issue17435

تزايدت أزمة المشرَّدين في بريطانيا بشكل ملحوظ لتصل إلى مستويات قياسية؛ إذ بلغت شـخـصـا يــنــامــون فـــي الـــشـــوارع في 4793 نـحـو إنجلترا وحدها، بينما تشير تقديرات المنظمات الخيرية إلى مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعانون من التشرد بمختلف أشكاله. هذه هي آخــــر إحــصــائــيــة كــشــف عـنـهـا رئـــيـــس الـحـكـومـة البريطانية أنــدي بيرنهام، مشيرا إلــى خططه لتوفير سبل خـــروج مـن ينامون فـي الـعـراء من الـــشـــوارع بـحـلـول عـيـد المـــيـــاد، وذلــــك فـــي إطـــار مساعيه للحد من التشرّد على المستوى الوطني. وقـــد عــــدّد الـخـبـر مـجـمـوعـة أســبــاب لتفاقم هذه الأزمـة، منها: الارتفاع القياسي في أسعار الإيـــجـــارات وتكاليف المعيشة، والـنـقـص الحاد فـــي وحـــــدات الـسـكـن الاجــتــمــاعــي المـــتـــاح، فـضـا عن الضغوط الاقتصادية وزيــادة تفكك الأسـرة المـعـيـشـيـة. وفــــي اعـــتـــقـــادي أن تــلــك الأســـبـــاب لم تـكـن لتخلق هـــذه المـشـكـلـة لــو وُجــــدت منظومة اجتماعية للتكافل شبيهة بما هو موجود في دولنا الخليجية. فنحن نفخر - ولله الحمد - بأنه لا يوجد مـشـردون يبيتون فـي الـشـوارع فـي أي دولــة من الدول الخليجية، ولا حتى خيام منصوبة لمبيت أي إنـسـان فـي دولـنـا. ولـيـس ذلــك لأنــه لا يوجد لاجئون أو مقيمون أجانب، أو لأنه ليس هناك فــقــراء مــن ذوي الــدخــل المـــحـــدود مــن المـواطـنـن؛ بل على العكس، تضم الــدول الخليجية ملايين الأجــانــب مــن جميع دول الـعـالـم شـرقـه وغـربـه، ولـديـنـا مـايـن المقيمين الــعــرب مــن دول تشتد فيها الصراعات وتجبر مواطنيها على الهجرة، والكثير منهم يعيشون في منطقة الخليج. إذ يـبـلـغ إجــمــالــي عـــدد الأجـــانـــب والـعـمـالـة الوافدة في دول مجلس التعاون الخليجي أكثر مليون شخص، ضمن إجمالي عدد سكان 26 من مليون نسمة؛ حيث 63 المنطقة الـــذي يـتـجـاوز ترتفع نسبة الوافدين لتشكل الغالبية العظمى من السكان في دول مثل الإمــارات وقطر، بينما تتفاوت النسب في بقية الـدول. ولكنهم جميعا معززون مكرمون؛ لديهم وظائف، وأبناؤهم في المدارس، ولا يجوع أحد أو يفقد مأواه بيننا. لا يمكن أن تمر بمن يفترش الأرض أو ملقى فــي الــطــريــق وتـتـخـطـاه دون اكـــتـــراث فــي الـــدول الخليجية الست. وذاك لا يعود فقط للإمكانات المادية والرفاهية والمــوارد النفطية التي تتمتع بها شعوب المنطقة، بل إن السبب الرئيسي الذي منع وجود هذه الظاهرة يعود بالدرجة الأولى إلــى «منظومة الـقـيـم» الـتـي تتمتع بها شعوب هــذه المنطقة، وهــي متشابهة فـي جميع الــدول الــســت فــي جـــذورهـــا وأصــولــهــا؛ ســــواء الدينية منها أو العرفية. فما حث عليه ديننا الحنيف وما ورثناه من عـادات وتقاليد - حيث لا يبيت بيننا جائع مهما كانت إمكاناتنا فنتقاسمها معه - عزز نظاما تكافليا اجتماعيا لا يُترك فيه الإنـــســـان وحـــده دون سـنـد، أيّـــا كـــان جـنـس هـذا الإنسان أو دينه أو وضعه في الدولة، ودون فرق بين مواطن ومقيم. إن الأعــــــــراف الـــعـــربـــيـــة والـــقـــيـــم الإســـامـــيـــة صـنـعـت مـنـظـومـة تـكـافـل اجـتـمـاعـي فـــريـــدة من نوعها، وقــد تـبـدّت هــذه القيم فـي جميع المحن والــــكــــوارث الـــتـــي حـــلَّـــت بــالمــنــطــقــة، ســـــواء كـانـت حـــروبـــا أو أوبـــئـــة كــجــائــحــة «كـــــورونـــــا»؛ حيث كـان الإنـسـان هو الأســاس في حقه في الحماية والـرعـايـة دون تفرقة بسبب جنسه أو ديـنـه أو عرقه. ولم تكتف دولنا برعاية من هم على أرضها فـــحـــســـب، بــــل امــــتــــدت أيـــــــادي الـــخـــيـــر مــــن الـــــدول الخليجية لتبلغ مـسـاعـداتـهـا الإنـسـانـيـة أكثر في المائة من إجمالي ما يقدمه العالم من 21 من مساعدات. فقد أعلن المركز الإحصائي الخليجي أن إجمالي قيمة المساعدات الإغاثية والإنسانية التي قدمتها دول مجلس التعاون لدول الخليج مليار دولار أميركي، لتتصدر 6.1 العربية بلغ دول المجلس بذلك العمل الإنساني عالمياً. لطالما شقّت الحداثة طريقَها النظري مؤثِّرة ومــتــأثــرة بــن الــعــلــوم، مــن دون أن يـتـبـدّى لها أي بــــــوادر تـــوسّـــط ســيــاســي كـبـيـر بـــن أقــطــاب الخصومات الحضارية، ولا بين أرباب النزاعات السياسية الكبرى العالقة. لـــقـــد لـــــزِمـــــت غــــرزهــــا الـــنـــظـــري الأكـــاديـــمـــي الـبـحـت، ومـــا كـانـت ملحاحة عـلـى الــدخــول في آلـيـات التفاوض بـن الأمــم المتناحرة، والعقائد المتوثّبة بعضها ضد بعض، لذلك بقيت مهمّشة فـــي المـــجـــال الــســيــاســي، إلا بـمـا يُــســتــدْعــى منها ضمن ظروفها وإمكاناتها. غـيـر أن بـعـض الـفـاسـفـة حــاولــوا تحريض الحداثة على القيام بأدوار أكبر، ومن أولئك آلان تورين في كتابه: «براديغما جديدة لفهم عالم اليوم». والتبويب الأســاســي لـهـذه النظريّة انطلق مـــن أن عـــالـــم الــعــنــف الــســيــاســي المــنــظّــم لـــم يعد عالما اجتماعياً، فلقد وُلِـــدت الـــدول الحديثة من خـــــال الـــــحـــــروب، ولـــيـــس مــــن وظـــيـــفـــة سـيـاسـيـة ولا اجــتــمــاعــيــة لـــلـــصـــراعـــات الــــراهــــنــــة. بــعــبــارة أخـرى: لم تعد الحرب هي الوجه الآخـر للصراع الاجــتــمــاعــي. هـــذه المــاحــظــة فــي مـقـدمـة الـكـتـاب أتْبَعها بأخرى مفادها أن «انهيار العالم» الذي سمّيناه اجتماعيا وزواله، وهو حكم لا يفاجئنا ما دام ملايين الناس يعربون عن أسفهم لانقطاع الـروابـط الاجتماعية وانتصار فردانية مفككة، يـنـبـغـي الـــقـــول بـــتـــقـــوّض المــــقــــولات الاجـتـمـاعـيـة كلها كنقطة انــطــاق للتحليل، بـــدءا بالطبقات والحركات الاجتماعية، وانتهاء بالمؤسسات أو «وكالات التنشئة الاجتماعية». من هذه الأفكار التمهيديّة يمكننا التقاط الوثبة التي ينوي القيام بها آلان تـوريـن، ألا وهـي توسيع وظيفة الحداثة لتشمل التدخّل بما هـو أكـبـر مـن وظيفتها التقليدية، ولكنّه لـم يستعجل على ذلـــك؛ بـل نـرصـده فـي الثلث الأخـــيـــر مـــن الـــكـــتـــاب، وهــــو يـــقـــول ضــمــن فـقـرة «عـودة إلى الأفكار الجديدة»: «إن التواصل لا ينشأ بـن الثقافات؛ بـل بـن حقبات تاريخية يتعي تحديدها بالنظر إلى علاقتها بالحداثة من جهة، وإلى نوعيّة الطريق التي تسلكه إلى الحداثة من جهة أخــرى. إن التذكير بضرورة المــعــرفــة واســـتـــخـــدام الــتــكــنــولــوجــيـات المــعــقّــدة يندرج ضمن إطار وجهة نظر تتعلق بالعلاقة مع الحداثة، في حين أن تحليل علاقات الهيمنة يـــتـــحـــدد ضـــمـــن وجــــهــــات نـــظـــر تـــرســـم أشـــكـــال الـــتـــطـــوّر، أمــــا مــعــرفــة أشـــكـــال تـفـكـك الــنــمــوذج الكلاسيكي الأوروبـــي للتحديث، ونتائج هذا التفكك، وإمـكـانـات إعـــادة تكوين صــور أخـرى للتحديث عبر الانتقال إلى مجتمع الإعلام؛ بل وإلى ما أسميه المجتمع (ما بعد الاجتماعي)؛ فإنها هنا تتخطى مـا ذكـرنـا لتدخل فـي باب تحولات أشكال التطوّر وبالتالي التحديث». .)308 (هذا عرض مختصر للصفحات من مـن هـنـا، فــإن مـا يـؤكـد عليه تـوريـن يتمثّل فــي احـتـمـال قـــدرة الـحـداثـة عـلـى ســـد الــهــوّة بين المـــجـــال الـــعـــام والـــتـــصـــدّع الـــنـــظـــري الـــــذي انــتــاب المقولات الحضارية، بدءا من حالات الصراع إلى الحروب، وليس انتهاء بحالات التنافي العرقية فـــي الـــشـــرق والــــغــــرب. إنــــه يــــرى وبــبــســاطــة قـــدرة الـحـداثـة عـلـى تنشئة حيلة نـظـريّــة قــويّــة يمكن للسياسيين والمفكّرين الاستعانة بها وتطبيقها في النقاشات والمحاورات العمومية، وتضمينها ملفّات التفاوض. الخلاصة؛ أن فك شيفرة تحليل آلان تورين تعني بالضرورة أن الحداثة يمكنها أن تتوسّط سياسياً، وهذا الدور لم تلعبه من قبل بمفهومها الـنـظـري، صـحـيـح أن الـحـداثـة أسـهـمـت بـرتـوش قليلة فـي بعض المنعطفات، ولكن أن يصل بنا المـــطـــاف إلــــى رســــم مـــســـار مـتـفـائـل أكــثــر راهــنــيّــة وجدية على نتائجها واحتمالات توسّطها، فإن ذلك يعني أمرين؛ الأول: أن الحداثة لم تمت، وإن حـــاول الـبـعـض تهميشها ووضـعـهـا عـلـى الــرف بـوصـفـهـا جـــزءا مــن المـنـجـز الـنـظـري الـتـاريـخـي. والثاني: أن الحداثة قــادرة على تجديد بنائها المــفــهــومــي المــتــجــدد بــاســتــمــرار، والـــــذي يـفـاجـئ الفلاسفة قبل الأكاديميين الخُلّص، ولذلك فإن وساطة الحداثة سياسيا أمر ليس مستحيلاً؛ بل ممكن التصوّر، وبخاصة مع كل هذا التطوّر الذي نعيشه، وهو المشمول بدور الحداثة التاريخي، وإن حاول البعض ترسيخ «القطيعة» بين تطوّر العلوم الحاليّة، والإطــار الحداثي النظري الذي عاشه العالم، أقلّه خلال القرون الثلاثة الأخيرة. تـركّــز الأفــكــار المـتـداولـة فـي لبنان على اللحظة الـراهـنـة والمُــلــحّــة، أي على «الآن»، بطريقة لا يخالطها أدنى اكتراث بـ«الغد»، وبالأثر الذي لا بد أن تتركه معالجة «الآن» على تحدّياته. ولأن فوريّة «الآن» تشبه الطارئ في المهمّة العسكريّة أكثر ممّا تشبه التفكير السياسيّ، تطغى المعالجة العسكريّة على المقاربات، فيبدو كل شيء محاصرا بسؤال: هل نتمسّك بسلاح «حزب الله»، أم ننزعه ونحصره؟ وقد يكون مفهوما طغيان «الآن» تبعا للموقع المفتاحي للسلاح في بت أمور حيويّة كثيرة في عدادها الانسحاب الإسرائيليّ. لكن ما يُظهر النقص في هذا الطغيان مدى الانقسام الـذي يشق المجتمع اللبناني وعمقه، لا حـول السلاح وحــده، بل حـول كـل ما يـدب على الأرض. وهـذا دون أن نتجاهل كــون الـخـافـات الـكـبـرى، خصوصا الـخـاف حــول الـسـاح، استطالة لتنازع أهـلـي مديد وجذريّ، قبل أن تكون ذريعة لاستدراج التدخّلات الخارجيّة. فالظرف الراهن يتّصل بأمور الغد اتّصالا يستحق انتباها لا يحظى به. ونزع السلاح، على أهميّته وإلحاحه، يؤثّر آليّا على تعايش اللبنانيّين، ويطرح على المحك مسألة استمرارهم كجماعة وطنيّة واحدة، إلا أنّه يُواجَه باستسهال كلامي هو أيضا حربي المصدر. هكذا يقال بإخضاع الدولة لحاملي السلاح، كما لو أنّهم مجرّد عصابة معزولة، في مقابل إخضاع حاملي السلاح لرافضيه كما . وغالبا ما يتلازم المنطق هذا بوجهيه مع استبعاد أي توتّر أهلي 2023 لو أن شيئا لم يحصل منذ محتمل، فيتبجّح داعمو السلاح بقوّة يعجز عن مواجهتها «أولئك الجبناء»، ويتباهى معارضو السلاح بقوّة للدولة وحلفائها تجترح المعجزات. وإذ يـرد الأوّلـــون تــردّد «حـزب الله» في الحسم إلى «سماحة المقاومة» أو انشغالها بالإسرائيليّين، يرد الآخرون تردّد السلطة وتعثّر الجيش في الحسم إلى صفات شخصيّة، وأحيانا بسيكولوجيّة، في رموز السلطة. والحال أن النظريّتين المتصارعتين متفرّعتان عن جذر فكري واحد، إذ تفيد الأولى أن الصراع مع إسرائيل وأميركا هو الطريق إلى المستقبل، فيما ترى الثانية أن التكيّف مع إسرائيل وأميركا هو ذاك الطريق. ولا شك بأن أحد أسانيد النظريّتين خواء الداخل راهناً، وهو ما يمثّله فقر الحياة السياسيّة والانهيار الاقتصادي والتردّي الثقافيّ، وتاليا جُدب هذا الداخل كمصدر لأوراق قوّة مفيدة للحرب، وفق النظريّة الأولـى، أو مفيدة للسلم وفق الثانية. لكن ما لا شك فيه أن النظريّة الأولى هي التي يتعادل ازدهارها واهتراؤها، على ما يتكشّف منذ «حرب الإسناد»، بينما تبقى النظريّة الثانية، وهـي أقـل إضــرارا وأكـافـا، عرجاء ومشرعة على الانتكاس. وكانت النظريّة المـذكـورة، نظريّة «كل السلطة للخارج، ليس الآن فحسب بل غـدا أيضاً»، قد بلغت تتويجها في التجربة العراقيّة بعد الاحتلال الأميركيّ. يومذاك تحقّق إنجاز عظيم بإطاحة صدّام حسين، فما إن تُرك أمر الاستكمال للمجتمع المحلّي حتّى حل الخراب حربا أهليّة ثم سلما مسكونا بحرب أهليّة. فحين تضاف حالة التقلّب والمزاجيّة التي تسم الوضع الدولي اليوم تتزايد أسباب القلق الناجم عن عطالة الوضع الداخلي وتجاهل التفكير فيه. والـكـام هـذا ليس دعــوة إلـى طـي مسألة الـسـاح أو مـسـاءلـة لحيويّة حصره فـي يـد السلطة الـشـرعـيّــة، لكنّه تعبير عـن مـقـاربـة لـأمـور تـربـط بـن حـصـره والأثـــر الـــذي سيخلّفه الحصر على النسيج الوطني الهش وصورة السلم الأهليّ. فمن جهة، لن تذعن لنزع السلاح بيئة متشبّثة به. وحتّى لو تمكّنت القوّة الشرعيّة وحلفاؤها من إحـراز هذا الهدف فـإن مستقبل العلاقة بين اللبنانيّين سيكون ملبّدا بالعداء والكراهية، ولن يستطيع أي كان أن يضمن ممارسة المتغلّبين سياسات عادلة وغير متعالية حيال المغلوبين تبدّد استنكافهم. ومن جهة أخرى، فإن استعداد البيئة المناهضة للسلاح للإذعان له يغدو، بطبيعة الحال، أقل من السابق. وهي تدرك مُحقّة أن احتفاظ الحزب بجزء معتبر من قوّته العسكريّة يعني معسا تامّا لخصومه الذين يُشهّر بهم حاليّا ويمارَس بحقّهم الاغتيال المعنويّ. وفي الحالتين سنكون أمام دولة قهر وثأريّة، وأمام مجتمع مسموم لا يطيب الانتساب إليه. ومـن يعرف شعبه ومجتمعه، دون تنميق وزخـرفـة، لا تطمئنه الخطب حـول «أخـــوّة» اللبنانيّين وعدالة دولتهم وبيع الأوهام حول طي صفحة ملطّخة دُسّت في كتاب مجيد. وقد يقال إن كل وضع كبير، افتتاحا لحرب أو إنهاء لها، يستدعي نتائج اجتماعيّة وسياسيّة في داخل البلد المعنيّ. لكن بديهيّة هذا القول لا تلغي التأمّل في نتائجه حالة حالة، وفي خصوصيّة كل واحدة منها. فالخاص في لبنان أن مباشرة حرب ما تفضي إلى انفجار داخليّ، وهو ما نراه اليوم واضحا صريحاً، إلا أن ما يُخشى هو أن يؤدّي إغلاق الحرب إلى نتيجة مشابهة ما لم يجر تطويقه بمراجعة اجتماعنا الوطني ومساءلة نظامه. فلنناقش إذا الوحدة اللبنانيّة فيما نحن نتحدّث عن السلاح الذي ينبغي حصره في يد الدولة، ولنتطرّق إلى شروط التعايش، أو اللاتعايش، بين اللبنانيّين واحتمالاتهما، خصوصا إذا حُلّت مسألة سلاح «حزب الله» والاحتلال الإسرائيلي الذي نجم عنه. OPINION الرأي 12 Issue 17435 - العدد Sunday - 2026/8/23 الأحد هل للحداثة أن تتوسَّط سياسياً؟ هل هي النقود أم هي القيم؟ في أن «الآن» اللبناني موصول بـ«الغد» وكيل التوزيع وكيل الاشتراكات الوكيل الإعلاني المكـــــــاتــب المقر الرئيسي 10th Floor Building7 Chiswick Business Park 566 Chiswick High Road London W4 5YG United Kingdom Tel: +4420 78318181 Fax: +4420 78312310 www.aawsat.com [email protected] المركز الرئيسي: ٢٢٣٠٤ : ص.ب ١١٤٩٥ الرياض +9661121128000 : هاتف +966114429555 : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: www.arabmediaco.com هاتف مجاني: 800-2440076 المركز الرئيسي: ٦٢١١٦ : ص.ب ١١٥٨٥ الرياض +966112128000 : هاتف +9661٢١٢١٧٧٤ : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: saudi-disribution.com وكيل التوزيع فى الإمارات: شركة الامارات للطباعة والنشر الريـــــاض Riyadh +9661 12128000 +9661 14401440 الكويت Kuwait +965 2997799 +965 2997800 الرباط Rabat +212 37262616 +212 37260300 جدة Jeddah +9661 26511333 +9661 26576159 دبي Dubai +9714 3916500 +9714 3918353 واشنطن Washington DC +1 2026628825 +1 2026628823 المدينة المنورة Madina +9664 8340271 +9664 8396618 القاهرة Cairo +202 37492996 +202 37492884 بيروت Beirut +9611 549002 +9611 549001 الدمام Dammam +96613 8353838 +96613 8354918 الخرطوم Khartoum +2491 83778301 +2491 83785987 عمــــان Amman +9626 5539409 +9626 5537103 صحيفة العرب الأولى تشكر أصحاب الدعوات الصحافية الموجهة إليها وتعلمهم بأنها وحدها المسؤولة عن تغطية تكاليف الرحلة كاملة لمحرريها وكتابها ومراسليها ومصوريها، راجية منهم عدم تقديم أي هدايا لهم، فخير هدية هي تزويد فريقها الصحافي بالمعلومات الوافية لتأدية مهمته بأمانة وموضوعية. Advertising: Saudi Research and Media Group KSA +966 11 2940500 UAE +971 4 3916500 Email: [email protected] srmg.com حازم صاغيّة فهد سليمان الشقيران سوسن الشاعر

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky