهرنا مدى صعوبة اللعب أمامنا عندما نمارس الضغط بهذا المستوى. الأمر صعب على أي منافس، لــكــنــه تــــوريــــه يــمــتــلــك الــــجــــودة الـــتـــي تـؤهـلـه ليصبح مدربا كبيراً». ويـــعـــد نــجــم ســـاحـــل الـــعـــاج وبـرشـلـونـة الإســـبـــانـــي ومــانــشــســتــر سـيـتـي الإنــجــلــيــزي الـسـابـق أول مـــدرب أفـريـقـي يـقـود فـريـقـا في المرحلة الرئيسة من دوري أبطال أوروبا. وكـــان تــوريــه قـــاد سـلـوفـان براتيسلافا لتجاوز ثلاث جولات تأهيلية من أجل بلوغ دور المـجـمـوعـة، لـكـنـه أقــــر عـقـب المـــبـــاراة بـأن فريقه لم يكن قادرا على مجاراة حامل اللقب. وقال: «أعتقد أن باريس سيكون قريبا مجددا من التتويج باللقب. لاعبو فريقي قدموا كل ما لديهم، لكن الأمر لم يكن سهلاً. إنهم فريق استثنائي». وأضاف مازحاً: «لم يكن بإمكاني وضع أربعة لاعبين لمراقبة ديمبيلي. أريـد لفريقي أن يلعب كـرة القدم أيضاً، وقـد فعل لاعبونا كل ما في وسعهم». ونوّه توريه: «أعمل مع هؤلاء اللاعبين منذ بضعة أشهر فقط، والآن بـدأوا يدركون مــــدى قــــوة أفـــضـــل الـــفـــرق فـــي الـــعـــالـــم. هـنـاك فــارق كبير بين الفريقين، لكن هـذه التجربة ستساعدنا على التطور والتحسن». وبــــهــــذا الــــفــــوز تــــجــــاوز ســـــان جــيــرمــان بــدايــتــه الـبـاهـتـة فــي الـــــدوري المــحــلــي، حيث 2- 1 تــــعــــادل مـــرتـــن وخـــســـر أمــــــام مـــونـــاكـــو الأسبوع الماضي. انتصارات برشلونة الكاسحة تتواصل وفـــــــي كــــامــــب نـــــــو، اســــتــــهــــل بـــرشـــلـــونـــة مشواره بانتصار كاسح على ضيفه فينورد .1 -5 ويــديــن الـفـريـق الـكـتـالـونـي بــفــوزه إلـى 3( ثنائية البرازيلي رافينيا فـي الدقيقتين ) وأهــــداف كــل مــن الألمــانــي كـريـم أديـمـي 57 و ) والوافد 77( ) ولامين يامال 22( في الدقيقة الجديد البرازيلي غـابـريـال خيسوس الـذي سجّل بعد دقيقتين من دخوله وفي مباراته الأولـــى بقميص فريقه الـجـديـد فـي الدقيقة ، فــــي حــــن ســــجّــــل ســـيـــم ســـتـــن هـــدف 85 الـــــــــــ .82 فينورد اليتيم في الدقيقة الـ وبــــــات هـــــذا الـــســـجـــل الـــتـــهـــديـــفـــي أشــبــه بـالـعـادة بالنسبة إلـــى الـفـريـق الـكـاتـالـونـي؛ إذ لــم تمنعه الأمـــطـــار الــغــزيــرة الـتـي هطلت على كاتالونيا من مواصلة بدايته المثالية للموسم، بتحقيقه الفوز الخامس في خمس مـبـاريـات، والــرابــع الـــذي يسجل فيه خمسة أهــــــداف. وبــالــطــبــع، ســيــواجــه رجــــال المــــدرب الألماني هانزي فليك منافسين أكثر صعوبة في طريقهم نحو تحقيق حلم إحــراز اللقب الــســادس فـي تـاريـخ الــنــادي، حيث سيلاقي أكتوبر (تشرين الأول)، 20 سان جيرمان في ثـم مانشستر سيتي الإنجليزي فـي الثامن من ديسمبر (كانون الأول). لكن في انتظار هذه المواجهات الـــــكـــــبـــــرى، قـــــــدم بــــرشــــلــــونــــة عـــرضـــا هجوميا جديدا مميزا بقيادة قائده رافينيا، صـــاحـــب الـــهـــدفـــن الـــســـابـــع والـــثـــامـــن لــــه فـي خـمـس مــبــاريــات، إلـــى جــانــب المـوهـبـة لامـن يــــامــــال الــــــذي ســجــل هـــدفـــا وقــــــدم تـمـريـرتـن حاسمتين. وقـــــال فــلــيــك عــقــب الـــلـــقـــاء: «لـــقـــد لعبنا بـشـكـل جـيـد جـــدا خـــال مـبـاريـاتـنـا الخمس الأولــــــى. سـجـلـنـا الـكـثـيـر مـــن الأهـــــــداف، لكن الأهــــم بـالـنـسـبـة إلـــي هـــو أنــنــا نـلـعـب كفريق واحــــــد، جـمـيـعـا مـــعـــا». وأضـــــــاف: «سـيـطـرنـا على المباراة وفرضنا أفضليتنا، ومن الرائع مشاهدة ذلك. هذا هو أسلوبنا، وهكذا نريد أن نلعب». وأشــــــــــاد فــــلــــيــــك، بـــنـــجـــمـــه الــــشــــاب يـــامـــال، مـــؤكـــدا أنـــه يستحق الـــفـــوز بــجــائــزة الــكــرة الذهبية لأفضل لاعـــــــــــب فـــي الــــــعــــــالــــــم، بعدما رفع الجناح المـوهـوب مساهماته الــــتــــهــــديــــفــــيــــة فـــــــي دوري بـــواقـــع 21 الأبـــــطـــــال إلـــــى تمريرات 10 هـدفـا و 11 حـــاســـمـــة، وهـــــو رقـــم قـــــيـــــاســـــي لــــاعــــب مــــــــــا زال تــــحــــت عـــــــــامـــــــــا، 20 مــتــجــاوزا الـــرقـــم الــســابــق لـلـفـرنـسـي كيليان مـبـابـي لاعـــب ريـــال مــدريــد الـحـالـي وبـاريـس مساهمة. 20 سان جيرمان سابقا والذي بلغ 58 عـامـا و 19 كما أصـبـح يـامـال، بعمر يـــومـــا، أصـــغـــر لاعــــب يــســجــل مـــن ركـــلـــة حــرة مــبــاشــرة لــفـريــق مـــن الــــــدوري الإســبــانــي في دوري أبـــطـــال أوروبــــــــا، مــتــفــوقــا عــلــى أرقــــام سابقة لأردا غولر وسيرجيو أغويرو. وقــال فليك عقب المـبـاراة: «إنــه يستحق الفوز بالكرة الذهبية، يثبت في كل مباراة أنه لاعـــب مـمـيـز. لا أحـــد يمتلك ما لديه، وأعتقد أنه يستحقها». تقدم آرسنال وليفربول وقـــــــاد لاعــــــب الـــوســـط الــــدولــــي الــنــرويــجــي مــــارتــــن أوديـــــغـــــارد فريقه آرسـنـال إلى الـعـودة بتسجيله هــــــــــــــــــــدف الــــــــــفــــــــــوز الثمين على مضيفه . نـــــابـــــولـــــي 0 -1 وفـــــــــــــــــــــــرض «المـــــــــدفـــــــــعـــــــــجـــــــــيـــــــــة» أفــضــلــيــتــهــم عـــلـــى نـــابـــولـــي الــــذي بـــــــــدا خـــــــجـــــــولا وافــــــتــــــقــــــر إلـــــى الــــــدقــــــة. واضـــــطـــــر الـــفـــريـــق الـــلـــنـــدنـــي إلـــــى الانـــتـــظـــار 75 حـــتـــى الـــدقـــيـــقـــة الـــــــ لافــــتــــتــــاح الــتــســجــيــل عـــبـــر أوديــــــغــــــارد إثـــر تـــمـــريـــرة مــــن الـــوافـــد الــــجــــديــــد مـــــن كـــلـــوب بــــــــــــروج الـــبـــلـــجـــيـــكـــي الـــــدولـــــي الـــيـــونـــانـــي خــــريــــســــتــــوس تسوليس. وبهذا الفوز واصـل آرسنال الذي حـقـق الــعــامــة الـكـامـلـة بـثـمـانـيـة انــتــصــارات فـــي ثـمـانـي مــبــاريــات خـــال مـرحـلـة الــــدوري الموسم الماضي، سلسلة انتصاراته في دور 13 المجموعات من دوري الأبطال ورفعها إلى فوزا متتالياً. وعــقــب الــلــقــاء، أشــــاد المــــدرب الإسـبـانـي لـــنـــادي آرســـنـــال مـيـكـل أرتــيــتــا بــقــائــد فـريـقـه 26 أوديغارد في ليلة سدد خلالها المدفعجية كـــرة، وهــو رقــم قياسي للنادي خـــارج أرضـه في المسابقة. 2027- 2026 وبــــــدأ أوديـــــغـــــارد مـــوســـم بـــصـــورة مــذهــلــة، مـسـجـا أربـــعـــة أهـــــداف في خمس مباريات، بينها هدفا الفوز المتتاليان ) ونابولي. 1 -2( أمام تشيلسي ويــشــكّــل ذلـــك تــحــولا مـلـحـوظـا فــي أداء قــــائــــد آرســـــنـــــال الـــهـــجـــومـــي، بـــعـــدمـــا اكــتــفــى مـبـاراة بجميع 36 بتسجيل هـدف واحــد في المسابقات الموسم الماضي. وقال أرتيتا عن الزيادة في فاعلية لاعب الـوسـط الهجومي أمــام المـرمـى: «أولاً، وقبل كـل شـــيء، يجب أن يـكـون متاحا للمشاركة، لقد غاب عن مباريات كثيرة الموسم الماضي بسبب الإصـــابـــات. لـديـه تلك الــحــدة، كما أن لديه علاقات مختلفة من حوله أيضاً، وهذا يساعده». وأضــــــــاف: «الآن يــمــكــنــه أن يـــوجـــد فـي مـراكـز مختلفة داخــل الـفـريـق، خصوصا في المــرحــلــة الـهـجـومـيـة. أثــبــت أنـــه لاعـــب خطير جـــداً. مــا نـحـتـاج إلـيـه هــو لاعــبــون يمتلكون هــذه العقلية الــقــادرة على حسم مــبــاراة. أن يلعبوا بهذه الشخصية، بحيث إذا لم تنجح محاولة مــا، يـواصـلـون المـحـاولـة فـي التالية والـــتـــي تـلـيـهـا، وأن يــســتــمــروا فـــي اسـتـغـال الفرص وتحمل المخاطر». أمـــــا بــالــنــســبــة إلـــــى نــــابــــولــــي، فـشـكّــلـت الـهـزيـمـة انـتـكـاسـة جــديــدة لـلـمـدرب الـجـديـد مـــاســـيـــمـــيـــلـــيـــانـــو ألـــــيـــــغـــــري، بــــعــــدمــــا تـــكـــبَّـــد فــريــقــه الـــخـــســـارة الــثــالــثــة تــوالــيــا فـــي جميع المــــســــابــــقــــات عــــقــــب هـــزيـــمـــتـــيـــه فـــــي الــــــــدوري الإيطالي أمــام كومو وإنـتـر. وزادت إصابتا الـاعـبـن الأسـاسـيـن الاسـكـوتـلـنـدي سكوت مـاكـتـومـيـنـاي والـكـامـيـرونـي أنــدريــه -فـرانـك زامــبــو أنغيسا مــن تـعـقـيـدات مهمة أليغري الـــــذي يــســتــهــدف حــصــد الـــنـــقـــاط الـــثـــاث في المباراة المقبلة بالدوري، الأحد. وقـــــال ألـــيـــغـــري: «مــــن أجــــل الــــعــــودة إلــى الـــطـــريـــق الــصــحــيــح، نــحــتــاج إلــــى فــــوز قــوي على بـولـونـيـا، وهـــذا لـن يـكـون سـهـاً. هناك بالتأكيد شعور بالمرارة وخيبة الأمل، فنحن قادمون من ثلاث هزائم». وأضــــاف: «أعجبني الأداء مـن الناحية الـفـنـيـة، لـكـنـنـا افـتـقـدنـا الــطــاقــة الـبـدنـيـة في الشوط الثاني، وكــان (الاسكوتلندي) بيلي غــيــلــمــور و(الـــبـــلـــجـــيـــكـــي) كــيــفــن دي بـــرويـــن يخوضان أولى مبارياتهما». وفــي الـجـولـة المقبلة منتصف أكتوبر، يـسـتـضـيـف آرســــنــــال فـــريـــق لـــيـــل الــفــرنــســي، فــي حــن يـحـل نـابـولـي ضـيـفـا عـلـى فـيـاريـال الإسباني. وعلى ملعب أنفيلد، قلب ليفربول تــــأخــــره فــــــوزا افــتــتــاحــيــا مــهــمــا عـــلـــى ضـيـفـه .1- 2 أتلتيكو مدريد وبعدما منح ماركوس يورينتي التقدم )، رد لـيـفـربـول 17( لأتــلــتــيــكــو فـــي الــدقــيــقــة بهدفين عبر المـجـري دومينيك سوبوسلاي ) والأرجـنـتـيـنـي أليكسيس مـــاك اليستر 40( .)50( وشهد اللقاء خروج الوافد الجديد إلى لـيـفـربـول الـجـنـاح الــدولــي الـفـرنـسـي بـرادلـي باركولا من أرض الملعب وهو يعرج، متأثرا .60 بإصابة في ربلة الساق في الدقيقة الـ ولـــــلـــــمـــــرة الأولــــــــــــى هــــــــذا المـــــــوســـــــم، زج الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو بـمـواطـنـه المــهــاجــم الـــدولـــي خــولــيــان ألــفــاري أســـاســـيـــا، بــعــدمــا وصـــلـــت المــــحــــاولات كلها لانتقاله إلى برشلونة لحائط مسدود. وعـقـب الـلـقـاء، عـلَّــق الإسـبـانـي أنـدونـي إيـــــراولا مــــدرب لـيـفـربـول بــأنــه يـصـعُــب عليه أن يـــطـــمـــح بــــالمــــزيــــد فــــــي تـــجـــربـــتـــه الأولـــــــى بـــدوري أبـطـال أوروبــــا. وقــال المـــدرب السابق لبورنموث الذي لم يسبق له تدريب أي فريق في مسابقات أوروبية: «من الصعب أن أطلب المــزيــد، أظـهـرنـا شخصية كـبـيـرة، خصوصا مـن قِبل اللاعبين بعد بـدايـة صعبة، لتقديم هـذا الشوط الثاني». وتابع: «أحببت الأمـر. كانت الأجـواء رائعة وأشعر بأنني محظوظ بمعايشة ذلك». وعـن إصابة باركولا القادم من باريس مـــلـــيـــون جـنـيـه 123 ســـــان جـــيـــرمـــان مـــقـــابـــل إسترليني، أوضــح المـــدرب الإسـبـانـي: «إنها مــجــرد تـشـنـجـات، خـصـوصـا حــالــة بــرادلــي. نـحـن استعجلنا مـشـاركـتـه؛ كـونـه لــم يلعب أي دقيقة خلال فترة الإعداد قبل الموسم. هذا أقــصــى مــا كـــان لــديــه، ولــنــر كـيـف سيتعافى الـــاعـــبـــون لــلــمــبــاراة المــقــبــلــة؛ لأنـــنـــا سنلعب مجددا بعد ثلاثة أيام». مـــن جــهــتــه، أكــــد ســيــمــيــونــي أن فـريـقـه يتحمل مسؤولية التفريط في الفوز، ومعربا عن خيبة أمله في النتيجة. وقـــــال ســيــمــيــونــي: «فــــي الـــشـــوط الأول لــعــبــنــا بــشــكــل جـــيـــد، وفـــــي الــــشــــوط الــثــانــي ارتكبنا الكثير من الأخطاء، وحين تفعل ذلك يصبح كل الجهد الذي بذلته مجرد تفاصيل هامشية لا قيمة لها. لقد حدث هذا في بلباو في عطلة نهاية 3 - (حيث خسر أتلتيكو صفر الأسبوع) وهنا في ملعب أنفيلد». وأضــــــــاف: «الـــتـــفـــاصـــيـــل مـــهـــمـــة، نـتـلـقـى الكثير مــن الأهـــــداف، قـلـت مــن قـبـل نـحـن في مرحلة بناء، المشجعون لا يرغبون في سماع ذلك، ولكننا نبني الفريق». وأكـــد: «يتعين علينا أن نبدأ فـي قــراءة مجريات اللعب وفهم اللحظات التي تتطلب أسـلـوبـا معينا أو تـسـتـدعـي تـغـيـيـره، وأرى أن هـذا هو السبب وراء استقبالنا للأهداف التي دخلت مرمانا. الفريق يريد أن ينضج، وعلينا أن نتقبل تلك التفاصيل الصغيرة التي جعلت ما قدمناه بلا جدوى، فالهزيمة تمحو أي إيجابيات». وفــــي الـــبـــرتـــغـــال، حــــذا ســبــورتــيــغ حــذو لـيـفـربـول وقـلـب الـطـاولـة عـلـى ضيفه غلاطة ، في حين تغلب شتوتغارت 1- 3 سراي التركي .1- 3 الألماني على فايكينغ النرويجي عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17454 - العدد Friday - 2026/9/11 الجمعة إنريكي يشيد ببراعة ديمبيلي مع حامل اللقب وفليك يرى يامال الأحق بالكرة الذهبية بانتصارات كاسحة لبرشلونة وسان جيرمان... وثمينة لآرسنال وليفربول الكبار يتقدمون... ولا مفاجآت في الجولة الأولى لدوري أبطال أوروبا ) يسجل هدف برشلونة الرابع من خماسية الفوز على فينورد (أ.ب) 10 يامال (رقم لندن: «الشرق الأوسط» أوديغارد قائد آرسنال (يمين) يسدد محرزا هدف الفوز في شباك نابولي (رويترز) ماك اليستر يحتفل بهدفه الذي حسم الفوز لليفربول ضد أتلتيكو (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky