ثمة فنانون يمتلكون موهبة حقيقية، لكن ظــروف الحياة قـد تحول دون استمرار حضورهم في المشهد، فتبتعد أعمالهم عن الـجـمـهـور ســـنـــوات طـويـلـة قـبـل أن تـجـد مَــن يعيد تقديمها واكتشاف قيمتها. من هنا تأتي أهمية معرض التشكيلية الــراحــلــة عـطـيـة حـلـمـي «أثــــر مـــن نـــــدا»، الـــذي يستهل بـه غـالـيـري «ضــي الـزمـالـك» نشاطه هـذا المـوسـم؛ حيث يقدم مجموعة نــادرة من أعمال فنانة لم تستكمل مشوارها الإبداعي، رغم أن بداياتها كانت تحمل ملامح مشروع فني واضح ومبشِّر. ويـــكـــتـــســـب المــــعــــرض خــصــوصــيــتــه مـن ارتباط اسم عطية حلمي بالفنان حامد ندا، رائـــد الـسـريـالـيـة الشعبية فــي الـفـن المـصـري المعاصر؛ حيث كانت تلميذة وزوجــة له في بداياتها. لـكـنـه لا يــتــوقــف عــنــد هــــذه الـــعـــاقـــة، إذ يحاول أن يعيد وضع عطية حلمي في المكان الـــــذي تـسـتـحـقـه بــوصــفــهــا فـــنـــانـــة مـسـتـقـلـةً، وأن يثير كثيرا من التساؤلات حـول تجربة نــســائــيــة انــقــطــعــت مـــبـــكـــراً، وظـــلـــت أعـمـالـهـا بـــعـــيـــدة عـــــن دائـــــــــرة الـــــعـــــرض، والـــجـــمـــهـــور، والتوثيق. وتــــكــــشــــف أعــــمــــالــــهــــا فـــــي المـــــعـــــرض عــن تـــمـــكُّـــنـــهـــا مـــــن قـــــواعـــــد المــــنــــظــــور والـــتـــشـــريـــح البشري، وتلفت سماكة الألوان بها كذلك إلى علاقتها بـالـلـون بوصفه عنصرا بنائياً، لا مجرد وسيلة لتغطية السطح. كما تكشف بعض الأعـمـال عن تمكنها مــــن اســـتـــخـــدام ســـكـــن الـــتـــلـــويـــن إلـــــى جــانــب الــفــرشــاة، بـمـا يـمـنـح سـطـح الــلــوحــة ملمسا وحـــضـــورا مـــاديـــا يـتـنـاسـبـان مـــع اهـتـمـامـهـا الواعي بالكتلة والضوء؛ وهو ما يرجع إلى دراستها بكلية الفنون الجميلة، وتخرجها فــي هـــذه الأكـاديـمـيـة المـصـريـة الـراسـخـة عـام .1962 كما تـبـرز الـلـوحـات اهتمامها الخاص بـــالـــحـــيـــاة الـــشـــعـــبـــيـــة المــــصــــريــــة، والــــــحــــــارة، والأطـــفـــال وألــعــابــهــم، وهـــي مـــفـــردات أعـــادت صياغتها برؤية ذات حس فني خاص. وحــــول ذلـــك يــقــول ابـنـهـا الــفــنــان عـمـرو حــــامــــد نــــــدا لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــــط»: «الــبــيــئــة الشعبية حــاضــرة بـقـوة فــي فنها مــن خـال تـفـاصـيـلـهـا الـــصـــغـــيـــرة، الأطــــفــــال، الـــشـــوارع القديمة، والحركة اليومية التي كانت جزءا من الحياة المصرية في تلك المرحلة». لـــكـــن يــــبــــدو لـــعـــب الـــطـــفـــل تــــحــــديــــدا مـن الموضوعات التي استحوذت على اهتمامها، وهو ما يعزوه ندا إلى مشروع تخرجها الذي تناول الألـعـاب الشعبية، في دراســة بصرية تحمل إلـى جانب قيمتها الفنية، جانبا من توثيق المجتمع وثقافته فـي زمـن كانت فيه تلك الألعاب جـزءا أصيلا من ذاكــرة الطفولة المصرية. ويــؤكــد نجلها أن الـفـنـانـة الـتـي رحلت عن عالمنا في فبراير (شباط) الماضي كانت ستسعد كثيرا لو أنها رأت أعمالها في هذا المعرض، ولمست إعجاب الجمهور بتجربتها التي لم تكتمل للأسف بعد الـــزواج وتكوين الأســـــــرة، وتــــداخــــل مـــســـؤولـــيـــات الـــحـــيـــاة مع مشروعها الفني. ويــتــابــع: «بــعــد انـفـصـالـهـا عـــن والــــدي، ابتعدت أكثر عن المجال التشكيلي، واتجهت لــلــعــمــل فــــي وزارة الـــثـــقـــافـــة، حـــيـــث شـغـلـت مـنـاصـب وظـيـفـيـة مـهـمـة كــثــيــرة»، لافــتــا إلـى أنه «رغـم الانفصال فإن ذلك لا ينفي تأثرها برائد السريالية الشعبية المصرية؛ فقد كانت تلميذة له». لـــكـــن الـــفـــنـــان والـــنـــاقـــد المــــصــــري ســامــي البلشي يرى أن «ارتباطها باسم فنان بحجم حامد نـدا هو نفسه أصعب ما واجـه تجربة عـطـيـة حــلــمــي؛ انـــطـــاقـــا مـــن أنــــه حـــن يـكـون الــــزوجــــان فـــنـــانَـــن تـشـكـيـلـيَّــن فــــإن المــقــارنــة وتــــطــــور الأمــــــــور لا يـــكـــونـــا دائــــمــــا عــــادلَــــن، خصوصا في زمـن كانت فيه الحركة الفنية المصرية أكثر ميلا إلى وضع المرأة في موقع المساند أو الملهمة، لا في موقع الفنان صاحب المشروع المستقل». وقـــــــال الـــبـــلـــشـــي لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط»: «بشكل عام يكون زواج الفنانة من تشكيلي بــــــارز فــــي حــــــالات كـــثـــيـــرة ســبــبــا فــــي تـــراجـــع حــــضــــورهــــا، فـــــوجـــــود فــــنــــانَــــن داخــــــــل بـيـت واحــــد قــد يــبــدو فــي ظــاهــره فــرصــة للتفاعل والــتــحــفــيــز، لـكـنـه قـــد يــتــحــول بـــصـــورة غير مباشرة، إلى علاقة غير متكافئة يصبح فيها أحدهما صاحب الحضور الأساسي، بينما ينسحب الآخر ـ وهو الزوجة غالبا إن لم يكن دوما ـ تدريجيا من المشهد». ويؤكد الناقد المصري أن عطية حلمي كـــانـــت «مـــشـــروع فــنــانــة كــبــيــرة، وهـــنـــا تـبـدو قصتها جزءا من سياق أوسع عاشته فنانات مـصـريـات فـي تلك الحقبة الـزمـنـيـة؛ فبينما استطاعت بعض الفنانات فرض حضورهن والـتـمـسـك بـمـسـاحـتـهـن الإبـــداعـــيـــة، ابـتـعـدت أخريات عن الفن». لكن من جهة أخرى «يعد اختزال تجربة عـطـيـة فــي كـونـهـا زوجــــة سـابـقـة لـحـامـد نـدا ظلما آخـر لها؛ فأعمالها التي يكشف عنها المـــعـــرض تـــؤكـــد أن لــديــهــا صـــوتـــا تشكيليا خاصاً، وأن علاقتها بالبيئة الشعبية لم تكن مجرد صدى لتجربة زوجها»، وفق ما أشار إلـيـه جـانـب كبير مــن الـنـقـاد و الـفـنـانـن في أثناء افتتاح المعرض. وهنا يعلق البلشي قائلاً: «صحيح أن ثمة تقاطعا في الاهتمام بالمجتمع الشعبي ومفرداته، لكن عطية كانت تمتلك معالجتها الــــخــــاصــــة، فــتــجــربــتــهــا تـــجـــسِّـــد نـــــــواة فـنـيـة تستحق التوقف أمامها؛ حيث يفتح التعامل مـــع أعـمـالـهـا أيــضــا بــابــا لـلـتـأمـل فـــي المشهد الـــذي تشكَّلت داخــلــه تـجـربـة حـامـد نـــدا، من دون أن يعني ذلـك اخـتـزال تجربة الأخير أو تفسيرها من خلال زوجته». ولـــعـــل الأهــــــم أن أعـــمـــالـــهـــا تــنــتــمــي إلـــى لحظة كان الفن المصري فيها يبحث عن لغته الخاصة، ويتجه إلى استلهام البيئة المحلية والــذاكــرة الشعبية بعيدا عـن النقل الحرفي للنماذج الغربية. وفـــي هـــذا الـسـيـاق يمكن قــــراءة تجربة عطية حلمي بوصفها جزءا من ذلك التحول، لا مـجـرد تجربة عائلية مرتبطة بـاسـم نـدا. وفـــــق الـــبـــلـــشـــي. ويــــقــــول الـــبـــلـــشـــي: «يـكـتـسـب المعرض بُعدا إضافيا مع تدشين قاعة الفنان الرائد حامد ندا في غاليري (ضي الزمالك)، فـــي احـتـفـالـيـة تـسـتـعـيـد جــانــبــا مـــن الـــذاكـــرة التشكيلية المصرية، لكن المفارقة أن افتتاح القاعة المرتبطة باسم الفنان يأتي متزامنا مع الكشف عن أعمال زوجته السابقة، وكأن المـعـرض يمنح عطية حلمي فرصة للظهور من جديد، بعد أن عاشت طويلا في الظل إلى جوار اسم أكثر شهرة». 5 لـــوحـــات كــبــيــرة و 6 ويـــضـــم المـــعـــرض لـــوحـــات صــغــيــرة، إلــــى جــانــب مـجـمـوعـة من اســكــتــشــات حـــامـــد نــــدا الـــتـــي تُـــشـــكِّـــل سـيـاقـا بـــصـــريـــا يـــســـمـــح لــلــمــتــلــقــي بــــرؤيــــة المـــســـافـــة بــــن الـــتـــجـــربـــتـــن، والـــتـــقـــاط نـــقـــاط الــتــقــاطــع والاخــــــتــــــاف بــــن فــــنــــانَــــن عــــاشــــا جـــــــزءا مـن حياتهما داخل البيئة الفنية نفسها. فــوجــئ دوق ودوقــــة سـاسـكـس بقِصر المهلة التي مُنحت لهما للاطلاع على رسالة رسـمـيـة أُرســـلـــت، بــاســم المــلــك تــشــارلــز، إلـى وزارات وقــيــادات عسكرية، جـــدَّدت التأكيد عــلــى وضــعــهــمــا بـصـفـتـهـمـا عـــضـــوَيـــن غير عاملَين في العائلة المالكة. ويُعتقد أن هاري وميغان، اللذين عادا من الولايات المتحدة إلى المملكة المتحدة قبل أسـبـوعـن، لـم يُمنحا وقتا كافيا لتوضيح بعض النقاط قبل إرسـال تفاصيل الرسالة إلى وسائل الإعلام، وفقا لما أوردته صحيفة «الــغــارديــان» ووكــالــة «بـــرس أسوسييشِن» البريطانية. وصدرت الرسالة عن ريتشارد بينيون؛ الـــذي يشغل منصب «الــلــورد تشامبرلين»، وأرفع مسؤول في البلاط الملكي البريطاني. وتُــعــد أول تـوضـيـح رسـمـي وعـلـنـي لوضع الزوجين منذ عودتهما. وكُــشــف عــن الــرســالــة لـوسـائـل الإعـــام من بعد ظهر الاثنين. 03:06 عند الساعة الــــ ويُعتقد أن مضمونها أُرسل إلى فريق دوق ،01:59 ودوقـــــــة ســـاســـكـــس عـــنـــد الـــســـاعـــة الــــــــــ أي قـبـل أكــثــر بـقـلـيـل مـــن ســاعــة مــن نشرها إعلاميا ً. ، أرســــل فـريـق 02:19 وفـــي الــســاعــة الـــــــــ الـــزوجـــن ردا إلـــى قـصـر بـاكـنـغـهـام يسأل فيه عمَّا إذا كانت التوجيهات قد أُرسلت بـالـفـعـل، أمــــا فـــي إبـاغـهـمـا قـبـل وسـائـل الإعــــــــام، وإتــــاحــــة الـــفـــرصـــة أمــــــام الــفــريــق لتوضيح نقطة أو نقطتين. وكــان هــاري فـي اجتماع، ولـذلـك تعذَّر . وعند 03:09 الاتـــصـــال بــه حـتـى الـسـاعـة الــــــــ ، تـلـقَّــى فـريـق دوق ودوقـــة 03:11 الـسـاعـة الـــــــ ســاســكــس تـــأكـــيـــدا بــــأن الـــرســـالـــة كـــانـــت قد أُرسلت بالفعل إلى وسائل الإعلام. وكُشف عن الرسالة قبل اجتماع مرتقب هـذا الأسـبـوع لـ«اللجنة التنفيذية لحماية ؛»)RAVEC( الشخصيات الملكية والـعـامـة المسؤولة عن اتخاذ الـقـرارات المتعلقة بأمن أفراد العائلة المالكة. ويــــنــــتــــظــــر هــــــــــــاري نــــتــــيــــجــــة «تـــقـــيـــيـــم الـــتـــهـــديـــدات» الـــــذي يــجــريــه «مــجــلــس إدارة المخاطر». ويُتوقع أن تقرر «اللجنة»، خلال الاجتماع، ما إذا كان يحق لعائلة ساسكس الـــحـــصـــول عـــلـــى حـــمـــايـــة أمـــنـــيـــة مـــمـــولـــة مـن دافعي الضرائب، بعد انتقالها للعيش في المملكة المتحدة. ولا تعلق وزارة الداخلية البريطانية عــلــى آلــيــة اتـــخـــاذ مــثــل هــــذه الــــقــــرارات، كما يُستبعد أن تكشف عن نتيجة الاجتماع. وتكتسب مـراجـعـة الترتيبات الأمنية أهـــمـــيـــة خـــــاصـــــة؛ إذ فـــقـــد هــــــــاري ومـــيـــغـــان حقهما التلقائي في الحصول على حماية شرطية ممولة من المال العام، بعد تخليهما . واعـتـمـد 2020 عـــن مـهـامـهـمـا المـلـكـيـة عــــام المـاضـيـة، على 6 الـــزوجـــان، خــال الأعــــوام الــــ فـريـق حماية أمـنـي مـمـول بـصـورة خاصة، وفقا لشبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية. وأفـادت وكالة «أسوشييتد برس» بأن رسـالـة الــلــورد بينيون وُجِّــهــت، إلــى جانب كـبـار المـسـؤولـن الحكوميين والعسكريين، إلـى ممثلي الملك في مختلف أنحاء البلاد. ووفق وكالة «رويترز»، فقد أعادت الرسالة تـــأكـــيـــد الـــتـــرتـــيـــبـــات الـــتـــي أُقــــــــرَّت مــــع المـلـكـة ، عقب انسحاب 2020 إليزابيث الثانية عام الزوجين من أداء مهامهما الرسمية. وجدَّدت رسالة اللورد بينيون التأكيد على الوضع «الحالي» للزوجين بصفتهما عضوَين غير عاملَين في العائلة المالكة. وجــــــاء فـــيـــهـــا: «ســـيـــظـــل هـــــذا الـــوضـــع، المـــنـــفـــصـــل عـــــن واجــــــبــــــات الــــــدولــــــة والمــــهــــام الملكية الـتـي يـؤديـهـا أفــــراد الـعـائـلـة المالكة العاملون، ومــا يمنحه للزوجين مـن حرية شخصية بـشـأن الاسـتـقـال المـالـي وحماية خـصـوصـيـتـهـمـا وفـــقـــا لـرغـبـتـهـمـا، مـوضـع احـــتـــرام كـــامـــل». وأضـــافـــت: «ولا يــــزال لقبا (صـاحـب السمو الملكي) و(صـاحـبـة السمو المــــلــــكــــي) مـــعـــلَّـــقـــن وغـــــيـــــر مـــســـتـــخـــدمَـــن». وأوضــــحــــت أن عـمـلـهـمـا الـــخـــيـــري «مــســألــة شـــخـــصـــيـــة تـــخـــصـــهـــمـــا، ويــــضــــطــــلــــعــــان بــه بصفتهما الخاصة». وتابعت: «باختصار؛ يماثل وضعهما وضـع أفــراد عاديين لديهم مصالح تجارية وخيرية». وذكــــــــرت الــــرســــالــــة أن الاســـتـــفـــســـارات الواردة من المؤسسات الرسمية والحكومية بشأن أوجـه الحفاوة التي ينبغي تقديمها لـــلـــزوجَـــن، «لا سـيـمـا عـنـدمـا يـتـطـلـب الأمـــر الـلـجـوء إلــى أمـــوال عــامــة»، يجب توجيهها إلــى «قـصـر باكنغهام». وأضــافــت: «ينبغي الاســـتـــمـــرار فـــي تــوجــيــه أي مــســائــل تتعلق بـــالإجـــراءات الأمـنـيـة المـيـدانـيـة إلــى سلطات الشرطة المختصة». ومـــن المـتـوقـع أن يــبــدأ طـفـا الــزوجــن، الأمـيـر آرتـشـي والأمــيــرة ليليبيت، الـدراسـة في المملكة المتحدة بالقرب من المقر الريفي الذي أفادت تقارير بأن العائلة تقيم فيه. وجــــــاء تـــوضـــيـــح «الـــقـــصـــر» فــــي الـــيـــوم نــفــســه الــــــذي كُـــشـــف فـــيـــه عــــن زيـــــــارة هــــاري اســـتـــوديـــوهـــات «تــــــاور بــــريــــدج» فـــي لــنــدن، المــخــصــصــة لــتــصــويــر الـــبـــرامـــج وتـسـجـيـل المـدونـات الصوتية، ومـن بينها بودكاست «ذي دايــري أوف إيـه سي إي أو»، وبرنامج جيمي كار «ذا بيغ بيتش». يوميات الشرق صدرت الرسالة عن ريتشارد بينيون الذي يشغل منصب «اللورد تشامبرلين» وهو أرفع مسؤول في البلاط الملكي البريطاني ASHARQ DAILY 22 Issue 17452 - العدد Wednesday - 2026/9/9 الأربعاء لقبا «صاحب السمو الملكي» و«صاحبة السمو الملكي» لا يزالان معلَّقين هاري وميغان «فوجئا» بقِصر مهلة اطلاعهما على رسالة صادرة بتوجيه من الملك (أ.ب) 2026 دوق ودوقة ساسكس خلال جولة بحرية في ميناء سيدني لندن: «الشرق الأوسط» معرض يضم لوحات معبرة عن البيئة الشعبية المصرية «أثر من ندا» يوثق لبدايات الفنانة الراحلة عطية حلمي الفنانة المصرية الراحلة عطية حلمي في مرسمها (الشرق الأوسط) القاهرة: نادية عبد الحليم اللوحات تستعيد أجواء البيئة المصرية بدفء (الشرق الأوسط) تبدو الألعاب الشعبية نافذة على الحياة المصرية (الشرق الأوسط)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky