issue17446

أحبطت السلطات اللبنانية مخططًا أمنيًا يستهدف األمـن في لبنان وسوريا، على أثر تفكيك شبكة أمنية خطيرة تنشط بـــن الـبــلــديــن وتـتــبــع «حــــزب الـــلـــه» وفـلــول النظام السوري السابق. وكشفت مصادر قـــضـــائـــيـــة وأمـــنـــيـــة مـــتـــقـــاطـــعـــة، لــــ«الـــشـــرق األوســـــــط»، عـــن تــوقــيــف خـمـسـة أشــخــاص (ثــــاثــــة ســــوريــــن ولـــبـــنـــانـــيـــنْ) مــــن أفـــــراد الشبكة، التي تعمل على إدخال مقاتلي من سوريا إلـى لبنان عبر الـحـدود الشمالية، قـــبـــل نـــقـــلـــهـــم إلــــــى الـــضـــاحـــيـــة الــجــنــوبــيــة لبيروت، ثم إلى معسكر تدريب في منطقة بعلبك-الهرمل. وأوضـــــحـــــت املـــــصـــــادر أن املـــوقـــوفـــن «يحملون الجنسيتي اللبنانية والسورية، أبرزهم العقيد السوري مناف علي صافي، الــــذي كـــان يـشـغـل مـسـؤولـيـة أحـــد الــفــروع األمنية في النظام السوري السابق». وتحدثت املصادر عن «ضبط كمية من األسلحة والذخائر بحوزة الشبكة، بينها قـــنـــابـــل يــــدويــــة ورشـــــاشـــــات وقـــنـــاصـــات»، وعـدَّت أن نوع األسلحة املضبوطة «يرفع مستوى املـخـاوف مـن طبيعة املهمة التي كــانــت تُـــعِـــد لـهـا املــجــمــوعــة، وال سـيـمـا أن التحقيقات تتناول احتمال وجود أهداف أمنية تتجاوز مجرد التدريب العسكري». هجوم محتمل على البقاع وأظـــــــــهـــــــــرت الــــتــــحــــقــــيــــقــــات األولــــــيــــــة أن املـــــوقـــــوفـــــن أقــــــــــــــرُّوا، وفـــــــق املـــــصـــــادر، بـ«خضوعهم لتدريبات على أيدي مقاتلي وكــــوادر مـن (حـــزب الــلــه)، بـقـيـادة شخص يُـــعـــرَف بــاســم (الـــحـــاج عـــــاء)». وأكــــدت أن الشبكة «تعمل بـإدارة اللواء محمد جابر، الـذي كان يتولى قيادة لـواء الصحراء في الـجـيـش الـــســـوري الــســابــق، وهـــو مـوجـود حـالـيـ فــي مـوسـكـو، ومـــعـــروف بـقـربـه من الرئيس السوري املخلوع بشار األسد». هذه العملية تضع السلطات اللبنانية أمام تحديات أمنية كبيرة، بالنظر لقدرة الشبكة على التحرك عبر الحدود اللبنانية الـسـوريـة، فـي مرحلة شـديـدة الحساسية من العلقات بي بيروت ودمشق. وأفادت املصادر القضائية واألمنية بأن املوقوفي زعـــمـــوا أن الـــهـــدف املــعــلَــن لـلـتـدريـبـات هو «االســـتـــعـــداد ملـواجـهـة أي هــجــوم محتمل لـــلـــقـــوات الـــســـوريـــة الــحــالــيــة عــلــى منطقة البقاع اللبناني». وقـالـت إن املعلومات األولــيــة «بيّنت وجـــــــــود شـــبـــكـــة أوســـــــــع داخـــــــــل األراضـــــــــي السورية، تضم أكثر من خمسي شخصًا من فلول النظام السابق، يتولّون ترتيب عـمـلـيـات إدخــــال مـقـاتـلـن مــن ســوريــا إلـى لبنان ومراقبة تحركات الـقـوات السورية في الداخل السوري». إثارة البلبلة والفوضى األمنية فـــي مــــــوازاة ذلـــــك، تـــوفـــرت مـعـلـومـات أولية عن «تورط ثلثة أشخاص مرتبطي بـ(حزب الله) في عمليات إدخال املقاتلي وتــــدريــــبــــهــــم، إضــــافــــة إلـــــى عـــــدد آخـــــر مـن األســــــمــــــاء الــــتــــي ال تــــــــزال قــــيــــد الـــتـــدقـــيـــق والتحقق من أدوارها». ورجّــحــت املــصــادر أن «مهمة الشبكة تــــتــــجــــاوز مــــزاعــــم االســــتــــعــــداد الــعــســكــري لــلــتــصــدي لـــتـــدخُّـــل ســــــوري مــحــتــمــل، إلـــى مـحـاولـة إثـــارة البلبلة والـفـوضـى األمنية فـــي الـــداخـــل الـلـبـنـانـي وتـنـفـيـذ اغــتــيــاالت، واألهم من ذلك تنفيذ عمليات في الساحل السوري، مستندة بذلك إلى نوعية األسلحة التي جــرى ضبطها، وال سيما املتفجرات والرشاشات الحربية والقناصات والقنابل اليدوية واملتفجرات». توقيف مُرافق لرئيس كتلة نيابية مسيحية وفـــي تــطــور الفــــت، تـحـدثـت املــصــادر عــن «تــــورط عنصر فــي جـهـاز أمـــن الـدولـة اللبناني ضِــمـن املـجـمـوعـة، يعمل مرافقًا لـــرئـــيـــس كــتــلــة نـــيـــابـــيـــة مــســيــحــيــة، جـــرى توقيفه، فجر األربعاء، بعد أن تـوارى عن األنـــظـــار ألكــثــر مـــن أســـبـــوع»، مـشـيـرة إلـى أن الـعـنـصـر هــو «شـقـيـق أحـــد املـوقـوفـن، وتـولّــى، بـاالشـتـراك مـع شخص آخــر، نقل وإخــفــاء كمية مـن األسـلـحـة كـانـت مخبّأة في بلدة تلبيرة في عكار املحاذية للحدود السورية». وكـشـفـت أن الـبـلـدة املـــذكـــورة «تُشكل نـــقـــطـــة تـــجـــمُّـــع لــلــمــقــاتــلــن الــــقــــادمــــن مـن األراضي السورية، قبل نقلهم إلى ضاحية بيروت الجنوبية، األمر الذي يضيف بُعدًا أمنيًا أكثر حساسية إلى القضية، لناحية وجـــود مــســارات منظمة لنقل األشـخـاص واألسلحة عبر الحدود». وتُــواصــل األجـهـزة األمنية اللبنانية جـــمـــع املـــعـــلـــومـــات لــكــشــف كـــامـــل هـيـكـلـيـة الشبكة، وتحديد هوية جميع املتورطي فيها، وال سيما األشخاص الذين يُشتبه في أنهم تولّوا عمليات التمويل والتجنيد والنقل والـتـدريـب، فضل عـن التحقق من طـبـيـعـة األهـــــــداف الـــتـــي كـــانـــت املـجـمـوعـة تـسـتـعـد لـتـنـفـيـذهـا ومـــا إذا كــانــت تمتلك خليا أخرى داخل لبنان أو سوريا. 5 لبنان NEWS Issue 17446 - العدد Thursday - 2026/9/3 اخلميس خططت إلثارة فوضى في الداخل اللبناني والساحل السوري ASHARQ AL-AWSAT العاهل األردني يقود جهدا دوليا لدعم استقرار لبنان وجيشه الرئيس اللبناني: خيار الحرب لن يؤدي سوى إلى مزيد من المآسي والخراب مــع الــتــطــورات الـتـي تـشـهـدهـا املـنـطـقـة، بـــدأت عمان في حشد جهد دبلوماسي يقوده امللك عبد الله الثاني، ووزيـــــر خـارجـيـتـه أيــمــن الــصــفــدي، لـــ«تــوفــيــر دعـــم دولـــي للمؤسسات اللبنانية، والقيام بدورها، وفي مقدمة تلك املـــؤســـســـات الــجــيــش الــلــبــنــانــي، مـــن خــــال مـــوقـــف عـربـي أوروبــي أميركي مشترك، يساعد في الحفاظ على وحدة األراضي اللبنانية، ودعم السيادة اللبنانية على أراضيها كافة. ووقف االعتداءات اإلسرائيلية، وتمكي املؤسسات السياسية من القيام بدورها». توجيهات الملك وأكــدت مصادر أردنـيـة رفيعة أن توجيهات العاهل األردنـــــي املــلــك عـبـد الــلــه الــثــانــي قـضـت مـنـذ ســـنـــوات بـأن تـقـوم املـؤسـسـات املعنية -وعـلـى رأسـهـا الــقــوات املسلحة (الجيش العربي)- بـ«دور في إسناد لبنان من خلل إرسال املــســاعــدات الـعـسـكـريـة، واإلنـسـانـيـة، والـطـبـيـة». ووقـــوف بلده «إلى جانب لبنان الشقيق، ودعم جهوده في الحفاظ على أمنه، وسـيـادتـه». وهـو ما يفسر جانبًا من التقارب األردني اللبناني «غير التقليدي» خلل السنوات األخيرة. ويمتلك العاهل األردني رصيدًا من العلقات الوثيقة مع القيادات اللبنانية رسميًا، وشعبيًا. فقد التقى امللك عبد الله الثاني الرئيس اللبناني جوزيف عـون في عدة 4 اجـتـمـاعـات رسـمـيـة، وغـيـر رسـمـيـة. وأجــــرى الـزعـيـمـان اتصاالت هاتفية خلل األشهر املاضية من العام الحالي. كـمـا يـرتـبـط قـائـد الـجـيـش اللبناني الـعـمـاد رودلـــف هيكل -الــــذي زار عـمـان فــي الـثـاثـن مــن الـشـهـر املـاضـي- بعلقة متميزة مـع نظيره األردنــــي الــلــواء يـوسـف أحمد الحنيطي، الـذي غـادر منصبه ليحل مكانه اللواء مجدي الحراسيس. في وقت لم تنقطع قيادات سياسية وحزبية لبنانية عــن زيــــارة عــمــان، ولــقــاء املــلــك عـبـد الــلــه الـثـانـي. وأعلن األردن في وقت سابق عن إرسال مساعدات عسكرية ) ناقلة جـنـد، للمساهمة في 62( ضمت مـعـدات عسكرية تعزيز الـقـدرات الدفاعية للجيش اللبناني، وللمساهمة في تحقيق األمن واالستقرار. في حي التقى امللك األردني نهاية الشهر املـاضـي فـي عــمّــان، قـائـد الجيش اللبناني الـــعـــمـــاد رودلــــــف هــيــكــل. فـــي وقــــت تــحــدثــت فــيــه مــصــادر عسكرية «عـن استعداد اململكة لتلبية متطلبات الجيش اللبناني في مجاالت اإلدارة والتدريب». ومن ضمن الجهود األردنية في مساندة األشقاء في قافلة 12 لبنان، فقد كشفت إحصاءات رسمية عن تسيير ، وذلـــك فــي إطـــار االستجابة 2026 مـسـاعـدات مـنـذ بــدايــة طائرة 14 املستمرة لـأوضـاع اإلنسانية، كما تـم إرســـال محملة بأدوية، وعلجات، ومواد أساسية، وغذائية. في .2024 العام وفــــي إطــــار االســتــجــابــة اإلنــســانــيــة لـــأوضـــاع الـتـي شهدها لبنان خلل السنوات الخمس األخيرة، فقد أرسلت عــمــان عـــشـــرات الــقــوافــل املـحـمـلـة بــاملــســاعــدات الـغـذائـيـة، واملـسـتـلـزمـات الــدوائــيــة، واإلغــاثــيــة، وشـاحـنـات تحتوي على بيوت متنقلة (كرافانات)، في حي أرسل األردن خلل الظروف الصعبة التي عاشها لبنان بعد االنفجار الكبير مستشفى ميدانيًا 2020 الذي تعرض له مرفأ بيروت عام متكامل يلبّي االحتياجات الطارئة، والعمليات الكبرى والصغرى. إعــــان الـعـاهـل 2006 ويــتــذكــر األردنــــيــــون فـــي الـــعـــام األردنــــــــي املـــلـــك عـــبـــد الـــلـــه الـــثـــانـــي، أمــــــام حـــشـــد كــبــيــر مـن الشخصيات السياسية والنخب األردنية في منطقة البحر كـــم) جـنـوب عــمــان، وصـــول أول طــائــرة لسلح 30( املـيـت الجو األردنـــي امللكي تقل مجموعات من سـاح الهندسة إلعــادة فتح مطار بـيـروت، لتكسر بذلك الحصار الجوي بسبب الــحــرب وقـتـهـا، ليتبع ذلــك وصـــول ثــاث طـائـرات تحمل مستشفى ميدانيًا، ومعدات طبية ملعالجة ضحايا الـــعـــدوان اإلسـرائـيـلـي، وتــواصــل الـجـسـر الــجــوي األردنـــي .2006 لإلغاثة، خلل حرب يوليو (تموز) من العام األردن يحشد في باريس وأكـدت مصادر سياسية مطلعة لـ«الشرق األوسط» األنـبـاء التي تناولها اإلعــام اللبناني حـول «دور أردنـي - فرنسي لدعم الجيش اللبناني خــال الشهر الحالي»، وأن عمان «تحشد دوال عربية وأجنبية في باريس لدعم الجيش اللبناني. بعد أن لعب األردن دورًا أساسيًا في إقناع األميركيي ودول أخرى باملشاركة في املؤتمر». اجتماعات العقبة كـمـا جــــددت املـــصـــادر الـتـأكـيـد عـلـى أنـــه فـي الـسـابـع عشر من الشهر الحالي سيعقد في باريس جولة خاصة مـــن «اجــتــمــاعــات الـعـقـبـة» حـــول دعـــم الـجـيـش الـلـبـنـانـي، لتمكينه من أداء دوره كمؤسسة سيادية قادرة على بسط سيطرتها على كل األراضـي اللبنانية. وأضافت املصادر أن األردن ســيــشــارك فـــي هــــذه الــجــولــة الــتــي سـيـتـرأسـهـا بالشراكة مع فرنسا ولبنان قادة عسكريون من عدة دول عربية وأجنبية. وعُــرفــت اجـتـمـاعـات العقبة كــ«مـبـادرة أطلقها امللك »، بـهـدف تعزيز التنسيق 2015 عبدالله الـثـانـي فـي عــام والـــتـــعـــاون وتــــبــــادل الـــخـــبـــرات بـــن مـخـتـلـف الــــــدول حــول التحديات اإلقليمية والدولية، وعقدت اجتماعات العقبة جوالتها السابقة في األردن، وفي دول إسبانيا، وألبانيا، وإندونيسيا، وإيطاليا، والـبـرازيـل، وبلغاريا، وروانـــدا، وسـنـغـافـورة، واملـمـلـكـة املـتـحـدة، والــنــرويــج، ونيجيريا، وهولندا، والواليات املتحدة، باإلضافة إلى األمم املتحدة، بالشراكة مع اململكة األردنية. أكــد الـرئـيـس اللبناني جـوزيـف عــون أن «خيار الــحــرب لــن يـــؤدي إال إلـــى مـزيـد مــن املــآســي والــخــراب مـن دون أي نتيجة أخــــرى»، مـشـددًا على أن الـوحـدة الـــوطـــنـــيـــة هـــــي «أهـــــــم الـــــخـــــيـــــارات املــــتــــاحــــة ملـــواجـــهـــة الـتـحـديـات الــراهــنــة»، ومـــؤكـــدًا أن لـبـنـان يـحـتـاج إلـى االستقرار واألمن للنتقال إلى مرحلة النهوض. كـــام رئــيــس الـجـمـهـوريـة جـــاء خـــال استقباله الـلـجـنـة الـعـلـيـا ملـتـابـعـة مـــقـــررات وتــوصــيــات ملتقى البقاع «إنماء وانتماء»، برئاسة مفتي زحلة والبقاع الشيخ الـدكـتـور علي الــغــزاوي. وفيما كــان بحث في األوضـاع الداخلية والتطورات في الجنوب، أكد عون أن «اللبنانيي متفقون على األهـداف الرئيسية، وفي مـقـدمـهـا تــحــريــر األرض وإعــــــادة األســــــرى واإلعـــمـــار وعودة النازحي». ال خيار إال التفاوض وقــــال عــــون: «هــــل يــجــب أن يــدفــع الــجــنــوب ثمن الحروب بي الحي واآلخر؟ لقد اتخذنا خيار التفاوض ألنـــه لــم يـكـن لـديـنـا مــن خـيـار آخـــر. فـخـيـار الــحــرب لن يـــؤدي إال إلــى مـزيـد مـن املـآسـي والــخــراب مـن دون أي نتيجة أخرى». وأضاف: «لطاملا قلت إني منفتح على أي خيار يؤدي إلى تحقيق األهداف الرئيسية من دون دم أو دمار». ورأى أن املسار القائم، رغم عدم تحقيقه إنجازًا كامل في ظل استمرار االعتداءات اإلسرائيلية، أوجــــد «نـــوعـــ مـــن الـــضـــوابـــط نـسـعـى مـــن خــالــهــا إلــى تحقيق وقــف إطـــاق الـنـار بشكل كـامـل، واالنـسـحـاب اإلسرائيلي تمهيدًا إلطلق األسرى». الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات وفي سياق حديثه، أثنى عون على كلمة رئيس مـجـلـس الـــنـــواب نـبـيـه بـــري فـــي ذكــــرى تـغـيـيـب اإلمـــام مـوسـى الــصــدر، ال سيما لجهة «التأكيد على اتفاق الطائف واملحافظة على املؤسسة العسكرية والسلم األهــلــي». وشـــدد على أن «وحـدتـنـا الوطنية هـي أهم الخيارات املتاحة ملواجهة التحديات الراهنة»، داعيًا إلـى تغليب املصلحة الوطنية والحفاظ على الدولة ومؤسساتها. وفــي الـشـأن الـداخـلـي، شــدد رئـيـس الجمهورية على أهمية الدولة الحاضنة لجميع اللبنانيي، مؤكدًا أنها «وحدها التي تحميهم وتؤمن مطالبهم، ال سيما أن مواطنيها يتفيأون علَمها ويشتركون في هويتهم الوطنية». وقال إن املسؤولية مشتركة في قيام الدولة وتعزيز حضورها في مختلف النواحي االقتصادية واالجتماعية. فرصة إلعادة النهوض واعــتــبــر عـــون أن «الــبــلــد تـعـب مــن حــالــة الـحـرب والــفــســاد والـــركـــود وســـوء اإلدارة الـتـي ســـادت طيلة الـسـنـوات الـسـابـقـة»، الفـتـ إلـــى وجـــود فـرصـة إلعـــادة الـــنـــهـــوض، خــصــوصــ مـــع انـــفـــتـــاح املــســتــثــمــريــن من الخارج على لبنان، شرط «أن نؤمن لهؤالء االستقرار األمني والسياسي واإلدارة السليمة». وقـــال عـــون: «املــهــم وســـط كــل مــا نـشـهـده الـيـوم، املحافظة على انتمائنا للوطن والــوالء له، والتحدث بلغة مصلحته وخدمة شعبه، ال استغلل هذا الشعب والـطـوائـف واألحــــزاب واملــذاهــب ملصالح شخصية»، مـضـيـفـ : «لــيــس هــنــاك مـــن بــلــد مـفـلـس بـــل بــلــد أســـاء نظامه إدارة مقدراته». ودعــــا إلـــى الـــخـــروج مــن الـــزواريـــب الـضـيـقـة إلـى رحاب املصلحة العليا، محذرًا من أنه «إذا وقع البلد فلن ينجو أحـد»، ومؤكدًا أن لبنان لن ينسى املاضي بـل سيأخذ العبر مـنـه، وأن «حــق االخــتــاف مقدس، لكن الخلف غير مسموح به، ويجب أال يتعدى سقف األمن الوطني ومصلحة الدولة». المطارنة الموارنة في موازاة ذلك، طالب املطارنة املوارنة املجتمع الدولي بالتدخل لوقف االعتداءات اإلسرائيلية. وجـــــــددوا فـــي اجــتــمــاعــهــم الـــشـــهـــري بــرئــاســة الـــبـــطـــريـــرك املـــــارونـــــي بــــشــــارة الـــــراعـــــي، شـجـبـهـم لـاعـتـداءات اإلسرائيلية على الـجـنـوب، مطالبي املجتمع الدولي بالتدخل لوقفها، وجميع األطراف املعنيي بااللتزام بموجبات اتفاق اإلطار. وأكـد املطارنة، في بيان لهم، أنهم «يُعبِّرون عـن أسفهم الشديد ويُــكــرِّرون شجبهم للعمليات الـعـسـكـريـة اإلســرائــيــلــيــة الــتــي تــتــعــرّض لـهـا قـرى وبـــلـــدات ومــــدن فـــي الـــجـــنـــوب»، مـطـالـبـن «الــقــوى الدولية القادرة بوضع حد نهائي لذلك، واألطراف املعنيي جميعًا بالتزام موجبات اتفاق اإلطار». وتـــوقـــف الــبــيــان عـنـد االنــســحــاب الـتـدريـجـي لقوات األمــم املتحدة العاملة في الجنوب، والـذي ينتهي فـي ديسمبر (كــانــون األول) املـقـبـل، داعيًا إلى إيجاد بديل عنها. وقال املطارنة إنهم «يدعون إلى توافق على قوات دولية أو مُتعدِّدة الجنسيات بديلة منها، تتحلّى بصيغة عمل حـازمـة تسمح بــإنــجــاح اســـتـــرداد لـبـنـان أراضـــيـــه حـتـى الــحــدود الدولية عبر قواه العسكرية الشرعية». وفــــي مــلــف الـــعـــدالـــة، رحــــب املـــطـــارنـــة بـإلـغـاء عقوبة اإلعـدام، شرط أن يترافق ذلك مع تشدد في تطبيق القانون وتعزيز هيبة الـدولـة. وأكـــدوا أن إلغاء العقوبة يجب أن «يقترن بتشدُّد في فرض هيبة القواني التي تُــرسِّــخ األمــن واالسـتـقـرار في البلد، وتحول دون اضطرار املعنيي إلى اللجوء إلــــى تـــســـويـــات كــالــتــي حـصـلـت فـــي قـــانـــون الـعـفـو العام». عمان: محمد خير الرواشدة بيروت: «الشرق األوسط» يديرها لواء سوري مقيم في موسكو ومقرَّب من بشّار لبنان يفكك شبكة أمنية خطيرة تابعة لـ«حزب هللا» وفلول األسد بيروت: يوسف دياب عناصر من كشافة «المهدي» يحملون نعوش قيادي في «حزب هللا» وعائلته خالل تشييعهم بالضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب) اجتماع المطارنة الموارنة برئاسة البطريرك بشارة الراعي (الوكالة الوطنية لإلعالم)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==