يوميات الشرق يعود إلى شخصية «باتمان» في جزء ثان لن يُعرض قبل 2028 عام ASHARQ DAILY 22 Issue 17453 - العدد Thursday - 2026/9/10 الخميس جو رميا يستعيد نص ونّوس بمعالجة مُحكَمة وأداء يمنح الخضوع شخصية «حنظلة» يعود إلى بيروت...رحلة الأمس في وجع اليوم يعود «حنظلة» إلى الخشبة اللبنانية محمَّلا بنحو نصف قـرن من الأسئلة التي وضـعـهـا الــكــاتــب المــســرحــي الـــســـوري سعد الله ونّــوس في طريق رجـل اختار السلامة أســـلـــوبـــا لــلــعــيــش، فـــوجـــد نــفــســه ذات يـــوم وسط ما أمضى حياته يتفاداه. في «رحلة حنظلة»، التي أعدَّها وأخرجها جو رميا، لا نشعر بالزمن الفاصل بـن ولادة النص والـلـحـظـة الـلـبـنـانـيـة الـــراهـــنـــة. ثـمـة إنـسـان مـــا زال يـمـشـي بــمــحــاذاة الــحــائــط، يُــســاوم على القليل ليُحافظ على ما تبقَّى، ويُتقن التكيُّف إلى درجة تصعب معها معرفة متى ينتهي الصبر ويبدأ الخضوع. بــعــد عـــروضـــهـــا عــلــى خــشــبــة «مــســرح المونو» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تحط المسرحية في «مسرح دوار الشمس»، وقـد سبقتها إليه الجوائز التي حصدتها قبل أسابيع في الــدورة الأولــى من «جوائز المــــونــــو». نــــال جـــو رمـــيـــا جـــائـــزتَـــي «أفــضــل إخــــراج» و«أفــضــل اقـتـبـاس»، وحصلت بيا خليل على جـائـزة «اكـتـشـاف الــعــام». وهي جـوائـز تـبـدو عند مُــشـاهـدة العمل متّصلة بـــمـــا أُنــــجــــز عـــلـــى الــخــشــبــة أكـــثـــر مـــمّـــا أنــهــا أوسـمـة مُلحَقة بــه. هناك بناء يعرف كيف يجمع عناصره فيمنح النص المكتوب قبل عـــقـــود حـــيـــاة مــعــاصــرة مـــن دون أن يُــثـقـلـه بمحاولات تحديث متكلَّفة. يـأخـذ رمـيـا عـن ونّـــوس رجـــا خــرج من الـسـجـن بـعـدمـا دفـــع ثـمـن حـرّيـتـه، ليكتشف أن مــا ينتظره فــي الــخــارج امــتــداد لِـــا تركه خــلــف الـــقـــضـــبـــان. «حــنــظــلــة» خــســر زوجــتــه وعمله، وتتوالى أمـامـه الوقائع كــأن العالم قـــــرَّر أن يــنــتــزع مــنــه المُـــســـلَّـــمـــات الـــتـــي عــاش عليها؛ واحـدة تلو أخـرى. إلى جانبه يظهر «حـــــرفـــــوش» الــــعــــارف بـــمـــمـــرات هـــــذا الــعــالــم ومَـــكْـــره، فـتـتـحـرّك الـرحـلـة بــن الاثــنــن فيما يـــتـــبـــدّل المـــحـــيـــط وتـــبـــقـــى آلــــيــــات الإخــــضــــاع مُتشابهة. كتب ونّــوس «رحلة حنظلة من الغفلة إلى اليقظة» مستندا إلى نص لبيتر فايس، وأعــــاد صياغته داخـــل مـشـروعـه المسرحي المُـــنـــشـــغِـــل بــالــسُّــلــطــة والــــوعــــي ومــســؤولــيــة الــفــرد. قيمة «حـنـظـلـة» أنـــه لــم يــولَــد بـطـاً. إنـــه الــرجــل الــــذي درَّب نـفـسـه عـلـى الـنـجـاة. يـعـرف كيف يـتـفـادى الاصـــطـــدام، ويـظـن أن النأي بنفسه عن الشأن العام كفيل بإبقائه بعيدا عن الأذى. حين يصل الأذى إليه؛ تبدأ الرحلة. يـلـتـقـط وســــام بـتـديـنـي هــــذا الـتـكـويـن الــنــفــســي لــلــشــخــصــيــة مــــن داخــــــل الــجــســد. «حـنـظـلـة» لــديــه مُــنـحـنـي الـحـضـور قـبـل أن يــكــون مُــنـحـنـي الـظـهـر. فــي وقـفـتـه وتــــردُّده ونظرته التي تتأخَّر عن استيعاب الحدث، تـتـكـوَّن شخصية أمــضــت زمــنــا طــويــا في تـصـغـيـر نـفـسـهـا كـــي تـــمـــر بــــأمــــان. لا يقفز بـتـديـنـي بــ«حـنـظـلـة» نـحـو الـــوعـــي، ويـتـرك الصدمات تعمل فيه بالتراكُم. بذلك تصبح الشخصية إنسانا يمكن التعرُّف إليه قبل أن تصبح حاملة لفكرة. يُـــقـــابـــلـــه كــــارلــــوس أنـــطـــونـــيـــوس الــــذي يــــأخــــذ «حــــــرفــــــوش» إلــــــى مـــســـاحـــة أدائــــيــــة مُــــــغــــــايــــــرة. يـــتـــحـــكّـــم فــــــي إيــــقــــاعــــه ويـــمـــنـــح الـــــــــراوي حــــــــرارة الـــــشـــــارع وخــــبــــرتــــه. يـمـلـك خـفّــة تسمح لـه بإيصال المـــرارة مـن دون أن تــتــحــوّل الـشـخـصـيـة إلـــى مـنـبـر. تـنـشـأ بين المـمـثـلَــن ثنائية مـفـيـدة لـلـعـرض؛ أحدهما لا يـزال داخـل المتاهة، والآخــر يعرف بعض خرائطها. بـيـا خـلـيـل، الـتـي اسـتـحـقّــت عــن العمل جــــائــــزة «اكــــتــــشــــاف الــــــعــــــام»، تــــتــــحــــرّك بـن الشخصيات والنبرات بمرونة تحفظ لكل ظــهــور مَــلْــمَــحــه. الــتــحــوّل لـديـهـا لا يعتمد على تغيير الشكل وحده، إذ يتبدَّل الإيقاع الــجــســدي وطــريــقــة احـــتـــال الـخـشـبـة وفــق الـــشـــخـــصـــيـــة. أمـــــا عـــلـــي مـــنـــهـــد، فـيـسـتـفـيـد العرض من تعدُّد أدواره في تكوين وجوه مختلفة للسُّلطة والمجتمع. يتغيَّر الشخص ويـــبـــقـــى شـــــيء مــــن الآلــــيــــة الـــتـــي يُــواجــهــهــا «حنظلة» ثابتة، بينما يتمكّن النظام دائما من العثور على وجه جديد يؤدّي الوظيفة. هـــذه الـجـمـاعـيّــة فــي الأداء مــن أسـبـاب تــــمــــاسُــــك الــــــعــــــرض. حــــتــــى الـــــفـــــواصـــــل بــن المَــــشــــاهــــد، حـــيـــث كـــثـــيـــرا مــــا يــنــكــشــف خـلـل الـــعـــرض، تـــدخُـــل فـــي صُــلــب لــغــتــه. الـسـجـن يُــفـسِــح مـكـانـه لـفـضـاء آخـــر، والمــكــان يتغيَّر بسرعة تكاد تُشبه السرعة التي تُبدِّل بها المؤسّسات أقنعتها أمام «حنظلة». ولــلــكــومــيــديــا وظــيــفــة دقـــيـــقـــة. يضحك الـــجـــمـــهـــور عـــلـــى اخـــــتـــــال المــــــواقــــــف، وعـــلـــى «حنظلة» الذي يُحاول تطبيق منطقه البريء في عالم تحكمه قواعد ملوَّثة. شيئا فشيئا يــصــبــح الـــضـــحـــك مَــــوْضــــع ريــــبــــة. الـلـبـنـانـي يــعــرف جــيــدا هـــذه الآلـــيـــة. لـقـد حــــوَّل أزمــاتــه إلى نكات، وصاغ للانهيار قاموسا ساخراً، وتعلَّم أن يُخفّف ثقل العجز بالتهكُّم. قدرة مثل هذه تُساعده على الاحتمال، وقد تجعله أيضا يعتاد ما يحدث. تحتفظ «رحلة حنظلة» بقيمتها رغم الـــســـنـــوات. الـــنـــص مُــحــكَــم فـــي انــتــقــالــه بين الـخـاص والــعــام، والإعــــداد اللبناني يُقرّبه مـن الــواقــع الـحـالـي مـن غير أن يُــفـقـده روح ونّــوس، والإخــراج يضبط الحركة والإيقاع والــتــحــوّلات، فيما يمنح المـمـثـلـون الأفــكــار أجــــســــادا وطـــبـــائـــع ودرجـــــــات مــتــفــاوتــة من الــوعــي والـــخـــوف والمـــراوغـــة، حـتـى يصعب فصل «حنظلة» الآتي من ونّوس عن الرجل الـــذي يمكن أن نُــصــادفــه الــيــوم خـــارج بـاب المسرح. تـنـتـهـي الــرحــلــة وقـــد خـسـر «حـنـظـلـة» كثيرا ممّا كان يظنّه أماناً، وربح ما يصعب العيش بعده كما كان قبله. لقد رأى. ومَن ير مرّة، فلا يعود قادرا على الاحتماء بالغفلة. كل هذه الويلات و«حنظلة» أمضى عمره طالبا السترة (صوَر المُخرج) ًبيروت: فاطمة عبد الله إنه أراد أنطينوس في «الأوديسة» محبوبا لا عدائيا أو مبتذلا قال لـ روبرت باتنسون: المخاطرة تُخرِج الممثل من خانة الأمان فـــي فـيـلـمـه الـــجـــديـــد، يـــــؤدي روبــــرت باتنسون ما يمكن وصفه بأنه ثاني دور لشخصية سلبية هذا العام. الأول كـــــان دوره فــــي «الأوديـــــســـــة»، وقـــد أدَّاه بـبـراعـة جعلته مـوضـع اهتمام لافـــت، لاعـبـا دور أنطينوس الـــذي يطمح إلــــى احـــتـــال مــقــعــد المــمــلــكــة عــبــر الـــــزواج مـن بينيلوبي (آن هـــاثـــاواي)، قبل عـودة زوجــهــا أوديــســيــوس (مـــات ديــمــون) بعد غياب سنوات. وفـــي «بــرايــمــتــايــم»، يُـــقـــدّم شخصية مـخـتـلـفـة، لـكـنـهـا تـحـمـل الـــقـــدر نـفـسـه من الــشــوائــب. فـهـو كــريــس هـانـسـن، مضيف الــبــرنــامــج الــتــلــفــزيــونــي الإخــــبــــاري الـــذي يسعى فــي سبيل تحقيق سـبـق إعـامـي بكل الوسائل الممكنة، بما فيها استغلال قضية مُــحـقّــة، هـي الاعــتــداء جنسيا على الــقــاصــريــن، المـــعـــروف بــ«الـبـيـدوفـيـلـيـا». النية سليمة، لكن الوسيلة ليست كذلك. وهـذا لا ينطبق على شخصية باتنسون فحسب، بل على الطريقة التي عالج بها المـــخـــرج لانـــس أوبــنــهــايــم الـفـيـلـم، قـاصـدا رســـم خـــط مـــــواز لـلـحـكـايـة. فــهــو، بــــدوره، يريد استغلال المـوضـوع أكثر من البحث فيه. سنة) بالشجاعة 40( يتميّز باتنسون عند اختيار أدواره. ويكفي أنه انتبه إلى خـطـورة الاسـتـمـرار فـي أداء أدوار نمطية ضمن سلسلة مـن الأفـــام النمطية؛ فقرَّر الابتعاد عنها رغم نجاحها. وهي خطوة ربما لم يجرؤ كثيرون على اتخاذها؛ لأن تلك الأفــام كانت بمنزلة منجم للنجاح، وكانت مغادرتها تنطوي على مخاطرة. ، كــــان أحــــد الـــوجـــوه 2008 فــفــي عــــام الــــــشــــــابــــــة الــــــتــــــي شـــــــاركـــــــت فـــــــي ســـلـــســـلـــة )، التي تنتمي إلى Twilight( » «توايلايت أفـــام الـزومـبـي، لكنها انــفــردت بتصوير أبطالها الشباب، ومـن بينهم باتنسون، على نحو رومـانـسـي. وبعد أربـعـة أجـزاء حـقـقـت لـــه إعـــجـــاب الــجــمــهــور والـــشـــهـــرة، قـــرَّر البحث عـن مـشـروعـات درامـيـة جـادة مـــع مـخـرجـن مـمـيِّــزيـن وذوي شــهــرة في المحافل العالمية. وأدّى ذلــــك إلــــى تـــعـــاونـــه مـــرتـــن مع المخرج الكندي ديفيد كروننبرغ؛ الأولـى من خلال فيلم «كوزموبوليس»، 2012 عام والأخـــــــرى بــعــد عـــامـــن فـــي «خــــرائــــط إلــى .)Maps to the Stars( » النجوم وظـــــهـــــر كـــــذلـــــك تــــحــــت إدارة فـــيـــرنـــر ،2015 هرتزوغ في «ملكة الصحراء» عام وتـنـوَّعـت بعد ذلــك أدواره والشخصيات التي أدَّاهـــا تحت إدارة مخرجين من وزن جيمس غـــراي فــي «المــديــنــة المــفــقــودة زد» )، وكـلـيـر دونـــي في The Lost City of Z( )، وروبــــرت High Life( » «حـــيـــاة ســامــيــة ،)The Lighthouse( » إيــغــرز فــي «المـــنـــارة .)Tenet( » وكريستوفر نولان في «تينيت خطة مدروسة ثمَّة أسئلة كثيرة ووقـت قليل، لكنني أود > أن أبدأ بفيلمك الأخير «برايمتايم». هل تردَّدت في قبول هذا الدور الذي قد لا يعجب جمهورك؟ - لماذا تعتقد أنه قد لا يعجب جمهوري؟ هذا بالطبع ليس أمرا مؤكداً، لكنه احتمال > قـائـم لأن الشخصية داكـنـة، وتـمـتـزج فيها النيات الطيبة بالمصلحة الخاصة. - نـــعـــم، صـــحـــيـــح، لـــكـــن هـــــذا مــــا يـجـعـل الدور جذاباً. بوصفك ممثلاً، عليك أن تختار إمــا المـخـاطـرة وإمـــا الـبـقـاء فـي خـانـة الأمـــان. بالنسبة إلــيّ، وأنـت أخبرتني قبل المحادثة بـأنـك شـاهـدت كثيرا مـن أفــامــي، لـن أتمكن مـن الاسـتـمـرار فـي المهنة طـويـا إذا اخترت فقط ما يُفترض أن يكون فيلما يلقى نجاحا جـمـاهـيـريـا. هــنــاك مـــن يـفـعـل ذلـــك ويـنـجـح، وهـــنـــاك مـــن يـفـعـلـه ويـــفـــشـــل. المـــخـــاطـــرة هي الخروج من هذا الترتيب المسبق. لا شك في ذلك. نلاحظ أن عددا من الممثلين > حــاولــوا تغيير الأدوار الـتـي لعبوها فــي سلاسل سينمائية وفشلوا؛ مـا دفعهم إلـى البقاء فـي تلك الأفلام. هل... - (مـــقـــاطـــعـــا) أفـــهـــم ذلــــــك. أعـــتـــقـــد أنــهــم تأخروا في محاولة الخروج، وربما لم تكن اختياراتهم البديلة موفّقة. لكنك مرتبط بسلاسل، وستعود إلى أداء > دور باتمان في جزء ثانٍ، وسنراك قبل نهاية العام .)3 Dune( »3 في «كثبان - كـانـت خـطـتـي، عـنـدمـا قـــررت التوقف عـن «تـوايـايـت»، أن أسعى إلـى التنويع. لم يكن هدفي عـدم الـعـودة إلـى أفــام السلاسل أو تجنّبها. هدفي الـدائـم هـو أداء كثير من الأدوار المـخـتـلـفـة؛ لأن هـــذا هــو دور المـمـثـل. عندما مثّلت شخصية بـاتـمـان، كنت أدرك 5 أنني سأعود إليها. مـرَّت على ذلـك الجزء سنوات حتى الآن، والجزء الثاني لن يُعرض ... وهذه فرصة رائعة للظهور 2028 قبل عام في أفلام مختلفة. »2 لكن قيل إنـك رفضت بطولة «باتمان > عندما عُرضت عليك. - هذا ما قيل، لكنه غير صحيح. هل صحيح أنك كنت تتحاشى الصحافة > والإعلام كثيرا في بداياتك؟ - نـعـم. لــم أكـــن أدري مـــاذا أقــــول. كانت فترة مجنونة، في الحقيقة. تـقـصـد فــتــرة نـجـاحـك الأولـــــى فـــي أفـــام > «توايلايت»؟ - نعم. في غرفة مغلقة دورك فـي «الأوديــســة» يثير الإعـجـاب. > فـــي جــــوهــــره، هـــو دور رجــــل يـــريـــد اســتــغــال الفرصة لـلـزواج من الملكة، على أمـل أن يصبح أكثر نفوذاً. أعتقد أن الجمهور أحب هذا الدور الجديد عليك؟ - نـــــظـــــرت إلــــــــى هــــــــذا الــــــــــــدور عــلــى أنـــــــه فــــرصــــة لـــتـــقـــديـــم شـــخـــصـــيـــة تــثــيــر الـتـسـاؤلات، رغــم أنها ليست شخصية غـامـضـة. نـاقـشـت المـــوضـــوع مــع كريس (كـريـسـتـوفـر نــــــولان)، واتـفـقـنـا عـلـى أن الوضوح هو السبيل الصحيح لتقديم شخصية أنـطـيـنـوس. عليها أن تبقى كـــذلـــك أمـــــام الــجــمــهــور، لــكــن لــيــس أمـــام المرأة التي يريد الزواج منها. وكان علي أيـضـا أن أجعله شخصية محبوبة، لا عدائية أو مبتذلة. «الأوديسة» هو ثاني فيلم لك تحت إدارة > .2020 كريستوفر نـــولان، بعد «تينيت» عــام كيف كانت جولتك الأولى معه؟ - كــانــت مـمـتـازة وغـريـبـة فــي الـوقـت نفسه. ممتازة لأن الدور أعجبني، وأدَّيته بـانـدفـاع وقناعة لا بــد منهما لأي ممثل فــــي أي عــــمــــل، كـــمـــا أنــــنــــي نــــفّــــذت مـعـظـم المشاهد الخطرة بنفسي. هل صحيح أنه لم يكن مسموحا لك إل > قراءة المشاهد الخاصة بدورك؟ - نـعـم، صحيح. كـانـت هـنـاك سرية؛ لأنــــــه فـــيـــلـــم يــعــتــمــد عـــلـــى الألــــــغــــــاز. وإذا تسرّبت معلومات عنه إلـى الإعـــام، فَقد الــفــيــلــم عـــنـــصـــرَي الـــغـــمـــوض والمـــفـــاجـــأة. أُدخلت غرفة مغلقة لقراءة دوري، لكنني لـم أكــن الوحيد الـــذي طُــلـب منه ذلـــك. فلم يُسمح، مثلاً، لمايكل كين بـأن يقرأ سوى المشاهد التي يظهر فيها. مــــاذا نــتــوقّــع أن نــشــاهــد فـــي «كـثـبـان > » حـن يصل إلــى دور الـعـرض فـي منتصف 3 ديسمبر (كانون الأول) المقبل؟ - (يضحك) لا أنـوي الإجابة عن هذا الـــســـؤال. لا أسـتـطـيـع إلا أن أقــــول: مـزيـدا مـن المـغـامـرات فـي ذلــك الـعـالـم الفانتازي الغريب. حـن شـاهـدت الـجـزء الثاني من السلسلة، فوجئت به؛ لأنني لم أكن على علم كامل بما أتوقعه. وأعتقد أنه الشعور نفسه هذه المرة أيضاً. روبرت باتنسون في مشهد من فيلم «برايمتايم» (أ.ب) فينيسيا: محمد رُضا روبرت باتنسون كما ظهر في «الأوديسة» (يونيفرسال) روبرت باتنسون ومخرج «برايمتايم» لانس أوبنهايم (أ.ب) في مهرجان )5( فينيسيا
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky