عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17452 - العدد Wednesday - 2026/9/9 الأربعاء لم ينجح أبها في تحقيق أي انتصار منذ عودته إلى الدوري السعودي للمحترفين، إذ اكتفى بتعادل وحيد مقابل أربع خسائر الفتح يستقبل الدرعية... والشباب لاقتناص فوزه الأول على حساب الخلود الدوري السعودي: النصر لاستعادة توازنه من شباك أبها يُــــــســــــدل الــــســــتــــار الأربــــــــعــــــــاء، عــلــى منافسات الجولة السادسة من الـدوري الــــســــعــــودي لــلــمــحــتــرفــن بـــإقـــامـــة ثـــاث مواجهات، يتقدمها لقاء النصر وأبها، حـــيـــث يـــبـــحـــث الــــفــــريــــق الـــعـــاصـــمـــي عـن النهوض السريع بعد تعثره الأول هذا المــــوســــم، واســـتـــثـــمـــار ســـقـــوط المــتــصــدر الــــهــــال لــتــقــلــيــص الـــــفـــــارق مــــعــــه، فـيـمـا يــســتــقــبــل الـــفـــتـــح نـــظـــيـــره الــــدرعــــيــــة فـي الأحــــســــاء فــــي مـــواجـــهـــة تــجــمــع فـريـقـن يـبـحـثـان عــن اســتــعــادة الـــتـــوازن، ويحل الـشـبـاب ضـيـفـا عـلـى الـخـلـود فــي الــرس وهو لا يزال يطارد انتصاره الأول. ويــــعــــود الـــنـــصـــر إلـــــى مــلــعــب الأول بارك بعدما توقفت انطلاقته المثالية في الجولة الماضية بالخسارة أمام الاتحاد ، وهــي الأولـــى للفريق هــذا الموسم 2 - 1 بـعـد سلسلة مــن الانــتــصــارات المتتالية تحت قيادة الأسترالي بوستيكوغلو. ورغـم الخسارة، فإن نتائج الجولة الــحــالــيــة مـنـحـت الــنــصــر فـــرصـــة ثمينة لتقليص الفارق مع الهلال، بعدما تعثر نقطة، ما يجعل 15 المتصدر، الذي يملك الانتصار على أبها كفيلا برفع رصيد نقطة وإعــادتــه 15 الـفـريـق الأصــفــر إلـــى سريعا إلى قلب الصراع على الصدارة. ولـــهـــذا تــبــدو مــواجــهــة أبــهــا فـرصـة لا يريد النصر التفريط بها، ليس فقط لاسـتـثـمـار تعثر مـنـافـسـه، وإنــمــا أيضا لإظـهـار ردة فعل سريعة بعد خسارته الأولـــــــى، خــصــوصــا أن الـــفـــريـــق المــدجــج بـالـنـجـوم كـــان قــد قـــدم بــدايــة قــويــة قبل توقف سلسلة انتصاراته أمام الاتحاد. نقطة مـن خمس 12 ويملك النصر مباريات، ويبحث عن انتصاره الخامس في الــدوري، أمـام منافس يعيش ظروفا صعبة ويقبع في قاع جدول الترتيب. ولــــــــم يــــنــــجــــح أبـــــهـــــا فــــــي تــحــقــيــق أي انـــتـــصـــار مــنــذ عـــودتـــه إلــــى الـــــدوري السعودي للمحترفين، إذ اكتفى بتعادل وحـــيـــد مـــقـــابـــل أربــــــع خـــســـائـــر، لـيـجـمـع نقطة واحـدة فقط ويحتل المركز الأخير قبل انطلاق مباريات الأربـعـاء. وجاءت خسارته الأخـيـرة أمــام الاتـفـاق بثنائية نظيفة لتزيد مـن صعوبة موقفه، فيما يـــصـــبـــح الاخــــتــــبــــار أكــــثــــر تـــعـــقـــيـــدا هـــذه المـــرة أمـــام النصر الـــذي يـدخـل المواجهة مدفوعا برغبته في التعويض والعودة سريعا إلى طريق الانتصارات. وفــــــي الأحــــــســــــاء، يــســتــقــبــل الــفــتــح نظيره الدرعية في مـبـاراة تمثل أهمية كـــبـــيـــرة لـــلـــطـــرفـــن، إذ لا يـــــــزال صــاحــب الأرض يبحث عن انتصاره الأول، بينما يــــحــــاول الـــضـــيـــوف تــــجــــاوز خــســارتــهــم الأخيرة أمام القادسية. ويــمــر الـفـتـح الــــذي يــقــوده الـوطـنـي خــــالــــد الــــعــــطــــوي بــــبــــدايــــة صـــعـــبـــة هــــذا المــوســم، إذ لـم ينجح فـي تحقيق الفوز خــــال خــمــس جــــــولات، واكـــتـــفـــى بـثـاثـة 3 تـــعـــادلات مــقــابــل خـــســـارتـــن، لـيـجـمـع نقاط وضعته في المركز السادس عشر. ومـــــع تـــقـــدم الـــــجـــــولات، بـــــات الـفـتـح بــــــــحــــــــاجــــــــة أكــــــــــبــــــــــر إلــــــــى تـــحـــويـــل تـــحـــســـن بـعـض مـسـتـويـاتـه إلــــى نـتـائـج فعلية، إذ إن اسـتـمـرار غـــــيـــــاب الانـــــتـــــصـــــارات سيضع الـفـريـق تحت ضغوط كبيرة في المراكز المتأخرة. لكن مهمة الفتح لن تكون سهلة أمام الدرعية الـــــــذي، رغـــــم خـــســـارتـــه أمــــــام الــقــادســيــة بثنائية نظيفة في الجولة الماضية، فإنه أظــهــر خــــال الأســـابـــيـــع الأولـــــى امـتـاكـه كثيرا من الحلول والأسماء القادرة على صناعة الفارق. ويـمـلـك الـدرعـيـة سـبـع نـقـاط يحتل بـهـا المــركــز الـتـاسـع قـبـل بـــدء منافسات الـــــجـــــولـــــة، ويـــتـــطـــلـــع إلـــــــى نــــفــــض غـــبـــار الـخـسـارة الأخــيــرة والـــعـــودة إلـــى المـسـار الذي ظهر عليه قبلها، خصوصا بعدما بدأت صفقاته الجديدة في ترك بصمتها بصورة واضحة. وفي الرس، يستقبل الخلود نظيره الشباب في مواجهة تبدو متباينة بين فريق صنع لنفسه بداية لافتة وآخـر لم يجد طريقه إلى الانتصار حتى الآن. ويـــــواصـــــل الـــخـــلـــود تـــقـــديـــم نـفـسـه 9 بـصـورة مميزة هــذا المــوســم، إذ جمع نقاط وضعته فـي المـركـز السابع، وكـان أمــــام 2 - 2 آخـــــر ظــــهــــور لــــه بـــالـــتـــعـــادل الفيحاء في الجولة الماضية. وأظــهــر الـخـلـود مـنـذ بــدايــة المـوسـم قـدرتـه على المنافسة والــخــروج بنتائج إيجابية أمام خصوم متفاوتين، ليصبح واحدا من الفرق التي فرضت حضورها مـبـكـراً، ويتطلع إلــى استثمار مواجهة الـــشـــبـــاب لـــتـــعـــزيـــز رصــــيــــده ومـــواصـــلـــة الاقتراب من مراكز المقدمة. في المقابل، يصل الشباب إلى الرس وســــــط ضــــغــــوط كـــبـــيـــرة بـــعـــدمـــا مـضـت خــمــس جـــــولات دون أن يـحـقـق الـفـريـق أي انــتــصــار. وتـلـقـى الــشــبــاب خـسـارتـه الثانية هذا الموسم أمام الهلال بثنائية نـظـيـفـة فـــي الــجــولــة المـــاضـــيـــة، ليتجمد نقاط ويتراجع إلى المركز 3 رصيده عند الخامس عـشـر، فـي بـدايـة بعيدة تماما عن تطلعات الفريق. وأصـــبـــح تـحـقـيـق الانـــتـــصـــار الأول مــطــلــبــا مــلــحــا لــلــشــبــاب لإيــــقــــاف نــزيــف الـنـقـاط والابـتـعـاد عـن المــراكــز المـتـأخـرة، إلا أن المهمة لن تكون سهلة أمام الخلود الذي يعيش حالة فنية ومعنوية أفضل، ويـطـمـح بــــدوره إلـــى مـواصـلـة انطلاقته اللافتة. الرياض: فهد العيسى من تدريبات أبها استعدادا للمباراة (موقع النادي) غابرييل ورقة هجومية رابحة في فريق النصر (تصوير: علي خمج) الخسارة المفاجئة فرضت واقعا مختلفا أمام المدرب الإيطالي لاستدراك أخطائه هل تكون «قرصة» نيوم نقطة تحول لهلال إنزاغي؟ بـــــعـــــد ســــلــــســــلــــة «عـــــــــــدم الـــــخـــــســـــارة» الـتـاريـخـيـة لـلـهـال فـــي مـسـابـقـة الــــدوري 47 الـسـعـودي للمحترفين، الـتـي امـتـدت لــ مباراة متتالية منذ خسارته أمام النصر في الموسم ما قبل الماضي، 3 - 1 بنتيجة ألحق فريق نيوم الخسارة الأولى بالأزرق ليصنع الـحـدث فـي مـواجـهـة مثيرة على ملعب المملكة أرينا في الرياض. كــمــا أن هـــــذه الـــخـــســـارة هــــي الأولـــــى للإيطالي سيموني إنزاغي مـدرب الهلال فـــي جــمــيــع الـــبـــطـــولات والمـــســـابـــقـــات منذ انـــطـــاق مــنــافــســات المـــوســـم المـــاضـــي بعد قيادته للفريق فـي كــأس العالم للأندية، مباراة 54 حيث لعب الهلال تحت إدارتــه لقاء، فيما 42 متتالية، تمكن من الفوز بـــ مناسبة. 12 تعثر بالتعادل في وكـــانـــت الـــخـــســـارة الــــزرقــــاء فـــي هــذه المــــبــــاراة مـــثـــار تـــســـاؤلات وســـخـــط المــــدرج الأزرق، لــــيــــس عــــلــــى صـــعـــيـــد الــنــتــيــجــة فــحــســب، بـــل حــتــى مـــن نــاحــيــة المــســتــوى دقيقة، حيث كان 90 الفني للفريق طوال الـ من الواضح البداية المهزوزة لـأزرق منذ انطلاق صفارة المباراة، مع حضور ذهني وتـركـيـز عـــال مــن قـبـل لاعـبـي نـيـوم الـذيـن فرضوا أنفسهم داخل المستطيل الأخضر، على المستويين الدفاعي والهجومي حتى صافرة النهاية. كـمـا بـــدا واضــحــا الـتـفـوق التكتيكي لــلــفــرنــســي كـــريـــســـتـــوف غــالــتــيــيــه مــــدرب نـــيـــوم عـــلـــى نـــظـــيـــره الإيـــطـــالـــي سـيـمـونـي إنــزاغــي، وذلــك بـالـقـراءة المميزة لمجريات المــبــاراة، ومعرفة مكامن الـقـوة والضعف فــي الـفـريـق المـنـافـس. وعـلـى الــرغــم مــن أن نـتـيـجـة اســـتـــحـــواذ كـــل فـــريـــق عــلــى الــكــرة حسب مـوقـع «سـوفـا سـكـور» تميل الكفة 37 فـــي المـــائـــة، مــقــابــل 63 فـيـهـا لــلــهــال بــــــ فـي المـائـة لنيوم، فــإن ذلــك لا يعني تفوق الأزرق ميدانياً، بل على العكس، فإن نيوم كان هو الفريق المسيطر، فهناك فرق كبير بين مفهومي الاستحواذ والسيطرة، لأن الاستحواذ يعني امتلاك الكرة أكثر وقت بتناقلها، وقــد يشهد فـي لحظات كثيرة منه عــدم تشكيل أي خـطـورة على مرمى المــــنــــافــــس، بــيــنــمــا الـــســـيـــطـــرة الـــتـــي نـجـح فيها فـريـق نـيـوم، هـي الـتـي تعني فرض أفكارك والتحكم بالمباراة، سـواء بكرة أو من دون كــرة، وهـو الأمــر الــذي تفوقوا به عـلـى الـجـانـب الــدفــاعــي، وكــذلــك الـنـواحـي الهجومية. وفـــي إشـــــارة لـلـتـراجـع الـفـنـي الأزرق داخل المباراة، مع التفوق الدفاعي الكبير لنيوم، تعد هذه المباراة أقل مباراة صنع فـيـهـا الـــهـــال فــرصــا خــطــيــرة فـــي ســـادس مواجهة له في الـدوري هذا الموسم، إذ لم يكن لديه حسب موقع «سوفا سكور» إلا فرصة خطيرة واحـدة، بينما كان له أمام فـــرص خـطـيـرة، وأمــــام الأهـلـي 7 الـشـبـاب فـــــرص، وفــي 7 فـــــرص، وأمــــــام الــخــلــيــج 4 فـرصـة، وفــي اللقاء 11 مـواجـهـة الفيحاء فــرص، الأمر 4 الافتتاحي أمــام الفيصلي الـذي يوضح تفوق نيوم ميدانياً، مقابل ظهور أزرق ضعيف طوال مجريات اللقاء. هــــذه الـــخـــســـارة المــحــبــطــة لـجـمـاهـيـر الأزرق ومحبيه جاءت بعد بداية إيجابية توقع فيها كثيرون أنها ستكون انطلاقة مختلفة، مصحوبة بتألق مطلق لفريقهم داخل المستطيل الأخضر، بعد موسم كان فيه الفريق في مباريات كثيرة غير مقنع، خصوصا بعد الاستقطابات الكبيرة التي قــامــت بــهــا إدارة شــركــة الـــنـــادي فـــي هــذا الصيف، والتي جعلت إنزاغي سعيد وفي تمام الرضا. ولــم تكن هــذه الـخـسـارة مـجـرد ثلاث نقاط ضائعة فـي سباق طويل على لقب الــــــــــدوري، بــــل جـــــــاءت فــــي تـــوقـــيـــت يـفـتـح أبواب الأسئلة مجددا حول قدرة الإيطالي إنزاغي على تحويل وفرة الخيارات التي وضــعــت بــن يــديــه، إلـــى فــريــق قــــادر على فـــــرض شــخــصــيــتــه فــــي المـــــبـــــاريـــــات، فـهـل ستكون هذه الهزيمة بداية انطلاقة قوية لـــأزرق فـي المنافسات المقبلة، خصوصا أن المدرب الإيطالي أعلن تحمل مسؤولية الخسارة، أم أنها ستؤكد صحة الآراء التي قـالـت مـــرارا وتــكــرارا إن طريقة إنــزاغــي لا تتناسب مع الهلال، خصوصا أن الفريق الــــــذي يــمــلــك هـــــذه الـــنـــوعـــيـــة مــــن الأســـمـــاء يجب أن يكون قادرا على صناعة الحلول، وأكثر تنوعا في الوصول لمرمى المنافس، خصوصا عندما يجد نفسه أمــام خصم يغلق المساحات بتنظيم دفاعي محكم. الرياض: هيثم الزاحم نيفيز ولقطة تعبر عن الحسرة الهلالية بعد الخسارة أمام نيوم (تصوير: نايف العتيبي) إنزاغي مطالب باستثمار حلوله الهجومية على نحو مختلف في المباريات المقبلة (تصوير: نايف العتيبي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky