لمسات LAMASAT 21 Issue 17444 - العدد Tuesday - 2026/9/1 ًالثلاثاء دانييل روزبيري يملأ الفراغ فنا يــــقــــول دانــــيــــيــــل روزبــــــيــــــري المـــديـــر الإبـداعـي لـ«سكياباريلي» إن مجموعة الموسم الماضي، والتي توجهت للربيع والصيف، شكّلت نقطة تحوّل له وللدار عـــلـــى حــــد ســـــــواء. وجـــــد فــيــهــا المـــعـــادلـــة الـتـي ظــل يبحث عنها طــويــاً. وعندما 2026 بــدأ العمل على مجموعة خـريـف ، اعتقد أن مهمته ستكون 2027 وشتاء ســهــلــة، لأن كـــل مـــا عـلـيـه الــقــيــام بـــه هو إعادة النهج الإبداعي ذاته والبناء عليه. وبالفعل اتخذ الخطوات نفسها: السفر للاستلهام وزيــارة صـرح معماري، كان هذه المرة إلى برشلونة لاكتشاف أعمال غـــــاودي. الـخـطـوة الـتـالـيـة كـانـت إطــاق العنان لخياله. لكن الأمور لم تسر على هذا النحو. اكـتـشـف سـريـعـا أن تــكــرار تـلـك المـعـادلـة أدخله في دائرة فراغ أحبطت ولادة فكرة غير مسبوقة، وأن الشعور بالطمأنينة الذي استشعره في البداية جرَّد الأفكار سحرها وقدرتها على الإدهاش. كان لا بد له من التراجع عن فكرته الأولــيــة، وتسليم نفسه للمجهول. بدأ صفحة جديدة منطلقا من نقطة أرستها مـــؤســـســـة الـــــــــدار، إلـــســـا ســكــيــابــاريــلــي، وهي السريالية. فهذه لم تكن بالنسبة لها هـروبـا مـن الـواقـع بـل نهجا يكشف حـــقـــائـــق ظــــلّــــت عـــصـــيّـــة عـــلـــى الــتــفــســيــر جعلتها تؤمن بأن أكثر الإبداعات خلودا لا تــولــد مـــن الــيــقــن، بـــل مـــن الـتـنـاقـض، والمصادفة، ومن الشجاعة لخوض غمار المجهول من دون حسابات تقيد خيالها أو اعتبارات تجارية. يـــقـــول روزبــــيــــري إنــــه فــقــط عـنـدمـا عـاد إليها، سمع «الـفـراغ يناديه» وبـدأ الابتكار الحقيقي. هـــذا الــتــحــوّل جعله يُفكِر عـــمّـــا إذا كــــان الــجــمــال يكمن فـــــي المـــــــــادة والمــــنــــتــــج، أم فـي الـــخـــيـــال الـــــقـــــادر عـــلـــى إعـــــادة ابتكارهما. اختار أن يخوض فــــي هـــــذه المـــجـــمـــوعـــة تـجـربـة عملية جـديـدة تجمع بين تــقــنــيــات الأزيــــــــاء الـــراقـــيـــة والمــــواد الـصـنـاعـيـة. فـبـدلا مــــن الــــحــــريــــر، والــــســــاتــــان، والصوف التقليدي، اعتمد الــــاتــــكــــس والـــســـيـــلـــيـــكـــون، إلـــــــى جـــــانـــــب طــــبــــقــــات مــن الطلاء خضعت للمعالجة الـــحـــراريـــة حـتـى تـحـوّلـت إلــــــــــــــــى صــــــــــفــــــــــائــــــــــح، ثــــم نُــحــتــت لـتـتـخـذ أشـــكـــالا تصميمية مبتكرة. حــــــــــــتــــــــــــى ســـــــــتـــــــــرة «ســـــــــكـــــــــيـــــــــابـــــــــاريـــــــــلـــــــــي» الأيــــــقــــــونــــــيــــــة، نــــقــــلــــهــــا مـــن مـــــجـــــرد قـــطـــعـــة أزيــــــــــاء إلــــى قـطـعـة فـنـيـة لا تــحــتــاج إلــى إكـــســـســـوارات. فــهــي مــطــرزة بـــســـخـــاء مــــن كــــل الـــجـــوانـــب والــــزوايــــا. الــكــورســيــه أيـضـا تم نحته حرفيا قبل أن يُصب بـالـسـيـلـيـكـون، كـذلـك الـزهـور التي تزيّن تنورة، وألَّفها من مــئــات الأزهـــــار المـصـنـوعـة من الــجــوارب النسائية المـشـدودة عـــلـــى أســــــاك مــعــدنــيــة ولآلـــــئ. فــــســــتــــان آخـــــــر تـــــألـــــق بـــأنـــابـــيـــب مـــن الــكــريــنــولــن، بـيـنـمـا تــــزدان سترة وســـروال ضيق متناسق بأزهار طـــبـــيـــعـــيـــة، وقـــــشـــــور أســــــمــــــاك، وأزهــــــــار مصنوعة من الشرائط، بينما تنبثق من الـكـتـفـن مـجـسّــات مــن الـاتـكـس تنبض بالحركة. شهد هـذا المـوسـم أيضا تجارب لونية جــديــدة، ارتــكــزت على درجــات مــــســــتــــوحــــاة مــــــن الــــنــــبــــاتــــات والــــــكــــــائــــــنــــــات الــــبــــحــــريــــة: الـــــــــوردي المـــســـتـــوحـــى مـن الـــكـــركـــنـــد، والـبـنـفـسـجـي، والــــبــــرتــــقــــالــــي المــــتــــوهــــج، والـــزعـــفـــرانـــي، والأخــضــر الــــنــــعــــنــــاعــــي الــــشــــاحــــب؛ جـــمـــيـــعـــهـــا تـــتـــألـــق عـلـى خــــلــــفــــيــــة مــــــــن الأســــــــــود الـــامـــع شـــديـــد الــبــريــق، ولــــــون الإكـــــــرو الـشـمـعـي الــــــــخــــــــام. ثـــــــم لا نـــنـــســـى اللمسات الذهبية. ففي الــــــــــدار، لا يُــــعــــد الـــذهـــب مــجــرد لمـسـة نـهـائـيـة، بل أقـرب إلـى مـادة نحتية؛ تُحوّل الــجــســد إلــــى كـــيـــان يــجــمــع بين الـزيـنـة، والـــــدرع، والـعـمـل الفني في آن. هـــذه الـــجـــرأة الـفـنـيـة تمتد إلــــــــى الإكــــــــســــــــســــــــوارات أيــــضــــا، المــــزدانــــة Secret مـــثـــل حــقــيــبــة بــــنــــتــــوءات مــــن الـــكـــريـــنـــولـــن أو ،The Bubble بــــأزهــــار، وحــــــذاء بــــتــــكــــويــــنــــه المــــــعــــــدنــــــي المــــغــــلَــــف بـــالـــســـيـــلـــيـــكـــون، وأقــــــــــــراط عــلــى هيئة أصـــداف مطلية بالذهب، وأخـرى تستلهم هيئة مجسّات الأخطبوط المتمايلة، أو أشكال شقائق النعمان البحرية. لندن: «الشرق الأوسط» لقطة من عرضه الأخير (سكياباريلي) حتى أكثر الخطوط بساطة تصرخ بالسريالية (سكياباريلي) المصمم دانييل روزبيري يضع لمساته على واحد من إبداعاته (سكياباريلي) أحذية تُصنع من الجلد الطبيعي... من الرباط إلى الكعب 2027 - 2026 لخريف وشتاء «الإسكافي»... علامة مصرية ترد الاعتبار لحرفة تقليدية يــــــعــــــد الـــــــــحـــــــــذاء الـــــجـــــلـــــد بـــتـــصـــمـــيـــمـــه الكلاسيكي قطعة لا غـنـى عنها فــي خـزانـة كل رجـل أنيق؛ فهو ليس مجرد «تفصيلة» بــقــدر مــا هــو قـطـعـة أسـاسـيـة تـعـكـس ذوقـــه، وشــخــصــيــتــه، ومـــــدى اهــتــمــامــه بـــجـــودة ما يـــرتـــديـــه. وبـيـنـمـا تــفــرض المـــوضـــة إيـقـاعـهـا المـــتـــســـارع عـــلـــى ألـــــــوان الـــــحـــــذاء، وخـــامـــاتـــه، وأشـكـالـه، تظل الأحـذيـة الجلدية المصنوعة يـــــدويـــــا مـــحـــتـــفـــظـــة بـــمـــكـــانـــتـــهـــا، بـــوصـــفـــهـــا رمـــزا للحرفية الــراقــيــة، والـفـخـامـة الـهـادئـة. فـهـي تـكـون أكــثــر مـتـانـة، وتـبـقـى مـــدة أطــول مـــــع صـــاحـــبـــهـــا، لا ســـيـــمـــا إذا جـــمـــعـــت بـن الكلاسيكية والأناقة المعاصرة. إيـــــمـــــانـــــا بــــــهــــــذه المـــــفـــــاهـــــيـــــم، وأهــــمــــيــــة الـحِــرف اليدوية، أطلق الـتـوأم المصري زياد علامتهما 2017 ونـــاديـــن فـتـح الـلـه فــي عـــام المتخصصة في هذا النوع من الأحذية تحت اسـم «الإسـكـافـي». انطلقا من فكرة واضحة تــســتــهــدف إحــــيــــاء مــهــنــة «صــــانــــع الأحـــذيـــة الـشـعـبـيـة» الــتــي كــانــت عـلـى وشـــك الانـــدثـــار بــســبــب وســــائــــل الــتــصــنــيــع الـــحـــديـــثـــة الــتــي تعتمد عـلـى الآلات، شـأنـهـا شـــأن كـثـيـر من الحرف اليدوية المصرية. دخــــــــــول نــــــاديــــــن وزيــــــــــــاد هــــــــذا المــــجــــال بــالــتــحــديــد لــــم يــــــأت مــــن فـــــــراغ. فـــفـــي بـعـض الحكايات لا تبدأ المهنة باختيار، أو صدفة، وهـــــذا مـــا يـمـكـن قـــولـــه عـلـيـهـمـا. فـــهـــذا الإرث تسلل إلى وجدانهما منذ الطفولة عندما كان جدهما ووالدهما يصطحبانهما إلى الورش الحرفية لتصنيع احتياجات الأســرة. هناك اكتشفا هـذا العالم، وكيف تتحول الخامات البسيطة إلى قطع تحمل بصمة صانعها. الصنعة وراثة يقول زياد فتح الله لـ«الشرق الأوسط»: إن «الشغف بكل ما هو مصنوع يدويا انتقل إلينا كـــإرث عـائـلـي؛ فترسخت لدينا قناعة بأن الحرفة مهارة، وثقافة، وهوية تستحق الحفاظ عليها، وتطويرها». لم تكن بداية الثنائي فتح الله في مجال الإكـــــســـــســـــوارات، بــــل فــــي تــصــنــيــع المـــابـــس، وتطور الأمـر إلـى تصنيع الأحـذيـة. فكرة أن تـتـخـصـص فـــي تـصـنـيـع أحـــذيـــة كلاسيكية يدوية فاخرة ربما تبدو غريبة وجريئة في مصر، وأن تتحول إليها من قطاع الملابس، فـإن ذلـك يعني الخروج من «منطقة الأمـان» إلى حد كبير، لكنهما قررا خوض المغامرة، والعودة بالرجل المصري إلى أناقة أيام زمان بإحياء فكرة الإسكافي، على أن تكون هذه المــرة في معرض فاخر، أو متجر إلكتروني بــــــدلا مــــن الـــدكـــاكـــن الــعــتــيــقــة فــــي الــــحــــارات الشعبية المصرية. تـقـول نــاديــن: «قـبـل أن تـتـحـول صناعة الأحذية إلى خطوط إنتاج ضخمة تعتمد على الـسـرعـة، والـكـمـيـات الـكـبـيـرة، كــان الإسكافي يمثل أحد أبرز رموز الحرفة اليدوية. يعتمد عـلـى مـهـارتـه، وخـبـرتـه، مــن دون الاستعانة بــــالآلات الـحـديـثـة؛ ولــذلــك كـــان الإسـكـافـي في الأحياء والأسواق التقليدية مقصدا لمن يرغب في ترميم حذائه المفضل، أو اقتناء تصميم ينفذ خصيصا وفق احتياجاته». من الدكاكين إلى المعارض فـي المرحلة الأولـــى كــان التصنيع لدى حـرفـيـن فــي ورشــهــم، ثــم افتتحا اسـتـوديـو خـــاصـــا مــتــخــصــصــا بـــالـــكـــامـــل فــــي صــنــاعــة الأحـــــذيـــــة حـــســـب الـــطـــلـــب فــــي حــــي روكـــســـي بــالــقــاهــرة. وســـرعـــان مــا تــوسَّــع نشاطهما، فـتـم إنــشــاء مصنع بمنطقة الـعـبـاسـيـة. في هـــذه المــرحــلــة زادت خـبـرتـهـمـا، وقناعتهما بـأن الـجـودة تعني التفاني، والـدقـة. فصنع حذاء واحد قد يستغرق عدة أسابيع، حيث يخضع فيها لـخـطـوات تصنيعية متنوعة يقوم بها عـدة حرفيين ماهرين، وكـل منهم خـبـيـر فـــي مـجـالـه قـبـل اكــتــمــال الـقـطـعـة، ثم وصولها إلى صاحبها. أكــثــر مـــا شجعهما فـــي مـسـيـرتـهـمـا أن هيمنة صناعة الأحذية آليا لم تمنع شريحة مـــن الــــرجــــال الــشــغــوفــن بـــالـــجـــودة والــتــفــرد من البحث عن الـحـذاء الـيـدوي المصنوع من الجلد الطبيعي الـخـالـص الـــذي كــان يقدمه الإسـكـافـي قبل ســنــوات. هــذه الشريحة هي التي يستهدفانها بتصاميم مستوحاة من أحذية أكسفورد، وديربي، ولوفر، مع إعادة تـقـديـمـهـا بــــروح مــعــاصــرة مــن خـــال لمسات خفيفة، وألوان تتناغم مع اتجاهات الموضة فــــي كــــل مــــوســــم. ويـــضـــيـــف زيــــــاد مــوضــحــا: «أن نجاح العلامة يقوم أيضا على خبرات الحرفيين الذين يشكلون قلبها النابض، فهم فريق متكامل من الصناع، وينتمي بعضهم إلى أجيال تجاوزت الستين والثمانين عاماً، ورثـــــوا المــهــنــة، ويـنـتـمـي بـعـضـهـم إلـــى جيل جـديـد مـن الـشـبـاب جــرى تـدريـبـهـم، لضمان انتقال الخبرة، واستمرارها». تصميم على المقاس ويؤكد المؤسسان أن الأحذية المصنوعة يــــدويــــا لا تـــنـــافـــس المـــنـــتـــجـــات الـــجـــاهـــزة مـن حيث الشكل فحسب، بل تقدم حلولا عملية يــصــعــب أن تـــوفـــرهـــا الــصــنــاعــة الــتــجــاريــة؛ فالتفصيل حسب الطلب يلبي احتياجات أشخاص يعانون من مقاسات غير متوفرة فـي الأســــواق، ســـواء كـانـت كبيرة جـــداً، مثل ،49 ، وتتجاوز الــ 46 المقاسات التي تتجاوز أو صــغــيــرة بـالـنـسـبـة لـــأحـــذيـــة الــرجــالــيــة، ، وهــي فـئـات كثيرا مـا تواجه 38 أو 36 مثل صعوبة فـي العثور على حــذاء مناسب، بل يشعر بعض أصحابها بالحرج من تجربة الشراء التقليدية. ولا تـــقـــتـــصـــر الــــخــــدمــــة عـــلـــى اخـــتـــاف المـقـاسـات؛ إذ تستقبل الـورشـة أيضا عملاء يـــعـــانـــون مـــشـــكـــات فــــي الـــــقـــــدم، مـــثـــل الـــقـــدم المسطحة، أو ارتفاع مشط القدم، أو اختلاف قـيـاس الــقــدمــن. ويــجــري تصميم كــل حــذاء وفق القياسات الدقيقة لكل عميل؛ بما يحقق الراحة والدعم اللازمين، ويحول الحذاء إلى قطعة مصممة خصيصا لـصـاحـبـهـا، وفـق زياد فتح الله. أمــا عـشـاق الأنــاقــة الكلاسيكية، فإنهم يجدون في الأحذية اليدوية فرصة لامتلاك تصميمات تحمل بصمتهم الشخصية، من خـــال اخـتـيـار نـــوع الـجـلـد، ولــونــه، وطريقة الــخــيــاطــة، والــتــفــاصــيــل الــدقــيــقــة، ليكتسب الحذاء في آخر مرحلة تفرده، عكس الإنتاج المتشابه الذي تفرضه المصانع الكبرى. نقل الحرفة للمستقبل وعــــــــن ســــــر الـــــحـــــفـــــاظ عــــلــــى مـــســـتـــوى الـجـودة، يؤكد الـتـوأم أن تطوير الحرفة لم يعتمد عـلـى الـــدراســـة الأكـاديـمـيـة وحـدهـا، بــل جـــاء مـنـذ ســنــوات طـويـلـة مــن المـمـارسـة الـــيـــومـــيـــة، والاطـــــــاع المــســتــمــر عــلــى أحـــدث تـقـنـيـات الــصــنــاعــة فـــي هــــذا المـــجـــال، وذلـــك عـبـر الــســفــر، ومـتـابـعـة المـــــدارس الأوروبـــيـــة الرائدة -ولا سيما في إيطاليا، وبريطانيا، وإسبانيا- التي لا تزال تحافظ على تقاليد صناعة الأحذية اليدوية الراقية، إلى جانب الكتب المتخصصة، والـــــدورات التدريبية. كما أطلقا أخـيـرا خطا جـديـدا مـن الأحـذيـة )، حـيـث لا يــنــدرج ضمن Active( الـيـومـيـة الأحـــذيـــة الـريـاضـيـة الـتـقـلـيـديـة، بــل يعتمد عـــلـــى الـــجـــلـــد الــطــبــيــعــي بـــالـــكـــامـــل مــــع نـعـل مــســطــح، وخــفــيــف الــــــوزن، لـيـمـنـح مـرتـديـه راحــــــة طــــــوال الــــيــــوم، فــيــمــا يـــنـــاســـب شـكـلـه الملابس الكاجوال. ويـكـشـف الــتــوأم عــن أن مـوسـم خريف سيشهد إطلاق أول مجموعة 2026 وشتاء نسائية متكاملة، وبالمواصفات التي تميز الـعـامـة، وتُــلـبِــي طـمـوح الـــتـــوأم. فحلمهما لـــن يـكـتـمـل إلا بــإنــشــاء أكــاديــمــيــة مـصـريـة متخصصة لتعليم صناعة الأحذية اليدوية وفــــق تــصــريــحــهــمــا، حــيــث تــعــيــد الاعــتــبــار لحرفة الإسكافي، وتُغري شريحة شابة من الحرفيين بحملها إلى المستقبل. القاهرة: نادية عبد الحليم تتغير الألوان والتصاميم ويبقى الجلد الطبيعي و«صنع في مصر» الأساس (الشرق الأوسط) طرق تقليدية قديمة لا يمكن الاستغناء عنها (الشرق الأوسط) المحافظة على تقاليد الصناعة اليدوية للأحذية الراقية (الشرق الأوسط) العراقة والحداثة تجتمعان في حذاء من الجلد الطبيعي (الشرق الأوسط) تجارب لونية مستوحاة من الكائنات البحرية (سكياباريلي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky