issue17451

لمسات LAMASAT 21 Issue 17451 - العدد Tuesday - 2026/9/8 الثلاثاء لماذا أُلغي معرضه في متحف الميتروبوليتان؟ غاليانو... عودة لم تكتمل وماض لا يرحم كــــــــان مــــــن المـــــفـــــتـــــرض أن مـــعـــرض 2027 المــيــتــروبــولــيــتــان الـــســـنـــوي لـــعـــام لحظة تـتـويـج لـجـون غـالـيـانـو، تضيف فيها آنـا وينتور، عرابة الموضة، فصلا لـــواحـــدة مــن أكــثــر الـقـصـص نـجـاحـا في تـــاريـــخ المـــوضـــة المـــعـــاصـــرة. لــكــن فـجـأة انـهـار كـل شــيء. مـا كــان مـقـررا أن يكون احتفاء بأحد أهم مصممي جيله، تطوّر إلى أزمـة تمس متحف الميتروبوليتان، ومــعــهــد الأزيــــــــاء وحـــفـــل المــــيــــت. والأهـــــم صورة مصمم لا يرحمه ماضيه، ومكانة امـــــــرأة ارتــــبــــط اســـمـــهـــا بـــهـــذه المــنــظــومــة وكانت إلـى الأمـس القريب تُلقب بالمرأة الــــحــــديــــديــــة وأحــــيــــانــــا الـــجـــلـــيـــديـــة: آنـــا وينتور. يـــولـــيـــو (تـــــمـــــوز) المــــاضــــي، 31 فــــي أعلن متحف الميتروبوليتان أن غاليانو John« سـيـكـون مـحـور مـعـرض بـعـنـوان » المرتقب فـي مايو Galliano: Horizons أغـسـطـس (آب)، 31 . وفـــي 2027 ) (أيـــــار أعـــلـــن أن المـــعـــرض لن يمضي قُدماً. اصطدام الموهبة بالذاكرة فــــاجــــأ الــخــبــر أوســــــــــــاط المــــوضــــة لأنه جاء بعد شهر فـــقـــط مـــــن الإعــــــان عن المشروع، وبعد أن اعـتـقـد الجميع أن الاعـــــتـــــراضـــــات الــــــواســــــعــــــة، الـــتـــي شــــــنّــــــهــــــا الــــبــــعــــض عــلــيــه خـــفّـــت نــوعــا مــــــــــا. لـــــكـــــن بــــرهــــن منتقدوه أنهم أكثر قوة وتأثيرا من آنا ويـــنـــتـــور، داعــمــتــه الأولـــــــــــــــــــى. هـــــــــؤلاء لـم ينسوا تصريحات المصمم المعادية للسامية فــي تـلـك الـلـيـلـة المــشــؤومــة من ، الـــتـــي أدّت إلــــى إقـــالـــتـــه من 2011 عــــام منصبه في دار «ديور» وإدانته قضائيا في فرنسا. لم يشفع له اعتذاره لكل المجتمعات المـعـنـيـة، ودخــولــه مصحة للتعافي من الإدمان. بقيت تلك الواقعة جزءا لا يمكن فصله من إرثه. وفـــــي بـــيـــان أصـــــــدره المـــتـــحـــف، قـــال ماكس هولين، المدير التنفيذي للمتحف: «بعد نقاشات متأنية مع جون غاليانو، قــررنــا مـعـا عـــدم المـضـي قـدمــا فــي إقـامـة المعرض». كـمـا نـشـر المـصـمـم بـيـانـا، قـــال فيه: «بــعـــد كـثـيـر مـــن الـتـفـكـيـر والـــنـــقـــاش مع متحف متروبوليتان وجميع الأطــراف المــعــنــيــة، قـــــررت، بــحــزن شـــديـــد، أنــــه من الأفــــضــــل ألا يـــقـــام المــــعــــرض فــــي الـــوقـــت الــــحــــالــــي. لا أزال أتـــحـــمـــل المـــســـؤولـــيـــة الكاملة عن الألم الذي سببته كلماتي في المــاضــي، ولا سيما الأذى الـــذي ألحقته بالمجتمعين اليهودي والآســيــوي، وأنـا أكرر أسفي العميق لذلك». المتحف كان يدرك حساسية المسألة وحــــــــــاول اســــتــــيــــعــــاب تـــبـــعـــاتـــهـــا، حــيــث أجـــرى، بحسب التقارير، مـشـاورات مع شــخــصــيــات وحـــاخـــامـــات مـــن المـجـتـمـع اليهودي، لتمهيد الطريق للمعرض. بل تم الاتفاق أن تناول مسيرته وعبقريته الفنية لن يتجاهل ماضيه، أو بالأحرى تلك النقطة السوداء التي أثارت غضبهم عليه. لـــــكـــــن بــــــــــمــــــــــوازاة جـــــمـــــعـــــيـــــات رأت أنـــــه يــســتــحــق الــــعــــودة بـــعـــد أن اعـــتـــرف بأخطائه، انتقدت شخصيات سياسية ومجتمعية أخــــرى فــي نــيــويــورك، مثل رئـيـسـة مـجـلـس المــديــنــة جــولــي مينين، ومـــانـــحـــون وشـــخـــصـــيـــات مــــن المـجـتـمـع اليهودي قرار تكريمه بهذا الحجم. ومما زاد من حساسية الأمر وجعل القرار أكثر إيــامــا واســـتـــفـــزازا لــهــذه الــفــئــة، توقيت مايو 3 المناسبة. فموعد الحفل المقرر في يتزامن مـع بـدايـة ذكـــرى المحرقة، 2027 وفـــــي وقـــــت تــشــهــد فـــيـــه قــضــيــة مـــعـــاداة السامية نقاشات كثيرة هذا العام. ومن هـنـاك تحولت القضية مـن نـقـاش حول مصمم إلـى اختبار لمــــؤســــســــة ثـــقـــافـــيـــة تحتاج إلى ممولين ورعـــــــــــــــاة، ولـــيـــســـت لـــديـــهـــا الإمــــكــــانــــات الـــكـــافـــيـــة لــتــجــاهــل تأثيرهم. آنا وينتور تحت المجهر مــــــــــا يُـــــحـــــســـــب لـــغـــالـــيـــانـــو أنـــــــه لــم يـــــحـــــاول الالـــتـــفـــاف عـــــلـــــى مـــــاضـــــيـــــه أو انـتـقـاد مـعـارضـيـه. أقـــــــــــــــر فـــــــــي بــــيــــانــــه بـــمـــســـؤولـــيـــتـــه عــن الألــــم الــــذي سبّبته كــلــمــاتــه، قـــائـــا إنــه لا يـــــــريـــــــد لــــلــــجــــدل المحيط بـه أن يضع المتحف فـي موقف صعب، أو أن يصرف الانـتـبـاه عـن عمل معهد الأزياء والجهود التي يقوم بها. أما آنا وينتور، فبقيت إلى النهاية فــي صــفّــه. وصـفـت انـسـحـابـه بـأنـه قــرار شـــجـــاع، وأكـــــدت دعـمـهـا لـــه وللمتحف، مـــــشـــــيـــــدة بــــمــــوهــــبــــتــــه الاســــتــــثــــنــــائــــيــــة وحرفيته وتأثيره الممتد على أجيال من المصممين. حــــتــــى الآن لــــــم يــــتــــم الإعـــــــــــان عــن تـفـاصـيـل مــعــرض الــربــيــع المــقــبــل، ومــن سيحل محل جــون غاليانو. لكن هناك إجـمـاعـا أن مـــلء الـــفـــراغ سـيـكـون معقدا وصـــعـــبـــا، لأن المــــعــــرض لــــم يـــكـــن مــجــرد حدث عادي، بل هو مشروع كبير لمعهد الأزيـــــــاء، كــمــا كــــان سـيـمـنـح حــفــل المـيـت قــصــة واضـــحـــة ومــــحــــورا ثــقــافــيــا يلتف حوله عالم الموضة. الآن على المتحف أن يجد معرضا بديلا بفكرة قوية تُساعده عـــلـــى تــــجــــاوز الأزمــــــــة فــــي وقـــــت قـصـيـر نسبيا ً. ويبقى سؤال مُلحّ، لكن لا يُعبر عنه بــصــوت عــــالٍ؛ هــل مــا زالــــت آنـــا ويـنـتـور قادرة على فرض القرارات الصعبة، أم أن العالم الذي بنته بدأ يتغيَر؟! لندن: «الشرق الأوسط» ما يُحسب لغاليانو أنه انسحب بأناقة ولم يحاول الالتفاف على ماضيه أو انتقاد معارضيه (أ.ب) تصميم من إبداعه معروض في متحف اللوفر بباريس (رويترز) المصمم العالمي يحقق حلم المرأة ذات الإمكانات العادية في أزياء غير عادية تعاون طال انتظاره... إيلي صعب و«إتش آند إم» هناك أسماء في الموضة لا تحتاج إلى شـــرح أو تــعــريــف، مـثـل إيــلــي صــعــب. يكفي أن يُــذكـر اسـمـه حتى تحضر صــور فساتين صُممت للحظة لا تتكرر: أعـــراس، وحفلات فخمة، وحفلات توزيع جوائز، ومهرجانات ســيــنــمــائــيــة. تــصــامــيــم حـــالمـــة تــنــســدل على الجسم وتليق بالقصور... غالبا ما تزينها تـطـريـزات تلتقط الـضـوء مـن مسافة بعيدة وتجعل صاحبتها تتألق مثل نجمة. أكــتـوبــر (تـشــريــن الأول) 22 حـتـى يـــوم المــــقــــبــــل، تـــبـــقـــى تـــصـــامـــيـــمـــه بـــعـــيـــدة المــــنــــال، واسمه مرتبطا بـالأحـام أكثر مما يخاطب كـل الطبقات الاجتماعية. كـل هــذا سيتغير بمجرد طرح المجموعة في الأسـواق في هذا التاريخ. الفضل يعود إلى متاجر «إتش آند إم»، الـتـي يمكن الـقـول إنـهـا حققت الصعب حــــن أقـــنـــعـــتـــه بـــالـــتـــعـــاون مـــعـــهـــا بـتـشـكـيـلـة Elie( إتـــش آنـــد إم x بــعــنــوان «إيــلــي صـعـب .)Saab x H&M تقول آن صوفي يوهانسون، المستشارة الإبداعية في «إتش آند إم» ورئيسة تصميم الأزيــــــــــاء الـــنـــســـائـــيـــة، إن «الــــشــــركــــة شـــعـــرت بـــــأن الــــوقــــت مـــنـــاســـب جـــــدا لـــهـــذا الـــتـــعـــاون. فالناس في حاجة إلـى الجمال وتلك الـروح الــرومــانــســيــة بــعــيــدا عـــن الأخــــبــــار الـيـومـيـة الثقيلة التي تحاصرهم من كل الجهات». وتضيف يوهانسون أن اختيار المصمم الــــذي يــجــري الــتــعــاون مــعــه، لا يــقــوم دائـمـا على خطة ثابتة؛ «فأحيانا تبدأ الفكرة من شـعـور بـــأن اسـمـا معينا يـنـاسـب اللحظة». وتتابع قائلة: «فـي حالة صعب، كـان هناك إحـــســـاس بــــأن أســـلـــوبـــه فـــي الــعــمــل الـــيـــدوي والتفاصيل يمكن أن يقدم شيئا مختلفا في وقت أصبحت فيه التكنولوجيا تطغى على كثير من جوانب الموضة». إيلي صعب... الورقة الرابحة رغــــم أنـــهـــا لـــم تُـــشـــر إلــــى أهــمــيــة الــســوق العربية عموما وزبائن منطقة الشرق الأوسط تحديداً، فإن توقيت هذا التعاون يقول الكثير، لاسيما وأن اسـم إيلي صعب يثير كثيرا من المـــشـــاعـــر الإيـــجـــابـــيـــة فـــي هــــذه الــــســــوق، الأمـــر الذي من شأنه أن يجعل لهذا التعاون أهمية تــجــاريــة تــتــجــاوز الــفــنــي. فـهـو بـالـنـسـبـة إلـى المـــرأة عـمـومـا، والمــــرأة العربية خـصـوصـا، لن يكون مجرد تعاون جديد بين مصمم ارتبط اسمه بالفخامة وعلامة جماهيرية جعلت من التعاونات مع كبار المصممين تقليدا سنويا ، بل تحقيق حلم طال انتظاره. 2004 منذ حــجــم الــتــوقــعــات يـــطـــرح ســــــؤالا ملحا عــــمّــــا إذا كــــــان المـــصـــمـــم ســـيـــنـــجـــح فـــــي نـقـل الإحساس الشاعري الذي صنعه طيلة عقود إلـى أزيــاء تخاطب جمهورا واسعا من دون أن يفقد شيئا من خصوصيته وهويته؟ والـــــــجـــــــواب أن إيـــــلـــــي صـــــعـــــب، رغــــم أســـــلـــــوبـــــه الـــــرومـــــانـــــســـــي وشــــاعــــريــــتــــه الـواضـحـة فـي تصاميمه، لـم يحقق مـا حققه مـن نجاحات مـن دون أن يحسب كــل شـــيء بـالـعـقـل. فـهـو لا يتسرّع في القرارات الكبيرة، بدليل أنـــه عـنـدمـا طُــرحــت عليه فـكـرة هـــذا الـتـعـاون منذ نحو عام، لم يستعجل. درس الفكرة من كل الجوانب قبل أن يوافق؛ فارضا شروطه. لم يكن يريد تعاونا بالمفهوم التقليدي، الذي يكتفي فيه المصمم بإضافة اسمه على القطعة، بل أراده أن يكون لقاء فعليا يجمع بين علامتين لخدمة المرأة. لم يبخل بلمساته الرومانسية في التصاميم، وفرض استعمال خــــامــــات وتـــقـــنـــيـــات لــــم تـــكـــن «إتــــــش آنـــــد إم» تستخدمها بهذا المستوى أو بهذه الطريقة. تــــقــــول يـــوهـــانـــســـون إن بـــعـــض الــقــطــع المصنوعة من الفرو الصناعي، مثلاً، لم تكن ممكنة بالجودة نفسها قبل سـنـوات قليلة، مـضـيـفـة أن الـــشـــركـــة اســـتـــفـــادت مـــن الـخـبـرة التي راكمتها من تعاونات سابقة مع بيوت الأزياء الكبيرة، إضافة إلى تطور المواد المعاد تدويرها. 6 قطعة نسائية، و 35 تضم المجموعة إكـسـسـوارات تشمل 10 قطع رجالية، ونحو أحذية وحقائب يد ومجوهرات. أما الأسعار، يورو. 399 يورو لتصل إلى 29.99 فتبدأ من بـالـنـسـبـة إلــــى المـــــــرأة، ســيــبــدأ الاخـــتـــيـــار من الفستان، لكن لن ينتهي عنده. بين المساء والنهار مــــن المـــــعـــــادلات الـــتـــي كـــــان عـــلـــى كــــل مـن إيلي صعب و«إتش آند إم» تحقيقها الجمع بــن الـلـيـل والــنــهــار. فالمصمم اسـمـه مرتبط بالأفراح الفخمة والحفلات الكبيرة، والمتاجر السويدية، وبأزياء عملية للنهار، وبالتالي كــان مـن الــضــروري أن تجمع المجموعة بين الأنـاقـة والعملية، وأن تخرج من المساء إلى الـنـهـار بـأشـكـال يـسـهـل تنسيقها مــعــا. هـذا الـتـنـسـيـق يـظـهـر واضـــحـــا فـــي الـــصـــور الـتـي نُشرت على موقع «إتش آند إم». تقترح فيها يــوهــانــســون، مـــثـــاً، تـنـسـيـق ســتــرة قصيرة مــن الــفــرو الـصـنـاعـي وســتــرات هـنـدسـيـة مع الجينز، ومعطف مفصل بشكل راق مع قطع «كـاجـوال»، وقطع تلمع بالترتر مع بنطلون مستقيم أسود وهكذا. أمـا إذا أُخـــذت كـل قطعة على حــدة، فإن لمسات إيلي صعب الفخمة حاضرة دائماً... مثلاً؛ فستان أخضر بفتحة جانبية عالية، وتـدرجـات لونية داكـنـة أسفله، يُمثّل إحـدى بــصــمــاتــه الـــرئـــيـــســـيـــة. هـــنـــاك أيـــضـــا فـسـتـان أســـــود بـــقَـــصّـــة مــنــحــوتــة يُـــزيـــنـــه ذيــــل طـويـل وفيونكة بـــارزة عند الخصر، وآخـــر مفتوح عــنــد الـــصـــدر مـــن قـــمـــاش الـــدوشـــيـــس المــعــاد تـدويـره، إلـى جانب سـتـرات مغطاة بالترتر بتدرجات من الذهبي إلى الأســود. الدانتيل هو الآخر حضر إلى جانب الملابس المحبوكة والمــــــطــــــرزة... وغـــيـــرهـــا مـــن الــتــصــامــيــم الـتـي ستُغني خزانة أي امرأة. هـــذا الــتــنــوع لـيـس تـفـصـيـا جـانـبـيـا... فصعب يقول إن المجموعة طُــوِرت بالطريقة نفسها التي تُطوَّر بها مجموعاته في العادة. وربــمــا هـــذا سـبـب حــرصــه عـلـى أن تـنـفَّــذ في مشاغله الخاصة بباريس وليس في معامل «إتش آند إم» كما جرت العادة في تعاوناتها السابقة. حرص أيضا على ألا ترتبط بموسم محدد، وهو ما يُفسر حضور اللون الاسود بـــقـــوة، والــنــابــع مـــن رغـبـتـه فـــي أن تُستعمل الـقـطـعـة أعـــوامـــا عـــدة قـــادمـــة ولــيــس موسما واحـداً، وفي أن يعاد ارتداؤها مـرارا وتكرارا من دون أن تصيب صاحبتها بالملل. وهـــذا عـز الطلب بالنظر إلــى أن فرصة الـــحـــصـــول عــلــى تـصـمـيـم بـتـوقـيـعـه وبـسـعـر مقدور عليه لن تتكرر في الوقت القريب. ســتــرة مـــطـــرزة بـالـتـرتـر مــثــا يـمـكـن أن تُكمل إطلالة مسائية، كما يمكن أن تنسَّق مع بنطلون جينز في النهار... واقتراحات اخرى تصب في نفس الخانة. فكل قطعة قادرة على دخــــول كـــل المــنــاســبــات بــأنــاقــة واقــعــيــة. هـذه المرونة جزء من محاولة إيلي صعب أن يجعل المجموعة أقــرب إلــى خـزانـة فعلية متكاملة. وهــــي فـــكـــرة لا تـــقـــوم عــلــى جــعــل مـــا يـطـرحـه عادياً، بل هي اكتشاف لقدرته على أن يمنح اسمه مساحة أكبر في الحياة اليومية. فـــأصـــعـــب مــــا فــــي أي تــــعــــاون بــــن دار أزيــــــاء كــبــيــرة وعـــامـــة جــمــاهــيــريــة واســعــة الانتشار هو الحفاظ على الهوية. بذكائه الفني وحسه الـتـجـاري، يُـــدرك إيلي صعب خــــطــــورة هــــــذا الأمـــــــر عـــلـــى تــــاريــــخــــه، لــهــذا جاءت معالجته لهذه المجموعة في الاتجاه المعاكس: حافظ على رموزه البصرية، وبدل استنساخه صــورة فستان مـن مجموعاته الـــخـــاصـــة يُــــقــــدر بـــمـــئـــات آلاف الـــــــــدولارات، جعله جـــزءا مـن الـحـيـاة الـيـومـيـة. ورغـــم ما يـتـردد مـن أن المـــرأة الـتـي تنتظر طــرح هذه المجموعة بفارغ الصبر، ليست زبونة إيلي صعب الدائمة ذات الإمكانات العالية، فإن هذا الافتراض مشكوك فيه، بالنظر إلى أن مفهوم الـتـرف تغيّر فـي الـسـنـوات الأخـيـرة ولم يعد يرتبط بالسعر فقط. فستان بتصميم هندسي يزينه ذيل طويل يصرخ بالفخامة (إيلي صعب و«إتش آند إم») لندن: جميلة حلفيشي تجمع القطع ذات الخياطة الراقية بين الخطوط الحادة والانسيابية (إيلي صعب و«إتش آند إم») قطع تناسب المساء ويمكن أن تدخل مناسبات النهار بسلاسة (إيلي صعب و«إتش آند إم») إيلي صعب في لقطة تجمعه مع آن صوفي جوهانسون (إيلي صعب و«إتش آند إم») التجربة بالنسبة إلى إيلي صعب اكتشاف لقدرته على أن يمنح اسمه مساحة كبرى في الحياة اليومية فستان أخضر بتدرجات باللون الأسود من أسفل (إيلي صعب و«إتش آند إم») كان التحدي أن يحافظ المصمم على هويته وفخامته (إيلي صعب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky