issue17438

10 أخبار NEWS Issue 17438 - العدد Wednesday - 2026/8/26 األربعاء ASHARQ AL-AWSAT وعد بكشف هوية المسؤولين عن حادث مطار اليبزيغ قبل أسابيع المستشار األلماني يتوعد المتورطين بـ«مسيّرات المتفجرات» كشف املستشار األملــانــي، فريدريش ميرتس، عـن أنــه سيعلن «قـريـبـا» الطرف املــــســــؤول عــــن حــــــادث املــــســــيّــــرات املـحـمـلـة بـمـتـفـجـرات، الـتـي عـثـر عليها فــي «مـطـار اليبزيغ - هاله» شرق أملانيا قبل أسابيع، متوعدًا املتورطني بـ«دفع الثمن». ورغـــــم أن املــســتــشــار لـــم يُـــســـم الـجـهـة املــــشــــتــــبــــه فـــــيـــــهـــــا، فـــــــــإن صــــحــــفــــا أملــــانــــيــــة وأميركية نقلت قبل أسابيع عـن مصادر فـــي االســـتـــخـــبـــارات األملـــانـــيـــة واألمــيــركــيــة تقييمها أن روســـيـــا تـقـف خـلـف الـهـجـوم الفاشل. ونـــقـــلـــت صــحــيــفــة «بــــيــــلــــد»؛ األوســـــع انــــتــــشــــارًا فــــي أملــــانــــيــــا، أن املـــســـتـــشـــار بـــدأ االجتماع الحكومي الذي ترأسه الثالثاء، بموضوع املسيّرات في «مطار اليبزيغ»، وأنــــــــه كـــشـــف ألعـــــضـــــاء حـــكـــومـــتـــه عـــــن أن الـسـلـطـات تــعــرف هــويــة املـــســـؤول، وأنـهـا تمتلك أدلة تثبت ذلك. وتابعت الصحيفة؛ نقال عن مصادر حـــكـــومـــيـــة، أن مـــيـــرتـــس أكـــــد أن الـعـمـلـيـة ال يمكن أن تمر دون عــواقــب، رغــم أنــه لم يحدد ما قد تكون هـذه العواقب، كما أنه لم يفصح عن الطرف املشتبه فيه. ووصـــــــف االدعـــــــــاء الــــعــــام االتــــحــــادي (أعــلــى سـلـطـة ادعــــاء فــي أملــانــيــا) الــحــادث بـأنـه «هــجــوم خـطـر عـلـى البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في أملانيا». وحـــــــــــذر مـــــيـــــرتـــــس قـــــبـــــل االجـــــتـــــمـــــاع الحكومي من ازديــاد «الهجمات الهجني» في أملانيا، ومن أن املسؤولني عن الهجمات «يتصرفون بشكل متصاعد من دون رادع أخـ قـي، ويـبـدون مستعدين للتسبب في أضـــرار جسيمة باملمتلكات أو إصـابـات؛ وحتى وفيات». وقبل ميرتس، تجنب وزير الداخلية األملــــانــــي، ألــكــســنــدر دوبــــريــــنــــدت، تسمية روســيــا خـــ ل مـؤتـمـر صـحـافـي األســبــوع املاضي تحدث فيه عن املسيّرات التي عثر عليها بالقرب من طائرة شحن أوكرانية. ووفــــــق صــحــيــفــة «بـــيـــلـــد»، فـــــإن الــحــكــومــة األملــــانــــيــــة تــــأخــــذ فــــي الـــحـــســـبـــان احـــتــمـــال حدوث «استفزازات أخرى» بعد تحديدها املتورطني وإعـــ ن الـعـواقـب، ولـذلـك؛ فهي تسعى «إلى أن يكون ردها قابال للتصعيد كذلك». وكـانـت السلطات األملـانـيـة قـد عثرت أغسطس (آب) الحالي على املسيّرة 4 في املـحـمـلـة بـمـتـفـجـرات وأرســـلـــت رجــــ آلـيـا للكشف عنها وتفكيك املتفجرات. وتبني أن املسيّرة لم تنفجر بسبب عطل في الزناد. وتعتقد السلطات األملانية أن مسيرة ثانية انفجرت في مكان قريب من املسيرة األولــــــى بــعــد اصـــطـــدامـــهـــا بـــطـــائـــرة شحن تـابـعـة لـشـركـة «دي إتـــش إل». ويـــبـــدو أن السلطات عثرت على مسيرة ثالثة محملة أيـــــــام مــــن الــــحــــادث 10 بـــمـــتـــفـــجـــرات بـــعـــد األول، في «مطار اليبزيغ» كذلك، وفـق ما نقلت وسـائـل إعـــ م أملانية عـــدة. ويعتقد املحققون أن املسيّرة الثالثة كانت أرسلت فـــي الـــوقـــت نــفــســه مـــع املـــســـيّـــرتـــ األولــــى والثانية، لكنهم لم يعثروا عليها إال بعد أيـــام فــي حـقـل قـريـب مــن املــطــار. وعثر 10 50 املحققون فـي الحقل نفسه على نحو غراما من مـادة «الهكسوجني» وهي مادة عسكرية شديدة التفجير. وعـــثـــر املـــحـــقـــقـــون عـــلـــى جـــهـــاز تـقـنـي يحتمل أنه استخدم للتحكم في املسيّرات، كـــان مثبتا عـلـى إحـــدى األشــجــار بشريط الصـق، في منطقة شمال مدينة اليبزيغ. وقـــد يـكـون الـجـهـاز قــد أوصـلـهـم إلـــى أدلــة إضـــافـــيـــة لـــم يـكـشـف عـنـهـا بـــعـــد. وتــرجــح مــصــادر أمـنـيـة نقلت عنها وســائــل إعــ م أملانية، تـورط أجهزة املخابرات الروسية فـــي الـتـخـطـيـط لـعـمـلـيـة الـــهـــجـــوم املـنـسـق باملسيرات. ويتابع املحققون خيوطا عدة؛ من بينها أدلة الحمض النووي التي عثر عليها في موقع الحادث بمطار اليبزيغ. وقــــد نــفــت روســـيـــا أي مــســؤولــيــة لــهــا عن الحادث. جاء هذا في وقت تحقق فيه السلطات األملـانـيـة بمدينة شتوتغارت غــرب البالد فـــــي حــــــــادث تـــخـــريـــب كـــــابـــــ ت عـــلـــى خـط قطارات شمال شرقي املدينة. وتسببت األضــــرار فــي تـوقـف خدمة الـقـطـارات على الخط املـتـأثـر، إضـافـة إلى تـوقـف اإلنـتـرنـت وخـطـوط الـهـاتـف لنحو ألـــــــف شــــخــــص. وقـــــالـــــت الــــشــــرطــــة إن 38 املـخـربـ تمكنوا مـن الــوصــول إلــى غرفة تـفـتـيـش خــرســانــيــة تــقــع بـــجـــوار خـطـوط السكك الحديدية بعد ظهر األحد املاضي، وتمكنوا من قطع كابالت عدة باستخدام أدوات مختصة. وتــــتــــعــــرض كـــــابـــــ ت لـــبـــنـــى تــحــتــيــة أســـاســـيـــة فــــي أملـــانـــيـــا لــعــمــلــيــات تـخـريـب بشكل متكرر من دون أن تتمكن السلطات فـــي كــثــيــر مـــن األحــــيــــان مـــن الـــعـــثـــور على املسؤولني عنها. وينتقد خبراء أمن غياب التجهيزات الالزمة لحماية البنى التحتية في أملانيا، مثل كاميرات املراقبة وغيرها؛ مما يجعل تعقب املسؤولني صعبا. وتنفذ غالبا جماعات يسارية تخريبية عمليات كــــهــــذه، ولـــكـــن أحـــيـــانـــا يُــشــتــبــه كـــذلـــك فـي عناصر خارجية. وتـحـذر املـخـابـرات األملانية الداخلية من ازدياد العمليات التخريبية وعمليات الــتــجــســس و«الـــهـــجـــمـــات الـــهـــجـــ » داخـــل الــــبــــ د، وتـــقـــول إن املـــخـــابـــرات الــروســيــة مـــســـؤولـــة عــــن «هـــجـــمـــات هـــجـــ » بـشـكـل مــتــنــام. وتـــعـــزو املـــخـــابـــرات ذلــــك إلــــى دعــم بـــــرلـــــ كـــيـــيـــف مــــنــــذ بــــــدايــــــة الــــــحــــــرب فــي أوكرانيا. وتـــــعـــــد أملــــانــــيــــا مـــــن أكــــبــــر الـــداعـــمـــ العسكريني ألوكــرانــيــا، وقـــد وقـعـت معها في األشهر املاضية اتفاقيات عدة إلنتاج وتطوير أسلحة بشكل مشترك. كما يدرب الـــجـــيـــش األملـــــانـــــي بـــشـــكـــل دوري جـــنـــودًا أوكـــرانـــيـــ داخـــــل أملــانــيــا عــلــى اســتــخــدام أســـلـــحـــة صـــنـــعـــت وصـــمـــمـــت فـــــي أملـــانـــيـــا يستفيد منها الجيش األوكراني. برلين: راغدة بهنام القيود قد تمنح الجمهوريين أفضلية محدودة الستخدام الناخبين الديمقراطيين االقتراع بهذه الطريقة بنسبة أعلى المحكمة العليا األميركية تربك معركة التصويت بالبريد قبل انتخابات الكونغرس يـــومـــا مــــن انــتــخــابــات 70 قـــبـــل نـــحـــو الــــتــــجــــديــــد الــــنــــصــــفــــي، مـــنـــحـــت املـــحـــكـــمـــة األمـيـركـيـة العليا الـرئـيـس دونــالــد ترمب نــــصــــرًا قـــانـــونـــيـــا مــــؤقــــتــــا، بـــرفـــعـــهـــا أحـــد األحـــــكـــــام الــــتــــي عـــطـــلـــت أجــــــــــزاء مــــن أمــــره الــتــنــفــيــذي الــــهــــادف إلـــــى تـــشـــديـــد قـــواعـــد االقــــتــــراع بــالــبــريــد. لــكــن الــــقــــرار، الـــصـــادر بأغلبية املحافظني الستة مقابل القضاة الليبراليني الـثـ ثـة، لـم يحسم دستورية األمـــــر وال ضــمــن تـطـبـيـقـه فـــي انــتــخــابــات نوفمبر (تشرين الثاني). واألرجح أنه نقل املعركة إلـى مرحلة أكثر ارتباكا، تتداخل فيها الــدعــاوى القضائية مـع ضيق املهل التنفيذية والحسابات السياسية لحزب يـــــخـــــوض مـــــواجـــــهـــــة صـــعـــبـــة لـــ حـــتـــفـــاظ بمجلسي الكونغرس. انتصار إجرائي بـــحـــســـب مـــحـــلـــلـــ ومـــخـــتـــصـــ فـي الــــشــــؤون الـــدســـتـــوريـــة، فـــقـــد عـــــد جــوهــر قرار املحكمة تقنيا أكثر منه موضوعيا؛ واليــــــة، معظمها 23 فــاألغــلــبــيــة رأت أن بقيادة ديمقراطية، إضافة إلـى مقاطعة كــولــومــبــيــا، أقـــامـــت الـــدعـــوى مــبــكــرًا قبل أن تتخذ الــوكــاالت الـفـيـدرالـيـة إجـــراءات ملموسة تلحق بها ضررًا مباشرًا؛ ولذلك لـم تقل املحكمة إن أمـر ترمب دسـتـوري، بل شددت على أن رفع التجميد «ال يعني أن أي إجــــراء تـتـخـذه الـحـكـومـة لتنفيذه سيكون قانونيا بالضرورة». ووفـــــــق نــــص الـــحـــكـــم الـــــــذي نــشــرتــه وســائــل اإلعــــ م األمـيـركـيـة، يــوجّــه األمــر وزارة األمــــن الــداخــلــي إلـــى إعـــــداد قـوائـم بـاملـواطـنـ املـؤهـلـ للتصويت فــي كل واليــــــــة، ويـــعـــطـــي وزارة الــــعــــدل أولــــويــــة ملـــ حـــقـــة املــــســــؤولــــ الـــــذيـــــن يــــصــــدرون بـــــطـــــاقـــــات اقـــــــتـــــــراع ألشــــــخــــــاص تـــعـــدهـــم الـحـكـومـة غـيـر مــؤهــلــ ، كـمـا يـطـلـب من خدمة البريد عــدم نقل بطاقات ناخبني غـــيـــر مــــدرجــــ عـــلـــى الـــقـــوائـــم املــعــتــمــدة، ويـفـرض رمـــــوزًا تـعـريـفـيـة قـابـلـة للتتبع على املظاريف. غير أن عائقا قضائيا منفصال ال يزال قائما؛ فقد أبقت املحكمة من دون معالجة حكما آخـر أصـدرتـه القاضية الفيدرالية إنديرا تالواني يمنع خدمة البريد، على املــســتــوى الـــوطـــنـــي، مـــن تـطـبـيـق الـقـيـود املــــشــــددة؛ ولـــذلـــك أجــمــعــت تـــقـــاريـــر عــدة فـي الصحف األميركية كــــ«وول ستريت جـورنـال» املحافظة و«واشنطن بوست» و«بوليتيكو» النتيجة بأنها إزالة لعقبة واحدة، ال ضوء أخضر نهائيا. سباق مع الوقت املشكلة األكثر إلحاحا ليست قانونية فـحـسـب، بــل تشغيلية أيــضــا؛ فـالـواليـات تـسـتـعـد إلرســــــال بـــطـــاقـــات الــغــائــبــ قبل مـوعـد االقـــتـــراع بـأسـابـيـع، بينما يتطلب االمـــــتـــــثـــــال لــــلــــقــــواعــــد الـــــجـــــديـــــدة تـــعـــديـــل املظاريف، واعتماد أنظمة تتبع، وتدريب املــــوظــــفــــ ، ومـــطـــابـــقـــة ســــجــــ ت مــتــغــيــرة باستمرار مع قواعد بيانات فيدرالية قد تكون ناقصة أو قديمة. ويــــحــــذر مـــســـؤولـــو االنـــتـــخـــابـــات مـن أن أخـطـاء املطابقة قـد تستبعد مواطنني مـؤهـلـ ، خصوصا مـن غــيّــروا أسماءهم أو عـنـاويـنـهـم، فـضـ عــن سـكـان املناطق الـريـفـيـة وذوي اإلعـــاقـــة الـــذيـــن يـعـتـمـدون بـدرجـة أكبر على الـبـريـد. وهــذه املخاوف تـــفـــســـر اعـــــتـــــراض الـــقـــاضـــيـــة الـــلـــيـــبـــرالـــيـــة كيتانجي بــراون جاكسون، التي قالت إن الـقـرار يضخ «الفوضى وعــدم اليقني» في االنتخابات. أمــــا الــقــاضــيــة ســونــيــا ســوتــومــايــور فشددت على أن املحكمة لم تبت أصال في قانونية تدخل الرئيس في إدارة انتخابات يـــمـــنـــح الـــــدســـــتـــــور ســـلـــطـــتـــهـــا األســــاســــيــــة لــلــواليــات، مــع حــق الـكـونـغـرس فــي وضـع قواعد اتحادية. وبحسب «رويـتـرز»، يُتوقع أن تعود القضية سريعا إلى املحكمة العليا، بعدما أصـدرت خدمة البريد قواعدها النهائية، مــا يجعل الــضــرر املحتمل أكـثـر تـحـديـدًا، ويمنح الواليات أساسا أقوى للطعن. مكسب انتخابي غير مضمون ســــــيــــــاســــــيــــــا، قـــــــــد تـــــمـــــنـــــح الـــــقـــــيـــــود الـــجـــمـــهـــوريـــ أفـــضـــلـــيـــة مــــــحــــــدودة؛ ألن الـــنـــاخـــبـــ الـــديـــمـــقـــراطـــيـــ يــســتــخــدمــون االقـــــتـــــراع الـــبـــريـــدي عــــــادة بــنــســبــة أعـــلـــى. وفــــــي دوائــــــــر مـــتـــقـــاربـــة، يـــمـــكـــن أن تــؤثــر صعوبات إجرائية أو رفـض عـدد محدود مـــن الـــبـــطـــاقـــات فـــي الــنــتــيــجــة، لــكــن حجم الـــتـــأثـــيـــر ســيــعــتــمــد عـــلـــى الـــــواليـــــات الــتــي تطبق القواعد فعليا، وعلى سرعة املحاكم فـي الفصل بـالـدعـاوى، وقــد تـدفـع القيود الديمقراطيني أيضا إلى تكثيف التصويت املبكر والحضوري وتعبئة قواعدهم حول قضية حماية حق االقتراع. يـــأتـــي ذلـــــك بــيــنــمــا تــــواجــــه األغــلــبــيــة الـجـمـهـوريـة بيئة سياسية غـيـر مريحة؛ فـقـد أظـهـر اسـتـطـ ع «رويــتــرز/إبــســوس» فـي 33 تـــــراجـــــع تـــأيـــيـــد أداء تــــرمــــب إلــــــى املـــائـــة، وانــخــفــاض دعـــم الــحــرب مــع إيـــران في املـائـة، بينما فضّل املستقلون 31 إلـى الديمقراطيني فـي انـتـخـابـات الكونغرس فــــي املــــائــــة. كــذلــك 19 مـــقـــابـــل 33 بــنــســبــة وجـد مركز «بيو» أن االقتصاد واألسعار 42 يــتــصــدران اهـتـمـامـات الـنـاخـبـ ، وأن فـي املـائـة ينظرون إلــى اقتراعهم بوصفه فـي املائة 22 تصويتا ضـد تـرمـب، مقابل يعدّونه تصويتا ملصلحته. وعليه، يستطيع القرار تغيير قواعد املـنـافـسـة عـنـد الـــهـــوامـــش، لـكـنـه ال يعالج عــبء االقـتـصـاد والـحـرب وتـراجـع شعبية الرئيس، بل إن فرض تعديالت واسعة في اللحظة األخيرة قد يحوّل نصرًا قضائيا مؤقتا إلــى مـصـدر إضـافـي للنزاع والشك في انتخابات شديدة التقارب. الرئيس األميركي دونالد ترمب (أ.ب) واشنطن: إيلي يوسف تجنب وزير الداخلية األلماني تسمية روسيا خالل مؤتمر صحافي األسبوع الماضي تحدث فيه عن المسيّرات التي عثر عليها بالقرب من طائرة شحن أوكرانية إردوغان: سنُفشل مخططات النيل من أخوّة األتراك واألكراد والعرب أكـــد الـرئـيـس الـتـركـي رجـــب طيب إردوغـــــــــــــان عـــــــزم بــــــــ ده عــــلــــى إفــــشــــال املـــخـــطـــطـــات الـــتـــي تــســعــى لــلــنــيــل مـن األخـــوة بـ األتـــراك واألكـــراد والـعـرب. وقــــال إردوغــــــــان، مـتـحـدثـا عـــن عملية «تركيا خالية من اإلرهاب» التي يطلق عليها الجانب الكردي «عملية السالم واملجتمع الديمقراطي» التي تستند إلـى حـل حـزب «العمال الكردستاني» ونـزع أسلحته إنـه «عندما تصل هذه الـعـمـلـيـة إلـــى هـدفـهـا سـيـخـسـر تـجـار الدماء، واالنتهازيون الذين يتربحون مــــــن اإلرهــــــــــــــــاب، و(مــــــــدبــــــــرو اإلبــــــــــادة الجماعية) الذين يسعون إلـى زعزعة استقرار بالدنا ومنطقتنا». وأضاف إردوغان، في كلمة خالل ملعركة «مـ ذ 955 االحتفال بالذكرى كـــــرد» الـــتـــي شـــهـــدت انـــتـــصـــار الـــدولـــة الــســلــجــوقــيــة عــلــى الــبــيــزنــطــيــ ، أنــه «عندما تصل هذه العملية إلى هدفها ســتُــفــتــح أبــــــواب عــهــد جـــديـــد ألمــتــنــا، وســـيـــكـــون املـــنـــتـــصـــر هــــو اإلنـــســـانـــيـــة واألخوة والسالم واالستقرار». وتــــابــــع الـــرئـــيـــس الـــتـــركـــي، فـيـمـا اعــــتــــبــــر رســــــالــــــة غــــيــــر مـــــبـــــاشـــــرة إلــــى إســرائــيــل عـقـب هـجـومـهـا عـلـى مـطـار أبو الظهور العسكري السوري بالقرب من الحدود التركية األسبوع املاضي وهــــجــــوم رئــــيــــس وزرائــــــهــــــا بــنــيــامــ نــتــنــيــاهــو عـــلـــيـــه: «مـــهـــمـــا فــعــلــتــم، لـن تــســتــطــيــعــوا ثــنــيــنــا عــــن مـــســـارنـــا، أو منعنا مــن الـتـآخـي ســـواء مــن األتـــراك واألكراد والعرب، نعرف نوع األالعيب الــــتــــي تــــمــــارســــونــــهــــا، ونـــــعـــــرف جـــيـــدًا تـلـك األيــــدي (الـــقـــذرة) الـتـي تمتد إلـى منطقتنا، إذا كـان لكم أجندة، فلدينا نحن أيضا أجندة وخطة». فــــي الــــوقــــت ذاتـــــــه، أصــــــدر «مـركــز مكافحة التضليل اإلعــ مــي»، التابع لـــدائـــرة االتـــصـــال بــالــرئــاســة الـتـركـيـة، بيانا، أشار فيه إلى أن األيام األخيرة تشهد حربا نفسية متعمدة ومدعومة مــــــن جـــــهـــــات خــــارجــــيــــة ضــــــد تـــركـــيـــا، مـــســـتـــهـــدفـــة «الـــــــوحـــــــدة االجـــتـــمـــاعـــيـــة واألخوة والسالم». وقال البيان: «لن تنجح أي خطة خبيثة أو جماعة فـي تحقيق هدفها بفضل حكمة أمتنا العميقة، وموقف دولتنا الحازم، ومن األهمية أن يكون مــــواطــــنــــونــــا عـــلـــى درايـــــــــة بـــاملـــحـــتـــوى الــخــبــيــث؛ وأال يـــصـــدقـــوا املـــنـــشـــورات الـــصـــادرة عــن مــصــادر مـجـهـولـة، وأن يثقوا فقط بالبيانات الرسمية». وجـــاءت تأكيدات إردوغـــان على املضي في عملية السالم والتحذيرات الــــتــــي أطـــلـــقـــتـــهـــا الــــرئــــاســــة الـــتـــركـــيـــة، فــــي وقـــــت قـــــرر فـــيـــه «مـــجـــلـــس الـــرصـــد والتقييم والتنسيق» املعني بمتابعة وتــأكــيــد خـــطـــوات حـــل حــــزب «الــعــمــال الكردستاني» ونزع أسلحته، بتشكيل لجان ملتابعة هذه الخطوات. 4 وأكد املجلس في بيان، صدر ليل االثنني – الثالثاء، عقب أول اجتماع له برئاسة نائب الرئيس التركي جودت يـــلـــمـــاظ، أن املـــســـيـــرة «الـــتـــاريـــخـــيـــة»، الـتـي انطلقت بـرؤيـة تخليص بالدنا ومنطقتنا مـن اإلرهــــاب بشكل كامل، والقضاء التام على العنف واألسلحة، وإرســـــــــاء مــــنــــاخ مــــن األخـــــــــوة، دخــلــت منعطفا مهما مع اعتماد القانون رقم بشأن «تعزيز التضامن الوطني 7595 والــتــكــامــل االجــتــمــاعــي» فـــي الــبــرملــان أغـسـطـس (آب) الــحــالــي، الــذي 10 فــي يجسد إرادة أمتنا، بتوافق اجتماعي وسياسي واسع النطاق. وأضـــــــاف الـــبـــيـــان أنـــــه مــــع دخــــول هــذا الـقـانـون، الـــذي سيعزز التماسك الــداخــلــي لــبــ دنــا، حـيـز التنفيذ بعد املـــصـــادقـــة عــلــيــه مـــن جـــانـــب الــرئــيــس أغسطس، بدأ التحرك 18 إردوغان في لــتــطــبــيــقــه، مـــشـــيـــرًا إلـــــى أن الـــقـــانـــون يـعـد مــن أهـــم ركــائــز «الــقــرن الـتـركـي»، وفـي الـوقـت نفسه يهدف إلـى تحويل مـنـطـقـتـنـا إلــــى واحـــــة ســــ م وازدهــــــار وأمــــــن فــــي مـــواجـــهـــة عـــــدم االســـتـــقـــرار خارج حدودنا. وأشـــــــــــار إلـــــــى أنـــــــه تــــــقــــــرر، خــــ ل لـــجـــان فــرعــيــة، 4 االجـــتـــمـــاع، تـشـكـيـل هي «التنسيق القضائي والقانوني»، و«املــــتــــابــــعــــة والــــــرصــــــد»، و«الــــتــــوافــــق واالنــــــــدمــــــــاج االجـــــتـــــمـــــاعـــــي»، و«نـــــــزع السالح والتنسيق االستراتيجي». وتـــــم تــشــكــيــل املـــجـــلـــس بــمــوجــب القانون، املعروف بـ«القانون اإلطاري» مـادة تتضمن 12 للسالم واملؤلف من مــــــــــواد تـــتـــعـــلـــق بـــــوقـــــف املــــحــــاكــــمــــات واملـــــ حـــــقـــــات الـــقـــانـــونـــيـــة والـــســـمـــاح بــعــودة مسلحي الــحــزب مـمـن يلقون أســـلـــحـــتـــه وانـــدمـــاجـــهـــم فــــي املـجـتـمـع بـــشـــكـــل مــــــشــــــروط، بــــرئــــاســــة يـــلـــمـــاظ، وعضوية وزراء العدل، أكني غورليك، والخارجية، هاكان فيدان، والداخلية، مصطفى تشيفتشي، والــدفــاع، يشار غـــــولـــــر، ورئـــــيـــــس جــــهــــاز املــــخــــابــــرات، إبراهيم كالني، واألمــ العام لرئاسة الجمهورية، حقي سوسماظ، واألمني الـــعـــام ملـجـلـس األمـــــن الـــقـــومـــي أوكــــاي مميش. أنقرة: سعيد عبد الرازق طائرة تابعة لشركة «دي إتش إل» تقف خلف شاحنات صهريجية عدة بمركز الشركة في مطار اليبزيغ (د.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==