issue17435

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17435 - العدد Sunday - 2026/8/23 الأحد وسط محادثات مع غرافستروم لاستطلاع مدى اهتمامه بمنصب «الفيفا» أفريقيا تتمرد على إنفانتينو أجــــــرى مـــســـؤولـــون بــــــــارزون فــــي كـــرة الـــقـــدم الأفــريــقــيــة مـــحـــادثـــات مـــع مـاتـيـاس غرافستروم، الأمـن العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لاستطلاع مدى اهتمامه بالترشح في مواجهة جياني إنفانتينو، وفق ما كشفت عنه صحيفة «الغارديان». وحــــــســــــب صــــحــــيــــفــــة «الــــــــغــــــــارديــــــــان» اتحاداً 15 البريطانية، يُقال إن ما يصل إلى أفريقيا باتت مستعدة أيضا للتخلي عن دعـــم إنفانتينو عـنـدمـا يسعى إلـــى إعـــادة انتخابه رئيسا لـ«فيفا» العام المقبل، رغم تأكيد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أن لـجـنـتـه الـتـنـفـيـذيـة «أعــــــادت بــالإجــمــاع 56 تأكيد» دعمها للرئيس البالغ من العمر عاماً، والذي يواجه ضغوطا متزايدة. وكــــــان غـــرافـــســـتـــروم قــــد نـــــأى بـنـفـسـه فــي الـبـدايـة عــن مــشــروع إنفانتينو «فيفا فوروارد إنتربرايز»؛ إذ أبلغ الرجل الثاني فــي الاتــحــاد الــدولــي المـوظـفـن، فــي مـذكـرة أصـــــدرهـــــا بـــعـــد ثــــاثــــة أيـــــــام مــــن الــتــخــلــي فـــي المـــائـــة مـــن الـحـقـوق 20 عـــن خــطــة بــيــع الــتــجــاريــة لــكــأس الــعــالــم، أن «الأشـــخـــاص والــــلــــحــــظــــات غـــيـــر المـــســـتـــقـــرة والـــــحـــــوادث المؤسفة تأتي وتذهب». غــيــر أن الـــســـويـــدي الــبــالــغ مـــن الـعـمـر عاما عـاد بعد ذلـك إلـى الاصطفاف مع 45 سـاعـة خطاب 24 إنفانتينو؛ إذ وقّـــع بعد «دعــم كامل» لرئيس «فيفا»، قبل أن يبلغ المــوظــفــن عــبــر رســـالـــة إلــكــتــرونــيــة بـإقـالـة مــديــر الـعـمـلـيـات كـيـفـن لامـــــور، الــــذي كــان قد وجـه انتقادات حـادة إلـى مقترح «فيفا فوروارد إنتربرايز». ويُــعــتــقــد أن المـــعـــارضـــة الأولـــيـــة الـتـي أبداها غرافستروم للخطط المثيرة للجدل شـجـعـت بـعـض مــعــارضــي إنـفـانـتـيـنـو في أفــريــقــيــا عــلــى مـــحـــاولـــة اســتــكــشــاف مــدى اســتــعــداده لمنافسته فــي انـتـخـابـات الـعـام المقبل. وتحدث رئيسا اتحادين أفريقيين مع غرافستروم هاتفياً، كل منهما على حدة، الأســـبـــوع المـــاضـــي، فـيـمـا يُــقــال إنـــه فوجئ بالتواصل معه ولــم يـبـد فـي هــذه المرحلة موقفا حاسماً، سواء بالقبول أو الرفض. وقــــــــــال مـــــصـــــدر عــــضــــو فــــــي الـــلـــجـــنـــة التنفيذية لـــ«كــاف» لـــ«الــغــارديــان»: «إنهم يـــعـــتـــقـــدون أن مـــاتـــيـــاس يــســتــطــيــع جـمـع القارات كلها معا ثم المضي قدماً. لا أعرف مـوقـفـه فــي الــوقــت الـحـالـي، لـكـن إذا تمكن من جمع كل هؤلاء، فسيحصل على بعض الـــدعـــم. مــاتــيــاس شـخـص منفتح للغاية، ويستمع دائما إلى ما نفكر فيه». ولـــــــم يـــــــرد غـــــرافـــــســـــتـــــروم عــــلــــى طــلــب «الغارديان» للتعليق. وكان قد عُي أمينا ،2024 ) عاما دائما لـ«فيفا» في مايو (أيـار بـــعـــدمـــا ســـبـــق لــــه شـــغـــل المـــنـــصـــب بـــصـــورة مؤقتة، وعمل بشكل وثيق مع «كاف» وعدد مـــن الاتــــحــــادات الأفــريــقــيــة خــــال الـعـامـن الماضيين، فيما يبقى من غير الواضح ما إذا كان سيبرز بالفعل منافسا على رئاسة الاتحاد الدولي. وشكل «كـاف» تقليديا إحـدى مناطق الـنـفـوذ الـقـويـة لإنـفـانـتـيـنـو، غـيـر أن حالة الاستياء، حسب المعلومات، أخذت تتزايد فــي عـــدد مــن الــــدول بـعـد قــــرار إقــامــة كـأس الأمـــم الأفـريـقـيـة مــرة كـل أربـعـة أعـــوام بـدلا من عامين، وهو القرار الذي يعتقد كثيرون أن «فـيـفـا» فـرضـه عليهم فــي نـهـايـة الـعـام الماضي. وأبلغت مصادر متعددة «الغارديان» أن أربعة فقط من أعضاء اللجنة التنفيذية عـضـوا أعلنوا 21 لـــ«كــاف» الـبـالـغ عـددهـم صـــــــراحـــــــة دعـــــمـــــهـــــم لإنــــفــــانــــتــــيــــنــــو خـــــال أغـسـطـس (آب)، 7 اجـتـمـاعـهـم الأخــيــر فــي ومــــــن بــيــنــهــم رئــــيــــس الاتـــــحـــــاد الأفـــريـــقـــي باتريس موتسيبي، ونائبه المغربي فوزي لقجع. وقـــال أحــد الـذيـن حـضـروا الاجـتـمـاع: «البقية ظلوا صامتين. الـنـاس لا يريدون إعـــان آرائـــهـــم عـلـى المـــأ؛ لأنـهـم ينتظرون معرفة ما سيحدث». عـــضـــوا في 54 ومــــع امـــتـــاك أفــريــقــيــا «فـــيـــفـــا»، يـمـكـن أن تـصـبـح الــــقــــارة مـفـتـاح المــحــاولات الـرامـيـة إلــى إزاحـــة إنفانتينو، بــالــنــظــر إلــــى أن أي مــنــافــس يــحــتــاج إلــى عـــضـــوا فـي 211 مــــن أصـــــل 106 تـــصـــويـــت الاتحاد الدولي ضده. مــــــــــن جــــــــانــــــــب آخـــــــــــــر طـــــــلـــــــب اتـــــــحـــــــاد أمــيــركــا الـشـمـالـيـة والــوســطــى والـكـاريـبـي (كــــونــــكــــاكــــاف) مـــــن جـــيـــانـــي إنـــفـــانـــتـــيـــنـــو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عـدم حضور بطولة للناشئين، فـي أحـدث مؤشر على تعمق الانقسامات الناجمة عن محاولته بيع حصة من كأس العالم، وفق ما علمت شبكة «سكاي نيوز». وأُبـــلـــغ إنـفـانـتـيـنـو فـــي خــطــاب أُرســــل إلـــيـــه، الــجــمــعــة، مـــن قـــيـــادة كــــرة الـــقـــدم في المنطقة بــأن حـضـوره البطولة المقامة في جمهورية الدومينيكان خلال عطلة نهاية الأسـبـوع مـن شأنه أن «يـقـوض» مباريات الأطفال. ووصــــل رئــيــس «فــيــفــا»، الــــذي يـواجـه ضغوطا مـتـزايـدة، الجمعة، إلــى الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي؛ حيث تعامل بـــاســـتـــخـــفـــاف مــــع أســـئـــلـــة وجـــهـــتـــهـــا إلــيــه «سـكـاي نـيـوز» بشأن الأزمـــة التي تعصف بالاتحاد الدولي، كما التزم الصمت حيال مستقبله. وبينما حظي إنفانتينو باستقبال مـــــن ســـيـــاســـيـــن مـــحـــلـــيـــن، أبـــلـــغـــه رئـــيـــس اتـحـاد كـرة الـقـدم لمنطقة أميركا الشمالية والكاريبي بأنه غير مرحب به في بطولة عاما ً. 14 اتحاد الكاريبي لكرة القدم تحت ومـــــــن المــــفــــهــــوم أن الــــــدعــــــوة وُجــــهــــت إلـــى إنـفـانـتـيـنـو قـبـل أن يـعـلـم المــســؤولــون بالخطط السرية الرامية إلى محاولة بيع أســـهـــم فـــي مـــشـــروع جـــديـــد لـــكـــأس الــعــالــم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، وهي الـخـطـط الـتـي أثــــارت غضبا داخـــل منطقة «كـــــونـــــكـــــاكـــــاف» بـــعـــدمـــا تــــســــرّبــــت الــشــهــر الماضي. وعــلــمــت «ســـكـــاي نـــيـــوز» أن الــكــنــدي فيكتور مونتالياني، رئيس «كونكاكاف»، كتب إلـى إنفانتينو الجمعة، موضحا أن «أزمة الحوكمة» التي تسببت فيها الخطة «ستصرف للأسف وبشكل كبير الاهتمام عـــن الـطـبـيـعـة الــفــنــيــة لمــســابــقــة الـنـاشـئـن التابعة لاتحاد الكاريبي»، في ظل التركيز الإعلامي على الأزمة. وقال مونتالياني، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس «فيفا»، لإنفانتينو: «أطلب منك بكل احترام، باسم كرة القدم، إعـــادة النظر فـي حـضـورك؛ لأنـه سيقوّض للأسف الطبيعة الفنية لهذا النشاط المهم لتطوير الناشئين». لندن: «الشرق الأوسط» انفانتينو (أ.ب) اليوم... ليفربول والسيتي يدشنان حقبة ما بعد صلاح وغوارديولا في الدوري الإنجليزي أعوام... هال سيتي يعود ويصعق «يونايتد» بثنائية مثيرة 9 بعد غياب حقق هـال سيتي بداية مثالية لرحلة العودة إلى الـدوري الإنجليزي الممتاز بعد أعـــوام، عبر فـــوزه المفاجئ والمثير 9 غـيـاب -صــفــر، 2 عـلـى ضـيـفـه مـانـشـسـتـر يـونـايـتـد السبت، في الجولة الافتتاحية للمسابقة. وهبط هـال سيتي من الــدوري الممتاز ، ومــنــذ ذلـــك الحين 2017-2016 فــي مــوســم حـــاول جــاهــدا الــعــودة إلـــى الأضـــــواء، حتى تحقق مبتغاه في مايو (أيار) الماضي. وحـسـم هــال سيتي الـفـوز فـي الشوط الأول، بعد أن تقدم النيجيري سيمي أجاي ، ثم أضاف السنغالي 17 بهدف في الدقيقة .38 نوبل ميندي الهدف الثاني في الدقيقة مـــن جـهـة ثــانــيــة، وبـيـنـمـا يــعــد النجم المــصــري محمد صـــاح والمــــدرب الإسـبـانـي بيب غوارديولا من أبرز الوجوه التي مرّت فـــي تـــاريـــخ الـــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي، سـيـكـون كيفية تعامل ليفربول ومانشستر سيتي مع غيابهما عاملا حاسما في تحديد مسار موسمهما. ، يخوض 2016 وللمرة الأولى منذ عام ليفربول موسما من دون صـاح الـذي كان نجم الـفـريـق وركـيـزتـه الأسـاسـيـة، فيما لم يعد بإمكان سيتي التعويل على العبقرية الــتــدريــبــيــة لــــغــــوارديــــولا لإلـــهـــامـــه، بـعـدمـا أسـدل المــدرب الإسباني الستار على عقد حافل بالنجاحات. وانضم صـاح إلـى نـادي طرابزون سـبـور الـتـركـي فـي وقــت سـابـق مـن هذا الـشـهـر، لينهي مسيرته فـي «أنفيلد»، التي جعلت منه من أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول العريق. وكــــــــان غـــــــوارديـــــــولا قـــــد اســـتـــقـــال فــــي خـــتـــام المــــوســــم المــــاضــــي، واضـــعـــا حـــدّا للفترة الأكـثـر نجاحا فـي تاريخ النادي. والآن، يـــبـــدأ لـــيـــفـــربـــول وسـيـتـي حـقـبـة جـــديـــدة مـــن دون أبـــــرز رمـــوزهـــمـــا، بــالــتــزامــن مـــع انـــطـــاق المـــوســـم الـجـديـد من الدوري الممتاز. ويستضيف سيتي فريق بورنموث، الأحد، في أول مباراة لـــه بــــالــــدوري تــحــت قـــيـــادة الإيــطــالــي إنزو ماريسكا، خليفة غوارديولا. وبـــــــــعـــــــــد ســـــــــــاعـــــــــــات قـــــلـــــيـــــلـــــة، سيخوض مـدرب ليفربول الجديد الإسباني أنـدونـي إيـــراولا مباراته الأولـــــــى، بــعــدمــا أصـــبـــح الـــفـــريـــق من دون صلاح، عندما يحل «ريدز» ضيفا على نيوكاسل. ويــــعــــكــــس الـــــغـــــمـــــوض الــــــــــذي يــحــيــط بــحــظــوظ سـيـتـي ولـــيـــفـــربـــول هــــذا المـــوســـم، لـيـس فـقـط رحــيــل غــــوارديــــولا وصـــــاح، بل أيضا حالة الاضطراب التي سبقت وداعهما العاطفي في مايو الماضي. وتُــــوّج غـــوارديـــولا بستة ألـقـاب دوري مـمـتـاز، إلـــى جـانـب قــيــادة الـــنـــادي إلـــى أول لــقــب لـــه فـــي دوري أبـــطـــال أوروبــــــــا، ضمن بطولة منذ توليه 20 حصيلة مذهلة بلغت .2016 المسؤولية عام واعــتــرف غــوارديــولا بـأنـه عـانـى خلال المــــوســــم المــــاضــــي لإيــــجــــاد الـــطـــاقـــة الـــازمـــة لـقـيـادة مـعـركـة سيتي أمـــام آرســـنـــال، الــذي نقاط ليتوج 7 أنهى الموسم متقدما بفارق باللقب. كـــمـــا شــــكّــــل رحــــيــــل مــــديــــر كــــــرة الـــقـــدم الموثوق به، الإسباني تشيكي بيغيريستين، ضربة لغوارديولا، الـذي قال 2025 في عام آنذاك: «جزء مني يرحل». ولــــــــم يُــــحــــقــــق مــــــشــــــروع إعـــــــــــادة بـــنـــاء سـيـتـي، الــــذي كــلّــف الـــنـــادي مـبـالـغ طـائـلـة، الـنـجـاح الـكـامـل، مـا يضع مـــدرب تشيلسي السابق ماريسكا أمـام مهمة شاقة لخلافة غوارديولا والسير على خطاه. ويعرف الإيطالي سيتي جيداً، بعدما عـــمـــل مـــســـاعـــدا لــــغــــوارديــــولا خـــــال مــوســم الــــــذي شـــهـــد تـــتـــويـــج الــفــريــق 2023-2022 بثلاثية تاريخية. لـــكـــن خــــبــــرة مـــاريـــســـكـــا الـــتـــدريـــبـــيـــة لا تـــزال مـــحـــدودة، إذ لــم يـمـض ســـوى أقـــل من موسمين مـع تشيلسي، إلــى جـانـب موسم واحـد في دوري الدرجة الثانية مع ليستر سيتي وفترة قصيرة مع بارما الإيطالي. 46 وتــــبــــدو مـــســـيـــرة المــــــــــدرب، الــــبــــالــــغ عــامــا، مـتـواضـعـة للغاية مـقـارنـة بالسجل الحافل لغوارديولا، الذي سبق انتقاله إلى مانشستر بفترات ناجحة ومليئة بالألقاب مــع بـرشـلـونـة الإســبــانــي وبـــايـــرن ميونيخ مـــيـــا فـــقـــط عـبـر 35 الألمـــــانـــــي. وعـــلـــى بُـــعـــد طــريــق إيــســت لانــكــشــايــر، يـخـطـو لـيـفـربـول أيضا خطوات حذرة نحو موسمه الأول في حقبة ما بعد صلاح. عندما انضم المهاجم المــــصــــري إلــــــى لـــيـــفـــربـــول قــــادمــــا مــــن رومــــا مليون جنيه إسترليني 36 الإيطالي، مقابل ، لم يكن كثيرون يتوقعون حجم 2017 عام النجاح الذي سيحققه «الفرعون» لاحقاً. وكان صلاح قد أخفق في فرض نفسه خــال فترته مـع تشيلسي، لكنه تـألـق فور وصوله إلى «ميرسيسايد». 257 ، عـامـا 34 وسـجـل الـاعـب، البالغ مباراة مع ليفربول بمختلف 442 هدفا في المسابقات، ليصبح ثالث أفضل هــدّاف في تاريخ النادي. وتـــــــــرك صـــــــاح بـــصـــمـــتـــه فــــــي عـــــــدد لا يُـــحـــصـــى مــــن الـــلـــحـــظـــات الــــســــاحــــرة، وقــــاد لـــيـــفـــربـــول إلـــــى الــــفــــوز بــلــقــبــن فــــي الــــــدوري المـــمـــتـــاز، ودوري أبــــطــــال أوروبـــــــــا، وكــــأس إنجلترا وكأس رابطة الأندية. لــكــن الــنــهــايــة فـــي مــســيــرة صــــاح مع لــيــفــربــول لـــم تــكــن عــلــى مــســتــوى الــســنــوات الذهبية التي سبقتها. فقد استبعده المدرب الـهـولـنـدي أرنــــي ســلــوت مــن التشكيلة في عدة مناسبات الموسم الماضي، قبل أن يتهم صلاح النادي بأنه «تخلّى عنه». ولم تُطو صفحة الخلاف بين صـاح وسلوت بشكل أهداف 7 كامل، كما سجل المهاجم المصري فـقـط فـــي الــــــدوري، قـبـل أن يـنـهـي لـيـفـربـول الموسم في المركز الخامس، ما أدى إلى إقالة المدرب الهولندي. ليفربول يدشن اليوم حقبة ما بعد صلاح (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» لاعبو هال سيتي يحتفلون بالهدف الأول في شباك اليونايتد (إ.ب.أ) ماريسكا في مهمة صعبة لتعويض رحيل غوارديولا (أ.ف.ب) حسم «هال سيتي» الفوز في الشوط الأول، بعد أن تقدم النيجيري سيمي أجاي ، ثم 17 بهدف في الدقيقة أضاف السنغالي نوبل ميندي 38 الثاني في الدقيقة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky