issue17441

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17441 - العدد Saturday - 2026/8/29 السبت لاعبون كثيرون فشلوا في التألق بمركز النجم البرازيلي الحالي في تشيلسي؟ 9 هل جواو بيدرو قادر على كسر لعنة الرقم لــــم يــتــطــلــب الأمــــــر مــــن جــــــواو بـــيـــدرو ثــانــيــة لــيُــعــلــن عـــن مــوقــفــه مما 31 ســــوى يُــسـمـى لـعـنـة الــرقــم تـسـعـة فــي تشيلسي. رفـع الـاعـب البرازيلي الـكـرة ببراعة فوق حارس مرمى فولهام، بيرند لينو، ليُمهد الــطــريــق أمــــام فـريـقـه لـتـحـقـيـق فــــوز مثير بنتيجة ثـاثـة أهـــداف مقابل هـدفـن على مـلـعـب «كـــرافـــن كــوتــيــدج» فـــي أول مــبــاراة للمدير الفني الإسـبـانـي تشابي ألونسو عــلــى رأس الــجــهــاز الــفــنــي لــلــبــلــوز. كـانـت عــطــلــة نـــهـــايـــة أســــبــــوع لا تُـــنـــســـى لـــجـــواو بيدرو شخصياً، بعد أن مُنح القميص رقم تسعة المميز وشـروطـا مالية مُحسّنة في . قد يبدو 2034 عقد جديد يمتد حتى عام الأمـــــر غــريــبــا، لــكــن هـــنـــاك شــريــحــة كـبـيـرة مـن مُشجعي تشيلسي تُــؤمـن بما يُسمى اللعنة، حيث لم يشهد النادي منذ رحيل المهاجم الهولندي جيمي فلويد هاسلبانك - حسب نزار كينسيلا على موقع 2004 عام «بي بي سي» - مهاجما يحرز الكثير من الأهداف يرتدي القميص رقم تسعة. ارتــــــدى المـــهـــاجـــم الإيـــــفـــــواري ديــديــيــه خلال فترة تألقه 11 دروغبا القميص رقم فـي «ستامفورد بـريـدج»، فـي حـن ارتـدى ، لــكــن 19 ديـــيـــغـــو كـــوســـتـــا الــقــمــيــص رقـــــم مهاجمين بــارزيــن مـثـل رومـيـلـو لـوكـاكـو، وألــــفــــارو مــــوراتــــا، وغـــونـــزالـــو هــيــغــوايــن، وراداميل فالكاو، وبيير إيمريك أوباميانغ عــانــوا كـثـيـرا وهـــم يـــرتـــدون الـقـمـيـص رقـم تـــســـعـــة. ومــــــر هـــــــؤلاء الــــاعــــبــــون جـمـيـعـا بـفـتـرات صـعـبـة ورحـــلـــوا عــن الـــنـــادي بعد فترة قصيرة نسبياً. كان آخر لاعب ارتدى هــذا القميص قـبـل جـــواو بـيــدرو هــو ليام ديـاب، الـذي انضم مؤخرا إلى نوتنغهام فورست بعد تسجيله هدفا واحدا فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. ارتدى لاعبون آخرون – من غير المهاجمين - هذا القميص أيضاً، من بينهم لاعب خط الـــوســـط سـتـيـف ســيــدويــل والمـــدافـــع خـالـد بولحروز، مع أن بعض المشجعين يرون أن تامي أبراهام قدّم أداء جيدا بالقميص رقم تسعة قبل انتقاله إلى روما. وبـــــعـــــد تـــســـجـــيـــلـــه هـــــدفـــــا فـــــي مـــرمـــى فـــولـــهـــام، وتـــألـــقـــه إلـــــى جـــانـــب كـــــول بــالمــر ومـورغـان روجـــرز، الــذي ضمه الـنـادي في صفقة قياسية فــي تــاريــخ الــنــادي بقيمة مليون جنيه إسترليني، سُئل جواو 117 بيدرو عن لعنة القميص رقم تسعة، فقال لصحيفة «ميرور»: «لا أؤمن بهذه اللعنة. ولا أعتقد أن الأرقام تضع مثل هذا الضغط عـلـى مــن يــرتــديــهــا». فــي المــوســم المــاضــي، عاماً 24 سـجـل الــاعــب الـبـالـغ مــن الـعـمـر هــدفــا فــي جـمـيـع المــســابــقــات، ليصبح 20 أول مهاجم لتشيلسي يصل إلى هذا الرقم منذ دييغو كوستا قبل تسع سنوات. وقد أسـعـد هـــذا الإنــجــاز إدارة تشيلسي التي تــعــاقــدت مـــع الـــاعـــب قـــادمـــا مـــن بــرايــتــون مـلـيـون جنيه 55 الـصـيـف المــاضــي مـقـابـل ملايين جنيه 5 إسترليني، بالإضافة إلى إسترليني إضـافـات. كما يعتقد المقربون من جواو بيدرو أن اللاعب يستحق تماما الـزيـادة الأخـيـرة فـي راتـبـه وتمديد عقده. عــــاوة عـلـى ذلــــك، لا يـشـعـر المــقــربــون منه بأي قلق بشأن قدرته على تحمل الضغط الناجم عن كونه المهاجم الأبرز في صفوف تشيلسي الآن. بناء الصمود والقوة البدنية بعد المعاناة «لـــو وصـفـتـه بــشــيء واحــــد، فسيكون نضاله الــدائــم مـن أجــل تحقيق مـا يـريـد»، هكذا صرّحت والدته فلافيا جونكيرا لـ«بي بي سي». وبالنظر إلى قصة جواو بيدرو، نجد أن هذا بالضبط ما اضطره إلى القيام بــه. تـولـت والــدتــه وجـدتـه تربيته، وتشير تـقـاريـر عـن طفولته المـبـكـرة إلــى أن والـــده، لاعـــب كـــرة الـــقـــدم الــســابــق فـــي بـوتـافـوغـو، خــوســيــه جـــــواو دي خــيــســوس - المـــعـــروف باسم تشيكاو - قضى نحو ثماني سنوات فــــي الـــســـجـــن بـــعـــد اتـــهـــامـــه بـــالـــتـــواطـــؤ فـي جريمة قتل، ولم يكن مؤثرا في حياته. انفصلت جونكيرا عنه لاحقاً، وركزت على تنمية وتطوير موهبة ابنها الكروية. وقـالـت الأم: «كـــان لــدى جـــواو حلم يسعى لـتـحـقـيـقـه، وقـــد عـمـلـت مـعـه عـلـى تحقيق هذا الحلم». نشأ جواو بيدرو في ريبيراو بريتو، التي تبعد تسع ساعات بالسيارة عن ريو جانيرو، وفي النهاية لفت أنظار أحــــد أنـــديـــة المـــديـــنـــة، فـلـومـيـنـيـنـسـي، إلــى جانب عـدد من الأندية البرازيلية الكبرى الأخرى. كان يُنظر إلى نادي فلومينينسي عــلــى أنــــه الــخــيــار الأمـــثـــل لـتـطـويـر قــــدرات الــاعــب الـــشـــاب، الــــذي بـــدأ مـسـيـرتـه لاعـب خـــط وســــط مـــدافـــعـــا، مــثــل والــــــده، قــبــل أن يتقدم إلى مركز المهاجم. إلا أن هذا الخيار لم يكن سهلاً. تركت جونكيرا وظيفتها وأصدقاءها وعائلتها متجهة إلـــى ريـــو مــع ابـنـهـا، وبـكـى جــواو بـــيـــدرو كــثــيــرا خــــال هــــذه الــرحــلــة وخـــال الأسـابـيـع الـتـي تلتها بسبب حنينه إلـى الـــوطـــن. وحــتــى فـــي أكـاديـمــيـة الـنـاشـئـن، قـيـل لـــه إنـــه «لــيــس قــويــا بـمـا يـكـفـي» ولـن ينجح في مسيرته لاعباً، وهو الأمر الذي جــعــلــه يــبــكــي مــــجــــدداً. لــكــن والــــدتــــه، رغــم مــحــدوديــة مـــواردهـــا بـعـد تـــرك وظيفتها، اســـتـــأجـــرت مـــدربـــا شـخـصـيـا لابـــنـــهـــا. في الـــبـــدايـــة، كــــان جـــــواو بـــيـــدرو يـــأكـــل جـيـدا ويتدرب بجدية كبيرة، لسبب واحد وهو أن أمه قد طلبت منه ذلك. لكن في النهاية، أدرك أهمية الأمـر. وقـال مدربه الشخصي رودريـــغـــو غونسالفيس لـــ«بــي بــي ســي»: «كـــان نحيفا جـــداً، وكـــان هـنـاك فــرق بدني كبير بينه وبــن الرياضيين الآخـريـن في فـئـتـه الــعــمــريــة. لـــم يــتــوقــف عـــن الــتــدريــب قط. في بعض الأحيان لم تكن لديه رغبة كـــبـــيـــرة فــــي الــــتــــدريــــب، لــكــنــه كـــــان يــذهــب بتشجيع من والدته. لكن ذلك الأمـر تغير مع مـرور السنوات. بـدأ ينضج ويــدرك أن التدريب ليس مجرد طلب من والدته، بل هـو أداة لتحسين أدائـــه، وتطوير جسده، وبناء التوازن البدني الـازم لممارسة كرة الـــقـــدم». أصــبــح جــــواو بــيــدرو أحـــد نجوم أكاديمية فلومينينسي للناشئين، ولفت انتباه رافا مونفورت، كشاف المواهب في أميركا الجنوبية لنادي واتفورد. كما كان لمكالمة هاتفية من ريتشارليسون، مهاجم توتنهام الحالي، دور حاسم. منذ صغره، كـــان جـــواو بــيــدرو مـولـعـا بـكـرة الــقــدم في الــــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز؛ لـــــذا كـانــت فكرة الانتقال إلى واتفورد مغرية للغاية بالنسبة له. مع ذلـك، استغرق الأمـر نحو ثمانية أشـهـر لاسـتـيـفـاء معايير موافقة الهيئة الإداريــــة والـحـصـول على تصريح عمل في المملكة المتحدة. تعتقد جونكيرا أن ركلة مقصية رائعة سـجـلـهـا جـــــواو بــــيــــدرو، الـــبـــالـــغ مـــن الـعـمـر عاماً، ضد فريق كروزيرو في مايو 17 آنذاك أسهمت في إقناع صناع القرار 2019 ) (أيار بأنه موهبة استثنائية تستحق الانتقال. عــنــدمــا وصـــلـــت الــعــائــلــة إلــــى إنــجــلــتــرا في ، لـم تتوقع 2019 ) ديسمبر (كــانــون الأول جـونـكـيـرا أن بطاقاتها المصرفية لــن تـعـمـل فــي إنـجـلـتـرا. مــع ذلــك، تــــكــــفــــل بــــهــــمــــا حـــــــــــارس مــــرمــــى واتــــــفــــــورد آنــــــــــذاك، الـــبـــرازيـــلـــي هـوريـلـو غـومـيـز، بـل واشـتـرى لهما عـشـاء عـيـد المـــيـــاد. بعد بضعة أشهر، حلّت جائحة كورونا وفترة الإغـــــــاق، لــكــن جـــــواو بـــيـــدرو اســتــغــل هــذه الفترة غير المسبوقة للتركيز على التدريب البدني مع غونسالفيس مجدداً. ونجح في تغيير شكل جسده باكتسابه نحو ثمانية كـــيـــلـــوغـــرامـــات مــــن كــتــلــة الـــجـــســـم وأصـــبـــح جاهزا للعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. بعد تلك الفترة، لـم يعد جــواو بـيـدرو ذلك الطفل الصغير الـذي كان يبكي، بل أصبح نجما متألقا في الدوري الإنجليزي وقادرا على اجتياز كل الصعوبات بثقة كبيرة. «عندما يغضب لا يصرخ... بل يصمت» بــعــد إتـــمـــام صـفـقـة انــتــقــالــه من بــــــرايــــــتــــــون الـــصـــيـــف المــــــــاضــــــــي، غـــــــادر جــــــــــواو بــــيــــدرو المــــــــــعــــــــــســــــــــكــــــــــر الـتـدريـبـي فـــــــي ريـــــــــو دي جــــــانــــــيــــــرو تـــــحـــــت قـــــيـــــادة غـونـسـالـفـيـس لينضم إلـــى تشيلسي في ميامي ويـشـارك مباشرة في كـأس العالم لــــأنــــديــــة. والمــــثــــيــــر لـــلـــدهـــشـــة أنــــــه سـجـل هـــدفـــن فــــي نـــصـــف الـــنـــهـــائـــي ضــــد نـــاديـــه السابق فلومينينسي، بعد أيام قليلة من انضمامه إلى «البلوز». كـمـا سـجـل هـدفـا فــي فـــوز تشيلسي الــتــاريــخــي بـثـاثـيـة نـظـيـفـة عـلــى بــاريــس سان جيرمان في المباراة النهائية، والتي تُــــعــــد عــلـــى نـــطـــاق واســــــع أفـــضـــل لـحـظـات تشيلسي تحت إدارته الأميركية الحالية. وبــعــد ذلـــك الانــتــصــار الـكـبـيـر، عانى الــبــلــوز مـــن مــوســم كـــارثـــي، حـيـث احـتـلـوا المـركـز الـعـاشـر فـي جـــدول ترتيب الـــدوري الإنـجـلـيـزي، وأنــهــوا المـوسـم دون أي لقب أو تأهل لأي بطولة أوروبـيـة. ورغــم ذلـك، فاز جـواو بيدرو بجائزة أفضل لاعب في تشيلسي لــهــذا المـــوســـم، كـمـا أنـــه مـــن بين مجموعة من اللاعبين المخضرمين الذين يـؤمـنـون بـإمـكـانـيـة نـجـاح المــشــروع تحت قـــيـــادة ألـــونـــســـو. وعـــلـــى غـــــرار لاعــــب خط الوسط مويسيس كايسيدو والقائد ريس جـيـمـس، وقّـــع جـــواو بــيــدرو عـقـدا جـديـداً، فــي حــن أكّـــد بـالمـر أيـضـا الـتـزامـه بالبقاء رغم الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى مانشستر يونايتد. يُـــنـــظـــر إلـــــى الـــاعـــبـــن الأربـــــعـــــة عـلـى أنــهــم مــن الـشـخـصـيـات المـــؤثـــرة فــي ثقافة الـــــنـــــادي فـــــي الـــــوقـــــت الــــحــــالــــي. ســـبـــق أن صـرّحـت مـصـادر متعددة لــ«بـي بـي سي» بــأن تشيلسي يعاني مشكلة فـي الثقافة الـــــســـــائـــــدة داخـــــــــل غـــــرفـــــة خــــلــــع المـــــابـــــس، وتــحــديــدا فـــي تـكـويـن جــمــاعــات منفصلة على أساس اللغة. يُنظر إلى جواو بيدرو وبالمر، اللذين تربطهما صـداقــة وثـيـقـة، عـلـى أنـهـمـا من اللاعبين القادرين على رأب هذه الصدوع بشكل طبيعي. عـاوة على ذلـك، يستفيد جــواو بيدرو كثيرا من وجــود عائلته في المملكة المتحدة، وانفتاحه على جوانب من الثقافة المحلية، بعد أن نما لديه اهتمام بـهـا مــن خـــال حـبـه لـــلـــدوري الإنـجـلـيـزي. يتمثل أحد الأهداف الرئيسية لألونسو في إعــادة بناء ثقافة الفريق. وبعد أن سجل ثــاثــي خـــط الـــهـــجـــوم، بــمــن فـيـهـم الــاعــب الـجـديـد روجـــــرز، فــي مــرمــى فــولــهــام، قـال ألونسو: «يتعين عليهم تحمل المسؤولية، ويجب عليهم قيادة الفريق. يجب عليهم أن يــكــونــوا مـــصـــدر إلـــهـــام لـلـبـقـيـة؛ لأنـهـم إذا قــدمــوا أداء رائـــعـــا، سـيـحـذو الآخــــرون حذوهم». لا يعرف كثيرون كيف تعامل جـواو بـيـدرو مـع اسـتـبـعـاده مـن قائمة الـبـرازيـل فــي كـــأس الــعــالــم، حـيـث خـرجـت الـبـرازيـل مــن دور الـسـتـة عـشـر بـعـد الــخــســارة أمــام النرويج. وحـتـى أقـــرب الـنـاس إلـيـه لا يعلمون مــــــدى خـــيـــبـــة أمــــلــــه لــــعــــدم مـــشـــاركـــتـــه فـي المونديال، خاصة وأن اللعب مع البرازيل فــــي كـــــأس الـــعـــالـــم كـــــان مـــنـــذ زمـــــن طــويــل أحـــــد أكـــبـــر أحــــامــــه. قـــالـــت جــونــكــيـــرا عـن شخصية جـــواو بــيــدرو: «عـنـدمـا يغضب جـــــواو بــــيــــدرو، لا يـــصـــرخ، بـــل يــصــمــت». وبــــعــــد مــــوســــم تــشــيــلــســي المـــتـــعـــثـــر وعــــدم مـشـاركـتـه فــي كـــأس الـعـالـم، حـصـل جــواو بـيـدرو على إجـــازة كاملة لمــدة أسبوعين. وأمضى ما تبقى من الصيف في ريو دي جــانــيــرو يـــتـــدرب مـــع غـونـسـالـفـيـس، مــدربــه الشخصي للياقة البدنية منذ الصغر، محاطا بأصدقائه ومـــتـــبـــعـــا الأشـــــيـــــاء الـــروتـــيـــنـــيـــة نـفـسـهـا الـــتـــي اعـــتـــاد عــلــيــهــا. في الـــنـــهـــايـــة، ووفــــقــــا لــغــونــســالــفــيــس، تـبـقـى شخصية المهاجم البرازيلي كما هي، لكنه مصمم على أن يصبح لاعـبـا مـن الـطـراز العالمي. ومنذ عـودتـه إلـى تشيلسي في الــصــيــف، ســجــل جـــــواو بـــيـــدرو ثـمـانـيـة أهـــــــــــداف فــــــي ســــبــــع مـــــبـــــاريـــــات وديــــــة اسـتـعـدادا للموسم الـجـديـد، قبل أن ثـانـيـة فقط 31 يـهـز الـشـبـاك بـعـد مـــن بـــدايــة المـــوســـم الــجــديــد أمـــام فولهام. يبدو الآن أن جواو بيدرو قـد يـكـون الشخص الـقـادر على وضـــع حــد نـهـائـي لـلـحـديـث عن لعنة الـرقـم تسعة الـتـي تُلاحق النادي اللندني! ثانية في الجولة الأولى (رويترز) 31 جواو بيدرو وهدفه الرائع في شباك فولهام بعد لندن: «الشرق الأوسط» انضم بيدرو إلى تشيلسي بعد تألق رائع في صفوف برايتون (أ.ف.ب) شعر بيدرو بخيبة أمل كبيرة لعدم مشاركته في المونديال الأخير مع منتخب البرازيل (أ.ب) كوَّن جواو بيدرو وبالمر ثنائيا استثنائيا في خط هجوم تشيلسي (رويترز) كان آخر لاعب ارتدى هذا القميص قبل جواو بيدرو هو ليام ديلاب الذي سجل هدفا واحدا فقط الموسم الماضي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky