issue17448

لا يـــبـــدو الـــهـــجـــوم الـــحـــوثـــي الـــواســـع على جبهات الساحل الغربي لليمن مجرد محاولة جديدة لاختبار خطوط التماس، في ظل اتساع نطاق العمليات بين جنوب الحديدة وجـنـوب غربي تعز، واستخدام الـــجـــمـــاعـــة فــــي وقــــــت مـــتـــزامـــن الــهــجــمــات البرية والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة. فـبـعـد ســـنـــوات مـــن الــــهــــدوء الـنـسـبـي ، اختار الحوثيون 2022 الـذي أعقب هدنة المـــــدعـــــومـــــون مـــــن إيـــــــــران مــنــطــقــة شـــديـــدة الحساسية جغرافيا وعسكريا لشن واحدة مــــن أعـــنـــف هــجــمــاتــهــم مـــنـــذ ذلـــــك الـــحـــن، مستهدفين مـواقـع الــقــوات الحكومية في البرح والكدحة ومقبنة والأحطوب وجبل غـــبـــاري، بــالــتــزامــن مـــع قــصــف طــــال المـخـا والـخـوخـة والـوازعـيـة ومـنـاطـق أخـــرى في الساحل الغربي. وتــــشــــيــــر طـــبـــيـــعـــة الــــتــــحــــرك وتـــــــوزع الـهـجـمـات إلـــى أن الـجـمـاعـة تـريـد تحقيق أكـثـر مــن هـــدف مـيـدانـي فــي آن واحــــد؛ في مـقـدمـتـهـا الــضــغــط عــلــى مــديــنــة تــعــز من جــهــة الــــغــــرب، وقـــطـــع أو تــهــديــد الــطــريــق الـذي يربطها بميناء المخا، ودفـع القوات الحكومية إلى توزيع قدراتها على جبهة واســـعـــة تـمـتـد مـــن ريــــف تــعــز إلــــى جـنـوب الــحــديــدة، مــع إبــقــاء المــمــرات الـبـحـريـة في دائرة التهديد. اسـتـعـادت الــقــوات المسلحة اليمنية، الــجــمــعــة، تــبــة الــــخــــزان فـــي مـــديـــريـــة جبل حـبـشـي، غـــرب مـحـافـظـة تـعـز وهـــو مـوقـع اسـتـراتـيـجـي خـــال مــواجــهــات عنيفة مع الجماعة الحوثية، بالتزامن مـع اشـتـداد المـــــعـــــارك فــــي جــبــهــتــي مــقــبــنــة والـــكـــدحـــة، ووصــــول تــعــزيــزات عـسـكـريـة إلـــى الــقــوات الحكومية، في وقت صعّد فيه الحوثيون قصفهم للمناطق المدنية في محيط المخا ًالمطلة على البحر الأحمر. باليستي يستهدف مطعما قـــالـــت مـــصـــادر عــســكــريــة رســمــيــة إن القوات المسلحة تواصل خوض مواجهات عنيفة مــع الـحـوثـيـن فــي جبهتي مقبنة والـــكـــدحـــة، ضـمـن الـعـمـلـيـات الــرامــيــة إلـى الـتـصـدي لهجمات الجماعة وتحركاتها في جبهات غرب المحافظة. وأضافت المصادر أن المواجهات تأتي بـالـتـزامـن مــع وصــــول تــعــزيــزات عسكرية لــــلــــقــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة، فــــي ظــــل اســـتـــمـــرار التحركات الحوثية ومــحــاولات الجماعة تعزيز مواقعها في جبهات غرب تعز. وفــــــي مــــــــــوازاة الـــتـــصـــعـــيـــد المــــيــــدانــــي، اسـتـهـدف الـحـوثـيـون، الجمعة، بـصـاروخ باليستي مطعما فـي منطقة مـفـرق المخا غـــرب مـحـافـظـة تــعــز، مــا أدى إلـــى سقوط ضــــحــــايــــا مــــدنــــيــــن، فـــــضـــــا عــــــن أضـــــــرار مـاديـة كبيرة لحقت بالمطعم والممتلكات المجاورة. وأفـــــــــــــــادت مــــــــصــــــــادر رســـــمـــــيـــــة بـــــأن الـــــصـــــاروخ أصــــــاب المـــطــعـــم الــــــذي يـــرتـــاده المدنيون في منطقة مفرق المخا، متسببا في سقوط ضحايا وإلحاق أضرار بالمكان والمـــنـــشـــآت المــحــيــطــة بـــــه، بـيـنـمـا بــاشــرت الفرق المختصة إجراءات إسعاف المصابين ًوحصر الأضرار الناجمة عن القصف. شخصا 80 مقتل أفادت مصادر من الجانبين، الجمعة نــقــا عـــن «وكــــالــــة الــصــحــافــة الـفـرنـسـيـة» شخصا في الاشتباكات 80 بمقتل أكثر من منذ الخميس، بينما لـم تـصـدر حصيلة رسمية مـوحـدة مـن الحكومة اليمنية أو الحوثيين. 24 وقـــال مـســؤول عـسـكـري يمني إن من القوات الحكومية قُتلوا، بينما تحدث من 15 مـــســـؤول عــســكــري آخــــر عـــن مـقـتـل قــــوات مــحــور تــعــز، بـيـنـمـا قــالــت مــصــادر طبية فـي مناطق خاضعة للحوثيين إن قتيلاً. 42 المستشفيات استقبلت ويـــأتـــي الــتــركــيــز عــلــى جــنــوب غـربـي تــعــز فـــي مـنـطـقـة تــمــثــل حــلــقــة وصــــل بين المــديــنــة والــســاحــل. ولــذلــك فـــإن السيطرة عـلـى مــواقــع متقدمة فــي الـكـدحـة والـبـرح ومقبنة لا تعني، في الحساب العسكري، الاسـتـحـواذ على أراض إضافية فحسب، وإنـــمـــا الاقــــتــــراب مـــن إحـــــدى أهــــم خـطـوط الحركة والإمداد بين تعز والمخا. وكانت القوات الحكومية قد قالت إن الهجوم الحوثي استهدف السيطرة على الـطـريـق الــرابــط بـن تعز والمــخــا، وهــو ما يمنح هذا الطريق أهمية مركزية في فهم أهداف التصعيد الأخير. فـالـضـغـط عـلـى هـــذا المــســار يـمـكـن أن يضع مدينة تعز أمـام مزيد من الضغوط مـــن الـجـهـة الــغــربــيــة، كـمـا يـمـكـن أن يـربـك حـــركـــة الـــــقـــــوات المـــــوجـــــودة فــــي الـــســـاحـــل، ويـجـبـرهـا عـلـى الـتـعـامـل مــع تـهـديـد بـري مـــتـــزامـــن بــــــدلا مــــن الـــتـــركـــيـــز عـــلـــى حـمـايـة الموانئ والمناطق الساحلية. ومن هنا تبدو جبهات البرح والكدحة ومقبنة متصلة، في الحساب الحوثي، بما يجري جنوبا فـي اتـجـاه الساحل، وليس بـوصـفـهـا قــطــاعــات منفصلة مـــن خـطـوط القتال. وقـــــــد أحــــبــــطــــت الــــــقــــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة والمقاومة الوطنية ومحور تعز محاولات التسلل والهجمات الحوثية، قبل أن تنتقل إلـــــى هـــجـــمـــات مــــضــــادة بـــإســـنـــاد مــدفــعــي وتــــعــــزيــــزات مـــشـــتـــركـــة. وأعـــلـــنـــت الــــقــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة مـــقـــتـــل وإصـــــابـــــة وأســـــــر عـــدد مـــن الــحــوثــيــن وتــدمــيــر آلـــيـــات عـسـكـريـة، قـيـادات 3 كما تحدثت مـصـادر عـن مقتل ميدانية بارزة في صفوف الجماعة. لــكــن الأهـــــم أن الــحــوثــيــن لـــم يـكـتـفـوا بالضغط على الخطوط البرية. فقد أطلقوا صـــــاروخـــــا بــالــيــســتــيــا بـــاتـــجـــاه 14 نـــحـــو مـــنـــاطـــق فــــي المـــخـــا والـــخـــوخـــة والـــســـاحـــل الــغــربــي، بينها صــــاروخ اسـتـهـدف جسر الـوازعـيـة الـرابـط بـن الساحل وتـعـز، كما اســـتـــهـــدفـــت الـــجـــمـــاعـــة مــــدرســــة كـــريـــم فـي الــوازعــيــة، مــا أدى إلـــى أضــــرار فــي المبنى دون تسجيل ضحايا. جنوب الحديدة وعين على البحر لا تــتــوقــف أهــمــيــة الــهــجــوم عــنــد حـــدود تـعـز والمــخــا. فـالمـواجـهـات امــتــدت إلـــى جنوب الحديدة، لا سيما في اتجاه حيس والخوخة، وهـــي جـغـرافـيـا تفتح مـبـاشـرة عـلـى الساحل الغربي وتقترب من خطوط الملاحة في جنوب البحر الأحمر. ويمنح هــذا الانـتـشـار الحوثيين فرصة للضغط على الــقــوات الحكومية مـن مساحة أوســـــــع، كـــمـــا يــتــيــح لــلــجــمــاعــة إبــــقــــاء تـهـديـد الــبــحــر جـــــزءا مـــن المـــعـــركـــة الـــبـــريـــة. وقــــد ظهر ذلـك بـوضـوح فـي استخدام الـــزوارق المفخخة بالتوازي مع الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأحبطت القوات البحرية هجوما بزورق مفخخ حـــاول اسـتـهـداف مـيـنـاء المــخــا، بينما طـائـرات 3 أعـلـنـت الــقــوات الحكومية إســقــاط مسيّرة حوثية خلال المواجهات. ولا يسيطر الحوثيون بصورة مباشرة عـــلـــى المـــنـــاطـــق الـــســـاحـــلـــيـــة المـــطـــلـــة عـــلـــى بـــاب المندب، لكنهم يسيطرون على مدينة الحديدة شـــمـــال المـــخـــا، وســـبـــق أن اســتــخــدمــوا الـبـحـر الأحمر منصة لمهاجمة السفن وتعطيل حركة .2023 الملاحة منذ اندلاع الحرب في غزة عام ولـــذلـــك فــــإن أي تـــوسُّـــع بــــري حـــوثـــي في المـنـاطـق المطلة على الـسـاحـل يكتسب أهمية تــــتــــجــــاوز الـــجـــغـــرافـــيـــا الـــيـــمـــنـــيـــة الـــداخـــلـــيـــة، وينسجم مـع التصعيد الإيــرانــي فـي مضيق «هرمز» وفي بقية المنطقة. وكانت الحكومة اليمنية قد حذَّرت خلال أغسطس (آب) من خطط حوثية للسيطرة على سـاحـل بـــاب المــنــدب، الأمـــر الـــذي يضفي على التصعيد الحالي بُعدا إقليمياً، خصوصا أن باب المندب يمثل ممرا رئيسيا لحركة التجارة والطاقة بين البحر الأحمر وخليج عدن. اختبار قواعد الاشتباك إلى جانب المكاسب الجغرافية المحتملة، يـحـمـل الـهـجـوم هــدفــا آخـــر يتمثل فــي اخـتـبـار قدرة القوات الحكومية على التعامل مع عملية واسعة ومنسقة، بعد سنوات من جمود نسبي على معظم خطوط التماس. فـالـجـمـاعـة لـــم تـفـتـح مـــحـــورا واحــــــداً، بل دفعت بهجمات متزامنة في عدد من القطاعات، وعززتها بقصف صاروخي ومسيرات وزورق مـفـخـخ، فــي مـحـاولـة لإربــــاك الـــقـــرار العسكري وتوزيع الجهد الدفاعي على أكثر من هدف. كــــمــــا دفـــــعـــــت، وفـــــــق مـــــصـــــادر عـــســـكـــريـــة، بتعزيزات كبيرة باتجاه البرح، في مؤشر على أنــهــا لـــم تـتـعـامـل مـــع الــهــجــوم بـوصـفـه عملية محدودة تستهدف موقعا عسكريا بعينه. لكن الـهـجـوم اصـطـدم بـاسـتـعـداد الـقـوات الــحــكــومــيــة والمـــشـــتـــركـــة. وقــــالــــت المــــصــــادر إن القوات امتصت الضربة الأولى وشنَّت هجمات مضادة، بينما أعلنت القوات الحكومية إسقاط مسيّرات وتدمير آليات حوثية وأسـر عدد من عناصر الجماعة. وتكتسب هــذه النتيجة أهمية بالنسبة إلى حسابات الحوثيين؛ إذ إن نجاحهم في فتح ثـغـرة فـي هــذه الجبهة كــان يمكن أن يمنحهم زخما ميدانيا وسياسياً، بينما يفرض فشل الهجوم، أو تحوله إلى معارك استنزاف، تكلفة بشرية وعسكرية مرتفعة عليهم. وقـــد أظــهــرت المــواجــهــات بالفعل خسائر قيادات ميدانية 3 في صفوف الجماعة، بينها بـــارزة، في وقـت تحدثت فيه مصادر عسكرية عنصرا بين قتيل وجريح 50 عن سقوط نحو وأسير في جبهتَي مقبنة والكدحة. فـــي المـــقـــابـــل، دفـــعـــت المـــعـــارك ســـكـــان قــرى فــي مقبنة والــكــدحــة، بــمَــن فـيـهـم نـــازحـــون في المخيمات، إلى النزوح مجدداً، وسط حالة من الخوف نتيجة القصف والمواجهات. تأكيد على الرد الحازم عـــلـــى المــــســــتــــوى الـــســـيـــاســـي، عـكـسـت تـــحـــركـــات الــــقــــيــــادة الــيــمــنــيــة تـــقـــديـــرا بـــأن التصعيد الـحـوثـي يـتـجـاوز كـونـه هجوما مــــحــــدودا عــلــى مـــواقـــع مــتــقــدمــة، إذ أجـــرى رئـيـس مجلس الـقـيـادة الـرئـاسـي اليمني، رشاد العليمي، اتصالات مع عدد من القادة العسكريين، بينهم عضو مجلس القيادة الفريق أول ركن طارق صالح؛ للوقوف على تطورات الموقف في جبهات تعز والحديدة، ومستوى الجاهزية لمواجهة الهجوم. وأكـــــــــد الـــعـــلـــيـــمـــي، وفـــــــق مـــــا أوردتـــــــــه المــــصــــادر الـــرســـمـــيـــة، أن الــــقــــوات المـسـلـحـة بمختلف تشكيلاتها قـــادرة على التعامل مــع التصعيد وإفـــشـــال أهــــداف الـحـوثـيـن، مــــشــــيــــدا بـــمـــســـتـــوى الــــجــــاهــــزيــــة والـــــــــروح المعنوية للقوات المرابطة في الجبهات. وعد أن الهجمات الحوثية المتواصلة لـن تغير معادلة القوة والـردع التي راكمتها القوات الـحـكـومـيـة، ولـــن تـتـيـح لـلـجـمـاعـة تحقيق مكاسب جديدة على الأرض. وحــــــــمــــــــل حــــــــديــــــــث رئــــــــيــــــــس مـــجـــلـــس الـقـيـادة بُــعـدا سياسيا إلــى جـانـب رسالته العسكرية، إذ أكــد أن المـواجـهـة، مـن وجهة نظر الحكومة، لا تتعلق فقط بالدفاع عن مــواقــع عسكرية أو خـطـوط تــمــاس، وإنـمـا بـــاســـتـــعـــادة مـــؤســـســـات الـــــدولـــــة وحـــمـــايـــة المدنيين والممرات والمنشآت الحيوية. كما شـدَّد على أن الدولة سترد بحزم على التصعيد، عـــادّا أن حرصها السابق عـلـى تـجـنـب تـوسـيـع دائـــــرة الــقــتــال وحـقـن دمـــاء اليمنيين لا ينبغي أن يُــقـرأ بوصفه ضـــعـــفـــا أو تــــراجــــعــــا عـــــن حـــمـــايـــة مــنــاطــق سيطرة الحكومة. ودعـــــــا الـــعـــلــيـــمــي أبــــنــــاء الـــقـــبـــائـــل فـي مناطق سيطرة الحوثيين إلــى عــدم الدفع بأبنائهم إلـــى جـبـهـات الـقـتـال، مــحــذرا من تحويلهم إلــى وقـــود لمـعـارك الـجـمـاعـة، في رســالــة تـعـكـس مــحــاولــة الـحـكـومـة الفصل بــــن الـــحـــوثـــيـــن والـــبـــيـــئـــات الاجـــتـــمـــاعـــيـــة الـتـي تستقطب منها الجماعة مقاتليها، خـصـوصـا مـــع ارتـــفـــاع الـخـسـائـر الـبـشـريـة التي أفرزتها المواجهات الأخيرة. 2 أخبار NEWS القوات اليمنية استعادت مواقع استراتيجية سيطرت عليها الجماعة الانقلابية ASHARQ AL-AWSAT Issue 17448 - العدد Saturday - 2026/9/5 السبت الجيش اليمني يتقدم في غرب تعز والحوثيون يقصفون المخا هجوم الحوثيين غرب اليمن يختبر صلابة القوات الحكومية الهجمات الحوثية على ميناء المخا تسببت في أضرار كبيرة (أ.ف.ب) عدن: علي ربيع عنصرا خلال شهرين 375 تقرير يمني رصد مقتل الخسائر البشرية الحوثية تتضاعف مع اتساع رقعة المواجهات تواجه الجماعة الحوثية خسائر بشرية متزايدة فـي صفوف مقاتليها، بالتزامن مع اســتــمــرار الـتـصـعـيـد الـعـسـكـري عـلـى خـطـوط الـــتـــمـــاس مــــع الـــــقـــــوات الـــحـــكـــومـــيـــة الــيــمــنــيــة، خصوصا في جبهات الساحل الغربي وتعز والضالع ومأرب، إلى جانب جبهات أخرى. وتـــشـــيـــر أحــــــدث الـــخـــســـائـــر المــعــلــنــة إلـــى عـنـصـرا حـوثـيـا خـــال أقـل 35 مـقـتـل أكـثـر مــن مــــن أســـبـــوعـــن، مــعــظــمــهــم مــــن حــمــلــة الـــرتـــب العسكرية، دون أن تكشف الجماعة عن أماكن أو توقيت مقتلهم. ووفقا لما أوردته قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين، شيّعت الجماعة في صنعاء ومدن أخــرى خاضعة لسيطرتها عــددا مـن قتلاها، بـيـنـهـم الــــلــــواء حــســن عــلــي مــطــهــر، والـعـقـيـد محمد محسن الغاثي، والعقيد عبد الله عبد اللطيف الكبسي، والعقيد محمد علي جحاف، والعقيد يوسف دومان اليماني، والعقيد عمر مطهر الدعير. وبـحـسـب الــقــنــاة، شـيّــعـت الـجـمـاعـة كـا من يوسف إبراهيم الموساي، والنقيب نجيب حسين الحرثي، وعبد الله سعيد أبو سرعة، وعباد عبد الخالق المخاج، وعلاء الدين حميد الــســعــيــدي، ومــحــمــد يـحـيـى المـــــــرواح، وعــمــار حسين الأحــــوس، وأحـمـد علي جـــراد، وبشار عــبــد الــلــه مـــوانـــس، إلــــى جــانــب عــــدد آخــــر من القيادات والعناصر. وأفادت وسائل إعلام حوثية بأن مراسم تـــشـــيـــيـــع مـــعـــظـــم الـــقـــتـــلـــى جــــــرت فـــــي صــنــعــاء ومحافظات الحديدة وحجة وتعز وإب وريمة وعمران وصعدة ومناطق أخرى، دون الكشف عــن ظــــروف مقتلهم أو المـــواقـــع الــتــي سقطوا ًفيها. يوما 45 قتيلا خلال 160 فـــي ســـيـــاق مــتــصــل، أظـــهـــرت إحـصـائـيـة يمنية حديثة تكبُّد الحوثيين خسائر بشرية كـــبـــيـــرة خــــــال نـــحـــو شـــهـــر ونــــصــــف الـــشـــهـــر، غالبيتهم من العناصر الذين ينتحلون رتبا عسكرية مختلفة، في ظل استمرار المواجهات مع القوات الحكومية. وبـــحـــســـب إحـــصـــائـــيـــة أعــــدهــــا ونــشــرهــا موقع «يمن فيوتشر»، شيّعت الجماعة أكثر من عناصرها في عدد من المحافظات 160 من 15 الـخـاضـعـة لـسـيـطـرتـهـا، خـــال الــفــتــرة مــن يــولــيــو (تـــمـــوز) حــتــى نــهــايــة أغــســطــس (آب) الماضي. ضــابــطــا وقــيــاديــا 82 وضـــمـــت الـــقـــوائـــم يحملون رتـبـا عسكرية مختلفة، بينها لـواء وعميد وعقيد ومـقـدم ورائـــد ونقيب ومــازم أول ومــــازم ثـــان ومـسـاعـد، مــع حـضـور لافـت 78 لحاملي رتـبـتَــي العقيد والـعـمـيـد، مـقـابـل عنصرا لم تُذكر لهم رتب عسكرية. وتوزعت مراسم التشييع على محافظات صـــنـــعـــاء وصــــعــــدة وحــــجــــة وعـــــمـــــران وذمــــــار وإب والـــحـــديـــدة وتــعــز والـــضـــالـــع والمــحــويــت والــبــيــضــاء وريـــمـــة. وسـجـلـت الـجـمـاعـة أكـبـر 16 دفـــعـــة مــــن مــــراســــم الــتــشــيــيــع المــعــلــنــة فــــي مـن عناصرها، 37 أغـسـطـس، عندما شيّعت برتبة عقيد. 9 برتبة عميد و 7 ًبينهم قتيلا 375 فــــي مـــؤشـــر آخـــــر عـــلـــى حـــجـــم الــخــســائــر، كـــشـــفـــت مـــــراجـــــعـــــة أجـــــرتـــــهـــــا مـــنـــصـــة «شـــيـــبـــا إنتليجنس»، وهي منصة استخباراتية رقمية مستقلة متخصصة في رصد التطورات الأمنية والـــتـــهـــديـــدات وشــبــكــات الــتــهــريــب فـــي منطقة البحر الأحمر وباب المندب، عن مقتل ما لا يقل عـنـصـرا مــن جـمـاعـة الـحـوثـيـن خـال 375 عــن 133 شهرَي يوليو وأغسطس الماضيين، بينهم عنصرا أُعلن عنهم برتب عسكرية مختلفة. وبــحــســب المـــراجـــعـــة، ارتـــفـــع عــــدد حـــالات 282 قتيلا في يوليو إلى 93 التشييع المعلنة من في 300 قتيلا فـي أغسطس، بـزيـادة تـجـاوزت المـائـة. كما ارتفع عـدد القتلى من حملة الرتب خلال الفترة نفسها. 104 إلى 29 العسكرية من قيادياً، بينهم 133 وضمت قائمة القتلى برتبة 38 برتبة عميد، و 9 ضابط برتبة لواء، و برتبة رائد، وفق بيانات المنصة. 72 عقيد، و وأشــــــــارت «شـــيـــبـــا إنــتــلــيــجــنــس» إلـــــى أن الارتــــفــــاع الـــحـــاد فـــي الــخــســائــر الــبــشــريــة جــاء بــــالــــتــــزامــــن مـــــع تـــصـــعـــيـــد عـــســـكـــري مـــتـــواصـــل للحوثيين فــي جـبـهـات مــــأرب والـــجـــوف وتعز والــــســــاحــــل الـــغـــربـــي والــــضــــالــــع، مـــوضـــحـــة أن اســـتـــمـــرار الـــعـــمـــلـــيـــات الـــقـــتـــالـــيـــة فـــــرض تـكـلـفـة متزايدة على الجماعة، خصوصا على مستوى القوى البشرية والقيادات الميدانية. وذكر التقرير أن ضربات جوية بطائرات مــســيّــرة تـابـعـة لــلــقــوات الـحـكـومـيـة اسـتـهـدفـت مــــواقــــع وثـــكـــنـــات ومـــــراكـــــز قــــيــــادة وتــجــمــعــات وتـــعـــزيـــزات لـلــحــوثــيــن فـــي مــحــافــظــات مـــأرب والجوف وتعز وحجة والحديدة والضالع. ووفـــقـــا لــلــمــراجــعــة، اســـتـــحـــوذت صـنـعـاء ومحافظات ذمار وحجة وصعدة وعمران على فــي المــائــة من 77 قــتــيــاً، بـمـا يـمـثـل نـحـو 289 إجمالي القتلى الذين أُعلن عنهم خلال يوليو وأغسطس. وتـــشـــيـــر هـــــذه الـــبـــيـــانـــات، رغـــــم اخـــتـــاف الأرقـــام الـتـي ترصدها المـصـادر المختلفة، إلى تصاعد ملحوظ فـي حجم الخسائر البشرية المعلنة فـي صـفـوف الـحـوثـيـن، ولا سيما بين الــقــيــادات والـعـنـاصـر الـحـامـلـة رتـبـا عسكرية، بالتزامن مع استمرار التصعيد على عـدد من جبهات القتال اليمنية. جانب من تشييع الحوثيين قتلاهم في ريف صنعاء (إعلام حوثي) الرياض: عبد الهادي حبتور

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky