7 فلسطين NEWS Issue 17451 - العدد Tuesday - 2026/9/8 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT كاتس يلوّح بممارسات في الضفة شبيهة بما جرى في غزة ولبنان... ومصدر فلسطيني يربط التصعيد بالانتخابات إسرائيل تهدّد السلطة عقابا على هجمات مُفترضة هـــــــدَّد وزيـــــــر الـــــدفـــــاع الإســــرائــــيــــلــــي، يـسـرائـيـل كــاتــس، الـسـلـطـة الفلسطينية وتـــوعـــدهـــا بـــحـــرب شـــامـــلـــة، إذا شــاركــت فــــي أي تــصــعــيــد فــــي الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة، أو بــافــتــراض أنــهــا «فـــكـــرت بـهـجـوم ضد إســرائــيــل عـلـى غــــرار هــجــوم الــســابــع من الذي شنته 2023 ) أكتوبر (تشرين الأول (حماس)». وقـــــــال كــــاتــــس مـــعـــلـــقـــا عـــلـــى عـمـلـيـة طعن مستوطن إسرائيلي شمال الضفة، الاثنين: «سياستنا في يهودا والسامرة ( التسمية الصهيونية للضفة الغربية) واضحة: ملاحقة (الإرهــاب الفلسطيني) بــــقــــوة، وتـــطـــويـــر وتـــعـــزيـــز الاســـتـــيـــطـــان الــــيــــهــــودي، والــــحــــفــــاظ عـــلـــى الاســـتـــقـــرار الأمــنــي». ومــع ذلـــك، فقد رأى أن «العمل الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــي المــــســــلــــح الآن فــــــي أدنــــــى مستوياته منذ عقود». وأضــــــــــاف أنـــــــه «فـــــــي حـــــــال حـــــدوث مــواجــهــات واضـــطـــرابـــات كــانــت أجـهـزة الأمـــــن الــتــابــعــة لـلـسـلـطـة الـفـلـسـطـيـنـيـة أو الـجـهـات المـرتـبـطـة بـهـا، طـرفـا فيها، أو إذا عـلـمـنـا أنـــهـــا عــلــى وشــــك الـــبـــدء، أكــــتــــوبــــر) ضـد 7( بـــهـــجـــوم عـــلـــى نـــمـــط قوات الجيش الإسرائيلي والاستيطان الــــيــــهــــودي، فـــقـــد وجـــهـــنـــا أنـــــا ورئـــيـــس الــــــــوزراء بــنــيــامــن نــتــنــيــاهــو، الـجـيـش الإســـرائـــيـــلـــي بـــالاســـتـــعـــداد لـــشـــن حـــرب شــامــلــة ضـــد كـــبـــار مـــســـؤولـــي وأجـــهـــزة السلطة والجهات المرتبطة بها، وضد البنى التحتية كافة للإرهاب في يهودا والسامرة». ولــــم يُـــخـــف كـــاتـــس بـحـسـب وســائــل إعلام إسرائيلية تفاصيل حربه المحتملة ضـــد الــســلــطــة، وكـــشـــف عـــن خــطــة سيتم تنفيذها في حال تصاعد التوتر؛ بهدف «هــزيــمــتــهــم هــزيــمــة ســاحــقــة فـــي أســـرع وقت». ووفقا له، «ستشمل الحملة اغتيالات مُـــســـتـــهـــدفـــة لـــكـــبـــار مــــســــؤولــــي الــســلــطــة الفلسطينية، وتـدمـيـر البنية التحتية، وخـــــطـــــوة حــــاســــمــــة تـــتـــمـــثـــل فـــــي إجـــــاء الـسـكـان مــن المــــدن والـــقـــرى الفلسطينية التي ستنطلق منها العمليات، في حين ستبقى قــــوات الـجـيـش الإســرائــيــلــي في المنطقة التي سيتم إجلاؤها». وشـبّــه كـاتـس الخطة الـتـي يخبئها للسلطة، بالعمليات العسكرية المكثفة في غـزة ولبنان ومخيمات اللاجئين في شمال الضفة، مؤكداً: «لن نسمح بالعودة إلى واقع انتفاضة مستمرة لسنوات كما كان في الماضي، بل سنشن حملة شاملة ضد السلطة الفلسطينية وضد كل البنى التحتية». وكــــــــــان كـــــاتـــــس يــــعــــلّــــق عــــلــــى طــعــن فــلــســطــيــنــي لمـــســـتـــوطـــن إســــرائــــيــــلــــي فـي مــحــيــط نــابــلــس شـــمـــال الـــضـــفـــة، أصــابــه بجروح خطيرة ثم فر من المكان، قبل أن يقتله الجيش الإسـرائـيـلـي بعد ملاحقة اسـتـمـرت بعض الـوقــت. ولــم يـعـرف لمـاذا راح كـاتـس يـهـدد السلطة الفلسطينية، بحرب شاملة. ولـــــم تـــــرد الـــســـلـــطـــة عـــلـــى تـــهـــديـــدات كاتس فوراً، لكن مصدرا أمنيا فلسطينيا قــــال لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» إنــــه «جـــــزء من حملة انتخابية». وأضــــاف المــصــدر: «مـنـذ الـسـابـع من أكتوبر وهم يقولون إن السلطة تدعم هذا الهجوم وتخطط لمثله... كلام فارغ وليس له أساس؛ كاتس ليس أول مسؤول يقول هذا الكلام. إنهم يدعون لإسقاط السلطة وقــتــل حـلـم الـــدولـــة وطــــرد الفلسطينيين وحتى احتلال المـدن والقرى والمخيمات. هـــذا جـــزء مــن تـحـريـض واســــع ومستمر عـــلـــى الـــســـلـــطـــة الــــتــــي يــــجــــري حـــصـــارهـــا وإضـعـافـهـا. إنـهـم مـسـؤولـون عــن كــل ما يـــحـــدث ويــــريــــدون الـــفـــوضـــى فـــي الـضـفـة بعدما دمَّـــروا قطاع غــزة فـي إطــار حملة ممنهجة لتصفية القضية». وتــــابــــع: «نـــتـــوقـــع أن نــســمــع المـــزيـــد مـن هـذا الـكـام فـي وقـت يجري التنافس الانــــتــــخــــابــــي عــــلــــى دم الــفــلــســطــيــنــيــن، نعرف والكل يعرف أنها حمى الحملات الانتخابية». وجاءت العملية في شمال الضفة في وقت تتصاعد فيه التوترات في الضفة، وتخشى المـؤسـسـة الأمـنـيـة الإسرائيلية مما تقول إنها «سلسلة هجمات عشية موسم الأعياد والانتخابات». وكثَّف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية هذا الأسبوع، وأعلن عـــن عـمـلـيـات خـــاصـــة فـــي الــضــفــة اعـتـقـل خلالها مطلوبين ومسلحين عملوا على تنفيذ عمليات، وأصحاب مخارط لإنتاج وسائل قتالية، وتجار أسلحة. وأعـلـن الجيش الإسـرائـيـلـي، الأحــد، أنـــــه أحـــبـــط «خــــايــــا مــســلــحــة فــــي شــمــال ووسـط الضفة، ووجـد قذيفة صاروخية مــن دون منصة قـــرب طــوبــاس وفـجَّــرهـا فوراً»، وفق بيانه. وقـالـت صحيفة «يـديـعـوت أحـرنـوت» بـــعـــد عــمــلــيـــة الــــطــــعــــن، إن الـــــتـــــوتـــــرات فـي الضفة تشهد اتجاها تصاعدياً. وحسب «يـــديـــعـــوت»، فــــإن الـــتـــوتـــرات عـلـى الأرض، والمستوطنين إضافة إلى الانتخابات المزمع إجــــراؤهــــا فـــي الـسـلـطـة الفلسطينية وفـي إسرائيل كذلك، قد تفجّر الضفة الغربية. ولــــم تــقــنــع كـــل عــمــلــيــات وإجـــــــراءات الـــــجـــــيـــــش الإســــــرائــــــيــــــلــــــي المـــســـتـــوطـــنـــن وقـــــــــادتـــــــــهـــــــــم. وقــــــــــــــال رئـــــــيـــــــس مـــجـــلـــس مستوطنات شمال الضفة يوسي داغان بعد عملية الطعن: «هـذه عملية خطيرة جــــــداً. أشـــــد عـــلـــى أيــــــدي جـــنـــود الــجــيــش الإســــرائــــيــــلــــي وأصـــــلـــــي مـــــن أجــــــل شـــفـــاء المـصـاب. لكن أتـوقـع فــرض حصار كامل عـلـى المـنـطـقـة، والـــبـــدء بعملية عسكرية واسعة، والتفتيش من بيت لبيت لجمع السلاح، وتفكيك البنى التحتية». فِتيان فلسطينيون ينظرون نحو بؤرة استيطانية إسرائيلية قبالة قرية عوسرين في الضفة الغربية أمس (أ.ف.ب) رام الله: كفاح زبون مصدر فلسطيني: يريدون الفوضى بالضفة بعدما دمَّروا غزة في إطار حملة ممنهجة لتصفية القضية مصر وبريطانيا ترفضان الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين أكـــــــــــــدت مــــــصــــــر وبـــــريـــــطـــــانـــــيـــــا رفضهما الانـتـهـاكـات الإسـرائـيـلـيـة المـــتـــصـــاعـــدة بـــحـــق الـفـلـسـطـيـنـيـن. وجـــــــرى اتــــصــــال هـــاتـــفـــي، الاثــــنــــن، بـــن وزيــــر الــخــارجــيــة المـــصـــري بـدر عبد العاطي ونظيره البريطاني إد ميليباند، تـنـاول تـطـورات القضية الفلسطينية فـي ضــوء الانتهاكات الإســرائــيــلــيــة الــيــومــيــة والمـمـنـهـجـة بــــحــــق الــــشــــعــــب الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــي فــي الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، أو في قطاع غزة. وشمل اتصال الوزيرين بصفة خـــــاصـــــة الأنــــشــــطــــة الاســـتـــيـــطـــانـــيـــة الإسرائيلية غير القانونية، وتصاعد عـنـف واعــــتــــداءات المستوطنين ضد المــدنــيــن الفلسطينيين فـــي الضفة الغربية المحتلة. وأدان الوزيران هذه المـــمـــارســـات، وحـــــذرا مـــن خـطـورتـهـا وتداعياتها. كما شددا على ضرورة تــــحــــرك المـــجـــتـــمـــع الـــــدولـــــي بـــصـــورة عاجلة ومـمـارسـة الضغوط اللازمة لوقفها. فــــي غـــضـــون ذلــــــك، الـــتـــقـــى عـبـد الــــعــــاطــــي، الاثـــــنـــــن، فـــــي الــــقــــاهــــرة، القائم بأعمال المفوض العام لوكالة الأمــــــــم المــــتــــحــــدة لإغـــــاثـــــة وتــشــغــيــل الـاجـئـن الفلسطينيين (الأونــــروا) كـريـسـتـيـان ســـونـــدرز، حـيـث تـنـاول اللقاء تطورات الأوضــاع الإنسانية فــي الأراضـــــي الفلسطينية المحتلة والـــــتـــــحـــــديـــــات الـــــتـــــي تـــــواجـــــه عــمــل الـــوكـــالـــة وســبــل دعــمــهــا وتمكينها مـــن مــواصــلــة الاضـــطـــاع بـولايـتـهـا الأممية. وأشـــار عبد العاطي إلــى «دعـم مصر الكامل لــــ(الأونـــروا)»، مشددا عـــلـــى «دورهــــــــــا الـــــــذي لا غـــنـــى عـنـه فـــــي تـــقـــديـــم الــــخــــدمــــات الأســـاســـيـــة لـاجـئـن الـفـلـسـطـيـنـيـن، وضــــرورة تـــوفـــيـــر الــــدعــــم الـــســـيـــاســـي والمـــالـــي الـــازم لاستمرار عملها فـي مناطق عملياتها الخمس». وأدان فـــــــــي هــــــــــــذا الـــــســـــيـــــاق الاعـــــــــــــــــتـــــــــــــــــداءات والانــــــــتــــــــهــــــــاكــــــــات الإسرائيلية المتواصلة بحق مقرات ومراكز الوكالة، ومن بينها اقتحام الــقــوات الإسـرائـيـلـيـة «مـركـز قلنديا لـلـتـدريـب» الـتـابـع لـــــ«الأونــــروا» في القدس الشرقية المحتلة والاستيلاء أغسطس (آب) الماضي، 25 عليه في مؤكدا «ضرورة احترام حرمة مقرات الأمـــــــم المـــتـــحـــدة وتـــوفـــيـــر الــحــمــايــة للعاملين بها، ورفض أي محاولات تستهدف تقويض دور (الأونروا) أو المساس بولايتها». وبــــــحــــــســــــب إفــــــــــــــــــادة لـــــــــــــــوزارة الــخــارجــيــة، الاثـــنـــن، تـــنـــاول الـلـقـاء مستجدات الأوضـاع في قطاع غزة، حـــيـــث شـــــدد الــــوزيــــر عـــبـــد الــعــاطــي على «ضـرورة ضمان النفاذ الكامل والآمــــــــــن والمـــــســـــتـــــدام لـــلـــمـــســـاعـــدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع دون عــوائــق، وتكثيف الـجـهـود الـدولـيـة لـــلـــتـــخـــفـــيـــف مــــــن مـــــعـــــانـــــاة الـــشـــعـــب الفلسطيني». وأكـــد «أهـمـيـة الـــدور المحوري الذي تضطلع به (الأونروا) فــــي الاســـتـــجـــابـــة الإنـــســـانـــيـــة داخــــل القطاع، وضـرورة تمكينها من أداء مهامها باعتبارها ركيزة أساسية لمنظومة العمل الإنساني، لا سيما فـــــي ظـــــل الاحــــتــــيــــاجــــات المــــتــــزايــــدة للسكان واللاجئين الفلسطينيين». فــــيــــمــــا اســـــتـــــعـــــرض ســــــونــــــدرز التحديات المتزايدة التي تواجه عمل «الأونـــــــــروا» والأوضـــــــاع الإنــســانــيــة الصعبة الـتـي يـواجـهـهـا الـاجـئـون الفلسطينيون، لا سيما فــي قطاع غزة، والجهود التي تبذلها الوكالة لمــــواصــــلــــة تــــقــــديــــم خــــدمــــاتــــهــــا رغــــم التحديات الميدانية والمالية، معربا عن التقدير للدعم المصري المستمر لــــ«الأونـــروا»، ولـــدور مصر فـي دعم الــــشــــعــــب الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــي وتـــخـــفـــيـــف معاناته الإنسانية. القاهرة: «الشرق الأوسط» المدفعية قصفت مدرسة للنازحين على طريق صلاح الدين تصعيد إسرائيلي في غزة... و«حماس» تنتقد صمت «مجلس السلام» فلسطينيين، مـنـذ منتصف 6 قُــتـل لـــيـــل الأحـــــد - الاثــــنــــن، فــــي ســلــســلــة مـن الـــــغـــــارات الـــجـــويـــة والـــقـــصـــف المـــدفـــعـــي وإطـــــاق الـــنـــار فـــي مــنــاطــق مـتـفـرقـة من قطاع غزة الذي شهد ليلة صعبة بفعل الانـفـجـارات الكبيرة الـتـي هـزت مناطق عدة. وقـــبـــيـــل ظـــهـــر الاثــــنــــن، قــتــلــت غــــارة إســـرائـــيـــلـــيـــة شــــابــــا كــــــان يــــقــــود دراجــــــة نــاريــة فــي مـحـيـط منطقة سـجـن أصـــداء بـــمـــواصـــي خــــــان يــــونــــس جــــنــــوب قــطــاع 3 غــــزة، فـيـمـا أصــيــب فـــي الـــحـــدث نـفـسـه أشخاص آخرون من بينهم حالة وصفت بالخطيرة. وأتـــــــــــت هـــــــــذه الـــــــــغـــــــــارة، بـــــعـــــد لـــيـــلـــة مــــتــــوتــــرة، قـــتـــل فــيــهــا فــلــســطــيــنــيــان إثـــر غـــارة استهدفتهما بعد منتصف الليل فـــــي مـــنـــطـــقـــة الاتــــــصــــــالات غــــــرب مــديــنــة غـــــزة، حـيـنـمـا كـــانـــا يـــســـيـــران فـــي طـريـق عـام بالمنطقة المكتظة بخيام النازحين. وعــلــمــت «الــــشــــرق الأوســـــــط» مـــن مـصـدر مــيــدانــي، أن الـــغـــارة اسـتـهـدفـت صبحي الـــــبـــــطـــــريـــــخـــــي، وهـــــــــو مـــــــن ســــــكــــــان حـــي الشجاعية المــدمــر، ونــاشــط مـيـدانـي في «سـرايـا الـقـدس» الجناح المسلح لحركة «الجهاد الإسلامي». وبــعــد نـحـو ســاعــة مــن تـلـك الــغــارة، قـصـفـت المــدفــعــيــة الإســرائــيــلــيــة مــدرســة تضم نـازحـن على طـريـق شـــارع صلاح الدين قبالة دير البلح وسط قطاع غزة، مــا أدى إلـــى مقتل الـطـفـل سـعـدي غالية أعــــوام) الـــذي نـزحـت عائلته مـن بلدة 7( بـيـت لاهـيـا شـمـال الــقــطــاع، إلـــى المنطقة الوسطى منذ بداية الحرب بعدما دمرت منازلها، ومـا زالــت الـقـوات الإسرائيلية تسيطر على منطقة سكنهم باعتبارها جزءا من الخط الأصفر. فيما أعلن صباح الاثنين، عن وفاة عــامــا)، متأثرا 19( الـشـاب حسن سـاقـا بجروحه التي أصيب بها مساء الأحـد، إثـــــر إطـــــــاق نـــــار طــــائــــش مــــن الـــرافـــعـــات الإسرائيلية المنصوبة شرق مدينة غزة، الــتــي أطـلـقـت الـــنـــار بــاتــجــاه مـنـاطـق في وســــط مــديــنــة غـــــزة، فـــي حـــادثـــة تــكــررت مـرات عديدة في الآونــة الأخـيـرة، ما أدى إلى وقوع ضحايا وإصابات. كــمــا أعـــلـــن عـــن وفـــــاة الــطــفــل داوود أعـــوام)، إثـر إطــاق نـار تعرض 6( مقاط له منذ أسبوع أثناء وجوده داخل مخيم حلاوة شرق جباليا شمال قطاع غزة. وشـنـت طــائــرات حـربـيـة إسرائيلية لليوم الثاني على التوالي، غارات جوية عـلـى حـــي الــتــفــاح شـــرق مـديـنـة غــــزة، ما تسبب في انفجارات عنيفة هزت مدينة غـــزة، وذلـــك بعد يــوم واحـــد مـن هجمات مـــمـــاثـــلـــة فـــــي مـــحـــيـــط مـــجـــمـــع الـــصـــخـــرة الــــتــــجــــاري الــــــذي دمـــــر بــفــعــل روبــــوتــــات مفخخة تحمل أطنانا من المتفجرات. ووفقا لمصادر محلية؛ فإن الطائرات مـنـازل 3 ، الـحـربـيـة دمــــرت فـجـر الاثـــنـــن فــي مـحـيـط المـجـمـع الــتــجــاري الــــذي دمـر فجر الأحد، مشيرة إلى أن جميعها يقع على بعد أمـتـار مـن شـــارع صــاح الدين الرئيسي، قبالة حـي التفاح، وجميعها مناطق تصنف أنها من الخط الأصفر. وزعم الجيش الإسرائيلي أن قواته فــــي المـــنـــطـــقـــة تـــعـــرضـــت لــتــفــجــيــر عــبــوة نـــاســـفـــة فـــــي آلــــيــــة هـــنـــدســـيـــة، مـــــن دون وقــــوع إصــــابــــات، مــشــيــرا إلــــى أن قــواتــه قـصـفـت بـنـيـة تـحـتـيـة لـحـركـة «حــمــاس» في المنطقة، وعدّت ما جرى خرقا لوقف إطلاق النار. واعـــتـــقـــلـــت الـــبـــحـــريـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة صـــيـــاديـــن اثـــنـــن، وأصــــابــــت آخـــريـــن في إطــــاق نـــار ومــاحــقــة لـلـصـيـاديـن قبالة سواحل مدينة غزة. كـــمـــا اغــــتــــال الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي، يوسف عكيلة، حينما كـان يقود مركبة أعـوام) 8( كانت على متنها طفلته وفـاء التي كان عائدا بها من مدرستها في أول يـوم دراســي بقطاع غـزة، حيث تعرضت مركبته لصاروخين من طائرة مسيرة في حي النصر شمال غربي مدينة غـزة، ما أدى إلى مقتلهما على الفور. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر مــيــدانــي، أن عكيلة هــو قــائــد فــي وحــدة «الـنـخـبـة» بكتيبة «الــــرضــــوان» التابعة لـ«كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حــــمــــاس»، كــمــا أنــــه عــمــل مــرافــقــا لـفـتـرة زمـنـيـة قـــاربـــت الـــعـــام تـقـريـبـا مـــع يحيى السنوار قائد الحركة الراحل، وذلك قبل الحرب الأخيرة التي قضى فيها الأخير خلال اشتباكات وقعت برفح في أكتوبر .2024 ) (تشرين الأول ووفـــق الـعـدد الأخـيـر مـن الضحايا، ارتــفــع إجـمـالـي عـــدد القتلى فــي القطاع شخصاً، بينما بلغت 1355 إلى أكثر من ، وذلـك منذ دخـول وقف 4511 الإصابات أكتوبر 10 إطـاق النار حيز التنفيذ في .2025 وأدان حــــازم قـــاســـم، الــنــاطــق بـاسـم حركة «حماس» في تصريح صحافي له، 24 أطـفـال خــال أقــل مـن 3 قتل الاحـتـال ساعة، معربا عن انتقاده صمت «مجلس السلام» ومديره نيكولاي ملادينوف إزاء التصعيد بغزة، مشيرا إلـى أن استمرار الانــتــهــاكــات يـثـيـر تـــســـاؤلات بــشــأن دور المجلس ومسؤولياته في إلـزام إسرائيل بالاتفاقات والتفاهمات المبرمة، محذرا من محاولات التأثير في قرارات المجلس، واســــتــــغــــال اســــتــــمــــرار الـــقـــصـــف لــفــرض وقائع جديدة على الأرض. ووفقا لما أوردته صحيفة «هآرتس» العبرية، الاثنين، فإن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في قطاع غزة، «طالما لـم تصل الخسائر فـي صـفـوف المدنيين الـفـلـسـطـيـنـيـن إلــــى الــنــســب الـــتـــي تقلق الـولايـات المتحدة»، مشيرة إلـى أن «هذا مرتبط بالحرب المستمرة على جبهات أخـــــرى، وأن هــــذا يـــعـــود بـشـكـل أســاســي لسلوك الحكومة الحالية اليمينية قبل الانتخابات المرتقبة نهاية الشهر المقبل». وأقـــــــر المــــبــــعــــوث الأمــــيــــركــــي جـــاريـــد كـــــوشـــــنـــــر، فـــــــي مـــــؤتـــــمـــــر صـــــحـــــافـــــي مــن أوكرانيا، بأن «الانتخابات المحمومة في إسرائيل تجعلهم غير عقلانيين إلى حد ما في جوانب معينة»، وأن بـاده تعمل عــلــى «حــــل بــعــض الــقــضــايــا الـسـيـاسـيـة هناك». وكــــان كـوشـنـر يـــدافـــع عـــن عـمـلـه مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، مؤكدا أنهم مصممون للغاية على حل كل الأمور المتعلقة بغزة، منها قضية عسكرة حركة (حـــمـــاس)، الـتـي قـــال إنـهـا «كــانــت تفوق استيعابنا، لذا فإن تجريدها من السلاح لن يكون أمرا سهلاً»، كما قال. فتى فلسطيني يتابع جنازة الطفل سعدي غالية الذي قُتل بقذيفة إسرائيلية وسط غزة أمس (رويترز) غزة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky