issue17448

الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17448 - العدد Saturday - 2026/9/5 السبت يغني جديده «مبسوط» من باب التفاؤل بالغد : الأغنية الجميلة كالشمس لا بد أن تصل أشعتها إلى الناس وليد توفيق لـ يسير الفنان وليد توفيق بخطى ثـابـتـة فــي كــل عـمـل يــقــدّمــه، فــا يلتفت إلـى «الترند» ولا ينساق وراء موجات موسيقية وكـامـيـة اجـتـاحـت الساحة الفنية. يبحث ويتأنى ويختار خطواته بعناية، وكأنه لا يزال في بداية الطريق، مـتـمـسـكـا بـقـنـاعـاتـه وخـــبـــراتـــه، مـقـدّمـا إياها على أي مستجد. عاصر وليد توفيق عمالقة الزمن الـــجـــمـــيـــل، وأصـــــغـــــى إلــــــى نــصــائــحــهــم وخـبـراتـهـم، وحـفـظ جـيـدا لـغـة سعيهم واجـــــتـــــهـــــادهـــــم. ولــــعــــل هـــــــذه الـــتـــجـــربـــة أسـهـمـت فــي صـقـل مـسـيـرتـه والارتـــقـــاء بـأعـمـالـه، لـيـحـافـظ، مـنـذ بـدايـاتـه حتى الــــــيــــــوم، عــــلــــى مــــكــــانــــة فـــنـــيـــة راســــخــــة، وحـــــضـــــور لا يــــتــــأثــــر بــــتــــبــــدّل الأزمــــنــــة والاتجاهات. اليوم يمشي المطرب اللبناني عكس التيار، مطلقا أغنية متفائلة تدعو إلى الـــفـــرح بــعــنــوان «مـــبـــســـوط». فــهــو، كما يــقــول فــي حــديــث لـــ«الــشــرق الأوســــط»، يـحـب الــفــرح والــغــنــاء لـــه، مـسـتـذكـرا أن الراحل بليغ حمدي قال له يوماً: «يليق بك الابتسام دائما وغناء الفرح». يبدو أن هذه النصيحة رافقته طوال مسيرته، فاختار أن يطل بعمل يحمل جرعة من الـبـهـجـة، فــي وقـــت تطغى عـلـى المشهد اللبناني أجواء قاتمة. ويـــــــقـــــــول فـــــــي حــــــديــــــث لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــط»: «شــعــرت أن الــنــاس بحاجة إلــى جـرعـة مـن الـتـفـاؤل، فهم يعيشون الأزمـة تلو الأخــرى، مما ينعكس سلبا عـــلـــى حـــالـــتـــهـــم الـــنـــفـــســـيـــة. ورأيــــــــت فـي أغنية (مبسوط) رسالة مفعمة بالأمل، فقدمتها من دون تردد». يــرى وليد توفيق أن الأهــم فـي أي عــمــل غــنــائــي هـــو الابـــتـــعـــاد عـــن الــكــام الـــهـــابـــط الــــــذي يـــخـــدش الـــــــذوق الـــعـــام. ويوضح: «الحبر يبقى حبرا على ورق، والموسيقى نغمة محببة، ولكن عندما يـدخـل الخطأ على العمل يصبح غير مقبول. فأنا من دعاة العيش بهدوء بعيدا عن التوتر. وكلما حملت الأغنية طاقة إيجابية، أسعد بها أكثر». ويؤكد أن الغناء يجب أن ينبع من الإحساس، بعيدا عن الصراخ، مستعيدا نصيحة الراحل محمد عبد الوهاب له: «كـــان يـقـول لـــي: غـــن ووشــوشــنــي»؛ أي ضــــــرورة الابـــتـــعـــاد عـــن الـــصـــراخ في الأداء. ويعلّق: «الجيل الجديد قد يـخـتـار مـــا يـــواكـــب عـــصـــره، كما أن (السوشيال ميديا) فرضت الانفتاح على الآخر. ورغم كل هـذا التطور، علينا أن ننتبه إلـــــى الــــكــــام، ونـــحـــافـــظ عـلـى الـجـمـلـة المـوسـيـقـيـة الـجـيـدة». يــــــــرى أن وســــــائــــــل الــــتــــواصــــل الاجــــتــــمــــاعــــي غـــــيّـــــرت كـــثـــيـــرا مـن قــواعــد انـتـشـار الأغــنــيــات، ويـقـول: «مــــا نـسـمـعـه عــبــر الإذاعـــــــات وشــاشــات التلفزة له حساباته الخاصة. صارت كالشبابيك؛ تدفع لها المبلغ المطلوب فتنتشر الأغنية. وما كان مخبّأ تحت الأرض طفا على سطح المـيـاه وراح يعوم». ويشدد وليد توفيق أكثر من مرة في حديثه على ضرورة الابتعاد عـن الـكـام الـجـارح والمـسـيء. وعندما نــســألــه عـــن رأيــــه فـــي مــوجــة الأغــانــي الأخيرة التي تحاكي الناس بلغتها اليومية، يـرد: «ولـم لا إذا كانت الــــــــــــعــــــــــــبــــــــــــارات مـقـبـولـة؟». ومــــا رأيـــه بـــأغـــنـــيـــة هــــــيــــــفــــــاء وهـــــــــــبـــــــــــي «شــــــــــــــــــــــــــــــــو المـــطـــلـــوب»، يقول: «هيفاء فــــنــــانــــة خــفــيــفــة الــــــــظــــــــل، وتــــمــــلــــك حــــــالــــــة فـــنـــيـــة خـــــاصـــــة بــــهــــا. لـــقـــد اعــــتــــرفــــت شـــخـــصـــيـــا بــأنــهــا لــيــســت مـــطـــربـــة، لــكــنــهــا تــمــلــك قـــاعـــدة جماهيرية كـبـيـرة فــي الـعـالـم الـعـربـي. ولــكــنــنــي لــــم أســـتـــســـغ كــلــمــة (تــــفــــه) فـي الأغنية التي ذكرتِها، لم أستوعبها ولم أحـبـهـا مطلقاً. قــد يهاجمني (الــذبــاب الإلكتروني) بسبب ما أقـولـه، ولكنني لا أهتم لهذا الأمر». مــــنــــذ نــــحــــو شـــــهـــــر، أصـــــــــدر ولـــيـــد توفيق أغنية «شكثر مشتاق» باللهجة البيضاء. وهي من الفولكلور العراقي. وقــد لاقــت استحسان الـنـاس، لا سيما أن لــأغــنــيــة قــصــة خـــاصـــة مـــع المــطــرب اللبناني. ويقول: «هذه الأغنية عزيزة عــلــى قــلــبــي. كـتـبـهـا مــحــمــود الــحــربــي وغناها عز الدين الفراتي في الماضي. وشــــعــــرت بـــرغـــبـــة فــــي غـــنـــائـــهـــا بــعــدمــا خـــســـرت أخــــــي، فــقــدمــتــهــا انـــطـــاقـــا مـن شوقي إليه بعد وفاته، وحققت انتشارا واســــعــــا بـــعـــد حــــــن، فــــهــــذا الــــنــــوع مـن الأغاني أحبه ويليق بصوتي». ويـــتـــابـــع: «الــعــمــل الـجـمـيـل يشبه الـشـمـس، لا بــد أن تـصـل أشـعـتـه إلـى الــــــنــــــاس». ويــــســــتــــطــــرد: «الـــعـــمـــان الــجــديــدان يشبهانني كـثـيـراً. فأنا أؤدي الفرح حتى لو كانت الأغنية تــنــبــع مــــن قـــلـــب الـــــوجـــــع، كـــمـــا فـي (شـكـثـر مــشــتــاق). وعـــــادة لا أقـــدم هـــــــذا الــــــنــــــوع مــــــن الأغـــــــانـــــــي عــلــى المـسـرح؛ إذ أفـضّــل تلك التي تولّد تفاعلا وفرحا مع الحضور». يـحـيـي ولـــيـــد تــوفــيــق جـولـة غـــنـــائـــيـــة فـــــي أســــتــــرالــــيــــا تـشـمـل مدن بيرث وملبورن وسيدني، ويقول: «الــجــالــيــة الـعـربـيـة كـبـيـرة هـــنـــاك، وأنـــا مشتاق إلى ملاقاتها بعد غياب. فـالـجـمـهـور هــنــاك لا يــــزال يتمتع بـــــــأذن مــوســيــقــيــة نـــظـــيـــفـــة. وهـــــــذه هـي الــرحــلــة الــســادســة الــتــي أقــــوم بـهـا إلـى أستراليا». ويتابع: «كان المغتربون في الماضي القريب ينتظرون إطلالة فنان مـن بلدهم أو منطقتهم. وهــو جمهور مـمـيـز؛ لأن المـغـتـرب بـحـد ذاتـــه يـعـد من شرايين القلب، ويغذيها بحب حقيقي لوطنه». ويشير وليد توفيق إلى أنه بصدد التحضير لإصدار أربع أغنيات جديدة، مـــن المـــتـــوقـــع أن يـــصـــورهـــا مـــع المــخــرج وليد ناصيف. ويقول: «مـن المتوقع أن يرى هذا المشروع النور في أوائل العام الجديد. وهـو عبارة عن (ميني ألبوم) يتضمن خـمـس أغــنــيــات؛ إذ سأضيف إليه (مبسوط). وأقدم فيه أغنيات لبنانية وأخرى من الفولكلور المصري، وأغنية خفيفة الظل، أتوقع أن يحبها الناس بسرعة». ويتعاون وليد توفيق في «الميني ألـــبـــوم» مـــع المـلـحـن سـلـيـم ســـامـــة، كما يــقــدم أغـنـيـة مـــن ألــحــانــه الــخــاصــة، في حـــن تـحـمـل أغــنــيــة «مـــبـــســـوط» تـوقـيـع المـــلـــحـــن الـــتـــونـــســـي حــــمــــدي المـــهـــيـــري. ويختم بقوله: «عندما أرغب في إصدار أغنية، لا أتقيّد بالوقت أو الموسم. فأنا لا أفــكّــر بـهـذه الـطـريـقـة الـتـي يعتمدها كثيرون. أتوكّل على رب العالمين وأمشي في طريقي، على أمل النجاح». بيروت: فيفيان حداد يحضّر لـ«ميني ألبوم» يطلقه بداية العام المقبل (وليد توفيق) المطرب المصري تحدث عن أسباب تعمّقه في موسيقى الجاز : الصدفة وراء انتشار بعض أغنياتي مصطفى رزق لـ أغـنـيـة قـدمـهـا مغني 50 أكـثـر مــن الـــجـــاز المـــصـــري مـصـطـفـى رزق، الـــذي ذاع صيت أعماله عبر ظروف بعضها ،2011 كان بسبب أوضاع المجتمع بعد وهـو ما حـدث عندما قـدم ألبوم «باب الــــلــــوق» حــيــث كــــان المــجــتــمــع المــصــري بـــكـــامـــلـــه يـــتـــطـــلـــع لـــكـــل مـــــا هـــــو جـــديـــد ومختلف، وفــق قـولـه، وقــد وافـــق ذلك رغبته في تقديم أغنيات يسعى دائما فيها لـاخـتـاف، أو بسبب حـــالات لم يـتـم الـتـخـطـيـط لـهـا مثلما حـــدث بعد ظهور أغنياته ضمن أحــداث مسلسل «أولاد الـــشـــمـــس» الـــــذي قـــدمـــه الـفـنـان محمود حميدة في رمضان الماضي. ويـــــســـــعـــــى رزق دائـــــــمـــــــا إلـــــــــى أن تـــكـــون أعـــمـــالـــه «ذات طـــابـــع مـــدهـــش، يــتــســم بــــالــــجــــدّة»، وفــــق قـــولـــه، مثلما فــعــل فـــي أحـــــدث أعـــمـــالـــه، ومــــن بينها أغنيتا «إزاي» و«ليه كشرتي» اللتان ســــتــــكــــونــــان ضــــمــــن ألــــبــــومــــه الـــجـــديـــد المرتقب. وعن بداياته يقول رزق لـ«الشرق الأوســـــــــــط»: «فــــــي بــــدايــــتــــي حــــن كـنـت أســـعـــى لــلــوجــود بـالـتـلـحـن والــغــنــاء، ركــــــــزت بـــحـــثـــي عـــــن شــــــيء يــخــصــنــي، قــريــب مــنــي، ومـــن الـبـيـئـة الــتــي نشأت فيها، وقتها وضعت يدي على الغناء الــــــــذي يـــتـــصـــل بـــــالـــــتـــــراث، مـــثـــل غـــنـــاء المــنــشــديــن والــــنــــاس الــبــســيــطــة، وكـــان الأســاس في تلك الفترة أن تكون لدي أغنيات تشبهني، وقتها لجأت لفكرة استلهام التراث، التي كانت شائعة في التسعينات، وفــي هــذا السياق قدمت (أمـــانـــة) و(نـــطـــوا بــاطــة) وغـيـرهـا من الأعمال التي لا أذكر عددها الآن، كانت قريبة من الناس، يرددونها وتشعرهم بالفرح». أمـــا عــن نـقـلـة رزق لـاسـتـفـادة من مـوسـيـقـى الــجــاز والــبــلــوز، فـلـم تحدث فـــــجـــــأة، لـــكـــنـــهـــا جـــــــــاءت بــــعــــد تـــجـــربـــة طويلة من ممارسة الغناء والموسيقى بـالـشـكـل الأول الـــــذي بــــدأ بــــه، والمـبـنـي على استلهام الـتـراث، وتقديم حفلات فــي أمــاكــن مهمة مـثـل القلعة والأوبــــرا وســـاقـــيـــة الــــصــــاوي، وغـــيـــرهـــا الـكـثـيـر. بـعـدهـا وجـــد أن هـــذا الــنــوع مــن الغناء لم يأت بالنتيجة التي يتمناها، حسب قوله، قرر التوقف، يقول «بـدأت أسمع أشـــكـــالا مــن المـوسـيـقـى لـيـسـت مـعـتـادة بالنسبة لي، وجديدة على أذني، وهي الموسيقى الغربي (الجاز والبلوز) كنت وقــتــهــا أســـمـــع وألـــحـــن، وأجـــــرب سعيا لـــشـــكـــل غـــنـــائـــي ومـــوســـيـــقـــي مــخــتــلــف، وبــعــد ســمــاع كـــم مـــن الأغـــانـــي الـغـربـي فــي أشــكــال الــجــاز المــتــعــددة، والــبــلــوز، بـــــدأت أصـــنـــع ألـــحـــانـــا مــشــابــهــة. كـانـت هـذه بداية فكرة النقلة التي نبعت من تصوري للغناء والموسيقى الـذي أريد أن تـــكـــون عـلـيـه طـريـقـتـي فـــي الـــوجـــود على الساحة، بداية من الكلام المختلف والموسيقى المقدمة بــآلات تأخذ شكلا يخصني ويميزني بين المغنين». ويـــــــــــــــرى رزق أن «مـــــوســـــيـــــقـــــى الـــجـــاز والـــبـــلـــوز تـعـتـمـد أســـاســـا على فـــكـــرة الارتــــجــــال، داخـــــل إطـــــار الإيـــقـــاع والـــهـــارمـــونـــي الــــخــــاص بــالمــوســيــقــى، وهـــذه لعبة لا تـتـطـرق لـهـا الموسيقى العربية إلا في حدود الموال فقط». كـــان اخــتــيــار رزق لـلـجـاز «بــــإرادة مـــنـــفـــردة»، حـسـب مـــا صـــرح لـــ«الــشــرق الأوسط» وكان من منطلق الاستمتاع به في البداية، ثم بدأ البحث في كيفية تـقـديـم أفــكــار غـنـائـيـة مــن هـــذا النسق الموسيقي. ويـــــــقـــــــول رزق: «كـــــــــل تـــجـــربـــتـــي الموسيقية من ألحاني، لأن لدي خيالا معينا يـحـكـم مــا الــــذي أغــنــيــه، وكيف يكون ذلــك، وعلى هـذا الأســاس قدمت ألــــبــــوم (بــــــاب الــــلــــوق) لـــكـــن لـــيـــس لـــدي مانع من الغناء من ألحان آخرين مثل الموسيقار أحمد الصاوي، فهو مؤلف موسيقي ومــــوزع ومـلـحـن مـهـم، وأنــا لا أحـــب أن أغـلـق عـلـى تجربتي بعدم الغناء لموسيقيين آخرين، لأنها سوف تـــفـــيـــدنـــي وتـــجـــعـــلـــنـــي أذهـــــــب لمــنــاطــق وطــبــقــات وتــصــرفــات مـوسـيـقـيـة غير التي أقدمها». وعـــــــن الــــشــــكــــل المــــوســــيــــقــــي الـــــذي ظهرت عليه أغنياته، يذكر مصطفى رزق أن «صاحب الفضل فيه الموسيقار أحــمــد الــــصــــاوي»، ويــضــيــف: «جـربـت مع موسيقيين قبله لكنهم لم يصلوا لـــعـــمـــق فــــكــــرة الأغـــــنـــــيـــــات أو شــكــلــهــا والإحــســاس بها مثلما فعل هــو، فقد كـــان لــه فـضـل فــي أن يعطيني الشكل الذي كنت أبحث عنه في ذهني، وكيف يــتــم تـقـديـمـه مـوسـيـقـيـا بــعــد أن قمت أنـــا بـصـيـاغـة الـلـحـن لـكـلـمـات الـشـاعـر مصطفى الجارحي». وعن لجوئه للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصوير أغانيه، قال رزق: «كل زمن وله شكله وطريقته في تقديم الفنون وتصوير منتجاته، كـــان المــطــربــون فـــي الــســابــق يــصــورون أغانيهم بتقنيات السينما، وبعد ذلك بـــدأ الاعــتــمــاد عـلـى الـــصـــور، مــع تقليل الاستفادة من التصوير السينمائي، ثم ظهر الذكاء الاصطناعي، وهو وسيلة مــوجــودة حاليا للتواصل مـع الـنـاس، هو موضوع الساعة حالياً، سواء على مــســتــوى الإعـــــانـــــات، أو (الــســوشــيــال ميديا)، وأراه من هذا المنطلق هو اللغة الخاصة بالفترة الحالية، إضافة إلى أنه يقلل بشكل حقيقي من النفقات، لأن التصوير بالطريقة القديمة مكلف جداً، وهذا طبعا غير متوفر أو متاح». أمـــــا عــــن تـــوقـــعـــاتـــه لـــأغـــانـــي الــتــي يــقــدمــهــا عــلــى المـــســـتـــوى الــجــمــاهــيــري، فيذكر رزق أن كل أغنية يقدمها يتوقع لـــهــا أن تــنــتــشــر وتـــلـــقــى رواجـــــــا كــبــيــراً، مشيرا إلى أن هذا هو أمله الدائم، لكنه لا يــحــدث كــثــيــراً، هــنــاك أغــنــيــات تـكـون مــــحــــدودة، وأخــــــرى تــلــقــى رواجـــــــا، لكن فـــي بــعــض الأحــــيــــان يـــأتـــي ظــــرف معين يخدم أغنية معينة، ومنها أغنية «باب الـــــلـــــوق» الـــتـــي ســمــعــهــا الــــنــــاس بـشـكـل كــبــيــر جــــدا لـتـضـمـنـهـا حـــالـــة مـخـتـلـفـة. أمــــا أغــنــيــة «يــالــلــي مــاشــيــة عـالـطـريـق» فكان انتشارها في ظرف مختلف، عند عـرضـهـا فــي مسلسل «أولاد الـشـمـس» بـطـولـة الــفــنــان مـحـمـود حــمــيــدة، كانت الــــفــــرصــــة جـــــيـــــدة وجـــــــــــاءت بـــالـــصـــدفـــة دون تـخـطـيـط مـسـبـق، وفـتـحـت لألـبـوم «بــــاب الـــلـــوق» مـسـاحـة كـبـيـرة لتعريف الجمهور به، بعد أن مضى على ظهوره سنوات. 10 القاهرة: حمدي عابدين مصطفى رزق وفرقته الموسيقية (حسابه على «فيسبوك») استفدت من الذكاء الاصطناعي في تصوير الأغاني... فهو موضوع الساعة كما أنه يقلل بشكل حقيقي من النفقات

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky