يوميات الشرق يفتح الشمراني خلال مدّة قصيرة نافذتين سينمائيتين مختلفتين في مسيرته ASHARQ DAILY 22 Issue 17448 - العدد Saturday - 2026/9/5 السبت : «ما زلنا نحبو»... والتربة خصبة الممثل السعودي لـ عقود تقوده إلى السينما 4 ... راشد الشمراني 4 بــعــد مــســيــرة فــنّــيــة امــــتــــدَّت نــحــو عقود، تنقّل خلالها بين المسرح والدراما الـــتـــلـــفـــزيـــونـــيـــة، عـــبـــر أعــــمــــال بـــــــارزة مـثـل «طاش ما طاش» و«بيني وبينك»، يصل الممثل السعودي الدكتور راشد الشمراني لـــلـــمـــرة الأولـــــــــى إلــــــى صــــــــالات الــســيــنــمــا الـسـعـوديـة، لـكـن بـصـوتـه؛ إذ يــشــارك في الأداء الـصـوتـي لفيلم الــرســوم المتحرّكة «أثر الفراشة- عزّام»، المقرّر طرحه في دُور سبتمبر (أيلول) الحالي، 10 العرض في أســـابـــيـــع يـــبـــدأ عــــرض فيلمه 3 وبـــعـــده بـــــ «المهايطية» على منصة «نتفليكس»، في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وفـــي حــــواره مــع «الــشــرق الأوســــط»، يـــتـــحـــدَّث الـــشـــمـــرانـــي عــــن هـــــذه الــتــجــربــة المختلفة، إذ يأتي حضوره الأول في دُور السينما المـحـلـيـة عـبـر شخصية الشيخ ذيـــبـــان، الــتــي تُــبـنـى خـلـف المــيــكــروفــون. وعن معنى هذه الخطوة بالنسبة إلـــــــيـــــــه، يُـــــجـــــيـــــب بــــحــــمــــاســــة: «تــجــربــة مــهــمّــة وتــعــنــي لي كثيراً، وأتمنّى أن تتكرّر». يـنـتـمـي «أثــــر الــفــراشــة- عـــــــــزّام» إلـــــى أفـــــــام الــــرســــوم المتحرّكة والمغامرة العائلية، وتــــــــــــدور قــــصــــتــــه حــــــــول فــتــى انــــــطــــــوائــــــي شــــــديــــــد الــــتــــعــــلّــــق بـــــالـــــشـــــاشـــــات، يـــعـــبـــر بــــوابــــة ضـــوئـــيـــة تــنــقــلــه إلــــــى عــالــم الفراشات، ليخوض رحلة تــتــقــاطــع فــيــهــا المـــغـــامـــرة والكوميديا مع اكتشاف الـــــــــــــــــذات والـــــشـــــجـــــاعـــــة والــــبــــحــــث عـــــن طـــريـــق الـــعـــودة إلـــى الـعـائـلـة. ويــــــشــــــارك فـــــي الأداء الـــصـــوتـــي إلــــى جـانـب الــــشــــمــــرانــــي عـــــــدد مــن الفنانين، بينهم مرزوق الغامدي، وعلي الحميدي، وطيف سعد، ومحمد الجعيد. وعـــن الـــدافـــع وراء قـبـولـه المـشـاركـة، يـــــقـــــول الـــــشـــــمـــــرانـــــي: «الـــــفـــــكـــــرة نـــوعـــيـــة، والاهـتـمـام الــذي لمسته مـن صـنّــاع العمل بـــتـــقـــديـــم شـــــــيء مـــخـــتـــلـــف كـــــــان مـــــن أهــــم الأسباب التي شجّعتني على المشاركة». تضع التجربة الممثل السعودي أمام مساحة أدائية تختلف عن أدواته المألوفة. وبـــســـؤالـــه عـــن الــــفــــارق بـــن الــتــجــربــتــن، يـــوضـــح رؤيــــتــــه: «أمـــــــام الـــكـــامـــيـــرا هــنــاك مساحة أكبر لتجويد تقديم الشخصية بـــعـــيـــدا عــــن الاجــــتــــهــــاد، وفــــضــــاء أوســــع للتلوين في الأداء، بينما الأداء الصوتي لـــه أدواتــــــه وطــريــقــتــه المـخـتـلـفـة فـــي بـنـاء الشخصية». وفــــــــــــــــــــــــــــــــي هــــــــــــــــذه التجربة، يعتمد الــــشــــمــــرانــــي عــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــى طـــــــــبـــــــــقـــــــــات الـــــــــــصـــــــــــوت، وإيـــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــاع الـــــــــــجـــــــــــمـــــــــــلـــــــــــة، وطريقة التعبير عــن الانــفــعــالات، لـــــــــــــــيـــــــــــــــمـــــــــــــــنـــــــــــــــح الــــــــشــــــــخــــــــصــــــــيــــــــة حــــــــــــــــضــــــــــــــــورهــــــــــــــــا ويـــجـــعـــلـــهـــا قـــــــادرة عــلــى الـــتـــواصـــل مع الجمهور، في وقت تتولّى فيه الرسوم والــــــحــــــركــــــة تـــقـــديـــم جانبها البصري. يـــتـــوجّـــه الـفـيـلـم إلـــــى جـــمـــهـــور صـغـيـر السن تُحيط به مكتبة واســــعــــة مــــن إنـــتـــاجـــات الرسوم المتحرّكة العالمية، وأصبح قادرا عــلــى المـــقـــارنـــة بـــن مــســتــويــات الـــصـــورة والحركة والكتابة والأداء الصوتي. ومن هنا، يضع الإبــداع في مقدّمة العناصر الــــقــــادرة عــلــى جــــذب الــطــفــل الــســعــودي، ويــضــيــف: «الأهــــم عـــدم الاسـتـسـهـال في تـقـديـم الــعــمــل، خـصـوصـا أن الـجـمـهـور اليوم يشاهد إنتاجات عالمية متنوّعة». فـــي المــقــابــل، أثــــار الإعـــــان عـــن «أثـــر الــــفــــراشــــة- عـــــــــزّام» نـــقـــاشـــا واســــعــــا عـبـر المـــنـــصـــات الاجـــتـــمـــاعـــيـــة حـــــول حــضــور الـذكـاء الاصطناعي في صناعة الفيلم، وســـط جـــدل أوســــع تـشـهـده الـصـنـاعـات الإبــداعــيــة عـالمـيـا بــشــأن حــــدود التقنية وأثـــرهـــا فـــي الــوظــائــف الـفـنـيـة وطبيعة المنتج الـنـهـائـي، مـع تحفُّظ كبير تجاه الاعــتــمــاد عـلـى الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي في الصناعة. ويـــتـــنـــاول الـــشـــمـــرانـــي المـــســـألـــة مـن زاويـــــة الـنـتـيـجـة الــتــي تـحـقّــقـهـا التقنية داخل العمل، واضعا طريقة استخدامها فـي صـــدارة الـنـقـاش، ومختصرا موقفه بـالـقـول: «المـهـم هـو كيفية توظيف هذه التقنية والاستفادة منها بالشكل الذي يخدم العمل». تأتي مشاركته في وقت يشهد فيه الـقـطـاع السينمائي الـسـعـودي توسّعا متسارعا في حجم الإنتاج وعدد الأفلام المـــطـــروحـــة تـــجـــاريـــا، إلــــى جـــانـــب تــنــوّع التجارب بين الكوميديا والدراما وأفلام الحركة والـرسـوم المتحرّكة. وقـد فتحت هـــــذه الـــحـــركـــة أمــــــام المــمــثــلــن الـــقـــادمـــن مــن الـتـلـفـزيـون والمــســرح مــجــالا جـديـداً، بمتطلّبات فنية وإنتاجية تختلف عن إيقاع الأعمال التلفزيونية. ورغـــم أن دخـولـه الأول إلــى صـالات الــســيــنــمــا الـــســـعـــوديـــة تـــحـــقّـــق فــــي «أثــــر الفراشة- عزّام» عبر الصوت، فإن ظهوره المقبل أمــام الكاميرا أصبح قريباً. وفي خـــتـــام حـــديـــثـــه، يــكــشــف الـــشـــمـــرانـــي عن انتهائه مـن تصوير فيلم جـديـد يحمل عــنــوان «المـهـايـطـيـة»، مضيفاً: «يُــعـرض في أوائل أكتوبر على (نتفليكس)». وهو فيلم كوميدي سعودي، تدور قــصــتــه حـــــول ســـلـــطـــان الـــذهـــبـــي (راشـــــد الــــشــــمــــرانــــي)، كـــبـــيـــر الـــعـــائـــلـــة ورئـــيـــس شــركــتــهــا، إلــــى جـــانـــب زوجـــتـــه الــعــنــود (غادة الملا)، سيدة المجتمع التي ترى أن دفتر شيكاتها كفيل بإنهاء أي نقاش. أمـــــا الأبـــــنـــــاء، فـــلـــكـــل مــنــهــم طــريــقــتــه فـي الــحــفــاظ عــلــى بــريــق اســــم الــعــائــلــة: ريــم (آيدا القصي)، العقل المدبّر، وبندر (زياد العمري)، نجم مشهور، ثم لولو (أضواء بدر)، التي ترى الموضة قضية مصيرية. وبــــن إطــــــالات تــعــكــس الـــبـــذخ فـــي أدق تفاصيلها، وقرارات تثير أكثر من علامة استفهام، تتوالى المـواقـف الطريفة بين الشخصيات التي يجمعها اسـم واحـد، وإصـرار لا يتزعزع على أن تبدو الأمور تحت السيطرة. وبـذلـك، يفتح الشمراني خـال مدّة قصيرة نافذتين سينمائيتين مختلفتين في مسيرته؛ إحداهما عبر أداء صوتي فــــي فـــيـــلـــم رســـــــوم مـــتـــحـــرّكـــة يـــصـــل إلـــى شــبــاك الـــتـــذاكـــر المـــحـــلّـــي، والأخــــــرى عبر فيلم يتّجه إلــى جمهور المـنـصـات، بعد سنوات طويلة من الحضور في الدراما التلفزيونية. الشمراني في فيلمه الجديد «المهايطية» الذي يبدأ عرضه في أكتوبر (نتفليكس) الدمام: إيمان الخطاف شخصية الشيخ ذيبان التي يقدّمها الشمراني في الفيلم (الشرق الأوسط) الفنانة اللبنانية - الفنلندية تقرأ البشر في طبقات اللون والملامح «حرّاس الذاكرة» لياسمينا نيستن: كل وجه يحمل غيابَه تُمسك ياسمينا نيستن بالوجه كما لـو أنــه أكـثـر أجـــزاء الإنــســان امتناعا على الــقــراءة. تُــكـبّــره، تُقرّبه إلـى الـعـن، تغمره بـطـبـقـات الـــلـــون، ثــم تــتــرك فـيـه مـسـاحـة لا يستطيع المُشاهد اقتحامها. في معرضها «حــــــرّاس الــــذاكــــرة» فـــي «ذا آبــــر غــالــيــري» لدى «صالح بركات غاليري» في بيروت، تبدو الوجوه أول ما يستوقف النظر، لكن البقاء طويلا أمامها يُبي أن ما يشد العين ليس حجمها وحـــده. هـنـاك شــيء مكتوم يسكنها، حـــزن لا يُــعـلـن عــن نـفـسـه، وثقل يظهر فــي الـنـظـرات المُــنـسـحِــبـة والــــرؤوس المُـــســـتـــنِـــدة والأجـــــســـــاد الـــتـــي يـــبـــدو أنــهــا وصلت إلـى لحظة توقَّفت فيها عـن عناد ما تشعر به. لا ترسم نيستن أشخاصا معروفين، ولا تسعى إلــى تثبيت ملامح فــرد معيَّ. تـقـول إنـهـا تـريـد رســم الـنـاس مـن دون أن ترسم شخصا محدّداً. ومع ذلك ثمة غرابة فـــي الألـــفـــة الــتــي تـصـنـعـهـا شـخـصـيـاتـهـا. نشعر أننا رأينا هـذه المــرأة أو عرفنا ذلك الـــوجـــه أو جـلـسـنـا فـــي غـــرفـــة تُــشــبــه هــذه الــغــرفــة، مــن دون أن نستطيع إســنــاد أي مــنــهــا إلــــى ذاكــــــرة مــــحــــدّدة. الـشـخـصـيـات مُـــتـــخـــيَّـــلـــة، وإنــــمــــا حــــضــــورهــــا الـــجـــســـدي والنفسي يمنحها كثافة أشخاص عاشوا الحياة خارج إطار اللوحة. تــحــمــل هـــــذه الـــفـــكـــرة رؤيــــــة «حــــــرّاس الذاكرة». فالذاكرة في اللوحات أثر يستقر فــي الــوجــه والـجـسـد والمـــكــان. هـنـاك امـــرأة تسند أخرى، شخص يستلقي في العشب، شخصية تُـــحـــدّق مــن نــافــذة مـرتـفـعـة إلـى شـــارع بـعـيـد، نـسـاء حـــول طــاولــة، عــروس وعــريــس، أجـسـاد تجلس مـتـقـاربـة بينما تـــبـــدو المـــســـافـــة بــيــنــهــا أكـــبـــر مـــمّـــا تــوحــي بـــه المــقــاعــد. لا تـحـتـاج هـــذه المَــشــاهــد إلـى حــكــايــات مُــكــتــمِــلــة. طــريــقــة انــحــنــاء كتف أو وضــع يـد أو اتـجـاه عينين، تفتح عالما خارج ما نراه. الـــحـــزن الـــــذي يُـــخـــيّـــم عــلــى كــثــيــر من الــشــخــصــيــات يــتــشــكَّــل بــعــيــدا عـــن قـتـامـة اللون. ترسم نيستن بالوردي والبرتقالي والفيروزي والأصفر والأخضر والأحمر، وتـضـع أحـيـانـا درجــــات شــديــدة الإضـــاءة إلى جـوار وجه مُنسحِب أو جسد مُتعَب. هـذه المفارقة تمنح اللوحات قـوة خاصة. اللون لا يشرح الحالة النفسية ولا يخضع لـــهـــا. الـــعـــالـــم يـسـتـطـيـع أن يـــكـــون مُــشــرِقــا بــيــنــمــا يــعــيــش الإنـــــســـــان شــيــئــا آخـــــر فـي داخله. تحتفظ الألوان الزاهية بسطوعها، ليتشكّل الـحـزن داخــل الـوجـوه والنظرات ووضـعـيـات الأجــســاد، مستقلا عـن المــزاج اللوني للوحة. تــتــعــامــل الـــفـــنـــانـــة أيـــضـــا مــــع الـــوجـــه عــلــى أنــــه مــســاحــة رســــم مــســتــقــلّــة. بعض الملامح مُحكَمة، وأجزاء أخرى تذوب داخل ضربات الفرشاة. يتعدَّد اللون على سطح الـــجِـــلْـــد لــيــصــبــح تـــجـــمّـــعـــات مــــن الأخـــضـــر والــــوردي والأزرق والأصـفـر والـبـنّــي، كـأن الـــوجـــه يُــبــنَــى أمــامــنــا مـــن طــبــقــات زمـنـيـة مُــــتــــراكِــــمــــة. كـــلّـــمـــا اقـــتـــربـــنـــا مـــنـــه، ضَـــعُـــف إحــســاســنــا بــأنــنــا أمـــــام صـــــورة لشخص وازدادت رؤيتنا للرسم، للضربة واللون والــســطــح. وحـــن نـبـتـعـد، يــعــود الإنــســان إلـــى الــظــهــور. هـــذه الـحـركـة بــن الشخص والـــرســـم تُــبـقـي الــبــورتــريــه مـعـلَّــقـا بـــن ما يمكن التعرّف إليه وما يظل خارج الإدراك. حـــتـــى الأيـــــــــدي تـــــــــؤدّي دورا لا يـــقـــل أهمية عن الوجوه. تستند إليها الرؤوس، تُــمــسِــك الـكـتـب والأكـــــــواب، تُـــامِـــس جـسـدا آخـــر أو تستقر ثقيلة فـــوق طــاولــة. تبدو أحيانا أكثر صـراحـة مـن العيون. الجسد عند نيستن لا يـــؤدّي حركة مسرحية ولا يطلب انتباهنا، لكنه يحمل أثـر ما جرى قبله. شخصياتها في الغالب موجودة في لحظة ما بعد الفعل، حين تخفت الحركة ويبقى ما فعلته التجربة في الجسد. هذه الحساسية تجاه الإنسان والمكان لـيـسـت منفصلة عــن مــســار فـنـانـة حملت أكثر مـن جغرافيا معها. وُلـــدت ياسمينا 1988 ألكسندرا نيستن فـي هلسنكي عـام لـعـائـلـة لـبـنـانـيـة - فـنـلـنـديـة، ونـــشـــأت في بيروت، حيث درسـت الفنون الجميلة في «الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة». انتقلت لاحقا إلـى نيويورك ونالت درجة الماجستير في الفنون الرقمية من «معهد بـــــــــــرات». خــــــال ســـنـــواتـــهـــا هـــــنـــــاك، شـمـل اهــتــمــامــهــا المـــديـــنـــة والــــســــرد الاجــتــمــاعــي ومعنى أن يكون الإنـسـان مرئيا أو غائبا داخـــــــل مـــحـــيـــطـــه. وفــــــي أوريــــــغــــــون، حـيـث تعيش وتعمل على ساحل المحيط الهادئ، عـــــادت إلــــى الـــبـــورتـــريـــه وعـــاقـــة الإنـــســـان بـذاكـرتـه ومكانه ومــا يحمله معه مـن أثر الأصـول والبيئات المتعدّدة. لذلك يصعب فصل الأشخاص في «حرّاس الذاكرة» عن الغُرف والشوارع والحقول والنوافذ التي تضمّهم. نــيــســن مـــعـــنـــيّـــة بـــمـــا يــصــعــب عـلـى الـــــرســـــم الـــقـــبـــض عـــلـــيـــه، أي الـــــجـــــزء مـن الإنسان الـذي لا تكشف عنه صورته ولا تُخفيه كلّياً. لذلك تمنح وجوهها كل هذه المساحة ثم تتركها عصيّة على الامتلاك. هـــنـــاك دائــــمــــا حـــيـــاة أبـــعـــد مــــن المـــامـــح، وتـــــاريـــــخ لا يـــصـــل إلــــــى الـــــعـــــن، وشـــــيء يـحـتـفـظ بـــه الإنـــســـان لـنـفـسـه حـتـى وهـو واقــــف أمــامــنــا. فــالــوجــه الــــذي نــظــن أنـنـا نعرف كيف نقرأه قد يكون أكثر الأماكن التي يختبئ فيها صاحبه. بيروت: فاطمة عبد الله التعب يجد مكانه على جسد آخر (الشرق الأوسط) الفنانة ياسمينا نيستن بين بورتريهات لا تنتهي عند ملامحها (الشرق الأوسط)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky