issue17435

يوميات الشرق بذل جهده للوصول إلى الشخصية بالصورة المناسبة، تاركا للجمهور الحُكم على نتيجة هذه العودة ASHARQ DAILY 22 Issue 17435 - العدد Sunday - 2026/8/23 الأحد عن سنوات الغياب واستعادة لياقته الفنية في «عكس سير» الممثل السعودي تحدَّث لـ عاماً... غواية السينما تُعيد عبد المجيد الكناني إلى التمثيل 16 بعد عـــــامـــــا، يـــصـــل المــمــثــل 16 بـــعـــد نـــحـــو الــســعــودي عـبـد المـجـيـد الـكـنـانـي إلـــى أول أفـامـه الـروائـيـة الـطـويـلـة؛ هـو الـــذي بـدأت عـبـر الأفـــام 2010 عـاقـتـه بـالـتـمـثـيـل عـــام الـــقـــصـــيـــرة، وقـــبـــلـــهـــا المـــــســـــرح. ثــــم أخـــذتـــه البرامج وصناعة المحتوى إلى مسار آخر، صنع حضوره الجماهيري وكرَّس صورته في تقديم المحتوى الفنّي الساخر، ليعود الــيــوم إلـــى المـمـثـل داخــلــه مــن خـــال الفيلم السعودي «عكس سير»، مدركا أن العودة بعد غياب طويل تحمل اختبارها الخاص، وأن الوقوف أمام الكاميرا يتطلَّب استعادة لياقة ظلت بعيدة عن التمرين سنوات. فـــي الــفــيــلــم، الــــذي انــطــلــق عــرضــه في الصالات السعودية أخيراً، يؤدّي الكناني شـخـصـيـة «نــــاجــــي»، الـــرجـــل الـــــذي تـدفـعـه سلسلة من القرارات الخاطئة إلى مغامرة تـجـمـع الــجــريــمــة والأكــــشــــن والــكــومــيــديــا. وإنما تجربته خلف الكاميرا تحمل رحلة أخــــرى مـــوازيـــة؛ رحــلــة مـمـثـل بـــدأ فـــي زمـن كانت فيه الأفــام القصيرة نافذة رئيسية للمشتغلين بصناعة الأفلام السعودية، ثم وجد نفسه في عالم البرامج، قبل أن يعود إلــى نقطة الـبـدايـة فـي صناعة سينمائية مختلفة تماماً. الأفلام القصيرة بوابة البدايات يـسـتـعـيـد الــكــنــانــي تــلــك المـــرحـــلـــة في حـــديـــثـــه لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــــط»، مــوضــحــا أن المـــــســـــرح والأفــــــــــــام الــــقــــصــــيــــرة شـــكّـــا المـــســـاحـــة المـــتـــاحـــة أمـــــام المــمــثــلــن وصـــنّـــاع الأفـــام والمهتمين بـالـفـنّ، فـي ظــل صعوبة الوصول إلى شاشة التلفزيون ومحدودية الـــعـــروض المـسـرحـيـة. ومـــع صــعــود النشر عـبـر الإنــتــرنــت، وجـــدت بـعـض تـلـك الأفـــام طريقها إلـى الجمهور، ثم اتّجه صنّاعها إلـــــى المـــحـــتـــوى المــــرئــــي عـــبـــر «يــــوتــــيــــوب»، المنصة التي تتيح لهم الوصول بإمكانات إنتاجية بسيطة. وأخـذتـه الـبـرامـج إلــى سـنـوات طويلة من العمل، حتى اتّسعت المسافة بينه وبين التمثيل. ويـتـحـدّث الكناني بصراحة عن تـلـك المـرحـلـة الـتـي يــراهــا «مـنـطـقـة راحـــة»، إذ وجـــد فــي تـقـديـم الـبـرامـج مـهـمّــة أسـهـل، إلـى حـد مـا، مـن الجهد الــذي يتطلّبه بناء شخصية درامية. ومع ذلك، جاءت العودة بـالـطـريـقـة الــتــي تــمــنــاهــا؛ مـــن خــــال فيلم أحبَّه، وكواليس شَعَر فيها بالألفة، وفريق وجد برفقته متعة التجربة. يــتــنــاول الــكــنــانــي تـجـربـتـه الــجــديــدة بقدر واضح من الشفافية. وعند سؤاله عن قدرة الممثل على الاحتفاظ بلياقته الفنية طوال سنوات الغياب، يقر بتأثير المسافة الزمنية في أدائـه، مشيرا إلى أن ذلك ظهر خلال تصوير «عكس سير». فالتمثيل، في نــظــره، مـمـارسـة تـحـتـاج إلـــى اسـتـمـراريـة، والـــعـــودة إلــيــه بـعـد ســـنـــوات تـضـع الممثل أمـام تحدّي استحضار أدواتــه واستعادة علاقته بالكاميرا والشخصية. ويــمــنــح الــكــنــانــي زمـــــــاءه، لا سيما المــــخــــرج عـــبـــد الـــعـــزيـــز الـــشـــاحـــي، جـانـبـا مهما من الفضل في تجاوز ذلك التحدّي، إذ ســــاعــــده وجــــــود فـــريـــق مـــحـــتـــرف عـلـى تقليص أثـر الغياب وخَــلْــق بيئة تتيح له استعادة إيقاعه تدريجياً. ويؤكد أنه بذل جهده للوصول إلى الشخصية بالصورة المــنــاســبــة، تـــاركـــا لـلـجـمـهـور الـــحُـــكـــم على نتيجة هذه العودة. «لقيمات»... صورة صنعتها مرحلة مـــــن بـــــن المــــحــــطــــات الـــــتـــــي صــنــعــت حــــضــــور الـــكـــنـــانـــي الـــجـــمـــاهـــيـــري، يــبــرز بــــرنــــامــــج «لــــقــــيــــمــــات»، الـــــــذي قـــــــدَّم عــبــره قـــــــراءة ســــاخــــرة لـــأعـــمـــال الــتــلــفــزيــونــيــة، وتـحـوّل بـمـرور الـوقـت إلــى جــزء أساسي مـن صـورتـه لـدى الجمهور. وصحيح أن نـجـاح الـبـرنـامـج منحه انـتـشـارا واسـعـا، فــإنــه فـــي الـــوقـــت عـيـنـه أســهــم فـــي تأخير خـطـوات أخــرى فـي مسيرته، ورفــع حجم الـــتـــحـــدّي الــشــخــصــي أمــــــام انـــتـــقـــالـــه إلـــى تجارب فنّية جديدة. ويـنـظـر الـكـنـانـي إلـــى «لـقـيـمـات» على أنــــه «بـــرنـــامـــج مـــرحـــلـــة»، ارتـــبـــط بـالـحـاجـة الثقافية والفنية في زمنه، إذ كان المحتوى الــذي يقدّمه، وفـق رؤيـتـه، مناسبا للحظة الـــتـــي ظـــهـــر فـــيـــهـــا. وحـــــن شَـــــعَـــــر بــتــحــوّل المــــرحــــلــــة، اخــــتــــار إيــــقــــافــــه رغــــــم اســـتـــمـــرار مـشـاهـدتـه وانــتــشــاره. فـالـظـهـور بالنسبة إليه ارتبط دائما بجدوى المحتوى وصلته بالزمن الــذي يُــقـدَّم فيه، أكثر مـن ارتباطه بفكرة الحضور المستمر أمام الجمهور. من الهامش إلى صناعة منظَّمة... وجيل «يوتيوب» وبـــن بــدايــاتــه فــي الأفــــام القصيرة وعـــودتـــه الــيــوم عـبـر فيلم روائــــي طـويـل، يــــــرى الـــكـــنـــانـــي أن كــــفّــــة المــــقــــارنــــة تـمـيـل بـــــوضـــــوح إلــــــى المــــرحــــلــــة الـــــراهـــــنـــــة؛ فـقـد اكتسبت الفنون اعترافا رسميا وتنظيما مـؤسّــسـيـا، وظــهــرت هـيـئـات متخصّصة تـــتـــولّـــى تـنـظـيـم الــعــمــل الــفــنــي وتـسـهـيـل تفاصيله، فـي حـن اتّسعت الـفـرص أمـام المهتمّين والعاملين في مختلف قطاعات الصناعة. هــــذا الـــتـــحـــوّل، وفــــق رؤيــــتــــه، يخلق بـيـئـة أكـــثـــر خــصــوبــة لــلــمــواهــب، ويـمـنـح الـــســـيـــنـــمـــا الـــســـعـــوديـــة قـــــــدرة أكــــبــــر عـلـى الـتـطـوّر والاســتــمــرار. كما يـأمـل الكناني أن تثمر الجهود المبذولة نتائج إيجابية فـــي المــحــصــلــة الــنــهــائــيــة، خــصــوصــا مع اتّـــســـاع دائـــــرة الإنـــتـــاج وتـــعـــدُّد المـــســـارات المتاحة أمام الممثلين والكتّاب والمخرجين وصــــــنّــــــاع المـــــحـــــتـــــوى. يـــنـــتـــمـــي الـــكـــنـــانـــي زمـــنـــيـــا إلــــــى جـــيـــل صـــنـــع حــــضــــوره عـبـر «يوتيوب»، وهو الجيل الـذي انتقل عدد مــن أسـمـائـه، فــي الـسـنـوات الأخـــيـــرة، إلـى الأفــام والمسلسلات. ومـع الجدل المتكرّر حول تحوّل صنّاع المحتوى إلى الوجوه الجديدة للسينما، يفضّل الكناني النظر إلى جودة التجربة والنتيجة التي تصل إلـى الجمهور، بعيدا عـن وضـع المبدعين في تصنيفات ثابتة. ويــــــــقــــــــول: «لا أمــــــيــــــل كـــــثـــــيـــــرا إلـــــى التصنيفات، بـل إلـى النتائج»، مضيفا أن «يــــوتــــيــــوب» يــبــقــى مــنــصــة مــــن بـن منصات عدّة، وأن الموهبة الجيّدة قادرة على الـوصـول إلـى السينما السعودية، أيا كان المكان الـذي بـدأت منه: «الساحة تتّسع للجميع، وترغب في مزيد يُشكّل إضافة إيجابية، فبلدنا كبير وقصصنا كثيرة». نص أعاده إلى التمثيل بــــدا «عـــكـــس ســـيـــر» مـــشـــروعـــا جــاذبــا للكناني منذ البداية، خصوصا مع وجود الكاتب مفرج المجفل والمخرج عبد العزيز الـــشـــاحـــي، الـــلـــذيـــن يــمــلــكــان رصــــيــــدا مـن التجارب الناجحة. ويرى أن العمل معهما يشكّل فرصة يرغب أي ممثل في خوضها، إلى جانب مشاركة مجموعة من الممثلين الـذيـن يـقـدّر تجاربهم، منهم عبد العزيز الشهري ومؤيد النفيعي. أمـــا الــعــامــل الــحــاســم فــكــان الــنــصّ. منذ القراءة الأولى، وجد الكناني أمامه حكاية جيدة وممتعة، تحمل مـا يكفي مـــن الــعــنــاصــر الـــتـــي تــحــفّــز المــمــثــل على التمسّك بالمشاركة. وبعد انطلاق الفيلم في الصالات، استقبل ردود الفعل الأولى وأرقـــام المبيعات بشعور مـن الـرضـا؛ إذ حقّق «عكس سير» خلال أسبوعه الأول مليون ريال، عبر بيع 3.5 إيرادات بلغت ألف تذكرة، محتلا المركز الرابع 72 نحو فـي شباك التذاكر الـسـعـودي، فـي بداية منحت فريق العمل مؤشرا إيجابيا على استقبال الجمهور للتجربة. وتبقى شخصية «نـاجـي» فـي الفيلم الرهان الأقرب إلى الكناني في هذه العودة. ويـخـتـم حـديـثـه بــعــبــارة تـخـتـصـر علاقته بـهـا والـجـهـد الـــذي بـذلـه فـيـهـا: «اجـتـهـدت وحــــاولــــت تـقـديـمـهـا مـــن الـــقـــلـــب، وآمــــــل أن تدخل القلوب». الدمام: إيمان الخطاف الكناني وعبد العزيز الشهري في مشهد من الفيلم (الشرق الأوسط) عبد المجيد الكناني في مشهد من فيلمه الجديد «عكس سير» (الشرق الأوسط) قالت قبل الحفل في بيروت: «كل شي بوقتو حلو» مايا نصري تعود بعد غياب... وتوقظ الحنين 15 كـــــأن الـــزمـــن تـــوقّـــف عــنــدهــا مــنــذ عـــامـــا، قـبـل أن تـوقـظـهـا مـــن جــديــد عصا جـــمـــهـــور عـــريـــض اشــــتــــاق إلـــيـــهـــا. وقــفــت مايا نصري على خشبة مسرح «بيروت هـــول»، تغنّي نجاحاتها وتنثر حفنات من الحنين على جمهورها. غنَّت ومثَّلت ورقـصـت وتفاعلت مـع الـحـضـور، مــردِّدة عـــــبـــــارات عــــن فـــرحـــتـــهـــا بـــلـــقـــائـــه. بــادلــهــا الجمهور سعادتها، وراح يردّد أغنياتها الـتـي بقيت عـالـقـة فــي ذاكــرتــه رغـــم مــرور سنة على إصدارها. 20 أكثر من وقبل أن تعتلي المسرح، عقدت مؤتمرا صحافيا ردّت خلاله على أسئلة فضولية وأخــــرى مـحـرجـة. وتــنــاولــت عـودتـهـا إلـى الساحة الفنية، التي قـد لا تكون مؤقتة، قـائـلـةً: «ربـمـا سـأجـول خـــارج لـبـنـان، وقد تلقيت اتصالات في هذا الإطار». وتطرّقت إلـى إمكان تقديم «دويتو» مع أحد زملائها الفنانين، مشيرة إلى أنها تحب هــذا الأسـلـوب الغنائي، مـن دون أن تفصح عن الاسم الذي تطمح إلى التعاون معه، وقالت: «اللائحة طويلة... ولن أذكر أسماء لأن الجميع فيهم البركة». ورأت أن إحياءها حفلا في السعودية الـــعـــام المـــاضـــي أشــعــرهــا كـأنـهـا لـــم تـغـادر الساحة يـومـا، بسبب التفاعل الكبير مع الجمهور. وعـنـدمـا سُئلت عـن علاقتها بشركة «روتـــانـــا»، الـتـي أسهمت، وفــق رأيـهـا، في إبــعــادهــا عــن الـسـاحـة الـغـنـائـيـة، أجــابــت: «الأمـــــس مــــر ولــــم يــعــد. الــشــركــة قـــد تـكـون أخـطـأت معي، لكنها أيضا أبــدت تجاهي إيـــجـــابـــيـــات كـــثـــيـــرة لا يـــمـــكـــن تــجــاهــلــهــا. فلننس الأمس ونتطلَّع إلى غد أفضل». وذكـــــرت مــايــا نــصــري خــــال المـؤتـمـر أن فرحتها مضاعفة هــذه المـــرة، لحضور زوجها وأولادها حفلها في بيروت، وقالت: «إنها المرة الأولى التي يشاهدونني فيها على المسرح بعد غياب طويل». ومـا إن اعتلت مسرح «بـيـروت هول» حتى بــدأت تغني «أخــبــارك إيــه حبيبي»، لـــتـــخـــتـــتـــمـــهـــا وســــــــط تـــصـــفـــيـــق حــــــــــار مــن الحضور. وتوجّهت إلى الجميع بالقول: «الأمــــس والــيــوم والــغــد هــو لــكــم... أحبكم كثيراً». وبــــدت طــــوال الـحـفـل مــتــأثــرة وفـرحـة بهذه العودة، وكرّرت أكثر من مرة أن قلبها يخفق بسرعة من شدة سعادتها باللقاء، في ليلة بدا فيها الزمن كأنه عاد بها إلى ســنــوات مــضــت، فــي حــن كـــان جمهورها يستعيد معها أغنياتها وذكرياتها. لم تخل إطلالة مايا نصري من خفّة الـــظـــل والــحــمــاســة والــتــفــاعــل المــبــاشــر مع الحضور، الــذي تعاملت معه كأنه ضيف في منزلها. وأشارت إلى أنها تشعر بأنهم في بيتها، وستقدّم لهم فنجان قهوة، في تعبير عفوي عن مدى قربها منهم. كـمـا أطـلـقـت الـعـنـان لـكـل مــا تختزنه مــــن شـــــوق إلـــــى الـــــوقـــــوف عـــلـــى الــخــشــبــة، فغنّت ورقصت، وتركت مساحات واسعة للموسيقى بقيادة المايسترو بسام بدور، راحـــــــت خـــالـــهـــا تــــرقــــص عـــلـــى أنـــغـــامـــهـــا، مـــســـتـــعـــيـــدة مـــتـــعـــة الأداء المــــبــــاشــــر الــتــي افتقدتها طويلاً. وإضــافــة إلـــى مجموعة مــن أغنياتها الــشــهــيــرة، أدَّت أغــنــيــات لــفــيــروز، وجـــورج وســـــــوف، وطــــونــــي حـــنـــا، والـــــراحـــــل مـلـحـم بـــــركـــــات، إضـــــافـــــة إلــــــى مــــيــــادة الـــحـــنـــاوي، وماجدة الرومي، وطروب، والراحلة داليدا وغـيـرهـم. لكن ذروة التفاعل مـع الحضور كانت تظهر بوضوح عند أدائها واحدة من أغنياتها المعروفة، مثل «يا واحشني وانت جنبي» و«روق علي شوي» و«حبّة حب». وقــــــدّمــــــت مــــايــــا نــــصــــري وقـــــفـــــات مـع أغــنــيــات «عـــالـــبـــال»، اســتــحــضــرت عـبـرهـا لـــحـــظـــات مــــن الــــزمــــن الـــجـــمـــيـــل، واســـتـــعـــاد معها الحضور ذكرياته مع حقبات ذهبية كـــانـــت خــالــهــا الأغـــنـــيـــة تــرتــبــط ارتــبــاطــا وثيقا بقصصه مع الحياة والحبّ. فأدَّت «نسَّم علينا الهوا»، و«خطرنا على بالك»، و«روحــــــي يـــا نــســمــة». كـمـا غــنّــت للفنانة البرتغالية الراحلة ليندا دي ســوزا، التي اشـتـهـرت بأغنياتها بالفرنسية، مقدِّمة لها «عندما التقينا وجها لوجه». وغــــــــــادر الــــحــــضــــور المـــــســـــرح كـــأنـــهـــم اســـتـــعـــادوا لــلــتــو حــقــبــة فــنــيــة لا تُــنــســى، مــســتــرجــعــن بــــدايــــات مـــايـــا نـــصـــري حـن شـاركـت فـي بـرنـامـج «كـــأس الـنـجـوم» عام كــــؤوس: كـأس 3 ، وحــصــدت يـومـهـا 1999 الفنانة، وكأس الجمهور، وكأس الكؤوس عن فئة الطرب. وهناك، تنبَّه المخرج الراحل سيمون أسمر إلى موهبتها، فمهَّد لها الطريق إلى 2001 ساحة الغناء العربي، لتُصدر عـام ألبومها الأول «أخــبــارك إيـــه»، الــذي حقّق نجاحا كبيرا ورسّــخ حضورها نجمة في سماء الأغنية العربية. بيروت: فيفيان حداد قدّمت مجموعة من أشهر أغنياتها واستهلّتها بـ«أخبارك إيه» (الشرق الأوسط)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky