issue17446

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17446 - السنة التاسعة واألربعون - العدد 2026 ) سبتمبر (أيلول 3 - 1448 ربيع األول 21 الخميس London - Thursday - 3 September 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17446 داونينغ ستريت»... عندما أخفق الذكاء االصطناعي 10« جنيها لليلة في 55 هـــنـــاك عـــنـــاويـــن فــــي لـــنـــدن قــــد يـحـلـم السياح بـاإلقـامـة فيها ولــو لليلة واحــدة؛ قصر باكنغهام، ومجلسا البرملان، وربما داونينغ ستريت»، مقر رئيس الوزراء 10« الـــبـــريـــطـــانـــي. لـــكـــن املـــفـــاجـــأة أن الـــعـــنـــوان األخير ظهر فعالً، ولو لفترة قصيرة، على » كمسكن سياحي Booking.com« منصة جـنـيـهـا 55 مـــتـــاح لـــإيـــجـــار مـــقـــابـــل نـــحـــو إسترلينيا لليلة. ووفـقـا لصحيفة «تـايـمـز»، وراء هذه التجربة، كانت مجموعة حماية املستهلك البريطانية «ويتش ترفل»، إذ أنشأ فريق » إعالنا وهميا Booking.com« على منصة ملقر رئيس الــوزراء، وصفه بأنه «شقة من غرفة نوم واحدة في قلب لندن»، على بعد أربع دقائق سيرًا من مجلسي البرملان. واستخدم اإلعــ ن العنوان الحقيقي للمقر وصورة بابه األسود الشهير، ووعد النزالء بمواقف مجانية للسيارات وشرفة وخدمة «واي فاي» وتكييف، في مشهد بدا أقـــرب إلــى املـزحـة منه إلــى عــرض سياحي حقيقي. وملـنـع وقـــوع حـــجـــوزات فـعـلـيـة، جعل الـــبـــاحـــثـــون الـــعـــقـــار مـــتـــاحـــا «عـــنـــد الـطـلـب دقيقة 20 فقط»، قبل فتح نافذة الحجز ملدة الختبار إمكانية حجز إقامة ملدة أسبوع. طلبا 14 وخـ ل تلك الفترة، تلقى اإلعـ ن من أشخاص يرغبون في اإلقامة فيه. ولـم تتوقف التجربة عند هـذا الحد، فــفــي أغــســطــس (آب)، أضـــــاف الــبــاحــثــون تقييما وهميا يشير إلى االستمتاع بوقت ممتع مع «الري القط»، املقيم الشهير في داونينغ ستريت» مع رئيس الوزراء. 10« وظـل اإلعـــ ن على املنصة نحو ستة أغــســطــس. 27 أســـابـــيـــع، قـــبـــل إزالــــتــــه فــــي وقالت «ويتش؟» إنها لم تسترد بعد املبلغ املرتبط بالحجز التجريبي. » إنــــهــــا Booking.com« وتـــــــقـــــــول تـسـتـخـدم الـــذكـــاء االصــطــنــاعــي وتـقـنـيـات أخـــرى لـرصـد اإلعــ نــات االحتيالية، وإن غالبية اإلعــ نــات املشبوهة تتم إزالتها ســـاعـــة. إال أن الــشــركــة وصـفـت 24 خــــ ل تــــجــــربــــة «ويـــــــتـــــــش؟» بــــأنــــهــــا مــــــحــــــدودة، مـــوضـــحـــة أن اإلعــــــــ ن لــــم يـــكـــن مــفــتــوحــا للحجز، وبالتالي لم تُفعّل أنظمة مكافحة االحتيال اآللية. وقـــال روري بــوالنــد، مـحـرر «ويـتـش تــــرافــــل»، إن فــشــل األنـــظـــمـــة فـــي اكــتــشــاف داونـــيـــنـــغ ســـتـــريـــت» لــيــس عــقــارًا 10« أن سـيـاحـيـا يـثـيـر تـــســـاؤالت جـــديـــة، مــحــذرًا مـــن أن االحـــتـــيـــال اإللـــكـــتـــرونـــي قـــد يكلف املسافرين آالف الجنيهات. » أنــــهــــا Booking.com« وأكـــــــــــــدت تــــواصــــل تـــطـــويـــر وســــائــــل الـــحـــمـــايـــة، بـمـا فـــي ذلــــك الــــذكــــاء االصـــطـــنـــاعـــي والـتـحـقـق مـن اإلعـــ نـــات والـتـقـيـيـمـات، إضـافـة إلـى تحذير املستخدمني من الروابط املشبوهة ووسائل التواصل االحتيالية. لندن: «الشرق األوسط» الممثلة الكورية الجنوبية وون جي آن خالل مؤتمر صحافي لمسلسل «صُنِع في كوريا - الموسم الثاني» بسيول (أ.ب) شرطي يسير أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت بلندن (رويترز) فتى كسَال ووجع الحياة! كـم أحـزنـنـي خبر الــشــاب الـسـودانـي املسكني الـــذي حـــاول االنـتـحـار قرب الجامع الكبير في مدينة كسَال شرق السودان! أخفق الشاب في محاولته بعدما تسلّق عمود كهرباء في محيط الجامع، لينتحر من فوقه، ما دفع عشرات املواطنني إلى التجمع في املكان ومحاولة إقناعه بالعدول عن قراره والنزول. بعد محاوالت حثيثة ولحظات صعبة وتصاعد ونزول في املشاعر، أفلح بعض الجمهرة الحاضرة في إقناع الشاب بالعدول عن االنتحار، والنزول من عمود املوت. إلى هنا والخبر بالنسبة إلي من األخبار العادية، صحيح أن إزهاق أي روح سواء باالنتحار الذاتي أو بالنحر من آخر، أو بأي وسيلة كان املوت، هو من األخبار القاتمة، لكن القتامة بالنسبة إلي لم تأت بعد في هذا الخبر. بعد نزول الشاب من أعلى عمود املوت، أخذه الناس وسلَّموه للسلطات، وقبل ذلك انهالوا عليه ضربا وشتما!! ملاذا... ألم يكفه ما بهِ؟! نبتعد عن هذه الحالة ونقلع بعيدًا عن فناء جامع كسَال شرق السودان... تبتعد الكاميرا عـن الجموع حتى يصبحوا حفنة مـن النقاط الصغيرة في الصورة الكبيرة. دوافــــــع االنـــتـــحـــار الـــبـــشـــري وبـــواعـــثـــه كـــثـــيـــرة؛ مـــن الــهــشــاشــة الـنـفـسـيـة، واالنــســحــاق الـعـاطـفـي، ومـنـهـا عـــدم الــقــدرة عـلـى الـتـعـايـش مــع صـدمـة مــا في الحياة، ومنها انسداد األفق وانغالق املستقبل واضمحالل األمل، «ما أضيق العيش لوال فُسحة األملِ». هناك أسباب شخصية فردية ال عالقة لها بوضع املجتمع نفسه، ففي بعض الـــدول الغنيّة جــدًّا مثل اليابان وبعض الـــدول االسكندنافية، سُجّلت نِسب عالية لالنتحارات الفردية. لـكـن هـنـاك أسـبـابـا تتصل أحـيـانـا بـالـوضـع الـعـام، أو أن الــوضــع الـعـام الكئيب، يحفّز بعض من لديه االستعداد لسلوك انتحاري مثل هذا. لذلك يكون التضامن االجتماعي والـدعـم العاطفي وقـايـة وحماية ملثل هؤالء، ألم تقل الخنساء وهي تواسي نفسها في موت أخيها الغالي، صخر: ولوال كثرة الباكني حولي/ على إخوانهم... لقتلت نفسي! األمر اآلخر، في سلوك جمهور جامع كسَال الكبير - وهنا تعود الكاميرا من جديد للميدان الــذي تركته - في هـذا السلوك كشف لفداحة الجهل الذي يسوق الناس ملضاعفة البالء على املساكني من أمثال الشاب املتعلّق بعمود الكهرباء... فهو يحتاج ملواساة وربما إلى عالج، وليس إلى الضرب والركل والتوبيخ. باملناسبة، دومــا أقــول لبعض األصـدقـاء حـ يــرد الحديث عـن مجانني السوشيال ميديا الـذيـن تنشق أرض السوشيال ميديا كـل يــوم عـن عشرات «املـهـابـيـل» مـنـهـم، أقـــول إن عِــلّــتـنـا تكمن فــي نـقـص األســــرّة الـطـبـيّــة النفسية الستيعاب هؤالء، عِوض الوقت الضائع في النقاش حولهم وعنهم! أعاننا الله أجمعني على متاعب الحياة. قال محمود درويش: من بينها: وجع الحياة»! «فإن أسباب الوفاة كثيرة شاهد الصمت كـنـا فـــي الـــدوحـــة يـومـهـا بـــدعـــوة من جـمـعـيـة «تــكــريــم» الــتــي يــرأســهــا الـزمـيـل ريـــكـــاردو كـــرم. وكـــان الـفـنـدق شـبـه خـــالٍ، إال من ضيوف «تكريم». لفتنا، صديقي وأنـــا، رجــل يجلس وحـيـدًا طـوال النهار، بال رفاق، بال أصدقاء، وبال أي اهتمام. فـي انـتـظـار مـوعـد حفل «تـكـريـم» لم نخرج من الفندق إلى أي مكان، وال الرجل الوحيد الـذي ال يقرأ كتابا، أو صحيفة، أو يتحدّث إلى هاتف. بـعـد الـظـهـر، ظــل املـشـهـد مـثـل لوحة قديمة. رجال القذافي -الذي كان قد انتهى عهده، وتفرّق رجـالـه-، وهـا هم يتأملون الجدران في الفنادق الخالية. خــــطــــر لـــــي أن ألـــــقـــــي الـــتـــحـــيـــة عــلــى صــــاحــــب االســـــــم الـــــــذي كـــــان مـــرعـــبـــا قـبـل حـــ . لكنني خـفـت أن يـبـدو ذلـــك تطفّال عـــلـــى وحــــدتــــه الـــهـــائـــلـــة. مــــــرّت فــــي بــالــي صـــور كـثـيـرة لــردهــات الـفـنـادق الخالية، واألقــــويــــاء املـنـسـيـ . مــــاذا سـيـفـعـل هـذا املعتزل في البهو باألسرار التي يحملها مــعــه، وفـيـهـا مـــوت ورعــــب وخــفــايــا؟ هل سوف يبوح بشيء عن حقائق لوكربي؟ هل سوف يلقي ضوءًا ولو شحيحا على خطف اإلمـــام مـوسـى الـصـدر، الـذي يظل غيابه إحــدى أكثر القضايا غموضا في التاريخ؟ سـنـة عـلـى اخــتــفــاء الـصـدر 48 مــــرّت وهـو ضيف على واحـد من أكثر األنظمة خفّة، واستهتارًا، وال شـيء سـوى املزيد من الغموض، سواء في موضوع لوكربي، وســـمـــاســـرتـــهـــا، أو فـــي مـــوضـــوع قضية الـرجـل الـــذي كــان يخيف قــوى كثيرة في لبنان، ساحة الصراعات املدعوة من كل مكان. بـعـد نـصـف قـــرن مــن غــيــاب الــصــدر، تـــرفـــض قــضــيّــتــه أن تــغـــيــب. ويــــبــــدو مـن السرد أن رجال واحدًا كان مسؤوال عنها، هو األخ القائد نفسه. وقد رفض الكالم. وذهــب الشاهد الـوهـم على زمــن الهوس إلى الصمت. كان اسمه موسى كوسى. «أحذية مشت عليها الحياة»... معرض يستعيد ذكريات أصحابها يحتفي مـعـرض جـديـد بـأحـذيـة الـبـشـر التي تحمل قيمة عاطفية، ومــن بينها أحـذيـة الـزفـاف وهـــــدايـــــا الـــتـــقـــاعـــد الــــخــــاصــــة. ويـــحـــتـــفـــل مـتـحـف ســومــرســت لــصــنّــاع أحـــذيـــة «كـــ ركـــس» فـــي بـلـدة ســتــريــت بـــالـــذكـــرى األولــــــى لــتــأســيــســه، مـــن خــ ل عرض أحذية لسكان محلّيني تحمل ذكريات فريدة خاصة. 12 ووفــــق «بــــي بـــي ســــي»، اخـــتـــار املــنــظــمــون زوجــا مـن األحـذيـة مـن القرية لتمثّل أشهر السنة االثني عشر، وهي عُمر املتحف حاليا. وقالت ليز فـوكـس، التي سـاعـدت فـي تنظيم املـعـرض: «إنها جميعا أحـذيـة تثير وتستدعي ذكـريـات، وتحمل رابطا عاطفيا بأوقات مضت». وشـاركـت فوكس بـحـذاء زفافها األبـيـض ذي الرقبة مـن عالمة «دكـتـور مـارتـنـز»، والـــذي يحمل نقوشا للطبيعة. وأوضحت: «تزوّجنا في مزرعة بـالـقـرب مـن بيثيرتون، ووصـلـنـا بـواسـطـة جــرار. كــــان لـــــدي فــســتــان زفـــــاف تـقـلـيـدي جـــــدًا، لــكــن ذلــك الـحـذاء كـان يختفي تحته. يا لألسف، لم يستمر أعـــوام فـقـط، لكن الـحـذاء 10 الــــزواج، إذ تـزوّجـنـا لــــ بقي». ،2025 ) افـــتُـــتـــح املــتــحــف فـــي سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول عــــام مـــن تـــاريـــخ صــنــاعــة أحــذيــة 200 ويــســتــعــرض 6 «كـــ ركـــس». ويـضـم املــعــرض، الـــذي يستمر حتى سبتمبر، أيضا «ديزرت بوت»، وهو من أبرز وأشهر األحـــذيـــة الــتــي أنـتـجـتـهـا الــعــ مــة الــتــجــاريــة. وقُــــدّم الحذاء إلى بات سني، وعليه صورة لوجهه، عندما عاما من العمل. 50 تقاعد من شركة «كالركس» بعد وقـــال سـنـي: «إنــهــا مـمـيّــزة ألنـهـا نـشـأت قبل فترة طويلة من والدتي». وكان سني قد بدأ العمل فـي رادســتــوك، عندما 1969 لــدى «كــ ركــس» عــام كــــان فـــي الــخــامــســة عـــشـــرة مـــن عـــمـــره، بــعــد تـركـه الدراسة. وقال: «عملت في الشركة فورًا، وانتقلت من الورشة إلى اإلدارة خالل حقبة الثمانينات». وأوضــح أن أهـم ذكـرى له تتعلّق بوقت عمله فـــي «كــــ ركــــس» كــانــت عــنــدمــا طُــلــب مــنــه تشغيل أضـواء أعياد امليالد. وقـال: «خالل ذلك العام، قال الـرئـيـس التنفيذي إنــه يـريـدنـي أن أشـغّــل أضــواء أعــــيــــاد املــــيــــ د ألنـــنـــي أقــــــدم عـــامـــل فــــي الـــشـــركـــة». وأضـــــــــاف: «عـــمـــلـــت ســــنــــوات طـــويـــلـــة لـــــدى شــركــة (كــــ ركــــس)، وكـــانـــوا دائـــمـــا يـطـلـبـون مــنــي إطــفــاء األنوار عند مغادرتي، وكانت تلك هي املرة األولى التي يطلبون مني إضاءتها». السيرة الذاتية قد تبدأ من األسفل (موقع متحف صانعي األحذية) لندن: «الشرق األوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==