قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، نـــيـــا، الــجــمــعــة، إن الــعــمــيــد مــحــمــد أكـــرمـــي الــقــوات المسلحة بـــدأت الـــرد على الـغـارات الأمـيـركـيـة الأخــيــرة فـي جـنـوب إيـــران بعد دقيقة مـن انطلاقها، مستخدمة 15 نحو صـواريـخ أرض - أرض وطـائـرات مسيّرة، مشيرا إلى أن العقيدة العسكرية الإيرانية تـــتـــجـــه تـــدريـــجـــيـــا نـــحـــو تــنــفــيــذ عــمــلــيــات «استباقية». نــيــا، فـــي مـقـابـلـة، أن وأوضـــــح أكــرمــي الجيش استهدف أربع قواعد أميركية في ثلاث دول بالمنطقة؛ قاعدتان في الإمارات، وقـــــاعـــــدة الـــشـــيـــخ عـــيـــســـى فــــي الـــبـــحـــريـــن، وقاعدة في الكويت، حسبما أوردت وكالة «إرنا» الرسمية. نيا، أن الجيش استخدم وأفاد أكرمي صـــواريـــخ أرض - أرض مـــن طــــراز «فـتـح» » المـــســـيّـــرة 2 إلـــــى جـــانـــب طــــائــــرات «آرش الانتحارية. وقال إن الصواريخ والمسيّرات كــانــت مـــــزودة بـأنـظـمـة جـــديـــدة وتـقـنـيـات تـعـتـمـد عـلـى الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، زاعـمـا أن ذلـــك صــعّــب اعـتـراضـهـا وســاعــدهــا في الوصول إلى أهدافها. وأشـــار إلــى اعتماد الـقـوات الإيرانية تـكـتـيـكـات وصــفــهــا بــأنــهــا «مــركــبــة وغـيـر متكافئة» في العمليات الأخيرة، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعتها. مراحل لـ«صاعقة» 3 نـــيـــا إلــــى تـنـفـيـذ ثــاث وأشــــــار أكـــرمـــي مــــراحــــل مــــن الـــهـــجـــمـــات فــــي إطـــــــار تـــبـــادل الضربات مع الـقـوات الأميركية في نهاية يوليو (تموز) الماضي، والأربعاء الماضي، مـــضـــيـــفـــا أنـــــهـــــا حـــمـــلـــت طــــابــــعــــا «ردعـــــيـــــا واستباقيا ً». وذكـــر أن الــقــوات المسلحة بـــدأت بعد 2025 ) في يونيو (حزيران 12 حرب الأيام الـ الـتـحـول تدريجيا نحو مفهوم العمليات الاستباقية. وقـــــــال إن إيــــــــران قــــد تـــلـــجـــأ إلـــــى هـــذه العمليات «حيثما تشعر بوجود تهديد»، عــادَّا أنها تندرج ضمن الدفاع عن النفس بـــمـــوجـــب الــــقــــانــــون الــــــدولــــــي. ولــــــم يــحــدد المـعـايـيـر الـتـي تعتمدها الـــقـــوات المسلحة لتقدير وجود تهديد وشيك. وأضـــــاف أن الــتــحــول نـحـو «الـعـقـيـدة الــهــجــومــيــة» بــــدأ خــــال فـــتـــرة تـــولـــي عبد الـــرحـــيـــم مــــوســــوي رئــــاســــة هــيــئــة الأركــــــان الــذي قُتل في اليوم الأول من الـحـرب، وأن العمليات الأخـيـرة أظـهـرت تطبيقا عمليا لهذا النهج. واسـتـشـهـد بهجمات إيـرانـيـة سابقة عـلـى مــواقــع أمـيـركـيـة فــي الأردن وسـوريـا وإقـلـيـم كـردسـتـان الــعــراق بوصفها أمثلة على العمليات الاستباقية. وادعـــى أيضا أن هجمات إيرانية خلال الأســـابـــيـــع المـــاضـــيـــة أصــــابــــت مـــنـــشـــآت رادار ومنظومات دفــاع جـوي فـي قـواعـد أميركية، وأن تـــضـــررهـــا ســـهّـــل مـــــســـــارات الـــصـــواريـــخ والطائرات المسيّرة الإيرانية باتجاه إسرائيل. وحـــذَّر مـن أن أي مشاركة إسرائيلية جـديـدة فـي الهجمات على إيـــران ستقابل برد «أسـرع وأشــد»، زاعما أن قـدرة القوات الإيرانية على استهداف مواقع إسرائيلية تحسنت نتيجة تضرر منظومات الدفاع الجوي في المنطقة. التمسك بمضيق هرمز نيا الهجمات الأميركية وربـط أكرمي الأخيرة بمحاولة إضعاف قدرة إيران على فرض سيطرتها على مضيق هرمز. وقــــــال إن هـــــدف طــــهــــران هــــو «فــــرض الـــــســـــيـــــادة» عـــلـــى المــــضــــيــــق، وإن الــــقــــوات المسلحة ستتمسك بذلك «حتى النهاية». وأضـــــاف أن عــبــور الـسـفـن يـنـبـغـي أن يجري، وفـق الموقف الإيـرانـي، بما يحترم مــا سـمـاه «حــقــوق الـشـعـب الإيـــرانـــي»، وأن القوات المسلحة ستقرر السفن التي تسمح لها بالمرور. وتـــتـــنـــاقـــض هــــــذه الـــتـــصـــريـــحـــات مـع مـــوقـــف واشـــنـــطـــن الـــتـــي تـــقـــول إن مضيق هــرمــز مـمـر دولـــــي، وإن عـمـلـيـاتـهـا تـهـدف إلــى ضـمـان حـريـة المـاحـة ومـنـع إيـــران من التحكم بحركة السفن. نــــيــــا وجـــــــــــــاءت تـــــصـــــريـــــحـــــات أكــــرمــــي بالتزامن مع حديث قادة الدفاع الجوي عن استمرار الاستعداد لمواجهات جديدة. الدفاع الجوي: «التهديد لم ينته» وقــال قـائـد مـقـر «العمليات» المشترك لـــلـــدفـــاع الــــجــــوي، عــلــي رضــــا إلـــهـــامـــي، إن القوات الإيرانية أعـدت نفسها «لكل أنواع المواجهة في الحاضر والمستقبل»، مضيفا أن طهران ترى أن «التهديد لم ينته». وذكـــــر إلـــهـــامـــي أن وحــــــدات الـــدفـــاع الجوي في الجيش و«الـحـرس الثوري» أنـــــتـــــجـــــت وطــــــــــــــورت أنـــــظـــــمـــــة دفــــاعــــيــــة خــــــال الـــــحـــــرب الأخــــــيــــــرة، ثـــــم نــشــرتــهــا واستخدمتها ميدانياً. وقـــــــــــال إن قـــــــــــوات الــــــــدفــــــــاع الـــــجـــــوي تعتمد على الــقــدرات المحلية والجامعات والـشـركـات التقنية والـخـبـرة الميدانية في تــطــويــر المــــعــــدات والأنـــظـــمـــة الـــتـــي تـحـتـاج إليها. وفــــــي الــــســــيــــاق نـــفـــســـه، قــــــال الــعــمــيــد شـــــمـــــخـــــال جــــــعــــــفــــــري، أحــــــــــد قـــــــــــــادة مـــقـــر «الـعـمـلـيـات» المـشـتـرك لـلـدفـاع الـــجـــوي، إن الـقـوات الإيـرانـيـة واصـلـت تطوير قدراتها التقنية، متحدثا عـن إجـــراءات مستقبلية قال إنها ستفاجئ الخصوم. ونــــقــــلــــت وكـــــالـــــة «فــــــــــــارس» الـــتـــابـــعـــة لـــــ«الــــحــــرس الـــــثـــــوري» عــــن جـــعـــفـــري قــولــه إن الـــــقـــــوات الإيــــرانــــيــــة ســـتـــنـــفّـــذ تــحــركــات فـــي المـــيـــدان مـــن شــأنــهــا، «إربــــــاك» الخصم و«مفاجأته». وأضــــاف أن شــعــور الـسـكـان بـانـعـدام الأمـن يمثل «أصعب لحظة» بالنسبة إلى قـــوات الــدفــاع الــجــوي، عــــادَّا أن الإحـسـاس بانعدام الأمن أخطر من التهديد نفسه. دعوات لاستهداف المصالح الأميركية بـالـتـوازي، دعــا نائب رئيس البرلمان الإيـــرانـــي حميد رضـــا حـاجـي بـابـائـي إلـى استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية والقواعد العسكرية في المنطقة. وقــــــــال حــــاجــــي بـــــابـــــائـــــي: «يــــجــــب أن نستهدف المصالح الاقتصادية الأميركية في المنطقة، وأن تُضرب القواعد الأميركية فـــعـــلـــيـــا»، مــضــيــفــا أن تـــشـــديـــد الــعــقــوبــات سـيـجـعـل إيــــــران «أكـــثـــر قــــوة واســـتـــعـــداداً» للمواجهة. كـــمـــا قـــــال رئـــيـــس جـــهـــاز «الـــبـــاســـيـــج» الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري» حسين طـائـب إن الـــولايـــات المـتـحـدة ستضطر في نــهــايــة المـــطـــاف إلــــى الـــتـــراجـــع أمـــــام إيـــــران، مــحــمــا واشــنــطــن مــســؤولــيــة بــــدء الــحــرب ومـقـتـل المــرشــد الإيـــرانـــي وقــــادة عسكريين ومدنيين. وادعـــــى طـــائـــب أن الــــولايــــات المـتـحـدة لــــجــــأت إلـــــــى وقـــــــف إطــــــــاق الـــــنـــــار وطـــلـــب التفاوض بسبب «صمود إيـران»، قائلا إن طهران لم تطلب وقف النار أو المفاوضات. وجــــاءت الـتـصـريـحـات الإيــرانــيــة بعد أيام من أعنف جولة من الضربات المتبادلة مــنــذ يـــولـــيـــو. وشـــنّـــت الــــولايــــات المــتــحــدة، الــــثــــاثــــاء، غــــــــارات عـــلـــى ســلــســلــة أهــــــداف عـسـكـريـة عـلـى امـــتـــداد الــســاحــل الإيـــرانـــي. وقـــالـــت إنــهــا اســتــهــدفــت مــنــشــآت وقــــدرات مـــرتـــبـــطـــة بــــــ«الـــــحـــــرس الـــــــثـــــــوري»، بـيـنـهـا دفاعات جوية ورادارات ومواقع اتصالات ومـــنـــشـــآت بــحــريــة وقـــــــدرات لـــــزرع الألـــغـــام ومنصات صاروخية. وأوضــــحــــت واشـــنـــطـــن أن الـــضـــربـــات جاءت ردا على استمرار الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز. وردت إيـــــــــــــران بـــــــإطـــــــاق صــــــواريــــــخ وطـــائـــرات مـسـيّــرة عـلـى مــواقــع قـالـت إنها تستضيف قوات أميركية في دول بالمنطقة، بينها الأردن، والكويت والبحرين، في حين أعـلـنـت دول خليجية اعـــتـــراض مـقـذوفـات إيرانية. وبـــحـــلـــول الـــخـــمـــيـــس، بـــــدا أن وتـــيـــرة المواجهة قد تراجعت، مع عدم ورود تقارير عــــن هـــجـــمـــات كـــبـــيـــرة جــــديــــدة مــــن أي مـن الطرفين. ويأتي التلويح بالتصعيد العسكري، بــعــدمــا دعــــا الـــرئـــيـــس مــســعــود بـزشـكـيـان ورئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف إلى العودة إلى مذكرة تفاهم إســــام آبــــاد وإنـــهـــاء الـــحـــرب مـــع الـــولايـــات المتحدة. الرجوع للشعب بشأن الحرب فــــي مـــوقـــف مـــؤيـــد لـــبـــزشـــكـــيـــان، قـــال الرئيس الإيـرانـي الأسبق حسن روحاني إن قــرار خــوض مواجهة طويلة الأمــد مع الـــقـــوى الــكــبــرى يــجــب ألا يُــتــخــذ مـــن دون الرجوع إلى الإيرانيين. وقــال روحـانـي، فـي تسجيل نشره مــــوقــــع الـــخـــمـــيـــس مـــــن اجــــتــــمــــاع عـــقـــده مؤخرا مع مسؤولين سياسيين سابقين في إدارتـــه السابقة: «إذا كـان من المقرر أن نـــحـــارب الـــقـــوى الــكــبــرى فـــي الـعـالـم عـامـا أخــــرى، فعلينا أولا أن نسأل 20 الشعب». وأضــــاف أن «لا أحـــد حــاكــم هـنـا لا من تلقاء نفسه»، وتابع: «كل من يشغل مـنـصـبـا يـسـتـمـده مـــن الــشــعــب. الــنــاس صـوتـوا لــه، إمــا مـبـاشـرة وإمـــا بصورة غير مباشرة». ودعـــــــا روحـــــانـــــي أيــــضــــا إلــــــى دعـــم الفريق الـذي يتولى التفاوض، بصرف الـــنـــظـــر عــــن هـــويـــتـــه، قــــائــــا إن جـمـيـع الـــتـــيـــارات الــســيــاســيــة يـنـبـغـي أن تقف خلف المفاوضين الإيرانيين. وحول مضيق هرمز، شدد روحاني عــــلــــى ضــــــــــرورة إبـــــقـــــاء حــــركــــة المــــاحــــة والـــتـــجـــارة مــســتــمــرة، قــــائــــاً: «مـضـيـق هرمز يجب أن يكون مضيق أمننا، لكنه يجب أن يكون مضيقا مزدهراً. ما فائدة مضيق بلا سفن؟ نحن لا نريد إضعاف التجارة العالمية». وأضــاف أن إيــران تقبل «العبور غير الـــضـــار» لـلـسـفـن، عـــــادّا ذلــــك مــتــوافــقــا مع الــقــواعــد الــدولــيــة، لـكـنـه قـــال إن عــبــور أي سـفـيـنـة تــهــدد أمـــن إيـــــران أو عُـــمـــان «غـيـر مقبول». وقال روحاني إن إيران لن تستسلم أمـــــام «الـــحـــرب الاقـــتـــصـــاديـــة الــجــديــدة» التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد تـــرمـــب، مــعــربــا عـــن اعـــتـــقـــاده بــــأن دولاً، مـــــجـــــاورة وغــــيــــر مــــــجــــــاورة، ســـتـــواصـــل عــاقــاتــهــا الاقــتــصــاديــة والــتــجــاريــة مع طهران رغم الضغوط الأميركية. ترمب يعلن «الانتصار» فـــي واشـــنـــطـــن، قــــال الــرئــيــس دونــالــد تـــرمـــب إن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة «انــتــصـــرت بــالــفــعــل» عــلــى إيــــــران لأنـــهـــا مـنـعـتـهـا من امتلاك سلاح نووي، معتبرا أن العمليات 25« العسكرية أعـــادت البرنامج الإيـرانـي عاما إلى الوراء». وفي مقابلة مع قناة «جي بي نيوز» الـبـريـطـانـيـة بـثـت الـخـمـيـس، ادعـــى ترمب أن طـــهـــران كـــانـــت عــنــد بــــدء الـــحـــرب على مسافة «أسبوعين، وربما أربعة أسابيع» مـن امـتـاك ســاح نـــووي، وجــدد الـقـول إن الــــولايــــات المــتــحــدة تـسـيـطـر عــلــى مضيق هرمز، وحذر من أن امتلاك طهران سلاحا نـــــوويـــــا ســـيـــشـــكـــل خــــطــــرا عـــلـــيـــهـــا بـسـبـب القدرات الصاروخية الإيرانية. ويعمل الـوسـطـاء على إبـقـاء قنوات خـلـفـيـة مـفـتـوحـة بـــن واشــنــطــن وطـــهـــران رغــم تـوقـف المـحـادثـات المـبـاشـرة. وأفـــادت «فايننشال تايمز» بأن إدارة ترمب أبلغت الوسطاء أنها لم تعد مستعدة للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في يونيو (حزيران)، وتريد بدلا منها اتفاقا جديدا وأوســــع يجمع مضيق هـرمـز والـبـرنـامـج النووي في تسوية واحدة. ونـــقـــلـــت الــصــحــيــفــة عــــن دبــلــومــاســي مطلع أن واشـنـطـن تـريـد اتـفـاقـا إذا كانت إيــــــران مــســتــعــدة لــقــبــولــه، لـكـنـهـا «لـيـسـت فـــي عــجــلــة»، وأن المـــوقـــف الأمــيــركــي يـقـوم على «اتفاق نهائي واحـد بشأن البرنامج النووي والمضيق». واســتــبــعــد نــائــب الــرئــيــس الأمــيــركــي جــي دي فــانــس اسـتـئـنـاف المــحــادثــات مع طـــهـــران مـــا دامـــــت الــهــجــمــات عــلــى الـسـفـن التجارية مستمرة، قـائـا إن إدارة ترمب «لـــن تـتـحـدث» إلـــى إيــــران قـبـل توقفها عن اســــتــــهــــداف المـــــاحـــــة. كـــمـــا رفــــــض وصـــف المواجهة الحالية بأنها «حـرب»، وقال إنه لا يستطيع تحديد موعد لانتهائها. مــلــيــون 15 وقــــــال فـــانـــس إن نـــحـــو برميل مـن النفط عـبـرت مضيق هرمز، الأربــعــاء، بمواكبة أميركية، معتبرا أن إيران «تفقد قدراتها يوما بعد يوم» وأن سيطرتها على المضيق «انتهت فعلياً». وتــــقــــول واشـــنـــطـــن إن تـــدفـــقـــات الــنــفــط تـقـتـرب مــن مـسـتـويـات مــا قـبـل الــحــرب، رغـم أن بيانات مستقلة تظهر أن حركة السفن لا تزال أدنى بكثير من معدلاتها السابقة. وفــي مـؤشـر إلــى اتـسـاع التحركات الــــدولــــيــــة حــــــول المـــــمـــــر، تــــــــدرس كـــوريـــا الجنوبية خيارات للمساهمة في ضمان حرية الملاحة، بينها إرسال طائرة دورية بحرية وسفينة دعـم لوجستي ووحـدة لــلــكــشــف عــــن الألــــغــــام وإزالــــتــــهــــا. ونــفــى المــكــتــب الـــرئـــاســـي اتـــخـــاذ قـــــرار نـهـائـي، موضحا أن أي نشر عسكري يحتاج إلى موافقة الـبـرلمـان ومــراعــاة الجاهزية في شبه الجزيرة الكورية. 3 إيران NEWS Issue 17448 - العدد Saturday - 2026/9/5 السبت ترمب: الولايات المتحدة انتصرت بالفعل على إيران لأنها منعتها من امتلاك سلاح نووي ASHARQ AL-AWSAT ترمب يعلن «الانتصار»... والوسطاء يبقون قنوات التفاوض مفتوحة الجيش الإيراني يلوّح بالانتقال إلى «الضربات الاستباقية» (رويترز) 2026 سبتمبر 2 - حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» تبحر باتجاه ميناء لام تشابانغ في تايلاند قبل استراحة عقب انتشار طويل في الشرق الأوسط لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» تحرك لإحالة ملف طهران النووي إلى مجلس الأمن قـــال دبــلــومــاســيــون، الـجـمـعـة، إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا تضغط على مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتمرير قــــــرار الأســـــبـــــوع المـــقـــبـــل يــحــيــل إيـــــران إلــــى مــجــلــس الأمــــــن، بـــدعـــوى انــتــهــاك الــتــزامــاتــهــا المـتـعـلـقـة بــعــدم الانـتـشـار النووي، وفقا لوكالة «رويترز». وتـــأتـــي الـــخـــطـــوة فـــي حـــن تـقـول الـــــوكـــــالـــــة إنــــهــــا لا تــــــــزال غــــيــــر قـــــــادرة عــــلــــى الـــتـــحـــقـــق مـــــن مــــوقــــع أو حـــالـــة جــــزء أســـاســـي مـــن مـــخـــزون إيـــــران من الـــيـــورانـــيـــوم المــخــصــب، مـــع اســتــمــرار غــيــاب مفتشيها عـــن مـنـشـآت نـوويـة رئيسية تـضـررت فـي ضـربـات يونيو .2025 ) (حزيران وإذا أُقـــر مـشـروع الــقــرار فسيأتي اســـــتـــــكـــــمـــــالا لـــــــقـــــــرار تـــــبـــــنـــــاه مــجــلــس ، قبل 2025 يـونـيـو 12 المـحـافـظـن فــي يــوم مـن بــدء إسـرائـيـل ضــرب منشآت نـــوويـــة إيـــرانـــيـــة، وانــضــمــت الـــولايـــات المـتـحـدة إلـــى الـحـمـلـة بـعـد ذلـــك بوقت قصير. قـــد خــلــص إلــى 2025 وكــــان قــــرار أن إيـــران انتهكت التزاماتها المتعلقة بـالـضـمـانـات وعــــدم الانــتــشــار بسبب عــــــدم تـــعـــاونـــهـــا الـــكـــامـــل مــــع تـحـقـيـق الوكالة في آثـار يورانيوم عُثر عليها في مواقع غير معلن عنها. وأفـــــاد تـقـريـر ســـري لــلــوكــالــة، وُزّع على الــدول الأعـضـاء هـذا الأسـبـوع، بأن المــفــتــشــن مــــا زالـــــــوا غـــيـــر قــــادريــــن عـلـى تــحــديــد مـــوقـــع أو حـــالـــة مـــخـــزون إيــــران من اليورانيوم المخصّب إلى مستويات قريبة من المستخدمة في صنع الأسلحة. وقال المدير العام للوكالة رافائيل غـــروســـي إن نـقـص المــعــلــومــات بـشـأن هذه المواد وعدم الوصول إلى المنشآت لــلــتــحــقــق مــنــهــا يـــمـــثّـــل «مــــصــــدر قـلـق يـتـعـلـق بــالانــتــشــار الــــنــــووي»، داعــيــا طـهـران إلــى الـسـمـاح بـعـودة المفتشين «بأقصى درجات الاستعجال». ، قدرت 2025 وقبل ضربات يونيو 440.9 الـوكـالـة أن إيـــران كـانـت تمتلك كــيــلــوغــرام مـــن الـــيـــورانـــيـــوم المـخـصـب فـي المـائـة، وهي 60 بنسبة تصل إلــى في 90 نسبة تقترب تقنيا من مستوى المائة المستخدم في الأسلحة النووية. ووفــــــــق مـــعـــيـــار الـــــوكـــــالـــــة، تـكـفـي هـذه الكمية إذا خُصّبت بدرجة أعلى لإنـتـاج مـــواد انـشـطـاريـة لنحو عشرة أسلحة نووية. ولا يـــعـــنـــي فــــقــــدان «اســـتـــمـــراريـــة المـــعـــرفـــة» أن الـــوكـــالـــة أثــبــتــت اخـتـفـاء المـــــــواد أو اســـتـــخـــدامـــهـــا، بــــل إنـــهـــا لـم تعد تملك بيانات متصلة تسمح لها بالتحقق المستقل من مواقع المخزون وكمياته. لندن - فيينا: «الشرق الأوسط» واشنطن توسِّع عقوبات إيران إلى كيانات تركية وسَّعت الولايات المتحدة، الجمعة، حملتها الاقــتــصــاديــة عـلـى إيـــــران بــفــرض عــقــوبــات على ثـاثـة كـيـانـات مـقـرهـا تـركـيـا، فــي أحـــدث خطوة ضـــمـــن مــســعــى إدارة الـــرئـــيـــس دونـــــالـــــد تــرمــب لتشديد الخناق على الشبكات المالية المرتبطة بطهران. فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، عقوبات جــــديــــدة مــرتــبــطــة بــــإيــــران عـــلـــى ثـــاثـــة كــيــانــات مــقــرهــا تــركــيــا، فـــي أحـــــدث خـــطـــوة ضــمــن حملة إدارة الرئيس دونـالـد ترمب لتشديد الضغوط الاقــتــصــاديــة عــلــى طـــهـــران بــعــد ســتــة أشــهــر من اندلاع الحرب. وذكـــــــــرت وزارة الــــخــــزانــــة الأمــــيــــركــــيــــة أن الــعــقــوبــات اســتــهــدفــت شـــركـــة «غـــولـــدن غـلـوبـال لإدارة المحافظ الاستثمارية»، وشـركـة «غولدن غـــلـــوبـــال المــــحــــدودة لــتــأجــيــر الأصــــــــول»، و«بــنــك غولدن غلوبال للاستثمار». وأصــــــدرت الـــــــوزارة أيـــضـــا تـرخـيـصـا عـامـا يسمح بإنهاء المعاملات تدريجيا مع الكيانات الثلاثة الخاضعة للعقوبات. ويمثل الإجراء أحدث خطوة في حملة إدارة تــرمــب لـلـضـغـط اقــتــصــاديــا عـلـى إيـــــران، فــي ظل حـرب دفعت أسـعـار الطاقة إلـى الارتـفـاع عالمياً. وقــال وزيــر الخزانة سكوت بيسنت، الــذي أعلن الـشـهـر المــاضــي تـشـديـد الـعـقـوبـات الاقـتـصـاديـة على إيران، إن واشنطن تسعى إلى إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات. وتركز العقوبات الثانوية على المؤسسات والجهات غير الإيرانية التي تواصل التعامل مع طــهــران، بما يـهـدد بحرمانها مـن الــوصــول إلى النظام المالي الأميركي والدولار إذا استمرت في تلك العلاقات. وفـي وقـت سابق الجمعة، قـال بيسنت إن الاتـحـاد الأوروبــــي «انـضـم رسمياً» إلــى «عملية المـــنـــبـــوذ الاقـــــتـــــصـــــادي»، وهـــــي الــتــســمــيــة الــتــي تستخدمها إدارة تـرمـب لحملتها الـرامـيـة إلى عزل إيران مالياً. وكــــتــــب بـــيـــســـنـــت عـــلـــى مـــنـــصـــة «إكــــــــس»: «انــضــم الاتــحــاد الأوروبـــــي رسـمـيـا إلـــى عملية المنبوذ الاقتصادي، ونحن نقدر موقفه القوي والمبكر». وأضــــــاف أن الــــولايــــات المـــتـــحـــدة تــقــف إلــى جـــانـــب حــلــفــائــهــا لـــضـــمـــان عـــــدم تــمــكــن الــنــظــام الإيــــرانــــي مـــن اســـتـــخـــدام الــنــظــام المـــالـــي الـعـالمـي لــتــمــويــل بـــرنـــامـــجـــه الــــنــــووي وبــــرامــــج الـتـسـلـح والـجـمـاعـات الحليفة لـــه. وقــــال: «الــعــالــم يوجه رسالة واضحة إلى النظام الإيـرانـي: لن نتوقف حتى يتم قطع كل شريان مالي متبقٍ». وكـــانـــت المــفــوضــيــة الأوروبـــــيـــــة قـــد أعـلـنـت قـبـل يــومــن، عـلـى هـامـش اجـتـمـاع وزراء مالية ومحافظي البنوك المـركـزيـة لمجموعة العشرين فـــــي آشــــفــــيــــل الأمــــيــــركــــيــــة، دعــــمــــهــــا لـــلـــعـــقـــوبـــات الأميركية المفروضة على إيران. ويمثل توسيع دائرة المشاركين في الحملة محورا أساسيا في استراتيجية واشنطن، التي تسعى إلـى منع طـهـران مـن نقل معاملاتها إلى بــنــوك وشـــركـــات فـــي دول أخــــرى كـلـمـا تعرضت إحدى قنواتها المالية للعقوبات. لندن-واشنطن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky