issue17446

3 إيران NEWS Issue 17446 - العدد Thursday - 2026/9/3 اخلميس ASHARQ AL-AWSAT حذر داعمي طهران من مواصلة التعامل معها بيسنت يلوّح باستهداف الطيران والمالحة واألصول الرقمية المرتبطة بإيران لــــوّح وزيــــر الـــخـــزانـــة األمـــيـــركـــي سـكـوت بيسنت، األربــعــاء، بتوسيع العقوبات على إيـــــــران لــتــشــمــل شــــركــــات الـــطـــيـــران والـــقـــطـــاع الــبــحــري واألصــــــول الــرقــمــيــة، مـــحـــذرًا الـــدول والــــجــــهــــات الـــتـــي تــــواصــــل دعـــــم طــــهــــران مـن تداعيات التعامل معها، ضمن حملة أميركية لتشديد الخناق على االقتصاد اإليراني. وأوضــح بيسنت، في مقابلة مع شبكة «فوكس نـيـوز»، أن صالحيات جديدة تتيح لـــــــــوزارة الــــخــــزانــــة اســــتــــهــــداف شــبــكــة الـــدعـــم الـــخـــارجـــيـــة إليــــــــران فــــي قـــطـــاعـــات الـــطـــيـــران واملالحة البحرية واألصول الرقمية. وحذر بيسنت «األصدقاء واألعداء» من التعامل مع طهران، قائالً: «نحن نعرف مَن أنتم، وأنتم تعرفون مَن أنتم، وإذا اضطررنا إلى ذلك فسوف نخرجكم من السوق». وأضاف أن واشنطن ستمضي بصورة منهجية فــي مـ حـقـة الـجـهـات الـتـي تساعد إيران على االلتفاف على الضغوط األميركية، قائالً: «سنتحرك بشكل منهجي ونستهدف كل جهة سيئة من هذا النوع». تحذير للداعمين وجــــــاء الـــتـــحـــذيـــر بـــعـــد يـــــوم مــــن تــأكــيــد الـــرئـــيـــس الــــروســــي فــ ديــمــيــر بـــوتـــن دعـمـه إليــــــــران خــــــ ل الـــــحـــــرب، وتـــعـــهـــد بــمــواصــلــة موسكو تقديم ما تحتاج إليه طهران. ولـدى سؤاله عن الدعم الروسي، أجاب بـيـسـنـت: «رســالــتــي للجميع هـــي: ابـتـعـدوا. نريد جميعًا أن ينتهي هذا الصراع، وأسرع طريقة إلنهائه هي أال يقدم أحد أي دعم لهذا النظام». وأشار إلى أن واشنطن تجري محادثات مـوسـعـة مـــع األطـــــراف الــتــي تـسـانـد طــهــران، بمشاركة فرق من وزارات الخزانة والخارجية والدفاع. وقــــــــال: «هـــــــذا يــتــطــلــب تـــضـــافـــر جـمـيـع الجهود. فرق من وزارات الخزانة والخارجية والدفاع انتشرت حول العالم، ونحن نجري مـحـادثـات مكثفة للغاية مــع أي جـهـة تدعم النظام». ولــــم يــعــلــن بـيـسـنـت إجــــــــراءات مــحــددة ضد روسيا، لكنه شمل الداعمي الخارجيي لطهران بتحذيره من مواصلة التعامل معها. وكــــان بــوتــن قـــد أبــلــغ نـظـيـره اإليـــرانـــي مــســعــود بـــزشـــكـــيـــان، الـــثـــ ثـــاء، أن مـوسـكـو تــحــاول تـقـديـم «املـــســـاعـــدة» و«الــســلــع» التي تـحـتـاج إلـيـهـا إيــــران خـــ ل الــحــرب، مــن دون كشف تفاصيل. استهداف الشبكات المالية وركّــــز بيسنت عـلـى املــؤســســات املـالـيـة التي تساعد إيــران في الـوصـول إلـى األمــوال والنظام املالي الـدولـي، مشيرًا إلـى عقوبات أمـيـركـيـة فُــرضــت أخــيــرًا عـلـى فـــروع فــي دبـي لبنك مصري. وبحسب بيسنت، ساعدت تلك الفروع مليار 1.8 إيـــران فـي الحصول على أكثر مـن .2025 دوالر منذ وأشـــــــــار إلــــــى أن واشــــنــــطــــن ســـتـــواصـــل استهداف املؤسسات التي تسهل املعامالت املـالـيـة اإليــرانــيــة، بـعـدمـا أعــلــن، الــثــ ثــاء، أن اإلدارة قد تفرض عقوبات على بنك آخر خالل األسبوع. وتندرج اإلجراءات ضمن حملة «عملية املــنــبــوذ االقـــتـــصـــادي» الـــتـــي أطـلـقـتـهـا إدارة تـــرمـــب فــــي أواخـــــــر أغـــســـطـــس (آب)، وتـــركـــز على تشديد العزلة املالية والتجارية إليران ومالحقة الجهات التي تساعدها على تجاوز العقوبات. «خنق» االقتصاد ووصــف بيسنت العقوبات بأنها جزء من استراتيجية أوسـع تجمع بي الضربات الــعــســكــريــة والـــحـــصـــار الـــبـــحـــري والــضــغــط االقتصادي. أسـابـيـع مـن الضربات 6 وقـــال: «نـفـذنـا العسكرية الناجحة، ثم فرضنا الحصار الذي يعزل البالد، واآلن نطبق عقوبات لم يسبق لها مثيل وستعمل على خنق النظام». واســـتـــشـــهـــد بـــمـــا عـــــــدّه مـــــؤشـــــرات عـلـى اشــــتــــداد األزمــــــة االقـــتـــصـــاديـــة داخـــــل إيـــــران، مشيرًا إلـى تراجع العملة وارتـفـاع التضخم وصعوبات في دفع رواتب القوات. وأضاف: في 100 «الـعـمـلـة تـنـهـار. الـتـضـخـم يـتـجـاوز املـــائـــة. إنــهــم غــيــر قـــادريـــن عــلــى دفــــع رواتــــب جنودهم». وكان وزير الخزانة قد أعلن أن واشنطن تـــعـــتـــزم فــــــرض عـــقـــوبـــات إضـــافـــيـــة بـــصـــورة أسبوعية، بــدءًا باملؤسسات املصرفية التي تحتفظ بأموال إيرانية أو تساعد طهران على الوصول إلى النظام املالي العاملي. كما لوّح بإمكان عزل مؤسسات بالكامل عـن التعامل بـــالـــدوالر، ودعـــا دول مجموعة الــعــشــريــن إلــــى قــطــع أو تـقـلـيـص عـ قـاتـهـا االقتصادية مع إيــران، قائال إن واشنطن لن تسمح بوجود ثغرات في حملة الضغط. وتـــأتـــي تـصـريـحـات بـيـسـنـت بـالـتـزامـن مع تجدد املواجهة العسكرية بي واشنطن وطـــــهـــــران، واســــتــــمــــرار الـــحـــصـــار األمـــيـــركـــي على املـوانـئ اإليـرانـيـة والضغط على حركة التجارة والطاقة. وكان قد قال، االثني، إن هدف العقوبات هو «تهيئة الظروف التي تجعل إيران راغبة في الجلوس إلى طاولة املفاوضات»، معتبرًا أن طـــهـــران تــصــعــد عــســكــريــ ألنـــهـــا «تـخـسـر اقتصادي ًا». لــــكــــن الــــرئــــيــــس دونــــــالــــــد تـــــرمـــــب نـــفـــى، األربـــعـــاء، أنـــه يسعى إلـــى إجــبــار إيــــران على الـــعـــودة إلـــى الــتــفــاوض، وقــــال إنـــه ال يكترث بما إذا كانت طـهـران ستوقع اتفاقًا جديدًا، مـــع اســتــمــرار إدارتـــــه فـــي تـصـعـيـد الـضـغـوط العسكرية واالقتصادية. لندن-واشنطن: «الشرق األوسط» ترمب يقترح إعادة تسمية مضيق هرمز باسمه اقترح الرئيس األميركي دونالد تــــــرمــــــب، األربــــــــعــــــــاء، إعـــــــــــادة تــســمــيــة مـضـيـق هــرمــز بــاســمــه، مـسـتـنـدًا إلـى ادعائه بأن املمر املائي االستراتيجي بـــات تـحـت الـسـيـطـرة األمــيــركــيــة، في أحــــــدث تـــصـــريـــحـــاتـــه بـــشـــأن املــضــيــق الــذي ترفض طـهـران اإلقـــرار بسيطرة واشنطن عليه. وكتب ترمب على منصته «تروث ســــوشــــال»: «بــمــا أنــــه بــــات اآلن تحت سيطرة الواليات املتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترمب؟». وأضــــــــــاف: «عــــلــــى غـــــــرار أمـــيـــركـــا نـفـسـهـا، ســيــكــون أكـــثـــر إثـــــارة مـــن أي وقت مضى». وجـــــــــــــاء االقــــــــــتــــــــــراح فــــــــي خـــضـــم املـواجـهـة األمـيـركـيـة - اإليـرانـيـة حول املضيق، بعدما كرر ترمب خالل األيام املـاضـيـة الــقــول إن الـــواليـــات املـتـحـدة بـــاتـــت تــمــلــك «ســـيـــطـــرة شــبــه كــامــلــة» عـلـيـه، فــي حــن تـصـر طــهــران عـلـى أن املمر ال يزال مغلقًا وفق شروطها. وســـبـــق لــتــرمــب أن دفــــع بـاتـجـاه تـغـيـيـر أســـمـــاء مــعــالــم جـــغـــرافـــيـــة؛ إذ أمر قبل أيام باستخدام اسم «بحيرة أميركا» بدال من بحيرة أونتاريو في املـراجـع الفيدرالية األميركية، بعدما 2025 ) أعـاد في يناير (كانون الثاني تسمية خليج املكسيك «خليج أميركا» في االستخدام الرسمي األميركي. وكان ترمب قد دعا اإليرانيي في وقـــت سـابـق األربـــعـــاء إلـــى «الـنـهـوض والــقــتــال»، فــي تصعيد لخطابه ضد الــــقــــيــــادة اإليـــــرانـــــيـــــة، غـــــــداة ضـــربـــات أميركية واسعة على مواقع لـ«الحرس الثوري» جنوب وغرب البالد وتبادل هجمات بي واشنطن وطهران. وكـــتـــب تـــرمـــب فــــي مـــنـــشـــور عـلـى وسائل التواصل االجتماعي: «أنــا ال أحاول إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة املفاوضات، كما ذكرت (إيه بي ســي) لألخبار الـكـاذبـة»، مضيفًا: «ال يهمني إطالقًا إذا وقعوا اتفاقًا ال قيمة له بالنسبة إليهم». وقــال إنـه يفضل الوضع الحالي لــــلــــمــــواجــــهــــة: «يـــعـــجـــبـــنـــي مـــوقـــعـــنـــا اآلن أكـــثـــر بــكــثــيــر، مـــع ســيــطــرة شبه كـامـلـة عـلـى مـضـيـق هـــرمـــز، وانـهـيـار اقتصادهم بالكامل». وأضــاف أن القيادة اإليرانية «ال تفعل سوى انتظار ما بات محتومًا»، قبل أن يتوجه إلــى اإليـرانـيـن قـائـ ً: «مــــتــــى ســيــنــهــض الـــشـــعـــب اإليــــرانــــي ويقاتل؟». وتــعــيــد دعــــوة تــرمــب اإليــرانــيــن إلـى «الـنـهـوض» إلـى الواجهة خطابًا اســتــخــدمــه بــعــد ســـاعـــات مـــن انــــدالع الـــــحـــــرب أواخــــــــــر فــــبــــرايــــر (شـــــبـــــاط)، عـنـدمـا حضهم عـلـى «الـسـيـطـرة على حـــكـــومـــتـــكـــم». كـــمـــا شـــجـــع مـحـتـجـن إيرانيي قبل بدء الحرب. لـــكـــن تــــرمــــب تـــــراجـــــع الحــــقــــ عـن الدعوات التي فُهمت على أنها تأييد إلسقاط النظام، بعدما امتدت الحرب، التي كان متوقعًا في البداية أن تستمر أسابيع قليلة، إلى أشهر. وقــــــال الحـــقـــ إنـــــه «لـــــم يــهــتــم قـط بـتـغـيـيـر الـــنـــظـــام». وعـــــد مــقــتــل كـبـار املسؤولي اإليرانيي شكال من أشكال «تغيير النظام». وسعى ترمب في مراحل سابقة إلــــــى الــــتــــوصــــل التـــــفـــــاق مـــــع طــــهــــران، ووصـــــــــــف اإليـــــــرانـــــــيـــــــن فـــــــي يـــونـــيـــو (حــــزيــــران) بـأنـهـم «عــقــ نــيــون جـــدًا»، قبل أن يتشدد خطابه مجددًا مع تعثر املــســار الـتـفـاوضـي وتــجــدد املـواجـهـة العسكرية. وكـــــان وزيـــــر الـــخـــزانـــة األمــيــركــي ســــكــــوت بـــيـــســـنـــت قـــــد قـــــــال، االثــــنــــن، إن الــهــدف مــن الـعـقـوبـات عـلـى إيـــران هــــو «تـــهـــيـــئـــة الـــــظـــــروف الــــتــــي تـجـعـل إيـــران راغـبـة فـي الجلوس إلــى طاولة املــــــفــــــاوضــــــات»، مـــعـــتـــبـــرًا أن طــــهــــران تـــــرد عــســكــريــ بــــقــــوة، ألنـــهـــا «تـخـسـر اقتصادي ًا». ويـــأتـــي نــفــي تـــرمـــب الــســعــي إلــى إجـــبـــار طـــهـــران عــلــى الـــتـــفـــاوض بعد يـــومـــن مـــن تــصــريــحــات بــيــســنــت، إذ شــدد الرئيس األمـيـركـي فـي منشوره على أنـه ال يسعى إلـى دفـع إيــران إلى طاولة املفاوضات، وأبدى عدم اكتراثه بتوقيع اتفاق جديد معها. وكـــان تـرمـب قــد شـكـك، الـثـ ثـاء، في جدوى أي اتفاق جديد مع طهران، قائال لـ«فوكس نيوز»: «أعتقد أن أي اتــفــاق مـعـهـم ال يــســاوي قـيـمـة الـــورق الــــــذي يُـــكـــتـــب عـــلـــيـــه»، مــضــيــفــ : «لــقــد منحناهم فرصًا كثيرة». وهدد بتصعيد أكبر إذا واصلت إيــران الــرد على الضربات األميركية، قائالً: «إذا ردوا فسيتعرضون لضربة أشد بكثير»، ومحذرًا من أن إيران «لن تبقى موجودة» إذا استمرت في الرد. وأضـــاف أن الـضـربـات األميركية دمـــرت «الـكـثـيـر مــن الــــــرادارات» ضمن شــبــكــة الــــدفــــاع اإليــــرانــــيــــة، بــمــا فيها أنظمة حاولت طهران إعادة بنائها. وقــــــــــال: «حـــــــاولـــــــوا إعــــــــــادة بـــنـــاء راداراتـهـم، ألنهم ال يستطيعون رؤية أي شيء. انتظرنا حتى أوشكت على االكتمال ثم ضربناها». لندن - واشنطن: «الشرق األوسط» طائرة آواكس تهبط على حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» األسبوع الماضي (أ.ف.ب) من «الحرس الثوري» 7 موقع وناقلتين... ومقتل 100 استهدفت نحو واشنطن تغيّر قواعد االشتباك لردع إيران كشفت مـصـادر أميركية، األربــعــاء، عن انـتـقـال واشـنـطـن إلــى سياسة «نـاقـلـة مقابل نـــاقـــلـــة» فــــي مــضــيــق هـــرمـــز بـــعـــد اســـتـــهـــداف نــاقــلــتــن إيـــرانـــيـــتـــن، فــيــمــا أعـــلـــن «الـــحـــرس الثوري» مقتل سبعة من عناصره، ووسعت طهران هجماتها على «قواعد أميركية» في املنطقة. وأفـــــــــاد «الــــــحــــــرس» بـــمـــقـــتـــل أربـــــعـــــة مـن عـنـاصـر الـــوحـــدة الــصــاروخــيــة فــي محافظة كرمانشاه غــرب الـبـ د، فـي هـجـوم أميركي، فيما ذكـــرت وســائــل إعـــ م إيـرانـيـة أن ثالثة مـــن عـنـاصـر «الـــبـــاســـيـــج»، الــــــذراع الـتـعـبـويـة لـــــ«الــــحــــرس الــــــثــــــوري»، قُـــتـــلـــوا فــــي ضـــربـــات عـــلـــى جــــزيــــرة الوان. وفـــــي األحــــــــواز جــنــوب غــرب الــبــ د، نقلت وكـالـة «إرنــــا» الحكومية عــن نـائـب املـحـافـظ لـلـشـؤون األمـنـيـة وإنـفـاذ الـــقـــانـــون ولــــي الـــلـــه حــيــاتــي قـــولـــه إن سبعة أشـخـاص قُتلوا وأصـيـب ثمانية آخـــرون في ضـــربـــات أمـيـركـيـة اسـتـهـدفـت ثــ ثــة مــواقــع، بينها األحواز وآغاجاري. ولم يتضح بعد ما إذا كان القتلى مدنيي أم عسكريي. وفـــــي هــــرمــــزغــــان، قـــــال رئـــيـــس جــامــعــة الــــعــــلــــوم الـــطـــبـــيـــة فـــــي املـــحـــافـــظـــة إن أربـــعـــة آخــــــــرون فـي 68 أشــــخــــاص قُـــتـــلـــوا وأصــــيــــب من 19 الـــضـــربـــة عــلــى ســـيـــريـــك. وأضــــــاف أن املصابي أطفال دون العاشرة، بينهم سبعة فتاة. 12 صبيان و وأوضــــح أن الـضـربـات الـتـي استهدفت املــحــافــظــة لــيــل الـــثـــ ثـــاء أســـفـــرت أيـــضـــ عن إصــــابــــة ســـتـــة أشــــخــــاص فــــي جــــزيــــرة الوان وأربـعـة آخـريـن فـي جـزيـرة قـشـم، مشيرًا إلى أن حالتهم العامة مستقرة بعد تلقي العالج. وجـــــــاء تـــأكـــيـــد املـــــســـــؤول بـــعـــدمـــا قــالــت جمعية الــهــ ل األحــمــر اإليــرانــيــة إن خمسة 50 مـــدنـــيـــن، بــيــنــهــم طـــفـــل، قُـــتـــلـــوا وأصــــيــــب آخــــــرون فـــي ضـــربـــة عــلــى حــفــل زفـــــاف بـقـريـة كوهستك قـرب سيريك، على ساحل مضيق هرمز. وقال املتحدث باسم الخارجية اإليرانية إسماعيل بقائي إن مـنـزال سكنيًا استُهدف بــيــنــمــا كـــــان ســـكـــانـــه يـــقـــيـــمـــون حـــفـــل زفـــــاف، شخصًا سقطوا بي 50 مضيفًا أن أكثر مـن قتيل وجـريـح. وقــال إن «األخـطـر من القنبلة نفسها هو أن يصبح القصف أمرًا عاديًا». وقــــال مـتـحـدث بــاســم الــقــيــادة املـركـزيـة األمــيــركــيــة فـــي الـــشـــرق األوســـــط «سـنـتـكـوم» إن القيادة على علم بالتقارير اإليرانية عن سقوط مدنيي في كوهستك، لكنه شدد على أن «القوات العسكرية األميركية ال تستهدف املدنيي أبدًا». «ناقلة مقابل ناقلة» وأشارت تقارير إيرانية إلى أن الضربات امــــتــــدت مــــن بــــنــــدر عــــبــــاس وقــــشــــم وجـــاســـك ومـــيـــنـــاب وســـيـــريـــك إلـــــى مــــؤانــــئ تــشــابــهــار وكـــنـــارك وعـسـلـويـة وجـــزيـــرة الوان ومـديـنـة جيرفت بمحافظة واألحواز، في أوسع جولة أميركية منذ استئناف املواجهة املباشرة. وقـــال مـسـؤولـون أمـيـركـيـون إن الـقـوات هـــــدف خـــ ل 100 األمـــيـــركـــيـــة ضـــربـــت نـــحـــو هجمات الثالثاء، شملت مواقع دفــاع جوي ورادارات وقــــــــدرات لــــــزرع األلــــغــــام ومـــواقـــع اتـصـاالت ومنصات صـواريـخ كــروز مضادة لـلـسـفـن ومــنــصــات إلطــــ ق طـــائـــرات مـسـيّــرة تابعة لـ«الحرس الثوري». وكانت «سنتكوم» قد قالت إن الضربات جاءت ردًا على محاوالت حديثة لـ«الحرس» السـتـهـداف سـفـن تـجـاريـة فــي مضيق هرمز وعسكريي أميركيي منتشرين في املنطقة. وشملت الضربات للمرة األولى ناقلتي تابعتي للحكومة اإليرانية، كانتا راسيتي قبالة الساحل اإليـرانـي شمال خط الحصار البحري األميركي. وقال مسؤولون أميركيون إن طائرات مسيّرة أطلقت صواريخ أصابت غرف املحركات في الناقلتي. وبحسب «أكــســيــوس»، جـــاءت العملية فــــي إطــــــار ســـيـــاســـة جــــديــــدة أقــــرهــــا الــرئــيــس دونـــالـــد تـــرمـــب تــحــت عـــنـــوان «نــاقــلــة مـقـابـل نــاقــلــة»، لـلـرد عـلـى الـهـجـمـات اإليــرانــيــة ضد السفن الـعـابـرة للمضيق، بـــدال مـن اقتصار اســتــهــداف الــنــاقــ ت اإليـــرانـــيـــة عـلـى منعها من خـرق الحصار.وفي روايــة مغايرة، أعلن «الـــحـــرس الـــثـــوري» أن الـنـاقـلـتـن اصطدمتا بألغام أثـنـاء عبورهما مضيق هرمز خـارج املسار املالحي الذي حددته القوات اإليرانية، وأن الـــنـــيـــران اشــتــعــلــت فــيــهــمــا بـــعـــد وقــــوع انفجارات. وقـــال «الــحــرس» إن الناقلتي حاولتا، «بـتـحـريـض مــن الـجـيـش األمــيــركــي، الـعـبـور عبر مسار غير قانوني»، قبل أن «تصطدما بألغام وتسجل انفجارات»، مضيفًا أن «النار تــشــتــعــل فــيــهــمــا حــــالــــيــــ ». وصــــــرح مـــســـؤول أمـــيـــركـــي ملـــوقـــع «أكــــســــيــــوس» إن الـــضـــربـــات أضعفت قدرات إيران الهجومية حول املضيق وخفضت مستوى التهديد للسفن التجارية «ملدة شهر على األقل». وكـــانـــت الــخــطــة األوســـــع الــتــي ناقشها تـــرمـــب ومــــســــاعــــدوه تـــقـــوم عـــلـــى اســـتـــهـــداف القدرات التي تعيد إيران بناءها حول هرمز بـــصـــورة دوريـــــــة، فـــي نــهــج وصـــفـــه مــســؤول أميركي بـ«جز العشب». وأفـــــــــــــادت مــــــصــــــادر لــــــــ«رويـــــــتـــــــرز» بــــأن مساعدي ترمب يسعون في الوقت الراهن إلى تجنب عـودة الحرب إلى تصعيد شامل قبل انـتـخـابـات الـكـونـغـرس فـي نوفمبر (تشرين الــــثــــانــــي). وأظــــهــــر اســــتــــطــــ ع لـــــ«رويــــتــــرز/ إبـــــســـــوس» أواخــــــــر أغـــســـطـــس أن مـعـارضـي الـــحـــرب بـــن األمــيــركــيــن يــفــوقــون مـؤيـديـهـا بأكثر من اثني إلى واحد. الرد اإليراني وأعـــــلـــــنـــــت هــــيــــئــــة األركــــــــــــــان اإليـــــرانـــــيـــــة و«الـــحـــرس الـــثـــوري» ، فـــي بــيــانــات رسـمـيـة، إنـهـا اسـتـهـدفـت أصــــوال أمـيـركـيـة فــي األردن والبحرين والكويت والـعـراق، بعدما أعلنت قـواتـهـا املـسـلـحـة بـــدء «عـمـلـيـة حـاسـمـة» ردًا على الهجمات األميركية. وأعـــلـــن «الــــحــــرس الـــــثـــــوري»، األربــــعــــاء، شـــن هـــجـــوم صــــاروخــــي وبـــطـــائـــرات مـسـيّــرة على قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، وأدعى استهداف «مقر إقامة القائد األميركي ومنشآت للطائرات املسيّرة». وقالت فرق اإلطفاء الكويتية إن حريقًا انــــدلــــع فــــي مــجــمــع ســكــنــي بــالــعــاصــمــة بـعـد استهدافه بطائرة مسيّرة إيرانية، وإنه أُخمد من دون إصابات، مع تسجيل أضرار مادية. وفـــي األردن، قـالـت الــقــوات املسلحة إن صاروخًا باليستيًا 13 دفاعاتها تعاملت مع دخـــلـــت املـــجـــال الــــجــــوي، واعـــتـــرضـــت عـشـرة منها، فيما سقطت ثالثة في مناطق نائية. وقـــــال مــــســــؤوالن أمـــيـــركـــيـــان إن الـتـقـيـيـمـات األولية لم تظهر وقوع خسائر بشرية. ووفـــق مــســؤول أمــيــركــي، أطـلـقـت إيـــران صـــــاروخـــــ بــالــيــســتــيــ ، لـــكـــن نـحـو 25 نـــحـــو نـــصـــفـــهـــا فـــقـــط وصــــــل إلــــــى املـــــجـــــال الـــجـــوي طائرة مسيّرة 24 األردنـــي. كما أطلقت نحو باتجاه قواعد أميركية في البحرين، اعترض مـعـظـمـهـا، إضــافــة إلـــى صـــواريـــخ ومـسـيّــرات باتجاه الكويت. وفي العراق، قال «الحرس» إن قواته نفذت هجمات مشتركة بالصواريخ واملــســيّــرات عـلـى مــواقــع أمـيـركـيـة فــي أربـيـل، بينها «مركز للصيانة ومستودعات للمعدات الفنية» ومنظومة لتوجيه «بالون تجسس»، مـــدعـــيـــ تـــدمـــيـــرهـــا ومـــقـــتـــل عـــــدد مــــن األفــــــراد األميركيي. ولم تؤكد واشنطن أو بغداد تلك الـروايـة. ونشرت تسجيالت مصورة نُسبت إلـى حـرائـق فـي أربـيـل فجر األربــعــاء، لكن لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة. وقال مسؤول أميركي إن طائرتي مسيّرتي أُطلقتا على قاعدة أميركية في أربيل واعترضتا. وفـــي قـطـر، الـتـي شــاركــت فــي الـوسـاطـة التــــــفــــــاق وقــــــــف إطــــــــــ ق الــــــنــــــار فــــــي يـــونـــيـــو (حزيران)، قالت وزارة الخارجية إن الهجمات اإليرانية ستزيد «تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر»، وحملت طهران «املسؤولية القانونية الكاملة» عن الهجمات وتداعياتها. وتـزامـن التصعيد مـع استمرار القوات األمــيــركــيــة فـــي مــرافــقــة الــســفــن عــبــر مضيق 40 هـــرمـــز. وقـــــال مـــســـؤول أمــيــركــي إن نــحــو سفينة عبرت املضيق في االتجاهي الثالثاء، محملة بماليي براميل النفط. وأضـاف أن القوات األميركية اعترضت عدة صواريخ كروز مضادة للسفن وطائرات مـسـيّــرة أطـلـقـهـا «الـــحـــرس الـــثـــوري» بـاتـجـاه السفن، ولم تُصب أي منها. وكــــانــــت الـــجـــولـــة الـــحـــالـــيـــة بـــــــدأت بـعـد ضـــربـــة أمـــيـــركـــيـــة عـــلـــى مـــنـــصـــات إطــــــ ق فـي جـــزيـــرة الرك، قـــالـــت واشــنــطــن إن قـــــوات من «الـحـرس» كانت تستعد من خاللها إلطالق صـواريـخ تحمل ألغامًا بحرية إلـى املضيق. وردت طــهــران الحـقـ بــإطــ ق صــواريــخ على مواقع أميركية في األردن. وهدد ترمب، بعد ضربات الثالثاء، برد أشد إذا واصلت إيران الهجمات، قائال إن طهران ستتعرض لضربة «أشــــــد وأقـــــــوى بـــكـــثـــيـــر»، وإن هـــجـــومـــ أكــبــر «ينتظر في الكواليس». لندن - واشنطن - طهران: «الشرق األوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==