issue17452

6 فلسطين NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17452 - العدد Wednesday - 2026/9/9 الأربعاء دولة تعتزم فرض عقوبات على التجارة مع البؤر المحتلة 12 لندن اتهمت تل أبيب بغض الطرف عن «تطهير عِرقي» في الضفة... و إسرائيل تغلق قنصلية بريطانيا في القدس ردا على معاقبة المستوطنات في حين كانت إسرائيل تنتظر قرارات بــريــطــانــيــة فــرنــســيــة ضــــد المــســتــوطــنــات، دولـــــة أكـــدت 12 جُـــوبـــهـــت بــتــحــالــف يــضــم عزمها على فرض قيود على «تجارة السلع مــع المـسـتـوطـنـات غـيـر الـقـانـونـيـة بموجب القانون الدولي». وأعــلــن وزيــــر الـخـارجـيـة الإسـرائـيـلـي جــــدعــــون ســــاعــــر، الــــثــــاثــــاء، أن إســـرائـــيـــل ستغلق القنصلية البريطانية في القدس؛ ردا على العقوبات الـتـي فرضتها المملكة المـــتـــحـــدة عـــلـــى المـــســـتـــوطـــنـــات فــــي الــضــفــة الغربية. وجــاء إعــان ساعر الخطوة فـي جزء مـن سلسلة إجــــراءات مـضـادة ضـد المملكة المتحدة، بسبب قـرارهـا حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية. وفـي بيان لـه، قـال ساعر إن إسرائيل ستقوم أيضا بطرد ممثلي المملكة المتحدة مـن مركز عسكري مشترك معني بمراقبة وقف إطلاق النار في غزة، وستُنهي برامج التدريب البريطانية لقوات الأمن، التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. بالإضافة إلـى ذلـك، ستمنع إسرائيل مسؤولا بريطانيا منتخَباً، إلى 12 دخول جــانــب مــواطــنــن بـريـطـانـيـن آخـــريـــن قــال عنهم سـاعـر إنـهـم «مـتـورطـون فـي أنشطة مُعادية للسامية ومعادية لإسرائيل». وأعلن وزيـر الخارجية البريطاني إد ميليباند، أمــام مجلس العموم، الثلاثاء، أن بـــاده سـتـفـرض «حــظــرا عـلـى اسـتـيـراد المـــنـــتـــجـــات الآتــــيــــة مــــن المـــســـتـــوطـــنـــات غـيـر القانونية في الأراضـي المحتلة»، موضحا أن الخطوة تأتي في إطار تحرك منسّق مع دول أخرى. وواكــــب ميليباند إعــانــه الـحـظـر مع اتـــهـــامـــه الــحــكــومــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة بـــ«غــض الــــــطــــــرف» عـــــن «تـــطـــهـــيـــر عِــــــرقــــــي» يُـــنـــفـــذه مستوطنون فـي الضفة الغربية. وقــال إن «الــحــكــومــة الـبـريـطـانـيـة تــقــر بـــأن تطهيرا عِــرقـيـا جــاريــا فــي الـضـفـة الـغـربـيـة، يُنفذه مستوطنون إرهابيون». وأضـــــــــــــــــــــــاف: «غــــــــــضّــــــــــت الـــــحـــــكـــــومـــــة الإســــرائــــيــــلــــيــــة الـــــطـــــرف عـــــن هــــــذا الـــوضـــع فـــي كـثـيـر مـــن الأحــــيــــان، والأســــــوأ مـــن ذلــك أن بــعــض أعــضــائــهــا أدلــــــوا بـتـصـريـحـات واتخذوا إجراءات تهدف إلى دعم التهجير القسري للفلسطينيين». وشـــــــدد عـــلـــى أن «المـــــوقـــــف الـــرســـمـــي للحكومة البريطانية هو أن الاحتلال غير شـــرعـــي»، مـضـيـفـا: «لا أعــتــقــد أن الـشـعـب البريطاني يريد أن ندعم الاحتلال من خلال القبول في متاجرنا ومحالّنا الاستهلاكية بمنتجات مصدرها المستوطنات». وقال وزير الخارجية الإسرائيلي: «إن الاتهامات التي وجّهها وزير الخارجية في البرلمان البريطاني مستهجَنة وكاذبة». دولة 12 تحرك واسع يضم ورغم أن تل أبيب كانت تعلم أن لندن تقود جهودا لضم أكبر عدد من الدول إلى قــرار فــرض قيود وعـقـوبـات على التجارة مــع المـسـتـوطـنـات الإسـرائـيـلـيـة فــي الضفة الـغـربـيـة المـحـتـلـة؛ لـكـن مــا يـشـبـه المـفـاجـأة ظهر في ردود الأفعال الإسرائيلية. وإلــــــى جـــانـــب بـــريـــطـــانـــيـــا، أكـــــد وزيــــر الـخـارجـيـة الـفـرنـسـي جـــان نــويــل بــــارو أن «بــاريــس ستُنهي علاقاتها التجارية مع المستوطنات الإسرائيلية»، قبل أن ينضم إلى المبادرة البريطانية، إلى جانب فرنسا، كل من كندا والدنمارك وفنلندا وآيسلندا وآيــرلــنــدا والــنــرويــج وبــولــنــدا والـبـرتـغـال وإسبانيا والسويد. بيانا مشتركا 12 وأصــــدرت الـــدول الــــ قالت فيه إن الدول «تؤكد عزمها على فرض قيود على تجارة السلع مع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي». وهاجمت الـــدول «إجــــراءات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية» قائلة إنها «تُــقــوّض إمكانية تحقيق حـل الـدولـتـن»، مـــحـــذّرة مــن أن الــوضــع «يــتــدهــور بسرعة فـي ظـل مستويات غير مسبوقة مـن عنف المستوطنين وتـوسـيـع المـسـتـوطـنـات، بما فــــي ذلـــــك قــــــرار طـــــرح مـــنـــاقـــصـــات لمـــشـــروع .»)E1( الاستيطان في منطقة ودعـــت الــــدول الـحـكـومـة الإسـرائـيـلـيـة إلـــى «وقـــف تـوسـع المـسـتـوطـنـات وتوسيع الـصـاحـيـات الإداريـــــة فــي الـضـفـة الغربية فــــــوراً، وضـــمـــان مــحــاســبــة المـــســـؤولـــن عن أعــــمــــال عـــنـــف المـــســـتـــوطـــنـــن، والــتــحــقــيــق فـــي الادعـــــــاءات المــوجّــهــة ضـــد قــــوات الأمـــن الإسرائيلية». وشـدّد بيان الـدول على أن هذا القرار جـاء نتيجة «مستويات غير مسبوقة من عنف المستوطنين، وتوسع المستوطنات». جـــاءت قـــــرارات الــــدول رغـــم تـحـذيـرات مسبقة في إسرائيل التي كانت تتوقع أن تنضم فرنسا وكندا فقط إلى البريطانيين قبل أن تُفاجأ بحجم الجبهة الأوروبية إلى جانب كندا. هجوم إسرائيلي حاد وقـــــبـــــل الإعــــــــــــان الــــبــــريــــطــــانــــي ضــد المستوطنات، حــاول الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هيرتسوغ كبح المـسـألـة، بقوله إن أي إجراء من هذا القبيل يُعد تدخلا في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. وقــــال هـيــرتــســوغ: «هــــذا خـطـأ فـــادح، وانـــحـــيـــاز لــلــجــانــب الــخــطــأ مـــن الـــتـــاريـــخ، ويـــمـــثـــل تــــدخــــا ســــافــــرا فــــي الانـــتـــخـــابـــات الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة لــــدولــــة ذات ســــيــــادة، ولـــن يــــخــــدم هــــــذا الـــتـــدخـــل أحــــــــداً، بــــل ســيــضــر الفلسطينيين ضــررا مباشراً، لـأسـف، إذ سـيَــحـرمـهـم مـــن فـــرص الـعـمـل والــتــجــارة. وفــــي نــهــايــة المــــطــــاف، ســـيـــقـــوّض مـصـالـح وأمن الدول المُحبة للحرية». وتـــابـــع: «الــعــقــوبــات لـيـسـت حــــاً، بل الحوار هو الحل. أقول لجميع الحكومات الأجـــنـــبـــيـــة: تـــوقـــفـــوا! ابـــتـــعـــدوا عـــن طـريـق الـعـقـوبـات والمـقـاطـعـة المــســدود، واتـجـهـوا نحو الحوار البنّاء والتعاون». جــــــاءت تـــصـــريـــحـــات هـــيـــرتـــســـوغ فـي عـامـا ​ 30 حـفـل تـكـريـم «لــاحــتــفــال بـــمـــرور على مشاركة إسرائيل في برنامج الاتحاد الأوروبـــــي للبحث والابـــتـــكـــار، هـــورايـــزون أوروبا». وكانت إسرائيل تعرف أن بريطانيا تعمل على إقـنـاع دول أخـــرى بالانضمام إلـــيـــهـــا وفــــــرض عـــقـــوبـــات عــلـــى إســـرائـــيـــل، بهدف إثارة رد فعل عنيف ومنع إسرائيل من الرد بقوة. وقــــالــــت وســــائــــل إعــــــام إســرائــيــلــيــة؛ بينها «يـديـعـوت» و«كـــــان»، قـبـل الإعـــان، إنــــه مـــن المــتــوقــع انــضــمــام فــرنــســا وكــنــدا، وأن الـــتـــقـــديـــرات تــشــيــر إلـــــى أن الاتـــحـــاد الأوروبــــــــي أقــــل حــمــاســا لـــفـــرض عــقــوبــات قبل الانتخابات، معتقدا أن هذه الخطوة ســـتـــصـــب فـــــي مـــصـــلـــحـــة رئــــيــــس الـــــــــوزراء بنيامين نتنياهو. دولة 12 لكن بعد الإعــان الكبير من قـــالـــت «يــــديــــعــــوت» إن ذلـــــك مـــثّـــل انـــهـــيـــارا دبلوماسيا ً. وخرج وزير الأمن القومي إيتمار بن غـفـيـر، وقـــال إنـــه طـلـب مــن رئـيـس الــــوزراء الإسـرائـيـلـي بنيامين نتنياهو الـــرد على جــــــــرأة بـــريـــطـــانـــيـــا بـــــإغـــــاق «الــقــنــصــلــيــة البريطانية في القدس التي تعمل لصالح السلطة الفلسطينية»، وفق وصفه. وكان بن غفير قد اقترح كذلك اعتراف إســـرائـــيـــل بــســيــادة الأرجـــنـــتـــن عــلــى جُـــزر فوكلاند المتنازَع عليها، وفـرض عقوبات عــلــى بـريـطـانـيـا الـعـظـمـى مـــا دام احــتــال الجزر قائماً. واتهم بن غفير لندن بـ«سرقة» الجزر و«سرقة أموال الشعب الأرجنتيني». وإلـــــــى جــــانــــب بــــن غـــفـــيـــر، دعـــــا وزيــــر المــالــيــة بتسلئيل سـمـوتـريـتـش إلـــى طـرد السفير البريطاني من إسرائيل، وقال: «لن نكون ممسحة لحكومة مُعادية للسامية»، مضيفاً: «لقد انتهى الانـتـداب البريطاني على إسرائيل». ترحيب فلسطيني وعربي... ونأي أميركي ورحّــــــبــــــت الـــــرئـــــاســـــة الــفــلــســطــيــنــيــة، فـــي بـــيـــان، بـــقـــرار فــــرض الـــعـــقـــوبـــات على التجارة، ووصفتها بأنها خطوة «مهمة» لمـواجـهـة منظومة الاستيطان ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين. وعــدَّت الرئاسة الفلسطينية القرار «خطوة مهمة لمواجهة مـنـظـومـة الاســتــيــطــان»، مــؤكــدة «ضــــرورة اتخاذ خطوات عملية وملموسة لمساءلة المـسـؤولـن عـن جـرائـم الاسـتـيـطـان وعنف المستعمرين». كذلك رحبت مصر بالقرار البريطاني، وأكـــدت «خارجيتها» أنـهـا «خـطـوة مهمة تعكس الالـــتـــزام بـأحـكـام الـقـانـون الـدولـي وقــــــرارات الـشـرعـيـة الـــدولـــيـــة، وتـسـهـم في الـــتـــصـــدي لــأنــشــطــة الاســتــيــطــانــيـــة غـيـر الـقـانـونـيـة ومـــحـــاولات فـــرض واقـــع جديد على الأرض فـي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية». وأوضـــــح الــبــيــان أن مـصـر تــؤكــد «أن اســـتــمـــرار الــتــوســع الاســتــيــطــانــي يُــقــوّض وحــــدة الأراضــــــي الـفـلـسـطـيـنـيـة وإمـكـانـيـة إقـــامـــة دولــــة فلسطينية مـسـتـقـلـة وقـابـلـة للحياة، وتجدد تأكيد أن تحقيق السلام الـــعـــادل والـــدائـــم يقتضي إنــهــاء الاحــتــال الإسرائيلي، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة عـلـى خــطــوط الـــرابـــع مــن يونيو وعـــاصـــمـــتـــهـــا الـــقـــدس 1967 ) (حـــــــزيـــــــران الشرقية، وفقا لـقـرارات الشرعية الدولية ذات الصلة». مـــــن جـــهـــتـــه، نــــــأى وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة الأمـــيـــركـــي مـــاركـــو روبــــيــــو، الـــثـــاثـــاء، عن ،12 التعليق المباشر أو إدانة قرار الدول الـ واكتفى بإدانة «التوترات» التي تشهدها الضفة. وأكد روبيو أن واشنطن لن تنضم إلى دول غربية تقودها بريطانيا قرّرت فرض عـقـوبـات على المستوطنات الإسرائيلية. وقال روبيو، للصحافيين، قبيل مغادرته بـــــاده فـــي زيــــــارة إلــــى أمــيــركــا الـاتـيـنـيـة: «بـطـبـيـعـة الـــحـــال، لــن نــقــوم بـمـا قــامــت به المملكة المتحدة». وأضاف: «لكننا نتشارك هدف الاستقرار. لا نريد أن نرى حاليا أي شيء يزعزع الاستقرار أو يؤدي إلى زيادة الـتـوتـرات حـالـيـا فــي الـضـفـة الـغـربـيـة، في وقت تشهد المنطقة كثيرا من الأحداث». عناصر من القوات الإسرائيلية تعتقل فلسطينيا في أحد شوارع بلدة عناتا بالضفة الغربية المحتلة أمس (أ.ب) رام الله: كفاح زبون عواصم: «الشرق الأوسط» الرئاسة الفلسطينية: خطوة مهمة لمواجهة منظومة الاستيطان بيانات لحكومة «حماس»: الغالبية العظمى من الأهالي باتت تعتمد كليا على المساعدات % من الغزيين عاجزون عن شراء الغذاء 90 «تجويع صامت»... أكثر من على الرغم من أن إعلان وقف إطلاق الـنـار الهش فـي أكتوبر (تشرين الأول) فـــي غــــزة كــــان يـتـضـمـن الــســمــاح 2025 بـــدخـــول الــســلــع الــغــذائــيــة والمـــســـاعـــدات بشكل مـتـواصـل، يعاني أهـالـي القطاع مـــن واقــــع إنــســانــي صـعـب عـلـى صعيد توفر المواد الغذائية، إلى جانب التدهور الصحي المستمر. واتــهــم المـكـتـب الإعــامــي الحكومي الـــتـــابـــع لــحــكــومــة «حــــمــــاس» فــــي غــــزة، فــي بـيـان صـحـافـي، الــثــاثــاء، إسـرائـيـل بــــمــــمــــارســــة مــــــا أســـمـــتـــهـــا بــــ«ســـيـــاســـة الـــتـــجـــويـــع الــــصــــامــــت» بـــحـــق المـــدنـــيـــن بــالــقــطــاع مـــن خــــال تـطـبـيـق «هــنــدســة الـتـجـويـع» عبر منع إدخـــال المـسـاعـدات أو الــســمــاح بــإدخــالــهــا جـزئـيـا وبنسب ضـئـيـلـة جـــدا لا تـلـبـي الــحــد الأدنـــــى من احتياجات السكان المتفاقمة. في المائة من 95 وأوضح أن أكثر من المواطنين في غزة باتوا يعتمدون بشكل كلي وحصري على المساعدات، في حين فـــي المـــائـــة مـنـهـم فـقـدوا 90 أن أكــثــر مـــن قدرتهم الشرائية تماما ولا يستطيعون شراء الغذاء، مما يجعلهم «مرتهنين لما يدخل من إعانات لتلبية رمقهم والحد الأدنى من احتياجاتهم الغذائية. وبي أن إسرائيل تتعمد منع إدخال مئات الآلاف من الشاحنات في أسلوب تجويعي واضـح وممنهج، حيث إن ما في المائة 35 يسمح بإدخاله لا يتجاوز فقط مما تم الاتفاق عليه، مبينا أنه على يوما منذ توقيع اتفاق وقف 330 مــدار إطــــاق الـــنـــار، لـــم تـسـمـح ســــوى بــمــرور شاحنة مساعدات وغــذاء فقط، 69.387 شاحنة كان من 198.000 وذلك من أصل المفترض دخولها إلـى القطاع بموجب الاتفاق. وحــــمَّــــل المـــكـــتـــب إســــرائــــيــــل وكـــافـــة الدول والجهات الداعمة لها المسؤولية عــن هـــذا «الـتـجـويـع المـمـنـهـج»، مطالبا المؤسسات والمنظمات الدولية بضرورة إيضاح حقيقة هذه «الجريمة البشعة» لــــلــــرأي الــــعــــام الـــعـــالمـــي وكــــشــــف أبـــعـــاد الكارثة. ودعـــا المكتب الإعــامــي الحكومي، المـــجـــتـــمـــع الــــــدولــــــي، ومـــجـــلـــس الأمــــــن، والــوســطــاء، والـجـهـات الـراعـيـة لاتـفـاق وقف إطلاق النار، إلى ضرورة ممارسة ضـغـط فــــوري وحـقـيـقـي عـلـى إسـرائـيـل لإجـــبـــارهـــا عــلــى الـــعـــدول عـــن «سـيـاسـة الـتـجـويـع»، والالـــتـــزام بـمـا تــم التوقيع عـلـيـه لـضـمـان تــدفــق شــاحــنــات الــغــذاء والمساعدات بشكل عام. وفــي الـسـيـاق، أكــد مـديـر العلاقات الــــعــــامــــة والإعــــــــــــام فـــــي غــــرفــــة تــــجــــارة وصناعة غزة، خليل عطاالله، أن قطاع غزة لا يزال يعاني من أوضاع اقتصادية هشة جراء الاستمرار في فرض القيود عــلــى الــقــطــاع الـــخـــاص وحـــركـــة المـعـابـر والأفــــراد، مبينا أن المشهد الاقتصادي الـــحـــالـــي يــمــثــل مـــحـــاولـــة لـــلـــبـــقـــاء عـلـى قـيـد الـحـيـاة ولـيـس اقــتــصــادا طبيعياً، حيث بـات العديد من القطاعات مدمرا بالكامل نتيجة منع إدخال مستلزمات الإنتاج والتشغيل اللازمة للعمل. وأشـــــــار عـــطـــاالـــلـــه فــــي تــصــريــحــات للإذاعة الرسمية الفلسطينية، الثلاثاء، إلى أن مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية شهد ارتفاعات غير مسبوقة تجاوزت فــي المــائــة مــقــارنــة بـمـسـتـويـات ما 200 قبل الحرب، مترافقا مع وصول معدلات في المائة. مضيفاً: 80 البطالة إلى نحو «إن تكاليف المعيشة المـرتـفـعـة وضـآلـة فرص الدخل انعكستا سلبا على قدرة المنشآت التجارية على الاستمرار وعلى الحركة العامة للسوق». وحــــــــول أســـــبـــــاب الأزمــــــــــــة، أوضـــــح عـطـاالـلـه أن حـصـر عمليات الاسـتـيـراد فــــــي عـــــــدد مــــــحــــــدود جـــــــدا مــــــن الـــتـــجـــار تاجرا بعد أن كان 13 و 10 يتراوح بين مستورد قبل الحرب، 2000 يضم زهاء خــلــق بــيــئــة مـشـجـعـة لــاحــتــكــار ورفـــع فـي المـائـة من 95 الأسـعـار، لافتا إلـى أن المـــواد المسموح بدخولها تقتصر على السلع الاستهلاكية والغذائية، في حين تستمر القيود الصارمة على مدخلات الإنتاج والمواد الخام. وبي أن هناك محاولات من بعض مـــنـــشـــآت الــــقــــطــــاع الـــــخـــــاص لــلــصــمــود واستعادة جزء من أنشطتها رغم شح الإمكانيات، إلا أنها تتصادم باستمرار بالقيود وتكلفة التشغيل العالية، ما أدى مؤخرا إلى تراجع بعض الأنشطة الاقـتـصـاديـة وإغـــاق عــدد مـن المنشآت والمـــطـــاعـــم لـــعـــدم قـــدرتـــهـــا عـــلـــى تـحـمـل الأعباء المالية. صحياً، قالت وزارة الصحة بقطاع غزة، إن الحرب خلَّفت أعـدادا كبيرة من آلاف 5 الإصـابـات المعقدة، بينها نحو حالة إصابة 300 حالة بتر، إضافة إلى عصبية ونخاعية، مشيرة إلى أن هناك آلاف مصاب بحاجة إلى برامج 10 نحو تأهيل مكثفة وطويلة الأمد. وبــيــنــت أن اســـتـــهـــداف المــؤســســات الصحية وخروج معظم مراكز التأهيل المـتـخـصـصـة عـــن الـــخـــدمـــة، إلــــى جـانـب النقص الـحـاد فـي المستلزمات الطبية والأجـــــــهـــــــزة الـــتـــعـــويـــضـــيـــة والأطــــــــــراف الــــصــــنــــاعــــيــــة، يـــــهـــــدد حـــــيـــــاة المــــرضــــى والمصابين بمضاعفات خطرة، في وقت تعيق فيه القيود المفروضة على حركة السفر تلقي الـعـاج المتخصص خـارج القطاع. ويأتي ذلك كله على وقع استمرار الـتـصـعـيـد المـــيـــدانـــي بـــغـــزة، حــيــث قتل مـــســـن نــتــيــجــة إطـــــــاق نــــــار مـــــن آلـــيـــات إسـرائـيـلـيـة جــنــوب خـــان يــونــس، فيما أعلن وفاة أسير محرر متأثرا بجروحه إثـــر إصـابـتـه فــي غــــارة اسـتـهـدفـتـه يـوم الجمعة الماضي في خان يونس. مــواطــنــن بـــجـــروح إثــر 4 وأصـــيـــب تدمير طائرات حربية منزلا طلبت من سكانه إخلاءه في منطقة بطن السمين جـنـوب خـــان يــونــس، بينما دُمـــر منزل آخر في مخيم البريج وسط قطاع غزة بعدما طلُب أيضا إخلاؤه. فيما أصيب مـــواطـــن بــقــصــف ســطــح مـــنـــزل فـــي حي الشيخ رضـوان شمال مدينة غزة، دون سابق إنذار، كما تم قصف أرض زراعية بـــالـــقـــرب مــــن مــخــيــمــات لـــلـــنـــازحـــن فـي بـحـي الـشـيـخ عجلين 10 محيط شـــارع جنوب غربي المدينة. وتــســبــب قــصــف المــنــزلــن فـــي خــان يونس والبريج بدمار كبير في منازل 12 أخـرى مجاورة. فيما نقلت القناة الـ العبرية عن مصادر عسكرية زعمها أن تلك الأهداف عبارة عن «مخازن أسلحة، وأماكن لوجود صواريخ». غزة: «الشرق الأوسط» الدخان يتصاعد بعد استهداف منزل بغارة إسرائيلية في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky